-
اه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو المجلس الثامن والخمسون في التعليق على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم رواية ابن هشام
-
اخرجه على سيرة ابن اسحاق رحمهم الله تعالى. وان شاء الله من هذا الدرس فما بعده ستكون الدروس يومية
-
في قناة الجروس الصوتية بشكل يومي المفروض الله عز وجل دبرنا مكانا يعني مكان صغير اجرناه
-
وجزا الله المتبرعين خيرا اه الذين يتبرعوا لنا ان شاء الله يعني نستطيع ان نؤجره اطول مدة ممكنة
-
ان يسر الله تبارك وتعالى بحيث نستطيع ان نلهي كتبا اكثر ناخذ دروس اكثر طيب
-
وصلنا اه لا زلنا في الفتح لو سمحت لا تشتري شيء على التنسيقية قال ابن اسحاق وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
فيما حول مكة السرايا تدعو الى الله عز وجل ولم يأمرهم بالقتال وكان من بعث خالد ابن الوليد
-
وامره ان يسير باسفل تهامة داعية ولم يبعثه مقاتلا بني جذيمة فاصاب منهم. قال ابن عباس وقال ابن هشام وقال عباس ابن مرداس السلمي في ذلك
-
فان تكن قد امرت في القوم خالدا وقدمته فانه قد تقدم بجند هداه الله انت اميره نصيب به الحق في الحق من كان اظلم قال ابن هشام وهذان البيتان في قصيدة له في حديث يوم حنيفة
-
نذكرها ان شاء الله في مواضيعها قال ابو اسحاق حدثني حكيم حكيم ابن عباد ابن حنيف
-
عن ابي جعفر محمد بن علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حين افتتح مكة داعيا ولم يبعثه مقاتلا
-
ومعه قبائل العرب سليم بن منصور ومدلج بن مرة فوطئ بني جذيمة بن عامر بن عبد منات بن كنانة فلما رآه القوم اخذ السلاح
-
وقال ابن هشام ضعوا السلاح فان القوم قد اسلموا. فقال خالد ضعوا السلاح فان القوم قد اسلموا
-
اسحاق فحدثني بعض اصحابنا من اهل العلم من بني جذيمة قال لما امرنا خالد ان نضع السلاح قال رجل منا يقال جهدا ويلكم يا بني جذيمة انه خالد والله
-
ما بعد وضع السلاح الا الايثار وما بعد الاثارة الا ضرب الاعناق يعني هم اصلا ابتدوا هم اه هو يقول لهم ضعوا السلاح وندعوكم لكن هم قالوا والله لا اضع سلاحي ابدا. قال فاخذوا رجال من قومه وقالوا يا جحد
-
اتريد سفك دمائنا ان الناس اسلموا ووضعوا السلاح ووضعوا الحرب وامن الناس فلم يزالوا به حتى نزعوا سلاحه ووضعوا القوم السلاح لقول خالد
-
قال ابن اسحاق فحدثني حكيم حكيم عن ابي جعفر محمد بن علي قال فلما وضعوا السلاح امر بهم خالد عند ذلك فكتفوا. ثم عرضوا على السيف فقتل منهم من قتل فلما انتهى الى الخبر الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
رفع يديه الى السماء ثم قال اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد طبعا الرواية نلاحظ هنا الرواية تكاد لا تكاد تظهر تظهر ماء ماء فرع خالد على انقطاعها
-
رواية فيها درجة من تغمية الامر في شأن خالد. وفيها درجة من التحامل. والواقع ان الرواية اللي في الصحيح انهم قالوا صبئنا صبأنا
-
يعني اه فظنهم يسخرون من الاسلام ويعتبرونه صابئية فقتل منهم من قتل يعني انهم يسبون الاساءة لان قريشا قديمة كان يسمون من يسلم صابيا
-
والرواية هذه اصلا في اسنادها كلام هشام حدثني بعض اهل العلم انه حدث عن ابراهيم انه جعفر المحمودي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت كأني لقمت لقمة من حيس فابتدذت طعمها
-
اعترض حلقي منها شيء حتى ابتلعتها فادخل في فأدخل على يده فنزعه فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه يده
-
فادخل علي يده فنزعه فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله هذه سرية من سراياك تبعثها فيأتيك منها بعض ما تحب ويكون في بعضه اعتراض فتبعث عليا فيسهله
-
قال ابن هشام حدثني انه انفلت رجل من القوم فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبره الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل انكر عليه احد؟ فقال فقال نعم. قد انكر عليه رجل ابيض ربعه فنهمه خالد فسكت عنه. وانكر
-
عليه رجل اخر طويل مضطرب فراجعه فاشتدت مراجعتهما وقال عمر بن الخطاب اما الاول يا رسول الله فابني عبد الله واما الاخر فسالم مولى بني حذيفة
-
هذي كلها روايات معضلة حدثني اه قال ابن اسحاق فحدثني حكيم ابن حكيم فحدثني اه حكيم ابن حكيم
-
طيب
-
نحتاج معانا واحد دفني حكيم حكيم عن ابي جعفر محمد بن علي ابو المنظر لو لو تجي تتفضل وتقرا
-
ايه تفضل تعال تعال اقرأ
-
ايه يحتاجوا عندي كتاب عندي كتاب ايه عطني هذا هذا الكتاب اللي انا اريده
-
بنسحق فحدثني حكيم بن حكيم عن ابي جعفر محمد بن علي قال ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه فقال يا علي
-
اخرج الى هؤلاء القوم فانظر في امرهم واجعل امر الجاهلية تحت قدميك فخرج علي حتى جاءهم ومعه مال قد بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم فودى لهم الدماء وما اصيب لهم من الاموال حتى انه ليدي لهم مي لغس الكلب
-
حتى اذا لم يبقى شيء من دم ولا مال الا وداه بقيت معه بقية من المال فقال لهم علي رضوان الله عليه حين فرغ منهم هل بقي لكم بقية من دم او مال لم يود لكم؟ قالوا لا قال فاني اعطيكم
-
هذه البقية من هذا المال. احتياطا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يعلم ولا تعلمون. ففعل ثم رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره الخبر. فقال اصبت واحسنت
-
قال ثم قال رسول الله صلى الله ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة قائما شاهرا يديه حتى انه ليرى مما تحت منكبيه يقول اللهم اني ابرأ اليك مما صنع خالد بن الوليد ثلاث مرات
-
قال ابن قال ابن اسحاق وقد قال بعض من يعذر خالدا انه قال ما قاتلت حتى امرني بذلك عبدالله بن حذافة السهمي وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امرك ان تقاتلهم لامتناعهم من الاسلام
-
ابو الهشام قال ابو عمرو المدني لما اتاهم خالد قالوا صبأنا صبأنا
-
قال ابن اسحاق قد كان جحدا قال لهم حين وضعوا السلاح ورأى ما يصنع خالد ببني جريمة يا بني جذيمة ضاع الضرب قد كنت حذرتكم مما وقعتم فيه قد كان بين خالد وبين عبد الرحمن بن عوف فيما بلغني كلام في ذلك فقال له عبد الرحمن ابن
-
عملت بامر الجاهلية في الاسلام فقال انما ثأرت شعرت لابي لابيك قال عبدالرحمن كذبت
-
قد قتلت قاتلا قد قتلت قاتل ابي ولكنك ثأرت بعمك الفاكه ابن المغيرة. حتى كان بينهما شرا. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مهلا يا خالد. دع عنك اصحابي والله لو كان لك
-
احد ذهب ثم انفقته في سبيل الله ما ادركت غدوة رجل من اصحابه ولا روحته. طيب هذا ما قيل لخالد في حق عبدالرحمن بن عوف
-
وخالد صحابي ايضا فما عسى ان يقال في من بعدهم طيب وهذا على باب على باب المقارنة. لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا كل ما وعد الله الحسنى. وخالد انفق قبل الفتح. وقاتل
-
قبل فتح مكة ومع ذلك وهذا كقول ابي بكر كقول النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لعمر هلا تركتم صاحبي لي؟ فالصحبة كلها فاضلة وهي في نفسها درجات
-
وهي في نفسها درجات. نعم وكان الفاكهة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وعوف بن عبد مناف بن عبد الحارث بن زهرة وعفان بن ابي العاص
-
ابن امية ابن عبد شمس قد خرجوا تجارا الى اليمن. ومع ومع عفان ابنه عثمان ومع عوف ابنه عبدالرحمن فلما اقبلوا حملوا مال رجل من بني جديمة ابن عامر كان كان هلك باليمن الى ورثته
-
ادعاه رجل منهم يقال له خالد وخالد بن هشام ولقيهم بارض بني جذيمة قبل ان يصلوا الى اهل الميت. هم. فابوا عليه فقاتلهم بمن معه من قومه على المال يأخذوه. وقاتلوه فقتل عوف بن عبد عوف
-
ونجى عفان ابن ابي العاص وابنه عثمان واصابوا مال الفاكهة بن المغيرة ومال عوف بن عوف بن عوف فانطلقوا به. وقتل عبد الرحمن بن عوف خالد بن هشام قاتل ابيه. فهمت قريش
-
في بني قديمة فقالت بنو قديمة ما كان مصاب اصحابكم عن ملأ منا. انما عدا عليهم قوم بجهالة فاصابوهم ولم نعلم. فنحن نعقل لكم ما كان لكم
-
قبلنا من دم او مال فقبلت قريش ذلك ووضعوا الحرب. طبعا في في احوال الجاهلية وحروبهم وكثرة ما كان بينهم من الشر والحروب
-
شيء عظيم سبحان الله قبل الاسلام. ومن يقرأ اخبارهم وتهاجي شعرائهم في مثل هذا يعني يحمد الله عز وجل على ما جاء به من الاسلام وكيف ان هذه الطاقات حولت لاحقا. لغزو اعداء الله عز وجل نعم
-
وقد قال قائل وقال قائل بني جذيمة وبعضهم يقول امرأة يقال له يقال لها سلمى ولولا ما قال القوم للقوم اسلموا سليم يوم ذلك ناطحا لما صعهم بسر واصحاب جحدم ومرة حتى
-
وكل بركة. فكان فكائن ترى يوم الغمصاء من فتى اصيب ولم يجرح وقد كان جارحا. الظت بخطاب الايامي وطلقت غداة اذن. وايام. الظت
-
طاب الايام وطلقت غداة اذن منهن من كان نكحا. قال ابن هشام قوله بسر والظت بخطاب عن غير ابن اسحاق. هم. قال ابن اسحاق فاجابه عباس ابن مرداس ويقال بل الجحاف ابن حكيم السلمي
-
من الطويل دعي عنك تقوى للضلال كفى بنا لكبش الوغا في اليوم والامس ناطحا. فخالد اولى بالتعذر منكم. غداة على نهجا من الامر واضحا. معانا بامر الله يزجي اليكم
-
وسوانيح لا تكبو له وبوارحه نعوا مالكا بالسهل لما هبطناه عوابس في كاب الغبار كوالحا فانك اثكلناك سلمى فمالك تركتم عليه نائحات ونائحات طيب
-
طبعا هذي هذه الابيات السلام ورحمة الله وبركاته. هذه الابيات معناها هي تقول انكم لولا انكم قلتم لهم اسلموا لكانوا قاتلوكم وفعلوا وفعلوا. فرد عليه عباس بن مرداس السلمي بان خالد اولى منكم بالعذر. فالرجل كان داعيا الى الله
-
وكان يدعوكم الى التوحيد. وقد كان منكم ما كان مما جعله يعني يتأول. وقصة اللهم اني ابرأ اليك ما فعل خالد
-
معكم خالد يعني تأول. هذا اصل هذا اصل البراءة من الفعل دون الفاعل عندما يكون الانسان
-
اه يقع منه تأول واليوم كثير من الناس يتوسعون في الاعذار اذا كان الامر في حق
-
اه في حق الله واما اذا كان الامر في حق انسان اخر يضيقون باب الاعذار
-
وفي الواقع اما باب الاعذار يعود الى نفس شبهة الانسان وظهورها وخفائها وترون مثلا في قصة حاطب بن ابي بل تعلم ما قال عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق. وما كان حاطبا منافقا
-
وفي قصة سعد بن عبادة لما قال له ذاك الرجل في قصة الافك ولكنك منافق تذب عن المنافقين
-
في قصة كعب بن مالك ما المقصود هنا اليوم مثلا لو يأتي انسان ويميل اه الى تكفير واقع في الشرك
-
واقع في الشركة وواقع في الكفر او الحكم بكفر شيء حكم جماعة كبيرة من السلف انه كفر
-
تجد من الناس من يتضايخوا في هذا ولا يعذره مع انه ينطلق من اصل علمي
-
وقصده حمية الحمية لدين الله عز وجل. فخالد اولى بالتعذر منكم وفعلا الذي الذي يعني مثلا يحكم بحكم لا يروقك في الجهم او في القبور هو اولى بالتعذر من الجهم والقبور. ها؟ نعم. فخالد واولى بالتعذر منكم
-
وان رأيتموه قد زل او توسع
-
نعم هناك من يأتي ويغلط ويكفر ويظلل بمقالات اجتهادية باجماع
-
بل بعضهم من يكفر بالصواب احنا خوارج اول ما كفروا اول ما وقع منهم التكفير بالتحكيم وهو صواب
-
وقد وقع ايضا من من بعض الناس في زماننا التكفير. بالقول بالقياس. والتكفير بالقول بالاجتهاد وبالاجماع. والتكفير مثلا بعدم
-
سفه والان التكفير بعدم تكفير الشعوب. هذا واقع مذاهب موجودة حاضرة ومنهم من يأتي الى مقالة ليست كفرا باجماع عند اهل السنة ويجعلها كفرا
-
طيب وبعضهم يأتي الى كفر الى كفر ثابت ان الى شيء هو كفر ويجعله تحت عنوان
-
اصلا في تفصيل عند علماء السلف مثل بعض الناس اللي لما يأتي يتكلم في قصة الحكم عشان يكفر علماني لازم يروح يضعف اثر لابن عباس
-
يروح يطعن باثار السلف ويروح يسب اثار السلف ويصفها بالارجاء ويصفها بكذا عشان يكفر عنوان هو العلماني قصته اوسع من قصة الحكم بغير ما اثروه
-
ثم يسخر من من عناوين شرعية مثل طاعة ائمة الجور من المسلمين ثم يأتي بمقالات غريبة فيصف ائمة الجور بانهم حاكمين بما انزل الله والى اخر ذلك
-
القصة فيها تفصيل هذا لا ينطبق هذا لا ينطبق على انسان يأتي الى انسان يراه واقعا في الشرك او في الكفر البواح الظاهر او حتى
-
كفر فيه نزاع وفيه اختلاف. يعني الان مثلا انا اكفر تارك الصلاة على سبيل او خليني اقول اكفر تارك الزكاة هذا اختيار
-
واحد ثاني ما يكفر تارك الزكاة. هذي قال بها العلماء وهذي قال بها العلماء في هذا السياق لا انا يحق لي ان ان اقول فيكم ما اقول والله اقول هذا عنده كذا وهذا عنده كذا ولا انت تقول عند هذا عنده غلو وهذا مش عارف ايش
-
لكن اليوم الناس يبحثون عن السياقات التوافقية الانسان اذا توسع في احلال المحرمات او في اسلمة الكفار
-
مهما فعل يحترمونه ويهونوه وعندهم شبهة ماذا يقولون؟ يقولون التسامح الخطأ في اخراج في اخراج مسلم من في اخراجه التسامح
-
الحكم باسلام كافر اهون من التسامح في الحكم على المسلم بالكفر غير صحيح الكافر هذا انت تبيح له فرجا حراما
-
وتخلطه بالمسلمين وليس كذلك والمسألة تعود الى البحث العلمي. لا انك ترهبني هذا غير سليم هذي اصلا مصادرة عالمطلوب
-
انا لا احكم لك ان هذا مسلم ولا يستحق اصلا وصف الاسلام وبالامس تحدثنا على هذا الموضوع بعض الناس الذين يقولون لك نحن نعذر بالجهل
-
تقول لهم اهلا وسهلا ما في مشكلة. اعذر بالجهل اعذروا العامية اعذروا البدوي الذي يعيش في بادية بعيدة اما ان تعذر؟ قال لا اعذر الجاهل واعذر الحافظ فلان والامام فلان
-
طيب هذا ليس جاهلا طيب والذين ناظرهم شيخ الاسلام يقول لك هذا اول ناس اعذرهم
-
طيب يلا نمشي واللي كفرهم الشيخ محمد عبد الوهاب من علماء عباد القبور وغيرهم مسوقين لهم يقول لك هذا ايضا انا لا اكفره
-
قل وانت ايضا تحكم معي ان هذا شرك اكبر؟ هذا قول صفسطائي. يبدو انك لا تحكم ان هذا شرك اكبر
-
يعني شرك اكبر ولم يخرج من الملة به احد هذا مثل ان اقول لك هذا واجب ولكن لم يأثم احد بتركه قط
-
من كل من تركه وفي الواقع انت لست مستثنيا مثل انا اتيك واقول لك اه صلاة الجماعة واجبة
-
والله جيد. تقول وانا اعذرك اذا كنت مريضا جيد واعذرك اذا ما لك خلق بعد
-
ما في مشكلة. طيب واذا لي خلق بس اني ظليت قاعد؟ قلت هم انت معذور. انت لا تجوز صلاة الجماعية
-
يقول لك عذر بجهل ثم هو يعذر العالم والجاهل والحافظ والذي ناظره عالم والذي لم يناظره والذي آآ وقعت له كتب اهل العلم والذي لم تقع له ما عاد عذرا من فعلها
-
هذا عاد احتيالا على عدم التكفير وليتهم بعد ذلك يعني بعد ما قالوا بهذا. ها
-
احترموا الطرف الاخر الذي لا يقبل مقالتهم هذه لهذا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
-
لما كانوا يفعلون معه هذه الحيلة ويأتون له بعض كلمات شيخ الاسلام ابن تيمية فقال لهم الشيخ رحمة الله عليه
-
قال ولو اخذنا بكلام الشيخ قال له شيخ الاسلام لكفرنا كثيرا من المشاهير اذ ان الشيخ علق الامر شيخ الاسلام علق الامر على قيام الحجة ومعلوم ان معنى قيام الحجة
-
ليس ان يفهمها كما يفهمها ابو بكر وعمر فهي هذي القصة ولا حول ولا قوة الا بالله
-
وهذا مهم الانسان الذي يكون اصلا على حق واصلا على استقامة واصلا داعي للسنة ثم يقع منه بعض تجاوز في حق المخالفين اجتهادا
-
اجتهاد يبرأ منه ولكن لا تهدر حسناته. يبرأ من هذا الفعل ولكن لا تهدر حسناته
-
يصلح ما حصل منه ولكن لا تهدر حسناته
-
يلا حكيم السلمي وقال الجحاف الحكيم السلمي
-
شهدنا مع النبي مسومات حنينا وهي دامية الكلام وغزوة وغزوة خالد شهدت وجرت سنابكهن بالبلد الحرام نعرض للطعان اذا التقينا وجوها لا تعرض لللطام ولا
-
خالع عني ثيابي اذا هز الكوماة ولا ورامي ولكني يجول المهر تحتي المهر تحتي الى العلاوات بالعظب الحسامي قال ابن اسحاق وحدثني يعقوب ابن عتبة ابن المغير ابن الاخنس عن الزهرية
-
عن ابن ابي حدرد الاسلمي قال كنت يومئذ في خير خالد ابن الوليد فقال لي فتى من بني جذيمة وهو في سني وقد جمعت يداه الى عنقه برمه ونسوة مجتمعات غير بعيد منه يا فتى
-
فقلت ما تشاء. قال هل انت اخذ بهذه الرمة؟ فقائدي الى هؤلاء النسوة حتى اقضي اليهن حاجة ثم تردني بعده. فتصنعوا بي ما بدا فتصنعوا بي ما بدا لكم. قلت والله ليسيروا ليسير ما طلبت
-
فاخذت برمتي بها حتى وقف عليهن فقال اسلمي حبيش على نفد من العيش. هم
-
هذا نفدي من العيش اريتك اذ طالبتكم فوجدتكم بحلية او الفيتكم بالخوانق الم يك اهلا ان ان ينول عاشق تكلف اذ ادلاج السرى والودائق
-
فلا ذنب لي قد قلت اذ اهلنا معا اثيبي بود قبل احدى الصفائق اثيب بود قبل ان تشحط النوى وينأى الامير بالحبيب المفارق فاني لا فاني لا ضيعت
-
سر امانة ولا راق عيني عنك بعدك رائق سوى ان ما نال العشيرة شاغل عن الود الا ان يكون التوامق. قال ابن هشام اكثر اهل العلم بالشعر ينكر بيتين الاخيرين منها له
-
طيب هو هذا شنو هذا؟ شنو قصته؟ هذا يعني كان عاشق وحدة وقبل لا يقتل
-
راح وقال له هذا الكلام طبعا كانوا مانعينها منه. وكان عادة العرب يعني اذا اشتهر انه رجل يعشق امرأة
-
ودارت وصار الكلام عنهم انهم عادة لا تزوج هذه المرأة له. يزوجونها رجل اخر. ليش؟ يعني حتى يذهب ذاك الرجل ويجدها بكرا
-
فيعرف انه هذا يعني لم يحصل بينهما شيء. وعلى هذا مات مجنون ليلى وجميل بثينة هذا كله هذي بسببها العادة السودة هذي. راحوا كلهم ماتوا من الحرقة بسبب هذا الموضوع
-
طيب طبعا هذا الخبر له طرق وكان حاتم العوني كتبوا مقالا عن هذا الموضوع في قضية يعني شوفوا انه النبي شوفوا قضية العشق وكذا وشلون الصحابة متسامحين مع الموضوع في رواية ان النبي قال لهم هل فيكم رجل رحيم
-
يعني في هذي السياقات فيما في حال الفساد الموجود اليوم هذا يكتب مقالا بهذا الموضوع يعني حتى يروج للشباب اللي تريد ترقم البنات اللي تريد شسمه
-
فكنت كتبت اه اه هو اورد رواية النسائي اقرأها عليكم. عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية
-
وغنموا وفيهم رجل فقال اني لست منهم عشقت امرأة فلحقتها فدعوني انظر اليها نظرة ثم اصنعوا ما بدا لكم. فنظروا فاذا امرأة طويلة ادنى
-
يعني فيها ثمار. فقال اسلمي حبيش قبل نفاد العيش. هذي اللي عندك. ولاحظوا اختلاف الرواية
-
قال رأيت لو اتبعتكم فلحقتكم بحلبة او القيتكم بالخوانق اما كان حقا ان ينول اه عاشق تكلف ادراج الثرى والودائق. قال قالت نعم. فديتك فقدموه فضربوا عنقه فجاءت المرأة فوقفت عليه فشهقت شهقة او شهقتين ثم ماتت
-
فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اما فيكم رجل رحيم
-
هذه الرواية التي اوردها حاتم العوني وبنى عليها قصورا وعوالي تلاحظون ان الرواية موجودة في سنن النسائي الكبرى ولا توجد في الصغرى
-
وهذي طريقة النسائف الاشارة الى علة الحديث ولو كان خبرا في تحريم المعازف او غير ذلك لاجتهد في تضعيفه ولو كان في فضل معاوية لاجتهد في تضعيفه ولكن خبر على الهواء
-
وخرجه الخبر الطبراني في المعجم الاوسط الذي يجمع فيه الغرائب والمناكير واشار الى استنكاره فقال لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس الا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن علي بن حرب
-
وهذا الاستنكار جاري على اصول المحدثين. فمحمد ابن علي بن حرب وان كان ثقة فبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ستة انفس
-
لم يتابع احد منهم على حديثه وفيهم ابن عباس وعكرمة. وكلاهما مكثر اصحابه كثير جدا. فاين هم من هذا الحديث؟ وسيأتي ان الناس يروون هذا الخبر بسند فيه جهالة. فلو كان معروفا من حديث عكرمة لرواه
-
الناس من طريقه والانفراد في الطبقات المتأخرة التي اشتهر انتشرت فيها الرواية وكانت ازمنة التدوين والتصنيف اشد من الانفراد في الاصناف في الازمنة المتقدمة
-
واوردت مثالا من رواية حامد ابن يحيى البلخي عن سفيان ابن عينة واستنكرها الائمة مع انه ثقة. والحديث لم يخرجه اصحاب الكتب الستة وعلي ابن الحسين ابن الواقد صدوق يهم وقد تقدم الكلام في تفرد الثقة فما بالك
-
الصدوق الذي يهم وكتب المغازي كلها اوردت الخبر بما فيهم ابو اسحاق باسناد الذي بين ايدينا بدون لفظة اليس فيكم رجل رحيم؟ والخلاصة ان الرواية غريبة من طريق يزيد النحو يعني عكرمة والخبر طرق اخرى آآ ليس فيها الزيادة التي اعتمدها الدكتور
-
فرضنا الاسناد حسن فان تلك الزيادة لا تقبل خصوصا حسين بن واقد له اوهام اوهام وليس وليس ابنه فقط
-
يعني في الاثناء اثنين مضروبين طيب بس يعني هذي ايه
-
حدثني يعقوب. وهذا ابن اسحاق وحدثني يعقوب ابن عتبة ابن مغيرة ابن الاخنس عن الزهري عن ابن ابي حدرد الاسلمي قال قالت وانت فحييت سبعا وعشرا وترا وثمانيا تترا. قال ثم انصرفت فضرب فضرب
-
قال ابن اسحاق وحدثني ابو فراس ابن ابي سنبلة الاسلمي عن اشياخ منهم
-
عن من كان حضرها منهم قالوا فقامت له حين ضربت عنقه فاكبت عليه فما زالت تقبله حتى ماتت عنده. قال ابن اسحاق وقال رجل من بني جريمة جزى الله عنا مدرجا حيث اصبحت جزاء بؤسا حيث سارته حلت اقاموا على
-
بعضنا يقسمونها وقد نهلت فينا الرماح علتي. فوالله لولا دين ال محمد لقد هربت منهم خيول فشلتي
-
وما ضرهم الا يعينوا كتيبة لجراد ارسلت فاشمعلتي فاشمع اللتي. هم. فاما ينيب او يثوب لامرهم فلا نحن نجزيهم بما قد اضلتهم
-
اجاب وهب رجل بني ليث فقال دعونا الى الاثم دعونا الى الاسلام والحق عامرا. فما ذنبنا في عامر ان تولتي؟ وما ذنبنا في عامر لا ابى لهم؟ لان سفهت احلامهم ثم ضلتهم
-
قال رجل هو يعاتبهم للقرابة بينهم. هم. وقال رجل من بني جريمة ليهنئ بني ليهنأ بني كعب مقدم مقدم خالد. هم. واصحابه اذ صبحتنا الكتائب. فلاترة تسعى
-
بها ابن خويلد فلا ترة فلاترة يثعب بها ابن ابن خويلد. فلاترة تسعى بها ابن خويلد وقد كنت مكفيا لو انك غائب. فلا قومنا ينهون عنا غواتهم
-
ومن يوم الغمصاء ذاهب وقال غلام بني قديمة وهو يسوق بامه واختين لهو وهارب بهن من جيش خالد
-
رخينا اذيال المروط واربعا مشية حي
-
ان تمنع اليوم النساء تمنعن مشي حياتك كان لم يفزعن ماشي ان تمنع اليوم نساء تمنعن. مم. وقال غنمة من بني جريمة يقال لهم بنو مساحق يرتجزون حين سمع بن خالد فقال احدهم قد علمت صفراء بيضاء الاطل
-
يحوزها ذو ثلة وذو ابل. لاغنين اليوم ما اغنى رجل. هم. وقال الاخر قد علمت صفراء تلهال عرسا تلهى العرس. لا تملأ الحيزوم منها نهسا
-
لاضربن اليوم ضربا واعسا. ضرب المحلين مخاض قعسا. وقال اخر اقسمت ما ان خادر ذو لبدة ذو لبدة
-
شأن شأن شأن شثر البنان في غداة بردة جهم المحيط سبال وردة يلزم بين ايكة وجهدا. هم. وجحدا
-
اخبار بتاء ضار بتاء كالرجال وحده باصدق الغداة مني نجدا خالد لهدم العزة. هذا نقف عنده ان شاء الله
-
عندها
-
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم