خيارات
أمر لا يدركه كثير من الآباء والأمهات في شأن الزواج
-
امر لا يدركه كثير من الاباء والامهات في شأن الزواج. كثير من الاباء والامهات ممن ينتمون للجيل السابق جيل ما قبل الانفتاح الاعلامي جيل ما قبل وثالة
-
التواصل الاجتماعي. هذا الجيل كان يتزوج مبكرا. فتجد الرجل تزوج في العشرينيات من عمره وتزوج فتاة في الرابعة عشر في الثالثة
-
انا اتحدث عن مجتمعاتنا. لم يكن هناك وقت لتحصل له فتنة عظيمة. يأتي يتعجب من ولده لماذا هو وابنته؟ لماذا هو مستعجل
-
على الزواج. في هذا الوقت الذي ليس فيه فقط تأخر للزواج بل يوجد فيه وسائل اعلام تهيج كل الكوامن عند الشباب. وتأتيهم بكل صور
-
المشتهيات والتهييج الجنسي. لو جلس يتابع اخبار سيجد مذيعة تلبس لباسا الله المستعان وتظهر بهيئة الله المستعان
-
يعني هيئة لا تليق اصلا باخبار قتل وحروب وغير ذلك. وهذا من ضمن النخاسة العصرية المتاجرة بالنساء يعني في زمن الحريات يعني
-
حتى ان غير الجميلة هناك اماكن معينة لا يمكن ان تصل اليها. الا ان يعالج هذا القمح بمساحيق تجميل او عمليات تجميل او غير ذلك. فهو هنا لا
-
لا يفهم المعاناة التي يعيشها ابنه وابنته. لانه اصلا لانه اصلا ما عاش هذا الامر
-
بل هو لما جاءه التلفاز جاء كان رجل مستعفا. فانه احصن للفرج وغض البصر. وهذا من اثار اعمال الرأي
-
في مقابل الشريعة. النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم الباءة فليتزوج. رب العالمين قال ان يكونوا فقراء في امر الزواج ان يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله
-
اذا اصلا حتى الزواج من اسباب طلب الرزق من اسباب حصول الرزق. كما قال ابراهيم النخعي تزوج فان الذي يرزقها في بيتها يرزقها وهي عندك
-
هذي من ضمن الاشكاليات الكثيرة جدا عندنا في الاباء خصوصا في مجتمعنا الخيري. هو ما يشعر ما يحس وتجد الاب الابن او الابنة يستحي
-
ان يبرز مشاعره وما يشعر به وما عنده من مشاكل في هذا الباب وانه اينما ذهب رأى ذهب المستشفى ذهب للسوق ذهب الى كذا ذهب الى كذا بل بعض الاباء ببرود اعصاب
-
او هكذا يكون ولده جالس الى جانبه فهو يدخل ويفتح التلفاز على امرأة فاتنة تماما ويقلب وينظر ولا عنده مشكلة وتجد ولده هذا يشتعل وينطفئ ويشتعل وينطفئ وهذا
-
بلا شعور بكل برود. فاذا كلمه ولده في الزواج قال لهم تو الناس عليك. ليه تبي تتزوج؟ الله المستعان