-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد بن عجنان راو من رواة الحديث ومذكور بالفقه والفضل
-
من اهل المدينة من طبقة اتباع التابعين. اتباع التابعين هم تلاميذ التابعين والتابعون هم تلاميذ الصحابة
-
وحين انا اقول تلاميذ الصحابة فليس معناه انه لا التابعي على تابعي فهم في الغالب بعضهم على بعض
-
وكذلك اتباع التابعين هذا الرجل مشهور عند رواة الحديث وفي حديثه كلام بين انه صدوق ويخطئ في حديث ابي هريرة الى اخر هذا الكلام. حصلت له قصة
-
انه ان هناك خلافا سياسيا وقع بين ابي جعفر المنصور ومحمد بن عبدالله بن الحسن النسي الذكي
-
على الملك. على ملك الدول الإسلامية. بعد سقوط الدولة الأموية
-
بين بين العلويين من جهة والعباسيين من جهة. انا العلويون يمثلهم محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الذكية والعباسيون يمثلهم ابو جعفر المنصور
-
انتصر ابو جعفر منصور. ثم بعد النصر المنصور يتتبع انصار محمد بن عبدالله بن الحسن الذين نصروه
-
يتتبعهم بالاذية وهنا تبدأ قصتنا التي فيها عبرة كبيرة جدا لاهل هذا الزمان وذكرني بها هاشتاق حذف القاهرة والناس
-
ما علاقة هاشتاج حذف القاهرة والناس محمد ابن عجلان اسمع هذه القصة وسأشرح لك العلاقة
-
يقول يعقوب بن شيبة ذكر مصعب بن الزبيري محمد بن عجنة فقال كان له قدر وفضل بالمدينة
-
وكان ممن خرج مع محمد يعني محمد ابن عبد الله ابن الحسن النفس زكية. الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب
-
اراد جعفر ابن سليمان قطع يده جعفر ابن سليمان هذا والي ابي جعفر المنصور اراد قطع يد محمد ابن عيان عقوبة له على انه ايد خصمهم السياسي
-
بعد ان هزم هذا الخصم وذهبت دولته
-
يقول فسمع ضجة وكان عنده الاكابر. جعفر بن سليمان لما اه ظهر القرار بقطع يد محمد بن عجلان سمع ضجة
-
سمع صوت كبير وفي ذلك الوقت ما في عواثل ما في شيء في حدث في شيء حصل ما هو؟
-
فقال ما هذا قال له الاكابر هذه ضجة اهل المدينة. يدعون لابن عجلان الناس لما سمعوا الخبر تأثروا وصاروا يدعون ويصيحون يعني غضبا لابن عجلان
-
يقول فلو عفوت عنه الاكابر قالوا له فلو عفوت عنه شوف انتهى المدينة كلهم يحبونه
-
ولو عفوت عنه. وانما غر واخطأ في الرواية ظن انه المهدي. وظن ان هذا محمد ابن عبد الله وطأ اسمه اسم النبي واسم ابيه. اسم والد النبي صلى الله عليه وسلم وهو من اهل البيت. فظنه محمد ابن المهدي اللي جاءت فيه الاحاديث
-
يقول فعفا عنه واطلق فعفا عنه واطلقه هذه القصة لما اه سمعت لما قرأتها وكنت قد قرأتها قديما لكن في الايام الاخيرة قرأتها مرة اخرى
-
تذكرت بعض الامور التي حصلت الذي فعله العامة هؤلاء من الضجة وكذا هم لم يذهبوا الى جعفر ابن سليمان مباشرة ويضغطوا عليه
-
وانما كانوا عامل كانوا شعلة هذه الضجة التي حصلت انقذت يد ابن عجلان. هذه الضجة قد يكون لها نظير في زماننا
-
في هاشتاق يتداعى له الناس فيكون له اثر عظيم بارك الله فيكم اه لما حصل لما حصل ما حصل في اه في مقاطعة فراس
-
الامر ساهم موضوع الانترنت والهاشتاقات وغيرها في مساهمة عظيمة جدا وخسر فرنسا الملايين
-
فبدأ الامر من من مقطع فيديو اه لرجل يقول نحن سنقاطع البضائع الفرنسية وكذا وكذا فصار فصار فانتشرت الشرارة في كل العالم الاسلامي
-
لم يكن تحركا من قوى سياسية نهائيا وان من القوى الشعبية بالتعبير العصري
-
واحدثت شيئا عظيما. قبل مدة لما حصل عندنا في الكويت اه حركة هذي شركة زين اظن. التي يعني وضعت اه اعلانا اه فيه اليوجا وقالوا بالحرية ما نتغشمر فالناس عملوا هاشتاج سموه بالدين ما نتغشمر
-
هذا الهاشتاق اجبرهم على حذف الاعلان طيب والان في هاشتاق حذف القاهرة والناس بل قبل مدة آآ يمكن اول منشور نشرته عن خطف الاطفال في الدول الاسكندنافية قبل عامين او ثلاثة
-
وكنت اتكلم وبهذا الموضوع بين مدة واخرى بكلام يسير
-
حتى اه جاء بعض الاعلاميين بعض بعض اصحاب القنوات الاعلامية الاسلاميين اللي هم اعلام مستقل انا اسميهم اعلاميين لانهم فعلا يعملون عمل الاعلام وفعلوا القضية وتكلموا فيها في قنواته في اليوتيوب
-
تطور الامر الى ان وصل الى الى قناة الجزيرة وغيره واتكلم فيه الكثير من الاعيان والاعلام. كم طفلا انقذنا الان؟ لما حذرنا من هذا الامر اناس كثير سيحتاطون في ذهابهم لتلك الديار او سيحطاطهم في التعامل معه
-
كم طفلة انقذنا؟ والله لا ندري لكن انقذنا الكثير انا لا اتحدث عن نفسي هنا اقول انقذنا. انا اتكلم عن المجموع
-
فانا الجهد الذي بذلته جهد يسير لكن غيري بذل جهدا كبيرا جدا لكن حسبي انني حاولت وانني دعمت وعلى الاقل دعوت
-
لماذا اه اسجل هذا وابين انه احيانا بعض المجهودات مثل تكون مثل الضجة اللي عملها العامة وانقذت يدا يدا اه ابن عجلان الفقيه
-
او صاحب الحديث لانه اليوم كثير من الناس يحتقر هذه الجهود ويريد تغييرا جذريا وبالقوة وبالسلطان
-
فيقال له لا تحقرن من المعروف شيئا هذا اولا ثانيا النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه
-
ما قال توقع من لم يستطع فبقلبه بعض الناس يخاف يقول لعل الناس يركنون لمثل هذه المجهودات ويصيرون لا يفعلون شيئا غيرها
-
يا طيب الناس ما ينتقلون الى المجهودات القوية والمؤثرة بشكل جذري بين ليلة وضحاها يعني من السلبية من ما في قفزة من الصفر الى الخمسمة لا صفر واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة
-
بناء عليه هذه الامور حاليا تعد حرارة تؤدي الى ما هو اكبر لاحقا الامر الذي يليه
-
انت الا ترى الى اعدائنا؟ يعني من العلمانيين من الغرب؟ الا يوجد عندهم اعلام؟ الا يوجد عندهم ارجاف؟ دائما يفعلونه
-
دائما ابدا هم حريصون على ذلك. وانت تزعم ان بيدهم الدولة وبيدهم القوة وبيدهم كل شيء. لماذا اذا هم يحرصون على هذا؟ يحرصون عليه لانه يعطيهم مكاسب ممكن لا يحصلونها بالسلاح
-
ممكن لا يحصلونه بالسلطة اعلامهم دائما ابدا يعمل لو قرأت في السيرة ستجد ان هناك غازات
-
بعد كل غزوة يحصل شيء وهي اه مساجلات فعلية او نقائض بين شعراء المسلمين وشعراء المشركين
-
وكان شعراء المسلمين يحرصون بعد بعد الغزو ان ان يرسخوا آآ ان يوثقوا الحدث اذا كان المسلمون منتصرين ان يوثقوا هذا الحدث ويشعلوا الحماس ويحثوا المسلمين على المزيد ويحبطوا عزائم المشركين
-
وكان شعراء المشركين وكان شعراء المشركين يفعلون الامر نفسه اذا انتصروا. فيقابلهم شعراء المسلمين ويحاولوا ان يخففوا من آآ اثر انتصار المشركين عن طريق السياقة الاعلامية
-
فكانت حربا نفسية بامتياز واقرأ في السيرة وقد قرأنا سيرة ابن هشام انظر الى اشعار حسان والنبي صلى الله عليه وسلم قال اثنى على حسان وقال له ان هذا مثل رمي النبل الى اخر ذلك
-
نحن آآ في وفي هذا الزمان في زمان العولمة ما يسمى بالحرب الباردة او الحرب من اقوى انواع الحرب
-
من اقوى انواع الحركة ولا يمكن ولا ولا تستهن بها نهائيا. القواعد تغيرت عما كانت عليه في الماضي
-
لكن اه الجهات المتحاربة هي هي
-
ووفي الماضي وفي الحاضر هناك الجهاد باللسان وبالقول وبالاسنان وبكل شيء ما الذي تستطيعه وهناك انك لا تحقر من المعروف شيئا
-
واصلا هناك معركة على ابناء الجيل. اليوم كثير من من الفضلاء هو ادرك جيلا آآ جيدا عنده ثقافة لا بأس بها. فحين يأتي الى الجيل الجديد يظن ان هذا الجيل
-
اه عندهم معلومات الجيل السابق هو لا لا يدرك انه يتعامل مع جيل جديد يعني يتعامل مع جيل ليس جيل الثمانينات والتسعينات يتعامل مع جيل الالفينات ويتعامل مع جيل الفين وعشرة فيما بعد راح يجونك هذول
-
ها فيتكلم بناء على الثوابت التي كانت ثوابت ايام في الثمانينات والتسعينات كان يعرفها عموم الناس لكن هذه الاجيال لا يعرفون
-
وكثير منهم اذا علمته يتعلم لا مشكلة عنده ليسوا كلهم زنادقة لا يتعلم. لكن يقول لك اول مرة اعرف. فانت تقول والله
-
تقول والله في تجهيل. اين ابائهم؟ اين كذا؟ يوجد حملة تجهيل. نعم فعلا يوجد تجهيل. لكن هذا التجهيل اليوم لما وجد كان من رحمة الله عز وجل انه عندك مجال ان تحاربه ان تضعفه قدر المستطاع
-
استطاع بهذه الوسائل الموجودة اليوم بين ايدينا
-
قديما الالة الاعلامانية كانت مستبدة مستبدة بالاعلام العام الذي
-
وكانت عندنا الياتنا الخاصة اللي هي التلفزيون وكانت عندنا الياتنا خاصة اللي هي الكاسيت وغيره والمساجد ثم بعد ذلك دخل جيب بعض او عدد كبير من الدعاة في مجال الفضائيات والتلفاز وغيره وغيره
-
لكن الان هذا موضوع مواقع التواصل وغيره هذي الة مشتركة. هذي انا لها غرمها المزعج
-
انك يعني تقرأ البذاءات وتقرأ الكفر وتقرأ كذا ولها غمها انك تستطيع ان توصل صوتك وتصل الى اناس هم درر مكنونة. وخبايا زوايا
-
ما كنت لتدركها لولا هذه المواقع لانه لن تتاح لها فرصة اعلامية نهائيا وايضا حتى اه حتى اه القنوات التي كانت تتاح للمتدينين ايضا هم فيها ضعفاء
-
يعني لا يمكن ان يصلوا اليها. وهذه المواقع تتيح شيئا عظيما جدا لابد ان اه يستثمر هذا الامر
-
ولنتذكر دائما ان ضجة العوام في المدينة انقذت يد ابن عجلان واليوم هناك ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي هنا او هناك او هناك من الممكن ان تحدث ما تحدث
-
لما مات الاعلامي هذا الابراشي وتكلم الناس عنه بطريقة سيئة لانه كان سيئا خرج احد الاعلاميين اظن اللي هو عمر اديب وتكلم بكلام منفعل جدا دليل انه مغتاظ مغتاظ من هذا الكلام
-
وقال تمنى اذا مت الا يترك الكلاب يتكلمون. فاغتاظوا وتأثر وغيره يتأثر ويتأثر ويتأثر الله المستعان