-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثالث بعد الين في السيره النبويه على صاحبها افضل الصلاه واسكى التسليم روايه ابن هشام فيما خرجه على
-
سيره ابن اسحاق رحمهم الله تعالى ولا سنا في الحديث حدي عن غزوه حنين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لوفد هوازن وسالهم عن مالك بن عوف ما فعل وهذا هو قائدهم فقال هو بالطائف مع
-
ثقيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروا مالكا انه ان اتاني مسلما رددت
-
عليه اهله وماله واعطيته مه من الابل فتي مالك بذلك فخرج فخرج اليه من الطائف وقد كان مالك خائفا على ثقيف خائف
-
خاف ثقيفا على نفسه ان يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعلموا ان رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم قال له ما قال فيحبس وه فامر براحلته فهت له وامر
-
بفرس له فاتى فاتي به الى الطائف فخرج ليلا فجلس على فرسه فركه فركض حتى اتى
-
راحلته حيث امر بها ان تحبس فركبها فلحق برسول الله صل صلى الله عليه وسلم وادركه
-
بالجعرانه او مكه فرد عليه اهله وماله واعطاه مئه من الابل واسلم فحسن اسلامه فقال مالك بن عوف حين
-
اسلم حين حين اسلم ما ان رايت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمد اوفى واعطى
-
للجز اذا اجتز ومتى يشا يخبرك عما في غدي واذا الكتيبه عردت انيابها بالمهري وضرب
-
كل مهند فكانه ليث على اشباله وسط الهباء خادر في مرصدي استعمله رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم على من اسلم من قومه وتلك القبائل ثماله وسلم وفهم فكان يقاتل بهم ثقيفا لا
-
يخرج لهم رحا رح الا غار عليه حتى ضيق عليهم فقال ابو محجن ابن حبيب ابن عمرو
-
ابن عمير الثقفي هابت الاعداء جانبنا ثم تغزو بنو سلمه واتانا مالك بهم ناقضا للعهد والحرمه
-
واتو في منازلنا ولقد كنا اولي نقمه طبعا مالك بن عوف هذا هو الذي جمع الناس ابتداء
-
على النبي صلى الله عليه وسلم في حنين هوازن معه ثم سبحان الله لما فر وقتل من
-
قتل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت غزوه حنين من غزوات الشداد وان كان
-
عدد المسلمين كبيرا النبي صلى الله عليه وسلم تالفه فقال له ارجع لك مالك واهلك فاهل
-
سبوا لان هو اخرج مع الناس اهليهم ثم زاد النبي صلى الله عليه وسلم قال واعطيك 100 من الابل واعطيك مئه من
-
الابل فاغرا حتى يسلم فقد يقول قائل الا يقال ان مثل هذا يعني يعتبر كما يقال شراء
-
طيب انسان اذا مو مقتنع انه يسلم ليش نعطيه فلوس ها ليش نعطيه فلوس او نغريه لكي يسلم لماذا نعطيه
-
المال والجواب ان هؤلاء الناس قد علموا ما في عباده الاصنام من شر وانها ما فيها ما
-
فيها من حجه وبرهان وقد وقد حطمت اصنامهم وقد علموا ان للتوحيد على الاسلام وانما
-
كان يحملهم على بقائهم على شركهم عصبيه الجاهليه عصبيه الجاهليه والعصبيه للاباء والانف عن ان يعني يكون الخير في رجل
-
قرشي ففي الاساس ايش ما ما وجه الاشكال وجه الاشكال بغض النبي صلى الله عليه وسلم
-
الانف تعظيم الاباء هذه ايش هذه اهواء هذه الاهواء الانسان معذور فيها لا ليس معذور
-
معذورا بها الانسان ليس معذورا بها لكن نحن رحمه بالناس نعينهم على اهوائهم طيب ما الحل
-
الحل انك تاتي لهذا الهواء وتعارضه بهوا اخر فتمن عليه وتعطيه وهذا فقه المؤلفه قلوبهم لهذا قال من قال من العلماء ان
-
المؤلف قلوبهم انتهى امرهم بعد ظهور الاسلام ما المعنى المعنى انه قديما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الرجل
-
اذا اسلم فقد اهله فقد ماله فقد اخوانه فقد اصدقائه ف فكنا نواسيه بالمال نجعل له
-
نصيبا من الزكاه نواسيه بهذه حتى نعوضه عما ذهب فنش جعه على اتباع الحق لان الناس ليسوا فقط عقائد وافكار بل
-
ايضا اهواء وانف عات وعواطف بعد ما صار المسلمين دوله صار الانسان مجرد ما يسلم يجد ايش
-
يجد اهلا مكان اهله ومالا مكان ماله وتجاره مكان تجارته الان صارت امبراطوريه كما يقال صارت دوله عظمى مجرد لحوق بها
-
يعوضك عن كل ما ف ما فقدته فمن هذا الوجه صار يقولون خلاص سهم المؤلف وقلوبهم انتهى
-
لان الدوله الاسلاميه كلها الفه يعني مجرد لحوق بها لحوق بالطرف الاقوى فهمت ومن الناس من يعني من عارض
-
هذا الشاهد هذا هو المعنى الان حتى لما نتحدث مثلا عن قضايا مثل قضايا الرده مثل
-
قضايا دائما الناس يفكرون انه البشر حاجه نقيه مجرد انه يقتنع بالحق او لا يقتنع
-
يقتنع بالباطل او لا يقتنع لا البشر اهواء وهذا الذي رعي في الشرح ولهذا سل سيف
-
الجهاد النبي صلى الله عليه وسلم لم يسل الجهاد لكي لكي يقهر الناس فقط ويضعهم تحت
-
قدميه وخلاص انتهى الامر لا النبي صلى الله عليه وسلم سل سيف الجهاد دعوه لكي يعين الناس على
-
اهوائهم فالناس كان يمنعهم من اتباع الحق الظن بالاوطان الظن بالاهل والجيران اظن اظن بهؤلاء يخشى من
-
مفارقتهم فاذا صاروا تحت حكم اهل الاسلام جميعا صار رجل لا يخاف يظهر اسلام ويرتاح
-
والدوله تضمنه يعني حتى قديما كان الانسان يكون مستضعفا مثلا يكون مسلم يخفي اسلامه مستضعف بين
-
المشركين لكن ان جاء الاسلام وساد صار يستطيع ان يسلم كما يشاء ويرتاح لهذا لما فتح مكه دخل الناس في دين
-
الله عز وجل بقي قلق من صفان بن اميه بقي النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم مده فسحه
-
تبقون معنا الوقت هذا انتم ثانين وبعدها تذهبون طيب قال ابن اسحاق الان على قسم الغنائم
-
قال ابن اسحاق ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من رد سبايا حنين الى
-
اهلها ركب واتبعه الناس يقولون يا رسول الله ايه فلاحظ انه النبي الان مالك بن
-
عوف اعطاه 100 من الابل لان سيد قومه و وذكرك هذه بحادثه ايش من دخل بيت ابي
-
سفيان فهو لانه سيد قومه هذه مساله مهمه يعني اللي هي مراعاه هؤلاء الذين لهم
-
سياده والذين يكون لهم في التباع الاسلام درجه من درجات الانكسار فيما يرون في نفوسهم فيعوض هذا
-
الكسر ايه اقسم علينا فيئنا من الابل ركب واتبعه الناس يقولون يا رسول الله اقسم
-
علينا فيئنا من الابل والغنم حتى الجاوه الى شجره فاختطفها رداءه فقال ادو علي رداي ايها الناس
-
فوالله لو كان لكم بعدد شجره هامه نعما لقسمت بينكم ثم ما ال الفيمي بخيلا ولا
-
جبانا ولا كذابا طبعا هذه هي رؤوس الفضائل عند العرب اللي هي الكرم والشجاعه والصدق ولماذا جعلها العرب رؤوس الفضائل
-
لانها اخلاق خلاف النفعيه خلاف النفعيه الماديه فهناك نفعيه ماديه وهناك نفعيه حسيه فالانسان يكون شريفا حين يريد شيئا
-
معنويا فالانسان اذا اذا بدل المال قد يفقر قد يصير فقيرا واذا كان شجاعا قد يقتل واذا كان
-
صادقا قد يقيم حجه على نفسه ايه يقول ثم قام الى جنب بعير فاخذ وبره من سنام فجعلها بين اصبعيه ثم رفعها
-
ثم قال ايها الناس والله ما لي من فيئهم ولا هذه الوبره الا الخمس والخمس مردود
-
عليكم فادواعمنظرا وغيرهم يرددون شبهات ان النبي كان له خمث خمث والاحاديث ثابته يقول وهو مردود عليكم
-
وفعلا كان يرده على الناس يعطيهم اياه قال فجاء رجل من الانصار بكبه من خيوط فقال يا رسول الله اخذت هذه الكبه
-
اعمل بها بردعه بعير لي دبر فقال اما نصيبي منها فلك فقال اما اما هذا اما اذا
-
بلغت هذا فلا حاجه لي بها ثم طرحها من يده جاه بشيء حقير فقال له النبي لا انا لا
-
اقصد هذا قال ابن هشام وذكر زيد بن اسلم عن ابيه ان عقيل بن ابي طالب دخل يوم حنين
-
على امراته فاطمه بنت شيبه ابن ربيعه عقيل بن ابي ال طالب اخو العلي وفاطمه بنتت
-
شيبه ابن ربيعه هي في الواقع فاطمه بنت عتبه زوجته اصلا لكن عموما يبدو ان هذا خطا من بعض الروات
-
وسيفه متلطخ دما فقالت اني قد عرفت انك قد قاتلت فماذا اصبت من غنائم المشركين قال
-
دونك هذه الابره تخيطين بها ثيابك فدفعها اليها فسمع مناد منادي رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم يقول من اخذ شيئا فليرده حتى الخياط والمخيط فرجع عقيل فقال ما ارى
-
ابرتك الا قد ذهبت فالقاها في في الغنائم قال ابن اسحاق واعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤلفه قلوبهم وكانوا
-
اشراف من اشراف الناس يتالف ويتالف بهم قومهم فاعطى ابا سفيان بن حرب 100 بعير
-
واعطى ابنه معاويه 100 بعير واعطى حكيم بن حزام 100 بعير حكيم بن حزام صحابي جليل
-
مشهور و وهو والنبي صلى الله عليه وسلم ولد في يوم واحد واعطى الحارث الحارث بن كلده اخا
-
بني عبد الدار بعير قال ابن هشام نصير بن الحارث بن كلده ويجوز ان يكون اسمه الحارث ايضا قال
-
ابن اسحاق واعطى الحارث بن هشام 100 بعير واعطى سهيل بن عمرو 100 بعير واعطى حويط
-
بن عبد العزا بن ابي قيس 100 بعير واعطى العلاء بن جاريه الثقفي حليفه بني سهره
-
100 بعير واعطى عين بن حصن ابن حذيفه بن بدر بات بعير واعطى الاقرع بن حابس لان
-
هؤلاء كلهم شاركوا بالمعركه مع اقوامهم وشجعوا اقوامهم اصلا على المشاركه واعطى الاقرع بن حابس التميم 100 بعير واعطى
-
مالك بن عوف النظري 100 بعير واعطى صفان بن اميه 100 بعير فهؤلاء اصحاب المئين
-
واعطى دون المئ رجال من قريش منهم مخرمه بن نوفل الزهري وعمير بن وهب الجمحي وهشام
-
بن عمر اخو بني عامر بن لؤي لا احفظ ما اعطاهم وقد عرفت انها دون المئه واعطى
-
سعيد بن يربوع بن عنكه بن عامر بن مخزوم 50 من الابل واعطى السهميه 50 من الابل قال ابن
-
هشام واسمه عدي بن قيث قال ابن عبا قال ابن هشام واعطى عباس بن مرداس اباعر
-
فسخطها فعاتب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عباس بن مرداس يعاتب رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم كانت نهاب تلافي بكري على المهر في الاجرع واي قاضي القوم
-
ان يرقدوا اذا هجع الناس لم اهجع فاصبح نهبي ونهب العبيد بين عينه والاقرع وقد
-
كنت في الحرب ذا درء فلم اعطى شيئا ولم امنعي الا افاء ال اعطيتها عديد قوائمها
-
الاربع وما كان حصن ولا حابس يفوقان شيخي في المجمع وما كان دونه دون امرئ منهما ومن تضع الايام ولا يرفع
-
قال ابن هشام انشدني وونس النحو فما كان حصن ولا حابس يفوقان في مرداس في
-
الاجمع طيب في المجمع قال ابن عباس قال ابن اسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم اذهبوا به فاقطعوا عني لسانه فاعطوه حتى رضيا فكان ذلك قطع اللسان الذي امر به
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن هشام وعدتني بعض اهل العلم ان عباس بن
-
مرداس اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انت
-
القائل فاصبح نهب ونهب العبيد بين الاقرع وعينه النبي كسر البيت صلوات الله وسلامه عليه فقال ابو بكر الصديق بين عيينه
-
والاقرع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما واحد يعني نفس الشيء يعني فقال ابو بكر
-
اشهد انك كما قال الله وما علمناه الشعر وما ينبغي له قال قال ابن هشام وحدثني من اثق به من
-
اهل العلم في اسناد له عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن ابن
-
عباس قال بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من قريش وغيرهم فاعطاهم يوم
-
الجعرانه من غنائم حنين من بني عبد شمس ابو سفيان بن حرب بن اميه وطليق بن سفيان
-
بن اميه وخالد بن اسيد بن ابي العيص ابن اميه هذول قوم عثمان لما نقول بني عبد شمس
-
بني اميه ذول قوم عثمان ومن بني عبد الدار بن قصي شيبه بن عثمان بن صالح بن ابن ابي
-
طلح بن عبد العزه بن عثمان بن عبد الدار وابو السنابل ابن بعكك ابن الحارث ابن
-
عميله ابن السباق بن عبد الدار وعكرمه بن بن عامر بن هاشم بن عبد المناف بن عبد
-
الدار من بني مخزوم بني مخزوم ذول قوم ام سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء
-
كلهم قريش زهير بن ابي اميه بن المغيره والحارث بن هشام بن المغيره وخالد بن هشام
-
بن المغيره وهشام بن الوليد بن المغيره وسفيان بن الاسد ابن عبد الله بن عمر بن
-
مخزوم والساء بن ابي الثائر ابن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الثاب بن الثاب
-
هذا كان شريك النبي في الجاهليه و بني عدي بن كعب ذول اقام عمر بن الخطاب مطيع بن
-
الاسود بن الحارث بن حارث بن نظله وابو جه بن حذيفه بن غانم ومن بني جمح بن عمر
-
صفوان بن اميه بن خلف هذا اللي تاخر اسلامه جدا ل النبي اخذ منه ذراع ويحه بن
-
اميه بن خلف وعمير بن وهب بن خلف ومن بني سهم ذول جماعه عمرو بن العاص عدي بن قيس
-
بن حذافه ومن بني عامر بن لؤي حويطب بن عبد العزا بن ابي قيس بن عبد ود وهشام بن
-
عامر ابن ربيع بن الحارث بن حبيب ومن افناء القبائل يعني من هنا وهناك من بني
-
بكر بن منات ابن كنانه نوفل بن معاويه بن عروه بن صخر بن رسن ابن يعمر ابن نفاثه بن
-
عدي ابن الديل طبعا هذا هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم هناك حظ من هناك حظ الغانمين الاخماس
-
الاربعه في الخمس الذي يتبقى هذا للامام ان ينفلت على نصيبهم من الغنيمه في حقه اللي هو خمس
-
الخمس ومن بني قيس ثم من بني عامر بن صعصعه ثم من بني كلاب بن ربيعه ابن عامر
-
بن صعصع القم بن علاث بن عوف بن الاحوص بن جعفر بن كلاب ولبيد بن ربيعه ابن مالك بن
-
جعفر بن كلاب يد ابن الربيعه هذا الشاعر صاحب المعلقه ومن بني عامر ابن الربيعه
-
خالد بن هوذه بن ربيعه بن عمرو بن ربيعه بن عامر بن صعصعه وحرمل بن هوذه بن ربيعه
-
بن عمرو من بني نصر بن معاويه مالك بن عوف بن سعيد بن يربوع هذا اللي كان عدو ثم صار
-
حليفا ومن بني سليم بن منصور عباس بن مرداس الشاعر هذا اللي قرانا قصائده ابن
-
ابي عامر اخو بني الحارث بن بهث بن سليم ومن بني غطفان ثم بني فزاره عينه بن حصن
-
ابن حذيفه بن بدر عين بن حصن الفزاري اللي مشهور عنه في كتب الادب ماذا يسمونه
-
الاحمق المطاع هكذا يسبونه ويغلط عليه ولي مقال في الدفاع عنه وبيان الاكاذيب التي حيكت حوله الدفاع عن الصحابي عين بن حصن
-
الثاري ومن بني تميم ثم من بني حنظله الاقرع بن حابس بن عقال وهذا ايضا كذب
-
عليه بعض الكذبين من بني مجاشع بن دارم طيب قال ابن اسحاق وحدثني محمد بن
-
الحارث بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ان قائلا قال لرسول الله صلى الله
-
عليه وسلم طبعا هذا خبر مرسل يا رسول الله اعطيت عيينه بن حصن والاقرع بن حابس 100 م
-
مئه مه وتركت جعيل ابن راقه الضمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والذي نفس محمد بيده ل جعيل بن
-
سراغ خير من طلاع الارض كلهم مثل عيينه بن ابن حصن والقرع ابن حابس ولكني اتف تالفت
-
هما وجعلت جعيل بن سراقه الى اسلامه هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح في غير هذا
-
المصدر انه قال اني لاعطي اقواما واكل اقواما الى ايمانهم وذكر منه صحابيا غير هذا اذكر كان سبحان الله اسمه الان لا
-
يحضرني وهذا يعني ينبهك على انه احيانا قد يكون المنع هو تزكيه هو نوع عطاء لهذا الانصار لم يعطوا شيئا كثيرا
-
لماذا لانه موكلون الى ايمانهم وحقيقه هذه ليست في قصه الغنام فقط بل هذا هذا في احوال حتى العطايا الالهيه على
-
سبيل المثال قصه تجد في كتب المتاخرين تذكر قصه كرامات الاولياء اما المتقدمين تجد الكرامات عندهم قليله تعرف لماذا لانه
-
هم اصلا ليسوا بحاجه الى كرامه هذا نبه عليه عبد الغني هم ليسوا بحاجه الى كرامه
-
حتى يزيد ايمانهم واهل زمانهم ليسوا بحاجه الى كره حديث عهد بايات النبي صلى الله
-
عليه وسلم مستغنين بهذه الكمالات عن عن الكرامات وع ان ان يروا شيئا خارقا لان
-
عندهم من عقولهم انهم يرون يد الله عز وجل في كل شيء حوله ويرون الايات في كل شيء من
-
قوه عقولهم فهم لا يحتاجون الى ان يروا رؤيه او يروا معجزه حاضره او غير ذلك هناك
-
من الناس من هم دون ولهذا الايات تعطى للناس على قدر عقولهم الايات تعطى للناس
-
على قدر عقول قولهم وكذلك انت مرات تجد انسان مؤمن ولكنه مبتلى الله عز وجل يبتليه وهو عالم من حاله انه يصبر على
-
الابتلاء ثم تجد انسانا اقل ايمانا ولكن حاله احسن لكن بعض الناس الان يقول كيف
-
يعني يعني اذا صار ايماني قوي جدا ابتلى مطلقا لا لا طبعا انت تدعو الله عز يخفف
-
عنك يخفف عنك لا مشكله طيب قال ابن اسحاق وحدثني ابي عبيده محمد بنن ابن محمد عفوا
-
بن عمار بن ياسر عن مقسم ابي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ايه يخفف عنك
-
ولكن الله عز ولكن الانسان ولا دوام لحال عسر ولا لحال يسر ولكن المؤمن العسر عليه
-
يسير لشده ايمانه قال خرجت انا وتليد بن كلاب الليثي حتى اتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو
-
يطوف بالبيت بالبيت معلقا نعله بيده فقلنا هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
-
كلمه التميمي يوم حنين قال نعم جاء رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصره هذا الخارجي
-
فوقف عليه وهو يعطي الناس فقال يا محمد قد رايت ما صنعت هذا اليوم في هذا اليوم فقال
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم اجل فكيف رايت قال فقال لم ارك عدلت فغضب النبي صلى
-
الله عليه وسلم قال ويحك اذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون فقال عمر يا رسول الله
-
الا اقتله قال لا دعه فانه سيكون له شيعه يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج
-
السهم من الرميه ينظر في النصر فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق
-
فلا يوجد شيء فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم قال ابن اسحاق وحدثني محمد بن علي
-
بن الحسين ابو جعفر بمثل حديث ابي عبيده وسماه ذا الخويصره هذا له اخبار كثيره
-
لاحظ انه لم يسلم هذا الخارجي قدم القياس على النص وراى ان ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
ليس عادلا ليس عادلا فلم يعجبه حتى حال النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن عبد العزيز لما
-
ولي الخوارج وجدوا عليه شيئا جاؤه تعال يا عمر لماذا لا تكفر ابائك يعني الرجل
-
ا استوفى العدل كاملا لكن الخارجي لابد ان يجد عليك شيئا فجاء وامتحنه بهذه لماذا لا
-
تكفر اباك وحصلت بينه وبينهم مناظره فخرج من عنده وراه كافرا وهو قد فعل العدل
-
كله فالعدل العدل بالمعنى العام يعرفه كل البشر ولكن بالمعنى التفصيلي كمثل كل القيم الطيبه يحتاج الى
-
شريعه يحتاج يفتقر في بيانه وايضاح الى شريعه فكما اننا مثلا نعرف معنى الصحه نعرف هذا المعنى بالعموم ولكن تحصيل
-
تفاصيل الصحه وكيف تحصل واذا جاءنا مرض كيف يمكن ان ان ان ندفع هذا المرض فان
-
كثيرا من العلاج للامراض هو لو فعله الانسان وهو صحيح لرؤيا انه يمرض نفسه فمثلا الانسان يكوي نفسه في المرض ويشرب
-
مراره لا يشربه في العاده وهو صحيح وهكذا فهناك امور ان دقاق نحن نسلم بها لاهل
-
الصنائع فكذلك مفهوم العدل واليوم اكثر اكثر اشكاليات الناس مع الشريعه ايش اشكاليه ذ الخويصره ان مو فاهم ايش معنى
-
العدل لا يفهم ما معنى العدل بدقه لا يفهم هذا التفصيل النبوي الدقيق اليوم في ناس مثل ذ الخويصره ياتون
-
يعترضون على علماء الحديث لماذا يوثقون هذا لماذا يضعفون هذا لماذا يفرقون بين الداعيه وغير الداعيه هذا كله نفس الشيء
-
فهذا فهذ الخويصره ما فهم الحكمه حكمه النبي صلى الله عليه وسلم بانه يعطي اناسا
-
يتالف هو ما فهم هذه الحكمه واناس يكلهم الى ايمانهم هو قاللك لا عط هذول كلهم نفس
-
الشيء مع انه كلهم اخذوا حظهم من الغنيمه لكن النبي صلى الله عليه وسلم في حظه جاء
-
يوزع بناء على هذا التصور اليوم لاحظ ان مفهوم المساوات المطلقه هذه اللي عند الناس هو اساس كل بلاء في عموم الشبهات
-
فيريدون يسو بين المسلم والكافر بين الرجل و المراه بين واذا لم يحصل هذا ماذا
-
يقولون يقولون تك قسمه ما ارد بها وجه الله او يقولون هذا ليس عدلا وهذا ليس
-
دينا فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب عليه قال ويحك ومن يعدل ان لم اعدل انظر الى جواب النبي صلى الله عليه
-
وسلم على هذه الشبهه كذلك اليوم لما ياتينا كثير من الناس تكون عنده مشكله انه
-
يرى ان الدين ما في عدل فتقول له ويحك ان لم يوجد العدل في الدين فاين يكون لكنك
-
انت ينبغي ان تسلم لله ورسوله عليك ان تفهم عليك ان تفهم ان ان ان الله عز وجل عليم
-
بالامور ويفرق بين امور انت تظن تماثلها ولكنها ليست متماثله ولهذا السلف شددوا على اهل الراي
-
في القياس لماذا لان القياس هذا فهمك الخاص على نص اخر لكن النص هذا قول الله
-
في هذا الامر فانت في القياس شاهدت جامعا فقط ولكن قد يكون هناك فارق يعلمه الله
-
وحده وفي الواقع ان الله انه يعلمه ايضا اهل العلم ولو ردوه الى الرسول والى اولي
-
الامر منهم لعلم الذين يستنبطونه منهم لكن دائما هؤلاء فيهم غرور لهذا مث القيم في اعلان الموقعين عقد فصلا نفيسا
-
في انه اصلا لا يجد اي حكم على خلاف القياس لكن هو لا يفهم الشريعه يج ذوقه
-
حاكما عليها يجعل ذوقه والخيالات التي في عقله حاكما على هذه الشريعه ولو تبع الحق اهوائهم لفسدت
-
السماوات والار الان هذه الصوره اللي هم يتحدثون عنها الصوره الطوباويه المساواه المطلقه و هذه الصوره ما حلم بها احد الا وافسد اكثر
-
من ما اصلح لماذا لانه يتخيل شيئا لا يكون ولا يقع ويرتكب لاجل كل موبقات الدنيا لاجل ان
-
يصل اليه ولا يصل اليه هكذا فعل الكفار الغربيون هكذا فعل كثير من اهل الغلو هكذا فعل عموم الناس
-
الذين تصوروا هذا التصور لما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه في حق هؤلاء يتعمقون في الدين لم يرث
-
صلوات الله وسلامه عليه انهم يتعمقون في الدين يعني يتعمقون في العلم بلهم جهله ولا من اعمق من الصحابه
-
علما لهذا لما ذهب لهم عبد الله بن عباس وكلمهم في تكفيرهم لعلي بن ابي طالب بعض
-
الامور بماذا استدل عليهم عبد الله بن عباس بحكم في الحج يحكم به ذو عدل منكم
-
ونفس هذا الدليل نرد به على الظاهريه نفات القياس لان حكم ذوي العدل اصلا هو
-
قياس فقال يحكم به ذو عدل منكم وحدثهم بما كان يوم الحديبيه حدثهم بال سيره فهم نظروا في القران وفهموه فهما
-
خاصا منعزلا عن سيره النبي صلى الله عليه وسلم ومنعزله عن تفسير العلماء ومنعزل عن
-
معرفه تفاصيل احكام الفقه هم ما يعرفون احكام المناسك ما يستحضرون بل كان منهم من يسال ابن عباس في
-
احكام الغنائم لكنه يعرف بعض المسائل ال قليله التي يكفر بها هذا ويكفر بها هذا
-
فقط فمنها هنا اتو لكن لما ياتيهم فقيه فاهم الشريعه كامله يبين لهم ان الشيء الفلاني نعم
-
مخالف ولكنه ليس كفرا الشيء الفلاني اصلا ليس غلطا وانتم تخلطونه بشيء اخر وان هناك
-
بينهما فرقا وهكذا قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن ابي نجيح عن ابيه بمثل ذلك قال ابن هشام
-
ولما اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى قريش ما اعطى في قريش وقبائل العرب
-
ولم يعطي الانصار شيئا قال حسان بن ثابت يعاتبه في ذلك زادت هموم فماء العين
-
منحدر فماء العين منحدر سحا اذا حفلته عبره درر وجدا بشما اذ شماء بنكه هيفاء لا
-
دنس فيها ولا خور دع عنك شماء اذ كانت مودتها يسمون هذا طريقه شعراء القدامى
-
يذكر يبدا الشعر بذكر النساء والتوجد عليها كثير كل واحد عنده ها انا ذاك يعني يكون عنده واحده يعني عشقها ثم ذهبت
-
الامور فيسمون بكاء على الاطلال حتى بعضهم اصلا ما حصلت ما حصل له شيء لكن يقلد
-
الاخرين فيذكر امراه حسناء او يذكر من صفتها او يذكر من كذا ثم بعد ذلك يدخل
-
يقول دعن ك هذا دعن ك هذا وهذا الشعراء الاسلاميين المحدثين ما كانوا يحبونها يعني فتركوها يعني يعني راوها شيء في نوع
-
قسوه لكن الشعراء الجاهليين واللي في في صدر الاسلام دائما يفعلونه يذكر هذا الامر وشده وجده ثم يقول دعن ك
-
هذا ثم يدخل في الموضوع الذي يريد الحديث فيه دعك شماء اذ كانت مودتها نزر وشر وصال
-
الواصل النزر واتي الرسول فقل يا خير مؤتمن للمؤمنين اذا ما عدد البشر ع ما تدعى سليم وهي نازحه قدام قوم
-
همو وهم نصروا سماهم الله انصارا بنصرهم دين الهدى وعو ان الحرب تستعر وسارعوا في
-
سبيل الله واعترفوا للنائبات وما خام وما ضجروا والناس الب والناس الب علينا فيك ليس لنا الا السيوف واطراف القنا وزر
-
نجالد الناس لا نبقي على احد ولا نضيع ما توحي به السور ولا تهر جناه الحرب نادينا
-
ونحن حين تلظى نارها سعر كما رددنا ببدر دون ما طلبوا دون ما طلبوا اهل النفاق
-
وفينا ينزل الظفر ونحن جندك يوم النع من احد اذ حزبت بطرا احزاب مضر فما ونينا وما
-
خمنا وما خبروا منا اثارا وكل الناس قد عثروا قال ابن هشام حدثني زياد بن عبد الله قال
-
حدثنا ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتاد عن محمود بن لبيد عن ابي سعيد الخدري قال لما اعطى
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اعطى من تلك العطايا في قريش وفي قب وفي قبائل
-
العرب ولم يكن في الانصار منها شيء وجد هذا الحي في من الانصار في انفسهم حتى
-
كثرت منهم القال حتى قال قائلهم لقد والله لقد لقي لقد والله رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم قومه يعني هم خافوا ان النبي صلى الله عليه وسلم بعدما فتح الله
-
عليه انه يصير مائلا الى قبائل العدنانيه ثم بعد ذلك يميل اليهم ويجلس معهم ويترك
-
الانصار فدخل عليه سعد بن عباده فقال يا رسول الله ان هذا الحي من الانصار قد وجدوا عليك في
-
انفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي اصبت قسمت في قومك واعطيت عطايا عظاما في قبائل
-
العرب ولم يكن في هذا الحي من الانصار منها شيء فقال فاين انت من ذلك يا سعد قال يا
-
رسول الله ما انا الا من قومي قال فاجمع لي قومك في هذه الحظيره فخرج سعد فجمع
-
الانصار في تلك الحظيره فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء اخرون فردهم فلما اجتمعوا له اتاه سعد قال فقال قد
-
اجتمع لك هذا الحي من الانصار فاتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى
-
عليهما هو اهله ثم قال يا معشر الانصار ما قاله بلغتني عنكم وجده وجدتموها علي في
-
انفسكم الم اتكم ظلالا فهداكم الله وعال فاغن الله واعداء فالف الله بين قلوبكم قالوا بلى الله ورسوله امن
-
وافضل ثم قال الا تجيبوني يا معشر الانصار قالوا ماذا نجيبك يا رسول الله لله
-
ولرسوله المن والفضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والله لو شئتم لقلتم
-
فل صدقتم ول صدقت اتيناك مكذبا فصدقك ومخذول فنصرنا وطيدا فاويناك وعائلاتنا اوجدتم يا معشر الانصار في
-
انفسكم في لعاعه من الدنيا تالفت بهاها قوما ليسلموا اكلتكم الى اسلامكم الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس
-
بالشات والبعير وترجعوا برسول الله الى رحالكم فوالله فهو الذي نفس محمد بيده لولا الهجره لكنتم رئ من الانصار ولو
-
سلك الناس شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار قال فبكى
-
القوم حتى اخضل لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم