كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

إفادة في مسألة الصلاة لغير القبلة عند الحنفية …

تخطَّ التفريغ
  1. طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى هذه افاده

  2. هذه افاده علميه رايت ان تفرد بعيدا عن جو المشاحنات والمشاكسات الاعلاميه فاننا نحن في سياق

  3. يغلب عليه انه مشاكسات اعلاميه اكثر منه ردودا علميه فما اكثر ان تتحدث في سياق مطور وتذكر

  4. الدليل واثنين وثلاثه او قرينه واثنين او ثلاثه لان الابحاث تختلف في شيء في ادله

  5. في لما ندخل في السياق التحليلي توجد قران القرائن لا يصلح ان تقتطع قرينه من السياق

  6. ثم تعلق على هذه القرينه دون ذكر القرائن الاخرى لا بلوتوهم المستمع ان المتحدثه ذكر هذه القرينه وهي غير السياق الذي في

  7. في الذي ذكره فيه فعلى سبيل المثال لما تحدثت عن ابن عبد البر اردت ان اذكر امرا متعلقا فيه انه قد ثبت

  8. عنه انه احيانا يدافع عن بعض المجروحين بما فيه حطا على الائمه الذين جرحوا وعدلوا او بما فيه نوع تحامل ما يقبل

  9. فذكرت مثال عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب راون مختلف فيه وكثير من ضعه فجاءه وقال هو اوثق من كل من

  10. تكلموا فيه حتى ابن حجر قال هذه العباره افراط وايضا الحارث الاعور رجل اتهمه بالكذب اربعه او خمسه ائمه ثم هو ابن عبد

  11. البر حمل على الشعب يحمل شديدا بسبب هذا الامر ولما ذكر روايه فيها ان بعض الناس

  12. تكلموا في الشعب قال الله جاءت الشعبي بكلامه في الحارث الاعور وكل انساني يعلمه ان مثل هذه العباره فيها

  13. تحامل على الامام الشعبي رحمه الله فان الشعب اجل من الحارث بكثير وما ظلم الحارس

  14. في حق الحارثي ما ما انتهى اليه نقد كثير من الحفاظ من انه كثير الروايات المنكره ومثل هذا

  15. نتهم فان هذا امر ليس مستبعده فاردت ان اقول ان هذه كتلك مثلا اتهم المتكلمين في

  16. امام اهل الراي بالحسد فقد يكون من جنسي دفاعه عن فلانه فقط فتجد بعضهم ينتزعوا السياق

  17. ينتزع الكلمه من السياق ويبدا يهاجم ولا يذكر كل ادلتك وكل الامور المتصله ايضا ذكرت من قرائن كثيره جدا على ان المتاخرين

  18. ما كان يتكلمون في موضوع امام اهل الراي باريحيه فذكرت ان من القرائن انهم كثيرا ما

  19. يجتربون الحديث عن تضعيفه في الحديث مع ان هذا الامر عند المدافعين والمعاصرين عند كثير من المدافعين المعاصرين من غير

  20. الحنفيه امرا هين فهم لا يريدون الروايات هذه ثم انهم احيانا يجيرون الذمه الذي واذا اوردوا

  21. الاثار التي فيه يغمون على اسمه ثم انهم احيانا يجيرون الذمه الذي ورد في حقه في

  22. حق بعض اصحابه بن حجر مثلا يقول كتاب الحيل لما الف ابو يوسف كتاب الحين ومعلوم

  23. ان ابا يوسف لا تجد له خصوصيه في الصوره الحنفيه فان اصل الحيل ان قال به ابو يوسف

  24. والشيباني قائل به وبوحني فقال به لهذا مثلا في زمن القديم لما الناس كانوا يتكلمون على الحيل ما كانوا يخصون ابا

  25. يوسف بالذكر بل كانوا يذكرون الامر في الرد على امام اهل الراي باسمه لانه هو

  26. كبيرهم وهو امامهم وذكرت قرائن اخرى فياتيك ويمسك هذه الكلمه ويقول لك انتهى ما الذي ثم ذكرت ايضا

  27. امورا اخرى تتعلق بتعذيب وسجن وتهديد من يتكلم في الرجل فمع في مجموع هذه الامور تتكون عندك فكره

  28. مدعومه بشكل قوي جدا فيترك هذا ويترك الخرائن ثم بعد ذلك يبين يقول للناس هذا يقول كذا وكذا بصوره تشريعيه دون ان

  29. يذكر السياقه كامله الان موضوع الصوتيه ان عندنا روايه هذه الروايه يقول حارث بن عمير انه سمع رجلا

  30. يسال ابا حنيفه سمع رجلا يسال ابا حنيفه عن رجل يقول اشهد ان لا اله الا الله

  31. واشهد ان محمد رسول الله ولكن لا ادري من رسول الله ثم ياتي الى بعض صفاته القطعيه

  32. ويتشكك فيها ويقول ايضا لا ادري واصلي ولا ادري الكعبه هذه التي هنا ام هي

  33. في مكان اخر فهو حنيف في كل ذلك كان يقول هو مؤمن حقا هذه المساله التي اعتبرها الحميدي من اشنع

  34. ماء روي عن امام اهل الراي وارسل بها الى الامام احمد لما ساله الحارث بن عمير مجمع على توثيقه في الزمن

  35. القديم في زمن عبد الله في زمن ابي حاتم والبخاري وكذا اول من تكلم فيه

  36. الاسدي وهو مجروح ثم تكلم ونسب الكلام فيه وليس محفوظا وتكلم فيه ابن حبان والحاكم

  37. وهؤلاء يتاخروا وكثير هؤلاء تاخروا يعني هؤلاء متاخرون جاؤوا بعد وفاه الائمه فهناك من دافع عن الحارس بن عميره هناك من

  38. استنكر هذه الروايه وقال ان ابا حنيفه اصلا يكفر من يصلي لغير القبله فكيف يعني

  39. تكون هذه الروايه محفوظه فهذه الروايه افتراء وكذب وفريه وشبهها بحادثه كسر الضلع فاذا ائمه اهل الحديث امثال يعقوب بن سفيان

  40. وغيره والخطيب وغيرهم هؤلاء كانوا يروون الفرق على امام اهل الراي العظيمه وهنا لا تقولن لي نحن نريد ان

  41. نقرا الحدود بالشبهات ونحن نريد ان نحسن الظن فانت هنا ما برات طرفا الا واتهمت

  42. اخر بالظلم الشديد وبقله الدين وبقله الورع كما اتهمت العابد الزاهده يوسف ابن اصبر انه ياتي لرجل فاضل

  43. فينسب له عبارات شنيعه دون ادنى وراء وهذه العبارات هذا الرجل لا يمكن ويستحيل ان يقول بها

  44. فهذه فريه فانت تنسب له الافتراء ترى هذه الامور لا يختلف عن انه ياتي انسان مثلا ويقذف

  45. انسانا بالزنا او يقذف انسان بكذا وكذا فقد يقول قال نعم ولكن قد يفعل ذلك متاولا

  46. فنقول التاويل له حدود فان اشتبهت مقاله بمقاله امنا بالله قول بقول امنا بالله اما ان تنسب له شيئا

  47. هذا الشيء هو لا يقول به ولا يقترب منه حتى وهو مقالته مناقضه له فما الفريه وما

  48. الكذب الا هذا وما الكذب الا هذا يعني مثلا انسان يحب اهل البيت ويثني عليهم وكذا وكذا انسان يقول هذا ناصري

  49. ممكن هذا الانسان ممكن يعني ممكن يتاول حين يراه مثلا يرد على فلا يفهم طريقه الرد فيظن هنا صبيا لكن رجل خبير

  50. بحاله او مجموعه رجال كلهم خبراء وهذا رجل فاضل فانت تكلم واحد منهم ونسب له امرا لا يصح

  51. فسياتي الاخرون ويقولون لا يا اخي نحن هؤلاء هذا انسان رايناه يحب اهل البيت ويحترمهم والطريقه التي انتهجها هذه

  52. الطريقه معروفه عند اهل العلم طيب الان استنكار هذه الروايه لكي حين تستنكر قولا على شخص حين تقول فلان يستحيل ان يقول هذه

  53. الكلمه هذا الاستنكار لا بد ان يكون هذا الاستنكار يكون صحيحا متى اذا كان هذا

  54. القول خلاف نصه وخلاف قياس قوله اما ان كان هذا القول المنسوب له هو قياس في قوله

  55. فلا مشكله اهل الراي مشهورا بذلك والرجل يتكلم بالكفر مرتين اصلا والستيب طيب الان مذهب الحنفيه ان نتارك الصلاه

  56. مذهب الحنفيه ان تارك الصلاه مذهبهم ان تارك الصلاه لا يكفر ومذهبهم ان من صلى بغير طهورا عند عدد

  57. منهم يكفر ابن القيم اعتبر هذا تناقضا والمساله خلافيه ترى داخل المذهب الاحناف فماذا يقول ابن القيم رحمه الله في بدائع

  58. الفوائد وهو يعدد عجائب مذهب الحنفيه فماذا يقول يقولون العجبي قولهم الايمان نفس التصديق وهو لا يتفاضل والاعمال ليست

  59. منه وتكفيرهم من يلتذوا وتكفيرهم من يقول مسجد ومسيحف ومن يلتذب السماع ويصلي بلا وضوء ويصلي بلا وضوء

  60. فابن القيم هنا يرى ان هذا تناقضا انك انت اذا اخرجت الاعمال من ثم الايمان فانك

  61. ينبغي ان لا تكفر بالصلاه بغير لغير وضوء ولا بالصلاه الى غير القبله وسياتي ان

  62. مساله الصلاه الى غير القبله عند الحنفيه اخاف من الصلاه الان المعترض ماذا يقول المعترض يرى ان

  63. مساله الصلاه الى غير القبله هي نفسها هي بالضبط مساله الانسان الذي يقول لا ادري القبله هذه ام اخرى هو يرى ان هي هي

  64. وحنا جايين معك ان هي فالان وفقا لكلام ابن القيم ان القياس الاتفاق المنهجي وان كان قوله بعيدا انك

  65. ايضا لا تكفر من يصلي بغير هذا هو القياس حتى الطحاوي روايه وصليت الصلاه طيب

  66. وبناء عليه فهو راه متناقضين فمن نسب لهم اذن الصلاه الى غير القبله قياس مذهب الحنفيه ما هو

  67. القياس الصلاه الى غير القبله انه لا يكفر مع كونه اثما مرتكبا لكبيره من الكبائر

  68. والذي لا يكفر عندهم يصلح عندهم ان يقال مؤمن حقا فهذا قياس القول في الروايه التي رواها

  69. الحارث بن عمير هي قياس قول امام اهل الراي طيب هذا مبدئيا طيب هذا اولا ثانيا

  70. ان لا نجد من الخبراء بقوله من يقول بهذا القول او نحوه والواقع انه من المشهور جدا

  71. في مذهب الحنفيه ان وجود خلاف في من صلى بغير طهور ووجود خلاف اضعف فيمن صلى الى غير القبله متعمده

  72. فهناك تفصيل مشهور جدا عنده متاخره انهم يقولون ان من صلى بنجافه ومن صلى الى غير القبله متعمدا لا

  73. يكفر واما من صلى بغير طهور يكفر ويفرقون بين هذين الامرين بتفريق ظريف نوعا ما

  74. فيقولون ان الصلاه الى غير القبله تجوزه في بعض الاحيان والصلاه عليك نجاسه تجوزها في بعض الاحيان واما الصلاه بغير طهور فلا

  75. تجوث البته فلا تجوز البته وبناء عليه نحن فصلنا هذا التفصيل وبناء عليه نحن فصلنا

  76. هذا التفصيل هذا هو قوله وساقرا عليك نصوصهم وبناء على على كلام المعترض ان هؤلاء

  77. الممثلين لمذهب الحنفيه ان هؤلاء الممثلين لمذهب الحنفيه قولهم مطابق للقول الوارد في الروايه التي تنسب

  78. لابي حنيفه فنجد مثلا في البحر الرائق وبهذا وبهذه المساله يتبين ان الصلاه بغير طهور بغير طهاره متعمده متعمدا ليس بكفر

  79. فانه لو كان كفرا لما امر به ابو يوسف وقيل وقيل يعني هذه لغه ثانيه في المذهب

  80. كفرا كالصلاه الى غير قبله او الصلاه مع الثوم النجسي عمدا لانه كالمستخف والاصح الاصح الذي الان يرجحه ابن نجيم والاصح

  81. انه لو صلى الى غير القبله او مع الثوب النجس لا يكفر لان ذلك يجوز اداءه بحال

  82. يعني بعض الاحوال ولو صلى بغير طهاره متعمده يكفر لان ذلك يحرم بكل حال فاذا

  83. صلى بغير طهاره متعمده فقد تهاون واستخف بامر الشرعي فيكفر كذا في المحيط وقد قدمنا في الفتاوى الظهيريه

  84. هذا هو الاصح فكانت الصلاه بغير طهاره نظير الصلاه الى غير القبله ومع الثوب والنجس فينبغي التسويه بينهما في الحكم

  85. وهو عدم التكفير كما لا يخفى هذا ممكن يعتبره بعض الناس المعتمد عند الحنفيه ايضا من ضمن كلام الحنفيه هذا في كتاب

  86. خزانه المفتين للسمناقي خزانه المفتين للسمناق يقول ولو صلى الى غير القبله متعمدا فهو كافر لانه كان

  87. مستخف به والصحيح انه لا يكفر لان ترك جهه الكعبه جائز في الجمله هذا ايضا سمناكم

  88. الحنفيه طيب ايضا في البدايه شرح الهدايه للبدر العيني يقول وفي المحيط يدل عليه ان الصلاه بغير

  89. طهاره ولا غير القبله او في ثوب النجف المتعمد يكفر والصحيح انه لا يكفر بغير

  90. طهاره ولا يكفر فيها يعني في النجاه وهنا وذكرت لكم المساله في الصوتيه الماضيه عن السرخفي ان ان الرجل لو تحرى

  91. ثم بعد ذلك ذهبت حريه الى جهه معينه فصلى الى غير الجهه التي تحرى بها فقال ابو حنيفه الا

  92. يكفيها انه لا يكفر فقط ابو حنيفه ظاهر لا يكفر هناك مساله نسبها الثمر قندي ابو الليث وهو لم يدرك ابا

  93. حنيفه نسبها لابي حنيفه ونسب الى ابي يوسف عكسه الا وهي ان رجلا صلى تحرى

  94. ثم صلى الى القبله مع تحرى فظهر له ان الجهه الشرقيه هي القبله فصلا الى الغربي

  95. هكذا ابو يوسف قال تجزيه الصلاه ابو حنيفه قال له كافر وظهر ان القبله هي في الجهه التي لم تترجح

  96. عنده وعاندها وصلى اليها يعني واحد جاء يريد جاء يتحرك قال القبله شرق ولا غرب جو قالوا الناس قبل شرق

  97. فقال العناد فيكم راح تصلي غرب ويفتى اظن يسمع قولهم فاكتشف لاحقا انه الغرب هو

  98. الصح هو القبله شوف انه هذا عناده قاده الى الصواب وهو لم يقصد الصواب وهو قصد مخالفه الصواب

  99. فنسب صاحب كتاب النوافل لابي حنيفه التكفير وهذه بلا اسناد ونسب لابي يوسف عدم التكفير طيب اذا كان ابو يوسف امام

  100. المذهب الثاني يقول بعدم التكفير اذا ابو يوسف عنه قول مقارب لما نسب لابي حنيفه بن

  101. عمر اذا ما الذي يستبعد حنيفه يكون هذا احد اقواله على الاقل ما دام قال به ابو يوسف في مكان ما قال

  102. بنظير الله وباخيه ثم يقول لك ان هذه الروايه تخالف مئه ما يرويه مئات الحنفيه مئات الحنفيه اولا ابو

  103. حنفي لم يروا عنه مئات ولا يوجد ومن قال انه قد روى عنه مئات التكفير هذا كذاب

  104. وهذا الكذاب ينبغي ان تسقط عدالته فقد كثر كذبه وعلى الاقل انا عرفت من هذه السلسله انه

  105. لا يتحرك صدق والله اعلم ان الكتب التي يؤلفها عن تجربته وسجنه وغير ذلك ان فيها

  106. من التزايد ما فيها فاذا كان في بحث علمي مشاهد شاهد يظاهر قدام الناس يحصل كل هذا

  107. التفيد ويحصل هذا الخضوع للعاطفه فما بالك بكتابه بطولات وهميه او بطولات يعني امور يعني يحصل بها ولا تستغرب يعني

  108. وتقول والله رجل وله لحيه طيب الوضاعون في ثمن القديم كان عمتهم وهو اصلا ما يستحي من اتهام بعد ثقات

  109. الحديث بالكذب الحارث بن عمير وغيره فالله المستعان ايضا في كتاب الدر المختار يقول قلت وبه ظهر ان

  110. تعمد الصلاه بلا طهر غير مكفر وهذا كتابه في فقه الحنفي كصلاته لغير القبله وهو ظاهر المذهب في

  111. الكما في الخانيه ظاهر المذهب يقول وهو في سير الوهبانيه وفي كفر من صلى بغير طهاره

  112. مع العمد خلافات في الروايات يفطر يعني هو يذكر خلافات وتكلم ابن عابدين في حاشيته يقول غير

  113. مكفلا اشار به الرد على بعض المشايخ حيث قال المختار انه يكفر والصلاه بغير طهاره

  114. لا بالصلاه بالثوب النجس والى غير القبله لجواز الاخيرتين حال العذر يعني هذا مذهب اوسع من مذهب ابن نجيم

  115. وتكلم بكلام ثم اختار اختاره هو انه ان فعل ذلك على جهه الاستهزاء بالشرع فانه يكفر وان فعل ذلك لمجرد الكسل او

  116. الجهل فينبغي ان لا يكون كفرا ففصل في المساله هذا التفصيل يفصلون الحنفيه مذهبهم معتمد

  117. وهؤلاء فقهاء وعلماء وهؤلاء تبعون اهل اذا بوفقا لاصول لكم روايه الحارث بن عمير لا

  118. تنثبوا للرجل شيئا تنسب للرجل شيئا قال بنظيره وفقا لاصوص الالاف والملايين ومئات الالاف والمليارات

  119. الذين يتبعون الرجل فلاحظ سبحان الله كيف ان الله عز وجل الهمكم بان تتحدثوا بما فيه دفاع عما نسبه

  120. اهل الحديث الى الرجل اذ لم ينسبوا له امرا خارجا عن اصوله او خارجا عن اصول من

  121. يقول بقوله بل الروايتين بل الروايتين واقعتان في مذهبهم طبعا ايضا في صلاه المريض هو فقط الكلام

  122. كان قديما في صلاه المريض عنده ان المريض لو صلى الى غير القبله متعمدا بدون تحري فهذا الشيباني قال لا يجزيه بس هذا اقصى عباره قال الله المستعان

ملاحظاتي