خيارات
تحقيق الشهادتين والرد على الفرق الضالة من قصة الثلاثة الذين خلفوا في القرآن
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قصه الثلاثه الذين خلفوا من اكثر قصص السيره تاثيرا ولا يكاد يقراها احد في
-
روايته التي في الصحيحين وغيرها من كتب الحديث الا ويجد لها اثرا في نفسه وربما
-
دمعت لذلك عينه لكنني اليوم ساتحدث عن صياغتها في القران الكريم وكيف ان هذه الايه جاء فيها
-
الرد على جميع الفرق الضاله او على رؤوس اقوال الفرق الضاله باشارات يسيره يفهمها من تفكر يقول الله تبارك وتعالى وعلى
-
الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه
-
ثم تاب عليهم ليتوب ان الله هو التواب الرحيم اولا في هذا في قوله تعالى وظنوا
-
ان لا ملجا من الله انلا ملجا من الله الا اليه تحقيق التوحيد وفيه الرد على اصل
-
شبهه من يدعون غير الله ويستغيثون بهم ويستشف بهم الا وهي الركون الى المخلوق دون
-
الخالق واعتقاد ان الله عز وجل اذا كان عندك ذنوب لا يقبلك وهذا المخلوق يكون
-
ارحم بك فيكون واسطه بينك وبين الله والقبور والوثنيه ضرب من ضروب الماديه اذ يركن الى المحسوس
-
لهذا النصارى لما توث انوا صوروا لعيسى صوره وكذلك الروافض لما توث انوا وصاروا وثنيين صوروا لاهل البيت
-
صورا ركون الى المحسوس ضرب من ضروب الماديه ثم هم لا يعملون العقول ولا ينظرون ان الله عز وجل ارحم بهم من
-
المخلوقات لان اصل الرحمه انما جاءت من الله تبارك وتعالى ولهذا من بدائع ما روي في في
-
الاثار ما روى ابن ابي الدنيا في العقوبات عن عبد الله بن عباس ان موسى لما افترى
-
عليه ما افترى قارون ودعا هو على قارون فكانت الارض تاخذ قارون ومن معه اللي افتروا على
-
موسى ان اراد الزنا بامراه ووالى اخره فكان موسى يدعو عليهم ويستغيثون به يقولون له يا موسى يا موسى فموسى يدعو ويكمل
-
الدعاء حتى غيبتهم الارض فاوحى الله الى موسى ان لو دعوني لا غذته فالله ارحم بهم من موسى ولهذا يوم القيامه
-
يشفع النبيون ويشفع الملائكه ويشفع ثم رب العالمين يقبض قبضه لم تنالهم شفاعه هؤلاء جميعا للدلاله على انه ارحم من
-
الجميع سبحانه وتعالى وايضا في نفس في نفس وظنوا ان لا ملجا من الله الا
-
اليه في نفس هذا التركيب وعموم دلاله القصه الدلاله على حجيه السنه كيف هذا لا ملجا من الله الا
-
اليه اذا هم اصابتهم عقوبه احتاجوا من الله احتاجوا الى ان يلجوا الى الله لكي
-
يزيل عنهم هذه العقوبه ما كانت هذه العقوبه العقوبه الامر بهجر من الذي امر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم الامر لم
-
يكن موجودا في القران اذا اوامر النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وحي واوامر من الله وكان الناس
-
يمتثلون حتى ضاقت الارض على المخلفين بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم فدل هذا التركيب على حجيه السنه
-
النبويه وهكذا تم تحقيق الشهادتين شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
-
طيب هذا بالنسبه لتحقيق الشهادتين من هذه القصه الرد على الفرق الضاله واحده واحده لنبدا مثلا
-
بالمرج هؤلاء الصحابه كان لهم حسنات وشهدوا المشاهد ثم انهم لما اساؤوا في هذه القصه
-
عوقبوا وخشي عليهم الشر فدل على ان الايمان يزيد وينقص وان الايمان ليس ثابت وان الايمان
-
يتعلق بالعمل فال الصحابه حاسبوهم على عمل عملوه وان كانوا هم في انفسهم يحبون الله
-
ورسوله كما قال كعب لابي قتاد الانصاري تعلم انني احب الله ورسوله قال له نعم
-
طيب فهذا فيه رد على المرجئ طيب وايضا القصه فيها رد على الخوارج لان هذا الفعل لو قلنا انه كبيره ويبدو انه
-
كذلك اللي هو التخلف عن النبي صلوات الله وسلامه عليه ولهذا عوقبوا عليه بالهجر مده
-
طويله طيب ولكنهم لم يكفروا بهذا بل استمهل بهم والتوبه جاءت من الله تبارك وتعالى
-
وباتفاق ما كانوا كافرين وسياق القران يدل على ذلك فما كانوا كافرين ولا منافقين ثم دلاله الايات في الرد على
-
الرافضه اذا كان هذا حال الثلاثه الذين خلفوا وثناء الله عليهم وانه تابع عليهم فما بالك بالمهاجرين والانصار الذين
-
اتبعوا الرسول ساعه العسره لقد تاب الله على النبي المهاجرين والانصار الذين اتبعوه ساعه العسره وهؤلاء وهذه اخر غزوات النبي صلى
-
الله عليه وسلم وقد وقد اظهر الصحابه اخلاصا عجيبا في هذه الغزوه فمن غير المعقول وحتى بعد هذا
-
الثناء الالهي العظيم عليهم ان يكونوا منافقين او ان يجدوا وصيه بل المنافقون ذكرت احوالهم وانتهى
-
الامر ذكر انهم لا يجاهدون انهم لا ينفقون الا وهم كارهون الى اخر هذه الصفات التي
-
كان مبرا منها المهاجرون والانصار وكان مبرا منها مثل الثلاثه الذين خلفوا والذين ميزوا عن المنافقين لانهم معلوم ان
-
اخلاقهم ليست اخلاق المنافقين ففعل معهم من التعزير ما يدعوهم للتوبه والا يميلوا الى اهل
-
النفاق والله المستعان فهذا ايضا فيه رد على هؤلاء ايضا في قول الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا الرد على
-
المعتزله الذين يقولون ان الله عز وجل لا يخلق في العباد شيئا لا طمسا على القلوب
-
وان العباد هم الذين يخلقون افعالهم فالله عز وجل فرق بين فعله فيهم وافعالهم الخاصه
-
فقال ثم تاب عليهم فرق بين فعله وبين فعلهم بين فعله سبحانه وتعالى وبين مفعوله
-
واصل ضلال المعتزل الخلط بين الامرين حتى في موضوع القلب خ القران انما امره اذا
-
اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ففرق الله بين فعله الذي هو كن ومفعوله الذي هو
-
المخلوق فيكون والمعتزله خلطوا بين الامرين في هذا في باب الصفات وفي باب القدر هم لا يثبتون لله عز وجل تاثيرا في
-
المخلوقات بل المخلوقات هم يخلقون افعالهم مطلقا وهذ وفي هذه الايه الرد عليهم وايضا الرد على
-
الاشعريه الذين يقولون الله هو الفاعل حقيقه وان افعال العباد هو ما يفعله الله فيهم ولهذا يقولون الفعل يقار ان القدره
-
تق قارن الفعل يعني هم حقيقه يعطلون القدره ولكن يقولون تقارن الفعل اي انها توجد حيث يوجد الفعل فحث مقارنه له اي
-
انها قدره ليست حقيقيه وانما هي القدره قدره الله تبارك وتعالى والله عز وجل فرق
-
بين فعلهم واثبت لهم فعلا خاصا وبين فعله هو سبحانه وتعالى وهم لما ظنوا ان لا ملجا من الله
-
الا اليه الله عز وجل هم تقربوا الى الله فالله عز وجل تقرب اليه كما في الحديث من
-
تقرب اليه شرا تقربت اليه ذراعا فتقرب اليهم ورزقهم التوبه ورزقهم كل شيء وايضا اخر الايه ان الله هو التواب
-
الرحيم فيه الرد على مذهب ابن حسم الذي بلغ من القرمطه الدرجه العاليه جدا حين
-
قال ان اسماء الله نعوت ان اسماء الله اع فقط وليست نوتا بمعنى انها لا معاني
-
لها فقط السميع مثل البصير مثل العليم مثل ولكن ترى في سياق الايه ما يدل ان التواب
-
والرحيم يراد لها معنى التواب والرحيم فعلا صفه الله سبحانه وتعالى ويخلق اثارها في المخلوقات وهذا المذهب تقريبا شبه مهجور
-
ولكن الجهميه يذهبون اليه في الصفات التي لا تعجبهم والله المستعان يعني فسبحان الله هذه الايه تركيب اليسير تفطنت منها على الرد على كثير على عموم اهل الاهواء والله