كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

تحقيق الشهادتين والرد على الفرق الضالة من قصة الثلاثة الذين خلفوا في القرآن

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قصه الثلاثه الذين خلفوا من اكثر قصص السيره تاثيرا ولا يكاد يقراها احد في

  2. روايته التي في الصحيحين وغيرها من كتب الحديث الا ويجد لها اثرا في نفسه وربما

  3. دمعت لذلك عينه لكنني اليوم ساتحدث عن صياغتها في القران الكريم وكيف ان هذه الايه جاء فيها

  4. الرد على جميع الفرق الضاله او على رؤوس اقوال الفرق الضاله باشارات يسيره يفهمها من تفكر يقول الله تبارك وتعالى وعلى

  5. الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه

  6. ثم تاب عليهم ليتوب ان الله هو التواب الرحيم اولا في هذا في قوله تعالى وظنوا

  7. ان لا ملجا من الله انلا ملجا من الله الا اليه تحقيق التوحيد وفيه الرد على اصل

  8. شبهه من يدعون غير الله ويستغيثون بهم ويستشف بهم الا وهي الركون الى المخلوق دون

  9. الخالق واعتقاد ان الله عز وجل اذا كان عندك ذنوب لا يقبلك وهذا المخلوق يكون

  10. ارحم بك فيكون واسطه بينك وبين الله والقبور والوثنيه ضرب من ضروب الماديه اذ يركن الى المحسوس

  11. لهذا النصارى لما توث انوا صوروا لعيسى صوره وكذلك الروافض لما توث انوا وصاروا وثنيين صوروا لاهل البيت

  12. صورا ركون الى المحسوس ضرب من ضروب الماديه ثم هم لا يعملون العقول ولا ينظرون ان الله عز وجل ارحم بهم من

  13. المخلوقات لان اصل الرحمه انما جاءت من الله تبارك وتعالى ولهذا من بدائع ما روي في في

  14. الاثار ما روى ابن ابي الدنيا في العقوبات عن عبد الله بن عباس ان موسى لما افترى

  15. عليه ما افترى قارون ودعا هو على قارون فكانت الارض تاخذ قارون ومن معه اللي افتروا على

  16. موسى ان اراد الزنا بامراه ووالى اخره فكان موسى يدعو عليهم ويستغيثون به يقولون له يا موسى يا موسى فموسى يدعو ويكمل

  17. الدعاء حتى غيبتهم الارض فاوحى الله الى موسى ان لو دعوني لا غذته فالله ارحم بهم من موسى ولهذا يوم القيامه

  18. يشفع النبيون ويشفع الملائكه ويشفع ثم رب العالمين يقبض قبضه لم تنالهم شفاعه هؤلاء جميعا للدلاله على انه ارحم من

  19. الجميع سبحانه وتعالى وايضا في نفس في نفس وظنوا ان لا ملجا من الله الا

  20. اليه في نفس هذا التركيب وعموم دلاله القصه الدلاله على حجيه السنه كيف هذا لا ملجا من الله الا

  21. اليه اذا هم اصابتهم عقوبه احتاجوا من الله احتاجوا الى ان يلجوا الى الله لكي

  22. يزيل عنهم هذه العقوبه ما كانت هذه العقوبه العقوبه الامر بهجر من الذي امر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم الامر لم

  23. يكن موجودا في القران اذا اوامر النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وحي واوامر من الله وكان الناس

  24. يمتثلون حتى ضاقت الارض على المخلفين بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم فدل هذا التركيب على حجيه السنه

  25. النبويه وهكذا تم تحقيق الشهادتين شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

  26. طيب هذا بالنسبه لتحقيق الشهادتين من هذه القصه الرد على الفرق الضاله واحده واحده لنبدا مثلا

  27. بالمرج هؤلاء الصحابه كان لهم حسنات وشهدوا المشاهد ثم انهم لما اساؤوا في هذه القصه

  28. عوقبوا وخشي عليهم الشر فدل على ان الايمان يزيد وينقص وان الايمان ليس ثابت وان الايمان

  29. يتعلق بالعمل فال الصحابه حاسبوهم على عمل عملوه وان كانوا هم في انفسهم يحبون الله

  30. ورسوله كما قال كعب لابي قتاد الانصاري تعلم انني احب الله ورسوله قال له نعم

  31. طيب فهذا فيه رد على المرجئ طيب وايضا القصه فيها رد على الخوارج لان هذا الفعل لو قلنا انه كبيره ويبدو انه

  32. كذلك اللي هو التخلف عن النبي صلوات الله وسلامه عليه ولهذا عوقبوا عليه بالهجر مده

  33. طويله طيب ولكنهم لم يكفروا بهذا بل استمهل بهم والتوبه جاءت من الله تبارك وتعالى

  34. وباتفاق ما كانوا كافرين وسياق القران يدل على ذلك فما كانوا كافرين ولا منافقين ثم دلاله الايات في الرد على

  35. الرافضه اذا كان هذا حال الثلاثه الذين خلفوا وثناء الله عليهم وانه تابع عليهم فما بالك بالمهاجرين والانصار الذين

  36. اتبعوا الرسول ساعه العسره لقد تاب الله على النبي المهاجرين والانصار الذين اتبعوه ساعه العسره وهؤلاء وهذه اخر غزوات النبي صلى

  37. الله عليه وسلم وقد وقد اظهر الصحابه اخلاصا عجيبا في هذه الغزوه فمن غير المعقول وحتى بعد هذا

  38. الثناء الالهي العظيم عليهم ان يكونوا منافقين او ان يجدوا وصيه بل المنافقون ذكرت احوالهم وانتهى

  39. الامر ذكر انهم لا يجاهدون انهم لا ينفقون الا وهم كارهون الى اخر هذه الصفات التي

  40. كان مبرا منها المهاجرون والانصار وكان مبرا منها مثل الثلاثه الذين خلفوا والذين ميزوا عن المنافقين لانهم معلوم ان

  41. اخلاقهم ليست اخلاق المنافقين ففعل معهم من التعزير ما يدعوهم للتوبه والا يميلوا الى اهل

  42. النفاق والله المستعان فهذا ايضا فيه رد على هؤلاء ايضا في قول الله تبارك وتعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا الرد على

  43. المعتزله الذين يقولون ان الله عز وجل لا يخلق في العباد شيئا لا طمسا على القلوب

  44. وان العباد هم الذين يخلقون افعالهم فالله عز وجل فرق بين فعله فيهم وافعالهم الخاصه

  45. فقال ثم تاب عليهم فرق بين فعله وبين فعلهم بين فعله سبحانه وتعالى وبين مفعوله

  46. واصل ضلال المعتزل الخلط بين الامرين حتى في موضوع القلب خ القران انما امره اذا

  47. اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ففرق الله بين فعله الذي هو كن ومفعوله الذي هو

  48. المخلوق فيكون والمعتزله خلطوا بين الامرين في هذا في باب الصفات وفي باب القدر هم لا يثبتون لله عز وجل تاثيرا في

  49. المخلوقات بل المخلوقات هم يخلقون افعالهم مطلقا وهذ وفي هذه الايه الرد عليهم وايضا الرد على

  50. الاشعريه الذين يقولون الله هو الفاعل حقيقه وان افعال العباد هو ما يفعله الله فيهم ولهذا يقولون الفعل يقار ان القدره

  51. تق قارن الفعل يعني هم حقيقه يعطلون القدره ولكن يقولون تقارن الفعل اي انها توجد حيث يوجد الفعل فحث مقارنه له اي

  52. انها قدره ليست حقيقيه وانما هي القدره قدره الله تبارك وتعالى والله عز وجل فرق

  53. بين فعلهم واثبت لهم فعلا خاصا وبين فعله هو سبحانه وتعالى وهم لما ظنوا ان لا ملجا من الله

  54. الا اليه الله عز وجل هم تقربوا الى الله فالله عز وجل تقرب اليه كما في الحديث من

  55. تقرب اليه شرا تقربت اليه ذراعا فتقرب اليهم ورزقهم التوبه ورزقهم كل شيء وايضا اخر الايه ان الله هو التواب

  56. الرحيم فيه الرد على مذهب ابن حسم الذي بلغ من القرمطه الدرجه العاليه جدا حين

  57. قال ان اسماء الله نعوت ان اسماء الله اع فقط وليست نوتا بمعنى انها لا معاني

  58. لها فقط السميع مثل البصير مثل العليم مثل ولكن ترى في سياق الايه ما يدل ان التواب

  59. والرحيم يراد لها معنى التواب والرحيم فعلا صفه الله سبحانه وتعالى ويخلق اثارها في المخلوقات وهذا المذهب تقريبا شبه مهجور

  60. ولكن الجهميه يذهبون اليه في الصفات التي لا تعجبهم والله المستعان يعني فسبحان الله هذه الايه تركيب اليسير تفطنت منها على الرد على كثير على عموم اهل الاهواء والله

ملاحظاتي