خيارات
تعليق مبدئي على كتاب العوني في التفويض ...
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امر ما نوى فم كانت هجرته الله ورسوله فهجرته الله ورسوله من كانت هجرته الدنيا يصيبها
-
امرات ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه من اجل المباحث التي تطرق مبحث الاسماء والصفات وهو ليس بحثا تخصصيا بل هو بحث
-
يهم كل مسلم لما هو الانسان ينبغي اثناء المناقشات العلميه ان يستحضر ان يستحضر مراقبه الله تبارك وتعالى وانا
-
تغلبه او تغالب الخصومه او دعوه ظهور التميز العلمي او غير ذلك فان المهمه ان
-
تقرب الماده العلميه لطلاب العلم باقرب طريق حتى يستنقذوه من امكن استنقاذ وينطبق على طالب العلم المناقش
-
انه يكون داخلا في خبر يحمل هذا الامر بكل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وتاويل
-
الجاهلين وانتحار المبطلين لما صدر كتاب حاتم بن عارف العوني حصلت ضجه وتعقبه مجموعه من الباحثين
-
الذين رايتهم سعد الشيخ وفيصل بن زيد المطيري وفارس بن عامر العجمي وناصر المتعب والاخ ادم المالكي
-
والاخ ايضا واخوه كثير حقيقه تعقبه ولم اكن وقلت انهم قاموا بالمقام وكنت انتظر ان يصدر
-
كتاب على غرار كتاب فهد الفهيد في نقد حاتم العوني في كلامه في تو العباده او
-
كتاب عبد الحق التركماني يصدر كتاب يصدر كتاب شامل هذا الكتاب ياتي بكلامه بحروفه ثم
-
يتعقب كلام حاتم حتى رايت محاضره لمده ساعه لفارس بن عممر العجمي يتحدث عن كتاب
-
العوني ويصور مواطنه من كتابه ففهمت فكره مجمله حتى انني رايت كلام بعض من ايد الكتاب من اشهرهم حسن بن
-
علي السقاف ففهمت الامر وكنت قد افدت بعض الافادات دون الاشاره الى الكتاب في قناتي
-
الاصليه وهنا اود ان اعلق ببعض الامور ببعض الافادات التي اراها جيده وربما سالخ بعض الافادات التي استفدتها
-
من الاسماء الذين من الذين ذكرتهم او الذين غفلت عنهم و والاستاذ احمد الغريب لم اسمع مداخلته بعد طيب
-
مبدئيا هنا في احد الملحقات لحاتم العوني يقول هكذا وهذا مصور من احد قنوات التليجرام يقول وانه تعالى كما انه منزه
-
عن عدم ادراك الاسماء المسموعات المبصرات فهو منزه عن وجود اي شبه بين صفه السمع
-
والبصر بين الله وبين خلقه لانه لا يصح ان يدعى ان صفه السمع والبصر في الله كما هي
-
وال المخلوقات السمع الله اذلي وبصره اذلي ولا ولا يستفيد من وقائع اصوات الخلق وافعالهم مسموعا حادثا ولا مرئيا فلا يصح
-
ان يقال ان سمع الله تعالى لا يقع الا للاصوات بعد وجودها ولا يكون الابصار الا
-
ل المبصرات بعد وجودها ه هذا الكلام هو بعيد حقيقه عن السلوك التفويضية حين اقول لك كلمه
-
جناح يقع في ذهنك معنى فحين وحين نقول جناح الطائره جناح البعوضه جناح الملك بين كل هذه الامور مشترك في ذهنك
-
اسمه جناح تجرده من المشتركات بين هذه الامور انه شيء يطار به لكن اذا جئت الى اذا جئت الى الخارج
-
الى الحقيقه لا تجد الا جناحا معينا ضمن الكل فجناب الملك يليق به وجناح الطائر
-
يليق به وجناح الطائره يليق بها وجناح البعوضه يليق بها وبينهم قدر مشترك كذلك حين
-
تقول الميزان الموازين التي في الدنيا هذه تزن اشياء وهناك ميزان يوم القيامه فهذا ميزان وهذا ميزان كال
-
الميثان كال الميثان لا ولكن بينهما قدر مشترك كذلك حين تقول انهار انهار الجنه الانهار هنا الانهار هنا بينهما قدر
-
مشترك ولكن ليست الانهار كالانهار القدر المشترك هذا يوجد في الذهن معنى كلي ولكن هذا المعنى لا يوجد في الخارجي
-
معينا الا ضمن كل ضمن مجموع ضمن شيء ف فبهذا الاعتبار كذلك حين نتحدث عن السمع
-
البصر العلم ف وبابنا هنا انهم حين يحتجون على التفويض يحتجون بما يلي من الاخبار يحتجون
-
كما هو في كلام حاتم يحتج بخبر امروها كما جاءت بلا تسير امروها كما جاءت بلا كيف
-
امروها كما جاءت فلنرى الان كيف تعامل السلف مع خبر السمع والبصر هل اثبتوا القدر المشترك وجعلوا
-
اثبات القدر المشترك ردا على الجهميه ابو داوود في كتابه السنه ضمن ضمن سننه جاء
-
بهذا الخبر قال سمعت ابا هريره يقرا هذه الايات هذه الايه ان الله يامركم ان تؤدوا
-
الامانات الى اهلها الى قوله سميعا بصيرا يقول ابو هريره رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع ابهامه على
-
اذنه والتي تليها على عينه يعني يشير الى سمعه والى بصره هذه اشاره واضحه الى ما نسميه القدر
-
المشترك ولا يمكن ان تدفع واراد ابي داوود لها في كتاب السنه يؤكد انه يريد هذا
-
المعنى وابو داوود لم يتركنا نستنبط بل هو رحمه الله نقل قال ابن يونس قال المقرئ
-
يعني ان الله سميع بصير يعني ان لله سمعا وبصرا هل هذا امرار لها كما جاءت على
-
طريقه المفوضه المفوض يقول لا تقول نستفيد من النصوص صفات ولا نثبت صفات انما تمر كما جاءت بمعنى عند المفوض
-
تمر كما جاءت يعني تمر دون ان تستفيد منها شيئا هنا الان المقرئ ما الذي فعله استفاد
-
شيئا استفاد السمع والبصر وهذا من ادله ابن تيميه على ان ك قول السلف امروها كما جاءت بلا كيف
-
يدل على الاثبات لانهم اولا ما فرقوا بين السمع والبصر والصفات الاخرى وهم يثبتون السمع والبصر بشكل واضح
-
ان الخبر فيه ذكر الرؤيه ف فسئلوا عن احاديث الصفات والرؤيه فقالوا امروها كما جاءت بلا كيف ومعلوم انهم لا يفوضون
-
الرؤيه انهم يثبتونها على ظاهرها الامر الثالث قولهم بلا كيف وهذا التحرس انما ياتي بعد
-
اثباته هذا التحرس وهذا سياتي بيان معناه فهنا اثبت المعنى معنى السمع والبصر ثم ماذا قال ابو داود و وهاذا هذا رد على
-
الجهميه وهذا رد على الجهميه فجعل هذا الخبر الذي فيه اثبات القدر مشترك رد على الجهميه وما اختار
-
الايات وانما اختار مع الايات اشاره النبي صلى الله عليه وسلم الى تحقيق المعنى وهنا
-
فسرت الايه فسرت باشاره النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك التفويض ينقض من عده طرق وخذ هذه
-
الفائده الطريق الاول التفسير لماذا لان هم يحتجون بخبر امروها كما جاءت بلا تفسير فكونهم مثلا فسروا الاستواء بالعلو
-
والارتفاع والاستقرار والجلوس وهذا كله مروي فهذا يدل على انهم ليس مفوضه بدليل ان دعاه التفويض استدلوا
-
بالاثر بلا تفسير قراءتها تفسيرها وبلا تفسير مع وجود تفسير يدل على ماذا يدل على انهم يريدون بلا تفسير يعني
-
تفاسير الجهميه وقد روى اللالكائي بسند الصحيح عن بشر بن عمر الزهراني انه قال ادركت الناس و يفسرون استوى بعلا
-
وارتفع وهذا وبشر بن عمر الزهراني تلميذ مالك ولذلك كل الروايات التي فيها الاستواء غير مجهول او الاستواء غير معقول
-
او عفوا الاستواء معلوم او الاستواء غير مجهول ها او معروف هذه الروايات كلها كل هذه الروايات
-
تشير الى اثبات مالك للعلوم لانه ارجع الامر الى معناه اللغوي فان الاستواء مذكور في كتاب الله عز وجل
-
في عده مواطن على معنى العلو والارتفاع والجلوس والاستقرار فحين فقوله معلوم اشاره الى هذا ويدل على
-
ذلك قول التلميذ بشر بن عمر الزهراني بما هو ثابت عنه فهذا اولا امر التفسير ثانيا الاشاره
-
الحسيه ك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الاشاره بيده ورد عن الرواه يحي بن سعيد
-
القطان انه كان يذكر حديث الاصبعين ويشير باصبعيه وهذا حديث السمع والبصر وحديث القبضه والاشاره بالخنصر وغير ذلك الثالث
-
جمع اخبار الصفات بعضها الى بعض كما فعل ابن ماجه في باب الرد على الجميه وكما فعل
-
ابو داوود في السنه وكما فعل النسائي في النعوت وكما فعل البخاري في كتاب التوحيد
-
وكان يذكر الايات ويذكر الاحاديث بل يذكر الايه في صفه اليد ثم يذكر الخبر في في
-
الاصبعين فانظر الى شده التحقيق وهذا تفسير و ولا يمكن ان تجمع مجموعه من الاخبار الا لان بينها مشتركا
-
معنويا وهذا معناه انها نثبت معنى لا يمكن ان تجمع مجموعه من الاخبار الا وان بينها مشتركا معنويا فعلى سبيل
-
المثال لو انا جمعت كتابا في الرخص فلا بد ان يكون هناك معنى في كل خبر اتي به ان
-
فيه دلاله على رخصه فانت ستبحث في كل حديث ستراه عن الرخصه في هذا الكتاب في هذا
-
الحديث لانني انا جمعت لك كتابا في موضوع الرخص ولا يمكن ان اجمع كتابا اجمع فيه الاحاديث التي ليس بينها
-
اي شيء مشترك الامر الخامس تعدد الفاظ الروايه بالشرح المعنوي يعني الان مر معنا في كتاب الاعتكاف من
-
صحيح البخاري ان ان بعض الرواه سمى اخبيه النبي صلى الله عليه وسل اخبيه النبي
-
وزوجاته سماها بعضهم سماها اخبيه بعضهم سماها خيما بعضهم سماها قوباء بعضهم سماها ابنيه هذه كلها اسماء لمسمن
-
واحد فتدي الاسم مع تثبيت المعنى دليل على ايش دليل على اننا فهمنا المعنى فهمنا
-
الحقيقه اجمالا وهذا حاصل في اخبار الصفات فترى مثلا في خبر النزول مره يقول ينزل مره
-
يقول يهبط مره يقول يدنو وهذه جماعها الدار قطني في كتاب النزول له وهذه من
-
دلالات ان الرواه فهم من الحديث فهم الحديث على ظاهره ايضا من ادلته ان السلف الكرام
-
يثبتون الروايات يثبتون معناها انهم ناقشوا الجهميه في معنى التشبيه كما قال الترمذي وقالت الجهميه القدره وقالوا هذا
-
تشبيه قالوا انما التشبيه ان تقول سمع كسمع وبصر ك بصر ويد كيد ومن لا يثبت شيئا
-
لا يحتاج ان يتحرس ان يتحرز من التشبيه من لا يثبت شيئا لا يحتاج ان يتحرز من
-
التشبيه ولا يحتاج ان يشرح معنى التشبيه لما لانه لا يثبت شيئا ولذلك المفوضه في اخر الزمان وجدوا
-
انه لا خلاف حقيقي بينه وبين الجهميه بينه وبين المؤول وكثير من يطرح مثل طرح
-
الدكتور حاتم واضرابه تراهم يجمعون المفوضه ويجمعون كل من يرونه مخالف للسلفيه ويفرحون بذلك مع ان هؤلاء
-
المخالفين تراهم يه يهجون اللفظيه يهجون المؤول وال المحرفه وترى في كلامهم التكفير لهم والتضليل
-
والتجهيز ان هؤلاء خالفوا ابن تيميه و مع على فرضي على ما تزعمون على ما تزعمون فانهم ايضا مخالفون
-
فانهم ايضا مخالفون المحرفين طيب فهذه عده اوجه في نقضي التفويض بل التفويض هو امر ز وهل من زعم ان ظواهر
-
النصوص تجسيم كما يزعم حاتم امر النصوص كما جاءت لا هو اوقفها وقع ظواهره تجسم
-
وهو لم مرها كما جاءت هو لم يمرها كما جاءت حين تقول الاخذ بالظواهر تشبيه وتجسيم انت لم تمرها كما
-
جاءت بل انت اوقفتها واستبعدت معى معينا وتركت معنا اخر ولهذا فان مذهبك على التحقيق هو مذهب المؤول فان المؤول الذي
-
يقول اليد القدره او اليد النعمه لما ارجع اليد ارجعها الى معنى القدره او النعمه وكون الله عز وجل له نعم
-
له نعم على على عباده هذا معنى لا ينكره احد وكونه سبحانه وتعالى قديرا وله قدره
-
هذا معنى لا ينكره احد ولكن الانكار في ان تحمل ان يحمل معنى اليد في هذا النص على
-
القدره او القوه فالمفروض ما الذي فعله انتهى الى نفس نتيجه المؤول فالمؤمل لله يد وقدره ونعمه وليس
-
له يد ومن اثبت اليد على ظاهرها فهو مشبه جاء مفوض وقال من اثبتها على ظاهرها فهو
-
مشبه ولا ادري ما معنى اليد والله له قدره ونعمه اذا هذا هو عين التاويل اذا لماذا
-
السلف ينكرون على المؤه لماذا حين يريدون حديث يضحك ربنا ابو نعي فضل دكين يقول لعن الله لعن الله
-
بشر المريسي لماذا يجمعون اخبار الصفات بعضها الى بعض لماذا ف الواقع ان طروحه بن تميه متينه
-
جدا ولا يمكن نقضها بشيء بل هي التوحيد بعينه هو هي التوحيد هي الفطره طيب مما وايضا ف بما اننا ذكرنا ابا داوود
-
نشير اشاره ابو داوود في مسائله الامام احمد روى وضع بابا في الجهميه وفي هذا
-
الباب اورد اثر الامام مالك حين قال الله في السماء وعلمه في كل مكان وواضح انه فهم الاثبات وهنا ل تبر
-
النصوص كما جاءت بل اخذت من معلومات يمينا وشمالا اخذوا معلومه منها هنا ومعلومه منها هنا وقد اورد هذا الاثر بعد اثر وهو
-
معكم اينما كنتم قال علمه علمه في كل مكان وهو فوق العرش فحين يقال الله فوق العرش
-
وعلمه في كل مكان هذا اثبات للحقيقه حتى استخدام الفاظ مثل بائن وبحد هذا اثبات
-
للحقيقه اثبات للظاهر لا يوجد نص في القران فيه هذا ان الله في السماء وعلمه
-
في كل مكان بهذا بهذا الجمع هذا الجمع هو جمع بين نصوص نصها منها هنا مع نص منها
-
هنا وجمع معناهما مع بعضهما البعض وهذا نقيض التفويض وحتى ابو داوود لما تكلم على اثر
-
مجاهد في المقام المحمود قال وذلك ان الجهميه تنكر ان الله فوق العرش فهذا كله اثبات حقيقي
-
واضح بعدها هنا افاده على الاثر المروي عند البيهقي وهو اثر كل ما وصف الله من نفسه في كتاب
-
فتفسيره تلاوته والسكوت عليه وهذه الروايه مع انها لا تخدم التفويض لانه يقول كل ولا يمكن لاحد ان
-
يقول نحن لا نستفيد من النصوص اثبات السمع والبصر حتى ان كثيرا من اهل الكلام من
-
الاشاعره اذا جاؤوا يتكلمون عن اثبات السمع والبصر في كتبه الكلاميه يقولون ان كثيرا من اصحابنا قالوا ان اثبات السمع
-
والبصر يستفاد يستفاد من السمع ومنهم من يقول يستفاد من العقل فحين يقولون انه يستفادوا من السمع اذا هم استفادوا السمع
-
والبصر من النصوص كذلك حين يقول استفادوا الحياه والقدره وغير ذلك فقول سفيان كل هذا معناه انه لا يفرق بين صفه وصفه وهذا
-
يدل على على الاثبات طيب وقد قال الجوهري صاحب الصحاح الوجه معروف لان هذه معاني اوليه
-
معروفه طيب هذه الروايه مدارها على البيهقي الاشعري و والروايه لها اسنادها كما ترى امامك طيب وهذه الروايه فالسند
-
الاول في سنده محمد بن يزيد المعدل الجوسي اخوي سبوري وهذا الراوي ما وثقه احد الا الحاكم
-
والحاكم وتساهل وشيخه البزاس في الروايه هو شيخ الحنفيه في زمانه اثنى عليه بن حزم اثنى
-
عليه الحاكم وتساه معروف واثنى عليه الذهبي بالامامه بالفقه والامامه بالفقه لا تعد لك في
-
الحديث واما السند الثاني ففيه محمد ابراهيم بن حمش وهو متهم بالكذب وال اما الروايه
-
الاقوى فهي في كتاب الصفات للدار قطني حين قال كل شيء وصف الله به نفسه في القران
-
فتفسيره فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل فهو ينفي التمثيل فهذا يدل على الاثبات ولا كيف يعني لا نتكلف
-
بالكيف نعم طيب وناتي بارك الله فيكم الى ايضا روايه والكيف غير معقول هو ما الذي قاله حاتم
-
العوني قال ان ابن تيميه انتقى من الروايات الروايات التي توافقه مثل روايات والكيف مجهول مع ان
-
روايه والكيف مجهول هذه ذكرها عبد القاهر البغدادي والجويني والغزالي والشهر الستان والراسي والقرطبي وهؤلاء كلهم اشاعره فاذا
-
كانت هذه الروايه تخدم مذهب ابن تيميه وهم ذكروها وفسروه على التفويض فهم الذين مارسوا
-
التحريف ولفظه الكيف غير معقول ابن تيميه ذكرها وروايه كيف عنه مرفوع ابن تيميه ايضا ذكرها في بعض تصانيفه وروايه الكيف
-
مجهول مرويه عن ابي جعفر الترمذي لما قال النزول معقول والكيف مجهول واسناد اليه صحيح
-
طيب واما روايه وكيف عنه مرفوع اي لا يسال عن الكيفيه بدليل انه في نفس الروايه قال
-
الرحمن عرش استوى هو كما وصف نفسه هو كما وصف نفسه فهو اخذها على ظاهرها ولو اردنا ان
-
نتنطط في سندها احمد بن محمد بن اسماعيل بن مهران انفرد الحاكم بالروايه عنهه والثناء عليه
-
والحاكم متساهل جدا وذهب وصه بالعدل وهذا لا يفي شيئا في الحفظ بالحفظ وتعديلات الذهبي ليست محل الاعتماد عند الثقاف كما
-
ان احمد يغرب احيانا فقد استغرب الحاكم له خبرا في الموطا ووالده وشيخه في الروايه
-
حافظ الا انه قلط قبل وفاته بعامين وفي الحقيقه ايضا يعني روايه ينفرد بها البيهقي لاثر مشهور جدا عن مالك له روايات
-
كثيره ياتي هذا الراوي الذي انفرد الحاكم بالثناء عليه على ما يعرف من تساهل الحاكم
-
ينفرد بهذا اللفظ الغريب نوعا ما اذا ما قورن بالالفاظ الاخرى كيف مثل هذا اللفظ
-
يعني ان يعدل هو على العموم هو هذا وهذا الكلام قلته في نقد السقاف من زمان طيب
-
ناتي بعدها الى مساله الجمهره التي قام بها حاتم العوني حين قال 70 عالما و 80
-
عالما اظن ثم جمع اشاعره وما ترديه واناس مذاهبهم مختلفه وقد انتقد هذا فارس العجمي
-
وهؤلاء انواع والشيء العجيب ان الاشاعره اذا وجدوا نصا من القران والسنه يخالف قولهم يحرفونه فكيف لا يحرفون كلام
-
مالك ومن الجمهره التي يقوم بها كثير من الناس مثلا ياتي يقول لك شد الرحال قال
-
بها جماعه من العلماء ثم ياتيك مجموعه من المقلدين ويجعله في مصاف المجتهدين حتى يكثر الناس وياتي باناس مثلا جاء بعد ابن
-
تيميه ويقول المذاهب الاربعه وياتي برجل حنفي ومالكي وشافعي وحبلي وفي كل مذهب من مذاهب هؤلاء لا يستطيع احد
-
منهم ان ان ينقل هذا القول عن اناس ممن تقدموا في مذهبه في القرون الاربعه الاولى
-
والخمسه الاولى وطريقه العون في الجمهره عجيبه حتى انني انتقدته قديما على طريقته في الفقه فماذا يفعل مثلا ياتي ويقول مئات
-
الفقهاء قالوا بكذا وكذا وهو يقصد ان هناك قولا للشافع والحنفيه والمالكيه ويقول مئات الفقه والواقع انهم ثلاث ابو حنيفه
-
ومالك والشافعي والبقيه تبع لهم ثم تجد ان هذه المساله نفسها تجد ان المجتهدين جمهورهم على خلاف قول هؤلاء
-
الميات فعند العلماء الناس مراتب المجتهد بف من كغيره والمقلد هذا بحثه اخر ويقول ابن تيميه لم يسبقه احد الا اناس الته
-
بالتجسيم او التشبيه طيب اذا انت تعتبر قولن التهميه تشبيه وتجسيم يعني كما قال بعضهم اثناء الرد انت تقول
-
لم يسبق من تيميه الا من يوافقه على قوله وهذه مضحكه ففعلا هو لم يسبق من تيميه الا
-
من يوافقه على قوله فحين تاتي مثلا بامثال باجوري وكذا وكذا كثير من هؤلاء هم اشاعره مقلد ينقل
-
احدهم عن الاخر قس طلاني فلان فلان فلان هم ينقل احدهم عن الاخر هذا شيء
-
معروف فيقول فيقال اليس ابن القيم والذهبي جمهر قاموا بعمليه الجمهره هذه حين جمعوا مثبتي العلو فيقال ان انهم جمعوا اعيان
-
العلماء ولبيان ظواهر النصوص والاصل والمعول على السلف ثم زادوا اناسا من باب ها وزادوا اناسا من
-
الاعيان عند المخالفين من باب ان يبينوا ان هذا الفهم لسنا نحن منفردين به وهم لما جمعوا جمعوا اناسا وافقهم على
-
مقالتهم وخالفوا الاخرين اما العوني حين جمع جمع كل من خالف ابن تيميه وان كان هم
-
في انفسهم مختلفين في فهم اثر مالك فمنهم المؤول ومن هم المفوض ومنهم كذا ومنهم كذا
-
ومكن هذا فيما يتعلق ب بهذا الموضوع طيب ايضا فيما يتعلق بكلام ابن ابي زيد
-
القيرواني رحمه الله تعالى ابن ابي زيد وايضا دعوه ان الذهبي مفوض وهذه دعوه كان ادعاها حسن الثقاف وهناك طريق ان ان
-
اهل الاثبات منهم من يحقق الاثبات تحقيقا قويا على ما كان في الطبقات الاولى ومنهم
-
من هو مثبت مفارق لطريقه المؤول والمفوض ولكنه مثبت وتراه يجب او يضعف عند بعض
-
الالفاظ هنا ياتي بعض الاشاعره ويلعبون لعبه فيقولون هذا مفوض لمجرد انه لا يكون قويا النفس في الاثبات جدا او ممكن يعترض
-
على بعض الالفاظ من باب ايش من باب مشاهده من باب مشاهده الاتباع فيراها مثلا انها
-
ليست كما ذكر بن تميه لفظ الحركه ان هناك اناسا اثبتو وهناك من توقفوا فيه ولكن
-
هؤلاء الذين توقفوا لم يتوقفوا في المعنى العام لاثبات الصفات الفعليه والا فالذهب تلميذه السبكي يقول
-
عنه يتسكع في ظلمات التجسم والسبكي محب للذهبي والسبكي يحب ان يكثر الاشاعره حتى عد ابن عبد البر اشعريا من شده تعصبه ومع
-
ذلك ما استطاع ان يدعي في شيخه الذهبي التجسم غير التجسم وكذلك اليافعي قال عنه
-
حشوي وكذلك لما حصلت الاشكاليه على المدرسه الاشرفيه والسبك والسبكي الاب رشح الذهبي ورفض الاخرون لان الذهبي صاحب اثبات الان
-
هو متساهل مع الاشاعره عنده نوع تساهل ليس موقفه ليس بقوه وحده موقف ابن تيميه ون
-
القيم ومع ذلك كلامه في الصفات لا يمكن ان يحمل الا على الاثبات واحيانا يطلق عبارات
-
قد يفهم منها التفويض ولكن ان جمع كلامه الى بعضه البعض فبابه الاثبات وهذه مساله
-
مهمه ان ابن تيميه مثلا يجمع عبارات الناس فترى احدهم يقول لم يزل الله متكلما فياتي
-
بعضهم يقول اه هنا هو ينفي التجدد بينما تراه في مكان اخر يثبت الافعال الاختياريه كما حصل ابن بطه وابن
-
منده وغيره وغيره فابن تيميه جمع كلامهم فقال قديم النوع حادث الاحد كما في عباره الامام احمد لم ث الله
-
متكلما اذا شاء اما هؤلاء فياتون بجزء من كلامهم ويقول ها هؤلاء يخالفون ابن تيميه ولا يجمعون كلامهم كله بعضه الى بعض
-
فهذا ابن ابي زيد القيرواني جمع اخونا ادم بن محمد المالكي كلام المالكيه اعترافات المالكيه في انه كان مثبتا
-
للعلو يقول ثم جاء الطائفه كلام ابن العربي في العواصم ركبت عليه فقالوا انه فوق العرش بذاته وعليه شيخ الغربي ابو
-
محمد عبد الله بن ابي زيد فقالها للمعلمين فك ايه ف فسدت قلوب فكدت ما ادري ايش
-
بقلوب الاطفال والكبار ايضا العز بن عبد السلام سئل ما تقول في قول زيد القرواني
-
وان فوق العرش بذاته هل يفهم منه القول بالجهه فجه العز بن عبد السلام بان ظاهره ما ذكر من القول
-
بالجهه لانه فرق بين كونه على العرش وكونه مع خلقه بعلمه وهذا الجواب من العز ابن
-
عبد السلام يفيدنا في فهم كلام مالك فمالك قال الله في السماء وعلمه في كل مكان فهذا
-
ايضا ظاهره انه يتكلم على الجهه لانك لما تقول وعلمه في كل مكان كانك حين قلت الله
-
في السماء انك هنا تتحدث عن مكان او عن جهه بدليل حديثك عن انه ليس في الارض
-
نعم والاصح ان معتقد الجهه لا يكفر لان علماء الوسين لم يخرجوهم على الاسلام لا
-
يكفر وايضا هذا الكلام نقله بن حجر هيتمي في الفتاوى الحديثيه واضا القرافي في الذخيره قال
-
فقال جماعه عن ابن ابي زيد وعن ابن عبد البر وجماعه المجتهدين انهم يعتقدون الجهه
-
لاجل هذه الاطلاقات واحتاج ان اراجع كلامه فاني اذكر انه حاول ان يتاول كلامه طيب
-
ف الخلاصه ف ايضا حين قال ابن ابي زيد القرواني وانه يجيء يوم القيامه بعد ان لم يكن جائيا
-
وهذه مناقضه الكلابيه والسج السجزي زعم منافره عقيده ابن ابي زيد القراني لعقيده الاشعري مع ثناء ابن ابي زيد على الاشعري
-
وقال انه لم يعرف الاشعري والسي زعم انه نافر لعقيده الاشعري ومعلوم ان الاشعري يوجد في شيء من
-
كلامه ما يدل على اثبات الصفات الذاتيه لكن الصفات الفعليه لا يمكن ان يثبتها لا يمكن ان يثبتها وسبحان الله هم
-
يريدون ان يجمعوا بين طرق المفوضه وان اختلفت فان اهل التفويض منهم من تفويضه اشعري يصرح ان ظواهر النصول تجسيم وكذا
-
وكذا وبعضهم تفويضه يشبه تفويض الحنابله الذين يظهرون الاثبات ويثبتون الحرف والصوت وكذا وربما توقف في بعض الصفات
-
الفعليه مع منافر تهم ها يريدون ان يجمعوا بين طرق هؤلاء بحجه هؤلاء خالف ثم ثم تراهم ويريدون ان يجمعوا
-
بين طريقه المفوضه والمؤول مع المنافره الموجوده التاريخيه بينهم الى درجه انه دائما يعني تجد
-
ا الفاكهاني مثلا يصف الحنابله بانه حشويه قلنا لكم كلام تلاميذ الذهبي في الذهبي ما حصل من بين الحنابله والاشاعره
-
على مر الزمان افات وحروب ومعارك فواضح انهم يعتقدون ان هؤلاء يثبتون امرا نحن لا
-
نثبته هذا واضح جدا و وما حصل من ابن الجوز واضطرابه ونعته لكبار الحبله بالتجسيم
-
والتشبيه وفي ريدون ان يقولوا ان كل هؤلاء المهم انهم ليسوا كابن تيميه 100% وكلهم
-
جيدون وكلهم طيبون وكلهم كذا مع كونهم يكفروا احدهم الاخر ويضلل احدهم الاخر واذا وجدوا جماعه من اهل الاثبات
-
حصل بينهم نزاع في معاني جزئيه فعلى سبيل المثال لفظ لفظ النقص في الايمان بعض
-
السلف كان يقول الايمان يتفاضل ولا يطلقون كلمه ينقص مع انهم يثبتون المعنى فهؤلاء مفارقون لل
-
المرجئه فكذلك مثلا تجد بعض الناس قد يتوقف في لفظ الحركه قد يتوقف في لفظ الحركه او يتوقف
-
في بعض الالفاظ المرويه عن السلف مع اثباته لالفاظ اخرى مثل لفظ بائن من خلقه
-
بائن من خلقه هذا زائد على النص بعضهم يقول بذاته طيب كذلك مثلا ترى السجزي ينفي امورا
-
ا غيره يثبتها لانه وجد اثارا لكن ترى ان هؤلاء جميعا يصرحون باثبات الصفات و
-
منافره الاشعريه يصرحون جميعا باثبات الصفات ونافر الاشعريه فقد يقع بينهم خلاف في جزئياته لا يخرجهم عن كونهم جميعا من اهل
-
الاثبات ومن المنافره الاشعريه الان حتى حين يذكر ابو الحسن الاشعري ان من قول العامه الله ساكن في السماء او ساكن العرش
-
هذا اللفظ هذا تعبير عما ورد في النصوص ليس لفظا واردا في النصوص فهذا فيه منازعه لمسلك التفويض ض
-
لانه هذا اللفظ لم يلد في النصوص بهذه بهكذا ه ورد في النصوص الله فوق العرش ما
-
ورد الله ساكن السماء او ساكن العرش لكن هؤلاء عبروا عن النص ايضا من المسالك التي دلت على اثبات النصوص
-
الاستدلال بصفه على صفه كقول اسحاق بن راويه رحمه الله ورضي الله عنه مستدلا على اثبات النزول بقول الله عز
-
وجل وجاء ربك والملك صفص فشاهد منا مشتركا بين المجيء والنزول ايضا الاثر عن حماد بن زيد لما
-
قال الجهميه كمثل شخص قيل له ما في بيتك نخله هل في بيتك نخله قال نعم قيل له الها
-
سعف الها كذا الها كذا الها كذا هكذا ها ايضا فلما قال لا لا لا قالوا ما في بيتك
-
نخله كذلك بارك الله فيك قول يزيد بن هارون من لم يقر ان الرحمن العرش استوى
-
كما يقر في قلوب العام والمسك التفويض الكلامي الذي مبني على النفره من ظواهر النصوص لا يفهمه العامه بل العامه يثبتون
-
ظواهر النصوص لو قلت لهم الله يفرح الله يضحك لا توجد عندهم اي مشكله في هذا
-
المعنى كما انه الله يوص هو هو هو حين تقول له الله يسمعنا الان يقولك نعم
-
يسمعنا الان لا ان تقول له الله لا يقال ان الله يسمعنا الان كما قرر حاتم في
-
كلامه هنا انه لكي ينفي التجدد فلا يقول الله يوصلنا الان او يسمعنا حين يقرا قد
-
سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله هو يفهم ان الله سمعها في تلك اللحظه
-
على اعتقاد حاتم الذي قراناه لم يسمعها في تلك اللحظه لم يسمعها في تلك اللحظه وانما
-
سمعها بسمع قديم قبل ان تخلق هذا هو التقرير هذا تقرير جهمي محظ ما علاقته بالتفويض
-
يعني ما علاقه بذلك الورع الذي الذي يدعى ان نمر الامور كما جاءت فهذا من باب التعلق
-
بقشه من باب التعلق بقشه فهم يتركون فمثل الامام احمد يقول نعم الله يتكلم بصوت هذه الاحاديث
-
نرويها فهو الان حقق لفظ الحديث فبعضهم يقولك لا الصوت والح عند الحنابله غير مفوضه طيب لا يوجد فرق بين الحرف والصوت
-
والامور الاخرى ما الفرق لا فرق هو اصلا الصوت لما نفاه الكلابيه لنفي الافعال اختياريه
-
ككل في رساله المروذي قال النظر والكلام واحد ها لا يكلمهم الله ولا يزكيهم قال
-
جعل النظر والكلام واحدا فهذا اثبت نظرا فعليا واثبت كلاما فعليا حين يتحدثون يقولون وحين يقولون في
-
هذا الحديث رد على الجهميه كيف اقول في هذا الحديث رد على الطائفه الفلانيه وان
-
لا اثبت منه معناه ما من احد ها الا سيكلمه الله كفاح يوم القيامه قال احتسبوا
-
الاجر بروايه هذا الحديث في البلاد التي يكون فيها الجهميه لماذا لان لان فيها اثبات صفه
-
فعليه ان الله سيتكلم يوم القيامه بعد ان لم يكن كما قال ابن ابي زيد جائيا بعد ان
-
لم يكن طيب لولا لو لا يثبت معنى يقوللك نمرها كما جاءت هكذا بمعنى اننا لا نستفيد منها
-
اي معنى فعلى اي اساس نرد على الجهميه نحن لم نثبت معنى من الاخبار حتى نقول اننا رادون على
-
الجهميه فنحن نكون رادين على الجهميه وعلى غير الجهميه والمشبه وغير ذلك والرد على المشبهه بان لا تذكر الاخبار هكذا بل ان
-
يؤت يقال هذه الاخبار ليست على ظاهرها ما يفعل كثيرون نعم العجيب يتهم ابن تيميه بتحريف ظاهر
-
كلام الامام مالك انتصارا لمن لمن هم يعترفون انهم يحرفون ظواهر القران والسنه يقولون ظاهر الخبر يدل على الصفه ونحن
-
سناخذ مسلكا اخر نسميه التاويل ثم يقال ان هؤلاء هم فهموا كلام مالك مع ان هؤلاء هم عملهم في الحياه
-
تحريف النصوص تاويلها يسمونهم تاويلا يعني الصرف عن الظاهر واما ابن تيميه تعاطى مع الامر
-
بالنظر الى اثار مالك الاخرى الى اثار تلاميذ مالك الى اثار كذا الى ما يظهر الى
-
كلمه ما وصف نفسه معلوم ثم بعد ذلك نجد ان تفسير الاستواء مشتهر بين السلف ففي هذه
-
السبكه بهذا المجموع صارت عندنا اطروحه متماسكه جدا حتى من عجائبه انه جاء لاثر هذا قديما نشوف ما
-
يدل انه سبحان الله يفهم الامور بطريقه ساذكر له عجيبتين ها ساذكر له عجيبتين العجيبه
-
الاولى حين تحدث عن عن شيخ مالك هذه روايه يقول كان مالك يقول كان ابن هرمس رجلا احب ان اقتدي
-
به وكان قليل الكلام قليل الفتيه شديد التحفظ ايش قال قال وكان بصيرا بالكلام وكان يرد على اهل الاهواء وكان من اعلم
-
الناس فهذا ابن عسااك اورده ليقول ان هناك علم كلام سني فاخذها حاتم وابتلعها ولم ينظر الى انه في ذلك الزمان
-
ما في شيء اسمه فلا علم كلام بالصفه الموجوده عند المتاخرين هكذا وهو قوله وكان يرد على اهل الاهواء
-
غير كان بصيرا بالكلام يعني ابن هرمس القصد انه كان بصيرا بالكلام كان بصيرا بالفتيا بدليل الاثر
-
الاخر يقول عن عبد الله بن هرمس انه قال حين كف على الكلام قال ما كنا الا قضاه
-
يتكلم عن الفقه ولم نك نعرف ما نحن فيه فكانت الفروش تستحل بكلامنا يقول حين كف
-
عن الكلام قال فكانت الفروش تستحل بكلامنا يقصد بكلام الفقه وتقطع الاموال بكلامنا فما كنا الا
-
قضاته ف القصد ها العجيبه الثانيه ما يدل انه دائما يعسف حصل تصحيف وهذا في تخ صص يعني في باب علم
-
الحديث هناك روايه ان اهل الحديث كانوا يرون ان ابا حنيفه اخذ كتاب محمد بن جابر
-
اليمامي اخذه سرق وصار يحدث به فماذا ظن حاتم ظن ان هو جعفر ابن محمد
-
انقلب وتصح فقالوا فقال انظروا يعني كان الناس يظنون ان ابا حنيفه على سعه فقه سرق من
-
جعفر بن محمد الصادق ليظهر ان فقه اهل البيت هو اطروحه يعني يعني مظلوميه علماء اهل البيت يعني
-
وانه اهل الحديث يعني كانوا متحاملين وكذا والروايه موجوده في كل الكتب ان محمد بن جابر اليمامي يقول سرق ابو حنيفه كتب
-
حماد مني فهو محمد بن جابر اليمامي وليس جعفر بن محمد و ابن المبارك يقول ان اصحابي ل
-
يلومونني في الروايه عن ابي حنيفه وذاك انه اخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن ابي
-
سليمان فروى عنه ولم يسمعه فهاتان عجيبتين للرجل وما اكثر عجائب حقيقه في في فهم كلام اهل
-
العلم انه مولع بالتحيز بعدها عاد طيب بعدها بارك الله فيكم نقف وقفه يثيره في فيما يتعلق بطريقه المناقشه
-
انظروا بارك الله فيكم اخواننا هذه الابحاث ابحاث عقديه عظيمه و ولا مشكله ان ان ياخذ الانسان شيء
-
من لا داعي ان نتمثل اللادينيين في في البرود الزائد وغير ذلك وليس معنى هذا ان
-
يكون الرد شتائم من اوله الى اخره فان حاتما الان حين يناقشه شخص مثلي من زمان
-
كنت ارد عليه في قضايا علميه وكنت اهتم بذكر الحجه العلميه الدقيقه والمناقشه العلميه الدقيقه وان
-
كنت اقول كلمات من كلمات هو يستحقها حقيقه في نقده ونقد شخصه وهو نفسه يستخدم الاسلوب هذا مع
-
الاخرين فكان يهرب بان ان هذا تكفيري مع ان لقب التكفيري هذا هو يشمل عموم علماء التراث
-
على التحقيق كان الاشعري يكفر حمبلي والحنبلي يكفر الاشعري هذا قول الغزالي هذا يشمل عموم على
-
التراث لكن هذا استفاده من نفس لبرالي علماني زياده على ذلك انك تراه هنا صار
-
يجمع كل من خالف ابن تيميه يجمع لك الاشاعر نحن نعلم جيدا ان الاشعري لن يفهم
-
اثر مالك كما نفهمه نحن الرجل الذي حرف النصو يحرف يجمع لك 30 40 50 اشعري ثم
-
يقول لك 100 عالم خالفوا ابن تيميه طيب ولو جئنا بالحنا بي لو جئنا باهل الاثر
-
الذين رووا هذه الاخبار سترى شيئا اخر الشاهد انه ياتي بهؤلاء و جئنا بالحسن الاشعري وقلنا 100 عالم
-
يخالفون بالحسن الاشعري وجمعنا الاشاعر المتاخرين الذين خالفوه وجمعنا علماء السلف الذين خالفوه وجمعنا الحنابله الذين
-
خالفوه وجمعنا المعتزله وجمعنا كذا وجمعنا كذا سنخرج ب 1000 ل نخرج ب 100 سنخرج ب 1000 او لن نخرج بال 7 كذلك
-
لو صنع الامر مع الباقلاني او لو فعلنا الامر مع الاشاعره مع اي اشعر من الاشاعر
-
المتاخرين وجينا بك الاشاعر المتقدمين وكلام الحنابله وكلام الكراميه والسالبيه وكلام كذا وكلام اهل الحديث
-
الاوائل وكذا سناتي ب 70 او 80 او 90 او 100 او 1000 حتى طيب فهنا مثل هذا
-
فالله يبارك فيكم وهؤلاء انفسهم لو جمعناهم لو اردنا ان نجمع مثلا من كفر الاشعريه من هؤلاء من غير الاشعريه يعني
-
من زعم التفويض او كذا او بدعهم او ظللهم او ضلل المؤول لو ان لو اردنا ان نجمع
-
ارضنا ان نجمع من ظل الموله او كفرهم من المثبتين او من المفوضه لخرجنا ب 100 و2
-
و300 يكفي فيك عباره الغزالي هذه التي ذكرتها او ما قال الشريف بن جعفر للاشعري
-
انتم تكفرون ونحن ن كفركم وما جمع وما كان في ذم الكلام لابي اسماعيل الانصاري وما كان من كلام
-
الحنابله على مر الزمان في اللفظيه سنخرج بعدد هائل جدا من علماء حقا وهم اعلى رتبه واعلى مقام من هؤلاء
-
الاشاعره المتاخرين المقلده الذين ينقل احدهم على اخر ولا يحتاج الامر منا الى تكلف لا يحتاج الامر منا ال تكلف فالمراد
-
هو الكسر النفسي للشاب السلفي ان انظر في هناك من خالف بن تيميه ثم بعد ذلك يخرج لك
-
بطروح ان المؤول الاشاعره على خير كيف على خير كيف وهؤلاء ترى كثيرا منهم يردون الاخبار
-
على طريقه بشر مريسي بل على طريق بشر مريسي نفسه ما كان يذهب اليها ومنهم من
-
قال بالتخيل ومنهم من يقول لك الله لا يسمعنا الان ولا يبصرنا الان بل كلهم
-
يقولون ذلك وهذه كلها عبارات زائده هو فقط الذي يفعله انه يحاول ان يضرب لك ابن
-
تيميه فقط ثم بعد ان يضرب لك ابن تيميه يلق نك امورا هذه الامور ابعد ما تكون عن
-
طريقه السلف الكرام ابعد ما تكون ما فيها رائحه الشبه لكن هي اللعبه تبدا هكذا اني اتيك
-
اقوللك ترى ابن تيميه عنده مشكله كذا وكذا ثم بعد ذلك اكر عليك به امورا بعجائب
-
بعجائب اكر عليك بعجائب الله لا يسمع ولا يص وناس ياتي من العلماء الذين يردون على
-
ابن التيميه وناس اصلا اخبار الصفات يقولون ظنيه ولا تقبل باثرها وبعضهم ييسرك التخيل يعني يقول الانبياء خاطبوا الاقوام بما
-
يناسب عقولهم والجماهير ما يفهمونه هؤلاء لو يراهم مالك ماذا سيقول بهم ماذا سيقول فيهم يعني مالك لو راك وانت تقول الله
-
سمعه لا يتعلق بال كذا وكذا وهذه العبارات الكلاميه ماذا سيقول عنك الذي كثير من هؤلاء يقولون حق صراحه
-
ان خلافنا مع المعتزل لفظي وهذا حق هم قائلون بخلق القران الذي بين ايدينا ويثبتون كلام النفس
-
وينفون ينفون الحرف والصوت نفيا واضحا مالك لما قال له رجل ما تقول في من يقول
-
القران مخلوق زنديق فاقتلوه مباشره زنديق فاقتلوه فهم ياتون لك بهذا ياتونك بباب الاتباع ترى كلنا في الهواء الثوا بان ابن
-
تيميه اخطا ها ابن تيميه الان الان لو فرضنا ان ابن تيميه حصل له شيء من الخطا في تحقيق ظواهر
-
النصوص في الاثبات لو فرضنا هذا فان خطاه مغتفر ومعتذرا له الف اعتذار ما ثرت لك الادله التي يحبهم
-
ويحبونه مساله القدر المشترك ومساله كذا والاشاره الحسيه وغير عنده الف عذر لكن ما عذر من يرد الاخبار
-
ويصف ظواهرها بان تشبيه وتجسيم ويقول بالتخيير ويقول بخلق القران ويعود خلافه لفظيا مع منكري العلو او يخترع مقالات ك
-
في الحرف والصوت ما عذر من ما عذر هذا ما عذر هذا غير ان كثيره منهم يعني قال بالارجاء
-
وقال بكذا كثير من هؤلاء لما تاتي لعقيدته في الايمان تجد خلاف عقيده مالك مالك يقول
-
ايمان قول وعمل يزيد وينقص وهم في واد في واد اخر غير غير وادي مالك
-
ها تيميه لما يقول كما قابل القراان يجي يوم القيامه حتى اسحاق قال من يجيء يوم
-
القيامه من يمنعه الان اذا اثبت مجيئا يوم القيامه خاصا بيوم القيامه الحرف والصوت كل الحنابله يثبتونه
-
وهو قول احمد بلا نساع بمعنى الحرف والصوت نعم فهذا فهذا السياق نعم فكلامه هنا وهناك وجه وله تاويل
-
وله اما حين تتحدث حفظك الله عن او هدانا الله واياك عن ائك وتريد ان
-
تقول هؤلاء جميعا كلهم في الهواء السواء وكلهم شيء واحد لان الاطروحه ليست اطروحه فيها انتصار عقائدي لان المفوض الان انا
-
حين انتصر للتفويض ينبغي ان اهاجم المؤول ايضا ينبغي ان اهاجم المحرفه لا ان اتي بكلام المحرفه الذين
-
يحملون اثر الامام على التفويض حتى يقولون نتيجتنا واحده مع انه واضح في كلام السلف
-
حين يقول امروها كما جاءت بلا تفسير ليس ابن تيميه من خالف ابن تيميه بلا تفسير حين وجدهم فسرها
-
فسرها الذي خالف الذي جاء بالتفسيرات الج من صفوان بشر المريسي وقال اليد القدره وكذا فهؤلاء
-
الذين خالفوا فهؤلاء حين ناتي باثاره باثار السلف يمغ ان نهاجم هؤلاء لا ان نقول 80 عالما حرفوا وكذا وكذا وهؤلاء
-
العلماء كثير منهم لا ينتصر للتفويض اصلا ليس مذهبه التفويض مذهبه التاويل ولكن اذا وجد كلاما لعالم ظاهره الاثبات يحمله على
-
التفويض حتى يقول النتيجه واحده مع ان هذا العالم في ثنايا كلامه يذم كل السلوك غير سلوكه بما فيه
-
التاويل بما فيه التاويل فتاتي بكلام بالكلام الذي تزعم فيه انك تنتصر التفويض وتهون الخلاف مع
-
المؤول وتنتصر وتنتصر لكلام الموله لو كانت دراسه علميه ليس منا كفيه لكان المنتصر للتفويض يحارب
-
التاويل ايضا لانه ايضا هو مدرسه موجوده وغير ذلك حارب التوي لان كل ما قاله في
-
حرب مثلا كلام بن تيميه و ينطبق على المؤونه من باب اولا المحرفه بل المحرفه هم الذين كان لهم حصه
-
الاسد من ردود السلف بوصفهم الجهميه لكن هي قصه مناك فيه وشيء خطه خطه للكسر
-
النفسي للمنتسبين للسلفيه فقط اني اقول لك والله ابن تيميه ابن تيميه تيم ثم بعد ذلك
-
ادخل عليك عقائد المؤول وانا من اليوم كل ما ارده يصح جاء لل المؤول فرحان بالاثر بلا تفسير ياتون به
-
ودائم تراهم سعداء حين ياتون به بلا تفسير بلا تفسير بلا بلا كيف ولا معنى بلا تفسير
-
بلا تفسير طيب اليست كتبكم تنضح بويلا بشر مريسي الا ترون انكم انتم اول من خالف هذه
-
الامور شاهدين على انفسكم بالكفر سبحان الله هذا صل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم هنا تتمه في امر
-
فاتني في التعليق على كتاب حاتم العوني وهو اعتقاد قتيب بن سعيد اعتقاد قتيب بن سعيد الذي رواه ابو
-
احمد ابو احمد الحاكم في كتابه شعار اصحاب حديث وهو اعتقاد صحيح الاسناد وقد حاول
-
حسن السقاف الطعن فيه ورد عليه الدكتور صالح العقيد ولماذا حاول الثقاف الطعن في هذا
-
الاعتقاد هذا الاعتقاد قتيب بن سعيد صاحب هذا الاعتقاد ينقل قول عدد من الائمه منهم
-
مالك بن انس لماذا لانه في الاساس بالاساس قد حمل عنه وروايته عنه في الكتب السته يقول
-
هذا قول الام الماخوذ عنهم في الاسلام والسنه سرد اعتقادا طويلا ثم وذكر ائمه اهل السنه
-
كسفي ثم في ثنايا هذا الاعتقاد ماذا قال قال ونعرف الله في السماء السابعه على
-
عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض ما بينهما
-
وما تحت الثراء هذا اثبات ظاهر لماذا لانه ذكر علو الله عز وجل على العرش وقال في السماء مع ان الايه فيها
-
الرحمن العرش استوى لا يوجد ذكر للسماء في الايه فهو جمع بين مدلولات الاخبار ان
-
الله عز وجل في السماء والسماء وما فوق العرش ستبر سماء بمعنى العلو ها وذكر السماء
-
السابعه فهذا دليل على انه يثبت الخبر على يثبت فهم من الايه كما ذكر بشر بن عمر
-
الزهراني قال على وتفع وهذا يشرح لنا قول الامام مالك حين قال الاستوا معلوم او
-
الاستواء غير مجهول او نعم يشرح لنا ذلك بوضوح فال السبعه السابعه لا ليست مذكوره
-
بالنصوص بالنص ان الله ها الا في بعض الاحاديث فالجمع بين النصوص و الجمع بين دلالاتها دليل على اننا فهمنا
-
منها معنى وايضا مع قول مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان وتقدم معنا قول
-
وتقدم معنا قول العز بن عبد السلام انه ذكر العلم في كل مكان يوحي بان المتحدث يريد الجهه وهذا صحيح هذا صحيح الا اني مكابر صحيح نعم