-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
المجلس الثاني والعشرين في خواطر قرآنية لطلبة العلم
-
هذا المجلس سيرجع فيه نهاية كانت فاتتني. وما اردت ان ان اخلي المقاومة من التعليق عليها
-
حقيقة في كل جزء تفوتني بعض الايات التي بعدما انهي الكلمة اقولها والله كأن الاية الفلانية
-
كانت تستحق يعني كانت ممكن ان اعلق عليها ويكون فيها افادة وفي العادة يتجاوز لكن هذه ما استطعت ان اتجاوز حقيقة
-
الذي وهو قول الله عز وجل وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا مما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون. العبارة المشهورة جدا بالصبر واليقين
-
والدين في الدين حقيقة موضوع الصبر واليقين من اقل الاشياء التي اراها في الشباب اليوم
-
اولا كثرة الوسواس وسهولة التشكك. ظاهرة الى انها حالة مرضية اليقين ليس دائما معلومات في الحقيقة اليقين في كثير من الاحيان يكون ثبات قلب وصحة منهج
-
يعني سلامة عقلية منهج تفكير سليم فقط يعني مثلا انسان انا عندي الف برهان على الحق
-
ما هي كل شوهة تأتي تهزني لا الشبهة اذا جاءت يكون عندي ولو لم يكن عندي جواب عليها اليوم الان
-
انا اعلم يقينا انه لا يمكن ان يكون هناك حق وباطل مع في ان واحد. وهذه لا شك ان عليها الجواب. لكن ان لم يهدني الله للجواب الان فهناك جواب. ولكني انا مستيقن بان الحق
-
الجانب الاخر لدواعي فطرية ولبراهين قاطعة
-
هذي لا يفهمها كثير من
-
ومع الاسف هذا الذي كان في اهل الكلام كثيرا اكثر مما في شك عند الموت من اهل الكلام
-
اه تقرأ كتبهم تجدهم يتفننون في التشكيك والتشكيكات واليوم لما دخل علينا الثقافة الغربية والفلسفة والكلام في الفلسفة الفلاسفة يتنافسون في الشك
-
وهذي صوتية اسمها شهوة الشك كثير منهم يرى اما اليقين امر للعوام وان العالم لا توجد عنده حقيقة يعني هكذا دائما يقولون وفي الواقع انه لابد ان تكون ما فائدة العلم اذا كان لا يوصلك الى الحقيقة
-
نعم لا تمت باي شيء. حتى لو لم تكن عليه ادلة ولكن هناك اشياء يبت فيها. ولا يجد احد اصلا يفكر الا وعنده ثوابت. لا يشك فيها والا ما استطاع ان يبني شيئا
-
وهناك مناهج تعليمية بحجة مناقشة الشبهات تعلم الوسواس هذي ابعد ما تكون عن اليقين مناشي اشبه مناهج اهل الكلام
-
وهناك الصبر والصبر نحن اليوم في شهر الصيام وبعض السلف فسر الصبر بالصيام الصلاة عموم العبادات
-
ايضا عند كثير من الشباب هذا البعد لانه اه هناك بعد عن الرقائق اصلا عما يلين القلب
-
اليوم كثير من الاشياء عشان ما يكونوا باهل الكلام
-
كثير من الناس المصابين بالوسواس او مصابين بإدمان بعض العادات السيئة عندهم قلة الصبر
-
والصبر يتعلم بالمجاهدة وقراءة سير السلف وواحدة واحدة وبالغاء وهم الكمال لانه الانسان اذا وضع في ذهنه ان انني لا بد ان اكون كاملا او انا لا شيء لا يستطيع ان يتقدم اصلا
-
ما الذي يجعله يترك؟ هو الان آآ سيتقدم ولكن هذا التقدم ليس النجاح التام لكن هو مجرد تقدم. يقول لك ها انا الان ساتقدم قليلا وغدا ساتقدم قليلا القصة مطولة خلاص خليني اوقف
-
هذا اشكال اشكال كبير يبغي ان ينتبه له الناس. وهم الكمال هذا خطير جدا هذي من التقدم والاستمتاع باي شيء
-
واليوم مواقع التواصل تعلم قلة الصوت
-
اليوم تجد المرء مثلا يفتح مقطعا في اليوتيوب. دقيقة دقيقتين ذهب الى التليجرام. دقيقة دقيقتين ذهب الى الواتساب. دقيقة دقيقتين وذهب الى الماسنجر. دقيقة دقيقتين ذهب الى كذا وكذا
-
الى تويتر الى الى الى شتات ما في صور لا عود نفسك علم نفسك على انك تمضي على شيء آآ انك اذا بدأت بمادة انك تنهيها ولو شيئا قليلا
-
اليوم عشر دقائق عشر دقائق غدا ربع ساعة زدها بعده ثلث ساعة وهكذا حتى تتعلم. كثير من طلبة العلم عند التقافس. انه مثلا يحضر درسا عند زيد من
-
ما اكمل الدرس ذهب عند عمرو فمع ان عمرا عنده دفن ما اكمل الدرس عند عمر عاد الى زيد او ذهب الى بكر وهكذا طيب فا
-
فهذا خطأ. بعضهم حين يقرأ كتابا يقرأ عشرين صفحة ثلاثين صفحة. ثم بعد ذلك ينتقل الى كتاب اخر. ثم ينتقل الى كتاب بعده ثم ينتقل الى كتاب بعده. لا
-
عود نفسك ان آآ آآ ان لابد ان تنهي الكتابة كاملا. نعم ممكن اليوم ثلاثين صفحة بكرة ثلاثين صفحة بكرة ثلاثين صفحة بكرة وهكذا حتى تنهي كتاب كامل
-
ما في مشكلة ثلاثين الصبح من هذا وتنتقل الى اخر لكن تمشي فيهما الى النهاية. هما الاثنان. هذا امر هام
-
طيب فهذا في هذي مهارات تعلم الصبر واشكاليات الامور التي اذا اعتادها الانسان لا يتعلم الصبر هذا ايش فيهم اليوم
-
رمضان يقعدكم العشرة الاواخر تقعدكم لا تطفي تطفيكم تقعدكم
-
هذا هذا الرجيع مع عقدة المظلومية وتربية الحريم. عموما نأتي اليوم في الجزء الذي
-
نحن في السابع والعشرين. الاية التي دائما تقال في خطبة الحاجة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم
-
واعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ويطع الله ورسوله فقد فاز فوز عظيم. القول السديد ما رأسه؟ العقيدة الصحيحة
-
افضل العبادات الرأي الحسن يقول مجاهد فانت اذا اصبحت عقيدتك فتلك مظنة لان يصلح الله عملك بان يوفقك للاتباع
-
وان يأجرك لاننا في النهاية نحن لا نعبد الله العبادة التي تليق به وانما شيء على قدرنا والله عز وجل يصلح لنا الامر بفضله ومنه وكرمه
-
وتأمل كيف ان احوال كثير من اهل الاشراك او الابتداع في دين الله تبارك وتعالى؟ انتهوا الى الابتداع في العبادات
-
تجد صاحب موالده هو اخ فاسد عقيدة في الاسماء والصفات في الايمان في القدر في توحيد الالوهية
-
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ومن يطع الله ورسوله. فوز عظيم. تأتي يوم القيامة انا امنت بظواهر النصوص
-
انا ما رضيت ولا ازيد بدعة حسنة في الدين لو تتأمله امان. نعم
-
سورة فاطر فيها الايات المهيبة في قول الله عز وجل وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بموسع ما في القبور
-
هذا مثل يضرب وكذلك لا يستوي السني صاحب العقيدة السليمة الايمان وفي القدر وفي الاسماء والصفات. حتى ولو زل
-
وفي النهاية مسمى من اهل الحديث. وانسان اخر سمي مسمى اخر. صار خارجيا او صار مرجئا
-
فضلا عن انصار متكلما الخارجي مخالف بباب واحد المرجع في باب المتكلم لا مو في باب. المتكلم في ابواب في الاسماء والصفات وفي الايمان وفي القدر
-
في توحيد الالوهية وفي النبوات لا يستويان كلهم لهم القدر في التعظيم كلهم تبث كتبهم في الناس على نفسه واستوى كلهم لهم درجة واحدة من الثناء لا ابدا خطأ ما يستويان
-
ما يستوي الانسان اللي يتبع الوحي وحقق وما حصل واتبع اتفاق السلف وغيره والانسان اللي شاكس
-
مخالفة
-
وايضا في صورة سبأ الايات المخيفة في تراد اهل النار قال الذين استكبروا للذين استضعفوا
-
نحن صدمناكم على الهدى بعد اذ جاءكم وان كنتم مجرمون بل كنتم مجرمين عفوا وقال الذين استضعفوا الذين استكبروا فالمكر الليل والنهار يستأمرون يستأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له ونجعل له امدادا واسر الندامة لما رأوا العذاب
-
هذا يدلك على ان ليس كل تقليد الانسان معذور فيه ليس كله تقليد
-
ولك الجاهل اه معذور ولا كل وركز على كل الله يبارك فيك ركز لي على كل ها
-
بل احيانا يكون الامر على جهة التفريط
-
وعلى جهة اتباعه لمن لا خلاق له وما له ذلك اسألك ان تتبع متكلما وانت صاحب حديث وتترك اهل الحديث الذين انت اعلم بكلامه
-
ليس لك هذا
-
في سورة ياسين
-
القصة قصة الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى
-
من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجر وهم مهتدون ما لي لا اعود الذي فطرني واليه ترجعون اتخذوا من دونه الهة ان يبين الرحمن وضر لا تغني عني شف رائحته شيء ولا ينقذون ان
-
اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون قيل ادخلوا الجنة قال يا ليت قومي يعلمون
-
في هذه السورة لم يذكر الرسل يعني بالتفصيل بقدر ما ذكر هذا الرجل بالتفصيل مع انهم عدة مو رسم واحد
-
وهذا يبين لك انه مثلا لو كان هناك عالم وكان هناك عالم جديدا لو كان هناك طالب علم متميز فهو لا يستغني عن الدعم
-
لا يستغني عنه وكأي من نبي قاتل معه وقد تكون انت انسان
-
لست بذاك العلم ولكنك تثبت الامام احمد رحمه الله. ثبته بعض من كان مسجونا معه. وثبتوه اناس اقل منه علما
-
لكن لما جاؤوا شجعوه ودافعوا وذبوا احمد تشجع رحمه الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولا تقول ان هذه معركة الفضلاء فقط ونحن يعني كثير من الناس صارت عندهم نفسية كرة القدم
-
كرة القدم مرتفعة تجلس على المدرجات وفي مجموعة يلعبون وانت تشجع من بعيد. بل حتى احيانا مشجعي كرة القدم يكون اكثر ايجابية منهم
-
مشجع كرة القدم ممكن يشتري التذكرة ويذهب ويجلس في المدرجات ويصيح ويصرخ فاللاعب يسمعه فيتأثر
-
لا بعض الناس من بنفسية المشجعين من وراء الشاشات يعني جالس من وراء الشاشات ممكن لا هذي اللاعب ما يحس فيه ما يدري فيه. لكن يستشعر ان هناك انسان يشجعني في بيتي. فاليوم كثير من الناس بنفسية مشجعيه اللي يسموه حزب الكنبة. تجده يعرف
-
ويعرف كل شيء ويعرف ثم بعد ذلك ما ينصر الحق باي شيء باي شيء تكلمت عنها سميت العربي الجديدة
-
انظر الى هذا الرجل هذا الرجل ضحى بعمره ترى قتلوه قومه يعني كتب التفسير متفق ان القوم قتلوه وانه لماذا كان في اقصى المدينة؟ لانه كان رجل مصاب بالجزاء فكان بحجر صحي كما نقول
-
يعني هو رجل كان اه كان ذاهبا لانه مصاب بمرض معدي اللي هو الجذام فذهب
-
فلما سمع موضوع رسل جاء من اقصى المدينة انت تلاحظ انه يقول يا قومي طيب انت يا قومه تكلم قومك هل كان مسافرا هل كان لا لا هذا كان معتزلا ويعتزل القوم فلما سمعوا كذا اقتنع فطرته تحركت فاذا جاء الى قومه
-
تحول الى داعي يدعوهم يعني ما قال انا والله خلاص يعني انا امن امنت لنفسي لا لا لا
-
وقاتل على القضية ما قالوا يتركها للرسل. اليوم كثير من الناس يحب الحق. يعني كما يقول بعضهم ناس يحبون الصالح ولكن يكرهون المصلح
-
احب الحق وهكذا لكن ما يحب انه الانسان يبذل للحق ويجعل الحق قضيته ويتكلم فيه دائما ابدا
-
كثير من الناس اليوم لا يحبون هذا
-
يحبون يحبون دائما البقاء في المناطق الامنة. ادمان المناطق الامنة المسألة التي اثرت حتى في نفسيات كثير من طلبة العلم. كثير من الناس
-
انا شخصيا وغيري وغيري وغيري يعني الانسان المحترم عندنا منه يعني اه لولا ان يعني تأخذني النصوص اخذا الى بعض الامور
-
ولا الانسان المحترم حقيقة يعني لما يقول لك فلان محترم يعني يقول لك فلان كافي خيره شره
-
هذا المثالي عندنا يعني هذا انسان وخلاص هذا انسان لا يقول للناس هو على نفسه. هو انسان محترم في نفسه
-
لكن ما ينكر يعني اليوم مثلا لو لو في واحد في البيت يشرب الخمر واحد ثاني كل شوي يتشاجر معه او يكلمه يقول يا اخي اتق الله ومش عارف ايش
-
وواحد ثالث ما يشرب الخمر ولا ينكر على اللي يشرب الخمر ولا له علاقة اصلا باللي ايضا ينكر
-
يعني ولا يقول له انت ليش تنكر او ليش ما تنكر لو تعرض هذي الحالة على كثير من الناس تقول له طيب منو احسن واحد فيهم
-
تتفاجأ ان كثير منهم يقولون كل ما انكر يا اخي هذا احسن واحد المريح راسه
-
يعني يعجبني هذا بس انا مرتاح طبعا من ورا من ورا الالاف المرتاحين المصلحين عاشوا غربة حقيقية
-
ووطئتهم الاقدام وكثير منهم اوذي اذية عظيمة لانه الناس لما يشوفونكم قلة يستصغروكم يتجرأون عليكم. لكن لما تكثرون شوي
-
مثل اللي صار في وقت احمد لما لما جماعة من اهل الحديث تأولوا في التقية والى ليس صحيحا
-
ظنوا انه لهم رخصة في في ان يقولوا لما احمد ما ترخص الجهمية صب غضبهم على احمد رحمه الله
-
لماذا؟ لانه احمد اه لوحده فبذلوا عليه المجهود لكن لو احمد كان معاه ثلاثة اربع عالاقل حتى الطاقة هذي طاقة الجلد ستوزع على اربعة او خمسة او ستة ما راح تكون لواحد
-
الواحد هذا تخيل جماعة كبيرة جايين يجلدون واحد فقط
-
المعتصم كيف عملها؟ وقفهم صف على احمد. وكل واحد يقول له اجلد جلدة والجلدة هذي حط طاقتك كلها فيها. ما ما تريد جلدة ثانية خاف ان تثق جلدة بقوة بعدين الجلدات تكون خفيفة
-
فكأنك تريحه لا لا لا كل واحد يثلج جلده كأنها اول جلدة. لانه كل واحد يجلد الجلدة الوحيدة حقته لاول مرة
-
يعني عبقرية بالجلد عاد هذي خؤولة الفرس اه سوت عنده في الامام رضوان الله عليه
-
والامام لو كان معاه مجموعة اذا كان الامر مختلفا اليوم اليوم نحن نعيش من جهة المعنى
-
شي وشوي هذا من جهة المعنى لا من جهة الحقيقة لا من جهة الكيفية
-
ننظر الى هذا الرجل خلاص وبدا يكلمهم اتبعوا المرسلين طيب ما يجي واحد يقول يا اخي المرسلين الله ارسلهم خلهم هم يتكلمون لا هو انا بتكلم ايضا انا بدافع عن انا
-
اذا يسجل لي هذا مباشرة ادخل الجنة تعال تعال ادخل الجنة انت انت اللي حققت المراد منك. لما رأيت المرسلين ما اتبعتهم فقط. لا حاكيتهم. ودافعت عنهم وصرت مثلهم
-
ارسلكم الله ماذا تفعلون تدعون الناس للتوحيد تعظونهم تخوفونهم انا سافعل مثلكم لن اكتفي باني اسمع كلامكم واصر موحدا فحسب. لا انا اسمع كلامكم واصير مثلكم بالضبط
-
طبعا مو بالضبط مئة بالمئة لكن يعني يعني لا يصير مثل الانبياء من كل وجه
-
لا المقصود انه يعني اه داعي يدعو مثله ولا شك ان الانبياء لا يقارن بهم غيره. يعني لا يساويهم لكن انا اريد ان افعل كما تفعلون
-
افعل كما تفعلون ان شاء الله. لما فعل شكر الله له وذكر في القرآن وذكر كلامي بالتفصيل ووعظت المؤثرة للناس
-
سبحان الله هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم