خيارات
شرح علل الترمذي لابن رجب [٤٤]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه ما بعده فهذا مجلس جديد في كتابه شرح علل الترمذي
-
للحافظ بن رجب الحنبلي وقد وصلنا عند باب في كلام الترمذي على المنكر وهنا تنبيهات
-
اولا المنكر والموضوع عند الثلاث شيء واحد المنكر هو ما جوزي ماء ببطلان نسبته للقائل
-
وانه لم يقله البته او ما جزم بان هذه الروايه غلط ولا وجوده سواء كان هذا
-
الراوي قد تعمد الكذب ام لم يتعمده ولا فرق في كلام السلف بين المنكر والموضوع
-
والشاذ بل ان الخطيب البغدادي اطلق الشاذ على خبر رواه ضعيف خالف فيه الاكثر وكلمه شاذ قليله اصلا في
-
استخدامه واكثر ما يستخدمون ملكا فالتعريف الموجود في بعض كتب المصطلح المتاخره ان المنكر ما خالف فيه الضعيف والثقه ليس
-
بشيء وليس عليه عملهم بل ما خال فيه الضعيف الثقه وما وما تفرد به الضعيف تفردا لا
-
يحتمل وما تفرد به الصدوق تفردا لا يحتمل من مثله وما تفرد به المجهول تفرد لا يحتمل من
-
مثله كل هذا يطلق عليه المنكر في كلام السلف ويطلق عليه الموضوع وقد تكلمنا كثيرا في في هذه المساله
-
يقول الترمذي قال ابو عيسى رحمه الله يقول ابو عيسى والترمذي قال حدثنا ابو حفص عمر
-
بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد بن سعيد القطان قال حدثنا المغيره ابن ابي قره
-
السدوسي قال سمعت انس بن مالك يقول قال رجل يا رسول الله اعقلها او اتوكل اعقلها
-
واتوكل او اطلقه اطلقها واتوكل قال اعقلها وتوكل قال عمرو بن علي قال يحيى القطان
-
وهذا عندي حديث منكر قال ابو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه الا من حديث انس بن مالك لا
-
نعرفه من حديث انس بن مالك الا من هذا الوجه وقد وقد روي عن عمرو بن اميه الضمري
-
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم نحو هذا قال ابو عيسى وقد وضعنا هذا الكتاب على الاختصار لما
-
رجونا فيه من المنفعه ونسال الله عز وجل ان نفعل بما فيه وان لا يجعله وبالا علينا
-
برحمته الكتاب يريد جامعه كله اخر الكتاب والحمد لله اخر كتاب جامعه الترمذي والذي جعل في اخره العلل
-
هذا الان انتهينا من كلام الترمذي تماما هذا الحديث انفرد به راون اسمه المغيره بن ابي قره السدوسي عن
-
انس بن مالك عن انس ابن مالك انس رضي الله عنه اخر الصحابه موتا في البصره طال عمره دعا
-
له النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يكثر الله ماله وولده اللي في الصحيح في اكثار المال والولد
-
وليس فيه الدعاء بطول العمر ومع ذلك بوب عليه البخاري مشيرا الى مساله اطاله العمر
-
طيب وقد ازدحم عليه الناس خادم النبي صلى الله عليه وسلم مع قله اصحابي النبي صلى الله
-
عليه وسلم فيهم في المتاخرين فحمل عنه اقوام احاديث كثيره وكثر اصحابه جدا شانه شانه ابيه هريره
-
فالتفرد عنه ليس بفهم من غير اصحابه المعروفين فالمغيره هذا فهو راو وهو راوي مجهول
-
قد انفرد بهذا الحديث عن انس من دون عليا اصحاب انف كقتاده وثابت وابناء انس المعروفين
-
وغيرهم فهذا مظنه نكاره فهذا مظنه نكاره لانه انفرد عن شيخ كثير التلاميذ بما لم يعرف عند اصحابه المشاهير
-
مع اهميه المتن ومع كونه لم يشرك اصحاب انس فيما رووه من محفوظ حديثه لكل كلمه
-
راون مجهول انفرد عن انس من دون بقيه اصحابه بمثل يستشرف له مرفوع للنبي صلى الله عليه واله وسلم
-
ولم يشرك اصحاب انس بالمشهور من اخباره ولو كان شراكه في المشهور من اخباره لكان
-
من اصحابه معروفين وقد حمل عنه الزهري ايضا قتاده وزهري يعني هذان من السته الذي الذين عليهم مدار الاث
-
ار هذا هذان الجبلان فهنا طيب الحديث هذا الحديث مروي من طريق اخر من طريق صحابي اخر اللي هو عمرو بن عمير
-
الرمري يرحمك الله هو عن انس منكر قد يكون الحديث محفوظ تماما عن صحابي معين
-
دائما نمثل بحديثنا من الاعمال وبنيات الذي هو محفوظ من حديث عمر غلط راون ورواه
-
من حديث ابي سعيد الخدري منكر وهذه لكاره اسناديه هناك نكارى استنانيه مثلنا سابقا قلنا حديث لا يحبك الا مؤمن
-
ولا يبغضك الا منافق رواه مداره على الاعمش عن هذي بن ثابت باسناده الى علي رضي الله عنه
-
جاء بعض الضعفاء وضع صدوقين حقيقه رواه عن شعبان اديب ثابت فقال ابو حاتم لا قال هذا
-
لو كان عنده شعبه لو كان اول ما يسال عليه شعبه ما يسال عنه شعبه حديث في فروه العلي
-
ومنفرد في راوي شيعي يا اخي مثل شعبه يروي هذا يثبت الحديث ولا اشتهر عن شعبه نحو
-
المنشورته انا اعمش وربما كان اعظم من شهرتي على شعبه وين كان من التلاميذ الاعمش الا انه
-
اجل عند الناس من العمل هذه مثلا لا ينازع فيها على الاقل انه كان يتقي التدليف اتقاعي
-
شديدا هذا اقل ما يكون يعني لم يكن هو لا يدلف فقط كان يتقي روايه المدلس
-
فدل ان هذا الراوي الذي رواه من طريق شعبه اخطا وهنا تظهر دقه نظر الامام
-
هناك حديث منكر معلوم بالاختصار هناك حديث منكر زياده هناك حديث منكر انكار استناديه منكر خالف
-
خالفت الروايه فتاوى الراوي كما بسطنا ذلك في مقال تحرير معنى المنكر عند ائمه النقد
-
الان نقرا تعليق ابو رجب الحنبلي على كلام الترمذي قال حديث انس هذا قد خرجه الترمذي فيما
-
تقدم ايضا في اواخر كتاب الزهد وسبق هناك ذكره وذكره حديث عمرو بن اميه ومالي ايضا وحديث انس قد رواه غير واحد عن
-
المغيره بن ابي قره عن انس وقد تفرد به المغيره ولهذا غربه من حديث انس
-
وقال يحيى القطان هو عندي منكر فهذا الحديث من الغرائب المنكره ولم اقف لاحد من المتقدمين على حد المنكر من الحديث
-
لاحظ لكن تصرفاته كثيره ولا امر المنكر عندهم واسع لهذا لم يوحد بتعريف يضرب لك امثله مسلم لما كيف تميز ما صنع
-
جلس يذكر امثله في كتاب التمييز لانه لو عرف بتعريف ياخذ بعض الافراد يفهم الجاهل بعد ذلك منه
-
ان الافراد الاخرى لا تدخل وهذا المحظور الذي وقع فيه بعض من صنف في المصطلح من
-
التاخر فلو راك مثلا تطلق على خبري رواه ثقه منكر يقول كيف لو رات تطلق على خبر راها رواه ثقه رواه
-
صدوق رواه الضعيف موضوع يقول كيف موضوع الموضوع منفرد به كذاب هذا ما نفهمه وتعريفه الا على ما ذكره ابو بكر البرديجي
-
الحافظ وكان من اعيان الحافظين المبرزين في العلل ان المنكر هو الذي يحدث به الرجل
-
عن الصحابه او عن التابعين عن الصحابه لا يعرف ذلك الحديث وهو متن الحديث الا من
-
طريق الذي رواه فيكون منكرا ذكر هذا الكلام في سياق من فرد شعبه او سعيد بن ابي عروبه او هشام الدستواي بحديث
-
عن قتاده عن انف عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وهذا كالتصريح بان كل ما ينفرد
-
به ثقه عن ثقه ولا يعرف المتر من غير هذا الطريق فهو منكر كما قال الامام احمد في
-
حديثه عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن بيع
-
الولاء وهيبته وكذا قال احمد في حديث مالك عن الزهري عن عروه عن عائشه ان الذين
-
جمعوا بين الحج والعمره طافوا حين قدموا لعمرتهم وطافوا لحجهم حين رجع رجعوا من منى قال لم يقل هذا احد الا مالك وقال ما
-
اظن مالكا الا غلط فيه ولم يجئ به احد غيره وقال ما لم يره الا مالك ثقه
-
ولعل احمد انما استنكره لمخالفه الاحاديث في ان القارن يطوف طوافا واحدا طيب الواقع هنا تعليق المثال الذي ذكرها زياده
-
شاذه من مالك وفعلا لانه يخالف الاحاديث وليس لمجرد التفرد بل لامورا احتفت بالتفرد ما ذكره البرديجي قد يقول شخص ليس هذا هو
-
مذهب معتزل الذي لا يقبلون خبر الواحد البحث ليس هذا البحث ليس هذا ومن ضمن هذا فقد غلط
-
فهو لا يستنكر انفرادات الصحابه ولا انفرادات التابعين وانما هو يستنكر ضربا معينا من الانفراد
-
يعني انفراد عن مكثر عن كذا وهذا واضح من سياق كلامه قال البرديش بعد ذلك فاما
-
احاديث قتاده التي يرويها الشيوخ مثل حماد بن سلم وهمام وابان والاوزاعي ننظر في الحديث فان كان الحديث يحفظ من غير طريقهم
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن انس من وجه اخر لم يدفع وان كان لا يعرف انا عن
-
احد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا من طريق عن انس الا من روايه هذا الذي ذكرت
-
كان منكرا قتاده عنده اصحاب من عليه اصحابه شعبه سعيد بن ابي عروبه هؤلاء لا يستنكروا تفردهم عنه ولا اكادير
-
في مرفوع هناك الشيوخ مثل حماد بن سلمه ذكر فيهم همام في الواقع ذكر همام قد لا يوافق عليه لان
-
همام ايضا من اعيان اصحاب قتاده لكن ذكر الاوزاعي لا يوافق تماما الاوثان ليس مشهورا من اصحابه قال ننظر في الحديث فان
-
كان الحديث يحفظ من غير الطريق مع النبي صلى الله عليه وسلم او عن انس بن مالك من
-
وجه اخر لم يدفع عن عكرمه عن ابن عباس هكذا لعل المساله تختلف باختلاف السلسله لان
-
قتاده ان انفها ستشوف لها والوهم يدب اليها بسرعه وقال ايضا اذا روى الثقه من طريق صحيح
-
الرجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لا يصاب الا عند الرجل واحد لم يضره
-
الا يرويه غيره اذا كان المتن معروفا ولا يكون منكرا او معلولا بمعنى رجل في اتباع التابعين انفرت بسنه
-
لا تعرف عند الناس عند البرديجي هذا يكون منكر نظري مثالا ربما سواء وافقنا على كلام البرديج بهذا
-
الاطلاق او خالفناه نضرب مثالا يوضح شيئا يوضح شيئا من المقصود حديث النهي عن الشرب قائما
-
وان من شرب قائمه من شرب قائما فليستقع اللي يشرب قائم يقيء ينبغي ان يقيء
-
هكذا ورد خبر ورد في الخبر هذا الخبر انفرد به عبد الرزاق فنعتد به الاثرم في نافق الحديث
-
في مثل عبد الرزاق وان كان حافظا كبيرا الا انه له مناكير انه اذا انفرد بسنه او
-
حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم في تاريخ الاسلام فهو منكر وكذا قال في
-
ابن اسحاق طيب يقول لك شخص مالك ينفرد بسنه كيف مالك ثبت مثل مالك لا يدفع وعامه الثقات الاثبات
-
احاديثهم يعرض بعضها بعضا وقل ان ينفرد احد منهم في شيء وقال في حديث رواه عمرو بن عوف
-
عن همام عن اسحاق بن ابي طلحه عن انس ان رجل قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
اني اصبت حدا فاقمه لي فاقمه علي قال هذا عندي منكر وهو عندي وهم من عمرو بن عوف
-
وهذا الحديث خرج البخاري في الصحيح ومسلم وفعلا الانفراد في غريب يقول ونقل ابن ابي
-
حاتم عن ابيه قال هذا حديث باطل بهذا الاثنا وهذا الحديث مخرج مفصحيحين من هذا
-
الوجه بعض الناس تاول كلام برديجي ان المنكر عنده قد يكون صحيحا وهذا ليس بشيء كل هذه
-
الشروط والقيود واضحه للاحتجاج وفعلا عمرو بن عاصم ينفرد بثنه عن انس سبحان الله ولعل اصحاب الصحيحه وردوه في الشواهد لان
-
لان قصه ماعز معروفه وقصه طيب ولا ينطبق عليها التعريف الذي ذكره البرديجي بان بانها رويت من اوجه اخرى لا
-
هنا زاد عندنا امر مساله النكاره الاسناديه رجل في طبقه متاخره انفرت بهذا الخبر عن عن انس
-
وخرج مسلما وخرج مسلم معناه ايضا من حديث ابي امامه عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
فهذا شاهد لحديث انس ولعل ابا حاتم والبرديجي انما انكر الحديث لان عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في محل من يحتمل
-
بتفرده مثل هذا الاسناد والله اعلم وقال اسحاق بن هانئ قال لي ابو عبد الله
-
احمد بن حنبل يعني احمد قال لي يحيى بن السعيد لا اعلم عبيد الله يعني ابن عمر
-
اخطا الا في حديث واحد اللي نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
-
تسافر امراه فوق ثلاثه ايام الحديث قال ابو عبد الله فانكره يحيى بن سعيد عليه
-
هذا قال ابو عبد الله قال لحيه بن سعيد فوجدته وقد حدث به العمري الصغير عن ابن عمر مثله
-
فقال ابو عبد الله لم يسمعه عبيد لم يسمعه الا من عبيد الله فلما بلغه عن العمري
-
صححه سبحان الله عبيد الله ثقه لكن لما انفرت بهذا عن نافع عن ابن عمر
-
اوجد سخيفه فلما تابعه اخوه الضعيف عبد الله العمري زالت هذه الوحشه وهذا الكلام يدل على ان النكاره عند يحيى
-
القطان لا تزول الا بمعرفه الحديث من وجه اخر نكاره الثقه وكلام احمد قريب من ذلك
-
قال عبد الله سالت ابي عن حسين بن علي هذا الجحفي الثقه الثبت الذي يروي حديث
-
المواقيت لا هذا غير وهذا حسين بن علي بن الحسين فقال هو اخو ابي جعفر محمد بن علي
-
الباقر وحديث الذي روى في المواقيت ليس بمنكر لانه قد وافقه على بعض صفاته غيره
-
هذا يروي من حديث جابر يروي حديث في مواقيت الصلاه عن وابن الكيسان عن جابر
-
عامه معناه مروي وافقه غيره كيف وافقه غير اسنادا رواه من حديث جابر ايضا وعلى عدد من صفاته
-
وقال احمد في بريد بن عبد الله بن ابي بورده يروي احاديث مناكير الله المستعان
-
هذا ايضا كثيره في الصحيح وقال احمد في محمد ابراهيم الحارث التيمي هو المنفرد وهو المنهج يحب لواء الحديث الاعمال
-
بالنيات في حديث شيء يروي حديث مناكير او قال منكره بعض المتاخرين يقول يروي احاديث
-
منكره غير احاديث ومناكير يعني احاديث المناكير الوهم من قبل هيروي احاديث منكره الوهم ما هو من قبله انما يروي عن اناس
-
لا يستحق والواقع ان معناهما قريب في استخدام الائمه وقال في سيدي بن ابي انيسه ان حديثه لحسن
-
المقارب وان لفيها بعض وان فيها لبعض النكاره قال وهو على ذلك حسن الحديث قال الاثرم قلت لاحمد ان له احاديث ان لم
-
تكن مناكير فهي غرائب اذا الغراب والنكاره والصوان قد يجتمعان وقد يفترقان قد يكون غريب صحيح وهذا نادر قال نعم وهؤلاء
-
الثلاثه متفقا مع احتجاج بحديث في الصحيح وقد استنكر احمد ما تفردوا به لكن ليس
-
مطلقا بق راءه ينظر في هذا الحديث خالف فتاوى الصحابه خالف كذا وكذلك قال في عمر بن حارث له احاديث
-
مناكير وفي الحسين بن واقد في الحسين ابن واخد قالها في حديث عن عبد الله بن بريده
-
وفعلا متامل لا يجد فيه نكاره بينه وخالد بن مخلد وهذا في حديثي عن الكوفيين
-
وجماعه خرج لهم في الصحيح بعض ما ينفردون واما تصرفوا الشيخين والاكثرين فيدل على خلاف هذا وانما رواه الثقه عن الثقه الى
-
منتهى وليس له عله بمنكر فليس بمنكر الشيخان لا يخالفان احمد في الواقع لان الشيخين قد اجتنب تفردات بعض الرواه ولم
-
يخرجها مع الحاجه اليها وهذا واضح انهم انهم اود سخيفه من بعض التفردات ولكن في بعض الانفرازات تختلف اجتهادات
-
الائمه وقد خرج في الصحيحين حديث بريد بن عبد الله بن ابي ورده وحديث محمد ابراهيم
-
التيمي وحديث زيد بن ابي انيسه وقد قال مسلم في اول كتاب حكم اهل العلم والذي
-
يعرف من مذهبهم في قبول ما ينفرد به المحدث من الحديث ان يكون قد شارك الثقات
-
من اهل الحفظ من شارك الثقات شارك الثقات من اهل الحفظ في بعض ما روى وامعن في ذلك على الموافقه
-
لهم فاذا وجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند اصحابه قبلت زيادته فاما من نراه
-
يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثره اصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره او لمثله هشام بن عروه
-
وحديثهما عند اهل العلم مبسوط مشترك وقد نقل اصحابهما عنهما حديثهما على اتفاق منه في اكثره فيروي عنهما او عن احد احدهم
-
العدد من الحديث مما لا يعرفه احد من اصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح
-
الذي عندهم فغير جائز قبول وحديث هذا الضربي من هذا الضرب من الناس والله اعلم
-
يعني ياتي شخص في مثل الزهري او لمثل هشام بن عروه ما صفه الذوري ما صفه هشام عروه
-
انه رجل الكثير من الاصحاب جدا واصحاب وثيقات اثبات فينفرد عنه بحديث لا يعرف عند بقيه اصحابه ولم يكن قد شارك اصحابه
-
في صحيح حديثهم قد يكون هذا الراوي ثقه في نفسه لكن عن غير هذا الشيخ
-
يعني كمثل هشام بن حسان لما انفرد عن محمد بن منكر محمد المنكر رجل كثير الاصحاب جدا
-
هشام حسان ثقل في حديث البصريين تاتي الى شيخ المدنيين ابن المنكدر شيخ المكيين ها تنفرد عنه هو طبعا هو مدني
-
وكثير من افراده عن جابر حياه كثير روايه عن جابه تاتي الى من المنكر والذي يعني حمل عنه مالك وسفيان ابن عيينه
-
وسفيان الثوري والحمادين فتنفرد عنه بحديث لا يعرف احد من هؤلاء فمثل هذا غير جائز قبول مثلها
-
الناس حديث مثل الناس فصرح بان الثقه اذا امعن في موافقه الثقات في حديث ثم تفرد عنهم بحديث قبل ما تفرد
-
به وحكاه عن اهل العلم وقد ذكرنا فيما تقدم قول الشافعي في الشاذ وانه قال ليس
-
الشاذو من الحديث ان يروي الثقه من الحديث ما لا يروي غيره وانما الشاذ ان يروي
-
الثقه حديثا يخالف الناس وكذا قال ابو بكر الاثرم وحكى ابو يعلى الخليلي هذا القول عن الشافعي وجماعه من
-
اهل الحجاز ثم قال الذي عليه الحفاظ ان الشاذ ما ليس له الا اسناد واحد يشذ بذلك
-
شيخ ثقه كان او غير ثقه فما كان على غير ثقه فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقه توقه
-
فيه ولا يحتج به يعني هذا الخليل يقول اذا الثقه انفرد يتوقف فيه ولا احتج به وهذا غير مثله هذا
-
في ضرب خاص من الانفراد هو كذلك ذكر الحاكم ان النشاد الذي يفرد به الثقه لكن الحاكم يقول شاف صحيح فالشاب
-
عنده لا ينافس صحه من الثقات وليس له اصل متابع لذلك ولم يوقف له على عله ولكن
-
كلامه الخليل في تفرد الشيوخ والشيوخ في اصطلاح اهل هذا العلم عباره عن من دون الائمه والحفاظ
-
السفيان يقبل تفرده ثقه ثبت اما شخص ما تجد الا توثيق توثيقين في حقه وياتي انه ثقه هذا الذي تفرده
-
يحتاج منك الى وقفه فاذا تفرد عن شيخ ليس الكثير الاصحاب بمثل لا يستنكر قبل
-
بشرط ان لا يخالف فاذا تفرج عن شيخ له بخصوصيه وشارك اصحابه في صحيح حديثه
-
قبل بشرط ان لا يكون هناك امام تكلم في هذا الخبر او وجد ما يخالف
-
وقد يكون فيهم الثقه وغيرها فاما من فرد به الائمه والحفاظ فقد سماه الخليلي فردا
-
وقد ذكر ان افرادا الحفاظ المشراد افراد الحفاظ المشهورين الثقات او افراد اماما عن الحفار والائمه الصحيح المتفق عليه
-
ومثله ومثله بحديث مالك في المغفر هذا حديث فرض به مالك عن الزهري هاني انس
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكه وعلى راسه مغفر طيب بالله انظر شوف لنا يعني في متابع
-
لانه كانه هذا الحديث اللي انفرد فيه ما لك عن الزهري عن انس صح من غير حديث انس
-
يقول فتلخص من هذا ان النكاره لا تزول عند يحيى والامام احمد يحيى القطان والامام احمد
-
وغيره من المتقدمين الا بالمتابع وكذلك كما حكاها على الحاكم هذا في حاله من الشيوخ
-
واما وغيره فيرون ان ما تفرد به ثقه مقبول روايه ولم يخالف غيره فليس الشيخين يدل
-
على هذا المعنى وفرق الخليلي بينما ينفرد به شيخ من الشيوخ الثقات وما ينفرد به
-
امام او حافظ ومنفرد به امام احافظ قبل واحتج به بخلاف ما تفرد به شيخ من الشيوخ
-
وحكى ذلك عن حفاظ الحديث والله اعلم الان هذا المثله اي انسان يدرس كتب المصطلح
-
يظنها يعني وفاقيه الان ما فهمه ابن رجل من كلام الائمه ان هناك خلافا وربما سوينا بين مذاهبهم
-
وجمعنا والذي يظهر ليس هناك ثمه خلاف غير ان كل امام يتكلم كلاما يتعلق بحادثه عين
-
فيحاول ان يستخرج منه مذهب ان مذهبه كيت وكيت ولو امعنت النظر لوجدت ان مذهبه يعني
-
بقيود واضحه تتعلق بهذا المثال رايت على راس المغفر سبحان الله كله حديث مالك حديث غريب انا فعلا يعني كل من يرويه
-
يرويه من طريق مالك عن انس عن عن الزهري عن انس لكن امام جبل عن امام
-
جبل عن هذا ابدا هذا التفرد لا يوقف له البته نعم يقول ابو رجب وقد ذكر الترمذي رحمه الله
-
انما وضع كتابه هذا على الاختصار قبل ان نقرا كلام بالرجب ننبه فانت فيما ترى
-
ان ابو الرجا في هذه المساله التي تظهرها عامه كتب المصطلحة لانها مثلا وفاقيه وقول
-
واحد ثقه عن ثقه ثقه عن ثقه بلا اي قيد صحيح هو مثل هذه التعاريف التي اغفلت العلل
-
وبعضهم يقول من غير شذوذ ولا عله والخطوه كل الخطب في قوله ولا عله والسؤال هنا هل التفرد عله في نفسه
-
ام دليل على العله الامران التفرد يكون عله في نفسه لو كان الرجل تفرد عن
-
شيخ لا يرى كذا كذا ولقد يكون دليلا عن العله عند وجود مخالف له يعني مثلا هو روى الحديث عن قتاده عن انس
-
جاء شخص اخر تقول له هذا تفرده لا يقبل فياتي شخص اخر مرسلا فتقول انا الان الامر اتفق فعلا هذا
-
مرسل لهذا لم يرويه بقيه لم يرويه بقيه اصحابه فمثل هذه التعاريف المبثره التي وجدت في
-
بعض كتب من تاخر والتي هي ناشئه عن اجتهاد في في ونظر في كلامي من تقدم غير انها استقراءات ناقصه
-
احدثت خللا كبيرا في قصد او غير قصد عند كثير من الباحثين وصار هؤلاء الباحثون يكثرون من التعقب على
-
الائمه ويخالفون الائمه ومنهم من يجهر وبرد احكام الائمه وان هذا يخالف ما تقرر في ان الثقه لا يجوز توهيمه
-
بغير بهينه او بغير ثقه او كذا على ان الثقه مجرد انفراده مجرد انفراده هذا محل
-
بحث تفرد الثقه الثبت الحافظ ما هم مثل تفرد الرجل من الشيوخ التفرد عن الشيخ
-
المكثر ما هو مثل التفرد عن الشيخ غير المكثر وايضا ينبغي ان ينظر في مذاهب الرواه لهذا
-
الخبر وينبغي ان ينظر ايضا في بقيه الاخبار في الباب ودائما نذكر كلمه بالمدينه ان الباب اذا
-
لم تجمع اخباره لم يتبين خطابه وهذا يبين لك دقه هذا العلم وانه لا ينبغي
-
طيب هذا الله وهذا يبين لك انه هذا العلم وصلت الحكم مع الاخبار بالصحه امر فيه عثوره
-
مجرد الحكم امر فيه يحتاج الى ممارسه ويحتاج الى معرفه بمراتب الرواه ويحتاج الى نظره ثاقبه في امر العلل فان
-
قولك في الخبر هذا حديث صحيح كقولك هذا ليس له عله والجزم بنفي العله عسير اذ ان باب العله
-
باب واسع جدا وباب على اتفاعه فيه خفاء وفيه دقه شديدين وهذا الخفاء يزول شيئا بكثره الممارسه
-
مجرد الحكم فيه خطوره فكيف بالاقدام على مخالفه الائمه هذا اخطر واخطر واعثر واعثر والانسان يتهم نفسه
-
لان حتى كونه متشددا لا يخرجه عن كونه اماما من ائمه الفن وانه يتكلم بلسان اهل الفن في ذلك الوقت
-
وسبحان الله مثلا ابو حاتم الرازي يقال فيه متشدد ابو زرعه يقال معتدل اقرا كتاب
-
العلل قلما يختلفان في العاده تجد الاحكام متفقه والبخاري الذي ايضا يقال فيه معتدل عامه
-
احكامه تجدها واحكام ابي حاتم على وفاق لماذا لان المنهجيه واحده واصحاب الصحيح يعني لكي تعرف مذاهبهم لا
-
تنظر فقط فيما خرجه انظر ايضا في مجتنبه تفهم المذهب جيدا والغلط والغلط الذي وقع
-
للكثيرين في تحرير مذاهب الشيخين انهم دائما ينظرون فيما خرجاه والصحيح ولا ينظرون فيما قاله فيما صنف في العلل وفيما
-
اجتنباه مع قيام داعي تخريجه ولو فرغنا ان الصاحبي الصحيح لهما مذهب غير مذهب احمد في مساله ما
-
فليس فليس اولى بالاتباع من الامام احمد ابدا وذلك الاجماع الذي ينقل عن الاتفاق على
-
تلقي هذه الصحيحين في القبور بالقبول هذا في غير ما تكلم فيه الائمه اذ انه اذا ابو حاتم او اعل ابو سرعه او
-
اعل احمد بن حنبل او علي يحيى بن معين لا اجمع ابدا هؤلائمه الفن لم ياتي بعدهم مثلهم ولا يمكن ان يكون من
-
بعدهم حاكما عليهم في الفن الذي لا يعلمه هؤلاء الذين يعني او لم يبلغوا فيهما
-
بلغها يقول في اخر في خاتم التعليقه على كلام الترمذي وقد ذكر الترمذي رحمه الله انما
-
وضع كتابه هذا على الاختصار لما رجع فيه من المنفع من المنفعه هذا جامع الترمذي
-
مختصر وصحيح مسلم ايضا يقول مختصر صحيح البخاري واختفى هذا في همته وفي علمهم يعتبرون هذا هو المختصر ابو داوود انتخب
-
هكذا والنسائي كتاب والثناء مجتمع يعني منتقى يعني مختصر هو تقريبه على طلبه العلم وكان قد وعد
-
بكتاب اكبر منه يستوعب فيه الاحاديث والاثار ثم سال الله عز وجل عند فراغ كتابه النفع
-
بما فيه والا يجعله ابانا عليه برحمته وقد ظهرت اثار اجابه دعائه الاول وحصل النفع
-
بهذا الكتاب نفعا عاما وهذا جيده قال دعاء الاول ان ينفع الله به هذه حسنه بن رجب لان هو ما جزم بالثانيه
-
الله اعلم عند الله وفعلا ارتفع الله ارتفع به خلق كثير قال محمد بن طاهر المقدسي هذا في كتابه منثور
-
من الحكايات قال سمعت ابا عبد الله سمعت ابا اسماعيل عبد الله بن محمد الانصاري
-
يقول كتاب ابي عيسى الترمذي عندي افيد من كتابه البخاري ومسلم قلت لما قال لان كتاب
-
البخاري مسلم لا يصل الى الفائده منهما الا من يكون من اهل المعرفه التامه وهذا
-
كتاب قد شرح احاديثه وبينها لانه في كل حديث يذكر وهذا قال به فلان وفلان وفلان
-
من اهل العلم وهذا معناه عند اهل العلم على كذا وكذا فيصل الى فائدته كل واحد من الناس من
-
الفقهاء والمحدثين وغيرهم هذا اخر التعليق على كلام الترمذي ثم ان هناك ملحقا لبل رجب يقرا فيما بعد هذا وصل اللهم على محمد
-
وعلى اله وصحبه وسلم عبد الله بن عمر العمري هذا متاخر هذا ما هو ابن عمر نفسه