خيارات
ما عقله السلف وجهله المتكلمون في باب التعامل مع الزندقة
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من عقله السلف وجهله المتكلمون تصور ان عندك دوله وقد جاءها غزات وهؤلاء
-
الغزاه ربما اخذوا جزءا من البلاد ولكن عندك حصن عظيم هذا الحصن اذا سقط سقطت الدوله هذا الحصن
-
يجتمع فيه جنودك الاقوياء والعظماء ولو حاصرهم العدو فانه في الغالب سيهزم لان الحسن يعطي مزيه قوه لهؤلاء المقاتلين
-
ولا يستطيع ان يغلبهم الا عدو عنيف جدا فانت ماذا فعلت قلت لجنودك الاقوياء المحصنين بهذا الحصن انزلوا
-
ونازلوا العدو انزلوا ونازلوا لكي تخرجوه من هذه الديار يثير التي اخذها فلما نزلوا خاب معهم العدو معركه هذه المعركه لم
-
يكونوا هم متميزين فيها بالحصن لان الحصن تركه وراءها فاستطاع العدو ان يهزمهم وان يدخل الحسنى وهو مرتاح
-
لا شك ان هذه الخطوه اذا فعلتها فانك ستكون قائدا عسكريا فاشلا صح ولا لا
-
هذا المثال استحضيره جيدا فانه تقريبا ما فعله المتكلمون في منهجيتهم العامه في مناقشتهم للزنادقه
-
او في محاوله محاربتهم الزندقه التي تسللت الى المسلمين لو فرضنا جدلا انه متكلمين كلامهم لا يحوث الدقه
-
ولا مشاكل ولا كفرا ولا اثراء على النصوص ولكنهم كل ما يقولونه حرق وارادوا ان يناقشوا اهل الباطل بمنهجيتهم
-
المعروفه والمعهوده التي هي الخوض بالعقليات والدخول مع العدو بالاشكالات الى اقصى حد ومحاوله الاخذ والعطاء حتى في ادق
-
الاشكالات هل هذه المنهجيه الصحيحه واذا كان الصحيحه لماذا لم ينتهجها لم ينتهجها السلف الكرام
-
في الوقت الذي كان فيه غالب الامه الاسلاميه ليسوا فنادقه او لم تدخل عليه لم يدخل عليهم اي بلاءه ولكن غالب الامه
-
لكن دخلت اشكاليات الزندقه في بدايات الدوله العباسيه وفيما بعد وتطور الامر وفعلا السلف كيف تعاملوا مع قصه الزندقه
-
المنتشره يعني تجد بشاره يتهم بالزندق حتى ابو العتاهل تخيل او العتاه هذا يعني احد احد الادباء يقول جرى
-
شعره في الحكمه وهو الهنديق علما النموخ لكن له ابيات الناس اخذوه عليه في اسيا
-
طيب كيف وفعلا يعني كانت في حركه ولا كان يتتبعها المهدي المحدثون او علماء اهل الحديث والسلف
-
الكرام كيف التعاملوا مع هذا الامر وكيف تعاملوا مع اشكاليات المتكلمين المتكلمين يتكلمون بالنصوص وغيره وغيره لا يطعنوا في
-
اصل الشريعه فكان النقاش معهم الى حد ما اعلى وان وفيه اخذ وعطاء اكثر في باب الاستدلال
-
النصي لانه متكلمين يظهرون تعظيم النصوص ولو بالجمله وان كانت اذا عرضت عقلياتهم اظهر الاستهانه بها
-
ولكنهم تقيه يخادعون العامه يقولون نحن مؤمنون بالنصوص كما تؤمنون انتم بها طيب ماذا فعل السلف
-
ولماذا انا ضربت المثال الاول وهذا المثال الاول ما علاقه المتكلمون اليست طريقه المتكلمين وان خالفناهم مثلا في تثبيت
-
دلائل النبوه او التعامل مع اشكالات الزنادق والتي حتى بعض اهل الحديث تعامل مع الامر
-
الشافعي له رد على البراهمه القران اليس طريقه المتكلمين هذه تحمد لهم على الاقل طبعا انا لماذا اريد ان اتحدث في هذا
-
الموضوع تنبيها لبعض الناس مشتغلين في ملف الالحاد اقول لك بالمنهجيه التي ساروا عليها لو فرضنا انها لا توجد فيها
-
اشكاليات داخليه الى انه المنهجيه العامه فيها مشكله عميقه وهذه تقع لكثير من الداخلين في مناقشه الاشكاليات الفكريه
-
وتحتاج منا الى نظر السلف والكرام بل علموا ان هناك اهواء وان هناك حصنا حصينا اسمه الفطره
-
الفطره هذه من صالحنا وهي حصننا العظيم والتي ان بارزنا العدو من ورائها فاننا منتصرون
-
بل ان العدو اذا جاءها وراى هذا الحصن فانه في العاده سيشعر بضعف نعم سيقتل منا ونقتل منهم لكن في النهايه
-
هذا الحصن هو الذي سيجعل لنا التفوق في النهايه وربما لا يستطيعون ان يؤذوننا يعني كيف
-
اسمع الله يبارك فيك الاسلام هو الفطره والفطره شيء وجودي حقيقي فضل التوحيد على الوثنيه
-
والتثليث والثانويه عقيده المجوس والالحاد واضح وعموم الناس اذا كانت فطرتهم سليمه فانه لا تؤثر عليهم
-
الشبهات بالسهوله بل يكون برهانهم الاعظم على صحه الدين هذه الفتره التي يجدونها هذه الضروره التي
-
يجدونها ان الدين مطابق لفطرهم ما فعله كثير من اهل الكلام انهم اعتبروا هذه الفطره ليست موجوده او حث
-
الناس على الاستغناء عن هذه الفتره والنزول الى الى ارض الاشكالات العقليه والاخذ والعطاء فجعلونا نخسر الحصن والحصن
-
لم نخسره في الواقع لكننا توهمنا اننا خاسرون لهذا الحفر وفي الواقع نحن لم نخسره نحن نزلنا منه
-
عنه بارادتنا كثير من الناس يتشوفوا للزندقه لان فطرته غير محصنه يعني كيف غير محصنه
-
يعني الفطره يعني كيف قصه الفتره محصنه وغير محصنه الفطره هي موجوده ولكن وجودها ليس حتميا بالصوره الصلبه
-
فقد تتاكل وقد تقوى السلف قديما كانوا يدركون هذا الامر فتجد مثلا اثر لعلي زين العابدين انه يلقن
-
الاولاد منذ الصغر انه يقول له قل امنت بالله وكفرت بالطاغوت اليوم الكثير من لا
-
يلقن اولاده العقيده ولا يلقنهم مبادئ الاسلام ولا يفهمهم اسماء الله الحسنى ولا يحكي لهم قصص الانبياء
-
هذا الصقل للفطره كثير منا يقول بما انه بمجتمع مسلم اذا هو كذلك هذا اول شيء موضوع التلقين
-
ثاني شيء موضوع العمل بهذه الفتره لهذا مثلا الامام احمد لما قالوا له رجل تاتيه الوثائق قال يسمع لهؤلاء القصاص طيب
-
ايش علاقه الوساوس بانه يسمع للقصاص القصاص سيحثونه على العمل يحركونه فطرته هذا الوساوس معركه جانبيه كلام فاضي
-
هو مجاراته لها هو الذي يؤذيه حسنه صار ضعيف صار ضعيف بسبب تلقين من الصغر اليوم لاحظت
-
ان الشباب اللي يتابعون الانمي كثير منهم موسوس عنده وسوس او عنده شهوات يشعر ان الدين عبء
-
فنظره للدين متحامله نوعا ما فالتلقين والعمل بالفطره ثم الاستدلال على الفطره بعيدا عن الاشكالات
-
الاستدلال العقلي النصي الى اخره هذا يقويها اذا فعلت هذه الثلاثه ثم تعاملت مع الاشكالات والشبهات تجد ان
-
الشبهات تكون كطانين ذباب او كقرعبه تؤذيك نوعا ولكنها لا تزعزعك عن اصل ايمانك لهذا تلاحظ ان السلف الكرام
-
في زمن انتشار الزندقه بداوا يصنفونه في الزهد يسقلون الفطره لهذا مثلا في واحد من احفاد عمر بن عبد
-
العزيز كان فكيرا اسمه ادم فمسك بعض الخلفاء وجلد المهدي قال انت انت مجونك هذا مو مجنون طبيعي شفتو لاحظ
-
حتى هم عندهم فكره انه الزندقه تاتي قرينه المجوع ابو نواس متهم هو ليش لانه فعلا هي اشكاليه شهوات في كثير
-
من الاحيان مدنس لهذا اليوم مثلا يلاحظ في التيار الليباني اشكالي تماهي الشهوات والشبهات عندهم مع
-
بعضهم البعض مع الملاحده مع غيره هو القصه مثل يقول لك لا شوف موضوع الشهوات هذا ليس امرا اصليا انا افهم ليس
-
امرا لكنه عامل قوي مساعد حين نقول لك ان هذا عامل ليس معناه ان هو العامل المطرد
-
لكن هو هذا عامل له حضوره لهذا ايضا من دقائق الامام احمد انه قال يعجبني اليوم ان يكون لاهل السنه
-
قاصا صدوق ليش ابو عبد الله قال لانهم يذكرون لما ظهر المعتزله ينفون الحوض والفراط قال الامام احمد
-
القصاص هؤلاء سيسقلون هذه الامور التي تتقبلها الفطره السليمه مستعده لقبولها ان لم توجد تشويشات المتكلمين وخصوصا انت في
-
مجلس الوعظ يعني تكون متواضعا بخلاف مجالس المناظره مجالس المناظره التي تاخذ وتعطي فيها ما
-
يكون فيها التواضع لهذا الناس اللي نشات على التعلم من المناظرات ومن الاخذ والعطاء قل ان يوجد فيهم التواضع والرجوع
-
للحاق فالامام احمد ادرك هذا مثل ما اليوم يضحكون عليك مثلا يدخلون لك اشكاليات عقائديه من خلال المسلسلات والافلام
-
وغيرها لانك انت تكون دفاعاتك ملغيه انت داخل تتسلى فيدخلون الى عقلك الباطن افكارا كثيره
-
السلف كانوا يفكرون بهذا بناء على ايش بناء على نصره الحق والثقل الفطره اهل الكلام لا يمكن ان يتحدثوا عن الفطره
-
لانه الفطره اصلا هي ضد مذهبه لهذا مثلا الجويني لما اراد ان ينفي العلو من خلال ادله نظريه ادله نظريه يعني
-
مقدمات مبنيه على مقدمات مبنيع ثم نتائج فماذا قال له الهمداني قال دعك من هذا دعك
-
من البعثه من النظري وحدثني عن الضروره التي نجدها حين يعني ندعو الله ان نرفع
-
رؤوسنا للسماء يعني انت جايبني دليل نظري انا اعطيك اللي اقوى منه الادله للنظري وانا اجيب دليل
-
نظري عادي الادله النظريه تتعارض لكن خل اجيبك للحصن انت ترمي على اسهام وانا ارمي
-
عليك اسهام لكن في النهايه الحصن تبع منه تبعي انا خلي اكلمك على الضروره فلهذا الجويني كان فاهم الدليل كثير من
-
الاشاعره ما فهم القصه الجويني فاهم الاشكال انه هذا انا اكلم بنظري فاستدل علي بضروره والضروره اعلى من
-
النظري لانه الادله النظريه اصلا مبنيه على ضروره ما في دليل نظري مبني على نفسه
-
هذا دور ولا يوجد دليل نظري يبنى على دليل نظري اخر لانه الدليل نظري لابد ان يكون
-
مركبا فالدليل النظري لابد ان تسجد له قاعده ضروريه حتى يستطيع ان يعمل فلهذا قال حيرني الهمدان احيار الهمداني
-
المتكلمين ازاحوا بحث الفطره لانه مو من صالحهم وقالوا لك شوف لا حول ولا قوه الا بالله
-
عن روحك شغل عراقي طبعا انت قاعد بحي الطرب بالبصره بحيثم حللت الله المستعان عموما
-
فالمتكلمون ازاح الفطره واظهر للناس نحن نرد على الزنادقه وكذا والواقع انهم مساكين افقدونا حصننا
-
وافقدونا مقوياته وادخلونا في معارك استضعفنا فيها انفسنا ونحن الاقوياء واهينت الشريعه وان كانوا في كثير من
-
الاحيان يقولون حقا وينصرون حقا لكن هذه ما هي الطريقه السليمه اليوم تجي ناس يقلدون اهل الكلام
-
في طريقه التعامل مع الملفات الباطله الالحاديه وغيرها يقلدونهم ويظنون ان هذه هي الطريقه العصريه لكن ليس
-
من منطلق مقدمه المتكلمين وانما من منطلق مقدمات وانما من منطلق مقدمات ثانويه والخرط الذي يسمونه البحث الاكاديمي
-
وانك يعني لا بد ان تتحدث مع الخصم على الموضوعيه وانك تضع عقيدتك جانبا وانه
-
وانك تترك الاستعلاء وتترك الى اخر هذا لهذا التربيه العقائديه ضروريه للابناء لتحصين الجيل صقل الفطره مهم لا حتى عموم طلبه العلم لا
-
تبدا معه منذ البدايه تاتي وتحدثه بالاشكالات والجواب عليها او منذ البدايه تبدا تحدثه بتعظيم
-
المخالفين قبل ان يدرك قدر مخالفتهم ثم بعد ذلك ممكن لا يتصور ان يكون هؤلاء معاندين بالصوره
-
التي ياخذه الدليل لها ولا يمكن ان يدرك ان هؤلاء مخالفين للفطره والادله العقليه بهذا الشكل
-
فضلا عن الادله النصيه ولابد ان تعلم الناس الاستدلال بالنصوص والاستعلاء بها ثم بعد ذلك التعامل مع
-
الاشكالات اصلا عموم اشكالات اهل الباطل ليس سببها الرئيس في قوتها يعني او في النهايه يشكل عليك ولا يسمح لك ان تشكل
-
على قوله وهذه من الاشكاليات عند بعض الشباب الدعاه اللي فيهم حرف على الناس وحرف مرضي
-
فتجده يجلس ويقول للمبطل تعال اعطني اشكالاتك ثم هو لا يتعلم ان يولد اشكالات على صاحب
-
الباطل لا ان تتعلم ان تشكل على قوله ايضا لا تفرط لا تحسن الظن بشكل مفرط فيه وتسيء
-
الظن بشكل مفرط بما معك من البيانات لا اشكل عليه اشكل عليه اشكل عليه واشغله
-
بالدفاع عن نفسه وستجد انت عندك اشكالات وانا عندك اشكالات فحتى ان لم تجب على كل
-
اشكالاته وباذن الله ستكون مستطيع ان تجيب على كل اشكالات انت معك الحفنه الحصين معك
-
الفتره والادله المتعاليه لان العموم ما يفعله اهل الباطل ليس ادله اصلا هو يشكل عليك فقط لو تلاحظون تجدون
-
معظم السياقات التشكيكيه هي اشكالات عليك هو لا يقيم قوله ولا يقيم ادله مستقله على قوله
-
لانه لو اراد ان يقيم ادله مستقله على قوله لا لا تم الاشكال عليه فالنزول
-
لساحه الاشكالات العقليه والتنازل عن حسن الفطره وعن حصن البراهين المثبته بشكل مستقل هذا هذا غلط كبير
-
والتخلي عن التلقين الاستعلائي من البدايه لانه غلط تكسر طالب العلم في بدايات الطلب تروح تعلمه
-
تعظيم المخالفين هذا خطا هو ترسخ العقيده في قلب ترسخ كذا ثم بعد ذلك تبدا تحدثه ان فلان من المخالفين ممكن
-
عنده ايجاده في النقطه الفلانيه او في الموضوع الفلاني او كذا اما قبل ان يرسخ
-
الامر في قلبك تاتي تلقن الناس منذ البدايه منذ اللحظه الاولى يعني لكي تظهر انك منصف تعظيم اهل الباطل
-
الاستهانه باهل الحق في بعض الوجوه وتنزل الناس عن عن حصنهم الحصين هذا لا يصح
-
ولا يصرح هذه النقطه التي فهمها السلف ولهذا كانوا حريصين على تعظيم التدين في قلوب الناس
-
لانهم يعلمون ان الكثير من المعاصي هلا ومرحبا هلا بك ان كثيرا من الشبهات كان مبداها الشهوات وانتبهوا يا
-
اخوه كثير من الناس يظن ان العوام يظن ان العوام ما عندهم بناء فلسفي لا
-
العوام عندهم بناء فلسفه بالسلطه متناقض شويه اسلام شويه ثانويه شويه علمويه شويه هو ما يدري بنفسه
-
لانه لم يتلقن التلقين العقائد السليم وشطرته لم تسقى ثقلا سليما فلهذا صاروا تدخل عليهم الشبهات لانه
-
والله في ثغره بهذا الحصن ثغره علمويه ثغره ثانويه ثغره مش عارف ايش ثغره كذا ان
-
تتعب انك تفيد هذه الثغرات وتم من بناء الفطره عند الناس وهذا التتميم وهذا الترقيع قد يكون بادله
-
عقليه وبرهانيه ولا مشكله لانه الفتره خلاص سلمت لكن ان اعدت الامر بقيه الحصن هو فطره
-
لهذا يشد بعضه بعضه لا يفهم الامر غلطا لسنا ود حل الاشكالات الاشكالات تحل يعني
-
كانك انزلت فرقه من هذا الحصن وذهبوا وفعلوا واختصوا من الاعداء لا مشكله لكن في النهايه يبقى الحسن محصنا وبدون اخلاء
-
لكن انا مع ارجاع الامر للفتره ومع الاهتمام بالتاصيل وان لا يكون الامر فقط حل اشكالات حل اشكالات حل اشكالات يعني
-
الان قديما كانوا يقولون الوقايه خيرا من العلاج صح ولا لا الوقايه هذا ايش الوقايه
-
هذه تقويه المناعه الاصليه للجسم مناعه موجوده في الجسم ستقويها فتصير وتبتعد عن مواطن الاشكال او غيرها وفي
-
اجسام تصير من شده مناعتها المرض لا ياتي اليها ان دخل مسبب المرض الى الجسم لا يستطيع ان ان
-
يفعل شيئا وان يمرض الجسد وكذلك لتعامل مع الدين التعامل مع الدين كله ادويه كلها ادويه
-
الشبهات هذا مثل اللي كل طعامه ادويه طبعا هذا الكلمه كنت قلتها في مكان ما في
-
منتدى في الانترنت ثم اكتشفت ثم وجدت احدهم كتبه في تويتر ناسبا ناسبا اياها ناسبا هذه الكلمه لنفسه يعني فلهذا حين ذكرتها ضحكت تذكرت هذه العمليه اللي حصلت لي