خيارات
شرح كتاب ( نقض الدارمي على المريسي ) / عبد الله بن فهد الخليفي - المجلس التاسع ( 9 )
-
الحمد لله
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلسا جديد في كتاب السنة آآ في كتابه المريسي
-
اول يوم سننتدب الى سنعود الى الكلام في الرؤية. ونعتبر هذه الفرصة للتعليق على بعض الامور الهامة
-
البحث مع المعتزلة والاشاعرة وعموم ابن تيمية ليس بحثا لغويا كما يريد ان يصوره بعض الذين اه يحاولون جميع الخلاف اليوم حتى بعضهم ان يعلق على
-
الشيشان البحث ليس لغويا البحث ليس معناه هل هل اليد تحتمل ان تأتي بمعنى النعمة او لا تحتمل ان تأتي ببلاد معنى النعمة
-
هذا اليد تحتمل ان تأتي معنا القدرة او لا تحتمل ان تأتي بمعنى القدرة. الخلاف ليس هذا. الخلاف ليس لغويا. الخلاف اعتقادي
-
هم عندهم مشكلة الان من مجرد ثبوت هذا الامر هم يرون ان هذا الامر مستحيل على الله. يرون ان ثبوته يعني التشبيه. يرون ان ثبوته ينافي التوحيد. يرون انه ان هذه النصوص تنافي التوحيد. هذا هو الامر هذا
-
الان هو هذي هذي هي الكارثة. هذي هي الفاجعة. هذا الذي يعني هذا هو الاشكال العظيم
-
وهذا الذي سيلزم منه من ظواهر النصوص تشبيه ومنافية للتوحيد. وسيلزم منه ان الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم من قبلهم. والتابعون من بعدهم. قد تركوا هذه النصوص اه دون اي بيان
-
ولهذا يغالطون يغالطون مغالطات سمية وسخيفة ومضحكة يعني حين يأتي مثلا يقول لك الاية قول الله عز وجل نسوا الله فنسيهم
-
هل تأخذون بظاهرها؟ انا على ان نمشيها من معانيها الترك لكن النسيان عندنا فيه نفي خاص. لا يضل ربي ولا ينسى. عندنا العلم لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
-
وكان ربك نسيا عند الملف خاص فخلاص من نفي الخاص علينا انا ما اثبت غير ما نفيد
-
ولكن هل ترى ان انت النسيان كالسمع والوفا هل ترى انت النسيان كالعلم؟ فيقول لك لا
-
لا ابدا اذا كذلك انا ارى بقية الصفات انا كذلك ارى بقية الصفات ليست كهذه
-
يعني انت لو جاك جاءك انسان وقال لك لا اثبت لله سمعا ولا بصره ولا شعري
-
او جاءك اخر وقال لك لا اثبت لله علما ايها المعتزلين جمعة ثم استدل عليها بهذه الاية
-
هل سيكون هذا مقبولا؟ لا لن يكون مقبولا عندك لن يكون مقبولا عندك نهائيا كذلك متى يأتي ويستدلون فلم تعدني والخبر الذي هو في الاخر تم ايضاحه
-
يعني هذا الحديث هو قال ما له فلان والمرض وغيرها يعني تنافي الحياة القيومية وثم انها نقص حتى في المخلوق
-
نحن نتكلم عن الامور التي هي كمال في المخلوق وكمال في الخالق واثبتها الخالق النفسي بوجوه عدة. وما جاءنا فيها ولا اسنادها لغير الاله. فعلى اي اساس انت تعتبرها تشبيها
-
على اي اساس تعتبرها نقصا؟ على اي اساس تعتبرها منافية للتوحيد؟ الان هل هي الاشكالية؟ من هذا صاروا اهل سنة واهل بدعة
-
شيخ الاسلام ابن تيمية لما يقول ان الاشعرية المرجسية لا يكذب. هذا الكتاب واضح من التأويلات التي تأولها المريشية تأويلاتهم
-
طيب تقول والله نجد عدد من الاشعري يثبتون الرؤيا ظاهرة. طيب اهلا وسهلا. ولكن بقية الكلام على الوجه واليدين وغيره هو كلام المريخي. اذا حقيقة كلام الاشعرية ان السلف كانوا ضالين
-
كان اهدى الناس في باب في باب الصفات المريفي. سوى اننا ممكن نختلف معهم في الرؤية. عن المتأخرين الاشاعرة اصلا يعودون الى خلاف لفظي مع المعتزل
-
وانهم لا يثبتون الرؤيا اليوم هذا هذا البحث يعني كثير منهم يأتي يقول لك اللغة متسعة هذا تلاعب
-
اللغة متسعة او غير متسعة هذا كله تلاعب الان ما الذي يمنعني من حمل الخبر على ظهرك
-
هل يوجد اي مانع يمنع منه اخذ الحظر على ظاهره؟ اذا لم يوجد اي مانع فلا داعي ان تتكلم في المشاكل
-
فقط اليوم مثل مثل انه يأتي مثلا انسان ويبحث بحث اسناني طويل عليه مثلا البحث اللي مثل قريبا بقضية حديث الجلوس طيب اذا كان حنا لا يوجد عندنا مشكلة في ان الله عز وجل يجلس او او تثبت له هذه الصفة على على جهة لا لا تشبه فعل المخلوقين
-
نطيل ونرد اذا كان من صحح الحديث وتفسير
-
هم اعترضوا عليها ما المشكلة مشكلة ما هو مشكلة
-
لكن انت عندك اشكالية مع صفة الجلوس نفسية لهذا انت تتكلف الرد داخل عليك شبهة الجاميع شبهة التشويه
-
هذه الشبهة طردها بكل الصفات اطردها بكل الصفة فتجدها غير مضطربة اذا لم تضطرد ان لا تستطيع ان تطردها
-
اللي عنده اشكالية مع الجلوس يكون عنده اشكالية مع الاستقرار مع العلوم مع الارتفاع
-
هو ليس عنده مشكلة مع هذه. طيب اذا لم تكن عنده لو صارت عنده مشكلة مع كل هذه نفذ علو انتهى
-
الى تشبيه الله عز وجل بالعدم. المشكلة ستتضاعف عليه
-
اصلا هذا نفس جهمي في النهاية فنخرج البحث من تغليفه ونفاقه والله هل اللغة تحتمل؟ هل الحديث صح او لم يصح؟ لا انتبهت. حتى لو كان صحيحا انت عندك اشكالية في متنه افضل
-
انت اشتريتك ليست اسمادية الحديث او صح باصح حديث انت ستتأوله
-
انت عندك مشكلة مع المتن مع واشكاليتك ليست مع المتن انه خالفهم متن اخر كاشكاليات الفقهاء انا مثلا كباحث فقهي قد تكون عندي اشكالية مع نص معين لماذا؟ لاني ارى النصوص الاخرى خالفته
-
لا انت عندك اشكالية انك ترى العقل يخالفه انت عندك اشكالية ليس انه مفهوم اخر خالفه والا يجوز على الله ان يأمر بهذا لا انت عندك اشكالية ان هذا تشبيه ان هذا منافي للتوحيد
-
هذه حقيقة الخلاف مع الصفاتية مع الاشياء مع عموم اصناف الجهمية ليس الخلاف كما يصوره بعض الناس. والله ابن عباس قال في يوم يكشف عن ساق وكذا. هو الان لو فرظ ان ابن عباس حمل حملا لغويا
-
هلا ابو العباس قال ما قلتموه ان والله لو ثبت الساخن لله عز وجل فهذا تجسيد وتشبيه وكفر الى اخره
-
المعتزلة الان مشكلته مع الرؤية ليست النظر يأتي بمعنى الانتظار ولا يأتي بمعنى هو المعتزل في رأسه الرؤية هذه مستحيلة
-
يعني ليست هي مسألة جاء النص لا يدل عليها انا غير مقتنع بدلالة النص عليها لا او عنده مشكلة في في العمق
-
عنده مشكلة يعتبرها مستحيلة اعتبرها غلط اعتبرها منكر اعتبرها شيء منافي للتوحيد هكذا اطرد الخلاف
-
يعني اليوم مثلا لما يأتي انسان ومثلا يكلمك في الرجم او يكلمك في حد الردة او غير ذلك. هو اصلا انسان ليس بحثه والله هذا الراوي ضعيف وانه ثقة هذا كله بحث نفاقي
-
هو مستقبح الحكم من اثاثه من ارضه تأتي بنوائر بالحرابة تاتي بحكم الخيانة الموجود في الدول الوضعية تأتيه بكذا فيفهم
-
اذا زار هذا الاستشكال خلاص هو ما عنده مشكلة يقبل خبر لو في سنده
-
وعندي اشكال يقبل خبر لو على تمذهب يعني والدليل على خلافي هذا رأينا هذا حاله
-
العادة يقبل الاحكام ويقبل الاخبار لانهم قليلي علم يعني حتى المعتزلة اذا يقرأ تفاسيره وكذا والاشياء يجدهم يخبرون الاحاديث الباطلة وكل شيء وينصرون المذاهب الضعيفة لائمتهم في الفقه
-
ولا عنده مشكلة تلقاه فرحان ينتصر لهذا ويستقل بالباطل والمنكر والذي يخالف بالقياس. كل هذا السداد لمذهبي. انظر نزاع الجهمية الاحناف والجهمية الشافعية. نزاعات يا رجل ترى عجبا
-
طيب ما عنده مشكلة لما يجي على نصوص الصفات لا يصير يدقق بالاسنان. لماذا تدقق
-
لماذا ولد هذا الحس الان
-
لان هو عنده اشكالية مع الواهل النصر انا لو فرظت معك انه فعلا ظاهر النص
-
كما تقول كفر للتوحيد
-
او مستحيل
-
سادخل في اشكالية افظع الاشكالية التي هربت منها وهي ان ظواهر النصوص كفر وتشبيه ومنافية للتوحيد
-
مظللة للعوام والنبي والصحابة سكتوا وحضروا الامة كلهم سكتوا منهم من امن وصرح بهذا التوحيد
-
اذا ما نجده في القرآن اننا خير امة وانه وانه هذا شيء له واقعنا اذا كان الرافض الذين قالوا ارتدوا مثلا
-
وهنا خلاص دخلنا في
-
يعني هذا التنبيه لانه دائما يضللون الناس يصور لك ينافق يقول لك لا فلان اول فلان هو فلان لاول اثبت واللي دعنا من اول واثبت
-
هي الصفة هذه لو ثبتت فيها مشكلة هكذا المغرب يكون السؤال كون الله عز وجل يرى يوم القيامة. في هذا مشكلة عندك؟ انا قبل ان نبحث في الاحاديث قبل ان نبحث في كذا قبل ان نبحث في دلالة اللغة عند النصوص
-
قول الله عز وجل يرى ما درجة هذا عندك في مشكلة اذا قال لك هذا تدشين والشرك ومنافي للتوحيد
-
اذا بحثنا في النصوص ودلالات اللغة هذا كله نفاق
-
النصوص صحة وضعفا غيرك اعلم بها وانت تعترف ان هناك ظواهر تقتلك تقف لك في
-
وكان يرويها السلف ساكتين
-
بحث مختصر لقضية الرؤية نقرأ بسم الله اقرأ
-
قال رحمه الله باب رؤية الله ثمن تدريب المريسي الضال لرد ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرؤيا
-
في قوله سترون ربكم يوم القيامة لا تضامون في رؤيته كما لا تضامون
-
في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر. فاقر الجاهل بالحديث وصححها وثبت روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تلطف لرده وابطاله باقبح تأويل واسمج تفسير. هو هو رجل فقيه حريفي فلا
-
ان يرد هذا حديث كصحة لانه حديث صححه كل علمه لانه حديث اصلا وارد من الصحابة عدة لانه حديث تواتر عندنا حديث جرير وعندنا حديث ابي هريرة وعندنا حديث ابي سعيد الخدري وعندنا حديث موسى الاشعري وعندنا عندنا حديث
-
اثار كثيرة جدا هو اختار طريقة التأويل اللي هو الرد الدبلوماسي
-
ولو ولو قد رد الحديث اصلا كان اعذر له من تفاسير هذه المقلوبة. التي لا يوافقها عليها احد من اهل العلم ولا من اهل العربية
-
ادعوا الجاهل وان تفسير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم سترون ربكم لا تضامون في رؤيته تعلمون ان لكم ربا لا تشكون فيه كما انكم لا تشكون في القمر انه قمر
-
لا على ان ابصار المؤمنين تدركه جهرة يوم القيامة لانه نفى ذلك عن نفسه لا تدركه الابصار. هذه الله يبارك فيك في تأويل الرؤيا بزيادة العلم
-
على التأويل الذي جنح اليه يقول المتأخرين الشعرية ما له الى هذا ايضا. نعم قال وليس على معنى قول المشبنة
-
وقوله ترون ربكم تعلمون ان لكم ربا لا يعتريكم فيه الشكوك والريظ الا ترون ان الاعمى يجوز ان يقال ما ابصره اي ما اعلمه
-
وهو لا يبصر شيئا ويجوز ان يقول الرجل قد نظرت بالمسألة وليس للمسألة جسم ينظر اليه
-
فقوله نظرت فيها رأيت فيها فتوهمت المشبهة رؤيا جهرة وليس ذلك من جهة العيان فيقال لك ايها المريسي
-
اقررت بالحديث وثبته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ الحديث في حلقك بما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قرأ التفسير بالحديث فاوضحه ولخصه يجمعهما جميعا اسناد واحد حتى لم يدع لمتأول فيه مقالة
-
فاخبر انه رؤية العيان نصا كما توهم هؤلاء الذين تسميهم بجهلك مشبها. نعم النبي صلى الله عليه وسلم في رواية ثابتة قال ترون ربكم عيانا
-
ترون كما ترون القمر نعم التفسير فيه مأثور مع الحديث وانت تفسره بخلاف ما فسره الرسول من غير اثر تأثره عمن هو اعلم منك
-
فاي شقي من الاشقياء واي غوي من الاغوياء يترك تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم المقرون بحديث المعقول عند العلماء الذي يصدقه ناطق الكتاب
-
ثم يقبل تفسيرك المحال الذي لا تأثره الا عن من هو اجهل منك واضل. اليس قد اقررت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ترون ربكم لا تضامون فيه كما لا تضامون في رؤية الشمس والقمر
-
يعني معاينة قلت وانما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لا تشكون يوم القيامة في ربوبيته
-
وهذا التفسير مع ما فيه من معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم محال باطل وخارج عن المعقول
-
لان الشك في ربوبية الله عز وجل زائل على المؤمن والكافر يوم القيامة وكل مؤمن وكافر يومئذ يعلم انه ربهم لا يهترهم في ذلك شك
-
النبي خصص الصحابة قال انتم فترون الكفار رب العالمين قال كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجبون
-
على الكشاف اذا حجب اهل الكفر فمعناه ان الايمان سيرون. فيقبل الله ذلك من المؤمنين ولا يقبله من الكافرين. ولا يعذرهم يومئذ بمعرفتهم. ويقينهم به. فما فضل المؤمن على الكافر يوم القيامة عند
-
معرفة الرب تعالى اذ المؤمنوهم اذ مؤمنهم وكابرهم لا يعتريه بربوبيته شك
-
وما علمت ايها المجلسي انه من مات ولم يعرف قبل موته ان الله ربه في حياته حتى يعرفه بعد مماته. فانه يموت كافرا ومصيره الى النار ابدا. ولن ينفعه الله بالايمان يوم القيامة
-
ما يرى من اياته ان لم يكن امن به من قبل ما موضع بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين برؤية ربهم يوم القيامة اذ كل مؤمن وكافر بالرؤية يومئذ سواء عندك اذ كل لا يعتري بي شك ولا ريبة اولم تسمع ايها المريسي قول الله
-
تعالى ربنا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون ولو ترى اوقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق؟ قالوا بلى وربنا
-
وقد اخبر الله عز وجل عن الكفار انهم به يومئذ موقنون فكيف المؤمنون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين سألوه
-
هل نرى ربنا وقد علموا قبل ان يسألوه ان الله ربهم لا يعتريهم في ذلك شك ولا ريب. نعم. هل نرى ربنا يعني هل سنعلم انه ربنا
-
الله المستعان نعم اولم تسمع ما قال الله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها
-
لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا يقال في تفسيره انه طلوع الشمس من مغربها فاذا لم ينفع الرجل ايمانه عند الايات التي في الدنيا فكيف ينفعه يوم القيامة
-
ويستحق بها النظر الى الله تعالى اعقل ايها المرئي وكل كافر وهو في او يموت فيما يهمه القبر يعرف كل شيء يعني لماذا تؤجل المعرفة الى يوم القيامة
-
يعني هذا وجهي يبه نعم اعقل ايها المرئي نعم. ما يجلب عليك كلامك من الحجج الآخذة بحلقك
-
واما ادخالك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حقق من رؤية الرب يوم القيامة قوله تعالى لا تدركه الابصار. الان الاية لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. لا للسنة فيها عدة توجيهات. من هو قال لا تدركها؟ لا تحيط به
-
معرفة ما تحيط به بشكل كامل لكن مثل ما انت ترى السماء ولا تحيط بها
-
ولله المثل الاعلى منهم من قال عموما خصوصا هذا في الدنيا وفي الآخرة الخاصة والعموم والخصوص
-
لا يوجد طائف من طائف المسلمين لا تقوم به في عموم نصوص الدين يوصيكم الله في اولادكم
-
خلاص طيب لا يرث القاتل المقتول الولد لا يعرف. السنة خففت القرآن. اليس كذلك يقبلها كل الناس
-
حرمت عليكم امهاتكم اخرها واحل لكم ما وراء ذلك
-
حديث ابو هريرة لا يجمع بين المرأة وخالتها والمرأة وعمتها عموم المسلمين. قبلوا بهذا التخصيص
-
والسارق السارقة فاقطعوا ايديهما السائق لو يسرق حبة شعير السنة جاءت خصصت بالنفاق هو المعتزل لنفسه
-
مثل الاية ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه بانه خالد فيها يغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا اليم
-
ينظر هو معتزل يقول لك نعم القاها في الخالد مخلد في النار تقول له الا ممتاز اليس كذلك؟ يقول لك نعم الا من تاب
-
قال خففت نصوص اخرى هذا العموم
-
من اين اتيت بالتوبة؟ قال اتيت بها من النصوص اذا المستوصف الوحي يخصص بعضها بعضا. كما السنة تخصص القرآن وغير ذلك
-
جاءتني النصوص على النبي تقول لك يوم القيامة يوم القيامة خلاص
-
في غير يوم القيامة وانتهى الموضوع
-
ابدا يتمنوا الموت يقضي علينا ربك ان يتممه ابدا. في هذه الدنيا ما داموا احياء
-
يجو في الاخرين كلهم وضعهم مختلف تماما الاخرة لها وضع خاص تماما
-
على هذه امر منتهى في البساطة للفقيه لكن هم مشكلتهم هذا واستدلالهم هذا منافقة هو الان هو لا تدركه الابصار. هو الان يرى استحالة الامر اصلا. نعم
-
واما ادخالك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حقق من رؤية الرب يوم القيامة قوله تعالى لا يدركه الابصار فانما يدخل على
-
من عليه نزل وقد عرف ما اراد الله تعالى به وعقل فهو تفسيرا وعبره تأبيرا
-
ففسر الامرين جميعا تفسيرا شافيا كافيا سأله ابو ذر هل رأيت ربك؟ يعني في الدنيا فقال نور انا اراه. حدثنا الحوضي وغيره عن يزيد ابن ابراهيم عن قتادة عن عبد الله بن شفيق عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
هذا معنى قوله لا تدركوا الابصار في الحياة الدنيا سئل عن رؤيتي في الميعاد قال نعم جهرا كما ترى كما ترى الشمس والقمر ليلة البدر. فبث الرسول الله صلى الله عليه وسلم المعنيين على خلاف ما ادعيت
-
والعجب من جهرك بظاهر لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتوهم برؤية الله جهرا انها كرؤية الشمس والقمر
-
ثم تدعي انه من توهم من سميته بجهلك مشبها. فرسول الله صلى الله عليه وسلم في دعواك اول المشبه الذي شبه رؤيته برؤية الشمس والقمر
-
كما شبه هؤلاء المشبهون بدعواه التي غاردت بها جهال اصحابك في رؤية الله تعالى يوم القيامة فقلت الا ترى ان قوم موسى حين قالوا ارنا الله جهرا. اخذتهم الصاعقة وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا فاخذتكم الصاعقة. وقالوا او نرى ربنا
-
قد استكبروا بانفسهم واتوا عتوا كبيرا. فادعيت ان الله انكر عليهم ذلك وعابهم بسؤالهم. فيقال لهذا المريسي تقرأ كتاب الله وقلبك غافل عما يتلى عليك فيه الا ترى. ان اصحاب موسى سألوا
-
رؤية الله تعالى في الدنيا الحافا. يعني تعنتا فقال لن نؤمن لك اهي
-
فقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرك. ولم يقولوا حتى نرى الله في الاخرة. ولكن في الدنيا وقد سبق من الله القول بانه لا تدركه الابصار. ابصار اهل الدنيا. فاخذتهم يعني المشركين
-
اقترحوا ان ان يأتي الملائكة ان يرسل ملائكة. طيب يوم القيامة راح يجون ملائكة فعلا
-
لكن هذا يوم القيامة. لكن في الدنيا مثل هذا الطلب لا لن يكون لكن المشركين طوعا سيروا الملائكة. فيرونهم لكن لن تكون الرؤية سارة نهائيا
-
اخذتهم الصاعقة بظلمهم وسؤالهم عن عن ما حضره الله
-
على اهل الدنيا ولو قد سألوه رؤيته في الاخرة كما سأل اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا لم تصبهم تلك الصاعقة ولم يقل لهم الا ما قال محمد صلى الله عليه وسلم لاصحابه اذ سألوه هل هل نرى ربنا يوم القيامة
-
فقال نعم لا تضارون برؤيته. فلم يعمهم الله ولا رسوله بسؤالهم عن ذلك بل حسنه لهم. وبشرهم بها بشرى جميلة كما رويت ايها المريسي عنه
-
وقد بشرهم الله تعالى بها قبله في كتابه فقال وقال تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها الناظرة. وقال للكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. فقوم موسى سألوا نبيهم ما قد حضره الله على اهل الدنيا. بقوله لا تدركه الابصار وسأل اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
-
الله انه سيعطيهم ويديمهم به فصعق قوم موسى بسؤالهم ما لا يكون. وسلم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بسؤالهم ما يكون
-
ومتى عاب الله على قوم موسى؟ سؤال سؤال الرؤيا في الاخرة فتمتلك ذلك عليهم تكذب على الله وعلى رسوله والله لا يحب الكاذبين
-
وقد فسرنا امر رؤيا وروينا ما جاء فيها من الاثار في الكتاب الاول الذي امليناه في الجهمية
-
وروينا منها صدرا في صدر هذا الكتاب ايضا فالتمسوها هنالك واعرضوا الفاظها على قلوبكم وعقولكم تنكشف لكم عورة كلام هذا المريسي وظلال تأويله حجته ان شاء الله تعالى
-
انا ولولا ان يطول من الكتاب لاعدت الباب لطولي ها هنا واسانيده
-
يكفي هذا ان شاء الله الدرس اليوم قصير جدا بس نسأل الله عز وجل ان يكون
-
ان يكون مفيدا ونافعا انه يموت حتى لو يعرف
-
ايه يعرف درجات الايمان معرفة اللي حتى الجهمية ما يقرون بها يعني اشتري طول اي هذي يعني مستوى المعرفة الله عز وجل يعني هذي هذي ادنى المعارف اليوم النزاع شيء شيء اصعب من هذا بكثير
-
ايه يقول فلما توظفت لما قلت الكلام هذا ما كنت متزوج. ايه. يقول فتزوجت وتوظفت. ايه. ووظيفتي عندي فلوس لكن ما اقدر يعني يا دوب امشي حالي بالايجار والمصرف وكذا
-
وايش العمل واحد هي كفارة تلزمه كفارة عاد ما يصير يعني
-
ولا يقصد ولا كفارة هذي
-
اليمين. اليمين له كفارته والنذر له كفارته ما يتداخلان
-
هو الحين بس خلي يخلص من اختي ورب العالمين غفور رحيم ما كنت متزوج الله ييسر الامور