خيارات
إذا وضعت الأخرة في الحسبان تزول الكثير من الإشكالات [ عبد الله الخليفي]
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلاحظون انني يعني في هذه القناة احب ان اذكر قواعد عامة
-
يزيل الكثير من الاشتياءات
-
وهذه الطريقة مهمة جدا في معالجة اي باطل ان تضع حججك على هيئة قواعد والقاعدة يندرج تحتها جنس من الحجج
-
او من تحته يزول تزول الكثير من الشبهات او بفهمه تزول الكثير من الشبهات وما من باطل
-
الا وعندنا نحن اهل الحق مجموعة من القواعد وهذا يسهل على الانسان فهم الامور ويسهل عليه الحوار والاقناع بالاخرين
-
وهذه الطريقة التي كان يتبعها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في معالجة الباطل
-
وقد صنف بعض الدكاترة كتابا اسمه قواعد ابن تيمية في الرد على المخالفين. هذا كتاب جميل جدا
-
يعني يرجى الاطلاع عليه لطلبة العلم المهتمين فانه يكسبك هذه الملكة الجيدة حقيقة
-
الحقيقة كثير من يعترض كما قلنا انفا هو يعترض اعتراضات مبنية على على عدم وجود اله كثير منهم
-
يكون الامر دورا ما دام الله عز وجل موجودا. اذا ينبغي ان يكون محل ولاء وبراء ويكون مواقفنا من الناس مبنية على ايماننا به ومن عدمه
-
ما دام هناك ثواب وعقاب فهناك دور هو في الاساس ينفي وجود الله بناء على حجة مبنية على عدم وجود الله اصلا
-
هذا تناقض
-
طبعا هو هراء مسألة في وجود الاله لكن لنتكلم على الان مع السياق الربوبي يعترض على امور
-
بناء على نفي وجود الاخرة
-
المبني على نفي النبوة او استبعاد ذلك فاذا وجدت الاخرة انحلت الاشكالات كيف هذا عندك هناك خبر عن مسروق من الاشدع
-
وقد روي مرفوعا انه قال ليودن اهل البلاء اهل العافية يوم القيامة لو كانوا من اهل البلاء ولودن اهل البلاء لو ظوعف لهم في البلاء لما يرون من الاجر
-
يعني اهل البلاء هؤلاء في الدنيا البلاء صار رصيدا لهم في الاخرة الباقية في الدنيا الفانية القليلة صار لهم رصيدا كفر عنهم ذنوبهم رفع درجاتهم في الاخرة الباقية
-
فصار هو في عقله يتمنى لو الدنيا كلها كانت بلاء
-
الدنيا متاع شيء قليل حتى الكافر بلاءه يعني ربما يخفف عنه في الاخرة قد قلنا ان الكافر لا يأكل بحسناته في الدنيا
-
وقلنا ان البلاء شيء نسبي اصلا. ما من بلاء الا ويقابله من النعم الشيء العظيم
-
بعدين افترضنا ان البلاء لم ينزل بذنب اصلا
-
طيب
-
ووجود الاخرة سهل الامر. لماذا والله هناك مجاعة لماذا كذا؟ لماذا نحن يحصل معنا هكذا؟ لماذا
-
خلص ما دام موجة الاخرة فهم الامر ووزن الامر في العقل تماما. وبهذا يحصل التسلي التام لاهل الايمان
-
مثلا في الحدود نعم الحدود ليس الاصل فيها الردع وليس مطلوبا اصلا ان تكون آآ ناعمة او خفيفة بل المطلوب ان تكون شديدة ليحصل بها الردع. ولكن هناك معنى اخر في الحدود
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اصاب شيء من هذه القاذورات فاقمنا عليه الحد كان ذلك كفارة له يوم القيامة
-
قارن الرجل امام نار جهنم مثلا يبدو شيء بسيط سهل
-
قارن الجلد امام نار جهنم. قارن قطع يد السارق امام نار جهنم يعني كما في انجيل النصارى ان المسيح يقول
-
عين احدكم او ان تقطع يده خير من ان تدخل النار
-
هناك اخرة. المسألة توزن تماما اذا مسألة مثلا الانسان يفترق يسترق في الدنيا ويوضع بين اهل الاسلام
-
طيب يكون بين المسلمين رقيقا ولا يكون بين الكفار سيدا لانه وين المسلمين رقيقا هو اقرب للاسلام والدنيا هذي ايش؟ متاع
-
فهو اقرب الى ان ان يخلد في النعيم على هذه الصورة وابعد عن ان يخلد
-
وفي تلك الصورة الدنيوية هو ابعد اقرب الى ان يخلد في الجحيم الاعتراض اصلا مبني على عدم الاقرار اولا باله وعدم الاقرار بالاخرة. فكيف تبني اعتراضا مبني على عدم وجود الاله؟ وعدم وجود الاخرة تجعله هو النافي للدين
-
وللوجود لله وللاخرة هذا تناقض وعلى هذا فقس في عموم الاعتراضات
-
لنفرض جدلا ان المسلمين كانوا يذهبون للناس يقاتلونهم وباسم الحق ومعهم الحق فعلا ثم يأتون ويقتلون ظلما يعني ولكن يبقون في هذه الفئة
-
تدخل في الاسلام ثم يحسن اسلامها من الناس من يسلم ومن يسلم مطاوعة اول شيء
-
لا يوجد اجبار على مثل هذا الا في حق اهل الردة اللي هم اصلا دخلوا الاسلام مختارا
-
وانما في حق اهل الذمة او غير ذلك لا يمكن يدفع جنسية وخلاص لنفرض ان المسلمين يفعلون هذا
-
ولكن في المقابل تحصل مصلحة لملايين او مليارات يعيشون فيما بعد تحت ظل العدل الإسلامي ويعيشون تحت ظل الإسلام ثم يكونون هم اقرب الى دخول الجنة
-
يعني اليوم مثلا في فلسفة الغرب سمعت ان الذي القى القنبلة على هورشيما قال له
-
انت تشعر بالندم؟ قال لا لاني اوقفت الحرب
-
هكذا اعتبرها اليوم مثلا يقولون اضرار جانبية يأتي يقصف بلدا يضربها بالفسفور الابيظ يضربها باي شيء يضرب كذا يضرب ثم يقول لك لكي اضرب الارهابيين
-
مصلحة عندي مصلحة راجحة اقتل ملايين لكي احميها من الارهابيين. سبحان الله ثم تجد بلد هذا لا يقيم فيها عقوبة الاعدام. عقوبة الاعدام ملغية في الدستور. يعني لو لو انسان يقتل مئة شخص ويمثل بجثثهم لا يقتل لا يعدم
-
عموما فهذا نحن نفعله البشر رجل عنده اصبع آآ يعني فيه غرغرينا فيه جذام يصيب بقية الجسد في الجذام يخطئ بالجذام يقطع هذا الاصبع
-
رجل سنه مسوس يخلع هذا السم خلع وقطع على حالة عادية امر لا ينبغي لكن لكي يحمي البقية عمر ممتاز لا مشكلته فيه
-
اذا فهمت امر الاخرة وجود الاخرة هذا بهذه الصورة هذي حلة الكثير جدا من الاشكالات
-
وتكتشف ان المتكلم معك هو اصلا يبني على يبني على مقدمة هو يريد التوصل الى الى اثباتها. يعني متناقض
-
يعني عامل يحصل هناك دور
-
انما يكون هناك اعتراض على مجموعة من التشريعات اذا لم يثبت وجود الاله ولم تثبت صحة الشريعة
-
اذا ثبت وجود الاله وثبتت صحة الشريعة وانها مبرهنة اذا هذه الاعتراضات تضعف بل تتلاشى بل هي تكون سخيفة وتافهة ولا معنى لها
-
حتى مثلا الحديث عن وجود حضارة عند الكفار او غير ذلك او مش عارف ايش
-
دنيا متاع قليل يعني لو فرضنا انهم فعلا على على الحالة التي تصورها انهم جنة. وهذا غير صحيح
-
بل كثير من المسلمين في بعض البلدان خصوصا مثلا بلدان الخليج يعيش حالة من الرفاه لا توجد عند معظم
-
اهل اوروبا او عمتهم حقيقة هذا واضح هذا شيء معروف وموضوع التصنيع ومش عارف ايش اندونيسيا وماليزيا وغيرها تركيا
-
دول منافسة الى حد كبير جدا لدول الغرب
-
وتجد دولة اللي هي الدولة الاعظم مثل امريكا فيها من البلاء من الفقر والمصائب وو شيء لا يعني شيء لا يعقل حين يقرأ عنهم
-
لا يعقل ان هذي يعني اقوى دولة في العالم لكن لو عقلنا هذا ما المشكلة
-
يعني الان نحن نقرأ في القرآن عن اصحاب الاخدود نقرأ عن قوم فرعون نقرأ هؤلاء
-
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاعا قليل. ثم اواهم جهنم ارأيت من متعناه سنين
-
ما المشكلة
-
هذا هذا شيء فاني هذا شيء فاني وله اسبابه ومتعلقاته
-
من عمل له اخذ هذا. ومن عمل للاخرة اخذ الاخرة باختصار
-
هم انفسهم ماذا تجدهم كثير منهم نصراني يؤمن ان النصراني الصالح الفقير يعني هو اسعد بالملكوت وغير ذلك من
-
الرجل اه الرجل المسلم الغني الثري الذي يعيش في قصر وعنده اربع زوجات
-
ولهذا مثلا يذكر عن بعض القضاة انه جاءه يهودي قال له كيف تقولون الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر؟ هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
وانا على ما انا عليه انا يهودي فقير وانت على ما انت عليه. انت انسان قاضي مسلم ومرتاح ماديا وكذا
-
فقال له آآ الدنيا بالنسبة لما ينتظرني في الاخرة سجن. الجنة انا تظنني جنة عرضها كعظ السماوات والارض
-
هي سجن بالنسبة لي وانت الاخرة هذه بالنسبة الدنيا هذه بالنسبة لما ينتظرك في الاخرة جنة
-
وهذا المعنى اخذه من حديث انه يؤتى بانعم اهل الدنيا في في الاخرة من اهل النار فيغمس في النار غمسة. فيقال له هل رأيت من خيرا قط؟ قال لا
-
ويؤتى بابئس اهل الدنيا من اهل الجنة ويغمس الجنة غمسة فيقال له هل رأيت من بؤس قط؟ قال لا
-
الاخرة تقلب الموازين تماما
-
حتى مثلا بعض السلف قال انا لا احسد احدا. قال لم؟ قال ان كان من اهل الجنة
-
هذا اللي في الدنيا شيء بسيط مقابل ما ينتظره وان كان من اهل النار فالله المستعان مسكين هذا
-
مستدرج
-
ذلك الرجل الذي قتله قومه لما قال لهم اتبعوا المرسلين. يعني يذكر اسم حبيب المري في يذكر انه اصلا كان مصاب بالجذع. فقومه داسوه داسوه
-
يعني قتلوه قتلة شنيعة جدا بعد ذلك لما قيل دخول الجنة قال يا ليت قومي يعلمون
-
بالنسبة له يراهم مساكين بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. اه مساكين بمقاييس الدنيا هؤلاء سحقوه. هؤلاء مسكوه وقتلوه. داسوا عليه وقتلوه
-
لكن بمقياس الاخرة الامر انقلب تماما صار يقول يا ليت قومي يعلمون يرثي لحاله صار هو يرثي لحاله بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين