خيارات
حين لا يكون الأب رأسماليا ( أثر وتعليق )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حين لا يكون الاب راس ماليا اثر وتعليق فاقرا هذا الاثر ثم اعلق عليه
-
وهو في كتاب نسب قريش للزبيري وهو غير كتاب جماره نثب قريش للزبير بن بكار هذا
-
مفعم من الزبير يقول مصعب الزبير وزعموا ان قومهم قوما قعدوا يذكرون الاغنياء من قريش فقال احدهم المغيره بن
-
عبد الرحمن المغيره بن عبد الرحمن الحارث بن هشام المخزوني فقال له القوم وهلموا من مال
-
طبعا هذا الزمن هذا الرجل عاش في زمن التابعين فقال الرجل اليس له اربع بنات واربع اخوات
-
وكان المغيره يقول لا ازوج كفئا الا بالف دينار فكان اذا خطب اليه الكفر قال قد
-
علمت قولي فيقول له خاطب قد علمت وقد احضرت الماء فيزوجه ويقبل المال منه ثم
-
يقول له اختم عليه بخاتمك هذا الخاتم بعد ما يشد المال يوضع عليه خاتم معين بحيث اذا فض هذا الخاتم يعرف
-
ذلك يقول فاذا ادخل زوجته بعدما يجهزها له بما يصلحها ويخدمها خادمين يعني خادمتين تذكرت
-
ويدخل بيتها نفقه سنه دفع اليها صداقها مختوما بخاتم زوجها ثم يقول لها هذا مالك
-
وما جهزناه وما جهزناك به صله منا لك وزوجك اولى بك من اليوم فاحسني ما بينك
-
وبينه ثم يسلم عليها ويودعها ويقول لها انك لن ترينني الا في احد امرين اما مؤدبا
-
لك واما ناقلا ناقلك من بيتك مطلقه او ميته ما معنى هذا الاثر معناه انه هذا الرجل
-
كان يشترط ان لا يزوج واحده من بناته او اخواته لان والده قد توفي الا بالف دينار
-
مهر فانت ماذا تتصور انا الالف دينار سياخذها هو له او سيتقاسمها مع مع المراه او
-
سيجهزها بهذه الالف وفي الواقع هو يصنع شيئا غير هذا بيجعل الرجل يختم بخاتمه على
-
هذا المال ثم يضعه عنده ثم يجهزها من ماله ويعطيها نفقه سنه ثم بعد ذلك يعطيها المال
-
لها هي وعليه خاتم زوجها هي الذي هي التي تفضها كما هو يكون ابو عذرتها هي هي تفضل وهو
-
الذي يفضل الخاتم هي تفضل خاتمه ماله ويكون المال لها طيب ما الحكمه ما الفائده من مثل هذا
-
التصرف ولماذا انا اذكر مثل هذا وهل اطالب الناس ان يفعلوا ذلك كله لا ولكن تفكر في فطنه هذا الرجل
-
كيف انه الان مهد للحياه الزوجيه السعيده اول شيء فيما يتعلق بان المراه هذه تذهب الى بيت
-
زوجها وهي في يدها مال ومعها نفقه سنه اذا متطلبات الزوجيه متطلباتها من زوجها ستكون قليله
-
وسيقضيان وقتهما مع بعضهم البعض في علاقه ود على ما تنتهي نفقه السنه يكون مره سنه
-
من العشره الطيبه مو شهر عسل كل مر عام عسل فاذا حصل بينهما خلاف وفي العاده
-
الخلافيات تبدا بايش بامر المطالبات والمسؤوليات والاخذ والعطاء في هذا السياق فاذا حصل خلاف الرجل مكسوره عينه سنه
-
كامله هو اصلا ما تساله او تساله شيئا قليلا وبينه من الموده والمحبه طول هذه السنه ما
-
يجعله يدمح لها ما يدمحه وهي نفسها ترى ان زواجها كان باب خير عليها فيرتبط الامر نفسيا عنده وعندها
-
بالخير وبالرزق وبيسار العيش والله المستعان هذا اولا اليوم الحال معكوس انا لا اطالب ان يفعل كل الناس كما فعل هذا الرجل علما
-
ان بدايه الاثر تدل انه لم يكن ثريا وانما كان قد جهز مال جهز مالا من عطاءاته اللي
-
هو الراتب التي كانت تعطيه الدوله للناس من فيئها دون اي طلب دون اي شيء تطلبه منه هذا غير تجارتهم وغير
-
امورهم وغير ما يفعلونه بخلاف الدوله الحديثه قد جهز ذلك او انه يستدين ثم بعد ذلك يسدد
-
انا لا اطالب ان يفعل الناس كله كل هذا ولكن الاشكال ان اليوم الامر يفعل عكسه
-
فيقال نحن نشتري رجلا وفي الواقع هذه المقوله لا يطبقه حرفيا الا الهندوس ولا يوجد شراء لرجل
-
بل المهور تزداد الى حد كبير جدا ثم المهور لا تكون كافيه للجهاز وانما حفلات الزواج وغير ذلك يكون لها
-
نفقتها الخاصه وكثير مما يحدث في هذه الحفلات وغير ذلك هو من البذخ والتبذير والترف
-
والمعاصي المذهبه للبركه وما ليس كذلك هو ليس من الضروريات ويقال لك نفرح معكم ونسعدكم
-
يفرح الناس بما يشقيهم بما يكلف عليهم انا لا اقول انه لا ينبغي ان يحتفل الناس
-
او يفرحوا ولكن الموجود حاليا في سرف كثير الرجل هذا عمل نفقه سنه ممكن في نفق
-
السنتين والثلاثه تنفق في ليله واحده على امور تافهه بعض الظرفاء صور قول امراته له زوجته قال
-
وقد ارسلت اليه رسالة ويبدو انه مغترب او كذا فقال له ما هو شعورك وانا انفق وانا انفق الشقاء عمرك في
-
اسبوعين وهذا الواقع هذه اول نقطه طبعا الان ماذا يقولون يقولون الزمان تغير الزمانه تغير هذه حجه عليك اذا الواقع
-
الذي نجده الان هو واقع حل محل غيره ونحن اذا ادركنا عيوب هذا الواقع سنحل غيره محله
-
ثم اننا لو نظرنا في داعي الزماره تغير لوجدنا ان دواعي الفساد قد كثرت من كثره خروج النساء
-
وسهوله تواصل الرجال معهم وما يوضع والمواد التي تاتي من من الاجهزه الحديثه وغير ذلك مما يهيج
-
الشهوات اذا تغير الزمان ينبغي ان يجعلك مسارعا في الحلال والزمان تغير انت ليس عندك رغد العيش الذي كان في تلك الدوله في
-
الدوله القديمه فما دام الزمان تغير وانت لا احد يعطيك قرشا بدون مقابل لماذا تنفقه
-
على السفاسف اذا انت اولى بهذه الحال من ذاك الرجل اليوم الذي رايناهم وبناته يخرجنا في
-
مواقع التواصل الاجتماعي ليتحدثنا عنهم بصوره سلبيه والذين ارتقى الامر بان بان بناتهم جلبنا عليهم العار الصريح
-
هؤلاء مظلومون لا شك ولكن هل وقع منهم غفله هذه الغفله ساهمت في وقوع هذا الامر عليهم لا شك ايضا نعم
-
خصوصا في احضارهم الامور المسلسلات والافلام وغيرها وغيرها من الامور التي واضعاف التربيه الدينيه مما
-
هيج في النفوس ماهيت ومع تاخير الزواج وتعسيره حصل ما حصل وهذا من غفله منهم فهم مخدوعون
-
بوسائل الاعلام الذي اقنعتهم بالقيم الراسماليه التي لا وانما تصومه في مصلحه الشركات لا اكثر ولا
-
اقل ولكنهم مساكين يصدقون كما يصدقون الكلام الذي ربما يقال لهم من ضروره كيت وكيت ويكون وراء الاكمه ما
-
وراءها وبعضهم يدعي انه يصدق والواقع انه طامع براتب هذه او تلك ثم يزعم انه مصدق فهذا
-
ايضا هذا الرجل الذي ينفق ما ينفق لاجل ابنته ثم بعد ذلك يتركها للرجل عكس حال
-
الناس اليوم كثير منهم يؤخر الزواج طبعا بالراتب ثم بعضهم حتى بعد ان يتزوجني يطاردها ويطالبها بالماء
-
او بعض الاموال عكس الحاله تماما فعلا فارق عجيب بين عقول الناس اولئك المباركين والناس اليوم ثم تاتي اساطير اساطير
-
واكاذيب نكذبها ثم نصدقها ولكاننا ما جعل الله لنا عقولنا يعني يقال للمراه مثلا مالك الا وظيفتك
-
وظيفتها اقصى ما ستاخذه منها راتب تقاعدي قد يكفي وقد لا فقصت مالك الا وظيفه الكلام الفارغ
-
الوظيفه تعطيها اولادا يسندونها اذا كورس سنها تفرح بهم ويفرحون بها تشعر بسببهم باسمى شعور قد تشعر به انثى شعور
-
الامومه تنال ذاك الوسام اذهب لجيها فثم الجنه نخدع بعضنا البعض نزعم اننا بلا مشاعر وان الامر مجرد
-
ماديات هي الماديات انما وضعت لتلبي حاجياتنا لا ان نضحي بكل شيء لاجلها هذا خداع للنفس وضحك على الذقون
-
وسبحان الله الانسان الذي يحب موليته فعلا يسعى بان يضعها في بيت زوجها ثم يحببها اليه بقدر ما
-
يستطيع نعم الزواج ليس كل شيء ولا الوظيفه كل شيء كل شيء طاعه الله لكن هذا باب من ابواب الحاجه البشريه
-
والذي يمكن ان يكون بابا من اعظم ابواب الطاعات لله تبارك وتعالى والذي في كثير من الاحيان ومع السعي
-
باخراج المراه ومع التاخير نحن لا نؤمن ان يكون الباب ان الامر يكون بابا للشر
-
والكل يعرف ما اقصد لا داعي لان نصح بكلام قد يجرح حياء بعض الناس خصوصا وانني اعلم ان ربما ان هناك
-
من الاخوات من تثمر والمراه هنا يتحفظ اذا تحدث في هذه الامور فالله يبارك فيكم رفقا باديان الناس اهم
-
شيء ومن اركان الدين العفه والعفاف اركان التدين والله المستعان واما الحاله الموجوده الان من تاثير
-
الحلال وتسهيل الحرام فهذه حاله لا يسعى اليها مع فقهه للامور الا انسان في عقله شيء
-
او في قلبه شيء ولا تزال العرب عربا ما منعتني نسائها كما يقول عمر من المنعه
-
الله المستعان نسائها ورجالها فنحن نرجو الخير للجميع والعفاف للجميع وهي نتيجه حتميه يعني ما في نقاش احنا نضبط هذا الضبط والله المستعان