كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

تأمل في قوله تعالى ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولُعِنُوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان )

تخطَّ التفريغ
  1. قال الله تبارك وتعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداهم مبسوطتان. ينفق كيف يشاء

  2. لماذا لعنوا؟ لمجرد انهم سبوا الله فقالوا يده مغلولة

  3. تضر الله في هذا وانما ظروا انفسهم. ولكن قد ارتكبوا

  4. اعظم جريمة ممكن ان يرتكبها انسان منتسب للعلم. وعنده شيء من علم الكتاب. بغض الله الى خلقه

  5. فحين يصفون الله تبارك وتعالى بهذا الوصف وهو المنعم عليهم بكل فضل

  6. فهذا جهود والجحود قيمة خبيثة مستوجبة للعن ولكن في الوقت نفسه مثل هذا له اثر سلبي على

  7. قلوب عموم الناس ولا اضر على ابن ادم من ان يبغض الله تبارك وتعالى الى قلبه. فان ذلك او او يكون

  8. بينه وبين الله تبارك وتعالى وحشة. فان ذلك مفتاح كل شر. لان الغاية من وجوده هو التواصل مع الله تبارك وتعالى. ولا ينعم

  9. بالعيش الا اذا تواصل مع الله تبارك وتعالى. هذه الغاية هو مفتقر الى الله افتقارا ذاتيا. فاذا فقد هذا

  10. انقبضت نفسه. وعاش جحيما. ولهذا كانت اخطر البدع بدعة الجهمية. نفات الصفات

  11. لانه يبغضون الله الى خلقه. ينفون عنه كمالاته باسم التنزيه

  12. فلا تتعبد له القلوب كما ينبغي. ولا تألهه كما ينبغي. ولهذا صار التجهم مفتاحا للشرك. لانهم لما

  13. لم يستطيعوا ان يعبدوا الله تبارك وتعالى لان صورته في قلوبهم ليس كما هو الله حقيقة نفوا نفوا نفوا اتجهوا الى ماذا؟ اتجهوا الى

  14. الى عبادة مخلوقين. يجدون فيهم المحبة والرأفة والرحمة. وغيرها من الصفات. حتى قديما اليونان والفراعنة وغيرهم. لما نهوا عن الله تبارك وتعالى الصفات

  15. اتجهوا الى عبادة الهة صغيرة يعتقدون ان الله خلقها وفيها نقص ولكن فيها بعض صفات التي تألهها التي

  16. ينبغي فطر الناس على انها تكون في الاله انه يحب ويحب. انه يرحم يرأف يغضب

  17. سبحانه وتعالى غضبه سبحانه وتعالى حين يعلمنا به هذه رحمة لانه سبحانه وتعالى هو القدير هو القوي هو

  18. فاذا اخبرك انه يغضب من الشيء الفلاني وانزل ذلك في الكتاب وتوعدك فان معنى هذا فانه بذلك يرحمك لانه يتوعدك فيخيفك فتتجه الى ما فيه

  19. ولهذا ليس من اسمائه الغاضب ولكنها صفة ومن اسمائه الرحمن لانه حتى حين يخبرك سبحانه وتعالى بغضبه

  20. فذلك فيه مدخل للرحمة. ولكن الرحمة لا مدخل فيها للغضب

  21. لا مدخل للغضب في الجنة. ولكن هناك مدخل للغضب في النار. لانك اذا خفت منها اتجهت للجنة. ولكن الجنة

  22. هل يزهد فيها فيتجه للنار؟ ابدا. تأمل هذه المعاني فانها احسب انها نفيسة

ملاحظاتي