خيارات
هل تناقض المشايخ والدعاة في مسألة التصوير ؟
-
السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسجل تسجيلا صوتيا ونضحي ببعض الاعواء لانه صار من العادات
-
عندي انه بمجرد ما اسجل تسجيلا صوتيا يغادر القناة بعض الاعضاء هل تناقض المشايخ والدعاة في مسألة التصوير
-
يوجد هذه الايام سكريبت موزع على مجموعة من اليوتيوبيين اليوتيوب والاعلاميين ان المشايخ كانوا يحرمون التصوير ثم الان هم يصورون
-
الدعاة كانوا يحرمون التصوير ثم هم الان يصورون والسعر كل شخص منهم يجتهد ويجود بعرض هذه المادة بطريقته
-
فمنهم من يقول والدتي قبل عشرين عاما احرقت صورا كذا وكذا. ثم الان صارت آآ صار هؤلاء الدعاة الذين حرموا واخذت بفتياهم. صورهم تملأ كل مكان
-
وللجواب على هذا الموضوع قبل الدخول في صلب الموضوع علينا ان نعلم بعض الاساسيات الهامة جدا
-
اهل السنة اهل الحق اهل التدين اي فئة في الدنيا فيها الصالح وفيها الطالح فيها من هو جيد وفيها من هو سيء
-
ولهذا كان من العبارات الدارجة السيارة في التراث السلفي من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات
-
فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة
-
والمطلوب في اهل الحق ليس الا يخطئ احد منهم فان ذلك محال وانما المطلوب ان لا يتواردوا ويتفقوا على الخطأ
-
النقطة الثانية العامي فرضه استفتاء من يثق بدينه وعلمه وان يلزم نفسه ان يأخذ بفتية هذه هذا العالم ايا كانت
-
وهذي حقيقة التدين فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فان افتاه بحرمة شيء هو في نفسه حلال باجتهاد سائق فان هذا العام مأجور على عمله بهذه الفتية
-
ولا ينبغي ان يندم اذا اكتشف خلافها لاحقا لماذا؟ ما الدليل؟ اولا قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ثانيا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. واذا اجتهد فاصاب فله اجران. والعامي فرضه
-
سؤال طبعا فرضه السؤال لا التشهي يسأل هذا ويسأل هذا ويسأل هذا ثم يأخذ ما يناسبه. ولكنه ان سأل فاضلا او عالما فافتاه بحرمة شيء. وان كان هذا الشيء في نفسه حلال ولكن هو لا يدري كعامي. فصدقه وتدين
-
هذا الشيء فانه مأجور عند الله تبارك وتعالى قولا واحدا ولان انما الاعمال بالنيات وهو نيته امتثال امر الله تبارك وتعالى
-
فلهذا التندم والتحسر هذا والندب الذي يفعله بعض الناس ليس شرعيا اصلا
-
بل هو نوع من المزايدة الرخيص
-
النقطة الثالثة والتي من خلالها سندرج الى الموضوع الا وهي لا ينبغي ان يؤخذ الكل بجريرة البعض
-
فان حصل شيء من بعض الناس لا ينبغي ان يحاسب عليه الاغلبية. وفي الصوتية او او البقية
-
وفي الصوتية التالية سنتحدث تفصيلا عن موضوع التصوير وبيان التدليس الذي يحصل ممن يعرظ هذه المسألة
-
بطريقة العرض التي اشرنا اليها انفا طبعا ما المراد من مثل هذا الطرح؟ المراد من مثل هذا الطرح لا تثقوا بفتاوى هؤلاء المشايخ
-
هم اليوم يبيحون الشيء وغدا يحرمونه علما ان مجرد التغير الاجتهاد ليس امرا مذموما بل هو امر محمود
-
ويا ليت الشعري انتم تذمون الجمود ثم تذمون خلافه وهذا عجيب غير ان من الناس من فعلا
-
يتأثر بضغوطات معينة فتكون اجتهاداته كلها في جهة الترخيص مثلا. او الاباحة
-
هذا قد يكون ناشئ من كونه اصلا نشأ على طريقة متشددة او يكون ناشئا عن تأثره بالجماهير
-
لا ننكر هذا ولكن ما الذي يحصل في قضية التصوير؟ اولا يوجد مجموعة من المشايخ
-
افتوا بحرمة التصوير وماتوا وليس لهم صور الا ما اخذ دون اذنهم او ما كان ضرورة
-
مثل الشيخ ابن باز وابن غديان وتويجري وعبد الرزاق عفيفي وحتى من خارج المملكة مثل الالباني والوادعي وغيرهم كثيرين
-
وهؤلاء اصلا ما تغير قولهم البتة وفي المملكة العربية السعودية بالذات في المملكة الفتية كانت عند الشيخ ابن باز
-
يعني تكذب علي وتدجل حين تقول قبل عشرين سنة كان المشايخ امي اخذت بفتاوى دعاة هذا كذب
-
قبل عشرين سنة ما احد يأخذ الفتاوى دعاة. الدعاة نسمع لهم ما واعظوا الصلاة في التبرج في كذا في كذا في كذا
-
ولكن الفتاوى كانت تخرج من هيئة كبار العلماء من اللجنة الدائمة من كذا برئاسة من الشيخ ابن باز نفسه
-
هذا الذي كان يعتمده عموم العوام النقطة الثانية من الدعاة من يفصل فمثلا يرى جواز تصوير الفيديو اذا كان هناك مصلحة دعوية
-
وقد افتى بهذا قديما الشيخ ابن باز ان يظهر بالتلفاز ان ان ان كان في ذلك مصلحة
-
والف بعض طلبة العلم ردا او مناقشة لمن يرى جواز هذا الامر وهو اسمه سيف الطلال وقد قدم له سليمان العلوان
-
طيب ومن هؤلاء الدعاة الى يومنا هذا من لا يظهر بصورته الا في برنامج دعوي
-
فهو يرى هذا جائزا للمصلحة الدعوية وهذا له نظائر في الشرع. على ان هذا القول يناقش فقهيا. لكن هل يوجد في الشرع شيء
-
اسمه محرم اه او ممنوع منه في حال جائز في حال نعم يوجد في الشرع مثل هذا
-
مثلا النظر الى المرأة النظر اليها وتحديق النظر اليها والنظر في محاسنها في الاساس محرم
-
لكن يجوز لمصلحة شرعية مثل النظر للمخطوبة
-
هذا ضرب من الدعاة الى اليوم هو مفعل لهذه الفتية وتجد ان كثيرا منهم يقال لك تسجيل قديم للداعية فلان. تسجيل قديم للداعية فلان
-
يعني التسجيل من التسعينيات من قبل ذلك فلماذا تكذب وتقول والله سنة الفين وواحد هم تواردوا على على كيت وكيت هذا غير صحيح
-
ومن قبل مواقع التواصل كانوا يصورون في القنوات الدينية مثل المجد وغيرها الكثير منهم كان يظهر على القناة السعودية الاولى
-
وعلى قنوات اخرى طيب
-
ومن هؤلاء الدعاة وقد اشتهر هذا القول قديما من رأى جواز التصوير الفوتوغرافي اصالة مثل شيخ ابن عثيمين
-
رأى الاصل فيه الجواز او الشيخ الحيدان ايضا هؤلاء من زمان من قبل ظهور مواقع وغير ذلك وكان هذا مذهب الشيخ حماد الانصاري
-
ولم يكن يظهره لانه يراه مخالفا لكلام جمهور علماء اهل البلد وفي قولهم السلامة والكفاية
-
حتى ان الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه يعني كان له
-
في بعض المجالس سئل عن هذه المسألة وكان الشيخ بن باز حاضرا فالشيخ ابن باز
-
احال على الشيخ ادبا فالشيخ بالتحريم والشيخ الثاني سكت فجعلوا هذه النقطة يقول هو كان يحرم طيب ما في مشكلة. هو حتى لو كان يحرم ثم اباحه او كان يبيح ثم حرم. او كان او كان ايا كان فهو رجل كانت اجتهاداته بعيدة عما تدعونه من ضغوط الواقع. لانه كان رجلا
-
لم يحضر مواقع التواصل الاجتماعي ولم يكن له ظهور راتب على التلفاز
-
هذا فيما يتعلق فهذا نصف الصورة فكثير من الدعاة كان هذا مذهبهم ومتابعين للشيخ ابن عثيمين من ذلك الوقت
-
تنبيهات يسيرة قبل ان نختم الكلام على هذا الموضوع في الصوتية القادمة انا ممن يميل بقوة الى القائلين بالمنع
-
الى قول القائلين بالمنع واخف الامر عندي التفريق بين الفوتوغرافي والفيديو وغير ذلك ومع آآ
-
يعني مراعاة امر المصلحة ومراعاة امر المفسدة ايضا مثلا بعض المشايخ ممن يجيز التصوير كان لا يجيز الابقاء على صور الميت
-
لان ذلك مدعاة للنياحة. وهذا جيد من الفقه بعض آآ طقوس التصوير التي هي اصالة
-
طقوس مقتدى فيها بها بالكفار لكن لا يختلف المشيخة في تحريم تصوير المتبرجات لا يختلف هؤلاء بهذا بهذا النوع من
-
مسائل كثيرة القول القديم والحديث واحد. مثل قول من الربا القول بالتبرج. القول بحرمة الغناء والموسيقى. عند عامة الدعاة. قلة فقط
-
اللي بدأوا يظهرون ويقولون هذا جائزة وهذا مباح او هذا كذا كما انه يظهر قلة في كثير من المسائل العلمية يظهر لنا شخص يشكك في صيام عرفة شخص يشكك في صيام الست من شوال يظهر لنا. هذا طبيعي اصلا
-
وانا ادعي انه يوجد مساحة من الحرية والمناقشة العلمية في اوساط المتدينين ما لا يوجد في كثير من اوساط الاكاديمية وانه لا يوجد في الاوساط السياسية
-
في وطننا العربي بالذات يعني مثلا انا استطيع الان ان اكتب مقالا اناقش فيه الشيخ ابن باز في اي قول
-
ولكن في الوقت نفسه يجب علي ان اتجنب الاسفاف من القول. اذا اردت ان يقرأ لي الناس
-
يعني بخلاف الحرية الغربية الباهتة هذه المتجاوزة كل الحدود التي لا مشكلة فيها مع الاسفاف
-
بل يجب علي ان لا مشكلة ان اناقش ويكون نقدا يعني تكون مناقشة محترمة بقواعدها العلمية واصولها العلمية وتجنب الاسفاف من القول واهلا وسهلا. ساجد كثير من طلبة العلم يشكرونني
-
ممن يحبون الشيخ
-
ومحاولة يعني هناك امور لا يختلف فيها مثل شعر المرأة. جاء احد وقاء شعر المرأة يعني جائز مثلا
-
خروج بزينة اه الى اخره هذا هذا محل اتفاق بين كل العقلاء. يعني حتى ليس الامر في نجد والحجاز او او في الخليج فقط او في ما في فقيه. افتح اي كتاب فقهي علمي
-
وهناك فارق ايضا ينبغي ان ننتبه الى ان هناك مسائل هي اصلية هي قديما هكذا
-
يعني مثلا حجاب المرأة هي هذه مسألة موحدة في كل التاريخ الاسلامي لكن هناك اشياء اسمها نوازل
-
هذه النوافل يحدث شيء جديد فيجتهد الفقهاء في تنزيله على اشبه ما يعرفون
-
يعني على سبيل المثال بعضهم يذكر ان ان القهوة اول ما ظهرت منع منها بعض الناس. فعلا منع منها بعض الناس
-
لكن من تسع مئة وشيء هجري الى اليوم عامة الناس يبيحونها حتى نقل الغزي في التسع مئة وشيء
-
انهم اتفقوا على الاباحة
-
وهذا اصل ما نراه من قوة. ان هناك مساحة للاجتهاد والنظر والبحث كون الشخص يحرم هذا ليس مثلبة في حقه حتى لو كان هذا الشيء في اصله حلالا. ترجح لك انه حلال
-
لا يذم الفقيه بتحريمه لشيء مباح اذا اجتهد باجتهاد فقهي آآ باجتهاد فقهي سائق لمثله
-
لا يباح لا لا لا يلام
-
ولو راع ورع فلا يلام ايضا
-
وكم من فقيه لا يخلو مذهب فقهي من من شيء من التشديدات وهذي حقيقة التدين وكما قلت
-
ولو فرضنا ان عفوا حقيقة التدين ان تغلب هواك في ذات الله واذكر اخيرا بحديث النعمان ابن بشير وبينهما امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
-
ليست ضروريات هذه الامور المختلف فيها والمتنازع فيها مثل هذا الامر دعه لله او ابحث في الطريق او ابحث
-
مستعيذا بالله من نوازع الهواء
-
ودع عنك المقت والغضب والنظر بحنق لعلماء الامة في اي وقت نحن انفسنا نخالف هؤلاء المشيخة في مسائل كثيرة جدا
-
ولكن لا نأتي لامر اجتهدوا فيه اجتهادا سائغا لمثلهم ثم نحاول ان نشوش او نظهرهم في في صورة انا اتكلم عن المشايخ الكبار الان
-
لا اتكلم عن عن كل الدعاة وكل العلماء وكذا كما نبهت في القاعدة الاولى لا يخلو تيار اصلا من اناس جيدين وسيئين
-
والله المستعان