-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا مجلس جديد في التعليق على اصول السنة للامام احمد الجامعي في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
وقد وصلنا الى الله يحفظكم ويبارك فيكم الى قول الامام احمد رحمه الله تعالى والايمان قول وعمل يزيد وينقص
-
كما جاء في الخبر اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا من ترك الصلاة فقد كفر. ومن ترك الصلاة
-
المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا ومن ترك الصلاة فقد كفر الكلام على هذا على هذه الفقرة يطول ان شاء الله تعالى ومن عدة محاور
-
اولا المحور الاول الايمان قول وعمل ما هي عقيدة اهل السنة والجماعة؟ في هذه المسألة
-
ولماذا تذكر هذه المسألة ومن اشهر من خالف في ذلك وما هي آآ اهم شبهات المخالفين
-
وما هي اقسام المخالفين والحكم عليهم في هذا السياق طيب ثم ضرورية اهمية
-
ايه
-
ثم ضرورية هذه المسألة لنا في فيما يتعلق هذه الايام كنوع من الاسقاط العصري يعني
-
قول المعاملة اليوم بس راح نمسك على قول المعاملة يعني المسألتان اه بينهما تلاس
-
عقيدة اهل السنة والجماعة ان الايمان قول وعمل
-
اي ان الاعمال من الايمان. والاقوال من الايمان. من اصل الايمان. طبعا هذي مشكلة
-
مسألة ان القول من الايمان اللي هو الشهادتين احنا عندنا الله يحفظكم ويبارك فيكم عندنا الاسلام وعندنا الايمان
-
القول ان ان الاقوال من الايمان هذا تقريبا اجماع اهل الملة كل المنتسبين للملة يقولون ان انك لابد ان تتلفظ به بالشهادتين حتى تصير مسلما
-
من الاسلام ومن الايمان. بل اصل الاسلام اصل الايمان ان تتلفظ بالشهادتين. وانت تعتقد قلبيا هذي مثلا اتفاقية بين كل اطراف الام. عندنا ثلاث اركان
-
الايمان القلبي والقول الثاني والعمل بالاركان الايمان القلبي للاعتقاد هذا محل اتفاق بين جميع الناس
-
قول اللسان هذا محل اتفاق بين اهل الملة سواء الفرق المبدعة اول فرق السنية
-
المسألة الثالثة هو دخول العمل في مسمى الايمان هذا الذي يميز اهل السنة والجماعة عن كل طوافه الارجاع. ويلتقي اهل السنة مع اهل الاعتزال والخوارج
-
في هذه المسألة دخول العمل في مسمى الايمان لكن اين يختلفون في قضية يزيد وينقص
-
طيب ما الادلة على دخول العمل في مسمى الايمان القول والعمل. ما الادلة الادلة كثيرة جدا
-
اذا جئنا مثلا الى الادلة من القرآن الكريم من اشهرها قول الله عز وجل ما كان الله ليضيع ايمانكم
-
هي الصلاة والصوات وجاه القبلة للقبلة في بيت المقدس لانه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
-
جاءوا بعدما آآ حولت القبلة الى الى اه الكعبة كانت قديما الى بيت المقدس حصل عندهم نوع استشكال انه طيب اصحابنا الذين صلوا الى بيت المقدس
-
وماتوا عصرة تقبل الان حديثهم على ايش؟ على الايمان باصل الصلاة حديثهم على الصلاة الى بيت المقدس
-
وسألوا عن الذين ماتوا لانه المرجئة كمالته اولوا الاية. تأولوا الاية من ما كان الله ليضيع ايمانكم يعني تصديقكم بوجوب الصلاة. لا
-
هم سألوا عن الذين ماتوا الذين ماتوا هؤلاء ما ادركوا تحويل الكعبة حتى يصدقوا كان الكلام على العمل
-
فقال الله عز وجل ما كان الله ليضيع فانزل الله تبارك وتعالى ما كان الله ليضيع ايمانكم. وثم
-
الصلاة ايمانا. سمى الصلاة
-
وفي الواقع كل اهل الملة واما والادلة كثيرة حقيقة وهناك ادلة من السنة. النبوية مثل حديث الايمان بضع من سبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
-
وهنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جعل ادنى شعبة عمل اذا هي شعبة من الايمان
-
طيب هل عارض في ذلك وبما ان العمل من الايمان والعمل نحن نراه يتفاضل الايمان يزيد وينقص
-
العمل يزيد وينقص هذي يعني مسألة بديهية ان شاء الله
-
المرجي ان ماذا قالوا؟ يعني الذين خرجوا العمل من مسمى الايمان ماذا قالوا ما هي حقيقة مقالة المرجئة
-
الذين خالفونا في هذا ما هي مقالتهم هل قالوا ان الاعمال لا تجب على احد من الناس
-
عملتها عملتها لم تعملها لا تعملها لا مشكلة الواقع هو لم يقول هذا. بل بالعكس
-
كان من المرجئة اقوام الفقهاء يعني يتكلم بالحلال والحرام مرجة اهل الرأي مثل ابو حنيفة واصحابه. هؤلاء كانوا يتكلمون بالفقه بالحلال والحرام
-
ويوجبون الحدود على من فعل امرا فيه حد
-
طيب
-
واي واصلا يرون الوعيد في الاخرة على من اه عصى الله عز وجل في بعض المعاصي
-
يرونه كما نراه تحت المشيئة. لكن نحن في امور نكفر بها وهم لا يكفرون بها. هنا يأتي الخلاف الحقيقي عدل عظيم
-
ومع ذلك مع كل هذا مع كونهم يقولون انه آآ متوعد في الدنيا بعقوبة دنيوية ان كان هناك حد او تعذير
-
مع كونه في الاخرة متوعد بالعقوبة هم ايضا يرون انه مؤمن كامل الايمان وانما نحن نراه
-
طيب هل نحن نسميه مؤمنا
-
هذه فرع عن مسألة الاسلام والايمان ما علاقة الاسلام والايمان عندنا عندنا مصطلح اسمه الاسلام. عندنا مصطلح اخر اسمه الايمان
-
ما التوصيف الصحيح للاسلام ولا الايمان
-
ولماذا هناك شيء اسمه اسلام وهناك شيء اسمه ايمان؟ ونجد في النصوص ما يشير الى ان الامران مختلفان
-
الى ان الامرين مختلفان قول الله عز وجل وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
-
ونجد في حديث جبريل لما جاء يسأل النبي يسأل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
ما الاسلام؟ فذكر له اوصافا ثم قال له ما الايمان؟ ذكر له اوصافا اخرى ثم ذكر له ما الاحسان
-
من واقع ثنائية الاسلام والايمان تختلف بحسب اختلاف السياق
-
ستارة يكونان معبران عن شيء واحد
-
يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا يعني اسلموا
-
وتارة يكون الاسلام دالا على الاعمال الظاهرة
-
والايمان دالا على الاعمال الباطلة المحضة وان كانت تفرس مثل ما في حديث جبريل وتارة يراد بالاسلام الكلمة وبالايمان العملي
-
مثل ما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل قال قال له لم لا تعطي فلان وهو
-
مؤمن فقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم او مسلم مسلم يعني قل مسلم لا تقل مؤمنا. اذا هناك فرق
-
قال قال الزهري بعد ما ذكر الحديث يقول فنرى ان الاسلام والكلمة والايمان العمل
-
بهذا الاعتبار الان هل نحن نستطيع ان نسمي اي انسان مسلم مؤمنا
-
لا لماذا؟ لانه العمل لا ندري تقبله ولم يتقبل من هذا الوجه جاءت مسألة ما نسميه مؤسسنا بالايمان
-
في عدة في عدة اثار عن السلف الكرام انهم ماذا قالوا؟ قالوا اه
-
قالوا انما نستثني على العمل انما نستثني على العمل انا لا ندري قبل او لم يتقبل
-
لهذا عبد الله بن مسعود لما رأوا اناسا يقولون نحن المؤمنون رضي الله عنه وارضاه
-
هلا قالوا نحن اهل الجنة لماذا اذا قلت انا مؤمن اذا معناته انا عملت وعملي تقبل. اذا حملت تقبل خلاص
-
اذا قبضك الله عز وجل الان انت في الجنة او انت ما قصرت
-
اذا فلهذا جاء الاستثناء انا مؤمن ان شاء الله على الشك في قبول العمل. وليس على الموافاة مثلا الاشعرية هم الرجال. يقولون انت تستثني على الموافاة. بمعنى لا تدري بماذا يختم الله لك؟ والا انت الان مؤمن كامل الايمان
-
هذا غلط ويلزمه ان يستثني حتى في الاسلام وقال اما الكلم فقد جئنا بها. واما العمل لا ندري. جئنا به اما نأتي به
-
او جئنا بها ظاهريا لكن هل جئنا بها على الوجه الاكمل؟ هل حققنا؟ هل جئنا بكل الواجبات؟ هل تركنا كل منكرات؟ نحتاج بحث. ثم ان الايمان حقيقة لا حد له يكمل اليها سنتكلم عنها لاحقا
-
طيب عندنا بعض الاخبار التي حتى المكب احيانا يستدل بها بعض اهل الارجاء مثل اه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الجارية اعتقها فانها مؤمنة
-
وقول ام المؤمنين عائشة كن نساء مؤمنات يشهدن الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
متنفعات بمروطهن ما يعرفهن احد من الغلس
-
هل كانه يرد على قولنا
-
لكن نحن معنا ذاك الحديث. طيب ما التوجيه
-
التوجيه ان الايمان في حديث الجارية كما قال سفيان نحن مؤمنون في المواريث وفي العتاق لان الله عز وجل قال فتحرير رقبة مؤمنة
-
يعني هذا الايمان فيما نرى في الحكم الظاهري
-
لكن لما يسأل شخص مؤمن انت يريد في الحقيقة هذي السفارة الثوري يقول ولا ندري ما نحن عند الله
-
وايضا عائشة رضي الله عنها كانت تتكلم عن هذا الاعتبار. فقد يطلق بهذا الاعتبار لكن التوصيف النبوي جاء
-
والتحذير لكي لا يكون والا بعض اهل الحديث كان يقول مؤمن ناقص الايمان لكن اكثرهم يقول لا
-
اذا فاسق وغير ذلك لا يصيبه مؤمنا. وانما يسمى مسلم الاسلام هي الدائرة الصغيرة والايمان الدائر اه عفوا الايمان هي الدائرة الصغيرة والاسلام هو الدائر الاكبر كما شبهها الباقر
-
قد يخرج الانسان من الدائرة الصغيرة ويبقى في الدائرة الاكبر وعلى هذا يوجه حديث لا يثني الزاني حين يثني
-
وهو مؤمن
-
يعني الان هو خرج من الدائرة الصغيرة وبقي وين الدائرة الكاميرا هذا من مرجئ من ما يخالفوننا فيه انهم يجعلون الاسلام اعلى من الايمان. لا نحن نرجع للايمان اعلى من الاسلام
-
وعلى هذا ممكن يوجه قول الله عز وجل وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولا تقتلوا اسلمنا
-
وبعض الناس يقول لا آآ وهذا بمقالة قال بها بعض المنتسبين للحديث او نصبت لهم
-
وهي مشهور مذهب المرجى ان الاسلام والايمان شيء واحد. لانه عندهم شيء واحد لا يزيد ولا ينقص
-
طيب الان نحن مذهبنا ان الايمان قول وعمل وانه يزيد وينقص من خالف خالف اهل اهل اه اهل الارجال
-
المرجئة الذين يسمون احيانا مرجئة الفقهاء وليس كلهم فقهاء هم المرجئة اذا اطلقوا يراد بهم
-
هذا الصنف ما عقيدتهم؟ عقيدتهم؟ يرون ان الايمان قول قول قلبي وقول
-
الاصل انهم يدخلون اعمال الايمان اعمال القلب في مسمى الايمان ولو ادخلوها للزمن ادخلوا اعمال الجوارح لكن الله اعلم
-
ويقولون الايمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد اذا نقص
-
نقصانه يعني ذهابه بالكلية. اذا نقص منه شيء ذهب كله شيء واحد طيب هؤلاء المرجئة
-
ما هو مذهبهم
-
يعني ما هي حجتهم التي استندوا اليها من الناحية النصية
-
قالوا الله عز وجل
-
كان الله عز وجل يقول في القرآن يا ايها الذين امنوا الذين امنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات
-
قال الله عز وجل فرق بين الايمان والعمل الصالح وقال لهم علماء اهل السنة انه اصلا هذا النص حجة عليكم
-
لان الله عز وجل ما ذكر الايمان بصورته النافعة الا وذكر معه العمل الصالح فدل على ان اخراجكم العمل من مسمى الايمان اخراج لا معنى له
-
وفقط يجرأ الناس على الامر الثاني هذا من باب عطف الخاص على العالم
-
كل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل جبريل وميكال من ضمن الملائكة وجبريل من ضمن الملائكة والرسل
-
العطف الخاص على العام
-
ثم ان الجنة انها درجات على اي اساس
-
طيب عندنا نصوص كثيرة زادتهم ايمانا اه اكمل المؤمنين اخلاقا. اذا هم متفاضلين احسن اكمل المؤمنين اما احسنهم اخلاقا
-
على ماذا تأولها المرجئة؟ يعني كيف خرجوا من هذا المأزق؟ وخصوصا عامة السلف ما كفروهم
-
يعني كيف خرجوا من هذا؟ قالوا هذي الزيادة الايمانية في الشرائع ما هي الزيادة الفعلية
-
انك انت تؤمن بهذه الشرائع
-
وكل ما تؤمن تؤمن لكن بعدين يوم قال الله عز وجل خلاص كمل. وهذا ايضا
-
هذا التفسير ايضا تناقض لانه اذا كان الايمان يقبل الزيادة والنقصان بصفته الاعتقادية مع انهم لا يقولون بذلك اصلا
-
يعني عامتهم يرى ان الايمان القلبي لا يزيدون ينقص. اذا كان وليس كل المسلمين تعلموا العلم كله
-
هم قالوا الزيادة والنقصان بلزول الوحي. طيب الوحي هل كان ينقص؟ ولا ولا الوحي كان يزيد باستمرار
-
ناتي بخير منها او مثلها كذلك يقبل ان يكون العمل متفاضلا ومؤثرا وفي مسألة اللي هي التلازم بين الظاهر والباطن
-
نجد بعض وبعض من تأثر بالارجاء او بعض المرجئة يقولون نحن نقر انه الايمان القلبي يزيد وينقص
-
ولكن يزيد وينقص بحسب النظر حسب النظر في الادلة والتفكر بالايات وكذا. وبعض الناس يظن ان هذا مذهب سلفي وهو ينقص
-
لابد ان تقول انه يزيد وينقص بحسب النظر بحسب الايات نعم ما عندنا مشكلة لكن ايضا يزيد وينقص بحسب
-
العمل الصالح العمل الصالح يتلازم مع الايمان مع مع مع مع العمل القلبي طردا وعكسا
-
يعني انت اه الذين اهتدوا زادهم هدى انت اذا عملت بالهدى الذي معك الله يزيدك هدى
-
واذا ازداد الهدى يزداد لك عمل وهكذا الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله
-
واذا فسدت فسد الجسد كله
-
في هذا مثلا حديث ابن اليمان قيل له من المنافق؟ قال المنافق الذي يصف الاسلام
-
ولا يعمل به
-
يصف الاسلام ولا يعمل به
-
طبعا طيب اه الان ذكرنا المرجح في طرف ثالث من خارج المعتزل خوارج المعتزلة يقرون يقول لك الايمان قول وعمل
-
ممتاز اذا ما فرق بيننا وبينهم. الفرق في هذي يزيد وينقص هي معناها يزيد وينقص وفي في محذوف مقدر وينقص ويبقى
-
عند الخوارج والمعتزلة الايمان قول وعمل ممكن نقول يزيد وينتقظ يلتقوا لانهم يعتقدون مثل المرجئة تماما
-
ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله
-
اذا ذهب بعضه ذهب كله ويقول لك انت اذا فعلت كبيرة
-
خرجت من الامام يستدل العزيزان حين يزن وهو مؤمن. اذا هم يسوون بين الايمان والاسلام. ايضا
-
انت خرجت من الامام. طيب انا اذا فعلت صغيرة
-
اذا تركتم مستحبا اليس هناك نقص في ايماني دائما اذا اذا اردت ان تناقش الخوارج
-
عامة ما يقولونه على الكبائر من نحت الاستدلال العقلي او من ناحية عمومات النصوص ادخل فيه الصغائر. ينتقد قوله
-
يأتيك بحديث بقول الله عز وجل بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئة
-
هذه الاية دليل على خلود العصاة في النار اللي هيدخل فيه اصحاب
-
النكرة في سياق شرد يدخل فيها اصحاب الصغائر
-
نعم انتقب قوله لانه لا يكفر اصحاب الصغائر وعامة الادلة لكن هناك مثال بعض الادلة اللي فعلا تتناول كبائر. مثل لا يثني الانسان حين يثني وهو منها تحته توجيه
-
وهذي لها عليها اجوبة لكن الشاهد طبعا حتى مثلا استدلال الامام احمد بحديث الصلاة تركها كفر. يأتي انسان يقول لك طيب وين ما يكفر تارك الصلاة
-
بهذا الحديث عن المرجئة؟ نعم ممكن كيف اذا كان هناك كفر عملي هناك ايمان عملي
-
ايش تفسري الكفر هنا؟ والكفر اصلا. كفر عمل اذا هناك ايمان عملي ايضا مثلا في احاديث ليس منا ليس منا تعرفونها؟ من غشنا فليس منا فليس
-
الاحاديث المرجئة يفسرونها تفسيرا بحسب اصوله
-
ونحن وتفسيرهم ايضا متناقض ونحن نفسرها تفسيرا من غشنا فليس منا. ايش معناها؟ مثل ليزن حين يثني وهو مؤمن
-
ليس منا ليس منا اهل الدائرة الصغيرة ومن اهل الدائرة الكبيرة الاسلام
-
هناك تفسير للامام احمد قال تفسير المرجئة. اللي هو ليس مثلنا
-
ليس مثل النبي. طيب انتم تقولون انه مماثل للنبي في في الايمان القلبي
-
ليش هم فسروا ليس منا ليس مثلنا لكي يخرجوا من حرج موضوع الدائرة الصغيرة والدائرة الكبيرة اللي راح يقتضي بشكل اساسي القول بتجزأ الايمان
-
من هو قول الذي لا يقبلون به
-
المرجئ والخوارج مجتمعين على اصل واحد الايمان شيء واحد. اذا ذهب بعضه ذهب كله وهذا الاصل تقريبا
-
وان كان بحث ارجائي كبحث خارجي هذا الاصل لم يعد له حضور بين الناس اه في كل مفرزاته ومعطياته
-
ولكنه يحرك كثير من سلوكيات الناس يعني الان مثلا انسان اه لماذا انت لا لا تلتزم؟ لماذا انت لا تتدين؟ لماذا الان
-
يكون عنده ذنب معين ماذا عنده فكرة؟ الايمان اما يأتيك كلها او يذهب كله هذي الفكرة الارجائية والخارجية معه
-
بعضهم مثلا يعاني من حالة ادمانية معينة على عادة سرية متابعة مواد اباحية على تدخين على غيره على غيره
-
يكون ماشي ما شاء الله ماشي يعني بدا يقلع انت كف يوم يومين عاد ايش عنده فكرة؟ الفكرة انه خلاص الرصيد الذي بنيته قديما ذهب كله
-
نفس فكرة الخوارج والمرجئة مع انه لا الموجه يعني يؤمنون الانسان نوعا ما. اما الخوارج فلا
-
ماذا يفعل؟ خلاص وهذا كثير سبحان الله قابلنا ناس كثير عندهم هذه الافكار حتى مثلا في طلب العلم
-
كثير من الناس عنده ان اما انا اطلب العلم بصورة دقيقة قوية ومنظمة ومرتبة ممتازة
-
اما الكمال واما لا شيء هذي القاعدة الخارجية الارجاعية. اما الكمال واما لا شيء هذي موجود معي كثير من الناس انا مثل انا مثل هذا الدرس. الان هذا المتحدث اللي هو انا
-
بطبيعة الحال هذا ليس افضل ما ينبغي ان يعطى لا شك ان هناك كثيرين ممكن يؤدون هذه المادة بشكل افضل. اليس كذلك؟ وممكن يكون في تحضير بشكل افضل
-
ممكن اه يعني هذا يعني واقع. ممكن انا اكون ينبغي ان اتعب على نفسي بشكل اكبر
-
لكن لو وقع في في اذهاننا هذه النقطة انه والله مجرد ما الانسان يكون عنده بعض الاشكاليات او بعض الامور او بعض النقص او بعض كذا
-
اللي ممكن يكون محتملا ايه خلاص يقلع يصير ما يتكلم ما يعطي بالمادة النظيفة او الجيدة اللي عنده
-
او او ما يسعى او ما يكتب او ما هلا هلا ما اتكلم كبير احد
-
في شوية نخبة ما شاء الله لكن كثير ما عاد تكلم ولا عاد افاد ولا عاد اعملوا شي
-
حتى على صعيد العلاقات الشخصية اليوم مثلا هذا هذا النهج الخارجي اللي هو انه الناس اما يكون مئة بالمئة كما تريد
-
واما انت آآ لابد ان ايش فلابد ان يكون لك موقف سلبي منه وتقاطعه لا يعني هذا انا نفتح الباب ونصير مثل مرجة ونحتمل حتى الكفر ونحتمل نحتمل بلاء مبين ولا ننصح ولا نبين ولا ولا ولا لا
-
لكن المراد اننا لا نتعامل مع كل المخالفات على مستوى واحد. الشريعة فيها ضبط في صغائر وذكرنا موضوع الصغائر. هذا نستفيد منه. في صوائد
-
بقى لها حكمة في كفر في شيء مختلف انه كفر ولا ما طبعا راح نتكلم عن الدستة القادمة ان شاء الله
-
اشياء مختلفة انها كفرا وليست كفرا الشريعة فيها روبوت ليس كل المخالفات على درجة واحدة وتحتمل
-
كل المخالفات على درجة واحدة ولا تختم وهم الكمال
-
اليوم من اكثر الامور اللي تتعب الناس واهمل الكمال
-
والله
-
اذا لم اكن كاملا ابدأ اقرح نفسي والوم نفسي بشكل مستمر وهذا من اكثر ما يدخله حتى الوسواس
-
الوسواس الموسوسة ايش وضعك في الوضوء مثلا موسوس ينطلق من هذا المنطلق واما اني اتوضأ وضوءا مصبغا مئة بالمئة
-
وين موضوعي غير صحيح؟ لاحظوا ان الفكرة تشبه فكرة القوم الخوارج بيد ان الوضوء درجات. حتى الشريعة درجت لك في وضوء مرة مرة. في وضوء مرتين مرتين. في وضوء ثلاثة ثلاثة
-
آآ اقل القدر المجزئ. في وضوء لا على استحبابه. الوظوء الاكمل والاحسن بينت لك الامر
-
نعم نعم المصوصين هكذا لك هي نفس الفكرة ترى. هي هي اصل عقائدي واحد ممكن هؤلاء انطلقوا من خلال مقدمات آآ كلامية من خلال امور فاسدة من امور
-
هي ما هي كلامية حقيقة هذولا النصية في الغالب لكن هي اهواء انطلقوا من مجموعة من المقدمات لكن هذه المقدمات الله يبارك فيكم ويحفظكم
-
ممكن كثير من الناس اه حتى لو من مقدمات اخرى يصل الى نفس النتيجة بهذا من بركة دراسة العقيدة
-
دراسة العقيدة تسوي لك انضباط نفسي
-
يعني فكرة المرجئة انه الانسان مؤمن كامل الايمان مع انه متوعد مع انه مع انه مع انه
-
احذف حاجة مهمة جدا الا وهي الرهبة الخوف على ايمانك
-
والخوارج اللي يقول لك دفعات كبيرة تكفر يدخلونك في القنوط لكن لكن العقيدة السنية العقيدة السنية
-
تجعلك بين رهبة ورغبة انت نعم تخاف ذنوبك؟ وتخاف ممكن توصلك الكفر لا مشكلة لان الايمان ينقص ينقص ينقص ينقص ممكن حتى انه ينعدم
-
لكن في الوقت نفسه ترى لا تقنط من اول ذنب ان تفعله ومن اول يقع في ذلك انه فعلا
-
هناك منزلة تستطيع انه الجنة درجات وفي ناس راح تدخل النار وتطلع وتدخل ما كل الناس تحجون يوم القيامة انبياء. اليوم بعض الناس حتى يكلمني بهذا الموضوع
-
الله يقبلني هكذا وعندي شوية ذنوب
-
الامس واحد يكلمني اضطررت اني اذكر حديث رجل قائم تسعة وتسعين نفسه مئة. والله قبل توبة
-
يعني مع انه لا المرجة ولا الخوارج يقنطونك من موضوع التوبة هذا لكن الشيطان اه يعني يأتيك
-
لانه الان اكثر ما يعين على التوبة وكلية انسان يقول لك لا يا اخي هم ما دام حثوا على التوبة انتهى الموضوع لا
-
في العادة من اين تأتي انت لماذا ضعيف؟ لا تستعد تتوب رصيدك الايماني غير كافي لمدافعة الهوا
-
منين تجيهم رصيد ايماني من الحسنات تعمل حسنات تعمل حسنات تعمل حسنات يصير عندك رصيد قوي تقدر تدفع الذنب هذا
-
انت اذا في ذهنك ان هذه الطاعات ما هي ايمان يزيد او في ذهنك انك اذا لم تحقق الاستقامة الكاملة فانت لن تفعل اي طاعة. ما راح تعرف تتوب من هذا الذنب
-
لكن اذا صححت عقيدتك نعم انا افعل هذا الذنب وحتى لو زلت قدمي وفعلته الا ان ذلك لن يمنعني من ان اعمل حسنات
-
اسير على طاعة الله عز وجل. وانا لا زلت مسلما اني اطمح الى ان ادخل في الدائرة الضيقة. دائرة الايمان
-
وانزل وانا في الدائرة الكبيرة هذا الرجاء وهذا القبول وهذا الاستمرارية ستعطيك ايمانا وقوة تجعلك
-
خلاص مؤهلا مع مرور الوقت انك تدخل في هذي الدائرة روى ابو داوود في
-
انا رجل من بني اسرائيل كان رجلا عابدا اثر من من اثر بني اسرائيل الجميلة والنبي صلى الله عليه وسلم قال حدث عن النسوان ولا حرج
-
اه كان هناك رجل من بني اسرائيل فين العباد عابد فاضل هذا الرجل العابد كان له كرامة
-
كان رآه رجل يمشي وفوقه غيمة ظله كرامة ظاهرة انتهى بالحدث من لن تراه اعتباطيا ما دام رأيت ان هذا الرجل معروف انه من العباد
-
في غيمة تظله فهذه كرامة واضح انها ترى
-
فرأى رجل هذا الرجل كان مسرف على نفسه بالمعصية
-
هذا الرجل مسرف على نفسه بالمعصية
-
جهاد الرجل الصالح وما اكرمه الله تبارك وتعالى به
-
وقع في نفسه فذهب لو بدا يكلمه قال له شوف انا رجل عاصي وعندي واحد اثنين ثلاثة وكذا
-
الرجل الصالح كأنه قذر هذا العاصي اتقذره يعني انا ويعني بودي ان اطيع الله عز وجل مثلك يعني هكذا والدين كذا
-
الرجل الصالح استكبر عليه وابتعد يعني انت قلت الغيبة من فوق هذا الرجل الصالح الى فوق هذا الرجل التائب
-
وكانت هذه الفكرة انه هذا رجل جاء مقبل. هذا الان ما الذي فعله ما زال يعتقد في نفسه انه مؤمن مسلم
-
لهذا بدأ يسعى لما راح له الرجل الصالح كلمه انه انا رجل اريد ان اتوب. انا انا احببتك لانك صالح
-
هذي هي الفكرة يعني عبد الله بن وهب يقول كنت اغتاب الناس
-
يعني هو يقع منه وطبعا هذه الغيبة اللي تقع منا جميعا. لكن هذا رجل صالح
-
انتبه لنفسك يقول فصرت كل ما اغتبت انسانا تصدقت خلاص وقعت عن نفسي اتصدق انا صادق. يقول حتى امسكت عن الغيبة حبا في الدراهم
-
اليوم مثلا التعامل مع المعاصي وغيرها. الانسان يتعامل انه والله بعض المعاصي اللي تكون تلم بالانسان الماما شديدا
-
والله انا اه اجلس هكذا واما اني اتركها مباشرة حتى بعض الناس اللي يلجأون لبعض هذه الامور اليوجا اتركها مباشرة واما اني
-
بما اني انا خلاص لست اهلا لان افتح كتاب الله واقرأ فيه لست اهلا لان اذهب للمسجد واصلي فيه لست اهلا لان اصوم تطوعا لست اهلا لان اتصدق لست اهلا الى كذا لست يعني والله على المعاصي
-
والايمان اما يأتي دفعة واحدة وبعضهم تجي معاه بارجاع
-
كل الاعمال الصالحة هذي ما هي مهمة حيل. هي مجرد ثمرة. حتى تأثير العقيدة هذي تنسخ الانكار اذا الانسان على معصية وصلى ويكترون عليه كيف تصلي وانت تفعل هذا
-
صحيح في العادة مثلا انت ملتزم تفعل كذا انت كذا وتفعل كذا ايوه ايش الفكرة؟ ويتعاملون مع انفسهم بالتعامل بالتعامل الجائي. انا مؤمن. انا لست انا كأني
-
كان الله لم يخاطبني الملتزم انت وزم تفعل كذا وكثير منهم ماذا يفعل يعني بدل ما يترك هذا يروح يترك الالتزام
-
هو هذا غلط. اول شي تقول له يا اخي انا انسان عندي ذنوب وانت عندك ذنوب. يعني كلمة معاوية رضي الله عنه
-
لما قال هذا ليس لك ذنوب ترجو ان يغفرها الله لك وان لي ذنوب ارجو ان يغفرها الله لي
-
واحد اثنين ثلاثة عشرة نفس القصة. وانا لي ذنوبي ارجو ان يغفرها الله لي
-
ولكني لي امورا لا تليها فهذا هو المطلوب يكون بين الرغبة والرهبة. ولا فعلا هذا ايضا مفهوم تسلل الينا. يعني حنا اليوم موضوع الايماني يزيد ينقص وقظ وعمل شرحناه في عقائد كثيرة
-
لكن فعلا هذا هذا مفهوم مهم يعني اليوم نتكلم عليه هذي الافرازات داخل واقعنا المعاصر
-
وفعلا ناس اه ينكر عليك انك والله تزل قدمك وانت وكأنك ينبغي ان تكون ملكا تمشي على الارض
-
نعم انت لو تنكر تقول له يا اخي هذا حرام بس اما مو هذا حلال لي وحرام عليك
-
لانك انت مثلا اه فعلت بعض الصالحات واما انت متناقظ لا لست متناقظا. بعضهم صغير انا عبد الناقص. هو هذا شوفوا الان هذي الاشكالية هذي اشكالية جت من
-
عندهم رجال رهبان هؤلاء الرهبان عندهم اعمال خاصة بهم بقية النصارى ذولا يعني عبادات الرهبان وكثير منها لا يلتزمون يلتزمون ببعضها. نعم. في بعض الكنائس
-
لكن كثير منها لا يلتزمونها انت الان تنكر عليه هذا الشيء بناء على ايش؟ بناء على انه حرام في الشرع. طيب انت مسلم ولا مسلم
-
والله خاطبك وخاطبني الله الله عز وجل سيحاسبني وسيحاسبك الله عز وجل سيأتيني يوم القيامة ويقول لي انت تصلي في المسجد واغتبت
-
الثاني لا تصلي ولا تغتاب فخلك لا يعني ولا يغتاب ايضا سيمسك يعني سيقال له
-
هذي كلها مفاهيم الله المستعان يعني هذي الحقيقة اسوأ من الارجال اللي نتحدث عنها وايضا آآ كانت سجلات صوتية في الاونة الاخيرة اسمها الارجاء المسكوت عنه الان المرجئة
-
كثير منهم عباد يتكلمون في الحلال والحرام. يرون الحدود يرون الوعيد في الاخرة
-
ما في مرجع اباحية بمسمات يعني الجهمية ومن وافقه من مرجة الاشعرية وهذي ان شاء الله نتكلم عليها الدرس القادم
-
لما اتكلم عن احكام المرجع وعلى مسألة تارك الصلاة ان شاء الله
-
هم كل هذا ولكن اين مصيبتهم انهم سموا العاصي صاحب الكبائر الفاجر جعلوه اثما شأن شأن العابد الزاهد. اسما مو حكمه اسما بس
-
قال هذا مؤمن كامل الايمان هذا ايمانه مثل ايمان جبريل. بس جبريل لكن اه يعامل دنيويا مثل ما لا. يقام الحد
-
ايمان مثل ايمان جبريل لكنه اخرويا يعامل مثل ما لا. المؤمن يجي امن وهذا سيكون تحت المشية ان شاء الله عز وجل يعذبه وان شاء غفر له
-
ممكن يدخل الجنة قبله هذا ممكن تمسه النار
-
فقط هذه وش تبنى كيف السلف عليه
-
وقالوا عنهم تركوا الدين رقم ثوب سابر وقال ابراهيم النخعي هم اخوف من عدتهم من الازارقة لانهم فتحوا باب شر
-
اليوم هذا المفهوم مشهور عندنا اتكلمنا قصة وايمان تصديق فقط التصديق قول والقول الناس جاية في ظاهريا يعني
-
حتى المنافس يتكلم بها اول مفهوم منتشر عندنا نحن لهذه الايام
-
اننا نحترم الانسان لانه انسان فقط
-
لما نسميه او نحكم عليه لا نحكم عليه بشيء لا نحكم بشيء وانما فقط ننقد خطأه
-
طيب مو هي نفس الفكرة الارجائية. انتقم عليه حق بس اياك تقول فاسق. ناقص الايمان
-
اياك وممكن يكون لكن اياك تقول عنه فاسق او فاجر او او او واجعله في الاثم شأنه شأن المؤمن
-
اليوم اهل البدعة المتلبسين ببدع كفرية يحترمون عند الحديث عنهم حتى اذا بدأنا نتحدث عنهم في سياقاتهم
-
التي ظهر فيها كذبهم وتدليسهم ودجلهم ولعبهم وبواطنهم
-
بل مع بالعكس صاروا يوقرون. والمرجئة قديما وقعوا في هذه المسألة. تارك الفجرة وكذا. وجاي ينكر على السني اللي يقول عنه ناقصين ايمان
-
او وساخ المسلم ولا نقول مؤمن
-
اليوم ايضا هناك مجموعة من الناس تارك اصحاب المخالفات حتى الذين مخالفتهم قد تصل الى الالحاد
-
وكل همه
-
نقد شدة بعض التيارات وكذا وتحميلهم ذنوب هؤلاء
-
بل مع العكس الان صار الامر في البداية بدا في الاسم لاحظ قديما بدا الموضوع في الاسم انا بس نقول مؤمن كامل بعدين وصلت في الحكم ظهرت مرجئة يقولون حتى القول غير داخل في مسمى الايمان
-
اليهود النصراني غيره غيره هذا مصدق بقلبه سينج في الاخرة وان عاملناه في الدنيا معاملة كافر
-
اليوم اليوم الارجاء هذا الارجاء اللفظي بدأ ثم انتهى الى الحكم المصاري يحكم على حتى الملحد مثلا اذا مات يقول لك ممكن يروح الجنة
-
بدأ الامر بالارجاء اللفظي وانتهى للحكم بل طغوا على الارجاء القديم. الارجاء القديم يقول لك في الدنيا نعامله وفقا للكتاب والسنة
-
يعني انا ممكن اهجر عاصي ممكن اقيم حد ممكن ممكن اليوم يقول حتى في الدنيا
-
بناء على اي اساس ديني لا تعامل الناس في هجران في الله او بغضب لله او بمطالبة انزال عقوبة عليه او او او او
-
فاذا كان قيل في المرجئة الاوائل تركوا الدين ارق من ثوب سابر فهؤلاء المحدثين نسفوا نسفوا الدين انا عم امزق الثوب اصلا
-
ما عاد لم يبقى دين الدين اصلا مبناه على التمايز اليوم حتى تجي كلمة تنتشر يا اخي الدين عنصري
-
وهذا المهم هذا ضروري ان انه ارى اني انا على حق الطرف الثاني على الباطل اذا لماذا يتدين
-
وينعكس هذا في سلوكي وفي تعاملاتي والا ما معنى الولاء والبراء
-
اعتقد انه يوم القيامة هذا الفريق سيكون في الجنة وهذا الفريق سيكون في النار ساعامل الفريق الذي في النار كما اعامل الفريق الذي اعتقد انه فرصته اذا استمر على هذا واذا كان صادقا باطنا
-
انه يدخل الجنة وعامل هذا مثل هذا
-
هو هذا اليوم هذي مشكلة المسائل الايمان والارجاء وكذا
-
مسألة كبيرة حقيقة حتى مثلا يقول مذهب المرجية قال ظهر بعد بعد هزيمة من الاشعث
-
يعني بظرف معين سياسي حفرت هزيمة معينة امام الحجاج بن يوسف الثقفي العلماء اللي اللي قاتلوا الحجاج
-
عامة ليسوا خوارج وكفروه بتأويل وهذا التأويل مشروح من اهمها انه كان يرى اخذ الجزية من النصارى ليسلموا يستمر باخذ الجزية منهم ويستحل ذلك
-
كما ذكر ابو عبيد في كتاب الاموال الناس بانفعال عاطفي معين خوفا من الغلو اتجهوا الى ايه؟ الى الارجاء
-
اليوم نفس الموضوع يحصل والله اه ظهرت جماعات فيها عندها معقولون مش عارف ايش. ثم هذه الجماعات اه ايضا حصل لها
-
انتحار او هزيمة او اي شيء
-
الى جانب الاخر الى الارجاء