-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الدين معامله او الدين المعامله كلمه تنتشر كثيرا بين الناس في زماننا هذا
-
وانتشارها في هذا الزمان له مناسبه بما انها الان في احداث فلسطين والاقصى اذكروا شيئا قراته في بعض الكتب والفقه
-
انهم ذكروا حديثا مكذوبا في فضل زياره الخليل مدينه الخليل فقال المصنف قال هذا الحديث انما وضع بعد فتح صلاح الدين
-
الايوبي لويت المقدس يعني بعضهم تفاعل مع هذا الحدث السياسي فوضع فالف حديثا في هذا
-
الموضوع فنحن كلمه الدين معامله هذه هي تفاعل مع فكره منتشره في زماننا اولا ما الذي يراد من كلمه الدين معامله
-
بعضهم يقول الدين ليس شكليات وقشور الدين معامله دع عنك الكلام السطحيين ومنهم من يقول
-
ويوسعها ويقول الدين ليس صلاه وصياما وحجا الدين معامله ما معنى الدين معامله يعني الدين
-
اهم ما فيه الحديث عن بر الوالدين الاحسان للجار صله الارحام الاوقاف والصدقات الزكوات كفاله اليتيم
-
غض البصر عند بعضهم تركوا التحرش باجماعهم اغاثه الملهوف نصره المظلوم العدل في القضاء بين الناس
-
الاحسان للزوجه ولولد واحسان الولد لوالديه واحسان زوجته لزوجها وغير ذلك من المعاني التي ربما لو سالت بل في الغالب اذا سالت
-
كفارا لا يؤمنون بالاسلامون عليه يقولون والله هذه معانا جميله لكن الخطير في حصر الدين بهذه المعاني
-
من خطير هنا انا اقول لك الله عز وجل يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ارايت ما المشكله نحن نقول لك
-
الدين المعامله يعني انك تعبد الله بهذه الامور لا لا الصلاه اليست من العباده بلى
-
من العباده اذا هي غايه وليست وسيله الحج الصيام الزكاه الى اخره التسبيح الذكر هذه امور غايات
-
لانها داخله ضمن العباده لو فتحت اي كتاب فقهي ستجد ان هناك قسما في بدايه الكتاب
-
اسمه العبادات وتجد قسما اخر اسمه قسم المعاملات فالدين عبادات ومعاملات مع انه المعاملات يتعبد بها الناس
-
والعبادات تؤدي الى معاملات ولكن العبادات ضابطها انها لا يتعلق في الغالب فيه حق لبشر وان كانت
-
زكاه تتعلق فيها حقل البشر ولكنه هي خصوصيات اسلاميه تماما ولهذا اركان الاسلام الخمس هي الصلاه والصيام والزكاه والحج
-
وقبلها شهادتان وقبلها وقبل هذه كلها قبل هذا هذه كلها الشهاده تلاحظ ان اين صله الارحام اين اليست من
-
الدين هي من الدين والله لا شك ولكن الدين فيه حق لله محط لا مدخله فيه
-
للبشر مثل امر الصلاه وفيه حق لله فيه مدخل للبشر طيب ماذا لو اديت انا حقوق البشر جميعا
-
مئه بالمئه انصفتهم ولكنني بل صرت افضل من غيري صرت اتفضل على الناس لان هناك حق واجب وهناك تفضل
-
ولكنني في النهايه ما اديت حق الله عز وجل واشركت به الجواب في القران ان الله لا
-
يغفر به ويوفر ما دون ذلك لمن يشاء والجواب في السنه لما عائشه رضي الله عنها
-
ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم بالجدعان وذكرت انه كان يعتقد الرقاب ويحسن الجوار ويصل الارحام ويغيث الملهوف يعني امور
-
عظيمه جدا لو توفرت بانسان اليوم لا لا احبها كل الناس فقالت للنبي هل ينفعه ذلك للنبي صلى الله
-
عليه وسلم هل ينفع ذلك قال لا انه لم يقل يوم الرب اغفر لي وهذا امر صادم
-
لماذا الامر هكذا حقيقه هذه هذا اعظم دليل على ان دين الاسلام من عند الله عز وجل وليس شيئا من
-
البشر حين يريد البشر ان يصنعوا فلسفه معينه مثل الفلسفات التي نعرفها انها صناعه بشريه الراسماليه الاشتراكيه شيوعيه غير
-
غيره دائما تكون مصلحه الانسان في هذه الدنيا المصلحه الانيه او مصلحه المجتمع ككل هي المسيطره
-
وهي الاعلى والتي لا يوجد شيء اعلى منها ولكنك حين تاتي الى دين معين فتجد ان اعظم
-
ما فيه حق الله عز وجل فهذا يعني ان هذا الدين من عند الله عز
-
وجل اليوم اكبر اشكال او مولد الاشكالات عند الكثير جدا جدا من الشباب انه ظنوا ان الاسلام فعلا
-
التمركز فيه على مصلحه الانسان الانيه المصلحه التي يقر بها المسلم والكافر ومنها هنا جاءت عباره الدين المعامله
-
وظنوا ان هذه غايه الغايات في الاسلام وفي الواقع ان هذه وسيله وانك اصلا لو فعلت هذا من باب الرياح او
-
من باب الحميه او من باب كذا فان هذا امر تجزى به في الدنيا فقط ولا ثواب لك عند
-
الله هذا ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فعل خيرا عظيما ولكن كان باباه
-
الحميه فكان مصيرهم واوله من تسعر بهم النار وتصدق ومشاهد وعالم هؤلاء يفعلون امورها جيده للناس ومع
-
ذلك لانهم كانوا مراعين ما ادوا حق الله عز وجل ستسعر بهم النار ياتيك سبحان الله هل هذا عدل نعم هذا
-
العدل لان الله عز وجل له حق على عباده لانه هو الذي خلقه ممكن بعض الناس يستشكل له حق على عباده
-
نعم له حق بعضهم يظن انه اذا قيل له لله عز وجل الحق على العباد يعني ان الله عز
-
وجل مفتقر للعباد الله ليس مفتقرا للعباد هم المفتقرون اليه ولهذا هذا الحق ان لم يؤدوه هو لا يضر
-
بشيء وثوابه وعقابه بايديهم عفوا بيده سبحانه وتعالى سواء ثوابهم ثوابهم وعقابهم بيده سبحانه وتعالى
-
والذي ليس له والذي ليس له حق هو اما العدم او العاجز فهذا مثل طريقه الجهميه الذين صاروا
-
يقولون لو كان له وجه لكان كذا وكذا ولهذا نحن نزهه ان يكون له وجه وفي الواقع انه
-
سبحانه وتعالى له وجه ولا تلزم فيه النواقص التي تذهب في المخلوقات والذي لا وجه له او لا يرى له وجه اصلا
-
هذا اما العدم واما اشياء ناقصه مثل الجمادات فهو سبحانه وتعالى متصفون كما على وجه يفهمه المخلوط
-
على وجه يفهمه عباده ويتعبدون به له سبحانه وتعالى وايضا هو لا يشبههم سبحانه وتعالى ومنزه
-
عن نقصين هذه عقيده السنه هي مريحه جدا موافقه للفتره كثير من الشباب الذين ظنوا هذا الظن ظنوا
-
ان الدين ينبغي ان تكون فيه المصلحه متمركزه على البشر وقعوا في صوره من صور
-
الارجاء ارجاء جديد قديما كان هناك فرقه يقال لها المرجيحه هؤلاء المرجئه ثم الارجاء التاخير ارجه واخاه
-
هؤلاء اخروا العمل عن مسمى الايمان قالوا ان الاعمال ليست من الايمان نعم سيحاسب عليها الناس في الاخره لكن ليست من
-
الايمان والانسان مؤمن كامل الايمان وان لم يعمل طيب واما الاقوال هي التي من صلب الايمان
-
والشهادتان بالذات هي التي مصوب الايمان والتي ان لم ياتي بها لا يكون مؤمنا ولا
-
مسلما اليوم عدد من تاثر بهذه الفكره او من يقول كلمه الدين معامله عنده نوع جديد من
-
الارجاع الذي هو اخر العبادات المحظى او اخر اي مساله لا تتعلق بمصالح البشر وفقا
-
للمفهوم الذي يتفق عليهم السلم والكافر لهذا تجدهم يستهينون في بعض الامور وبعض السنن التي تتعلق باللحيه او بالاثاره او
-
بكذا انت لا تظن ان استهانته بهذا الامر ليس له ابعاد فلسفيه لا هو له ابعاد
-
فلسفيه ولو علاقه عميقه بالعقيده فهو يرى هذا ليس من الدين وانه لا يمكن ان
-
يكون الدين هك ذا بل الدين في العاده مصالح ومفاسد يتفق عليها المسلم والكافر هذه غايه الغايات
-
وهكذا حملوا الدين على فلسفات وضعيه وقرا الدين من خلال فلسفات وضعيه فمركز على مصالح البشر
-
الكثير جدا من المسلمين لا يفهمون موضوع حقوق الله المحضه ودائما ينظرون للمصالح والمفاسد نظره اخذوها من
-
الغربيين الذي لا يؤمنون الا بدين ولا باخره وتتولد عندهم الاشكالات من ثلاث امور اول
-
شيء الجنب بالشريعه او الجهه بتفاصيلها سووا بعد ذلك الانتقام في القراءه يعني ممكن الانسان ياتيك يقول لك كيف تقول ان
-
اعظم شيء هو حق الله عندنا حديث لزوال الكعبه اهون عند الله من قتل امرئ مسلم
-
ما اعظم حرمتك هكذا الخبر ما اعظم حرمتك ولا زوال ولا زوال اهون عند الله من قتل
-
امرئ مسلم انت تلاحظ الحديث فيه قتل مسلم يعني هو اي انسان المسلم والمسلم المصلي
-
والكعبه الغايه منها الصلاه ان تكون قبله للصلاه قبل ويطاف حوله والانسان الذي يقوم به الفعل الاختياري
-
ويؤدي حق الله هذا فيه من مشاهده مراد الله عز وجل اعظم مما في الكعبه نفسه
-
لانه يفعل ذلك على مغالبه الشهوات وغير ذلك ولهذا بنو ادم اولئك هم خير البريه
-
فايضا هو هو الانسان عظمه لانه يؤدي حق الله بدليل تسميه المسلم في الحديث اليوم من اخطر الافكار الانسان المجرد انه
-
انسان له حرمه وعظم وتقديس مجرده عن معتقداته وان هناك قدرا يستوي به كل البشر وهذا غير
-
دقيق غير صحيح فالكافر حتى الكافر الذي يعصم ودمه في ديننا انما يعصم دمه لمراعاه معاني شرعيه
-
انه انه مثله يعني هذا من باب الامهال وان مثله يرجى الاسلامه وانه وانه لما فهم بعض الناس ان ان غايه الغايات من
-
الاسلام تحقيق مصلحه البشر بالمعنى الذي يتفق عليه المسلم والكافر صار كل شيء لا يوافق هذا
-
المعنى عنده فيه شبهه وكما قلت ثلاثه امور اول امر الجهل بالتفاصيل الفقهيه وبالشريعه ككل يعني مثل حديث ابن جدعان
-
هذا ممكن كثير من الناس لا يعرفه مع انه يحلوا اشكالا كبيرا الامر الثاني الجهل بالواقع فهم لا يدركون ما الذي ادى
-
اليه غياب الشريعه ما الذي ادى اليه غياب الشريعه وانه اصلا اصلا ما يؤملونه من مصالح البشر لا يتم
-
الا عند تاديه حقوق الله ها ان الصلاه تنهى الفحشاء والمنكر ولا ذكر الله اكبر
-
لا يتم على صوره على الصوره المثنى الا باداه حقوق الله المحقق لان الله خالق هذا الكون
-
الامر الثالث الايمان بفلسفات طوبويه معنى مثاليه بمعنى انها فيها درجه من الخياليه الجامحه مثل اعتقاد
-
يعني امكانيه وجود مجتمع الناس فيهم متساؤون تماما من كل الوجوه او المساواه المطلقه بين الجنسين
-
او ما يظنه بعض الناس المصابين بعقده المظلوميه انه يكون في مجتمع تؤدى اليه حقوقه ولا يساله
-
احد اي واجبات عليه او تكون دائره الواجبات ضيقه وضعيفه ويسيره ودارت الحقوق له واسعه جدا
-
كل هذه احلام اذا اجتمعوا في الانسان هذه الثلاثه سيسهل تاثره بمثل هذه الامور ثم اعتراضه
-
على الكثير جدا من الاحكام الشرعيه ثم تجده يطلق تهم التشدد والتطرف هنا وهناك ويظن نفسه مصلحا واخطر ناس ترى هؤلاء
-
الذين يؤمنون بامور مثاليين لانهم ممكن ان يدمروا كل شيء متاح في الواقع لاجل الحصول
-
على شيء لا يمكن ان يوجد فهؤلاء خطير جدا ومن خطورتهم انهم يظنون عداله قضيتهم
-
فالمعامله من الدين ولا شك ولكن ليس الدين معامله والمعامله انما تنفع صاحبها اذا كانت لله
-
ولوجه الله محققه غايه الخلق اما اذا كانت هكذا لاجل المخلوقات فيطلب ثوابه منهم والله المستعان