خيارات
مقدمة في الشح وعلاقته بالانحراف العقدي المعاصر
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله عز وجل ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون
-
كثير من الناس يظنون ان الشح هو البخل ان شحه والبخل بالماء وهذا المعنى اباه الكثير من مفسري السلف من الصحابة والتابعين وقالوا لا الشح ليس البخل
-
ونبهوا على انه معنى اعمق. قال الشح ان تطمع بما ليس في يدك انت تشوف الى ما ليس بيدك حتى يقول الحسن البصري يروى عنه انه قال نظرك الى المرأة لا تحل لك من الشح
-
يعني الشح باختصار هو الطمع هو ما نسميه اليوم الطمع موضوع الطمعي هذا قد يظن كثير من الناس انه موضوع سلوكي محض
-
ولكن حقيقة موضوع الطمع هذا اليوم موضوع عقدي له مدخل في كثير من الانحرافات العقدية
-
الطمع هو ان تريد غنا بلا غرم. الطمع ان تريد كل المصالح دون اي مفسدة
-
الطمع ان تكلف الاخرين ما لا يطيقون او ان تتصور تصورا ذهنيا لا يمكن تطبيقه ثم تعيش طول حياتك في في المطالبة بهذا الامر وتحاكم النصوص الى هذا التصور
-
هذا من الطمع هذا من الشح مثلا فكرة الفردوس الارضي فكرة الفردوس الأرضي ومحاكمة الدين لهذه الفكرة. ماذا نعلم الفردوس الارضي؟ من من يتمنى
-
آآ ارض آآ او من يتمنى آآ ارضا او نظام او دولة او آآ او اسرة او مجتمعا كاملا
-
لا جريمة فيه المشاكل فيه هكذا لا كذا ها في كل المصالح وقد برئت جميع المفاسد. او ان المصالح كانت ظاهرة ظهورا عظيما
-
بحيث بعض المفاسد القليلة الموجودة لا تكاد ترى. من شدة طغيان المصالح
-
كثير من الناس يعيشوا لهذا الامر ويجعله هو الغاية وهو الاصل. ويستخدم الدين لذلك احيانا في كثير من الاحيان
-
يجعله الغاية القصوى والغاية العظمى ثم بعد بعد ذلك اه نريد ايضا جنة الاخرة على الصفة
-
العليا وفي واقع الامر وهذي حتى اللي كنت تكلمت عنها وهي صوتية سميتها جنة الحقوقيين المفقودة
-
ان مثل هذا لا يكون الغبن بالغرم والدنيا فيها مصالح وفيها مفاسد والترجيح بين المصالح والمفاسد امر مبني على عقيدتك
-
والانسان اه لا لا ينال شيئا حتى يدفع شيئا وقد يمن الله عليك ويكرمك بان يعطيك ويرزقك من حيث لا تحتسب
-
هذا ترى مفهوم الزكاة فيه تربية عظيمة في هذا الموضوع انك ان نلت الشيء على على صفة طيبة فلا بد ان تهب ولابد ان تعطي
-
وهذا النقص الذي تراه هذا النقص في حقيقته اه كما لانك تعطي من دنياك لاخرتك
-
كثير اشكالية كثير من يفكر فيهم وبموضوع الفردوس الارضي مبنية على مقدمات من اهم هذه المقدمات
-
تصور الدنيا كأنها دار جزاء. ثم بعد ذلك هو يريد الاخرة ايضا تصور الدنيا وكأنها هي دار الجزاء وهي الدار التي منها نحدد من الاعلى ومن الادنى ومن ومن ومن
-
هذا تصور عام عند كثير هذا تصور موجود عند كثير من الناس وقد يوجد على
-
وقد يوجد بصفة قراءة دينية. قد يوجد قراءة للدين بحيث انه يريد الدين هكذا. بطبيعة الحال يرى في الدين ان كثير من المصالح
-
يرى فيه سلوان في الاحزان يرى فيه آآ الاستقرار الروحي والنفسي يرى فيه الكثير من المصالح
-
والحفاظ على والحفاظ على الاخلاقيات ويرى ويرى ويرى امورا كثيرة يرى فيه هوية تجمعنا مع اناس كثيرين
-
لنجتمع معهم لولا هذه الهوية الدينية يرى فيه الكثير الكثير من الفوائد ومع ذلك يستثقل امورا
-
ستجده مثلا يريد قراءة توسع دائرة المباحات جدا هكذا طمع اريد اريد هذا اريد هذا كله
-
اريد اه وكل شيء حرمته وكذا وكذا ابحثونا عن شيوخ يبيحون لنا الكثير منهم واذا لم يعجبنا اتهمنا الناس بالتشدد واتهمنا بك بمقدمة مسبقة
-
ترى يجوز ان تتهم الانسان بالتشدد اذا رأيته يحرم اه بمحض الورع مثلا بدون اي ادلة واضحة
-
ادلة واضحة وفقا لمفهوم العلماء ولمنظومة العلماء ما لنا علاقة بالعمق لا لا لا هي هذي فكرة طمح
-
نعم من ضمن الشح او الطمع ما توفر به الكثير من النسويات من عالم آآ تريد فيه كل شيء
-
تريد مثلا اه ان تتبرج كما تشاء تخرج كما تشاء وفي الوقت نفسه تريد ان الاسرة تحتضن
-
وتنفق عليها وفي الوقت نفسه تريد ان تذهب وتقيم علاقات محللة ومحرمة براحتها لكن ما تريد تحرشا
-
تريد اغتصابا اه لا تريد هذا نريد هذا الامر فقط اريد ان اجمع هذا كله
-
ايضا النشويات الموجودات في الشرق مثلا تريد الاسرة وتريد وكثير منهم تريد قيم اسلامية كثيرة تدفعها
-
اريد حقا ثابتا في الميراث
-
تحكمه الشريعة. طبعا الشريعة هي اللي اثبتت حقا ثابتا في الميراث. لا يمكن ان يتصرف فيه انسان
-
لكن في الوقت نفسه تريد حقك كحق الرجل وتريد ايضا في الوقت نفسه ان الرجل هو اللي ينفق
-
وفي الوقت نفسه تريد وهكذا تريد الرجل بشهامة الشرق وشجاعة وكذا وكرمه وانفاقه على المرأة لكن بدياثة الغربي
-
كل حاجة كل حاجة تريد هذا كله مع بعضه طمع عجيب ما يأتي هذا. هذا الذي يطلب كل شيء سيفقد كل شيء
-
ولن يحصل اي شيء انت الان لو تركض ورا ورا قطوين ها يعني امامي القطط فوقع هذا مثال في ذهني او تلحق ورق طويل
-
تريد ان تصطاد هذا وتريد تصطاد هذا؟ لا تصطاد ولا واحد. كل ما تقترب من واحد تلتفت للاخر
-
تذهب اليك والاخر ابعد. هي هكذا
-
في كثير من الاحيان لابد انه الانسان يرجح بين الامور واصلا مقدم من الامور الغريبة
-
يعني اللي يمارس الفتوى او يبتلى بهذا الامر اه انك تجد اه امرأة يعني هذا يتكرر اولا ما في احد
-
ان امرأة تأتي اه وتكتشف انها استفزت الرجل بطريقة عجيبة جدا. طبعا الله اعلم هو رجل ما الذي فعله؟ ما لنا علاقة
-
الرجل بطريقة عجيبة جدا حتى طلخه طبعا هو لو ضربها راح تشتكي ولو شتمها ستشتكي ولو طلق ستبحث عن مفتي هذا المفتي
-
اه لابد ان ان ان لا يوقع الطلاق لابد ان لا يوقع الطلاق المسألة المحورية عندهم. لا بد
-
اذا اذا انت مذاهبك ايقاع الطلاق مثلا وانت مذاهبك مثلا ما هي مذاهب شيخ الاسلام تتعب نفسيا من الناس
-
يقول لهم والله يا جماعة الخير ترى مذهبي انه يقع. الله اكبر بس يا شيخ بس يا شيخ بس مرات حتى على مذهب شيخ الاسلام
-
المدة جاءت واحدة تقول هددته بقتل نفسي هددته بقتل الطفل شتمته مدري ايش فعلت فيه ها
-
امور عجيبة ثم طلقني جاي واحد مفتيها قال لها انت طلقتي وقايل فيها كلام غليظة
-
قالت لا لا لا حدث نفسك انها تقتل نفسها قلت ايه في اثر عن عمر ما يوقع يعتبره طلاق مكره وكذا وجبت كلام ابن القيم في زاد المعاد
-
والاثر موجودة في مصنف وغيره بعدين تفكر طيب هي ما دام فعلت كل هذه الامور لكي يطلقها كانت الطلقة الثالثة
-
كل هذه الامور فعلتها لكي يطلقها ليش تتأسف لا هي اللي جاية تبحث مو هو ترى. هي اللي جاية تبحث الطلاق ما يقع
-
والله شعري كلشي كلشي عندك حاجة من الشرع جيبها عندك حاجة من الروايات جيبها عندك حاجة من المنظمات الحقوقية جيبها وعندك هذي كل شي كل شي الجمعة جمعة جمعة جمعة ابيها كلها اريدها كلها
-
ما يصير مو طريقة واذا هذا الامر ما اعجبه انه جاهل. اذا اذا قلت له لا ما تصير اذا قلت له ما لا يحصل هذا
-
يذهب الى اقصى الشمال يعني الان مثلا انت الان في خطابي هذا يقول لك يعني ما نطالب بحقوقنا
-
يعني ما نفعل الافضل هذا كأنك تأتي لانسان وتقول له اه البخل ما هو زين. يقول لك يعني اعطي الناس فلوسي كلها
-
او تقول له الطمع ما هو زين. يعني خلاص يعني ما اطلب الرزق ما احد قال حاله نحن نتكلم عن صورة متطرفة
-
لكن هذي الناس كثير من الناس وهذي افكارهم وهذي احوالها حتى مرات بعض الشباب يعني قبل مدة احد الشباب يقول لي يا اخي فكرة انك لا ترفع السقف عند عند الزواج
-
اه يعني فكرة شوية مؤذية ما النبي صلى الله عليه وسلم قال نستمتع بها استمتعت بها على عوج
-
الا يفرق مؤمن مؤمنا احب منها خلقا ان كره منها خلقا احب منها اخر. هي هذي شي مكان شي
-
تريدها جميلة متدينة آآ تطبخ آآ غنية بعد ممكن آآ ما تكلم كذا تبي عليها كفالة كم سنة بعد
-
يعني انت وينها؟ وين لاقي؟ يعني ان لقيت الله يوفقك يعني جزاك الله خير بس صعب هذا مو يعني لو لو وقع لبعض الناس يمكن ان ان نقول لكل الناس اطمحوا بها ما يصير
-
طبعا مدة اه احدى الاخوات ارسلت لي واحدة متضايقة من حديث اي امرأة طلبت الطلاق من زوجها من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة
-
قلت طيب هو الان حديث يقول من غير ما بأس. من غير ما بأس ليش متضايقة ليش ما ركزت على من غيري لا بأس
-
اي حفرة جديد في مهر ويتعنى وممكن يتعلق عاطفيا هي من غير ما بأس ليش تطلب؟ ليش وافقت من اول
-
اعوذ بك من غير ما بأس يعني رجل ما عنده اي مشكلة اخلاقية ولا ولا اي شي
-
في حاجة اسمها خدع. هي لما تطلب طلاق ايش معناها؟ معناها انه ما راح يتعوض بشيء
-
نهائيا
-
بل بالعكس ممكن يطالب بنفقات وغيره وغيره وغيره الى اخره ايضا من الناس من يريد مثلا عقيدة
-
نريد عقيدة ويدرسها ويستمتع بها ويستمتع اه يعني بالادلة ويرى نفسه يعني سلفيا وعلى الطريقة ويرى نفسه امتدادا لائمة السلف الاوائل ويتغنى بمناقبهم
-
وغير ذلك ويتحدث عنهم ويتحدث عن اسانيده اليهم والى اخره لكن من الطمع الزائد يريد ايضا ان ان لا اه لا يريد الولاء والبراء العقدي الذي يزعج الناس منه
-
ولا يريد الحكم على المخالفين. ولا يريد كذا ولا يريد نريد فقط هذا الشيء الجيد اللي هو يرتاح له ولا يريد ان يقدم اي شيء في مقابله
-
يعيش حياته بالطول وبالعرض مع المخالفين رايح جاي اه بالمجاملة التامة عدم اظهار اي شيء بحيث انه يعني يكون علاقات ويحصل شهرة ويحصل
-
ما يصلح ممكن انت تتألف زيدان تتألف عمرة تتألف بكرا ترى فيه ترى فيه خيرا ترى فيه قابلية ترى فيه ترى فيه
-
ممكن يقع منك نوع يعني يكون هذا السلوك يكون هذا سلوكا عندك يعني لكن في النهاية لابد ان تنصح ولابد ان تبين
-
ولابد ان توضح وعامة هؤلاء ومنهم من يقرأ التاريخ قراءة حالم. حالمة يقرأ كتب العقيدة. قراءة حالمة. قراءة التاريخ قراءة حالمة. وهناك عدة قراءات. هناك القراءة المتحاملة. اللي هي قراءة العلمانيين اللي ما ترى الا الشر
-
وهناك قراءة حالمة للتراث والتاريخ الاسلامي. اللي ما ترى الا الخير والامور العالية والعالية وغير ذلك ها وهناك القراءة ممكن تسميها براجماتية. اللي هو انسان كل ما ينتقد عليه شيء يذهب يبحث
-
والله هو غضب يذهب يبحث منه من الغضوب من السلف ويدري هو كذا القراءة الصحيحة انك تقرأ اه قراءة علمية منهجية
-
اذا اتفقوا على شيء هو محل اقتداء اذا تكلم بعض اعيان علماء السلف بامور جيدة هو محل اقتداء اذا اذا وقع من احد العلماء ذلة وخالفه نظراؤه لا لا يكون محل اقتداء
-
المخالفون لهم درجاتهم ولهم احوالهم ويحكم عليهم مو بالعاطفة المجردة اغتيابا او الثورة الحالمة الناعم لا لا بحسب الادلة والبينات والبراهين وبحسب محلهم
-
وبحسب محل مخالفته طيب هذا ايضا من الطوع اريد طلب علم ولكن اريده صورة حالمة جميلة اريد كذا ولكن ها نجتمع
-
الدين فيه اجتماع وفيه اخوة وفيه كذا وفيه لكن ايضا فيه بغض براء وفيه وفيه. هذي زكاة. هذي زكاة الاول
-
بحيث في صلة رحم. الصحابة نزل عليهم صلة رحم واخوة. ونزل عليهم جهاد وكره لهم. نزلت عليهم امور كثيرة
-
لماذا؟ وهي سر المسألة ان كل هذا اصلا لا ينبغي ان تنظر له على انه غاية مطلقة دائما تريد كماله. بل تنظر اليه حين انه وسيلة توصلك الى الله عز وجل
-
اوه في ذات الله عز وجل اللي يستهون العظيم
-
لكن الناس اليوم لما هو مثلا يفكر مثلا الطماع مثلا هو يفكر انه المال غاية
-
او البخيل عفوا يفكر ان المال غاية فيبخل حتى بالزكات لكن لا هو المال وسيلة لله عز وجل
-
ما في مشكلة تعطي وتتصدق وتلقى شح نفسك والى اخره ليش ؟ لانه موضوع ومجرد وسيلة
-
وهذا رزق الله عز وجل فتذكر انت اسم الله الرزاق بس انت ما تقف على اسم الله الرزاق وتأخذ وتكون فرحان. في اسم الله عز وجل الوهاب ايضا وفي اسم الله الغفور الرحيم والعفو. وانت عندك ذنوب وتريد ان تسقطها مثل هذه الامور. وعندك والله عز وجل ايضا
-
في اخرة وهذه الاخرة لها اعتباراتها ولها حساباتها لابد ان تعمل لها عاد تحبس نفسك في هذه الدنيا فقط
-
هذه الدنيا مهما طالت هي نهايتها الموت نفس القصة بعض الناس اريد معلما واريده معلما مربيان متفرغا لنا رحيمان رؤوفا كذا مهما فعلت يبقى لا يغضب
-
مهما فعلت اه يكون اه كذا واريده ان يحل جميع اشكالاتي وجميع وثائقي دون ان يغضب ودون ان كذا والجميع كذا تراعن عليه ويحلم والى اخره يريد كل هذا
-
اريد اريده كله احطه مع بعض ابيه بحيث انه ان نقص شيء من هذا قلت انا هذا او تضايقت وكذا لا لا لا
-
هذا ان وجد فهذا عظيم جدا. لكن
-
يترك شيء وهذا يوجد عنده شيء ويترك شيء وهكذا هذه الدنيا الله المستعان
-
اليوم هذي الافكار هي اللي تجعل عند كثير من الناس اشكالية مع الشرع في واقعيتهم
-
فيصير عندي انحراف عقدي اما تطلب للرخص واما الدخول في مشاريع خيالية طوباوية واما اشكالية وهكذا
-
كثيرة يعني سبحان الله