خيارات
قاعدة في القيم الاختيارية والاضطرارية
-
هذه قاعدة مهمة في الرد على الانسانيين والعلمانيين والليبراليين وغيرهم تجد في عموم الدساتير سواء الدفاتير العربية او الدساتير الاجنبية. ان الدولة
-
لا تفرقوا بين الذكر والانثى وبين الابيظ والاسود وبين وبين دين ودين طبعا هذه سواء صدقوا فيها او لم يصدقوا وعلى فكرة ما يكتب في عموم الدساتير العربية هو مكتوب في الدساتير الاجنبية
-
يعني للمعلومية الدول العربية الالمانية في دساتيرها فقط تزيد فقرة يعني لا لا يوجد لها كبير داعي او كبير تطبيق الا في بعض مسائل النكاح
-
اه اللي هي الشريعة الاسلامية مصدر رئيسي في فقط يعني يا جماعة الغرب الغرب الغرب هو اللي في دفاتير الغرب هو موجود في دساتير الموجود في دساتير الدول المتقدمة هو الموجود في دساتير الدول المتخلفة سواء في افريقيا او في امريكا اللاتينية او في غيرها
-
الان ما المشكلة؟ هذا الكلام يقرأه بعض الناس يراه جميلا
-
لكن انت اخترت لونك؟ لا انت اخترت جنسك؟ لا هذه قيم اضطرارية فحين تصبح القيم الاضطرارية محايدة هذا امر معقول
-
ولكن الدين الدين قيمة اختيارية وليست قيمة وليس قيمة اختيار اضطرارية بالدين الفلاني او الدين الفلاني او الدين الفلاني
-
تطبيق الدين نفسه اختياري في كثير منهم اليوم ممكن ان اكون مسلم لكن هل اعمل بقيم الاسلام
-
لا ليس ضروريا
-
وحتى انا حين اقول انا اعامل كل المسلمين على مسطرة واحدة حقيقة هذا ليس انصافا
-
بل من المسلمين من يستحق مزيد ولاء لمزيد تطبيق منه لقيم الاسلام لا داعي للحديث عن موضوع الردة وغير الردة هذا لا وجود له اليوم. وحتى قديما كان الانسان بامكانه ان يسافر الى بلاد النصارى ويتنصر ويعيش معه
-
حد الردة حد يقاوم على شخص في بلد اسلامي يحكم الشريعة يعلن فيه ترك الدين الاسلامي ويثبت عليه ذلك قضائيا ثم يطبق عليه ذلك
-
ثم ان من الناس من الناس من يقر داخل الدولة الاسلامية على غير الاسلام كاليهود والمجوس والنصارى والى اخره
-
فحتى في التصور الاسلامي القديم هذا اول شي نحن القيمة اختيارية لا تقاس على القيمة الاضطرارية
-
بل اليوم من التناقض ان قيمة اضطرارية مثل الوطنية انا انا ولدت في البلد الفلاني
-
هذا يعطيني مجموعة من الامتيازات التي لا يحظى بها غيري. علما هذي قيمة اضطرارية
-
انا مثلا حصل حرب في بلدي رغما عني صرت لاجئا يعامل الطرف المواطن الذي لا هو اختار ان يكون مواطنا ولا انا اخترت ان يكون لاجئا معاملة احسن من معاملتي بالطبيعي بين الناس
-
لكن على القيمة الاختيارية التي هي الدين لا لا نريد ان نفرق هذا تلاعب وخصوصا ان الاديان تجعل اصحابها يلتزمون التفامات المهمة في النظر الى الحياة وحتى في الولاء والبراء
-
لا جدين لا يوجد فيه ولاء وبراء بل لا يوجد اي قيمة لا يوجد فيها ولاء وبراء. واليوم الناس صاروا يوالون ويعادون على الوطنية
-
يعني الناس صاروا يعادون ويوالون على الوطنية لانه اصلا التمايز بين البشر هو ضرورة للتنافس
-
والتنافس هو ضرورة للابداع ولايجاد قيمة للحياة وان كان وان كانت ليست قيمة مطلقة ليست قيمة توصلك الى اقصى حد
-
التي هي قيمة العبودية لان كونك لك هدفا كونك آآ تفرح في هو اقصى ان يكون لك مكانة عند الناس ان يثنوا عليك الناس ان ان
-
ان تشعر بامتنان تجاه الناس والناس يشعرون بامتنان تجاهك اقصى ما يكون من هذا لابد ان يكون حين يكون لحياتك قيمة
-
واقصى حد لمثل هذه القيم يكون في العبودية لله تبارك وتعالى والتواصل بهذه الصورة مع الكمال الالهي المطلق
-
الناس لابد ان يتميزوا ومن هذا تعلم خدعة ما يسمى بالانسانية كيف
-
الاخوة الانسانية هذه اسطورة ومعنى آآ غير منطقي او لا يصلح ان يعرف لماذا يقول لك انا اعامل جميع البشر على اساس واحد
-
لا يوجد اخوة بهذا المعنى. الاخوة معناها انني والي زيدان اكثر من عمر فلابد لكي يوجد
-
اخوة لابد ان يوجد
-
نقيض الاخوة ان صح التعبير انا اخ لفلان اذا انا لست اخا لفلان اذا كيف امارس هذه الاخوة؟ امارسها بمزيد ولاء له. حين اقول انا اواليكم كلكم بنفس المستوى. اذا لم تعد هناك اخوة
-
بل هذا هروب من معنى الاخوة يبدأ يرجع الامور يرجع الامر للمصلحة معنى الانسانية هذا معنى مطلق معنى لا معنى
-
يعني كمن يأتي ويقول اه لنأخذ سباقا وكلنا سابقون ناخذ منافسة والكل ناجح او الكل فائز والكل اذا لا معنى لمثل هذا
-
حتى يكون هناك متقدم ومتأخر
-
المنافسة حتى يكون متقدم ومتأخر
-
الاخوة الانسانية اصلا معنيان متناقضان لان الاخوة معناها مفيد ولاء لجهة على حساب جهة اخرى
-
وقد يقول قائل آآ ممكن على حساب الحيوانات
-
هذا لا معنى له لان الحيوان اصلا شيء غير قابل الى ان اخايه اصلا الحيوان غير قابل الى ان يحصل بيني وبينه اخاء لاننا من اجناس مختلفة
-
مثل الزواج الان لماذا فلان يتزوج فلانة ما ما الفرق بين كون فلانة زوجة لفلان وفلان
-
ليس ليست زوجة محرم على فلان او محرمة على فلان زوجة بمعنى انه تحل له ويحل لها بكلمة الله او بعقد او
-
الطرف الثاني لو جاء شخص قال انا متزوج كل نساء الدنيا مثلا نقول هذا يستحيل
-
هذا لا يحصل وهذا لا يعقل
-
هي نفس القصة ممن يأتي ويقول انا مؤاخي لكل البشر
-
طيب هذا ايضا متناقض لان البشر قيم عقائدية مختلفة قيم اخلاقية مختلفة وقيم فهذا ايضا متناقض اصلا حتى متناقض مع المفهوم الدارويني
-
لانه في الداروينية انك كلما كنت اقرب كلما كنت انا اقرب اليك جينيا كلما كانت بيننا اتصال بحسب الجينات
-
حين اقول انا واخي الصيني نفع ما الذي يربطني بالصيني؟ لا يربطني وقرابة بعيدة طيب
-
يعني هذا بمنزلة قولك انا انظر حتى بمنزلة قولهم انا انظر للقرد كما انظر للسمكة
-
وهذا لا يكون
-
الا من جهة اشتراك معين
-
لكن بعدها لابد وهذا امر اصلا حتى مستحيل من ناحية انك لا يمكن ان يكون لك نظرة موحدة لكل البشر
-
مع اختلافهم وتباينهم
-
لكن لو وضعت قيم اختيارية هي اساس تعاملك مع الناس هنا ينضبط الامر
-
هذه مسألة مهمة جدا في موضوع القيم الاختيارية والقيم الاضطرارية
-
وتفريقنا لزاما هناك نقطة مهمة جدا في الصوتية القادمة في هذا الموضوع كثير من الناس يحاول ان يوصل الدين على انه قيمة اضطرارية
-
وهذا اصلا غلط. يعني مخالف لبداهة العقول لاننا نرى الناس كثيرا ما يغيرون اديانهم ثم ان الالتزام بتفاصيل الدين هذا اختياري جدا
-
وقيمه
-
ولكن على العموم لماذا لا يقال هذا لامرأة اضطرت اضطرارا انها انثى هي لم تختر انها انثى
-
ومع ذاك هي ناشطة في حقوق النساء فلماذا لا يقال لها انت لانك امرأة ولو كنت رجلا لكنت ضد هذا
-
ما يقال هذا بسبب المد النسوي الموجود ايضا في في نفس السياق الوطنية
-
اليوم دائما فلان شهيد الوطن. فلان دافع عن وطنه. فلان يحامي عن وطنه. حتى انه كثير من الناس يتخذ مواقف القيادة كلها. السياسية اقتنع بها لم يقتنع بها
-
طيب هل هو اختار هذا لا لا هو لم يخترهم
-
يحمد الناس على واما حين نأتي للدين الذي يقال قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
-
نجد في القرآن برهنه واخذ وعطاء مع الناس ومناقشة لجميع العقائد المطروحة في الالهيات مثل وجود عدة الهة
-
ووجود الهة وسائط بين بين الانسان وبين الخالق الاعظم او عدم وجود اله اصلا وايضا جميع الاطروحات في النبوات
-
منكري النبوات عفوا المؤمنين بعض النبوات والجاحدين لبعض ولجميع اطروحات المعاد المتعلقة باليوم الاخر منكري اليوم الاخر المؤمنين به بصورة معينة للمؤمنين بعث الارواح دون بعث الاجساد
-
كل هذا مناقش في الكتاب والسنة ونبين الامر
-
الناس دائما حين فقط عودوه على ان يطعن في الدين علموه ان يورد هذه الارادات على الدين
-
حتى انه مثلا يوجد عدة احزاب يقول لك الله تعددية وكلام جميل. يوجد اختلاف بين الفقهاء تعبنا
-
كل شي فيه خلاف علما ليس كل شيء فيه خلاف
-
يذهب الى عمله فيلزمونه بلباس معين وكذا وكذا ولو تنقلب البطاقة هكذا يخصمون عليها عمل انضباط
-
العسكرية انضباط ويقف وامور كثيرة لا علاقة لها بامر الحرب لكن حين يتعلق الامر بالدين
-
لا هو كل شيء انتم لماذا تشددون؟ لماذا من اجل راتب في في اخر الشهر يفعل الافاعيل من الانضباط وكذا ويخضع لهواء بشر مثله
-
حتى كثير من النساء تتبرج وتضع فينا من اجل وظيفة العمل الفلاني انت توضع ان تكون حسنة المظهر
-
يعني هل مضيفة الطيران هي التي تختار لباسها؟ هل السكرتيرة؟ هل الممرضة؟ هل هل في عموم البلدان؟ لا
-
حتى يعني احسنهم طريقة من يضع لها حدا ادنى فقط
-
اللي من اجل ماء ثم ارضاء لله تعاملا مع الله الذي انعم علينا بكل شيء. ثم هناك ثواب
-
وهناك ايضا خوف من عقاب المسألة يأتي الانسان وينفجر حريتي وانا حر. وانا وايش وقيدتمونا والفقه البدوي والمش عارف ايه والى اخره
-
مضحوكات انت لا تظل نفسك حرا حين توجه درجة من النقد لا احد يمتلك الحقيقة المطلقة ما رأيكم بنظرية تطور حقيقة
-
اليست هذه الحقيقة لا احد يمتلكها كيف امتلكتها انت بهذه السهولة عليك ان تنتبه لهذا
-
يعني كثير من الناس يحرف ذهنك يتلاعب عليك بالالفاظ يخيفك
-
يطلق شعارا على فكرة من الامور المشهورة في كتابات الحداثيين انه يطلق شيء من غير ان يبرهن عليه
-
افيون الشعوب وبس اطرح لي كيف كان هذا الامر هكذا يعني
-
يضرب اطروح الحقائق السهلة آآ مش عارف ايش يقول لك لا احد يمتلك الحقيقة بعدين يقول لك الحقائق السهلة اسهل من
-
الناس يحبونها اكثر من الوهم السهل الناس يحبونها اكثر من حقائق كذا طيب تقول انت مادي بالنسبة لمنظورك المادي ما تعريفك للحقيقة وما تعريفك للباطل كيف يمكن وما الاليات وما وما
-
لما تطرح عليه هذي الاسئلة من الاخلاق نسبية. طيب ما الذي جعل الحقائق مطلقة
-
هناك تلاعب طبعا هذا التلاعب لا يمارسه الزنادق المطلقون فقط من يمارسه الحداثيون يمارسه يمارسه ناس كثيرون
-
ان تنتبه لهذا الامر