خيارات
خطأ شائع يقع فيه طلبة العلم عند النصح ببعض الكتب ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تامل معي ما يلي خبر او متهون يا ابن الخطاب
-
الذي في سنده شيء من الضعف ومنهم من يحسنه بالشواهد لما وجد النبي صلى الله عليه واله وصحبه
-
وسلم صحيفه مع عمر بن الخطاب هذه الصحيفه فيها شيء من حكمه اهل الكتاب طيب
-
ثم الخبر الاخر الذي تقريبا تواتر حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج هل يوجد تعارض في الواقع لا يوجد تعارض
-
فهي بدايات الامر نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سماع اهل الكتاب حتى وان كان
-
يتحدثون بالحكمه والشيء الجيد فلما اكتمل نزول القران واكتمل الوعي القراني ان صح التعبير عند
-
الصحابه الكرام وصاروا يستطيعون التمييز بين الصحيح والباطل من اخبار بني اسرائيل اعطاهم الاذن قال لهم تفضلوا حدثوا عن بني
-
اسرائيل ولا حرج وهذا الاذن من النبي صلى الله عليه وسلم تزكيه لهم بانهم قادرون على التمييز بين
-
الباطل والسليم وفي هذا رد على الاطروحه التي يناقشناها هل كان ائمه السلف من المفسرين دراويش
-
طيب ليس هذا الان بحثا كثير من طلبه العلم يكون هو دارس عقيده ودارس فقه ودارس اصول الفقه
-
وعنده معرفه بعلم الحديث وغير ذلك فيقرا كتابا فيه مخالفات ولكنه بناء على ما عنده من الوعي والمعرفه
-
الشرعيه هذه المخالفات يستطيع تجاوزها بسهوله واكتشاف انها مخالفات وبيان سخفها ووعظها وانها على الاصول العلميه لا تمر
-
ولكنه وفي الوقت نفسه ينتفع بامور في هذا الكتاب خصوصا اذا كانت طريقه الكاتب تختلف
-
عن طريقه العلماء فتكون فيها صياغه ادبيه او غير ذلك والناس والنفوس مجبوله على حب
-
التغيير وحب الجديد والى اخره فماذا يفعل مع الطلبه العلم بحسن نيه يذهب وينصح جميع الناس يقول الله
-
هذا الكتاب مفيد وانا كتاب هذا قرات واستفدت منه وكتابات فلان مفيده ونافعه فياتي بعض الناس ممن لم يتعلم علمه ولم
-
يفهم فهمه بل من ربما عنده استعداد سريع للتاثر بالشبهات مثل كثير من الشباب الذين
-
تاثرهم بالشبهات هو حاله نفسيه خصوصا في حال الاكتئاب فيذهب ويطلع على هذه الكتب ويعلق في قلبه
-
ما يعلق فيها من المشاكل والشبهات والاخطاء العلميه وفي واقع الامر راينا كثيرا من الكبار ممن وقعوا في اخطاء علميه
-
في مسائل دقيقه بسبب اطلاعهم على كتب المنحرفين في بداياتهم بحجه انها فيها شيء من النفع
-
وايضا هناك تنبيه طبعا اصحاب الانحرافات العظيمه والانحرافات التي لم تناقش او لا تناقش في
-
المجتمع بقوه عليك ان تنتبه وهناك تنبيه طالب العلم في بداياته لا تجعله يالف الكتب ذات الصياغه الادبيه
-
لانه ان الفها ثقل عليهما سواها من العلم لان الادباء خصوصا معاصرين يجودون وكانه يكتب لك مسرحيه
-
فكثير من الشباب اذا تعود على هذه في بداياته سيد الصعوبه كبيره جدا للتعامل مع
-
شروح الحديث مع التفاصيل والان انظر الى كثير من الشباب الذين قراوا بعض التفاسير ذات الصياغه الادبيه في بداياته وما رصيده
-
من قراءه التفاسير المطوره الاثريه او حتى التي تعتني بالاحكام الفقهيه وان لم تكن اثريه فيها مخالفات من تاثير القرطبي
-
ستجد الوصيه لا يقارن هذا بذاك حتى تجد بعضهم بعد ان يكبر ويشعر بالاهميه يبدا ينظر في كتاب الطبري ولا يستطيع ان
-
يكمل طيب لماذا لان هناك اشكاليه طالب العلم بداياته لابد ان ينشا على حفظهم والامور التي فيها نوع من العثوره
-
في وقت نشاطه حتى بعد ذلك يعني كل شيء يتيسر عليه بعده لكن في بداياتي اوقات الحماس تعطيه كتب ادبيه
-
وغير ذلك يجلدها ويقراها ثم بعد ذلك متى وجاءت الزوجه وجاء اولاد ان يكون عنده وقت
-
لان يقرا التمهيد ولا الاستذكار ولا مجموع الفتاوى ولا الاوسط لابن المنذر ولا مصمم شيبه ولا مصنف عبد الرزاق ولا مسائل
-
الامام احمد يعني الموضوع انه اذكره في هذا السياق ان احد المشيخ المعاصرين ممن نشا نشاه
-
حنفيه وكان في الشام والاحناف بالذات جماعه بين قوسين اهل الراي الرجل منهم اذا بدا يقرا في كتب
-
المذاهب الاخرى خصوصا الشافعيه والحنابله واذا بدا يقرا في كتب فقه اهل الحديث سيتفاجا ويجد اشكاليه في كثره الاحاديث
-
التي تخالف مذهبه فكثير منهم تحصل عنده رده فعل ارتداديه شديده تجاه هذا الموضوع طيب
-
فهذا الشيخ الشامي جاء الى رجل يماني شيخ يماني ايضا هذا اليماني نشا زيديه
-
طيب وهنا متعصبون احناف وهنا متعصبون في الفقه احنا طيب فقال له اقرا الاحكام لابن حسن
-
طبعا كتاب الاحكام ابن حزم فيه فوائد فيه مشاكل عظيمه عظيمه عظيمه هناك اشياء عظيمه جدا يعني
-
الكتاب يحتاج الى نقد مفصل خصوصا في حطه الشديد على الائمه شيء الله المستعان وقال له لا اريدك ان تصير ظاهريا مثل ابن
-
حسن ولكن اقرا يعني خذ مواصفه وادع ما كدر لكن الشامل لما نصح اليماني اليماني لم يكن
-
عنده حصانه الشامي والشامي نفسه يتاثر باختيارات شادي لابن لم تكن عنده حصانه الشامي فصار ظاهريا فعلا وكان ينكر القياس
-
والاجماع واجماعات الصحابه وكان لهم اختيارات عجيبه جدا وكنت اتعجب من اختياراته الفاسده حتى سمعته يقول انني نصحت في بدايات حياتي
-
بالاحكام لمن حسن فاطلعت عليه هنا هذا الشامي لم لم يراعي ان اليماني ليس عنده حصانه وانه
-
دراسته لفقهن مذهبي هو وسماعه لمجموعه من الفقهاء والذين نقدوا فقه بن حزم وغير ذلك يعني جعله يعرف سخف راي بن
-
حزم في القياس وغير ذلك وغيرها من المسائل وايضا في اقوال الصحابه واتفاقاتهم فلم يتاثر كثيرا واستفاد بقدر
-
مع ان الماده الجيده اللي عنده بن حسن موجوده في اعلان الموقعين مع تالق ابن
-
القيم وسعه اطلاعه ونظره ويعني وادبه في الخلاف سبحان الله يعني لو نصح باعلان الموقعين لكان امرا عظيما
-
لكن لا اله الا الله وهذه نقطه مهمه انه انت لما تاتي تنصح طالبا او كذا ابحث عن
-
انقل كتب ما في كتاب ما يخلو من فائده طيب لا يوجد كتاب عفوا يخلو من فائده كلها
-
فيها فائده ولكن انت ابحث عن الانقى فالانقى فالانقى ولا تتصدر لاعطاء النصائح وانت لم تقرا ما
-
في الباب كله يعني بعض الشباب ياتي في كلمه دائما يرددها كثير من الشعر هذا الكتاب لا
-
يستغني عنه طالب وعلم بحياتي ما رايت احد يقولها على كتاب فعلا يستحق مثل هذه الكلمه
-
انت هل قرات كل ما في الباب حتى تدرك ان هذا الكتاب لا يستغني عنه
-
طالب علم فلابد من الانتباه حين تاتي وتضع وتاصل وتنظر وتثني على بعض الكتابات الى اخره
-
لانه حتى بعض الناس ينكر يقول مثلا الكتاب الفلاني لا لا ابدا لا يسبب اشكاليات
-
لطلبه العلم في باب الفلاني هو غير صحيح انت مثلا فقيه او انسان تؤول الكلام
-
وتحاول لكن كثير من الشباب ليس كذلك بل بعض الشباب اصلا حين تنصحوا ليس هو
-
القارئ الجريد عليك ان تفهم هناك من هو قارئ جريت يعني يقرا اليوم كتابا وغدا
-
كتابه وبعد غد كتابه وبعد هذا حتى لو علق ما علق في بعض الكتب ما دامت منهجيته جيده
-
وينظر ويحسن النظر والنقد فان فانه سيستطيع التخلص من الاثار السلبيه لبعض الكتب لكن بعض الشباب هذه فورته الان هو
-
سيقرا كتابين ثلاثه الان ثم بعدها لن يقرا سيتجه للنقاشات سجل المنتديات ستجده مواقع التواصل سيفطر الى اخره فعليك ان تراعي
-
بين هذا وذاك والله المستعان ارجو ان ينتبه لكثير من الانحرافات التي تصيب وافهم ان هناك استعجالا خصوصا في بعض
-
الاقطار بعض الاخطار فيها الناس مجرد ما يقرا مجموعه من الكتب يتمشيخ بسرعه فلا بد ان تفهم هذا الامر فتعت الوجبه الاوليه هذه تراعيها جدا في حقه