-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نقرأ في القرآن قول الله تعالى ما كان لنبينا يكون له اسرى حتى يسخن في الارض
-
تريدون عرض الحياة الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم. لولا كتابنا الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم
-
هذه الايات ابكت النبي صلى الله عليه وسلم شخصيا. وابكت ابا بكر ويعدها الباحثون في دلائل النبوة من اعظم دلائل النبوة
-
اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم في امر اجتهادي ذكر رأيه ورأيه له حظ من النظر
-
اننا نفادي بدر لا نقتلهم وعمر اراد القتل ينزل القرآن مؤيدا لقول عمر ومعاتبا بشدة
-
لمن رأوا الرأي الاخر ولولا كتاب لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم
-
سبق لهم الحسنى عند الله والنجاة والجنة وهذا خطاب للصحابة واما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بابه الرحمة صلوات الله وسلامه عليه
-
طيب الان هذا الخطاب من ارحم الراحمين من رب العالمين ما القصة القصة ان المسلمين
-
استضعفوا سنوات طويلة
-
حتى هجر هاجر من هاجر منهم للحبشة وهاجر من هاجر منهم الى المدينة بعد ذلك
-
وتلقوا شتى صنوف الاذى من تعذيب وتهجير وهجاء وتجويع واذية وتفريق على الاهل والازواج واخذ للاموال وتكسيد للتجارة
-
ثم انه لما هاجروا الى المدينة روى ابو داوود في سننه سند قوي ان المشركين هددوهم هددوا الانصار
-
من شدة القوة والصلف قالوا للانصار تؤدون الى صاحبنا والا جئناكم وقتلنا رجالكم وسبينا نسائكم
-
كل قوة بكل صلف مع كل هذه المواقف ما الذي يحصل
-
يكون هناك نوع من الانكسار بقلوب اهل الايمان الى ان جاء الله بيوم بدر الكبرى
-
فسبحان الله الله عز وجل ايد المؤمنين وشفى صدورهم من المشركين وقتلوا رؤوس المشركين وصناديدهم
-
ثم بعد ذلك اثروا من اثروا ثم تشاوروا بعد ذلك. ها ماذا نفعل بالاسرى منهم موقع انه في وادي
-
اطلب فدية ومنهم من قال اقتلهم
-
لماذا القتل لكي لكي يرهون الناس ويعرف اننا لسنا ضعفاء ونطمئن بعد ذلك اذا رهبنا الناس وخافونا
-
وعلموا اننا لسنا لقمة سائغة
-
ونشفي صدورنا من ذلك التنكيل والاهانات التي كنا نتلقاها على مدى ثلاثة عشر عاما
-
فيصير المشرك قبل ان يخطو خطوة تجاه بلاد المسلمين تجاه المدينة يفكر الف مرة
-
قبل ان يفكر ان يهجر المسلمين بقصيدة يفكر الف مرة
-
وتتوقعون القرآن كان مع من كلام ارحم الراحمين مع من
-
جاء مع الطرف الذي قال لعلهم يسلمون لاحقا. اتركوهم اما على الاخرين الذي قالوا نحن الذين اسلمنا وبادرنا اولى بالاهل اولى بالامن
-
ولا امن الا بان نفعل في هؤلاء ما فعلنا
-
في الواقع حصلت المفاجآت وجاء العتاب الالهي
-
ما العبرة؟ وما علاقة هذا بكلمة رأس المال
-
الايات جاءت حاظة على ان يقتل هؤلاء وهناك عتاب على المفادات وعلى اخذ عرظ الحياة الدنيا
-
الان فعلا هناك فائدة من اطلاق المشركين رجاء اسلامهم لاحقا ولكن هذه الفائدة ما الذي يقابلها
-
يقابلها امن الجماعة المسلمة اصلا رأس المال هذا المشرك ربح غير غير مستيقن قد وقد لا يسلم
-
لكن نحن الان عندنا مسلمون يحتاجون الى ان يأمنوا
-
وهذه هي الفكرة والغلط الذي يغلط فيه كثيرون الحفاظ على رأس المال اولى من الربح الظني
-
الحفاظ على رأس المال اولى من السعي للربح الظني. خصوصا اذا كان رأس المال في خطر
-
اليوم ترون مثل قصة الحادثة التي حصلت هذا النيوزلندي الذي قتل المسلمين في المسجد. قتلهم عامدا متعمدا
-
بناء على عقيدة وايدولوجية موجودة في الغرب منتشرة حاضرة بقوة وثقافة وان كان هناك ما يقابلها ممن لا يوافقون عليها في الغرب. لكن هم
-
اذا حصل عندهم حادثة يتعلق بما يسمونه بالارهاب الاسلامي هل يرظون بمجرد ان يقف بعض الناس ويعتذر
-
لابد ان يمدوا ايديهم في مناهجنا وفي خطابنا ويتهموا عقيدتنا والله من السفه
-
يقول لك والله شرطية مسلمة ولا طبعا هي مسلمة اصلا ما اسلمت لاحقا او مسلمة فيما تسعد او والله جاء فلان ووضع ورودا ثم نغفل عن حوادث الاسلام وفوبيا التي
-
اليوم نحن عندنا يعني لا يصلح من اجل ان آآ وسواس الدعوة عندنا ما شاء الله نريد ان ندعو الناس للاسلام. من اجل هذا الامر نسعى في تحريف عقيدة ملايين من المسلمين
-
هم موجودون الان ونأخذهم الى ونأخذهم الى التنازل عن الحقوق او حتى بعض ما ليس لهم فيه حقوق. يعني مثلا قتل الغيلة على الصحيح
-
الغيل اللي هو الغدر هذا ليس الى الاولياء. لهذا اليهودي اللي رضوا رأس جارية بين حجرين مجرد ما اعترف انه برأوا رأسه ما انتظر الامر الاولياء. امر الاولياء في القتل الجنائي لا في قتل الغيبة
-
قصر الغيرة عند مالك وعند ابن تيمية وحتى في مذهب اهل الرأي. حتى الكافر لما يقتل مسلم يقتل غيره. الان يقتل به
-
الان الله يبارك فيكم. سنوات والناس يطرحون شبهة لماذا لا يقتل المسلم بكافر؟ لماذا لا يقتل المسلم بكافر؟ ثم هم هؤلاء يتحدثون عن دولة مواطنة الدين فيها مع انه المسلم اذا لم يقتل بالكافر يدفع دية
-
ودي اتضاعف عند عثمان في مذهب احمد ويجلد ويسجن تفعل فيه الافاعيل طيب اما هؤلاء حتى موضوع الدية والتعويضات يعني حتى المماثلة بالحكم الشرعي الذي عندنا لا حضور له
-
علما انه لو حصل حادث مماثل في بلداننا سيطالب بتفعيل اه مذهب مالك او مذهب ابي حنيفة او باعتباره او باعتباره محاربا المقصود
-
اه هناك كلمة لشيخ الاسلام رائعة حين سب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان ان الان الحفاظ على عرظ النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على
-
دعوة بعض الناس اليوم حقيقة يوجد الملايين من المسلمين تنسخ عقيدتهم بحجة بحجة السعي في دعوة بضعة عشرات او مئات او الاف او حتى ملايين ولكن يبقون اقل عددا
-
تنسخ عقيدتهم تماما وهم رأس المال يكسر الحاجز النفسي بينه وبين الكافر يصيرون ينظرون للكافر حتى المعتدي نظر لا ينظرونها
-
نظرة لا ينظرونها المسلم ولو نظروها المسلم فالنظرة متساوية. المسلم لا فضل له على الكافر نهائيا
-
الا بالتعامل الحسن فقط الاسلام لا قيمة له خصوصا اذا كان الكافر اشقر هذا له منزلة كبيرة
-
والاعلام عندنا تعامل مع الامور بهذه السياقات اليوم المسلمون بحاجة الى ان يأمنوا على انفسهم
-
بعد هذه الحوادث الكثيرة. فالان المقام مقامك ليس مقام دعوة مقامك الان مقام حفاظ على رأس المال
-
فانت كما عاملوك على الاقل تأتي وتعامله وتقول لهم نحن لا نقبل الا بتعويضات تؤلمكم. تؤذيكم مثل ما تضعون لنا قوانين تطالبون فيها بعض الدول بان تدفع وتعوض عن مجازر ومذابح وكذا وكذا وكذا وكذا
-
اتهمونا بالتقاعس ونطالبكم بوضع القوانين فيما تدعون الان انتم لمحاربة مثل هذا الفكر
-
ومتابعة جذوره في المناهج وكل من يؤيده في مواقع التواصل يجرم او تحذف منشوراته كما يفعل في موضوع معاداة السامية او معاداة المثلية كما كما يعني يفعلون او النسوية او غيرها او غيرها
-
كانوا صادقين في دعوى الانسنة والانسانية وكذا. ولا تضحك علينا وسائل اعلام تعبانة
-
وجها من من الواقع وتترك الوجه الاخر وعلى فكرة الطرف الثاني الذي يقابل اليمين هذا في العادة يكون الطرف الليبرالي المنحل اخلاقيا. هل يؤيد كل بلاء اخلاقي
-
ونظرة المسلمين ينظر له مثل ما ينظر للشواذ
-
ما يقبل مثل ما ذكرنا في قتل الغيرة مثل ما قتلنا مذاكرنا في اسرار بدر. النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع له الامر
-
يعني رفع له السارق خلاص سرق فرفع للنبي صلى الله عليه وسلم ما يستطيع ان يعفو. لو قبلها؟ قال هلا قبل هذا؟ لو قبل هذا ما في مشكلة لكن الان خلاص امر ظهر
-
دائما الامر اذا ظهر للناس حتى لا يتجرأ عليه الاخرون لابد ان ينزل في هذا اقصى العقوبات حتى يرتدع
-
الكلام الان ليس على مستوى حكومات او غير ذلك حتى على مستوى افراد الناس تتكلم بالتسامح وبالعفو الامر ليس لك. اول شيء هذا غيلة وهذا ثاني شيء حرب على الاسلام اصلا
-
ودعوة لضرب كل مسلم مشكلة ليست شخصية بينك وبينه ثم حصل بينك وبينه شجار فاستفزيته واستفزك فقام عليك وضربك فبعدين والله او ضرب واحد او ضرب زوجتك او كذا ثم قتلها او او
-
هذا اثناء العراك الذي بينكم. لا لا لا هو رجل اصلا ما يعرفك كل اللي يعرفه انك مسلم. وهو في عقيدته ان هذا المسلم ينبغي ان ان هذا المسلم خطر عليه
-
وان هذا بمجرد انه مسلم لو لم يحمل سلاح لو لم يؤذه هو خطر عليه. وبناء عليه هو يرى قتله اينما كان ليس فقط هو يرى القتل. هو هو يدعو الى مثل
-
هذه الممارسات والى نشرها كعين الاشرف لما هجى آآ لما لما شبب بنساء المسلمين وهجا آآ
-
وهيبت قريشا والكفار عن المسلمين ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله المسألة ما هي لعب. هذي دماء المسلمين حفاظا على رأس سلمان. هذي هي الرحمة اصلا. هذي هي الرحمة. انا الان فهمت ايش عندهم مشكلة في قصة بني قريبة وغير ذا؟ ناس يفهمون الرحمة خطأ
-
حين تجعل رأس المال. الجماعة المؤمنة اصلا في خطر. داهم وفي رعب محاباة لكفار قد يسلموا
-
قد يسلمون وهم معتدين غلط
-
هذا ليس عقلا هذا حتى في التجارة في المال في غير ذلك لا يصح الانسان لا يطلب الربح الا بعد ما يؤمن رأس المال ويرسخه لا يؤذي رأس ماله في طلب ربح ظني قد يقع وقد لا يقع
-
الله حق ترضاه
-
والله احق ان ترضوه وبعد هذي الجرائم اللي تفعل مساجدنا تدخلها المتبرجات والنساء اللي حتى ما تؤمر انها تلبس لباس يناسب بيت الله عز وجل من الذل ومن الوهن. لا لا لا
-
انت الان في موقع قوة. خليك عندك درجة من الاعتزاز. والله المستعان