خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٣٠]كانت هذه الدروس ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
لا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يكافئ امامنا به وانعم سبحانه وتعالى بل لا الكافي حمدنا نعم الله عز وجل انا
-
ما ادري من اين جبتها هذه واصلي واسلم على نبيه ومصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين
-
فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي رحمه الله والكلام الان في المرسل وقد كنا قد نبهنا على ان من المراسيل ما
-
لا يتقوى به وخصوصا مراسيل العامه وصغار التابعين وسياتي التمثيل بالزهري ابن رجب رحمه الله وخرج البيهقي من طريق
-
ابي قدامه السرخسي قال سمعته يحيى ابن سعيد يقول مرسل الزهري شر من مرسل غيره
-
لانه حافظ وكل ما يقدر ان وكل ما يقدر ان يسمي سمى وانما يترك من لا يستجيز ان
-
يسميه وقال يحيى بن معين مراسيل الزهري ليست بشيء ليس بشيء وليس بشيء يعبرون فيها عن الضعيف جدا فقد
-
قالوا مثل هذه الكلمه ريح وليس بشيء في مراسيل يحبنا بكثير وفهم بالرجب في فتح الباري ان اضعاف جدا
-
وقالوا هذه الكلمه في مراسيل الحسن البصري وفهم عبد الحق الاشبيلي في الاحكام منها انها
-
عنده ضعاف جدا وقال الشافعي ارسال الزهري عندنا ليس بشيء وذلك انا نجده يروي عن سليمان بن ارقى
-
سليمان من الارقام رجل متروك قال وقد روي ايضا تضعيف مراسيل الزهور يعني يحب السعيد
-
وان احمد بن صالح انكر عليه ذلك عليه لكن من وجه الله يثبت يعني روي ان احمد بن صالح دافع عن مراسيل
-
الزهري وبالرجب يقول ان هذا لا يثبت واحمد بن صالح في الحقيقه لا يمكن ان
-
يعارض هؤلاء الائمه جميعا واحمد بن صالح على ما ذكر عنه من الحفظ قال عنه ابو
-
داوود ليس بتلك الجلال التي يتصورها الناس بل قال ابو حاتم فيه انه يعني بابه السلامه
-
لا عفوا قال هذه في الذهلي ومن اشهر مراسيل الزهري التي يعني يعني تخطر على البال الان قوله حديث احب
-
الشراب اليه الحلول البارد هذا اقوى شيء يعني من مراسيل الزهري رحمه الله طيب قالوا اما مراسيل الحسن البصري ففي
-
كلام الترمذي ما يقتضي تضعيفها مع مراسيل الشعبي فانه ذكر ان الحسن ضعف معبدا ثم
-
روى عنه ان الشعب كذب جابرا الجوع في ثم روان هذا غلط كذب الحارث الاعور ثم روعه
-
هذا غلط من ابو الرجب يعني كانه اخذه الكلام فخلط بين جابر الجعفي والحارس الاعور بل هو الحارث
-
فتضعه مراسيلهم وحينئذ وما ذكره نحب القطان يحيى القطان ان مراسل حسن لحديثين حديثنا او حديثين
-
يدل على ان مراسله جيده وفي الحقيقه هذا الكلمه غريبه اذ ان كثيرا من مراثيل الحسن الذي يتاملها يجد ليس
-
عليها نور مثل اجرائكم عرفتها اجراكم على النار تشبه كلام الصالحين لا تشبه كلامها النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا ما قاله
-
احمد وسواه في تضعيف مراسيل الحسن هو المتوجه واما الكلام على مراسيل الشعبي فليس بذاك ولا يقرن ابدا الشعبي مع الحسن
-
اولا لان الشعب قال العجل لا كاد يرسل الا ثابتا وتاملنا مراسيل الشعبي فعلا وجدناها
-
عامتها قويه واما تكذيبه للحار ث فهو كان اذا رواه السما ه واذا ارسل فالذي يظن فيه انه لا يرسل عن
-
خبرا عن الحارث بل هو يسمي الحارث اذا روى عن الحارث الحارث عن علي في العاده
-
فالشعب مراسيله قويه في الحقيقه واقل ذكروا عنه انه لكان الا عن ثقه قال ذلك
-
عنه ابن معين وهذا اطلاق اغلبي من يحيى بن معين والا فالشعب روى عن الحارث وروى عن
-
سعيد بن ذي لعوه واتفقوا على تضعيفه الا ان الغالب في الشعبي انه لا يروي الا
-
عن ثقه والشعب في الحقيقه في هذا الباب لا يقارن بالحسن الشعبي احسن من الحسن البصري
-
الذي انتقد عليه انه كان يحدث عن كل احد بل حتى الطبري الذي سياتي حماسه الشديد
-
الى الى تقويه المراثيل الطبري يضعف مرافير وقال ابن علي سمعت الحسن ابن عثمان يقول
-
سمعت زرع الرازي يقول كل شيء يقول الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت له
-
اصلا ثابتا ما خلا اربعه احاديث وهذه الكلمه لا تصح عن عن ابي ذره وهي اكثر من اربعه في الحقيقه التي قال
-
وخرج عبد الغني بن سعيد من طريق نصره من مرزوق من وقتل قال سمعنا خصيب واضح يقول
-
كان الحسن اذا حدث رجل واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فاذا حدث اربعه النبي
-
صلى الله عليه وسلم القاهم وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنكته مصري ذكره ابن يونس
-
وهذا ايضا خبر لا يصح والخصيب الناصح المصري ايضا متاخر لم يدرك الحسن وانما يروح عن خالد بن خداش ونحوه ويروي عنه
-
ايضا عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم وهذه لو صحت لكانت تقوي مراسيل الحسن يعني
-
كان المراه الحسن لا يرسل الا اذا سمع الحديث من اربعه انفس فصاعدا فساعد اذل لا يسميهم فيقول قال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم ولكن لا هذه لا تصح بل يعني ارسل اخبارا وهي وقال محمد ابن احمد ابن ابي بكر المقدمي
-
قال سمعته علي بن المديني يقوم مؤثرات الحسن التي رواه عنه الثقه الصحاح ما اقل
-
ما يسقط منها شيء وهذه لا اعلم صحتها عن مدين ولكن احمد وغيره وكثير من اهل الحديث
-
قالوا مراسيل حسن وهي واستدلوا على ذلك بانه يعني يحدث عن كل احد وقال ابن عبد
-
البر رواه عباد بن منصور قال سمعته الحسن قال ما حدثني به رجلان وروى محمد بن موسى الحرشي عن ثمان عبيد عن
-
عطيه بن محارب عن يونس قال سالته الحسن قلت يا ابا سعيد تقول قال صلى الله عليه
-
وسلم ولم تدركه قال كل شيء سمعتني اقوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن علي بن ابي طالب
-
رضي الله عنه غير اني في زمان لا استطيع ان اذكر عليا وكان في عمل الحجاج وهذا
-
اسناد ضعيف ولم يثبت الحسن سماعا من علي بل في الحقيقه الحسن لا يصح ابدا انه سمع
-
من علي وسماعه من علي منكر ولا يثبت والعجيب المصطوفيه يسندون الخرقه من طريق الحسن علي
-
ويقول هذا الشيخ الى ان علي يعني البس الحسن خلقه وهذه من اباطيلهم اكاذيبهم وقد
-
وقد يعني انتدب للانتصار لهذا لهذه الخرقه احمد الغماري عليه من الله ما يستحق في رسالته
-
تاييد قطر الوالي مش عارف ايش في تشييد انتساب الصوفيه لعلي وتتكلم كلاما ساقطا تماما
-
يعني واستدل من في روايه في معجم ابي يعلى فيها تصريح الحسن في السماء من عليه يا
-
شيخ الحسن يصح سماعه من علي لا تجده الا في معجبه بي على الموصلي والحسن الحسن علي علي
-
يعني حتى روايه غريبه فيها نفس لم يزلنا علي ولا احد ويسمونه صح الثاني يدعن عليه من سيرين عن عبيده عن
-
علي ابن سيرين قريب الحسن يا اخي طيب فهذا ايضا من ما دل على نكاره هذا المثل
-
فعلي كان يذكر وكان يروى عنه خصوصا في البصره يعني وذكر البخاري في تاريخه قال قال هيثم
-
والحسن البصري اصلا عاش زمن طويل قبل الحجاج وبعد الحجاج طيب مات الحجاج لمن لم
-
يسمي قبل الحجاج لمن لم يسمي وهو ذاك الفقيه الكبير هذا امر غريب يعني هو الاصل رؤيه عنه
-
كلمات في ذم الحجات كثيره يعني فالى هذه الدرجه كان يتقي الحجاج لا يسمي عليا في
-
حديثه هذه كلمه منكره انه يعني من وذكر بخاري في التاريخ قال قال هيثم عبيد
-
الصيد حدثني ابي قال رجل الحسن انك لا تحدثنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو كنت تسند لنا يعني
-
سمعته عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله ما كذبناك ولا كذبنا لقد غثوت
-
الى خرسان غزوه معنا فيها ثلاث مئه من اصحابي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على انه
-
مراسيل الحسن او اكثره عن الصحابه وضعف اخرون مره في الحسن وسياتي ذكره حجته من
-
الان هذه حجه من قوه مراثي الحسن وعمتها ما لا يصح او استقراءات لبعض من سيعارضها
-
استقراء من هو اقوى منه استقراء روى حماد عن ابن عون عن ابن سيرين قال
-
كانها هنا ثلاثه يصدقون كل من حدثهم وذكر حسن بن العالي ورجلا ثال اخر هو هذا صحيح عن الانثيرين
-
وروى جرير عن رجل عن عاصم عن ابن سيرين قال لا تحدثنا عن الحسن فانهما لا يباليان عمن اخذ الحديث
-
طيب وروى داود بن هند عن الشعب قال لو لقيته هذا يعني الحسن لنهيته عن قوله قال صلى
-
الله عليه وسلم صحبت بن عمر سته اشهر فما سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم الا في حديث واحد وهذا يدل ان الشعب يتحرى في هذا الباب وانه كان ينتقد الحسن
-
فلا يذكر هو الحسن في سياقه واحده وروى شعبه عن عبد الله بن صبيح محمد بن
-
قال ثلاثه كانوا يصدقون من حدثهم انس وابو العالي والحسن البصري طيب في الاخبار السابقه كني عن انس احتراما اللي انا رضي
-
الله عنه يجي بالرجب يجيب في الخبر هذا يسميه وفي الاخبار السابقه احتراما اللي انا اذكرني
-
انا غلط انك في اول كتاب تذكره بالطفيل والان تذكر انس ما يصلح هذا قال الخطيب اراد انس ابن سيرين وفيه نظر
-
والله توي على انس ابن سيرين جيد كان يروي عنهم الصحابي وخادم النبي واذا
-
قال الامام احمد حدثنا ابو اسامه بن خالد عن خالد الحذاقه يقول كان اربعه يصدقون من حديث والحسن
-
والحميد ورجل اخر سماه وقد كان ابن سيرين يقول سلوا الحسن ممس حديث العقيقه طبعا من ثمر وهذا صحيح
-
وسالوا الحسن مما سمعت عمار تقتله الفئه الباغيه هذه يعني عن امه هذه روايه غريبه لان هذه من
-
احسن يعني اسندها وقال احمد في روايه الفضل بن زياد مرسلات المرسلات ابراهيم لا باس بها وليس في
-
الموصلات اضعف من مراسيل الحسن وعطاء بن ابي رباح فانهم ياخذاني عن كل وقال احمد في روايه الميموني وحنبل عنه
-
مرسلات سعيد بن مسيب صحاح لا نرى اصحى من موصلات ساده الميموني واما الحسن وعطاء
-
فليس هي بذاك يضعف المراسيل كلها فانهما كان ياخذان عن كل احد مراسلهم انهم يعني يرون النبي صلى الله
-
عليه وسلم مباشره وقالوا ما ارسل حسن ولم يسنده وليس بحجه وقال احمد بن عبد الله
-
كان لا يبالي من اين ياخذ بعض الاحاديث التي يرسلها يقول اخبرته عن فلان موضوعة
-
طيب ننبه هنا تنبيه كثير من مراثيل الزهر والحسن يصلها بعض الرواتهم الحديث عن الزهري عن انس او عن الزهري عن
-
عروه عن عائشه وهم والصواب عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الحسن
-
بعضهم يصلها ممن تكلم من السلف في المراسيل ابن سيرين وقد تقدم قوله كانوا لاثا وعثمان حتى وقعت
-
الفتنه وقولها لما حدث عن ابو قلابه عن ابي قلابه قال ابو قلاب رجل صالح ولكن عمن
-
اخذه بقلابه وكذلك تقدم قوله ابن المبارك لما روي لما روي له حديث على الحجاج من دينار النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال بين الحجاج من دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوس تنقطع فيها عناق
-
الابل وقد سبق كلام شعبه ويحيى القطان كل هؤلاء كلامهم يعني ظاهره عدم الاحتجاج بالمرسل لانه سياتي كانه يعرض الرد على
-
الطبل اللي ياتي كلامه في انه ما احد سبق الشافعي الى عدم الاحتجاج والمرسل وان هذا
-
امر احدث والناس كان يحتجون بالمرفق قبل الشافعي والطبري ناقض نفسه فنفسه في تهذيب الاثار رد مراسيل للحسن وقال لا نقبل
-
مراسيل الحث وكذلك ذكر اصحاب الشافعي ان مذوبه في مراسيل ليست حجه واستثنى بعضهم مراسيل
-
سعيد وقال هي حجه عنده قال ابو الطيب الطبري وعلى ذالك كلام الشافعي من اصحابه
-
من قال انما ترفع للترجيح لا غير وقال يونس بن عبد الاعلى قال الشافي ليس
-
المنقطع بشيء ما عدا منقطع من مسير يسمى المرسل منقطع من دليل المساله عنده واحده
-
خلاف المشهور عند اصحاب المصطلح خرجهم نبي حاتم في اول كتاب المراسيل عن ابيه عن
-
يونس وتاوله على ان مراده ان يعتبر بمراسير سعيد بن سيء يعتبر يعني يتقوى بها
-
وخرجه عبد الغني بن سعيد من طريق محمد بن سفيان ابن سعيد المؤذن عن يونس به وقال بن
-
ابي حاتم وسمعت ابي واباه يقولان لا يحتج بالمراسيل ولا تقوم الحجه الا بالاسانيد الصحيح وكذلك قال الدرقطني المرسل لا
-
تقوموا به حجه ولا يرد على هذا الاحتجاج ببعض المراثين التي تقوت باعتبار انها مراسيل كبار تابعين او عرفوا انهم الا
-
الموصوله المعروف ها وتقوت بغيرها وخرج مسلم في مقدمه كتاب من طريق قيس بن سعد عن مجاهد قال جاء ابو شارب الكعب
-
العدوي الى بن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن
-
عباس لاخذ بحديثه ولا ينظر اليه فقال يا ابن عباس مالي اراك اتسمع لحديثي وحديثك
-
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تسمع فقال ابن عباس انا كنا مره سمعنا رجلا
-
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرت ابتدرته اظفارنا واصغينا اليه باذاننا فلما ركب الناس الصعبه والذلول لم
-
ناخذ من الناس الا بما نعرف ثم قال مسلم في اثناء كلامه المرسل في اصل
-
قولنا وقوله اهل العلم بالاخبار ليس بحجه واردى المذاهب في المرسل مذهب اهل الراي انهم يذهبون الحجاج بمرسم مطلقا حتى لو
-
كانوا مراسيل اتباع التابعين يعني مذهب اهل الراي مذهب بعض المتاخريهم ويذكره حتى الكوثر يحتج به دائما على على بن ابي شيبه
-
ثم اذهب بمرسل يقول له هذا المرسل ليس بحجه هكذا العب يعني الترمذي عن بعضها العلم وذكر كلام ابراهيم
-
النخعي انه كان اذا ارسل فقد حدثه به غير واحد وان اثنت لم يكن عنده الا عما سما
-
هذا خاص بروايه النخعي انا ابن مسعود وهذا لكن عن نخع خاصه فيما ارسلهم خاصه وقد قال
-
احمد في مراثيه النخاع لا باس بها وعامه تتقوت يعني ما منفرد بشيء لكني انا ذكرت في المجلس السابق ان النخعي
-
يعني عنه انه يعني انفرد به لا ينظر الرجل الى لا ينظر الله الى رجل نظره الى فرج امراه ابنتها هذا
-
وهم مني هو لم يره مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم انما قاله قوله ولكن عنه مرسى
-
الاخر فيه نكاره يخالف بقيه الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافه النساء من وراء يعني من وراء
-
اي انه يلف على يديه شيئا ويصالح النساء به هذا يخالف بقيه الاحاديث ولهذا النخع
-
كان يذهب لهذا الا في العجائز الكبار كان يعني يرى المصافحه مباشره وقال ابن معين وابن معين في سؤالات ابن
-
محرز فضل مراسيل النخل على مراسيل حتى بالمثليين وقال ابن معين مرسلات ابن مسيب احب اليه من وصلات الحسن وصلاه ابراهيم
-
صحيحه الا حديث تاجر البحرين وحديث الضحك في الصلاه انه انه ضحك ينقض الوضوء وقال ايضا مراسيل ابراهيم
-
اعجب الي من مرسلات سالم والقاسم وسعيد المسيب قال البيهقي والنخعي نجده يروي عن قوم
-
مجهولين لا يروي عنهم غيره مثل هني بن نويره وخزام الطائي وخرثع الربعي ويزيد بن اوس
-
وغيرهم يعني يورد ان نجده لكن هو لارسل لا يرسل الا ما يراه صحيحا ثقه لهذا يطمان
-
قلبه الى ان يرسله النخعي متى ترتاح اذا استقراتها اذا استقرات وجدت عامتها احاديث مسنده معروفه
-
اصلا ومشهوره فترتاح اصلا من عامه هذا البحث حديث تاجر البحرين وضحك ما ليس لها وقال عجني موصل
-
الشعب الصحيح لا يكاد يرسل الا صحيحا وهذا يبدو انه خاص في مرسله عن النبي صلى الله
-
عليه وسلم وقال حسن شجاع البلخي ايضا من مراسيل الزهر التي اتفق الائمه على تضعيفها تذكرت حديثا انه كان ابو بكر
-
وعمر والنبي يمشون امام الجنازه لماذا ننبه عليه لانه هذا الحديث اصلا ادعى الترمذي الاتفاق
-
على على ضعفه وعلى ان الصلاه فيهم مرسل وعله النسائي وعله ابو داوود جاء صاحب مستدرك
-
التعليل فضعف الحديث على صنيع هؤلاء فجاء صاحب رد الجميل عبد الله عبيلان فقوى مرسل الزهري
-
ببعض المروه عن الصحابه وجاء بكلام لبنت تيميه في شرح العمده ان المراثيل تتقوى بافعال الصحابه الا مرسل
-
الزهري يا اخي يعني الا مراثيث غير التابعين وهذا مرسل الزهري اصلا مما يضرب به المثل
-
في شده الوهاء ومما مثل به الشافعي بما لا يتقوى به فاين ذهب فاين انت ذهب
-
بل العجيب طريقته في النقد ماذا يذكر كلام صح مشترك التعليل ولا ينقل ما نقله صح
-
مستدرك التعليل عن الائمه في تضعيفه الحديث ويذكر انه احمد افتى بمعنى الحديث احمد بالحديث لا يعني انه يصححه احمد يفتي
-
بالحديث مثلا لانه اعترض باثار صحابه ثم انت ما تصنع مثلا عندنا حديث مثل حديث
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقرا القران وهو جنب هذا فتوى الصحابه كلها
-
تعرضه فلماذا لا تقونه انتم ومذاهب عامته للعلم ان الجنب لا يقرا القران وقال حسن الشجاع البلخي سمعت عليه المدينه
-
يقول مرسل الشعبي وسعيده بن مسيب احب اليه من داود بن حصين عن عكر بن عباس لما لما
-
لان داوود كان يسقط بن ابي يحيى الكذاب فيقول هذا يحب الي يعني مرسل الشيعبي سعيد
-
المسيب قال استدل الكثير بالفقهاء بالمرسل وهو الذي ذكره اصحابنا انه صحيح عن الامام احمد وهذا غلط هذا في تحريم مذاب الائمه
-
غلط احمد احيانا يذكر حديثا يرى ان معناه صحيح يقول في الباب مرسل فلان وفيه اثر صحاب
-
ولا الامام احمد نصا بما انه فتوى الصحابي تقدم على المرسل لو كان يرى المرسل حجه
-
كالمرفوع مطلقا هل يقدم فتيه الصحابي عليه ولما يقول ابو زرعه وابو حاتم ومسلم وهم
-
من اصحاب احمد جميعا انه انه القول عندنا بان المرسل ليس بحجه وعند حمله الاخبار
-
حتى اظن يعني انه احمد يحتج بالمرسل طيب تقدمت معنى كلمه احمد في مراسيل الحسن
-
والحسن من اكثر من يرسل وفي مراثيل عطاء طيب اللي يرد مراسيل الحسن يرد مراسيل
-
العطاء ونقول يا رب مراسيل قتاده ويرد مراسيل يحب النبي كثير ها كيف ينسب له القول بحجيه مطلقه من هذول
-
اكثر ناس ارسلوا وبالحجر في النزهه قال انه الخلاف بين الائمه في حجيه المرسل خاص بمرسل التابع
-
الكبير وهذا له حظ من النظر قال وهو قوله ابي حنيفه واصحابه واصحاب مالك ايضا هكذا اطلقوه وفي ذلك نظر في
-
نبين علته ان شاء الله تعالى وهذا كلام سليم من ابو رجب بل مالك في الموطا يعني من ينظر في المطا
-
يجد انه احيانا يذكر فتيه تعبئه لكن يجدها هي افضل ما في الباب عروه ربيعه
-
فتيس ومثيب فهل يقال انه مطلقا يحتاج الفتاوى ويذكر اخبار مرسله نعم ولكن يذكر من مسند او اذا كان يعني عليها عمل اهل
-
المدينه وعليه عمل اهل العلم يذكرها لكن انه ما يرى انه حجه مطلقا ولهذا الشافعي نفسه في
-
الرساله ذكر مراثيل قال رايت ادركت اهل العلم لا يفتي احد بها ذكر مراثيل من
-
المنكر وغيره قال لم ادرك احد من العلم يقول بهذه المراثيم قال وحكي الاحتجاج بالموصل فهذا كله تخريج
-
ينبغي ان نفهم ما يذكر في مذاهب الائمه في شيء نص الامام يقول مساله في
-
مثل لو قال مثلا مسلم قال المرسل في اصل قول ليس بحجه هذا نصلي مسلم
-
في شيء اسمه تخريج هو يفهم من كلامه يفهم من تصرفاته وهذا قد يكون سليما وقد لا
-
يكون سليما وقد يعارض منطوق الامام وحكىه الحاكم عن ابراهيم النخعي ابراهيم كيف ما تفهم
-
وحماد بن ابي سليمان وابي حنيفه وصاحبيه طبعا هؤل علاقه بالموضوع اصلا لانه هذول الناس يعني
-
يعني الان في مرسل عن طاووس بالقبض على الصدر طيب لا يفتي به مالك
-
ولا يفتي به ابا حنيفه لانه ولا يفتي به احد ومساله مثلا انه ابو حنيفه والله ما هو
-
صحيح وان كان حين يحتاج لكن في احيان كثيره لا يحتاج ويرد مثلا الشعبي ارسل خبر
-
في ان النبي صلى الله عليه وسلم رفض راسه جاريه بين حجرين او رجا م يهوديا ويهوديا
-
وهذا اسند من اوجه اخرى الصحاح والشعب عنده بالكوفه وهذا اول مساله تعقب فيها بن
-
حنيفه ابو حنيفه ما يرى رجل على على هذا على الذمي اذا زنى فمساله انك تجلس تخرج تخرج تخرج يرد عليك
-
عفوا ليس من اهل الحديث تكلمنا في في في في دروس طاعه الرسول وفي دروس اخرى على ان
-
هؤلاء لهم منهج غير منهج الحديث منهج منحرف في قبول الاخبار وردها وقال ابو داود في رسالته الى اهل مكه واما المراسيل
-
فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري مالك بن انس والاوزاعي حتى
-
جاء الشافعي يتكلم فيه وتابعه على ذلك احمد بن حنبل وغيره طبعا رساله ابو داود
-
الى اهل مكه هذه رساله بعض الناس يعني يحاول ان يضعفها من جهه الاسناد وفعلا
-
فيها مواطن يعني فيها غرابه مثل هذا الموضوع والان انظر ينقل عن احمد عدم الاحتجاج
-
وينقل عن سفيان ومالك والاوزاعي الاحتجاج طبعا ما ذكر ابو حنيفه الان معروف موقف اهل الحديث من ابي حنيفه يذكر
-
هؤلاء واصلا حتى الامام احمد يعني لما قال في الاوزاعي راي ضعيف وحديث ضعيف تاولوا
-
كلمته على انه كثير الارسال قال ابو داود فاذا لم يكن مسند ضد المراسيل ولم يوجد مسند فالمراثيل يحتج
-
بها وليس هو المتصل وليس هو مثل المتصل في القوه انتهى اذا حتى هذا الان ما يطلق
-
يقول اذا لم تجد حديث مسند يعارض المرسل تحتج شريطه ان لا يوجد ما يعارضه طيب
-
نشترط اثار الصحابه ان لا يوجد ما يعارضه من اثار الصحابه هذا الذي يرى الاحتجاج
-
بالمرسل فيما يذكر الموصل طبعا هنا لم يفرق بين تابع كبير وتابع صغير طيب يقول ابو رجب الان يحاول ان يجمع خلوه
-
اعلم انه لا تناهى بان كلام الحفاظ وكلام الفقه في هذا الباب فان الحفاظ انما
-
يريدون صحه الحديث المعين اذا كان مرسلا وهو ليس بصحيح على طريقتهم لانقطاعه وعدم اتصال اسناده النبي صلى الله عليه وسلم
-
واما الفقهاء فمرادهم صحه ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث فاذا عضد ذلك المرسل قرار
-
تدل على ان له اصلا قوي الظن بصحه ما دل عليه فاحتج به مع ما احتج به من القرار
-
وهذا هو التحقيق باعجاب الموصل عند الائمه كشافعي واحمد وغيرهما ومعنا في كلام الشافعي ما يقتضي صحه المرسل حينئذ
-
فعلا هذا الكلام يعني هو التحقيق الشافعي لما ذكر ان المرسل اذا اعترض باربعه باحد اربعه
-
امور يحتج به معنى يحتج به انك تقول صحيح ترى ما هو ولهذا ما خرج اصحاب الثنان من الاحاديث
-
ضعيفه الاسانيد التي اعترضت بما يقويها من فتاوى الصحابه او اجماع اهل العلم ما يدل على صحه المعنى الذي روي به ولم تكن
-
منكره مثلا تجد الامام احمد مثلا يقول مثلا لا يصح في قطع الثدي الحديث ويفتي بالمعنى
-
فاذا رايت من يخرج الاحاديث في قطع السدر على هذا الاعتبار مثلا ياتون ويقولون مثلا يقول
-
مثلا يقولون لا مثلا الحديث في ان نهى عن استقبال القمرين عند عند البول والغائط لكن فيه مجاهد ابن
-
سيرين مجاهد يقول كانوا يكرهون اثنين فلهذا ابو داوود يخرج مثل هذا الحديث نحن قوي لكن عليه فتاوى التابعين ومالهم مخالف
-
بل يقول كانوا يكرهون في شبهه رفع للصحابه حتى لكن هو في كلام لا يسمون الصح مثل الامام
-
احمد يقول لا يصح في التسميه على الوضوء حديث ويفتي بالمعنى استفيد من امر اخر
-
استفيد من فعل عمر استفيد من كذا ماذا يقول لا يصح في تخليل لحيه حديث
-
ويفتون به لماذا صحيح الصحابه ولهذا يخرجون احاديث تخليل اللحيه مع اشارتهم لكن هم دائما اذا اذا كان الحديث
-
معلولا بالوقف او معلوم بالارسال لا يسكتون ينبهون في عامه احوالهم ابي داود والترمذي فالمباب الذكر والاستئناف والاستشهاد
-
اوسع من باب التصحيح لكن يميز لكن مساله الاستئناس هذه تحتاج الى نظر دقيق تستيقن من هذا الحديث ما هو منكر ما له
-
علاقه قادحه مسقطه كاني كلام تابعي مثلا حديث لو كان معناه صحيح لكن الصواب انه كلام تابعي وجاء شخص رفعه
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يرون انه لا يجوز التحديث به ولهذا ابو داود في هذه
-
صاحب بدعه يقول ما يسرني اني حججت حجتين فاذا استيقظنا عدم النكاره وكان الضعف السند محتملا ووجدت قراء ان تدل على صحه
-
الحديث بالجمله القران التي اشار اليها الشافعي في الرساله كان توجد فتاوى الصحابه عامه العلم ويعرضه النظر مثل هذه
-
يتسمح الائمه في تخريجه مع اسناده وفي ذكره في الفتاوى يقولون فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه كذا وفيه كذا
-
وهذا عليه تصرفات عامه الائمه ومن نسوهم الاحتلال بالضعيف مطلقا او غلط ومن هنا دخلت الشبهه على بعض
-
المتفقهة مثل ذو الفقهاء الذين صاروا يقولون هذا صحيح ليش نرى الائمه يحتجون بمثل هذا يريدونه
-
لكن هما تصحيح من دليل هم نفسهم اذا صنفوا الصحيح استبعدوا هذا ولانهم انفسهم يقولون لا يصح في الباب
-
حديث ثم ياتي المراه في الدبر مثلا حديث لكن اثار عن الصحابه يعني هذا ما بدا لي من النظر الحقيقه في
-
في تصرفات كثير من الائمه لكن يتنبه انه اي ضعف قد يكون مستنكر على هذا الراوي مما
-
تيقل الائمه على بطران هذا الحديث بدرجه انهم يرون انه لا يوجد تحديث به ما له عله قادحه قويه مثل الوقف او قطع
-
فالمساله لا تفتح هكذا بحيث انه اي حديث قراته في الكتب ذكرته قلت الائمه والله
-
اذا كان المعنى الصحيح لا لا يا اخي تانى انظر ها هو ما هو على هذا الاطلاق اذا هكذا ما
-
عاد في فائده العلم الحديث وتقدم الصحاح وتقدم كذا وهذا في كثير بابه في باب الفقه وينبغي ان انت تنظر في
-
العوضي وتنظر مثل حديث رفع عن امه الخطا والنسيان احمد يراه منكره يرامتنا هؤلاء لم يرفع في ديه في قتل خربا
-
وهذا فعلا الظاهر الحديث وتخصيصه بكذا جمع والجمع لا تحتاج اليه ما عدم صحه اسانيد الحديث
-
حديث من الا ضرر ولا ضرار ذكر ابن المنذر قال هذا الحديث يعني شو اسمه حديث معناه صحيح ولكن اذا لم
-
يروا باسناد جيدا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نستبيح نسبته على جهه الجزم الى
-
النبي صلى الله عليه وسلم مثل الحديث كله قرض جرى نفعا فهو ربا احمد قال
-
ما اذكر عنه قال قال النبي لا الله صححه لكن انا على كلام ايه على كلام ابن المنذر
-
على كلام المنذر فقط يعني هذا لبيان المنهجيه وان كنا يعني ممكن تناقش بعض الامثله ولكن البحث لبيان منهجيه
-
بيان منهجيه الائمه في الباب فاذا وهذا يبين لك غلط الظاهريه الذين لم يكن عليه شيء
-
فرايت بارك الله فيك فالاثار الصحابه الان هذا الان مثلا مهمه اثار الصحابه مرجح في التقويه والتضعيف
-
التقويه اذا اردنا ان نذكر استئناف فاهمال اثار الصحابه اثناء البحث الفقهي وحتى اثناء البحث الحديثي ما يصلح
-
وفي احاديث تستنكر لانها تخالف فتوى الصحابه بل هذه يستخدمها الامام احمد رحمه الله حتى في بعض التابعين وفي بعض الصحاب
-
وذكرنا في درس الايمان بن ابي شيب كيف احمد استنكر رجوع بن مسعود على استثناء
-
بمخالفه اصحابه لذلك فلابد مساله الحديث ليست بهذه السطحيه انه فقط تنظر والله ما قال
-
فقط انظر بالسند المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم واترك الامر لا لابد ان تنظر في
-
فتاوى الصحابه وما قالوه وما افتو به والموقوف يقوي ان لم يكن عله المرفوع كيف
-
هذا مثلا جاك حديث مروي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك مروي عن علي
-
قوله ما نقول ها هذا والله يقوي ما قال الشافي لا هذا الموقف الا المرفوع لكن متى
-
يقوي اذا جاء حديث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل الضعيف ضعف محتمل
-
بعدين جاء والله عن عمر انه يفتي بهذا هم صحابي الحديث لا تكون عله المفهوم هذه النقطه لهذا مثلا نابا نحن
-
نقوي حديث ايش اسمه كان لكن يذكرون الائمه كان يقرا القران على كل الاحوال ان يكون جنوبا لانه
-
روي عن علي موقوف يبدو ان الوقوف هو الاشبه وهو قال هو التحقيق وهو التحقيق
-
منبه عليه هذا المعنى معنى سليم تماما ومن نسب لصاحب حديث ان يحتج بالمرصه المطلقا
-
او انه يحتاج بالضعيف مطلقا غلط عليه نعمان في كذا ممكن هو يعرف ان هذا الكلام
-
فلان نحن مثلا بعض الاحاديث مثلا ان يكون انا في يتكلمون بدنياهم في المساجد لا يحب الله بهم تبحث تبحث تبحث
-
وهذا به كلام الحسن البصري فهو يكون عنده يقول هذا انما هو قلب فلان في العلل يبينون لك ويوضحون
-
مثل فضل العلم خير من فضل العباده وخير دينكم الورع متن جميل كلام مطرف ما هو
-
كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يشبه كلام النبي فهذا يعني في باب الاعتقاد
-
فليس كل ما عود صحح وهذا يفتح لنا افاق في باب الحسن لغيره وهل البعض تقويه الائمه يعنون بها التقويه
-
الى درجه تصحيح هنا يرى ان الامر لا يصل الى درجه التصحيح يرى انه يصل الى درجه
-
انه يذكر محتجا به مستانفا لكن لا يدخل في الصحيح السند مو صحيح لا مساله انه
-
لازم يصح لها وقت النبي رسول الله وقوها على البناء للمجهول وهذا حتى نبه عليه كثيرين سبحان الله هذا
-
الحديث يعني حتى بن عبد البار حتى النسائي حتى يعني حتى بن عبد البر ضعفوا في مسلم
-
يعني تكلم عليه وقال له هذا جعفر ما يحتمل منه ولا وقد سبق قول احمد مرسلات المثيب صحاح وقع
-
مثله في كلام المدينه وغيره وقال المدينه في حديث يرويها ابن عبيده بن عبد الله بن
-
سعيد عن ابي هو منقطع وحديث ثبت قال يعقوب ان يدخلوا حديث ابي عبيده عن
-
ابيه في المسند يعني في المتصل لمعرفه وانه لم ياتي فيها بحديث المنكر وهذا لا
-
هذا انه اخذ الحديث عن اهل بيته وكذا وصححه صححوها مرويات ابي عبيده عن ابيه صححوها
-
شخص الاتفاق على تصحيحه لم يكن مبعدا ايهاب ظاهريه لم يسمع هو لم يسمع سمع سمع
-
من اهل البيت لم يسمع مباشره الان حميد عن انس يصححونه معروف الساقط منه ثابت
-
ابراهيم عن عبد الله صححونه قال وقد ذكر ابن جرير وغيرها ان اطلاق القول المرسل ليس بحجه من غير تفصيل بدعه
-
حدث بعد 200 ونحن نذكر كلام الشافعي واحمد في ذلك بحروفه قال الشافعي في الرساله
-
والان يعني والمنقطع مختلف مختلف فمن شاهد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين فحدث
-
حديثا منقطعا عن عن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر عليه بامور منها ان ينظر الى ما ارسل من الحديث فان شاركه
-
الحفاظ المؤمنون فاسندوه الى رسول الله صلى وسلم بمثل معنى ما روى كانت هذه دلاله
-
على صحه على صحه من قبل عنه وحفظه وهذا كثير من المراسيل اللي في الموطا معظم موطا هذا
-
يوري يسند حديث عن ابن عمر ولا غيره صحيح بعدين ولد مراسيل تقويه وان فرد بارسال حديث لم يشركه فيه من
-
يسنده قبل ما ينفرد به من ذلك ويعتبر عليه بان ينظر الان اللي روي من اوجه مسنده انتهى امرا
-
صحيح هذا اصلا حتى نستغني بالمثال لكن ارسل ولم نجد مفرد يعوده ما نصنع يقول لك الشافعي
-
ننظر بعده امور وهذا طردوه مصنفين السنن في كل ضعيف هل يوافقه مرسل غيره ممن قبل عنه العلم من
-
غير رجاله الذين قبل عنهم فان وجد ذلك كانت دلاله تقوي له مرسله وهي اضعف من
-
الاولى نشوف في غيره ارسل ويكون هذا اللي ارسل شيوخ وغير شيوخ يعني مثلا ياتي
-
الحسن البصري يرسل ياتي قتاده يرسل يقبل لا الحسن من شيوخ قتاده اصلا فقد يكون
-
قتاده اسقط الحسن يعني الان على التمثيل مثلا حديث ارحنا بها يا بلال جاء من مرسل ابن سيرين
-
جاء من مرسل مسروق لكن والله لو جاء من مؤسسه سعيده من جبير لا سعيد بعيد عنهم شوي مكه مفهوم الموضوع
-
لو حتى شيخهم واحد طبقه واحده مثلا يجي ابراهيم النخعي يرسل ويجي الشعب يرسل عنده شيوخ مشتركين لا ما يقبل لكن لو
-
جاء مثلا ابن سيرين افضل وجاء تابعي اخر مثلا قيس بن ابي حاتم ارسل هنا يتقول
-
الامر يحسن الظن بهذا المتن لكن يقول دلاله اضعف لكن تطمئن نفوسنا له اكثر وان لم يوجد ذلك نظر الى بعض ما يروى عن
-
بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قولا له فان وجد ما يوافق ما روي عن رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم كانت في هذا دلاله على انه لم ياخذ مرسله الا عن اصل يصح ان شاء الله
-
لكن قد تكون يعني اوردوا على الشاف ايراد هنا قالوا قد يكون المرسل هو الموقوف وهم فيه
-
شخص ورفع عن النبي رايت هذا ايه لكن هذا ينظر في الصحابي المفتي وينظر في المرسل هذا ارسل عما ولكن
-
هذا فقط في باب الاطمئنان لهذا المرسل انه ليس منكرا انت الان مثلا مرسل ابو العاليه الوضوء من
-
القهقه فتاوى الصحابه تخالفهم تخالفه لهذا مطمئن له وكذلك ان وجد عوام من اهل العلم يفتون
-
بمثل المعنى ماروا يعرفوه ثم يعتبر عليه الان شرط بعد هذه بان يكون اذا سمى من روى عنه لم
-
يسمى مجهولا ولا مرغوبا عن روايه عنه يعني متروك فيستدلوا بذلك على صحته فيما روى
-
عنه ويكون اذا شرك احدا من الحفاظ في حديث لم يخالفه فان خال فوجد حديثه انقص كان في
-
هذه الدلاله على صحه مخرج حديثه ومتى خالف ما وصفت اضر بحديثه حتى لا يسع احدا قبول
-
مرسله مرسله اذا الشافعي اشترى عنده الشروط يعني يضع عده ضوابط هذه قال ان وجدت في المسند ما يوافقه
-
فان وجدت في المفرد ما يخالفه كان دلاله على نكاره المرسل وانه ما يقبل قال ان وجدت في مرسل غيره ما يوافق طيب ان
-
وجد في مرفه غيره ما يخالفه على ما يتقوى ان وجدت في فتاوى الصحابه ما يوافق طيب ما
-
يخالفه لم يتقوى ان وجد فتاوى عن الصحابه متردده هكذا وهكذا لا بقدر ما قوته الموافقه بقدر ما
-
بعرفه المخالفه مثل حديث ما كان له ايمان فقرات له قراءه ان وجدت عوام اهل العلم يفتون به ان وجدت
-
عامه راغبين على ما تصنع بعد هذا كله يقول لك هذا كله ان معتمد مر
-
سلمان بمرسل من عرفنا منه التيقل وانه اذا سم لمسا لمجهولا يخرج من الحسن كان اذا
-
سمي يسمونه لا يعرفون او مرغوبا عنه يخرج من يخرج الزهري فاذا مثلا لا يسع قبول المرسل مرسل قتاده
-
في مثل حديث اسماء ان المراه اذا حاضت لماذا لانه قتاده مراسيله من اوهى المراثيل واذا سمت
-
مجهولين مجهولين بل ضعف روايه جدا فكيف عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الاخبار المروريه عن غيره
-
يسقط مجاهيل فهو دائما يسقط مجاهد القتاده في الحقيقه والان ما سموها ريح ومراثيم شيخ والحسن البصري تقدم الكلام فيه فكيف
-
مراسلي هو فبعد هذا كله وبعد تقرير الشافعي كيف يحتمل تقويه مثل مورث القتاده هذا لا يحتمل نهائيا
-
وكيف يحتمل مثلا تقويه مثل موصل الزهري هل يتقدم لكلام عليه كان يمشون امام الجنازه مع انه يعني مختلف عن الصحابه
-
اصلا في مساله المشيخ الجنازه او امامه يعني اثار انه يرى فضل مشي خلفه فكيف انت تاتي وتقوي وهكذا باطلاق وتاخذ
-
كلمه لابن تيميه ما فهمتها على وجهها وتضعها وتحاول تتحقق فيها تضعيف الائمه المرسله نص
-
ايه مثل مثل مرسل الزهري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين
-
انه يروح يكبر مع انه فعلا بن عمر وارد عن فعل ابن عمر طيب هذا فعل صحابي وافق لا لكن هذا مرسل
-
من الزهري ما قلنا بالزهري قلنا لا يقبل وجاء شعبه كان كان ارسل للزحدث بهذا
-
الحديث واحمد قال منكره وقال باطل فكيف نقبل هذا نقوي بهذا المرسل ولا يصلح النبي صلى الله عليه وسلم شيء انه كان
-
يكبر اذا ذهب الى العيديه المصلى هذا فعلا ابن عمر ايضا هناك شرط يعني اشار له الشافعي اشاره
-
ان يصح السند الى المرسل فما تاتي بسند يجتمع فيه عله الانقطاع وعله الارسال عله الضعف وعله الانقطاع
-
اللي هي الارسال وتقوي بها هذا لا ما يصلح الوقوف لانه تابع صغير ومشهور بروايه
-
المناكير وكذا فحتى اصلا فالخبر يعني قال واذا وجدت الدلال بصحتي حديث ما وصفت احببنا ان يقبل مرسله ولا نستطيع ان نزعم
-
من الحجه تثبت بها ثبوت ثبوتها بالمت وانت اذا كنت تسمي هذا كله صحيح وكل الحجه
-
ما يصلح وذلك ان معنى المنقطع مغيب يحتمل ان يكون حمل عما يرغب عن روايه عنه واذا
-
سمي وان بعض منقطعات وان وافق مرسل مثله قد يحتمل ان يكون مخرجهما واحدا لكن
-
الاحتمال هذا يقوي يضعف اذا كان قوي جدا منع من التقويه اذا كان ضعيف يقوي
-
من حيث لو سمي لم يقبل وان قول بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال برايه
-
لو وافقه لم يدل على صحه مخرج الحديث دلاله قويه اذا نظر فيها ويمكن ان يقول
-
انما غلط به حين سمع قال بعض اصحاب النبي صلى وسلم فوافقه ويحتمل مثل هذا فيما
-
يوافقه بعض الفقهاء قال واما من بعد كبار التابعين فلا اعلم احدا يقبل مرسله لاموره
-
يعني حتى يعترض فيه السابق حتى لو حصلت في كل العوارض السابقه يقول لا اعلم احد
-
يقبله لو كل الشروط السابقه متوفره من بعد كبار التابعين لا يقبل مثل الزهري مثل من في حكمهم كان حصل البصري
-
ابو العالي مكوار التابعين لكنه في حكم الصغار لانه مشهور انه ياخذ عن كل احد
-
لامور احدهما انهم اشد تجوزا فيمن يرون عنهم والاخر انهم توجد عليهم الدلائل في ما ارسلوا في مخرجه
-
والاخر كثره الاحاله في الاخبار واذا كثرت الاحاله كان انكر الوهم وضعف من يقبل عنه
-
يعني طول الواث طول الطريق فاهم هذا فيه كثره الاحاله وكلام الشافعي هذا غايه في التحرير وكثير
-
من المشتغلين في الحديث بهذه الازمنه يعني لا يعمل به مع انه كلام واضح وجلي وقاعد ينقل كلام اهل العلم وعليه
-
تصرفات اهل العلم اصلا ولهذا مثلا انت اذا رايت اصحاب السنن يخرجون احاديث ضعيفه لماذا يخرجون هذا قد يكون توفرت فيه هذه
-
الشروط التي تكلم عنها الامام الشافعي رحمه الله يقول وهو كلام حسن جدا ومضمونه ان الحديث المرسل يكون صحيحا
-
ويقبل بشروط في نفس المرسل وهي ثلاثه الا يعرف له روايه عن غير مقبول الروايه
-
من مجهول او مجروح قلنا اخرجنا مثل ابو العاليه مثل طيب من من يعني يعني مثل ابن سيرين مثل ابن سيرين
-
مسروق هؤلاء معروفين طبعا ابن سيرين معروف بالانتقاء عرب ابن الزبير معروف بالانتقاء مسروق مو الا يلتقي يعني مسروق هو يروي عن
-
ابو بكر عن عمر يعني ثانيها ان لا يكون ممن يخالف الحفاظ اذا اسند الحديث ما اسندوه فان كان من يخالف
-
الحفاظ عند الاسناد لم يقبل مرسله يعني لم يكن ضعيفا يكون في ثقه في نفسه
-
ثالثها ان يكون من كبار التابعين فانهم لا يرون غالبا الا عن صحابه وتابع كبير واما غيره من صغار بعدهم فيتوسعون في
-
الروايه عما لا تقبل روايته وايضا فكبار التابعين كانت الاحاديث في وقتهم الغالب عليه الصحه واما من بعدهم فتشرت في ايام
-
المستحيله وهي الباطله والموضوعه الباطل والكذب حينئذ الحقيقه في صغار التابعين ليست الصوره كما صور بالرجل من الكثره
-
ولكن وجد فهذه شرائط من يقبل ارساله هذا الشروط فيه هو الان يعني تابع كبير ان لا يسمي كلام
-
اذا فقد واحد لم يقوى هذا فيه هو فيه هو فقط الان في خبره شرط في خبره
-
تقسيم قالوا اما الخبر الذي يرسله فيشترط لصحه مخرجه وقبوله ان يعرضه ما يدل على صحته
-
وان له اصلا والعرض له اشياء احدها وهو اقواها ان يسنده الحفاظ المامون بمجن اخر
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ذاك المرسل فيكون لدينا على صحه المرسل وان
-
الذي ارسل عنه كان ثقه وهذا هو ظاهر كلام الشافعي وهذا عام التصرف مالك في الموطن
-
وحينئذ فلا يرد على ذلك ما ذكر متاخرون ان العمل حينئذ انما يكون بالمسند دون المرسل
-
وجاءت بعضهم بانه قد يفردهم بانفراده فينظم المرسل فيصح فيحتجوا بهما حينئذ وهذا ليس بشيء فان الشافعي اعتبر ان يثنيه
-
الحفاظ المامونون وكلامهم انه في صحه الموصل وقبوله لا في الاحتجاج للحكم الذي دل عليهم مرسل وبينهم وبعد ان كتبت هذا
-
وجدت ابا عمرو والصلاح قد سبق اليه ابن الصلاح في مقدمه يقول من انكر ذلك
-
دائما الاعتماد حينئذ يقع المرسل الدول المرسل فيقع لغوا لا حاجه اليه فجوابه ان بالمسد يتبين صحه الذي فيه الارسال حتى
-
يحكم له مع ارساله بان اسناده صحيح تقوم به الحجه الشافعي الان اوردوا عليه طيب انت يعني
-
اذا قلنا بهذا فالمسند هو نكتفي بالمفرد ما نريد في المرسل اذا عندنا حديث متصل هذا صحيح وانت ما
-
نحتاج المرسل اصلا ولا ننظر اليه لكن لا الذي يكثر منه انه اذا ارسل وافقه الحفاظ المامون وفاسندوا تقع الثقه
-
في مراسيله فحتى ان لم يوافقوه والنظر في المتن وذكرت لك هذا في مراسيل نخعي
-
وفي كلام احمد ايماء اليه فانه ذكر حديث رواه خالد ولكن الحديث صحيح عنه يعني بن عباس واشار
-
لانه روي عن ابن عباس بن وجوه اخر ثم وجدته في كلام العباس بن سراج في رده على
-
بكر بن ابي داود معترض به على الشافعي ان المرسل للحديث يعتبر ان توجد مراسيل تواهم
-
ومامون فيستدل بذلك اصلا فاذا وجدنا له مرسلا بعد ذلك قبل وان لم وكانه اعتبر ان يوجد على مراسيله ذلك اذا
-
كان هذا المعنى هذا الشرطي يلحق بماذا يلحق الشرط الاولى في احوال المرسل اذ لو كانوا معتبره في جماره مراثيلي لم
-
يقبل لهم مرسل حتى يسنده الثقات فيعود الاشكال وهذا الذي قاله من الفرج مخالف من
-
الناس من كلام الشائع مع مخالفه لظاهر كلامه والله اعلم لكن الكلام اذا كان على
-
ظاهر ما تفهمون حقيقه يرد عليه ذاك الاراده الاخر الا ان نقول ان الحديث المسند الذي يروى من وجه اخر مرسل هذا ما
-
يحسن الظن به ويقويه ويرجعه على غيره والثاني ان يوجد مرسل اخر موافق له من
-
عالم يروي عن غير من يروي عنه المرسل الاول فيكون ذلك دليل على تعديل مخرجه وان له
-
اصلا بخلاف ما اذا كان الموصل الثاني لا يروي الا عما يروي عنه الاول فان الظاهر
-
ان مخرجهم وواحد لا تعدد فيه وهذا الثاني اضعف من الاول وهذا تعتبره في اسهل التفسير
-
يعني مثلا قضى في ربه فصلى انها يعني ان نزلت في الصديق الايات اللي في الصديق هذه مراسيل بعض الناس يقول هذه
-
مراسيل في التفسير ومختلفه المخارج ولا يعرف للسلف قول سواها قريب منهم موضوع قصه الغرانيق
-
والثالث ان لا يوجد شيء مرفوع يوافقه ولا مرسل هذا بعد كل هذه الشروط يعني
-
ولا يوجد لكن يوجد مرافق من الكلام بعد الصحاب فيستدل به على ان المرسل اصلا
-
صحيحا لان الظاهر ان الصحابي انما اخذ قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا
-
والرابع لا يوجد المرسل ما يفقد ولا مرسل ولا قول الصحابي لكن لكنه يوجد عامه اهل
-
العلم على القول به فان يدل على انه اصلا وانهم مستندون في قولهم على ذلك الاصل
-
هذا بعد كل هذه الشروط اللي في المرسل والمرسل فاذا وجد هذه الشراب دلت على صحه
-
المرسل وان له اصلا وقبل واحتج به ومع هذا فهو دول متصل بالحجه فان المرسلان اجتمعت
-
في هذه الشروط فانه يحتمل ان يكون في الاصل ماخوذا عن غيري من يحتج به ولو
-
ارادوا حديث متصرف صحيح لانه يحتمل ان لا يكون اصلا مرسل صحيحا وانعرض له مرسل
-
ويحتمل يكون اصلهما واحدا وان يكون متلقى عن غير مقبول الروايه وانا قول الصحابه فانه يعتمد ان الصحابي قالوا برايه لا سمع
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم فلاكن في ذلك ما يقول المرسل ويحتمل ان الصحابي احيانا
-
يوافق النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يدري فما يعني قضب مسعود في التي مات عنها
-
زوجها ولم يسمي اله مهرا ان لها مثل مهر نظيراتها او اكثر ولا شطط فذكروا له ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قضى بذلك يعني بس لكي لا نثقل عليكم لعلنا نقف هنا نلخص ما سبق
-
يحتج الشافعي رحمه الله يشترط الشافعي في المرسل ان يكون ثقه ان يكون من كبار التابعين ان يكون اذا تم لا
-
يسمي مجهولا ولا ولا مجروحا ثم ان مرسله هذا يكون اما يعترض باصل موصول فاذا اعترض بافضل موصول
-
صحيح يعني حتى الشافعي لم يذكر اصلا موثوم ضعيفا وهنا اشكال نبحث لاحقا هو لم يذكر الا قال ما اسنده
-
الحفاظ المامونون لم يذكر ما اسنده الضعفاء فاحنا الحين منين نجيب الضعفاء ونقوم بها المراسيل هذا نحتاج
-
فيها الى الى ثلاث كلام الشافعي لا يدل عليه الا ان ينظر في كلام الشافعي وينظر فيه
-
لكن حقيقه قال اذا رايي سنده الحفاظ المامونه الحفاظ ينظر في المراسيل التي عضدته ونظف
-
المراث التي خالفته ينظر فيها هل احتمال اتفاق المخرج وارد او غير وارد فان لم يوجد مسند ولا مرسل نور
-
في فتاوى الصحابه الموافقه والمخالفه فنوجدت موافقه كان الامر فنخالفه لا وهت هذا المرسل بعد ذلك تنظر عامه اهل العلم فمثلا الان
-
خبر ابراهيم النخعي في ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من وراء هذا
-
خالف الاخبار الوارده عن عن عن عائشه وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم ما كان
-
يصابح مطلقا فلهذا الاعتبار ما قبلوه رايت فمع انه يعني في ثقه حتى مثلا مرسل عروه تخيلوا للمطففكم فان
-
العقد الثالث يعني حتى ما حتى ما اكثرهم احتجاج به لانه يعني يرون انه مخالفه الوقيه العمل
-
وغير ذلك يعني لابد ان ينظر فيها وهذا ليس فقط في المراسيل هذا في عموم الاحاديث
-
التي ترد عليك لابد ان تنظر في فيما وافقها وما خالفها وننبه على هذا في ظروف
-
التمييزة النظر الاسناد واحد حتى في يعني مثلا واحد ثقه ثقه ثقه صدوق ثقه ثقه ثقه
-
ثقه صحيح لا هذا هذا ليس هو علم الحديث وليست هي طريقه الائمه وانما كان ولهذا
-
نحن نحتاج الى النظر في كلام نعمه العلل لانه جمعوا هذا وجمع فتاوى الصحابه وفتاوى
-
التابعين وفتاوى والمتصل والمرسل والمسند هذا كله فلهذا نحن لا غنى لنا عن النظر في
-
كلامه من منا يعني من منا يحفظ حفظهم ومن كان منا يحفظ حفظه من منا يفهم فهمه
-
وعنده من اسباب التوفيق والاصابه ما عنده من تقوى الله عز وجل ومداومه على الخير هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم