-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذه الصوتية مهمة جدا. في كشف الصرصفات والمغالطات كثيرا ما نسمع ان فلانا رد على فلان
-
ولكن هذا الرد يكون عبارة عن مغالطات وفي الايام الماضية رأيت مجموعة من الناس الذين دخلوا في النقاشات العلمية
-
وظهر انهم لا يفهمون مراتب الحجج ولا مراتب الانسانات. ولهذا يضعون الحجة في غير محلها ويردون عليها. بناء على هذا الوضع في غير محلها
-
فانا اذا ذكرت حجة في سياق معين في مرتبة معينة فلم تفهم انت السياق الذي اوردت فيه الحجة فسترد في غير محل رد
-
هذا الكلام قد لا تفهمه مبدئيا لكنني اعدك ان ان هذه الصوتية لن تنتهي الا وانت فاهم اه لهذه اه لهذه النقطة فهما واضحا. طبعا النقاشات الجذريات الحاصلة في قصد الاشاعرة واهل الرأي. ولكننا سنضرب
-
في عدد من القضايا. ان شاء الله تبارك وتعالى
-
حين احتج بحجة الحجة لها اه فهناك ما يحتج بروايته فلان يحتج بروايته وهناك ما يحتج بقوله بمجرد انه قال فقوله حجة
-
الحجة قول الله ورسوله وما اتفق عليه السلف قول الصاحب حجة عند عامة العلماء طيب ان لم يخالف من هو مثله واما
-
اه الرواة فيحتج بروايته. يحتج بان فلان ثقة وفلان اه فمثله اذا روى قبل قبلت روايته. الحجة اه الحجة ليست مرتبة واحدة
-
ومن ضمن هذا فقد اخطأ ومن الناس من يحتج به فهناك من في امر الرواية من يحتج به على الاستقلال
-
ما معنى يحتج به على الاستقلال معناه انه لا يفتقر الى دعامة قوية. ولا نحتاج الى كبير قرائن
-
لاثبات خبره وان كان في الحقيقة عامة المطالب الصحيحة الشرعية
-
ثبتت من عدة اوجه ومن عدة قرائن. لكن هذا الكلام نقوله تنظيرا. فمثلا ابن شهاب الزهري اذا انفرد بحديث لا نسأل. من الذي تابع من شهاب؟ وهل وهل يوجد عاضد لما ذكره من شهاب؟ فما
-
يروي عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه حديثا في في كون سعد آآ كونه كون سعد ابن ابي وقاص كان يريد ان يوصي
-
بماله فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له الثلث الثلث الكثير ثم ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم انه قد تخلف ينفعه الله بك اعوام اقواما ويضر اخرين ودعا له بان يتم الله هجرته
-
قال ولكن البائس سعد بن خولة. ولكن البائس سعد بن خولة. هذه اللفظة عامة روايات الخبر لم لم توردها. اوردها جاءت في رواية الزهري. والحديث رواه عن الزهري ستة او سبعة
-
هذه الرواية استفاد منها البخاري في كتاب الجنائز وضع بابا باب قوله آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم باب رثاء آآ النبي صلى الله عليه وسلم سعد ابن خولة استفاد منها موضوع في الفرق بين
-
الرثاء والنياحة وغير ذلك. والرواية فيها يرثي له يعني يتحذر له الزهري انفرد بزيادة من دون بقية الرواة وروايته هي الاقوى. فالزوري هو حجة بذاته لا يحتاج الى دعامة فهو من الثقات الاثبات الذين اتفقت الامة عليه
-
وهو بالرواية وهؤلاء ندرة على فكرة. الذي بالرواية لا يحتاج الى دائم. مثل ابو هريرة حين روى حديث آآ نهى عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها
-
ابو هريرة لا يحتاج الى دعامة علما ان في اجماع على على خبره. ها فهذه كانت الدعامة. لكن قبل ان نتحقق من الاجماع ما دام الحديث صح عن ابي هريرة فهو مقبول
-
الزهري ممكن الفائدة التي ورد في حديث سعد ابن خولة تستفاد من احاديث اخرى لكن هذه اللحظة بالذات اننا يعني نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قالها
-
غالب الاحكام التي تستنبط من من السنة لا توجد في حديث واحد. خذ هذه الفائدة
-
في الغالب توجد في عدة اخبار ومن قرأ الكتب الستة ظهر له ذلك جليا ولكن احيانا تكون هناك لفظة تدل على المظمون وتكون اقوى من غيرها. فهنا الزهري لم يحتج الى دعامة. ولم يحتج الى عاضد
-
هو في نفسه قوله حجة مثلا انسان لو قال بحجية قول الخلفاء الراشدين المهديين. ان ثبت عنده شيء عن عمر رضي الله عنه ولم يثبت عنده عنهم مخالف
-
ولا يحتاج الى دعامة تدعم عمر مجرد ان يصح الامر عن عمر ويفتي به ولا يكون شاذا ويفتي به احد الفقهاء خلاص هو يأخذ بالقول
-
مثل المروي من ملك ذو رحم فهو حر. هذا صححه عامة الائمة. بل عليه اجماع. الشاهد
-
هذا من ناحية الرواية وهذه من ناحية الرأي الذين يحتج بهم بصورة مستقلة رواية ورأيا هؤلاء ندرة
-
بصورة مستقلة وهؤلاء الذين يحتج بهم بصورة مستقلة ايضا له شرط ان لا يخالفهم من هو مثلهم
-
وهنا تأتي المغالطة وعلى سبيل المثال ابو اسحاق السبيعي روى حديثا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام ولا يمس الماء
-
هذا الحديث الذي رواه ابو اسحاق السبيعي عامة الائمة يقولون بعدم صحته. لم يقولوا به لان ابا اسحاق لا يقبل تفرده. لا. ابو اسحاق الاصل قبول تفرده. ولكن
-
اسحاق هنا قد خولف وقد فن الوالد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على الوضوء قبل آآ بعد الجماع
-
وقبل الغسل اذا اراد الانسان ان ينام طيب فهنا بارك الله فيكم لا يأتيك انسان ويغالط مثلا ويقول والله ابو اسحاق السبيعي انتم تقولون عنه حجة انتم لم تقبلوا حديثه الفلاني فنقول هنا مغالطة
-
نحن لم نقبل حديثه الفلاني لان هناك من خالفه فانا هنا لم اقبل حديثه. لان هناك من خالفه او لان هناك ائمة نصوا على خطأه. اما في الاخبار الاخرى فانا اقبلها
-
مثلا رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده في الحضانة انت احق به ما لم تنتهي
-
يأتي انسان يقول عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده انتم لا تقبلون اه روايته الفلانية
-
عرضتموها ها رددتم حديثه مثلا في التحلق قبل الجمعة. نقول هذا لانه روي رويت مخالفته عن عامة علماء الانصار. اما هذا الخبر فبالعكس
-
العام يوافقونه وهل ستأتي المرتبة الثانية؟ الشاهد ان هناك من يحتج به على جهة الاستقلال فمثلا ايضا لو وجدنا مثلا فتوى لخليفة الراشد مثل علي بن ابي طالب ولكن خالفه غيره
-
وهنا يقول الانسان لماذا لم تحتجوا بعليا؟ نقول نحن نحتج بعلي اذا لم يخالفه غيره. فما دام خالفه غيره
-
ولهذا مثل ابن عباس رضي الله عنه وارضاه ورد انه خالف ابا بكر وعمر في التمتع في الحج
-
وورد ايضا عنده خبر انه كان لا يقضي حتى ينظر في قضاء ابو بكر وعمر لا يوجد تناقض
-
هو يرى ان ابو بكر وعمر حجة على الاستقلال بشرط الا يخالف بشكل واضح اه نصا ثابتا عنده
-
طيب هذه المغالطة فيها ليست كثيرة لكن ممكن يأتي انسان هذا للتوضيح النقطة الثانية التي هي منها الان سيبدأ البحث الدقيق
-
هناك من يحتج به وفقا لسياق معين. والا هو قوله ليس حجة لكنه لما وضع في سياق معين صار قوله حجة
-
كيف هذا بعطيك هذا مثل بعض الرواة الذين مثل قصة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده اذا اتفقوا عليه
-
مثل مثلا لما نأتي برواية مثل بعض الرواة الذين قيل يكتب حديثه ويعتبر به وهو في نفسه ليس حجة ولكنه قد يرجح ثقة على ثقة. فمثلا اه سفيان زاد الزيادة من دون الشعبة
-
جاء ثقة هو لا تقبل زيادته من دون سفيان مستقلا لكنه يستفاد منه في ترجيح ان شعوبه حفظت زيادة
-
يعني شعبة زادت زيادة من دون سفيان. سفيان احفظ من شعبة. فنقول لعل شعبة وهن
-
فيأتي راوي هذا الراوي هو لوحده لا تخبل سيادته من دون سفيان والشعبة لوحده لا تقبل سيادته من دون سفيان لكن هو الاثناء تقبل لانهم الاكثر الشافعي يقول الاكثر اولى بالحفظ
-
فهنا نقول سفيان هو الذي قصر
-
مثلا عندنا هذي من ناحية الرواية من ناحية الدراية مثلا عندنا اثر خارج ابن المصعب لما قال وهيكون استواء الا بجلوس
-
فهذا الاثر ان من اين جاءت حجيته؟ اولا من ناحية ايراد عبد الله بن احمد والخلان له في في كتاب السنة. ارادة ائمة له وان لو يأتي انسان يقول خارج بن مصعب اصلا هذا متكلم فيه وهو كذاب. نعم. ولكن لم
-
يصف احد بالتشبيه مسألة مهمة. لم يصفه احد بالتشبيه ولا بالتجسيم. ولا قشعرت جلودهم من اثباته للجلوس. مما يدل على بطلان من اه من تكون عنده مشكلة مع هذه الصفة من الخلق
-
فهنا استدل به وفقا لسياق استدل به وفقا لسياق عام فمثلا تصحيح الحاكم على سبيل المثال
-
بعض الناس يقولون الحاكم اذا صحح تصحيحه لا يعتد به. وفعلا الحاكم متساهل وله اوهام حتى خارج المستدرك
-
ولكن بعض الناس وهذا ايضا مناقش يقول اذا وافقه الذهبي اذا فتت عليه الذهبي فمثل هذه الموافقة تكون حجة. على الاقل ترفع رتبة الامر
-
وهذا مثل موضوع الاسانيد المتأخرة والرواية. فالاسانيد المتأخرة هذه انما اعتد بها لتثبيت السماع لا لتثبيت المؤلفات
-
ولان الناس مثلا لما يروي فلان لا يستنكرون عليه هنا يقبل من هذا الباب يعني انه الناس اقروه
-
لا اننا متعطلون على رواية فلان لصحيح البخاري ولولا لكان صحيح البخاري ليس موجودا لا ليس الامر كذلك
-
ايضا مثلا ما ذكره ابن ابي العيس آآ في شرح الطحاوية وحتى الشاطئ في الاعتصام ابن تيمية في مؤلفات في عدة مؤلفات وما ذكره. ان هناك امورا تورد استئناسا
-
بعد ثبوت الاصل الصحيح لبيان ان الامر كان فاشلا ومنتشر. فتورد للاعتظاد لا تورد للاعتماد
-
تورد لبيان ان الامر كان مشتهرا في الزمن الاول الان مثلا نأتي اه على سبيل المثال
-
لما اه نجد عبد الله ابن احمد في كتاب السنة بعدة اثار في امام اهل الرأي
-
هذي الاثر لما يأتي ابن ابي داوود ويقول الطعن في امام اهل الرأي اجماع العلماء
-
هو هنا هو يعبد عبد الله بن احمد وعبد الله بن احمد يعبده لان هذا اورد اثارا عن كثير من العلماء وهذا اخذ اسماء العلماء الذين اوردهم عبد الله بن احمد. والبخاري قال سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه. فلما يأتيه شخص مثل اسود بن سالم مثلا
-
ويقول ما ادركت احدا يحمد رأيه وغير ذلك. هو انت لا تصورني انني احتجت باسود من سالم لوحده هكذا
-
الان احتجت به وفقا لسياق عام
-
وفقا لعدة قرائن ومثلا عندنا شيء اسمه اهل الحديث وشيء اسمه اهل الرأي وهما مدرستان فقهيتان مختلفتان
-
وجدت اثارا عامة تذم اهل الرأي ثم وجدت شخصا يقول اه ادركت الناس اه لا يحمدون فقه اهل الرأي او فقه فلان من اهل الرأي
-
فانا هذا الاثر لا انظر له من خلال هذا الانسان لوحده. بل انظر وفقا للسياق العام
-
ان الرأي المحدث اه تم ذمه وفقه الحديث حمد وسياق عام هذا السياق العام من خلاله انا
-
اه استدل فانت حين تصورني على انني اه استدللت وهنا تأتي المغالطة. مثلا يأتي انسان ويقول استدلوا بخارج ابن مصعب وهم يتركوك. لا انا ما استدلت بخارج المصحف لوحده. وخارج المصعب روى كلامه رجل اناس في في كتاب عقيدة
-
روى كلامه اناس في كتاب عقيدة. انت تزعم ان هذا الامر مستنكر بشكل كبير جدا. ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم
-
ذكر اثره عن خالد بن معدان في الرخصة في شيء معين استدل به احمد فقال احمد لم يستدل بهذا الاثر لان خادم الوحدان عنده حجة لا انما استدل بهذا الاثر وفقا للسياق
-
انه خادم عدوان لم ينكر عليه مع اشتهار الامر مع مع فاستدل به احمد على الرخصة
-
احيانا تكون هناك مجموعة قرائن هذي القرائن مثلا استفتاح اليهود على الذين كفروا تفتحهم على الانصار قبل اسلامهم وحديثهم عن النبي. يأتي انسان يقول والله هذولا استفادوا نبوة النبي من اليهود لا
-
هي المسألة سياق عام هو اول شي اليهود تحدثوا عن نبي ثمنه اقترب وهذا ينطبق عليه النبي صلى الله عليه وسلم
-
وعن نبي ينصره الله على اعدائه وهذا انطبق على نبينا صلى الله عليه وسلم والانصار امنوا واليهود لم يستطيعوا ان ينكروا هذه الحادثة ولا الانصار انكروها
-
وقد ذكرت في القرآن فمع هذه السياقات وهذه القرائن صار الامر حجة ما ان قولهم هو بحد ذاته هو المحرك
-
او هو الحجة بذاته لانهم هم انفسهم معتمدون
-
فدائما هناك امور ضمن السياق فمثلا ربما احتج بقول من قوله ليس حجة بحجة انه آآ قرأ هذا الامر في مجمع من علماء وهؤلاء العلماء آآ
-
يستطيعون الانكار عليه وتوافرت دواعيهم للانكار عليه مثل ما قالوا في اثر مجاهد في المقال محمود. قرأه فلان في بغداد على رؤوس الاشهاد فلننكره الايات. قرأه فلان
-
ها فهو ليس لانه في نفسه حجة ولكن لان الناس قد اقروه فعلم ان الامر له قوته بين العلماء
-
وعلم ان الامر له قوته بين العلماء فانا حين احتج بامر ضمن سياق عام لا تجرد هذا الامر من السياق العام
-
وتتحدث كأنني احتجت بقول فلان ابن فلان المجرد الذي انا مثلا لا اقبل كلامه في مكان اخر
-
فالحديث هنا عن سياق عام
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
هذي من ضمن المغالطات وسنتحدث على المغالطات هذا بالنسبة للاحتجاج بالنسبة للاحتجاج
-
في راوي يكتب حديث يعتبر به. في راوي يرجح به جماعة على جماعة يثبت به زيادة ثقة يثبت به ولكن هو في نفسه لا يقوم
-
يقوي عفوا. ولكن هو لا يقوم باصلا لوحده. يحتج به مثلا في اثار الصحابة ولا يحتج به في الاحاديث المرفوعة وهكذا
-
هذي من ناحية الرواية من ناحية الدراية بعض الناس الحجة في انه تكلم ومما انكر عليه لا لانه هو في نفسه حجة
-
انه قال وما انكر عليه وهذا لا يفهمه كثيرون من فيه نزع ظاهري يجي يقول لك فلان ليس حجة احيانا
-
اه تجد خمسة ستة سبعة من التابعين يتفقون على تفسير اية ها او تجد اه جماعة من الصحابة يقولون بقول فيأتيك بعض الظاهرين ويقولون هذا لا دليل عليه ونعم هو لا دليل عليه من
-
المرفوع امنا بالله لكن لما يتفق خمسة ستة من الصحابة الان واحد منهم لوحده نقول لكن خمسة ستة معناه ان القول مشهور
-
ولا يوجد لهم مخالف مع توفر الدواعي فهنا يظهر ان هذا القول وجيه لهذا مثلا مثل مبحث الاسرائيليات وغير ذلك نجد اثارا كثيرة يستنكرها المتأخرون
-
وكانت تتناقل بين المتقدمين دون اي اشكال. فنحن ممكن نأتي ونقف ونقول لعل استشكالات المتأخرين داحظة
-
والواقع انها نوقفت عموما
-
هذا الصنف الثاني. فيه عاد موضوع الالثام. وهذا نحتاج ان نركز فيه انا حين احتج على الخصم
-
اما ان احتج عليه بقول انسان هو عندي وعنده حجة طيب او احتج عليه بانسان
-
هو عنده حجة وعندي ليس بحجة وان كان قد اصاب وهذا ايضا واضح مثلا احتج بكلام متقدمي الاشعرية في اثبات صفة العلو على الاشعرية او اتي للاشعري
-
واستدل مثلا او استدل مثلا بكلام ائمة المذاهب المتبوعين اه على اثبات الصفات
-
او رجل حنبلي مثلا مفوض واتي واستدل عليه مثلا برواية احمد نعم يتكلم بصوت. اقول هذا ينافي التفويض
-
بروايات في الاثبات هو احمد عنده حجة وعندي حجة فانا استدل عليه باحمد ابن حنبل
-
عاد في في نقطة
-
وقد استدل عليه بانسان هو عنده حجة وعندي ليس بحجة هو عنده حجة وعندي ليس بحجة
-
مثلا لما نبحث في مسألة مثل امام اهل الرأي هل قال بخلق القرآن؟ فنجد مثلا الفقيه الحنفي البرتي يقول ينسب له كما يرويه البغوي عنه انه كان يقول بخلق القرآن ويقولها على جهة التأسف
-
هنا عندي ليس حجة ولكن لابين للناس ان المسألة قوية المسألة ليست بالسهولة ان مثلا ننفي عن الانسان انه قال بقول ما
-
هو مهم ان نثبت اه براءته ان ثبتت ولكن لابد ان نقف امام كل العقبات التي امامنا ونزيلها بطريقة علمية
-
لا ان آآ يكون البحث رهبويا فمثلا هذا البرك الحنفي مثلا ولد الصوص مثل الحنفي ينسب له انه يقول بالسيف
-
هذي اجيبها عاضدة لكلام اهل الحديث. انا القصاص عندي ليس حجة البرج عندي ليس حجة
-
ولكن لما تكلم هو فجاء مثل الحنفي واتهمه الحديث بالافتراء على امامه فنقول له لا في ناس تبعك اثبتوا هذا الامر. كان في ناس تبعك نفوا لكن هذا من باب
-
كلمة اتي بكلام الباقلاني في اثبات الوجه واليدين. الباقلاني عندي ليس حجة انا لا احتاج للباقلاني
-
ولكني انا اورد آآ كلامه ايوه هذا ايضا فيها يعني شوية مفهومة لكن بعض الناس ممكن يلبس
-
ويصور لك انك مثلا تحتج اه بمخالف ويأتي بمخالفات هذا المخالف لك. وهذي فعلا الاشاعرة كثيرة
-
هو انا حين اوردت كلامه انما اوردت في النقطة التي يوافقني من باب الزامك. لا اكثر ولا اقل. انا لم ارد كلامه على اساس انه محتج به عندي. فانا عقيدتي اقمتها بعيدا عنهم. عقيدتي
-
عقيدتي اقمتها بعيدا عنهم. ولكن ولكن هذا من باب الفامك. ومن باب الحق ما شئت به
-
الاعداء. طيب. عاد نأتي الى الوجه والتي والذي هو يحصل فيه التلاعب الشديد
-
ان ان انني اصلا لا احتج بكلام الخصم على تصحيح اصل قولي. وانما احتج بكلامه على تصحيح مقدمات قولي
-
فقط وهذي اللي اللي يلعب فيها كثيرين ممن لا يخافون الله فاحيانا انت فدائما القول تكون له عدة مقدمات
-
هذا المقدمات الخصم لا يسلمها فانت قد تجد في كلام ائمته او المعتبرين عنده
-
تصحيحا لبعض هذه المقدمات. فهنا هو امام احد خيارين. اما اما امام خيار ان اه ان اه ان يقول ان هذه
-
المقدمة ان ان يرد على امامه ويثبت ان المقدمة غير صحيحة عدة خيارات او الخيار الثاني ان يقول ان هذه آآ ان هذه المقدمة لا يلزم ذكرها
-
القول او يعترف انها مقدمة ضعيفة وهي مركزية في قوله فيعترف بقوة قولك وضعف بقوة قولك وضع في قوله وهذا الذي يراد في الغالب اعطيكم عدة امثلة
-
لما نجد مثلا ريتشارد دوكنز يأتي يقول انه يصعب ان ان تبنى منظومة اخلاقية على غير الدين. وفي مكان اخر يقول الدارونية الاجتماعية لا اطيقها
-
هنا هنا آآ ريتشارد دوكنز هو اصلا ليمون بالاديان. وايضا هو لا آآ لا يرى لحاجة للدين في المنظومة الاخلاقية. ولكنه لما اعترف بهذا
-
الصعوبة ولما ناقض دارونيته اتفاقه المنهجي مع الدارونية التي يقر بها علميا ويؤصل لها علميا هذه صارت مقدمات لقول لي انا اقول ما دام انه الموضوع صعب بنا
-
على غير الدين او تبرير مجموعة من السلوكيات على غير عقيدة الايمان باليوم الاخر باعتراف زعيم الملاحدة
-
وبما ان البشر قادرين انهم يتغلبون على دارونية الاجتماعية اللي يفترض انها آآ هي طريقتنا للبقاء ونحن اصلا نبقى ونصير افضل مع تمردنا عليها
-
فإذا الموضوع آآ فإذا التفسيرات الدارونية وكذا ضعيفة واذا آآ الحاجة للدين ملحة واذا هناك فطرة تتسامى على مجرد التفسيرات العلمية
-
ويا الساذج طيب وهنا من خلال نسبة صحة الدين. هو ريتشارد دوكنز هنا هل هو قال بقوله تماما؟ لا. هو فقط اقر لي بالمقدمة فقط. سلم بها انصرف
-
اقف يا فندم اعطيك مثال ايضا
-
تجد ان بعض الاشاعرة احيانا يضعفون بعض التأويلات يقولون ان هذه التأويلات ليست قوية. ويعترفون ان ظواهر النصوص توحي بالاثبات. فهاتان المقدمتان المقدمة الاولى ان الظواهر توحي بالاثبات ان التأويلات ضعيفة
-
هاتان المقدمتان استدل بهما على ان الاثبات هو المتعين. يأتي انسان مثلا آآ مفوض فيعترف ان السلف ما كانوا مؤولا
-
يأتي انسان مؤول ويعترف ان ظاهر النصوص تدل على الاثبات. اجمع بين مقدمة هذا ومقدمة هذا واطلع بانه الناس في الزمن الاول كانوا مثبتة ضرورة
-
لانه مع الحاجة للتأويل ما كان يتكلم بالتأويل فما كانوا يفهمون الا الظاهر. هذي. مثلا لما يأتي الراسي ويعترف بان بان الادلة الدالة
-
علم ان الله عز وجل لا يفعل الافعال الاختيارية ادلة ضعيفة هذه انا اخذها ثم اضيف انه
-
وظيف مقدمات اخرى من ظواهر النصوص تدل على هذا وان السلف اثبتوا هذا. ثم اجمع هذه المقدمات كلها واخرج بنتيجة
-
انه اثبات الصفات الافعال الاختيارية امر متعين. الرازي لم يقر بقوله ولكنه اعطاني مقدمة فحسب. هذه المقدمة لما اقر بها قوى ذلك قولي
-
مثلا القرطبي لما قال ظواهر النصوص اه وكذا وما كان عليه السلف وان كنت لا اقول به اثبات العلو
-
اثبات العلو. فهذه مقدمة بعض الاشاعرة يقول بعض رجل قال النارسي اظن معاصر قال الظاهر كلام السلف الاوائل اثبات العلو
-
مثل لما يقول كلام مجاهد في المقام محمود تجسيم
-
ويثبته على مجاهد. هو الان هو اصلا لا لا يوافق مجاهدا. ولكن كلامه هذا يصلح حجة لي. انه ما دام هؤلاء تكلموا بالتجسيم والاوان لم ينكروا عليهم. اذا السلف الاوائل كلهم مجسم
-
وهذا المقصود وفقا لاعتبارك اذا ما في خيرية ها مثل كلام القرطبي هذا انا اخذه ثم اضع معه مقدمات ان كل بدعة ضلالة وان السلف اهدى وكذا والى اخره
-
واخرج بنتيجة النتيجة هذي القرطبي نفسه هو ما قبلها وصرح انه ما قبل لكن انا نفعني اعترافه
-
فما يصلح احد يجي يقول انت مدلس انت جئت بكلام القرطبي والقرطبي اصلا لا يثبت العلو. يقول لك انا اقر لك انه لا يثبت العلو. انا اعرف ولهذا سميت كلامه اعترافا
-
ولهذا انا استدلت بكلامي لانه تبعك مثلا اثنين شيعة امامية. واحد يقول ابو بكر الصديق لم يكن في الغار. وواحد يقول كان في الغار ولم تكن له فضيلة
-
فاستدل بكلام الذي يقول كان في الغار على الذي قال لم يكن في الغار. فبعضهم قال اصلا لم لم ينكر احد ان ابو بكر الصديق كان في الغار. فاستدل بكلامه بكلامي هذا على هذا
-
وابين انه لو لم تكن فضيلة لما اجتهد هذا الانسان بنفيه ما في نسقط هذا على بعض الابحاث اللي عندنا. الان مثلا لما مثلا
-
بعض الناس ويقول اثار السلف هل هي صحيحة مثل الطعن في امام اهل الرأي؟ انا لما اتيك مثلا بكلام المعلم يقول عنها متواترة او غيره انا الان لا يهمني مئة بالمئة ما هو رأي المعلم انا يهمني
-
بالتصحيح. لانك انت تأبى هذا وتجيب كلام واحد. ايضا مثلا لما يقول ابن عبد البر استجاز كثير من اهل الحديث هذا تصحيح. لما يقول ابن تيمية اكثر اهل الحديث طعنوا به طعنة امتلأت به الكتب. اذا هو اول شيء فهمها
-
ان الامر طعن انت تقول لا هذا الاثر انت تفهمها بفهمك. فانا لا اقول لك ابن تيمية فهم ناس فهمي انها طعن. ونسب هذا الى اكثر اهل الحديث. واهل الحديث في تصنيفه هم الفرقة الناجية والطائفة المتصورة
-
لا يكاد يقول في مسألة اكثر اهل الحديث الا وتجدوه غالبا مائلا لها. هو له رأي اخر هو له كذا. انا الان استدل على قوله بمقدماتي. اه بالمقدمات التي اثبتها. على سبيل المثال
-
عندنا تفسير لابن عباس مثل اية الهم. ابن تيمية لم يقل به شيخ الاسلام. لكن هو له دفاع عن تفاسير ابن عباس. وانه يعني يستحيل ان تكون اسرائيليات او يبعد ان يكون فيها اساءة لله
-
في بيان تلبيس الجهمي. فانا حين استدل بهذا الكلام على تثبيت تفسير ابن عباس
-
يقال لي ابن تيمية ما قاله قول اقول نعم لكنه هو قدم لي مقدمة القول. فانا استدل بمقدمة القول بمقدمة قوله
-
مثلا هو في مكان معين آآ قال في تفسير معين هذه اسرائيلية ثم وجدناه ثابتا عن عبد الله بن مسعود وجدناه في مكان في الفتاوى يقول ابن مسعود لا يروي عن بني إسرائيل هنا استفيد هذا مرة ابن تيمية قال في من هذه السنة
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ بين اثنين من المهاجرين. فرد عليه بعض الناس منهم بن حجر وجاب رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم اخى بين الزبير وحمزة اظن
-
اخذ بين اثنين من المهاجرين. ثم استدلوا على ابن تيمية بان الظياء خرج هذا الحديث في المختارة وان ابن تيمية اثنى على المختار للظياء وان فيها تنقيح. ابن تيمية اصلا لا يصحح
-
كل ما في المختارة لكن هو المراد هذا انك يعني قويت مقدمتنا ما دام اثنيت على المختارة والحديث اللي نحتج به عليك هو في المختارة
-
هذي سياقات اهل العلم الجدلية. فانت فانا الان حين مثلا اذكر كلاما لعالم بناء على ان كلامه عضد مقدماتي. او دفع بعض مقدماتك
-
حين حين تظهر انني ذكرت هذا الكلام على جهة الاحتجاج بكلام هذا العالم. بشكل مجرد او زعما هذا العالم يوافقني مئة بالمئة بشكل مجرد
-
فيقال انه انت الان تدلست. الان مثلا ابن عبد البر نقل الاجماع على ان السلف ما كانوا يأولون. هو وقع منه تأويل لصفة الضحك والله اعلم
-
تخوني الذاكرة. طيب لو رأيت انسانا اول صفة الضحك فاحتججت عليه باجماع ابن عبد البرهان. قد يقول لي قال ابن عبد البر هو نفسه اول وحتى هذا كثير من شراح الحديث وقع منهم هذا. ابن عبد البر ليس مؤولا بالاساس لكن
-
وقعت منه هذي الفيلا. فاقول انا الان لا لا اهتم لما فعله. انا اهتم لما نقل عن الشرف. كامر القرطبي
-
مثلا في مبحث اهل الرأي يأتي بعض الناس الذين يتحدثون عن آآ الخلاف او كلام السلف في امام اهل الرأي. فماذا يقولون
-
مثلا تجدهم يقولون ان المذاهب الاربعة لا فرق بينها. فانا حين استدل مثلا بكلام اناس يفضلون فقه الحديث على فقه اهل الرأي. وهذا كثير في كلام ابن تيمية وابن القيم. يقول لك بس ثم اثنوا على امام
-
مكان ثاني انا الان اكلمك على مقدمتك هذا الباطلة. طيب
-
حين اجد ابن القيم مثلا اه يقول يسمي ابا حنيفة امام اهل الرأي ويجعله في مقابل اناس اما امام اهل الحديث هو ان كان اثنى عليه في المواطن وان كان نقده
-
هو في مواطن لكن انا اتحدث على هذا المقدمة انا هذه المقدمة تعجبني انه هل تخدمني انه في مدرسة اسمها للري وفي مدرسة اسمها الحديث اهل الحديث ذولا اعلى من اهل الرأي لما يقول احمد لم يكن يدل على اهل الرأي كان يدل على اهل
-
هذي كلها تخدمني. هو اقر لي بمقدمات جاية معاي. مثل ما لما مثل مكي بن ابي طالب او او بن عطية الاندلسي قال تأويل الميزان
-
على الشريعة بالنقض هذا اعطاني مقدمة تخدمني استخدمها في باب الصفات
-
استخدمها في باب الصفات. وان كان هذا اللي قال هذه الكلمة نفسه يؤول. الان اعطاني هذي مقدمة تخدمني. جاء وذكر مثلا ابن تيمية في بيان الدليل واخذ كلام ابن القيم في عنوان الموقعين. ان السلف ذموا من يفتي بالحيل
-
والذم هذا الصحيح. هنا هذي ايضا مقدمة تخدمني. يذكر ابن القيم في مداع الفوائد ابن تيمية في القواعد النورانية انه من اصول ابي حنيفة القول بالحين. بل رآه ابن القيم
-
ابن تيمية في بيان الدليل من حيل قبيحة جدا. وابن القيم ايضا في اعلام الموقعين برأهم من هذه الحيل قبيحة جدا. لكن اثبتوا عليه اصلحي
-
المذمومة. او ليقل ليست مذمومة او اصل الحيل فقط. الان هذه المقدمات كلها الان ها؟ قال بالحيل
-
اه السلف ذمه من يفتي بالحيل. اهل الرأي غير اهل الحديث. مثلا نجد ان ابن تيمية ذكر ان في حنابلة غلوا وصاروا يلعنون اهل الرأي. وانه الثابت عن احمد ذم هؤلاء الناس بالارجاع
-
مخالفة الاحاديث اذا احمد اذا في اعتراف احمد وقع منه ذنب لهذه المدرسة هذه المقدمات كلها اضيف عليها مثلا كلمة ابن المبارك لما يثبت كتاب الحيل على ابي حنيفة ويقول من اراد ان يحل الحرام ويحرم الحلال او كلمة
-
شيباني اه او انا اروح بكتاب الاصل للشيباني فاجد الحيل اللي ناقشها السلف وابطلوها موجودة فيه حتى اللي في صحيح البخاري وفيها رد هنا مجموع هذه انا افهم احد
-
باب ذنب السلف لفقه الرجل اللي قدم للمقدمات واعترف لي بها هو نفسه مسلم بهذا الذنب مئة بالمئة غير مسلم. الان هذا ليس بحثي
-
انا بحثي ان في مقدمات تم الاقرار بها تجد بعض الخصوم لا يقبلونها. وهذي ايضا من ضمن النقاط اللي فيها تلبيس. انه هو يدعي دعوة
-
فانت تثبت له نقيض دعواه من عالم هو يزعم انه يوافقه. فيقول لك انت مدلس انت ملبس تحاول ان تصور ان هذا العالم يوافقك انا الان استدللت بكلام هذا العالم في سياق معين فقط
-
في سياق معين مثلا استدل مثلا بكلام اشعري على ان اخبار الاحاديث احتفت بها القرآن تفيد العلم
-
بس هذا اشعري اول. هذا اشعري مو على مذهبك. اقول انا النقاش بيني وبينك باخبار الاحد. تفيد العلم ولا ما تفيد العلم؟ بعدها راح ننتقل للخطوة الثانية. فالشيء الطبيعي انا اذكر لك كلام ناس انت تثق بهم انت
-
تقر بهم انت كذا انت انت
-
فتكون هذه اعترافات
-
ودائما الناس يستدلون اه بما في كلام خصومهم يعني الان مثلا اختلف رجل حنفي ورجل حنبلي
-
في رفع اليدين قبل الركوع وبعد الركوع. فجاء الحنفي وقال هذه الاحاديث يعني لا تصح و معلولة
-
فجاءه رجل فجاءه الحنبلي وذكر له كلام خمسة او ستة او سبع من الاحناف يصححون هذه الاخبار مع كونهم يعني يتمنون لو دفعوها على سبيل المثال الزيلعي
-
مما استدل به على ضعف اخبار الجهر بالبسملة قال ان البخاري لم يخرجها من حرصه ان يرد على الاحناف
-
وميله للشافعي هكذا قال هو الان ما مذهب البخاري؟ هو الان جاي يستدل بالخصم وفقا للاعتبار
-
فانا اذكر لك هذه الامور لا انني اه متوقف على فلان وفلان مثل حتى ابن تيمية مرة في مسألة في مسألة كفارة الايمان. ابن تيمية يرى انه اه مقدار الاطعام عائد للعرف
-
مذهب الحنابلة ان اظن مود فقال ابن تيمية الذي تقتضيه اصول احمد انه عائد ابن العرف
-
بس احمد ما قال هو ايه انا الزم الاصحابنا واصولهم في الابواب الاخرى بس هذي مسألة مهمة وهذا مسلك جدلي مشهور جدا
-
يعني مثلا الاستدلال بقول الشافعي اذا صح الحديث فهو مذهبي مثلا على الشافعية خالفوا احاديث صحيحة
-
مثلا لما نأتي ونقول ابن تيمية قال عقيدة لا تؤخذ مني ولا من هو اكبر مني
-
ها الاستدلال مثلا على الحنفية في حديث المصرات بانهم قبلوا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في في الصائم اذا اكل او شرب نهاسي. هذا مسلك جدلي معروف. هذا مسلك جدلي
-
معروف انه انه انا اتي الزم خصمي باصوله
-
فحين استدل بكلامه انا استدل بكلامه ان اصوله تقتضي قولي وان لم يكن هو مصرح ولا العلماء من اين تأتيهم الزلات؟ ابن تيمية يقول لا يسلم عالم من تناقض لكن في تناقضات فاحشة جدا مثل ما في
-
اخطاء فاحشة جدا وفي امور لا محتملة للعالم
-
فلما يأتيك انسان يقعد يقول لك والله اه اه شسمه يعني حتى مثلا ابن تيمية ابن القيم له ما كلام ان الحيل لا يجوز تقليد من افتى بها لانه في انكار في مسائل خلاف وانه
-
هذي اصلا الاساس وان كان في حيل ممكن تكون معقولة يعني تدخل في المعاريف تدخل في كذا. هذا الكلام انا ممكن استدل به كعاضد. كانثام فالانثام انا احيانا الزم بموافقة
-
لمقالتي واحيانا اذن بموافق لمقدمة مقالتي. وايضا هناك نقطة مهمة جدا جدا جدا. احيانا انا استدل بكلام المخالف لبيان وجاهة مقالتي. لا لبيان صحتها. امام
-
فهناك فرق بين مقام اثبات الوجاهة ومقام اثبات الصحة. على سبيل المثال. اتي بكلام لابن تيمية مثلا في ان الخوارج اختلف في تكفيرهم
-
طيب واتي له بكلام اخر ان فروع الجهمية شر من الخوارج. فهنا وان ويعني وان الاشاعر من اوجه عديدة
-
شر من الخوارج خصوصا نفاة العلو منهم. وان السلف ذموه باكثر ما ذموا به الخوارج. انا من مجموع هذين النقلين اريد ان اقول انه كما ان تكفير الخوارج مسألة خلافية
-
فقد ها قد يقال ان تكفير منهم شر من الخوارج ممكن يكون مسألة خلافية ليست مسألة احنا على سبيل المثال ها ابن تيمية مرة
-
نتحدث عن وجود اناس على اصل من طلاب ويكفر بعضهم بعضا. يقصد حنابلة واشاعرة على اصغر من كلاب. وتحدث كثيرا عن الناس الذين يكفر بعضهم بعضا. وتحدث على ان المخالفين له في مسألة التكفير هم مخالفون له في اصل
-
التحسين والتقبيح العقلية. فمنهم من مال لطريقة المعتزلة ومنهم من مال طريقة الجهمية وذكر في مكان اخر طريقة تكافؤ الادلة التي
-
فلما مثلا يأتي انسان ويقول والله آآ الفرقة الكلامية الفلانية مجمع على عدم تكفيرها فيقال له يا اخي كلام ابن تيمية يشير الى العكس هذا لماذا؟ لانه انت اذا تبي تعتبر اللي خالفوا ابن تيمية في التحسين
-
التقبيح العقلية في امر الاجماع فهؤلاء لما خالفوا المقدمة خالفوا بالنتيجة. ثم هو نفسه تحدث عن قوم معينين انهم كفروا اناسا. كفر بعضهم بعضا. ثم هو تحدث عن جماعة من اهل الحديث انه وقع منهم تكفير الجماعة من
-
اه الناس والاولياء وغير ذلك. فهنا لما فهنا نقظ لدعوى الاجماع. انا مطلبي نقظ دعوى الاجماع. مو مطلبي بيان ايش قال الشيخ؟ او ايش مذهبه في النهاية
-
انا عندي مطلب اللي هو مطلب نقض دعوة الاجماع فاحيانا
-
نحن نكون نتكلم في سياقة معينة. فعلى سبيل المثال مثلا حين اتحدث متى يقال فلان يكفر ومتى يقال فلان لا يكفر؟ فنقول والله ابن تيمية قال ان احمد ما تختلف عن الرواية بالتكفير الجهمية. لكنه لما كفر اعيانهم ثم
-
ذكر عنه انه كفر معينين بعد قيام الحجة فنفهم من مفهوم من مجموع هذا الكلام انه يرى التكفير المطلق وان المعين يكفر بعد قيام الحج
-
وان المن قال بهذا القول يسمى مكفرا لا يسمى غير مكفر. وان الشيخ اصلا لا فرق عنده بين الجهمية والمعتزلة والاشعرية في هذا الباب. كلهم بعد قيام الحجيج يكفرون قبل قيام الحجة لا يكفرون. كلهم
-
وهذا عند الشيخ تكفير الان انا هل احرر كلام ابن تيمية الصواب ام خطأ ام احرر مصطلحاته؟ انا احرر مصطلحاته
-
فبعضهم حين اتي انا واحرر مصطلح الشيخ هذا لا يريد ان يناقشني يريد ان يناقشني والله انت متفق مع الشيخ مئة بالمئة ولا انت لست متفقا معه مئة بالمئة الان هذا ليس بحثي انا بحثي تحرير مصطلحاتي لانك انت تزعم موافقته مئة بالمئة وانت اصلا
-
المصطلحات بشكل جيد
-
فاذا هناك من يحتج بكلامه او روايته على جهة الاستقلال بشرط عدم المخالفة. فان رددت كلامه عند المخالفة لا كن متناقضا
-
وهناك من يحتج بكلامه بالثياق. فان فقد هذا السياق ولم يحتج بكلامه ولم يحتج بكلامه. لا اكون متناقضا. يعني مثلا كلام الغزالي والجويني في امام اهل الرأي. هو هذا ضمن سياق حتى ابن الجوثي. هو هذا ضمن سياق
-
هم ليسوا اول شافعية ولا اخر شافعية تكلموا في الرجل ما هذا الكلام الموجود في كتب السلف الاوائل؟ بتقول لي بس ذولا اشاعرة اقول لك هم نعم اشاعرة لكن هم الان تكلموا بلسانهم الشافعي
-
ووفقا لسياق هذا السياق لو كان هم فيه وحيدين لاعتبرتهم. ولكنهم لا هم قبله وبعدهم جو ناس. هذا يعتبر. ها
-
ايضا هناك من هناك الالزام هناك حين الزم بانسان هو حجة عندي وعند غيري. وهناك حين اوزن بانسان هو حجة عند غيري. لتصحيح اصل القول واحيانا الزم فقط
-
الخصم وهو معظم عنده وهو ليس معظم عندي. فمثلا حين اشعر يأتي يقول لله يدان ليستا بجارحتين والله ليس بجسمه وهو فوق العرش ولم يستقر وهو. انا الزم الاشعري الذي يرى
-
ان هذا الكلام جمع بين النقيضين لانه يرى انه مجرد اثبات الاستواء يعني اثبات الاستقرار اللي هو عنده تجسيم ما عنده تجسيم. فانا الزم الاشعري فالاشعري ما يصير يقول لي بس هو خالفك يا سلفي. اقول هو مو امامي. عشان خالفني ولا ما خالفني. هو امامك انت
-
فانا اريد ان انبهك على مخالفاته لك وانك مع مخالفاته لك تعتبره اماما. بل انت تراني انا متسقا مع الاصول اكثر منهم. فانت ترى في كلامي تناقضا واضحا. اللي يستحيل عندك اثبات
-
الوجه واليدين او العلو على وجه او مع التحرف من التشبيه. فانا اورد هذا الكلام من من هذا الباب
-
فهناك الزام ونعتقد صوابية هناك الزام بانسان حجة عنده وفي كلامه وكلامه كله صواب وهناك الزام بانسان حج عنده وكلامه فيه صواب وخطأ والخطأ انا لا اعتد به لكن هو من باب الزامي ما في كلامه
-
وهناك الزام بمقدمة القول ببعض مقدمات القول التي انكرها الخصم. واحد جاء كلمني اه بموضوع اية الحكم. فقلت له الانباري اللي تكلمت عليه في مراجعات ومناصحات عمل رد على ابن عباس الطبري واعترف انه مخالف لهما
-
قلت اذا كانت المسألة خلاص مشكلة بينك وبين ابن عباس الطبري اجل ليش نتكلم بالارجاء والتجهل؟ يبدو ان مسألة فهم ايات لان الناس كلنا متفقين انه هذولا ما كانوا مرجية وجهمية
-
فهذا من منطلق ها في يده على ذلك هناك احتجاج بعدة مقدمات وهناك الزام للخصم بانه خالفوا اصولهم. وهناك احتجاج على وجاهة القوم. يعني
-
مثلا حين اورد اثارا اثار عن السلف ضعيفة في اثبات صفة معينة لاثبات ان هذه الصفة ليست مستوحشة عند السلف. لكن هل هي تثبت او لا تثبت؟ هذا بحث اخر. هذا يحتاج ادلة اقوى. فادلة
-
ذات الوجاهة لا تساوي ادلة اثبات الصحة. ادلة اثبات ان هذا القول ليس كفرا. لا تساوي ادلة ان هذا القول ليس بدعة او ان هذا القول آآ آآ ان هذا القول معتبرا
-
ان صاحب هذا القول لا يخرج من السنة والى اخره. فكثير منهم آآ يأتيك وآآ
-
ويأتي الى مثلا انت احتجيت بكلام شخص على جهة الزام الخصم فيصور لك انك احتجت به وليس بين يديك الا كلامه. فاذا ثبت مثلا ان له كلاما اخر في
-
المسألة يخالفك فانت انتهيت وسقطت. يعني مثل مسألة حال امام اهل الرأي. حال امام اهل الرأي نحن لا نحتاج الى شخص في القرن السابع والثامن. كتب الرجال كتب الجرح والتعديل الاصلية المسندة بالعشرات
-
بالعشرات. يعني خذ عندك كتب البخاري الثلاث. كتاب الجرح والتعديل لابن ابي حاتم. كتاب المجروحين لابن حبان
-
حتى كتاب الثقات فيه تعريضات كتاب المعروف والتاريخ الفسوي تاريخ ابي سرعة دمشقي تاريخ ابن ابي خيثم وان كان هذا ما فيه كلام كثير فيه تاريخ ابي خيثمة كتب احمد والعلل المروية عنه وهذي كثيرة جدا تواريخ
-
السؤالات لابن المدين سؤالات لابي داوود اه كتب الدارقطني والسؤالات له كتاب العجل كتاب ابن شاهين
-
كتبي شاهين الثلاثة. اه شجرة للجزجاني. الكامل لابن عدي وغيرها وغيرها وغيرها كتب كثيرة جدا. كتب مسلم
-
كتب النسائي غير الوارد في كتب السنن وغيرها وعلن الترمذي والى اخره هذي اذا انت ما تبي تروح لتاريخ بغداد
-
ها حال مثلا انا حين اريد ان اثبت الاجماع على المسألة ترى الاجماع لا يساوي الطريق الوحيد للانسان مثلا انا الان حين اناقشك في المعازف في حرمة المعازف انا
-
اعتقد انه لو ثبتت ادلة شرعية في حرمة المعازف لو لم يوجد اجماع فان الحرمة ملزمة. مثلا النبي المختلف فيه ما في اجماع لكن الائمة انكروا على من؟ شرب النبيذ الى درجة جلدة
-
فانا لا ارى قاعدة الانكار في مسائل الخلاف. لكني اقول لك ان الاجماع الصحيح على المعاش. حين اقول الاجماع الصحيح ليس معناه انني ادعي ان ان لو لم يوجد اجماع
-
لي بالزام الناس. لا هذا ليس صحيح. نفس القصة في جرح امام اهل الرأي
-
لو تفتح في كتاب لابن شاهين في المختلف فيه. اول راوي لو تمسكه ابان ابن ابي عياش باتفاق الان الناس انه متروك. عدله واحد تعديلا شاذ. فذكر شسمه ابن شاهين في هذا الكتاب
-
متأخر نسبيا اذا فانت الله يبارك فيك
-
مو اي خلاف انا اعتد به. لكن لما تكون المسألة فيها دعاوى اجماع ودعاوى قوية. فانت حتى لو خدشت الاجماع
-
سينقل قول اخر قويا جدا. خصوصا في مسألة لا يهزم مرجعيته فيها للنصوص. النصوص فيها كلام ائمة الجرح والتأديب. في كلام لابن تيمية مثلا في شرح الاصبهانية
-
معه اعلم منهم بالسنة واقرب الى الوحي وغير ذلك الباقلانيون معه. والباقي اللاانون معه اقرب الى السنة والوحي منه الاشعري والماء
-
والاشعري من معه اقرب الى السنة والوحي منه الحارث المحاسبي وابن كلاب ومن معهما او او هذا
-
هذا النص حين استخدمه كمقدمة فقط اخوي شوف ابن تيمية زعم قال ان الحارث المحاسبي افضل من الاشعري والاشعري افضل من باقي اللاني والباقي اللاني افضل من جويني واللي معاه وحقيقة هذا امر مشاهد طبيعي
-
فاتي بقول احمد في الحارث المحاسبي انه تجهم. فاقول بناء على هذا القول ان الاشارة تجاهل. اتي بكلام احمد في الكلابية انهم زنادقة او كلامه في الكرابيس في التكفير
-
فاقول كلام احمد هذا يقتضي ضرورة هذه الاحكام منطبقة على الاشعري والجويني على الاقل بوجه وجيه اجمال
-
هنا انا ما استدللت بكلام الشخص آآ على جهة انه طابق قولي مئة بالمئة لا على جهة الاستدلال بالمقدم
-
على جهة الاستدلال بالمقدم. مثلا الحنفية استدلوا بحديث لجابر الجعفي. فيأتيه ابن حبان بقول ابي حنيفة ما رأيته اكثر من جابر. هنا هو
-
الزمهم بقول امامهم انه كذب جابرا. انه كذب جابر. وان كان امامهم قال مثل قولهم. ولكن ليبين لهم
-
ولكن ليبين لهم فالحاصل حين انا اتي واستدل بكلام شخص لتثبيت مقدمة
-
تصور للناس انني استدللت به لاثبات اصل قوله. فانت تدلس. حين استدل به على جهة الانسان فتصور ان انني احتجت بكلامي احتجاجا استقلاليا. هذا تدليس
-
هذا ما هو رد هذا تدليس وتلبيس. احيانا بعد من ضمن صور التدليس والتلبيس انه مثلا اذكر ست نقاط او سبعة. بعضها فروعي ما له دخل باثبات اصلا البحث. فتأتي الى نقطة فروعية ما
-
العلاقة في باصل البحث. مثلا انا ارفض ان يقال الراسي مجدد. واذكر بينات على هذا. تأتي تناقش في توبته هل تاب او لم يتب؟ الان تاب او لم يتب وهذا
-
دخل له في قصة هو سواء تاب او لم يتب من وصفوه بالتجديد وصفوه بناء على مؤلفاته. ومؤلفاته عامتها فيها اشكالات كبيرة. فهو اذا لا يستحق وصف التجديد
-
بناء على هذا الاعتبار. سواء كان تاب او لم يتب. خوف بعض
-
والناس بما لا يفهمون بما لا يعون فيأتي ويصور آآ ويصور يعني وهذا وجدته في الاشياء وجدته في اللي يسمونه اخوه مدجلة
-
هذا تدل علي بكلام انسان هو يعني هو يزعم موافقته له. فتجد هذا الانسان يثبت عددا من مقدماتك التي هو يرفضها اشد الرفض. فتبين له ذلك. يقول ولكنه يوافقني لكنه طيب
-
وافقك او خالفك. هذه المقدمات واضح انه يخالفك فيها. فهذه المقدمات اما هي لا قيمة لها بالبحث. وانت متشبث بها جهلا واما انها فعلا لها
-
بالبحث وكون صاحبك قد ناقضها فهذا معناه اما واحد انه مائل لقولي او مائل لقولي في بعض مؤلفاته واما انه قد تناقض وما وعي لنفسه
-
والتناقض لا يكاد يسلم منه كبير احد لانه العصمة للانبياء لكن التناقضات انواع ودرجات
-
كثر تناقضه وفحش. هنا يكون للناس منه موقف. اما من تقع منه بعض الامور وبعض الذلات مثلا الامام احمد كان يتعجب ممن لا يقول بالوضوء من لحوم الابل ويقول بالوضوء من مس المرأة. لانه
-
الاحاديث بالوضوء من لحوم الابل اقوى. من واسلم من المعارض الواضح من احاديث الوضوء من مس المرأة. وان كان هو قائل وان كان هو قائلا بالاثنين. في معظم الروايات عنهم
-
فهو احمد جمال يتعجب لانه يرى ان هذا فيه نوع من التناقض الخفي. انه كيف يعني انت ما تقول بحديث اه له
-
ثلاث طرق صحيحة او اربعة او غيره. بعدين تقول بحديث في طريق صحيح واحد. مثلا. وفتاوى الصحابة فيها خلاف في الموضوع. وانت رجحتوا انه على خلاف القياس ولما افتوا على خلاف
-
حكم الرفع. طيب والوضوء من لحوم الابل؟ نفس الموضوع. واحيانا الاستدلال كلام الشخص الشخص كلامهم يكون رأيا
-
وهذا الرأي فيه حجة داخلية فسواء هو تكلم به او غيره هو حجة. مثل من ينقض بعض تأويلات الجهمية على سبيل المثال. ينقضها من الناحية اللغوية او ينقضها من الكلام هذا قاله الدارمي
-
قال هو ابو يعلى قاله ابن القيم قاله هو حجة في نفسي. لو كان الكتاب مثلا لا يثبت عن هذا المؤنث. لكن الحجة صحيحة. الحجة صحيحة بنفسها
-
انا لما اتي واقول لك اه لم يخرج لفلان وفلان وفلان في كتبه الستة نفرة منه ونفرة منه. هذي حجة قالها من قالها؟ حجة وجيهة وعليها قرائن. لا ينبغي ان يروى عن اصحابه حنيفة شيء عليها قرائن
-
هذي حجة صحيحة. قالها من قالها؟ هي حجة سليمة. سليمة جدا
-
مثلا يأتي انسان يقول اه
-
القول بان بان الله ليس فوق العرش شر من القول بخلق القرآن. مثلا يقول ولان السلف كانوا يقولون انما يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله. فكانوا يدورون ولم يكونوا
-
يصرحون وو هذا الكلام سواء قاله ابن تيمية او قاله اي انسان اخر غير ابن تيمية. الكلام متضمن لحجة معقولة بامكانك ان تتأكد منها وهي حجة صحيحة نعم جزاه الله خيرا انه كشفها لنا. لكن حجة بعد
-
خلاص لو قالها من قالها هي حجة واضحة صحيحة سليمة ما فيها شيء استدل باستدلال معقول بامكانك فعلا هذي الاثار موجودة في كتب السلف
-
وها التنبيه وهاد التنبيه ذكي جدا. حتى مثلا هو كثير من من حجج اهل العلم هو او العالم هذا كاشف لحجة. ليس مبتدأ لها يعني ليس هو قال كلمة
-
الحجة لان فلانا قاله. لا هو قال كلمة قال استدلالا قال الزاما. هذا الاستدلال هذا الالزام هذا هذا الالزام ربما لو سمعته من شاعر ربما لو سمعته من عامي ربما هو يبقى حجة
-
لكن هؤلاء لا يعرفون ربما لو سمعتهم منهم تدعي ان الله لا يريد هذا الدين بالرجل الفاجر. علي ابن ابي طالب لما قال يهودي انه تحت البحر نارا قال ما اراه الا ان صدق قال والبحر المسجور فهنا استدل علي
-
علي مع السياق فلا يقال علي والله يحتج بقول اليهود لا هو علي اقر قوله لما وجد قرينة قرآنية تدل على صحة قوله
-
وانا اتعجب حقيقة يعني اه لما رأينا الادب والصدق مفتقدا قلنا احسن الله عزاءنا بهذه الامور. لكن لما نرى ان الفهم يعني بعض الناس
-
انهم يدرسون المنطق. والله لا تكاد يعني يترك حججك الاصلية ويأتي الى كلامك الذي قلته في الالزام والتنزل وتقرير بعض المقدمات
-
ها وتقريرها من كرام الخصوم من باب التوسع وتبكيت الخصم وبيان آآ انه المسألة ادلتها قوية ويمسك بهذي ثم يأتي ويعالجها ما انا ما انا عارف ما انا خبير ما انا عارف
-
ما وقفت على هذا الكلام الا وانا عارف الكلام الثاني. لكن من قال لك اني جاي هذا احتج به؟ انا جاي جايب هذا الكلام من باب واحد فقط. من باب
-
تقرير مقدمات انت لا تقول بها وانت تقر ان هذه المقدمات مؤثرة في اثبات اما صوابية قولي واما وجاهة قولي
-
انا هذا هذا ليش درسه بالمنطق
-
انت اذا فهمت هذا الطريقة ستفهم جداليات العلماء. وستفهم كيف تأتي الحجة السليمة والحجة غير واحيانا التوسع. فاحيانا مثلا تتكلم خارج هذه السياقات لاثبات تناقض خصم فقط
-
لاثبات تناقل خصم. كل كلامك لاثبات ان الخصم متناقض. فانت هنا لا تحتاج لشيء وانما فقط تثبت ان الخصم متناقض. هذا لا يثبت صوابية قولك ضرورة ولكن هو تنبيه للخصم عسى ان يخرج
-
من هذا التناقض لانه اذا حاول الخروج من هذا التناقض ربما يقترب منك. لهذه الفكرة. فيفهمون كلامك على انه تقرير. ثم يزعم
-
انك تدلست وكذبت والله هم الكاذبون. والله هم الكاذبون. والعجيب انه بعض الشباب
-
وانا شفتها والله والله شرحت لواحد قلت له يا أستاذ الحجج مراتب الإلزامات مراتب لازم تفهم سياق الكلام لماذا هذا الإنسان اورد هذا الكلام
-
وهذا كثير جدا خصوصا كثير جدا. انه ربما اورد الكلام الذي لا يوافق مذهبه مئة بالمئة. ولكن اورده الاثبات بمعنى معين. مقدمة اه اثبات مقدمة معينة. مثل ما انا اجيب مثلا الكلام المؤولة في اظعاف
-
تفويض وكالة المفوضة في اضعاف التأويل. واجمعها واقويها ثم بعد ذلك احتج للاثبات. فانا لا المؤول معي ولا المفوض معي لكن كل واحد منهم معاي بقدر. في اظعاف طريقة
-
فانا استخدم هذا من باب المقدمات المركبة
-
من باب المقدمات المركبة. فالمقدمة الفلانية اثبتها الخصم الفلاني. المقدمة الفلانية اثبتها الخصم الفلاني. المقدمة الفلانية. اثبتها الخصم الفلاني اجمعها على بعضها
-
اطلع في النهاية قولي قد استوى. وسبحان الله فهذا كلام علمي عميق. لم
-
ما تجي تقطع من السياق ثم تزعم انك جاي تعمل ردود؟ لا انت ما جاي تعمل ردود. اشرح للناس المقام الذي هذا الانسان اورد فيه هذه الكلمة
-
والعجيب ان نفعل هذا مع الاشاعرة ومع النصارى ومع الرافضة ومع مع فعادي بالحقيقة مثلا كثير من الرافضة يعني وان كان رافضهم بيت الكذب الا ان
-
الى الان ما رأيت اه هذا منهم جليا معي يعني وربما اللي الفتهم مختصا كثيرا بالرد عليهم كانهم يكذبون كثيرا وهذي من اكثر صور الافتراءات في زماننا
-
وتأتي بك والعجيب هؤلاء يا جماعة اهل الكلام اللي يزعمون الناس لا يفهمون كلامهم ولا وهم اصلا مو فاهمين هم اصلا مو فاهمين اه كثير ما يرد عليهم
-
مجرد ما يأتي انسان ويقول لهم كلمة يقول بس فلان هذا يعني ليس انا لما اجيب لك كلام ان واحد يضعف دليل التطبيق مثلا انا ما قلت ان هذا خلاص صار يثبت الصفات الفعلية عشان تروح تجيب لي كلام
-
في هنا في الصفات الفعلية. انا الان لا اتحدث عنهم. انا فقط ان ابين لك ان الدليل الذي قال عدد منه اساطينكم انه اقوى الادلة على نفي آآ حلول الحوادث او الافعال الاختيارية
-
هذا قال انه ضعيف. الان مثلا المتقي الهندي اللي يناظر ابن تيمية هذا الرجل في بعض كتبه الكلامية قال بعد النظر حكم المجموع
-
قد يختلف عن حكم الافراد. هذا يفيد من مسألة تسلسل الحوادث ومثلا من ضمن اعتراضاتهم قالوا اذا قلت انت مثلا
-
انه انه جنس افعال الله قديمة فهذا معناه انه في فعل قديم. فنقول لهم انه الجنس ليس بالضرورة ينطبق حكمه على الافراد. فجنس احقاب النار جنس افعال اهل الجنة لا نهاية له. لكن كل فعل
-
بداية ونهاية. جنس افعال الله عز وجل لا بداية له. لكن كل فعل له بداية ونهاية. والافعال والمفعولات باب واحد
-
باب واحد من ناحية اه اللوازم التي تلزم فيها. اه عندكم فالحين استأذن بالكلام المتقي الهندي هنا لابطل
-
وسوستك ولا المتقي الهندي هل هو فعليت بالصلاة الفعلية؟ لا. لكن هو اعترف لنا اعتراف هذا الاعتراف ينفعنا جدا في ابطال الزامك. هو يعني خلاص قرر الزامك ضعيف. بهذا التقرير
-
ما صرت تجي تروح يعني يعني تصير يعني صاير فذلك يعني. تقول له لا المنتقي الهندي اصلا ما هو معاك. ما اقول لك انا ادري انه ما هو معاي. لهذا اللي جايب كلام. هو يبطل مقدمتك. هذا اللي يجي وحدك
-
يقول يا جماعة متأخرين لا ينضبط يقول لك هو هذا افضل مقدمتك انه والله استقر واحد يقول لك اقوال علماء لا تموت بموت اصحابها كان ابطل مقدمته يوم قصة استقر. ها
-
واحد يجي يقول لك والله اه مثل ابن عبد البر ما هو مدافع عن ابي حنيفة يقول لك الكلام فيه ليس فقط للارجاء الارجاء تكلموا الناس فيه كثيرون ولكن لسبب انه هناك امر زائد عنده
-
مثلا لما اجد ابن تيمية يقول حماد ابن سليمان ومن معه بدعهم العلماء. وان احمد هجر ابا يوسف. ومعلوم انه هذا التلميذ ابي حنيفة وهذا شيخ ابي حنيفة. والعقائد متقاربة
-
بينهم بين بين هؤلاء فهنا مثلا هذا وهو وهنا يتكلم ابن تيمية على انها مواقف محقة. عادي هو لو يبي يطلع به يعني كيفه لكن انا شخصيا الرجل لا ينبغي ان يكون حكم مثل حكم شيخه لان عقيدته معه
-
هلأ انه واضح انه ما يطلعه لكن انا اقول لك يلا ما في مشكلة هنا سلمني بالمقدمة
-
انتبهت تزعم رجوعه او تزعم ان الامر لا يقتوي التبديل. فيأتيك بنص ابن تيمية انهم بدعوهم. فتقول لي بس انه في المكان الفلاني. اقول لك انت الان نقضت لك المقدمة حقتك
-
ما يقول السلف بدعوه باعتراف الشيخ. وفيه ادلة اصلا انه مو واقف على كلام الشيخ. لكن هو ما دام الشيخ اعترف فهذا جيد. على اساس يلخص علينا وكلمة ابن عبد المنبر يبدعونه. اجمع ذلي على ذلي تطلع عندي انه اصل
-
يعني الان مثلا في مجموعة من المخالفين في ناس قالوا انه مؤمن الرأي كان جهمي ثم تاب وحصل هذا مرتين ثم تاب. تجهم ثم تاب تجهم ثم تاب. وناس اعترفوا بضعفهم في الحديث بل بعضهم اعترف انه ضعيف جدا
-
كلمني وبعضهم اعترف بارجائه بل كثير منهم قالوا هذا الارجاء امره هين وهذا مذهب ناس كثير والى اخره
-
ومنهم من اعترف انه كثير من السلف فعلا ذنبوا رأيه وقال بس قال ما في اجماع طيب
-
الاعتراف بهذي الامور بس يكفي آآ لتثبيت مقدمة مقالتنا انه اللي تكلموا فيه مو كلام اقران لانه اذا واحد اوثق منه بالحديث واحد ثقة ثبت وواحد عقيدته بالايمان سليمة
-
وبعضهم مو اقرانه حتى ثمانين يعني واحد الكلام ما يكاد يتكلم احد في فقهه
-
يأتي ويتكلم في انسان هذه صفته. اللي ذكرناها باعتراف المحبين والمعظمين. فانت لما تقول هذا الكلام اقران وحسد. لا خطأ. الحسد لما يكون في تميز قوي ولما يكون في كذا لما
-
فهذا حاستخدم هذي الابطال المقدمون لاثبات مقدماتي
-
لما تأتي انت مثلا وتقول غلا فلان فكفر الشيعة وغلا فلان فكفر الشيعة. ويجي واحد ثالث يذكر واحد ثالث. يجي واحد رابع ويذكر واحد رابع ويجي واحد خامس يذكر واحد خامس. وانتم تصفونهم بالغلو. انا اخذ كلامكم واجيبهم واقول طيب هذولا كلهم
-
وانتم تصفونهم بالغلو كل واحد منكم اثبت مكفرا غير المكفرين الاخرين. فثبت ان هؤلاء عدد لا بأس بهم العلماء فيبدون هذه المقالة لها وجاهة. ليش بتتصفون بالغلو
-
فانا من هنا انا استدل عليك من مقدمات انت اعترفت بها وانت اثبتتها. لا من جهة انه والله انا اقول ان فاذا استدللت مثلا قلت والله اعترف فلان ان ابن الحنبلي اه كفاهم اعترف فلان انه السيجزي كفاهم اعترف فلان انه
-
كفرهم واعترف فلان ان عبد الرحمن بن حسن ال الشيخ ظاهر كلامه التكفير. واعترف فلان ان ابو اسماعيل الانصاري وشيوخه كفروهم واعترف فلان ابن منده كفرهم. واعترف فلان انه معتمد مذهب الحنابلة واهله. واعترف فلان
-
الحين يقول لك بس بس بس وقف وقف لا مو معقولة يعني اذا اللي قال فيك ان هذا العدد يعني يبدو ان المسألة مو اعترف فلان ابن قدامى قال كذا وكذا واعترف فلان
-
شرف الشيخ مثل ابن تيمية انك في كثير من كلام السلف تكفير لفظي وهم خير من الاشعري. بس مجموع هذه الامور لا حنا لا يمكن نتعامل مع الامر على انه غلو محض. يبدو ان هذه المقالة نحتاج ان ننظر فيهم
-
لما اجمع لك الاعترافات. ها لا بس هذا مو معاك. بس هذا مو معاك. ايه بس هذا تبرأ بس هذا الحين طز بتبرع. طز فيه هو. هو انا مهتم
-
العلم فقط. هذا الاعتراف انا اجمعه مع امور اخرى واطلع بنتيجة علمية
-
مثل قصة والله ابن تيمية لما جمع اعترافات الراسي في تضعيف الادلة الكلامية وخرج فيها بنتيجة نقض فيها كلام الرازي نفسه وكلام الاشاعرة ولا هو الرازي ما كان يوافقه لما كان يضعف هذي الادلة
-
هو لما ضعفها كان لما يأتي بعض الناس يدلون بكلام الغزالي في ذمب علم الكلام. هو هو الغزالي وان ذم علم الكلام هو لا لم يصل سلفيين
-
ولكن لما يستدل بكلام الغزالي لنقظ بعض دعاوى الناس للعلم والكلام فرض كفاية وانه لا يتم الرد على الملاحدة الا من خلاله او او يورث اليقين او او او بعض الناس يدعون بعض الدعاوى انقظها لهم
-
من كرام الغزالي ولا نعرف الغزال ليس معي بل بالعكس هو اقرب لعقيدته المتكلمين احنا الى عقيدة الاثريين وهذا جعل الاعتراف فيه قيمته وهذا المدلس اللي يصور ان الغزالي معاه بابا انا
-
اقول للغزالي معاي. انا اقول الغزالي مو معاك في مقدماتك واعترافاتك ودعاويك. فنقول والحق ما شهدت به الاعداء. هي هذي الفكرة
-
يجي واحد نصراني مثلا ويمدح اسماء الله في القرآن على سبيل المثال هو باق
-
على نصرانيته لكن هذا الاعتراف ينفعنا. نعم
-
هذا الاعتراف ينفعنا. مثل ما الناس الان مثل كمال الحيدري على تشيعه. لكن كم اعتراف استخدمه اهل السنة للطعن في عقيدة الامام؟ هو امامي الى اليوم. الامام اثنى عشر. لكن اعترافا
-
هذي اللي هو ان حنا نظيف عليها بعض الاظافات ثم نستخدمها لتقوية قول معين سبحان الله
-
هذا وصلى اللهم على محمد واله وصحبه وسلم