خيارات
زكاة الفطر نقدا أم طعاما والجدل المتكرر كل عام
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صبحكم الله بالخير. نحن اليوم الان بعد صلاة الفجر. كل عام في مثل هذه الفترة وما بعدها تنهال عليك الاثم
-
وتبدأ تقرأ عددا هائلا من البوستات في زكاة الفطر نقدا ام ما ام طعاما؟ ونقاشات طويلة وطريقة البحث
-
ايا كان قولك حقيقة اليوم طريقة خاطئة. ومن الغلط ادخال العوام في هذه الدوامات. موضوع زكاة الفطر هناك عدة لفتات. اللفتة الاولى
-
تعرفون كم وزير المغرب وزير الاوقاف في المغرب لما بدأ يشنع على الذين لا يقبضون في الصلوات الذين عفوا يقبضون في الصلاة ويسلمون تسليمتين لان هذا يعني خلاف مشهور مذهب الامام مالك
-
ثم تجد انه في الوقت نفسه في مثل هذا العام تجد ان هناك فتاوى كثيرة في هذا البلد المالكي الذي اثير اوقافه اتسم بالتعصب تفتي بخلاف مشهور مذهب الامام مالك وتقول بجواز اخراجها مالا
-
هذا يعطيك لفتة. بعض الناس يأتي ويعلل تعليلات يعني يفضل مثلا اخراجها مالا. ويستميل بعض الاثار ثم يقول هذا الافضل. انا رأيت بعض العوام
-
هذا انا رأيت اه اه الطعام يكثر عندهم
-
زكاة الفطر قوت طعام قوت ما معنى القوت؟ القوت هو الطعام الذي يأخذه الناس يأكلونه بشكل مستمر لانه لا يفسد ولانه مشبع
-
مثل الارز. مثل القمح يعني الخبز مثلا. تأكله طوال السنة فانا لو كان عندي ارز كثير سابقى اكله طوال السنة لن يفسد. فالتعليمات هذه لا معنى لها. حتى لو باعها لا مشكلة
-
الان الحصة التموينية هذه الطعام مجرد طعام والناس يتقاتلون عليها. هو يأخذ هذا الطعام ان اراد اكله وان اراد ولكن في النهاية انا اكفيه مؤنة الطعام
-
فما جاءه من مال بعد ذلك يدفعه في امور اخرى لا مشكلة. النقطة الثالثة والمهمة جدا. الان
-
مشهور مذهب مالك واحمد والشافعي ان زكاة الفطر اذا اخرجت من غير الطعام فانها لا تنشئ وفقط مذهب الاحناف اهل الرأي جواز هذا وهو مذهب لبعض التابعين
-
عند بعض الكبار لا شك واختيار لبعض الناس المحترمين لا نختلف ولكن اذا كانت اذا كان بلداننا مشهور مذاهبها حنابل شافعية مالكية
-
باختيار لمذهب مختلف ونرمي به على العامة. لماذا؟ علما ان هذا الاختيار فيه نوع مخاطرة لانه اذا اخرجها مالا سيبقى العلماء مختلفون في شأنه. تجزئ او لا
-
ولكن لو اخرجها طعاما فانه مجزئ قولا واحدا. حتى على قول الاحنافة للرأي يقولون انه مجزئ. خصوصا اذا قال بالابطال جماعة من كبار الفقهاء الجامعين
-
المحققين مثل الامام احمد. في معظم الروايات عنهم
-
فما المقصود؟ المقصود الان مسألة مثل هذه انا الان لو كنت مثلا مذهبي جواز اخراجها ماذا؟ او انني اسهل بهذا الموضوع لوروده عن بعض السلف
-
فانني لا انشط لنشر هذا بين الناس ومخالفة الفتوى السائدة. لان الفتوى السائدة تلزم الناس بوجه مجزئ حتى
-
قولي فلماذا اشوش
-
جهدي وبحثي اضعه في في من خالف الاجماع في من طعن في الثوابت في محاربة الاقوال الضعيفة جدا لها الاقوال المعتبرة التي يقول بها الجماهير
-
العامي ومسألة اننا نضع للعامي نقول له عندك مجموعة مذاهب واختر ما شئت. هذا غلط
-
تنمية هذه النفسية في العوام غلط لماذا؟ لان اصل التدين في استفتاء العامي للعالم ان العام يظهر يقول يا رب
-
دليل تخلصي من هواي انني الان اذهب الى هذا العالم. فان قال لي حلال استحللت وان قال لي حرام تركت. يبرهن
-
انه صاحب دليل وتدين
-
اذا جئت وقلت له الخيارات امامك مفتوحة عندك مجموعة مذاهب اختر ما شئت من اقوال الفقهاء وتبرأ به الذمة. انت هنا قتلت اثاث اثاث التدين في موضوع الاستفتاء
-
وخصوصا انه عامي ليس عنده اداة الاستدلال ولا اداة الفهم ولا فهم لمقاصد الشريعة الدقيقة ولا ننسى ندارس الفقه الممارس بحيث يفهم الامور
-
نهائيا بل بعضهم يبني على حادثة تحصل امامه او وتقصير من شخص يجعله حاكما على حكمه الشرعي في غير حكمه الشرعي لاجل حالة معينة
-
المقصود ان اخر ما نحتاجه اليوم كثرة الجدل في هذه الامور. اخر ما نحتاجه
-
في ظل الهجمة على الثوابت يعني بعض الناس يذهب الى مصنف بن ابي شيبة او مصنف عبد الرزاق ويستخرج اثرا وتجده سعيدا في في هذا السياق في هذا الموضوع وفي مصنف نبي شي بعشرات الاثار المهجورة
-
عمليا بين الناس ولا ولا ولا يتحمس ان يظهرها. ففتل العضلات هناك امر مختلف. بحثي بين مع طلبة علم شيء وما اظهره فتوى للعوام. هذا بحث يراد
-
وقع فيه النظر يراعى فيه احوال الناس. يراعى فيه نفسياتهم. يراعى فيه حصول تشويش او عدم حصوله. اذا كانت الفتوى المشهورة هي فتوى لائمة كبار
-
قديما وهي الفتوى التي فيها الاحتياط وهي فتوى الجمهور. وهي الصورة المجزئة باتفاق الجميع فلا داعي ان اشوش عليها. لا داعي
-
ممكن انا ابحث بحث ضيق في في بين طلبة العلم لانه خصوصا انه ممكن اليوم اختار اختيارا واجيز وافتي الناس بالجواز ثم بعد مدة يظهر
-
ما يظهر لي وجاهة قول الجمهور واميل له. طيب اين اجد الناس الذين افتيتهم والتشويش الذي شوشته؟ حصل منا كثيرا هذا قديم. ينبغي ان
-
الامر نزاعات نزاعات نزاعات في مثل هذه الامور ونحن ابعد ما نكون يعني ونحن ابعد ما نكون عن الاحتياج
-
كما قلت لكم الجهود تكون في الدفاع عن الثوابت. في رد الاقوال الضعيفة. في رد الاحداثات التي تخالف الاجماعات. هذا هو المطلوب
-
في رد المحدثات والبدع التي نخرت في الامة في رد الشركيات. مجهودك اجعله في هذا السياق
-
تكثر التشويش والهرج والمرج على مقالات الجماهير طبعا الجماهير بالمعنى الصحيح ما هو الاختراعات كما يخترع بعض الاسكيين
-
مشايخ جيب له كلمة من كل مذهب ويكون في المذهب نفسه من يخالف هذا ويقول لك الجمهور. دعنا من هذا انا لا اتكلم عن هذا الخطر الذي يمارس انا اتحدث
-
عن السياق العلمية الله يبارك فيكم وهذا معه في ابحاث ولاحظ القيود التي اذكرها قول للجمهور وهو
-
والله مجزئة قال به جماعة من المحققين وفي القول الاخر نوع مخاطرة وانظر الى هذه القيود
-
والتشويش على وثم ان هناك الان نفسا ينشر بين العوام عن طريق بعض مفتي الظلالة انه اه هناك خلاف خذ ما شئت هناك خلاف خذ ما شئت دون ان يعرف مثلا
-
هذا المخالف اصلا معتد به او غير معتد به هذا المخالف تكلم بحجة ولم يتكلم بحجة. طبيعة هذا الخلاف لا ممتاز فيه خلاف
-
ينبغي ان يهذب اصلا العوام. وانا لله وانا اليه