خيارات
تقاطع منهجي بين النصارى والجهمية في الاستدلال بمتشابه القرآن...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تقاطع منهجي بين النصارى والجهميه في الاستدلال بمتشابهه القران هذه محاوله متواضعه للدمج بين بعض
-
معطيات ما يسمى مقارنه الاديان والدرس العقدي الذي يسميه البعض تقليديا نعلم جميعا ان في القران
-
محكمات ايات محكمات وايات متشابهات وان الذين في قلوبهم ذغ يتبعون ما تشابه منه بغاء الفتنه وابتغاء
-
تاويله ويتساءل كثيرون كيف يمكننا ان نميز بين المحكم والمتشابه عند العلماء اجوبه كثيره تتعلق
-
بالرجوع الى السنه بالرجوع الى اجماع السلف بفهم مراتب الادله وتقديم الاعلى منها على الادنى او مراتب
-
الدلاله لكننا هاه ان شاء الله سنذكر صفه كاشفه تبين لك كيف ان هذا في قلبه زيغ
-
لهذا هو يتبع المتشابه ولماذا قلنا عنه هنا انه يتبع المتشابه في مثالين مشهورين مثال النصارى
-
ومثال الجهميه في هذين المثالين سنرى ان كلا الفريقين قد بنى عقيدته على اسس كبار هذه الاسس او هذا التصور العقائدي
-
تناقضه النصوص بشكل واضح ثم ياتي الى بعض افراد عقيدته ويحاول ان يجد عليها دليلا
-
من القران او السنه بيد ان الاسس الكبرى تناقض النصوص النصوص منا قضه ظاهره مثلا
-
ما هي عقيده النصارى في المسيح عليه الصلاه والسلام النصارى يعتقدون ان المسيح اقنوم من اقانيم الاله وانه اذلي من جوهر الاله
-
سبحانه وتعالى انه هو الله باختصار وهو ايضا اقنوم يقال له الابن وهو من جوهر
-
الاله وهذه العقيده بطبيعتها مناقضه لضروره العقل لان الاله باتفاقنا واتفاقهم اول لا بدايه له سبحانه وتعالى ليس قبله
-
شيء طيب والابن المولود لا يمكن ان يكون للاله الذي لا اول له ولد من جوهره لماذا لان الولد
-
بطبيعه الحاثه تكون له بدايه بمجرد ان تكون له بدايه فهذا معناه ان انه ليس من جوهر
-
الاله ليس ولدا للاله وهم لا يقولون ان المسيح صفه لله عز وجل لا بل يقولون هو
-
ذات بل تجسدت هذه الذات ذات كامله اقنوم من اقانيم الاله لهذا بضروره العقل الله عز وجل لم
-
يلد ولم يولد لم يلد ليس هو الاب ب باعتقاد النصارى الاب الذي ولد ولم يولد
-
ليس هو الابن ف القران يابى عقيدتهم الله عز وجل في القران زيف عقيدتهم سبحانه وتعالى وبين
-
لهم اتم البيان انها عقيده كفريه لقد كفر الذين قالوا ان الله الثالث ثلاثه ماذا يفعل
-
النصارى الان القران مناقض لعقيدتهم يتون يتبعون متشابه فماذا يقولون يقولون القران وصف المسيح بانه
-
كلمه الله وكلمه الله من الله وبناء عليه المسيح غير مخلوق ازلي ويستحق العباده القران
-
اوضح ان المسيح كمثل ادم يعني مخلوق ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب
-
ثم قال له كن فيكون كلمه الله بينها الله عز وجل بما ماذا اراد بقوله كلمه حين ذكر عن مريم
-
قولها قالت ربي انا يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك كذلك الله يخلق ما يشاء
-
يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون فكلمته هذه انه كن ولانه كان بلا
-
اب فكانت الكلمه فيه اظهر واقوى من غيره ولهذا الله عز وجل لما قال وكلمه منه دليل
-
انه كلمه من ضمن كلمات اخرى فليس هو له خصوصيه كما يعتقد النصارى الان ما الذي فعله
-
النصارى تركوا تزييف القران لادل تهم الصريحه لقولهم هم ما ق ق ان المسيح الابن
-
الا من اعتقاد ازليه المسيح علما انه الايه واضحه بان الكلمه اصلا ليست ازليه انه قال كن كن قال
-
الان وكما قال جعفر الصادق القران كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق هو صفه الله فجاؤوا الى القران الذي يزيف عقائدهم
-
بشكل واضح ثم تشبثوا بكلمه متشابهه لو قرت في السياق ستفهم انها لا تدل على
-
ما يريدون علما انها لو اخذوها على فهمهم فهي لا تدل على عقيدتهم بشكل تفصيلي فهم لا يقولون ان المسيح كلمه مجرد
-
كلمه لا بل هم يقولون ان المسيح ذات قائمه اقنوم كامل قائم يعني يستحق العباده وهو نفسه هو الله وهو
-
اقنوم من اقانيم الله عز وجل ثلاثه في واحد العجيب ان الايه نفسها هذه وكلمه
-
منها استدل بها الجهميه على قول ب خلق القران الجهميه عموما ما هي عقيدتهم عقيدتهم اصلا مبنيه على اسس تناقض
-
ظواهر النصوص وكثير منهم معترف بذلك هم صنف ينفي الصفات الذاتيه او عامه الصفات الذاتيه لشبهه اسمها شبهه
-
التركيب يعني هو لا يثبت لله صفات تقوم في ذاته سبحانه وتعالى وانما يثبت ذاتا وبعضهم يثبت صفه
-
صفتين لكن في النهايه بعضهم يثبت اكثر من ذلك هذا يناقض ظاهر القران بشكل واضح فهم
-
لا يثبتون ان الله يتكلم بما شاء متى شاء بل ينفون ان يكون الله عز وجل متكلما اصلا
-
بعد ذلك ما الذي حصل فرع على انه القران شيء مخلوق فهم عندهم ان الله عز
-
وجل ليس له الا الفعل المتعدي المباين ليس له فعل لازم يعني الله عز وجل لا يقوم في
-
ذاته فعل مثل الكلام وانما فقط يفعل امورا مباين له مثل الخلق النصوص وضحت ان لله
-
فعلان فعل مباين متعدي مثل الخلق وفعل لازم بل اصلا لا يعرف عند العرب وعند
-
العقلاء فعل متعدي بدون فعل لازم يقوم في الذات فالله عز وجل كما في الايه نفسها
-
اذا قضى امرا انما يقول له كن فيكون كن فعل فيه يقوم فيه سبحانه وتعالى فكما في
-
الايه الا له الخلق الامر علم علم القران خلق الانسان طيب فهذه كلها تدل على هذا الاصل هم تركوا
-
النصوص الواضحه في اثبات الافعال الاختياريه لله عز وجل وهي نصوص كثيره جدا على الاقل يقال ظاهرها يدل على ذلك لا
-
يزال يتقرب الي بالنوافل حتى احبه حتى ان الله عز وجل اذا احب عبدا نادى في
-
السماوات وامر جبريل ان يحبه وامر الملائكه السماء ان يحبوه ليس معنى الحب هنا الثواب انه يخلق ثوابا لا هذه محبه
-
فعل يقوم بذاته يعني الملائكه يثيبه ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضبه من الى اخره كلها ادله تدل على قيام الافعال
-
الاختياريه وكلم الله موسى تكليما فهو ينكر اصلا الكلام ثم بعد ذلك ي ويستدل بالايه وكلمه
-
منه فكما اجبنا النصارى قلنا كلمه منه يعني ان الله عز وجل خلقه بالكلمه كذلك
-
نقول الجهميه قول اصلا هذه حجه عليكم ان الله عز وجل بين ان انه هناك كلمه خلق بها
-
المسيح انما امره اذا اراد شيئ يقول له كن فيكون فكان المسيح شيئا وكانت الكلمه شي
-
سابقا عليه وسمي كلمه لانه جاء بالكلمه وانتم تخلطون بين الامرين جاءت فئه اسمها الكلابيه وهذول الجهميه
-
اتهموهم بانهم احيوا قول النصارى الكلابيه ومنهم الاشعريه والماتريديه يقولون ايضا ان الله عز وجل لا تقوم فيه
-
الافعال الاختياريه بناء على شبهه كلاميه معروفه عندهم او الفعل اللازم يقولون الله عز وجل لا تقوم به
-
الافعال الاختياريه ومع ذلك يقولون نحن نقول كلام الله غير مخلوق طيب كيف غير مخلوق الان اهل السنه والجماعه يقولون
-
تقوم في الله عز وجل افعال اختياريه هي صفات له وبما انها تقوم فيه وصفات له
-
فليست خالقه ولا مخلوقه كما يقول جعفر الصادق ليست خالقه ولا مخلوقه لانه لو كانت مخلوقه لكان الله عز وجل شيء منه
-
مخلوق وهو خالق ف بطبيعه الحال ه جمع بين النقيضين ولو كانت خالقه هذه الافعال
-
الاختياريه لكانت ازليه وفي الواقع لا يعني ازليه مثل خالق مثل الذات يعني وهذا غير واقع
-
فهي بل هي افعال اختياريه وجدت بعد ان لم تكن افرادها يعني فال العقيده ببساطه ان الله يفعل ما
-
شاء متى شاء امر هين يعني واصلا اذا قول الله عز وجل كن فيكون لو كانت كن مخلوقه
-
لا احتاجت الى كن اخرى الى كن اخرى الى كن اخرى وهذا ممتنع تسلس في المؤثرات
-
وتسس مؤثرات النبي شخصيا اشار الى امتناعه لما قال فمن اعدى الاول انت تقول هذا اعدى
-
هذا وهذا اعد هذا وهذا اعد هذا راح تصل الى شخص بدا فيه المرض بدون
-
عدوى يعني هذا من اللطائف طيب فهذا مذهب اهل السنه الجهميه جووا قالوا لا ما في شي اسمه افعال اختياريه في
-
شيء اسمه افعال متعديه بس لهذا معنى ان الله عز وجل يتكلم يعني يخلق الكلام في
-
المخلوقين بس هذا معناه طبعا هذا ليس هو المعنى الظاهر في اللغه ولا اللي ظاهر في
-
القران والله عز وجل فرق بين كلامه وخلقه فقالوا هذه هي هذا مذهبنا جاء الكلابيه
-
قالوا احنا نقسمها بينكم بالنصف نحن نقول كلام الله غير مخلوق ها اذا انتم على مذهب اهل
-
السنه في اثبات الصفات الاختياريه لا لا اذا ما هو كلام الله قالوا كلام الله معنى
-
يقوم في نفسه ليس فعلا اختياريا هذا المعنى اذلي ولا هو حرف ولا صوت ولا ولا هو الكلام اللي نقراه امامنا
-
القران فجاءهم المعتزله قالوا انتم يعني قلتوا في كلام الله عز وجل مثل ما تقول
-
النصارى النصارى قالوا المسيح كلمه ثم الكلمه هذه ليست فعلا اختياريه او شيء وجد بعد لم يكن لا شيء
-
ازلي وغير مخلوقه فانتم يقول قالهم اتم ماتمون على القران مخلوق لكنكم حقيقه عقيدتكم هذ تشبه عقيده النصارى وبد يطلعون
-
اشاعات على ابن كلاب ان نصراني كان نصراني وبعدين او تاثر بالنصارى او وهذه الاشاعات
-
كاذبه لكن فعلا القول فيه تناقض بن تيميه قاللهم انت بكل الاطراف متناقضه شابهوا النصارى 100% لا يعني النصارى
-
جاؤوا المسيح المباين المخلوق اللي يرى قالوا هذا هو نفس الخالق يعني النصارى مقالتهم كانت مخالفه للعقل من كل
-
الجهات ثم يستدلون بث قول الله عز وجل انه لقول رسول كريم قال شوف هذا قول رسول يعني
-
مو قول الله طيب هو الرسول ياتي برساله اصلا يعني الرسول لا يتكلم بكلامه ابتداء
-
يي ياتي بكلام غيره اصاره ايضا هذا مننوع التلاعب هو اعتقد عقيده بناء على مقدمات كلاميه بعدين يجي يضحك
-
عليك يسدل عليك بنصوص مم من النصراني طيب لو جئنا الى موضوع الافعال الاختياريه وضعناه ميزان
-
النص هل عندنا ادله واضحه على ان الله عز وجل يفعل الفعل الاختياري بشكل يعني بشكل الادله كثيره جدا يعني حتى
-
مثلا الحديث اللي كان الامام احمد يستدل به على اثبات صفه الصوت اذا تكلم الله
-
بالوحي صعق من في السماوات يعني هذا واضح انه يثبت الفعل الاختياري احمد لما كان
-
يناقش الجميه الاوائل كان يقول لهم الكلام مثل العلم اذا اثبتت الكلام تثبت العلم والقران من علم الله عز وجل لانهم
-
كان عندهم الباب واحد يعني هم ينفون الامرين في الواقع وكل ما يلزم في العلم
-
يلزم في الكلام لكن لما جاء الكلابيه لا الكلابيه يحتاجون الى الكلام الصريح في باب الفعل
-
الاختياري فهنا يوجد تقاطع منهجي انه انا عندي عقيده فاسده هذه العقيده ينقضها القران بشكل
-
واضح بشكل واضح فاترك فاترك نقض القران لعقيدتي ثم اتي بدليل متشابه له عده معاني له عده اوجه واستدل
-
به في تاييد فرع من فروع عقيدتي مع ان القران يخالف عقيدتي في اصلها ولهذا السلف
-
الكرام كان لهم موقف من الجهميه الى الكلام الشديد المعروف من التكفير وغيره اللي اليوم هذا العصر يستثقل لانه اصلا
-
يستثقل الكلام في الاخر مطلقا يعني حتى الكافر مساله مخلينها اراده عند الانسان انت تبي تكفر تكفر لما انت تشتيه تقول عن
-
نفسك كافر اما اذا انت ما تبي تقول عن نفسك كافر فمهما فعلت ما شاء الله وتكفير
-
اهل الشهادتين مهما فعلت الامر هو بارادتك ح راح نلقى لك عذر راح نل طبعا وفي
-
المقابل ايضا في ناس تخبطوا ودخلوا في تكفير من من لم يكفر واقعا لكن السلف كان
-
لهم فقه عظيم يعني في في فهم المقالات وفي الاستدلال عليها وكانوا يناقشون المقدمات ولاحظت تشابه نقاشهم للنصارى مع نقاشهم مع
-
الجهميه واللي يقول انهم ما فهم مقالات الجهميه هذا هو الطبل واللي ما يفهم والله مستعان