خيارات
الفرق بين الشك العلمي المعتبر وبين الوسواس الذي يتعامل معه بالاستعاذة والتلهي عنه
-
يا اخوة هذا مقطع مهم جدا وارجو ان تركزوا فيه. لان كثيرا من الناس يخلط وربما بعضهم استشكل بعض النصوص النبوية التي تقول استعر فقط
-
الواقع وكثير مما نتعامل معه اليوم على انه شك علمي معتبر. الواقع انه وسواس ناشئ من تسلط الشيطان. ما الفارق بين الامرين؟ الشك العلمي المعتبر هو ان تكون عندك
-
معلومة مبنية على دليل او على قرائن او على اي شيء. ثم بعد ذلك يطرأ عليك دليل من جنس هذه الادلة. معارض
-
او ناقض لادلتك. معلومات جديدة تطرأ عليك وهذه المعلومات تكون مؤكدة. فساعة اذ يحصل عندك نوع من الشك لتعارض الادلة عند
-
فتبدأ بالبحث. وهناك فارق بين اني اشك فاتمنى وجهة نظر المشكك لا غلط. بل ابدأ بالبحث. على سبيل المثال انا
-
اتمنى رأي فقهي معين. بناء على حديث في الباب. ثم فجأة اكتشفت ان هذا الحديث تنكره عدد من الائمة
-
ثم قيل لي ان هناك مثلا اثار تعارض قولي وشككت ان هناك اثار توافق قولي فساعة اذا سابدأ بالبحث واشك بنتيجتي القديمة
-
لان الاصل الذي بني عليها تم نسفه تماما. اما الوسواس فهي معارضة الامور. التي عليها ادلة او حتى
-
قرائن بشكوك هذه الشكوك ممكن يشكك بها. يعني انا والله عندي حديث يراوي ثقة. قد يكون هذا الراوي غلط وقد لا يكون غلط. خصوصا وان
-
او قد وثقه اناس ليس بينه وبينهم اي شيء. ولا توجد اي مشكلة طيب انا ذوقي ذوق فلان معارظ لهذا الحديث؟ لا مشكلة. هو ذوقه يرفظه وقد قبله ذوق الاف غيره. ملايين على
-
العصور لا مشكلة وهذا الفارق مثلا بين بين موضوع منهج الشك الديكارتي وكذا الذي يتبنى هذا غلط الشيء الذي بني
-
على ادلة او على حتى قرائن لا يشكك فيه الا بمكافآت. لا تشكك فيه بامور هي ممكن ان يشكك بها بالسهولة وبارادات صفطائية
-
الان مثلا انا رجل من جماعتنا نظرية التطور. وجدوا فكا مثل فك اللي وجدوه قبل مدة في اوروبا. وجدوا هذا فك فقالوا هذا كأنه للانسان اسلاف البشر. فك فقط
-
لو شككت انا بهذه النتيجة شك يكون مبررا لماذا؟ لانه قديما وجدوا مثلا سن براسكا وقالوا وجلسوا سنوات يدعون هذا ثم
-
انه عينة لسيد خنزير ووضعوا قبلها امور فاكتشف بعد ذلك لاحقا انها مجرد عينات ملفقة ورسومات هيكل وكذا وتزوير التطورين
-
مستمر. فهنا انا عندي مبرر للشك ان ان النظير ان نظير هذا تماما نظيره تماما. لا يوجد شيء زائد في هذه العينة
-
قد استبان كذبه. فهناك مبرر للشك. انسان عنده عقيدة دينية ثبتت بالبراهين لن اتركها لفك. طيب
-
غيرهم يعني باحد التطورين اورد عليهم قال لا نحن عندنا ادلة كثيرة ان الانسان بدأ في افريقيا فلا يمكن ان نترك هذه الادلة الكثيرة لفك عندك فقط اذا وجود معارض مكافئ في نفس
-
هنا نذهب. اما مسألة اي وسوسة اما الوساوس التي هي الوسواس الشكوك التي يستعان بها في العادة تكون ناشئة من
-
تسلط الشيطان على قلب المرء. وفي العادة يكون في حالات الاكتئاب والحزن. او الغضب الشديد. فهنا يتسلط عليك الشيطان. في حال تسلط الشيطان هنا تتدفق الوساوس
-
واحيانا تتدفق الوساوس على الانسان في بداية استقامته كنوع من محاولة الشيطان لاستنقاذه واعادته الى وهذا ينبه عليه شيخ الاسلام انه حين يبدأ يصلي ويستقيم تشتد عليه الوساوس كخطوة
-
اخر خطوة يفعلها الشيطان معه حتى ييأس منه انا اعرف احد الاخوة مرجع في موضوع دلائل النبوة صار. من شدة ما معه من الوسوسة كل يوم يرسل لي فوائد جديدة في هذا
-
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اقف عليها. ويذكر لي براهين ثم يقول لي انا اجد وسوسة. اقول ما داعيها؟ يقول والله ما اعرف. ثم اكتشف انه يعاني من نوبات اكتئاب. ومشاكل
-
فقل له كوصية النبي صلى الله عليه وسلم وسوس بالطهارة. رش عليه بعض الماء على على المكان. الذي تشك ان انه اصابته نجاسة او ستصيبه ثم الهو عنه. فقلت له خلاص انت تحبك
-
نتائج يقينية تعرفها وقطعية وبرهانية وتستطيع ان تفحم اي شخص تكلمه وحتى لو لم يكن هذا عندك المهم عندك براهين وادلة فما الداعي الان للشك
-
خلاص رش عليه شي من اليمين هذا كالجرح في اليد. كلما كلما مسسته بقي اتركه هذا ليس شكا علميا معتبرا. لانه غير ناشئ من ظهور
-
معطيات مكافئة بالقوة ومعاكسة للمعطيات القديمة. هذا يكون شكل علميا معتبرا. اما هذا الذي يأتي بمجرد ايرادات ايرادات تشككية
-
يشكك بها فهذه اسمها وسوسة. وكثير منها يكون ات من تسلط الشيطان على النفس. في حالات الضعف البشري من حزن شديد او غضب شديد او اكتئاب او غير ذلك
-
فهذه علاجها ان يلهو عنها الانسان وان يقبل على العبادة وان يستعيذ من الشيطان بالله يستعيذ بالله من الشيطان ويكثر الاستغفار حتى تسكن نفسه ويهدأ