خيارات
شرح علل الترمذي لابن رجب [٤٣]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم ما بعد
-
فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي لابن رجب الفرج وكنا قد وصلنا على الكلام
-
على زياده الثقه هذا بحث كبير في باب العلم بحثا كبير المرء يحتاج الى احكامه نظريا
-
انه بعد ذلك الى التاني في جمع الطرق حتى يحكمه عمليا ادات والثقات على ظلمين
-
عيادات وزيادات في الاسانيد واكثر ما يقع الغلط في الزيادات التي في الاسانيد الزيادات التي تموتون مثالها
-
زياده فليفرقه في حديث غسل الاناء من ولولوغ الكلب سبع مرات ولم يولد وكمثال زياده بيده الخير في الذكر الذي
-
بعد الصلاه لا اله الا الله وحده لا شريك له بيده الخير زياده شابه وكمثال زياده وفي تسوكه الوارده في حديث
-
كان يعجبه التيامن في امره كله صورتها ان ياتي جماعه من الثقات يرمون حديثا عن شيخ ثم ياتي واحد منهم ينفرد
-
بزياده لفظه فمنهج المحدثين انه يعتبرون مثل هذا وينبهون على مثله بل حتى ان الامام احمد تشكك بزياده فانها
-
مؤمنه لما انفرد بها بعض الرواتب دون بعض وهي التي تشككه في زياده المسلمين وكما قال الشافعي الاكثر اولى بالحفظ
-
كثير من المشتغلين باصول الفقه الاصوليين يصنفون في الاصول بحثا في هذا الباب سيء يخالف قواعد المحدثين يقيسون في
-
ذلك قياسا فاسدا واكثر ما ياتي الوهم على الناس من القياس والراي كما قال الامام
-
احمد يقولون كما قبلنا حديث الثقه المنفرد نقبل زيادته فنعتبرها كانها حديث مستقل وهذا تاصيل فاسد من وجهين اولا هذا
-
قياس فاسد فان الثقه اذا انفرد بحديث لم يلزم من ذلك اتهام غيره بالغفله ولكنه اذا الفرد بزياده من دون اصحابه
-
الذين راوا الحديث عن نفسه الشيخ يلزم اتهامهم بالغفله وعدم التي يقض والاكثر اولى بالحكم كما قال الشافعي
-
وتبعه على ذلك كثيرا يعني اين كان هؤلاء لما هذا واحد هذا وحده فقط يحكم الزياده ويحفظها لا شك كانها انه الى
-
الوهمي اقرب وهذا في زياده الثقه اما زياده شخص له اوهام كازياده عبد المجيد بن عبد العزيز
-
بن رواد لما زاد في الحديث ان الله ملائكته سياحين زادت زياده ان حياتكم خير حياتي خير لكم من امواته فان
-
اعمالكم تعرض علي يوم القيامه في قبري فاستغفر الله ما رايت حثنا حمدته الله وما
-
رايته سيئه استغفره هذه الزياده انفرد بها عبد المجيد عن سفيان من دون كل اصعب
-
من قبيل الضعيف هذا الخبر مرسلا من مرسل بكر بن عبد الله الملا يقوي هذا
-
الوجه الثاني في ابطاله هذا القياس الفاسد من قال لك اننا نقبل الحديث الثقه المطرقه
-
ثقه ربما تفرد تفردا لا يقبل من مثله او بمن في منزلته كان يتفرد الرجل وان كان في
-
نفسه ثقه عن شيخا كثير الاصحاب وليس هو من ملازميه ولا من الطبقه العليا من كلام
-
فمهل هذا نبهنا استعمرارا ان انه يستنكرونه اهل العلم ويستغربون لهذا يبطل تقرير كثير من المشتغلين
-
بالاصول وقد نبه على الوجه الاول من الرد ابن حجر في نوته على المصطلح بل العجيب انه ياتي الحنابل كمثال باعلى
-
وبالخطاب ويكسبون للامام احمد انه يقبل زياده الثقه المطلقه وهؤلاء لا يستغرب منها فهو حرفوا عقيده
-
احمد فاذا كان حرفوا عقيده احمد وكذبوا عليه في امر العقيده فالامر فيها امر الحديث هين
-
وحتى من حجر استغرب من كلام الكثير من الشافعيه في قبول زياده الثقه مطوقا مع ان نص الشافعي على خلافه
-
وقد مر معنا في التمييز كلام مسلم في الزيادات وان الزياده انما تقبلني واطلاق الداره قطني والبخاري في بعض
-
المواطن والزياده من الثقه مقبوله هذا في حادثه عين وثقه من مرتبه معينه وبعض الزيادات ربما وقع البحث فيها احدا
-
وردا الظلم الثاني من الزيادات وهو الاكثر الزيادات في الاسانيد كان يروي بعضهم الخبر موقوفا
-
فيخالفه الاخر فيرويه مرفوعا فهذه فهذا الرفع زياده وقد تكون زياده والاكثر اولى بالحفظ والاحفظ اولى بالحفظ
-
وربما قبلوا زياده بعض الثقات من دون بعض اذا كان اوثق واثبت وربما قبلوا رفعه كما
-
قبل زياده التتريب التي رواها ابن سيرين ورد بها وصنع البخاري يدل على انه لا يقبلها
-
احداهن بالتراب ولاهن بالتراب الفرد بها ابن سيرين كل رواه الخبر عن ابيها خبر راح نبيها
-
الاعرج وابو صالح كبير من اصحاب ها ما حد ذكر احداه من التراب الا ابنه
-
فيه روايه ايوب عنه او في روايه شخص اخر ايوب او هشام والبخاري ما خرجها
-
واما فخرجها ولعله راى وما يذكره كثيرا بالمشتغلين بالقصور من التفريق بين المجالس ويقولون يعني اذا اذا
-
يبعده مفرغ يقول اذا اذا اضطرب سمع من الشيخ في مجلس واحد ما تقبل فيها التفرقه
-
واذا سمع في مجالس متفرقه تقبل فيها كثير لا يزال له سوى حديث واحد اذا نكاح الا
-
بولي واما الاحاديث الاخرى فلا يوجد يعني يقول عن عقار بن ثاب وكان في المجلس الشعبه
-
مثلا لا تجد شيئا من هذا من قله معرفتهم بالفن ومن قله الممارسه فالوصل زياده
-
وايضا يعني فهذا فهذا فمن يقول بقبول في الثقه المطلقا كمذهب من حزم الظاهر ومن تبعه
-
يهدم كتب العلل من كتب العلل مبنيه على هذا احاديث ظاهر افنادها الصحه ثم يجدوا بعض
-
العلماء ما يعلها غيرهم مرفوعه ثم ويقف عن الروايات اخرى موقوفه تفسد الحديثه المرفوض هذه اله
-
صاحبه فيخرجها فلهذا الاعتبار يعني كان كانت هذه الابحاث التي في كتب الاصول الله يبارك لك خطيره
-
وهناك احاديث يتنازع الناس فيها فمثلا عندك حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم امراه اسمها عاصيه ثمها
-
جميله هذا الحديث رواه جماعه بعضهم من رواه على الوصل يحيى القطاع فمثله معتمده اطمئن لان القطان ثبت
-
اما الدرقطني فعالا ان الارسال وفي الواقع الارسال او الوقف ليس هو الجاده ففي الغالب يحكم لمن ارسل او وقف
-
يحكم لما لم يجد زياده ثقه كما قال لانه عاده الوهم ياتي عند سلوك الجاده مثلا تجد
-
الشيخ يقرا على تلاميذه اخبار مالك عن نافع عن ابن عمر يقول مالك عن نافع بن عمر مالك عن نافع ثم مر على
-
خبر مالك عن نافع عن عمر هذا لا يحفظه الا حافه لماذا لانه ليس هو الجاده
-
ويهن فيه الغافل فيجعل عمر عن ابن عمر كما اخبار الاخرى هذا الذي لم يتنبه اليك كثيرا ممن كتب في
-
هذه المساله وان كان من الاصوليين يعني قال ابو عيسى رحمه الله ورب حديث زياده
-
تكون في الحديث وانما يصح اذا كانت الزياده ممن يعتمد على حفظه يريد الاثبات مثل مروه مالك من انس
-
قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاه الفطر في رمضان على كل حر او عبد او
-
انثى من المسلمين فاعل من تمر او صاعا يشعر فزاد مالك في هذا الحديث من المسلمين
-
وروى ايوب وعبيد الله وغير واحد من هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر ولم يذكر فيه
-
عن المسلمين من المسلمين وقد روى بعضهم عن نافع مثل روايه مالك ممن لا يعتمد على
-
حفظه وقد اخذ غيره واحد منعمه بحديث مالك واحتجوا به منهم الشافعي واحمد قال اذا
-
كان للرجل عبيد غير المسلمين لم يؤدي زكاه الفطر عنهم واحتج بحديث المالك فاذا زاد
-
حافر ممن اعتمد على حفظه قبل ذلك منه فان وجدت انه له اوران يخطئ فليس يعني مع انه
-
احمد يعني سياتي انه عنه روايات في هذه الزياده لم يقبلها روايه قبرها روايه ردها روايه حتى وجد
-
عارضا مالك فاذا كان مثل مالك يتردد فيه كما بالكم من هو دونه هذا ايضا نوع من الغريب وهو ان يكون
-
الحديث في نفسه مشهورا لكن يفيد بعض الرواتب متنه زياده تستغرق وقد ذكرت ان الزياده ان كانت من حافظ ان يعتمد على
-
حفظه فانها تقبل كما قال مسلم انما تقبل الزياده ممن لم يعثر عليه الوهم في حفظه
-
وليس هذا هو الشرط الوحيد هناك شروط اخرى ان لا ينفرد من دون الاكثر من دون الاحفر
-
وان كان الذي زاد ثقه لا يعتمد على حفظه لا تقبل زيادته وهذا ايضا كلام احمد قال
-
في روايه صالح قد انكر على مالك هذا الحديث يعني زياده من المسلمين ومالك اذا
-
فرض بحديث هو ثقه وما قال احد ممن قال بالراي اثبت منه يعني في الحديث قال وقد
-
رواه العمر الصغير والجمحي وماله فذكر احمد ان مالك يقبل تفرده وعلل لزيادته في التثبيت على غيره وبانه قد توع على هذه
-
الديره وقد ذكرنا اذا تعقب الترمذي في اراده مثلا وقد ذكرنا هذه الزياده منتابع عمالكا
-
عليها في كتاب الزكاه ولا تخرج من متابعه عن ان تكون زياده من بعض الرواد لان عامه
-
اصحاب نافع لم يذكرها وقد قال احمد في روايه عنه كنت اتهيب حديث مالك من
-
المسلمين وهذه الروايه تدل على توقفه في زياده واحد من الثقات ولو كان مثل مالك حتى يتابع على تلك
-
الزياده وتدل على ان متابعه مثل العمري لمالك ما يقوي روايه مالك ويزيل عن حديث
-
الشذول والانكار وسياتي فيما بعد ان شاء الله عن يحيى القطان نحو ذلك ايضا وكلام
-
الترمذي ها هنا يدل على خلاف ذلك وان العمر بروايه مالك وانه لا عبره من تابعهم
-
من لا يعتمد على حفظه هنا لطيفه يا اخي اذا كان الترمذي ركز لم يجعل روايه الضعيف ضعفا محتملا
-
منا يدفع وحشه التفرج في باب الزياده فما بالك في متابعه الضعيف لضعيف مثله في
-
اصل لا يوجد الا في خمرهما هذه مساله تحتاج الى تامل وفي حديث ابن عمر في صدقه الفطر زيادات
-
اخر لا تثبت منها ذكر القمح وكذلك في حديث ابي سعيد في صدقه الفطر في اداه وقد ذكرنا
-
ذلك كلهم استوفاء في كتاب الزكاه وقال احمد ايضا في حديث ابن فضيل عن الاعمش عن عمار بن عمير عن ابي عطيه عن
-
عائشه في تلبيه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيها والملك لا شريك لك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان
-
الحمد والنعمه هكذا كلهم ليس فيها زياده والملك لك والملك لاخر كذا طيب قال وهم بن فضيل في
-
هذه الزياده ولا تعرف هذه من حديث عائه او ما تعرف هذه عن عائشه انما تعرف على ابن
-
عمر وذكر ايضا ان ابا معاويه روى الحديث عن الاعمش ودونها وخرجها البخاري بدونها ايضا من طريق الثوري على الاعمش وقال
-
تابعه ابو معاويه قال الخلال ابو عبد الله لا بمن خالف ابا معاويه في الاعمش الا ان
-
يكون الثوري وذكر ان هذه الزياده رواه وغيرها ايضا عن الاعمش وهذه فائده جمع الطرق
-
وهذه فائده جمع الطرق وكثير مما يعني يصحح بظاهر الاسناد ولا يجمع الطرق يذهب عليه هذا
-
وان لله وان اليه راجعون وكذلك قال احمد في روايه الميمون حديث ابي هريره في
-
الاستسقعه يرويه ابن ابي عروه واما شعبه الناس ولم يذكره ولا اذهب الى الاستساء هذا خرجها مسلم ولكن عامه النقال استنكروا
-
ان من اعتق شخصا له في عبد يعني نصيبا له في عبد النصف الثاني من العبد ايش يحصل فيه
-
طبعا اختيار احمد انه يطالب هذا الذي اشترى ان يدفعه ايضا نصيب اصحابه وهذه الزياده حتى النووي ما استطاع ان
-
يدافع عنها وتذكرت النووي وانا من اليوم اقول ايش ناسي النووي في في شرحه على مسلم
-
في مقدمه الشرح من الدارقتني ليلا حقيقه يدل على قله معرفته بالدار كما قال ابن عبد الهادي
-
في فزعم ان الدار قطني اعتمد في انتقاده لمسلم على قواعد ضعيفه وركيكه عند المحدث
-
ين وهذه القواعد هذه التي الان نقراها وهي عدم قوه مطلقا وهذا مبلغ ذلك الرجل من
-
العلم من من يعني احسن احوالهم ان يجمع واما التحقيق فلا فالذي يدل عليه كلام الامام احمد في هذا
-
الباب ان زياده الثقل في حديث من بين الثقاته ان لم يكن مبردا في الحفظ والتثبت
-
على غيره ممن لم يذكر هذه الزياده الى اللبن من ثبت ولم يتابع عليها فلا يقبل
-
تفرده وان كان ثقه مبرزا في الحفظ على من لم يذكرها ففيه عنه روايه لانه قال مره في
-
زياده مالك من المسلمين ان كنت اتي حتى وجدت من حديث العمريين وقال مره اذا فرد
-
ماله في حديثه وهو ثقه وما قال احد بالراء اثبت منه حقيقه هذا الروايه الاخرى لا
-
تعارض تلك لانه بعدها مباشره نعوده العم ريه وقال في حديث ايوب عن نافع عن ابن عمر
-
المرفوع من حلقه فقال ان شاء الله فلا تعليق قال خالفها الناس عبيد الله وغيره
-
ووقفوا اذا غلط ايوب في جلاله ايوب روائع حديث مرفوعا وخالفه الاخرون فجعله مكوفا فغلب ايوب وحكمه
-
يقبل الاحاديث اللي اختلف فيها نافع وسالم عامتها سالم يرفع يوقف والناس يرجحون روايتنا قال واما اصحابنا الفقهاء
-
فذكروا في كتب اصول الفقه في هذه المساله روايتين عن احمد بالقبول مطلقا وعدمه مطلقا وانما اتم الفهم الحقيقه ولم يذكروا
-
له نصا بالقبول مطلقا مع انهم رجحوا هذا القول الجماعه بالخطار والعقيل حسبي الله عليهم ولم يذكر
-
به نصا عن احمد وانما اعتمدوا على كلام له لا يدل على ذلك وهذا من التعقب من ابو الرجب من جنس
-
تعقب من حجر على اصحابه الشافعيه مثل قوله في فوات الحج جاء فيه روايتان احداه وفيه في هذا الدم والزائد الاولاني
-
يؤخذ وهذا ليس مما نحن فيه فان مراده وان الصحابه روى بعضهم بمن يفوتوا الحج ان
-
عليه القضاء وعن بعضهم عليه القوامه فاذا روي حديثان مستقلان في حادثه وفي احدهما زياده فانها تقبل من الثقه كما لو
-
انفردا باصل الحديث وليس هذا من باب زياده الثقه واخيرا اذا كان الحديثان موقوفين عن صحابيين وانما قد يكون احيانا
-
من باب المطلق والمقيد تركوا رصاص احمد الواضح وذهب ويبحثون في مسائله الفقهيه احمد يعني في الرجل يذهب
-
يعني في الذي يفوته في الحج من الصحابه من افتى ان عليه القضاء ومنهم افتى عليه القران ما عدا فقال نقول
-
بالذات الاحتياط الذي قال ذنب لان هذا الذي يزال ما زاد الا عن التوقيت فقالوا
-
هذا لاحمد يقول الثقه وراحوا يفرعون ويهدمون مذهبه وهذا الباب اخر وهذه عجائب وهذه التحريفات بقيت قرون
-
على على الائمه تجد عجائب في كتب مثل قول الشركان في ارشاد يقول مذهب الجمهور
-
حذفت الجمهور سبحان الله من حيث واما مساله زياده الثقه التي نتكلم فيها ها هنا وصورتها ان يروي جماعه حديثا واحدا
-
بافراد واحد ومتن واحد فيزيد بعض الرواه فيه في هذا لم يذكرها بقيه ومن الاصحاب من
-
قال في هذه المساله انت المجالس الذي نقل الحديث قبلت الذيابه وان كان المجلس واحدا
-
وكان الذي ترك الزياده جماعه لا يجوز عليهم الوهم لن تقبل الزياده وان كان ناقل ثياب جماعه كثيره قبلت وان
-
كان راوي زياده واحده والنقصان واحدا قدم اشارهما واوفقهما بالحفظ والضبط قالوا وان خالفت الزياده ظاهر المزيد لم تقبل وحمله
-
كلام احمد في حديث سياحه السعايه على ذلك اللي يقولون المنافات لابد ان تنافي وهذا شرط المنافاه هذا ليس بشيء
-
نعم هي زياده اذا كانت منافيه يعني من الناس من يروي مثلا ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم غزا 15 غزوه جاء واحد زاد خلاه سبعه عشر فيقول الله ما نقول الزياده هل
-
زياده منافيه تلغي السابق انظر يقول وليس في كلام احمد تعرض لشيء من هذا التفصيل وانما يدل كلامه على ما
-
ذكرناه اولا وهذا في كل كلام واما الفرق بين ان يكون لجنه متحدا او متعددا فانه ماخوذ بما ذكره بعضهم في حديث
-
ابن موسى في النكاح تعرف ايش مشكله هؤلاء كمشكله الكثير من الباحثين يعني ينطلق من مساء المعدوده ثلاث اربع
-
مسائل ثم يستخرج قاعده وهؤلاء الفقهاء يعني تجد بعضهم همته ومعرفته والمسائل المشهوره بالخلاف فلا يعرف الا ما قاله الفقهاء فيها
-
يقول فان شعبه وسفيان او صراحة عن ابي واسرائيل والصلاه واقامه واحدا والذين وصلوه جماعه فالظاهر انهم
-
سمعوا متعدده وقد اشاره التلميذ الى هذا في كتاب النكاح كما تقدم هذه حادثه واحده
-
ما تبني عليها قاعده هذه واحده جاءت فيها خبر خاص وحكى اصحابنا الفقهاء عن اكثر الفقهاء المتكلمين قبول
-
الزياده اذا اذا كانت ميثقه ولم تخالف المزيد وهو قول الشافعي ليس قولا للشافعي الكلام في الرساله يدل على خلاف وعن ابي
-
حنيفه انها لا تقبل ابي حنيفه وانا اصحابي وفي حكايه ذلك عن الشافعي نظر الزياده انظر يتعقب بالرجل رحمه الله عليه
-
فانه قال في الشاذ هو ان يروي ما يخالف الثقات وهذا يدل على ان الثقه
-
اذا فرد من عن الثقه بشيء انه يكون منفرد به عنهم شاذا غير مقبول بعضا ايش يقول
-
الاشتراك زياده اشتراط الحكم بشذوذ الزياده ان تكون مخالفه او ان تكون منافيه مجرد التفرد مخ
-
الفه مجرد التفرد مخالفه ولهذا اعلل زياده انك لا تخلف الميعاد وزياده التحريك زائده من الناس من يعزف
-
الميعاد ولا يعرف زياده زائدا بين الاسناد والمتن كما ذكرنا في حديث النكاح بلا ولي وقد تكرر في هذا الكتاب
-
ذكر الاختلاف الوصف والارثال عن كتاب الترمذي ويوقف والرفع وكلام احمد وغيره من الحفاظ يدور على اعتبار قول اوثق في ذلك
-
وان احفظ ايواء وقد قال احمد في حديث اسند حماد بن سلمه اي شيء ينفع وغيره يرسله
-
وذكر الحاكم الائمه الحديث على ان القول قول الاكثرين الذين ارسلوا الحديث وهذا يخالف تخوف تصرفا في المستمره
-
وقفلناها في ذلك الحافظ ابو بكر الخطيب مصنفا حسنه سماه تمييز المزيد في متصل الثاني وقسمها قسمين احدهما ما حكم فيه
-
بصحه ذكر زياده في الاسناد وتركها والثاني ما حكم فيه برد الزياده وعدم قبولها ثم ان
-
الخطيبه ناقض فذكر في كتاب الكفايه للناس مذاهب في اختلاف الرواه في ارسال الحديث وصله كلها لا تعرف عن احد من متقدمين حفاظ
-
انما هي ماخوذه من كتب المتكلمين ثم انه اختار ان الزياده تقبل مطلقا كما نصره
-
المتكلمون وكثيرا من الفقهاء اذا يا جماعه الخير هذا الخطيب الذي هو عمده المتاخرين هذا ابن الرجل وهو رجل متاخر يقول ان
-
الخطيب خالف منهج السلف ومنهج من تقدم في هذا الباب الخطير وفي رسالته في القنوت يقول ايش يقول راح
-
الخطيب يقول الاكثر منها ولكن هنا يتناقل فهذا باب خطير جدا من ابواب الدين من ابواب هذا
-
العلم فان قلنا مثلا هناك تباين منهجي بين الخطيب ومن تقدمه في باب زياده الثقه هذا
-
الكلام بالرجح هذا الكلام من رجب فيما هو ظاهر تماما المساله ما تحتاج والخطيب لا شك انه احدى قبل الصلاه واحذق
-
ابن حجر واحذر على انه بالحجر يعني في النكت قال كلاما لا باس به كانت له تصرفات ايضا تناق
-
واحيانا يقول ابن دقيق العيد واحذر من تصرفات ابن دقيق العدو سيئه جدا مبنيه على
-
تطبيق الخطيب هذا فيقول هذا الحديث لعله بعض المحدثين وهو على قواعدنا صحيح لا يعني نحن
-
نقول ليس هذا بشيء والذي عليه المحققون زياده الثقه ويردون كلام المحققين هذا يسير على منهج الفقه ولا فرع طبعا نحن
-
ذكرنا سابقا الاعتراض على هذه الكلمه هؤلاء يعني الله يبارك لك المحدثون الذين نتكلم عنهم هم اعيان فقهاء
-
الام ه شافعي واحمد من بعده م يعني احسن احوالها ان يكون مقلدا لهم اصلا
-
واما اذا شذى عنهم فهذا بلى فقال المحدثين والفقراء وكان المحدثين لم يكونوا الفقهاء اذا هو منهج من تقدم من الافاضل
-
وقد يقول شخص طيب الحاكم خالف لا يعتد بالحاكم بل لا يعتد بالترمذي اذا خالف من
-
تقدم مسلم كان يرد على اناس اخره احتج عليهم بانكم خالفتم من تقدمني بغض النظر مسلم او
-
اخطا وهذه قاعده هذه قاعده انه لا يعطي المذهب وجت مساله فيه فتاوى الصحابه والتابعين على قول ثم
-
وجدت الشافعي يخالف لا يعتد بخبر الشافعي مع الصحابه والتابعين ابدا على ابراهيم حديث انه هذا قول المتاخر يدخل في الاحداث
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم شر الامور محدثاتها هو نفسه انت قد يكون هو معذور لم يعرف بان من تقدموه
-
خالفوه لكنك انت الان اوقفتك على انك قد خانقت من تقدمك يقول وهذا يخالف تصرفها في كتابه التمييز
-
المذيذ وقد عابت تصرفه في كتابه تمييز المزيد بعد المحدثين فقهاء وطمع فيه لموافقته لهم في كتاب الكفايه
-
وذكر في الكفايه حكايه عن البخاري انه سئل عن حديث ابي اسحاق النكاح بلا ولي قال
-
زياده من الثقه المقبوله واسرائيل الثقه وهذه الحكايه انصحت فان مراده الزياده في هذا الحديث يعني حادث عين كما قلنا سابقا
-
وان البخاري من ائمه العلم استمرار العلم التاريخ والعلل والا فمن تاملت كتاب تاريخ البخاري تبين
-
له قطعا انه لم يكن يرى ان زياده كل ثقه في الاثنائات مقبوله وهكذا الدار قطني وعجيب من الهوى بعض
-
الناس يذكر كلمه دار وزياده من الثقه من اين ياتي بها من كتاب العنب لا اله الا
-
الله في كتاب العلل رد لزيادات امثال القطان حماد ترى كل هذا ويدخل بهذه الكلمه
-
وهذا يدلك على ان هذه الابحاث موجهه مدفوعه بعض الناس يريد ان يثبت شيئا او
-
يريد ان ينفي شيئا فيؤثر قاعده يدفعه في ذلك الهواء يذكر في بعض المواضع ان الثقه مقبوله ثم
-
يرد في اكثر من الثقات ويرجح الارسال على الاسناد يعني ارسال فدل على ان مرادهم زياده الثقه في مثل تلك
-
المواضع الخاصه وهي اذا كانت وهي اذا كانت ثقه مبرزا في الحقد وفي هذا الشابه من اول الاحاديث ان تصحح
-
شيئا باطلا على نبي صلى الله عليه فينبغي النظر والتفير في المتوقعه هذا زاد هذا انقص هذا زاد هذا انقص
-
وقالت دار قطني في حديث زاد في اسناده رجلا ثقه ثقتان رجلا وخالفهما الثوري فلم
-
يذكرهم قال لولا ان الثور خالف لكان القول قول من زاد فيه لان الزياده من الثقه
-
مقبوله وهذا تصريح بانه انما يقبل زياده الثقه اذا لم يخالفه منه واحفظ منه اثنين
-
فقط مخالفه زادوا ولكن الثوري انقص زياده في المتون والفاظ الحديث فابو داوود رحمه
-
الله في كتاب الثمن اكثر اكثر الناس اعتناء بذلك وهم ما يعتني به محدثون الفقهاء قال الحاكم هذا ما يعز وجوده ويقل
-
في اهل الصنعه من يحفظه وقد كان ابو بكر من زياد النيسابون الفقيه ببغدادها من شيخ
-
الداره قطني يذكر بذلك وابو نعيم عبد الملك بن محمد بن علي الجرجاني بخرسان وبعدهما شيخنا ابو الوليد يعني حسان بن
-
محمد القرشي ذكر الحاكم لذلك امثله منه حديث الوليد بن العيزاء عن ابي عمل الشيباني عن ابن مسعود
-
سبحان الله الحاكم في كتاب معرفه علوم الحديث يتكلم في العلل بكلام من احسن الكلام في بعض الابواب مما يجعل الحجه
-
قائم عليه في ذلك الكتاب الذي صنفه واسمائه المفتدرك على الصحيحين فيحدث وجبت محبتي الزهر خالف تسعى ربتني
-
ابو ادريس والحسن ابن مكرم وهو ما ثقتان سالت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل قال
-
الصلاه لاول وقتها الخبر الاصل ايه الصلاه لوقتها هذا الذات لاول قالوا هذه الزياده لم يذكرها غير جلدار وحسن المكرمه وهما
-
ثقتان عن عثمان بن عمر عن مالك الشيباني وقال قطني ما رايت احفر من ابي بكر بن زياد كان
-
يعرف زيادات الالفاظ في المترو قال وكنا في مجلس فيه ابو طالب والجعابي فجاء فقيه فسال مره واعى النبي صلى الله
-
عليه وسلم وجعلت تربتها طهورا بالصعيد عفوا يكون بالتراب صعيدا فتيمموا صعيدا طيبا منه منه والمن التبعير
-
وهذا التبعير لا يكون الا التراب الذي يعلق باليد فليس كل ما تصعد على الارض
-
وتيمم به واستدلوا بمثل هذه اللحظه وجعلت تربتها وجعلت ترابها ومن الناس من استدل بالعموم الذي هناك فهل هذا مخصص ام كما
-
يقول بالرجب ان هذا تخصيص لبعض افراد العموم بالذكر ولا ينفي دخول غيره في العموم بحثا اصولي
-
ومن الزيادات الغريبه في المتون زياده من زاد في حديث صفوان بن عسال في المسح على
-
الخفين ثم يحدث بعد ذلك وزياده ملزات الى اقيمت الصلاه فلا صلاه الا المكتوبه قالوا يا رسول الله ولا
-
ركعتين الفجر قال ولا ركعه الفجر وقد ذكرنا الحديثين في موضوعين من كتابهم وفي ضعيفتان
-
بل احمد كان بعض الروات بقوله انه كان يفيد مثل قولهم في حجاج بن نار قال انه
-
كان يزيد على حديث الناس وقد ذكر مسلم في التمييز حديث ايمن بن نابل عن ابن الزبير
-
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الذي لم يثر عليهم لا بد من شرط زائد
-
وذكر مسلم ايضا في هذا الكتاب روايه من رواه الكوفيين من روى حديث ابن عمر في
-
سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم عن شراء الاسناف فافقوا من الاسناد عمر وزاد
-
في المتن ذكر الشرائع هذا ابو خليفه لكن مسلم كذبه ويتكلم وابو حنيفه مشهور يعني ابو حنيفه اتهمها
-
احمد ابو زرعه بل حتى عبد الله بن احمد فسر ناس من البساء الصحيح ان ابو حنيفه
-
كان يكذب على سعيد بن جبير محمد بن ذيب يقول ان السعيده كان على الارجاء فقال له
-
حماد لا نعرف هذا نعرف ان ايوب حدثنا ان انه نهى المجال خط فقال رجل لابي حنيفه ما كان مذهب طلق يذنب
-
قال فقال ابو حنيفه يعني انه طلق كان يعني عيديا كذب كذبه اخرى قال مسلم
-
وهي غير مقبول لمخالف منهم احفظ منهم الكوفيين ابن صبيان ومخالفه فلم يذكرها زياده وانما ذكرها طائفه من
-
المرجل يشيد بها مذهبهم من هو ذكر طائفه من اصحاب النعمان بن ثابت ابن رجب غير في
-
النص يعني لظروف العصر هي انذاك واما زياده عمر في الاسناد فقال اهل البصره اثبت وهم له احفظ من اهل الكوفه
-
ولهم الزائرون عمر ولم يحفظه الكوفي ومن حديث للزواج شهادته وهذا القياس الذي ذكره ليس بجيد
-
قياس الروايه على الشهاده وهذا نبهنا عليه في دروس التمييز وتعقبنا سبحان الله رجب ايضا يتعاقب مثير لانه لو كانت كذلك قبلت
-
زياده كل ثقه في روايته كما يقبل ذلك في الشهاده وليس ذلك وانما في الاسناد لعمر لانهم احفظوا ممن تركهم
-
من الكوفيين وفي كلام ما يدل على ان صاحب الهوى اذا روى ما يعرض الهواء فانه لا
-
يقبل منه لا فيما اذا انفرد بذلك من صاحب الهوى هذا النعمان بن ثابت الا
-
انه يعني والله تجد الائمه عرفوه وكذبوه فاما من لم يكذبه الائمه فهذا تجده يجرح
-
لروايه اخبار باطله ربما دلت فيها كما كان عبد الرزاق في روايه اخبار في المثالب لا
-
يتابع عليها وهي منكره فيستنكلونها عليه رايه يمدحر البيت والله ليس باتفاق حديث لا
-
يحبكوا بعض الناس في البخاري تهيئ مؤخر ننتقل المسلم عليه مسلم خرج فهي فيها بحث فيها اخذ ورد طويله يعني
-
مثلا ما هي لكن في الحقيقه يقبل واحيانا شيعي يتحمس لروايه الاحاديث في هذا الباب
-
وان كانت محفوظه يعني من غير طريقه لانه يرى ان فيها تاييد لمذهبها قاعده اذا لم اذا روى ما لم يقول بدعته
-
عليه اتفاق لكن ما في اتفاق غلط من وجه معين هذا حديث يكون صحيح من حديث
-
عائشه ياتي على الرواتب ايه الحديث سعيد باطل حديث عمر فانت مثلا من الخطا ما
-
يفعله بعض المخرجين المعاصرين عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم كذا يكتب تحته صحيح ثم اذا جئت تجده كيف صحيح تجده على ابي سعيد راويه متروك
-
لكنه كيف صححه صح او بانه صح من حديث عمر ما في احد منه قاد يفعل هذه الطريقه
-
الحديث اذا كان باطل من حديث ابي سعيد او باطل من حديث انس اذا جاء خطا كذب لا يرى لا يصح
-
واذا ارادوا ان يذكروه على وجه الاحتجاج خرجوه من حديث الصحابي المحفوظة مفهومه اما يقول لك هذا من باب صحيح لغيره حقيقه
-
وهذا الحديث يقول ربه حديث يروى من اوجه كثيره وانما يستغرب لحاله الاسره حديث ابي
-
هشام الرفاعي وابو الثاب والحسين قال وحدثنا ابو اسامه عن البريج ابن عبد الله والان يشتنبون مثل هذه الاوجه بل احمد
-
يقول ما اقل الفقه فيهم الذين يطلبون هذه الغرائب التي صحت من طريق غير عن جده ببرجعه بن موسى عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ياكل في سبعه امعاء والمؤمن ان يكون في معي واحد
-
في معين واحد هذا الحديث كل ما وصلنا في المتواتر يذكره المتواتر والواقع ان هناك هذه صح الا من
-
حديث واحده او حتى منك ثلاثه لكن قال هذا غريب من هذا الوجه من قبل
-
الاسناده من غير هذا الوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما يستغرب من حديث ابي
-
موسى وسالت محمود عن هذا الحديث فقال هذا الحديث عن ابي اسامه محمد بن اسماعيل عن
-
هذا الحديث قال هذا الحديث ولم يعرفه الا من قريش عن ابي اسامه فقلت حدثنا غير واحد
-
عن ابي اسامه بهذا فجعل يتعذب ويقول ما علمت احدا حدث بهذا غير ابي كريب قال محمد
-
وكنا نرى ان ابا كريم اخذ هذا الحديث من ابي اسامه في المذاكره في المذاكره
-
يتجوزون في روايه الاباط وقد روى شعبه وسفيان بهذا الاسناد عن بكير عن عطاء عن عبد الرحمن يعمر عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم انه قال الحج عرفه فهذا الحديث المعروف عند اهل الحديث بهذا الاسناد
-
يركب الاسناد على متى ومن الحديث لا يحبك الافرد به الاعشى فرواه بعض الرواه عن
-
الشعبه ابو حاتم هذا باطل قال لو كان عند شعبه لكن اول ما يسال عنه هذا الحديث
-
جدا عشب يعني حديث مشهور مثل هذا انه وين كان حتى مثل الاعمش هو عندهم مقدم هذا
-
من وجه من جهه انه لا ابدا غريب عن صحابي ومشهور عن صحابي اخرين هذا
-
قريب من الوجه قالوا هذا نوع اخر من الغريب يعني الان بالرجب يشرح كلام الترمذي
-
وهو وهو ان يكون الحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق معروفه ويروى عن
-
بعض الصحابه من وجه استغرب عنه بحيث لا يعرف حديث الا من ذلك وقد ذكر الترمذي
-
لهذا النوع مثالين احدهما وحديث ابي كريب عن ابي ثامن عن بريد بن عبد الله بن ابي
-
برضع عن جده عن ابيه ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ياكل المؤمن ياكله معي
-
في معي واحد والكاهن ياكل في سبعه امعى فهذا يمثل معروف عن النبي صلى الله عليه
-
وسلم من وجوه متعدده وقد خرجاه في الصحيحين من حديث ابي هريره ومن حديث ابن
-
عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم واما الحديث مسلم هذا فخرجه مسلم عن ابي كريب
-
وقد استغربه غير واحد من هذا الوجه وذكر منهم البخاري وبزرعه وقد وذكر لعبد الزرع
-
من رواه عن الاسلام غير ابن كريش فكانه اشار الى انهم اخذوه منه حسين ابن الاسود
-
كان يتهم بسرقه الحديث وهو شافه الضعف ايضا وايضا للتام السرقه السرقه ياخذ غيره ويسير وقد ذكرنا
-
في هذا في كتاب الاطعمه وانكاره على بالثاء والانشاء روايته وظاهر الكلام احمد يدل على استنكار هذا الحديث ايضا ابو كريب
-
ثبت استنكروا عليها من فراغ قال ابو داوود سمعت احمد ذكر الله حديث بريد هذا فقال يطلبون حديثا من ثلاثين
-
وجها احاديث ضعيفه وجعل ينكر طلب الطرق نحو هذا الجمع وهذا يفعلون كثير اليوم جزء
-
في حديث ما كذب عليه متعمدا ويخرج لنا في الثوب فرحان فيه حديث من شرب ما زلزم لما
-
شرب له مع انه هذا الحديث يعني شيء اخر ها هو بالبواطئ وبعضهم يخرج حديث الصحيحين ويحط
-
سبع صفحات ويخرجهم او يخرجه الصفحتين ثلاثه من مصادر يصل علينا الورق واغلنا علينا ثمن الكتاب بلا
-
طائل هذا شيء لا ترتفعون به او نحو هذا الكلام الان هذه يعني علامه المتقن
-
نجلس يخرج كذا ويضع لك مخطوطات وابن عن شريك ابن مش عارف ايش وناس اساميها غريبه ايه قال وانما كره احمد
-
تطلب الطاقه الغريبه الشاذلي المنكر الصحيحه المحفوظه في انه كان يحث على طلبها كما ذكرناه في اول كتاب وهي
-
موجوده في تصاريف في تصنيفهم في مسنده في كتب المشهوره التي صلبنا الثلل والجهام والصحاح القديمه
-
انه قال كنا نرى ان ابا قريب اخذ هذا عن ابي المذاكره فهو تعليل الحديث بانه لم
-
يروي هذا الحديث عنه احد من الثقافه رجعوا فيها تسامح بخلاف حال السمع والاملاء وكذلك الامير احد عن بريد غير ابي اسامه
-
المثال الثاني في شبابه عن شعبه عن البكير بن عطاء عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم انه نهى عن الدبال ومزفه فان هناك فان نهي النبي صلى الله عليه
-
وسلم الانتباه الانتباه يعني في اناء معين فيهما تلبس فيه هذه الفاكهه لتحليه التمره او كذا وهذه في انهي معينه
-
تساعد على التخمر والمثلث الثابت وصحيح رواه عنه الجماعه كثيرون من روايه عبد الرحمن بن يعمر عنه
-
غريبه جدا ولا تعرف الا بهذا الاسناد تفرد بها شباب مع البكاء عنه شباب وافراد وعند
-
الشباب بهذا الاسناد عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
-
حجه عرفه في حديث ذكر فهذا المتن هو الذي يعرف بهذا الاسناد فهم يعللون مثل هذا ما يقول صحيح لغيره
-
الان طريقه التخريج عندنا ما هي هذا مثل حديث شباب عن الشعبه يقول ضعيف بهذا
-
الاثنان ولكنه صحيح لغيره فتجد عبد الرحيم يعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوهم المحضر الذي لا اوجد
-
له الا في عقل واهم يكتب تحته الصحيح لماذا يا اخي صح من الحديث موسى بن عمر ايش المشكله كل واحد ما هكذا
-
ما هكذا تردد فهذا المتن هو الذي يعرف بهذا الاثنان واما حديث النبي عن الدبان مثبت فهو بهذا
-
الاسناد غريب جدا وان انكره على شباب وطوائف من الائمه منهم الامام احمد والبخاري واما ابن المدينه فانه فقال لا ينكر لمن
-
سمع شعبه يعني حديثا كثيرا من البرد بحديث غريب يعني الحديث منكر لكن ما خليه ضعيف
-
بهذا الحديث فمن المدينه ما يناقض هؤلاء ولكن يعني يقول شبابه سمع كثير فهو فعلا
-
روى منكر لكن ما روى هذا المراد من كلام المدين ولا قوله غريب يعني خطا كما قال
-
احد وقال احمد انا مروى شيء انما روى بهذا الاساءه حديث الحج يشير الى انه لا يعرف
-
بهذا الحديث الحج وقد ذكر وقد سبق ذكر هذا الحديث مع الكلام عليه في كتاب الاشربه والله اعلم والله
-
يعورني قلبي الان ما كان مشهور عن الصحابي من الطريق وغريبا من طريق اخر هذا الان صوره اخرى من الغرابه واللي
-
عندنا الناس يجعلون صحيح لغيره الحديث بن عمر لكن مشهور من حديث نافع بن عمر ياتي راون يريد
-
ان يبرز على اقرانه او يجعله سالم عن ابن عمر غلط مثلا فتى ابن عمر التي غرف بها فانه لابن
-
عمر انه يبيح اتيان المراه في الدبر رواه بعض الناس من غير طريق نافع فقال ابو حاتم
-
قال لا يصلح لو كان محفوظا لغير نافع لما صار المنكر كل متوجه الى وكان فعلا
-
محفوظ وذكرنا لكم حديث شعبه حديث الاعمش لما رواه مفترق شعبه قال لو كان الحديث لو كان مشهور من حديث شعبه ورويت
-
ورايت احد الرواه من حديث السفيان فقط هو منفرد به عن سفيان فاعلم انه خطا يا اخي
-
سفيان احفظه فالناس لو كان الحديث عند سفيان ما يتركونه يحدثون به لكن مثلا تجده مشهور مثلا
-
ايوب عبيد الله ثم تجد شخص في مخدر متاخر مثلا قد يكون محفوظ يعني لما لانه هذا ليس من اصحابه الملا
-
زمين عليا من اصحابه فماذا وخرجنا من هذه الطبقه العليا لا نحتاجه ان رايته يجعلونه من طريق ثقه عالي معروف
-
مثل هذا يعني حديث ينفرد بها يونس على الزهري يونس فقال احمد بهذا اقترح الواقي
-
في هذا اقترح لو كان عند معمرنا رواه الناس مع مركبه من يونس والناس كلها حديث
-
الزهري دقيقه هذا النمط الدقيق مفقود اليوم تمام يقول وجهه متابع عزيزه يقول غريب من الحديث سفيان يقول وان كان
-
غريب السفياني لانه صحيحا عنه قال حدثنا قال ابو عيسى رحمه الله اي والله رحمه الله حدثنا محمد بن بشار قال
-
حدثنا معاذ بن هشام عن صاحبها عن قال حدثنا ابي حدثني ابي عن يحيى بن ابي كثير
-
قال حدثنا ابو مزاحم انه سمع ابا هريره يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
-
تبع جنازه فصلى عليها فله خيرا فمن تبعها حتى يقوى يقضي قضاؤها فله قيراطان قال يا
-
رسول الله هم القيراطان قال اخبره مثل احد حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال حدثنا
-
قال انباءنا مروان بن محمد عن معارض السلام قال حدثني يحيى بن كثير عن ابي
-
مزاحم سمع به هريره يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم من تبع جنازه له قراض
-
فذكره بمعناه قال عبد الله بن عبد الرحمن وانبانا مروان عن معاذ السلام قال قال
-
يحيى وحدثنا ابو سعيد مولى المهري عن حمزه بن سفينه عن السائب سمع عائشه عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قلت لابي محمد عبد الله بن عبد الرحمن هذا الداري
-
صاحب المفرق ما الذي استغربوا من حديثك بالعراق قال حديث الثاب عن عائشه عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم هذا في القيراط وسمعت محمد بن اسماعيل يحدث بهذا الحديث عبد الله بن عبد الرحمن قال وهذا حديث قد
-
روي من غير وجه عن عاش عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما استغرب هذا الحديث لحاله
-
روايه السائب عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم المشهور من غير روايه وهذا نوع اخر من الغريب وهو ان يكون
-
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم معروفا من روايه الصحابي عنه من طريق عمر
-
طرق ثم يروى عن ذلك الصحابي من وجه يستغرب من ذلك الوجه الخاصه من وجه اخر يثار من
-
ذات خاصه مثل ما ذكر الترمذي هنا حديث يحيى بن ابي كثير عن ابي سعيد مولى عن
-
حمزه بن سفينه عن السبب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث انما يعرف من روايه
-
عبد الله بن عبد الرحمن الداري الحافظ الذي خرجه هنا عنه وذكر من الترم وحد ذكر
-
البخاري كان يحدث فيه عنه وقد ذكر ذكره البخاري في تاريخه عنه فقال قال عبد الله
-
مروان عن معاويه فذكره وخرجه بقيم مخلد في مسنده عن عبد الله الداري ايضا مدار على
-
الداري يعني سبحان الله وذكرت الترمذي عن الداري بانها العراق كان يفترضون من حديث هذا الحديث
-
من طريق ابي هريره المحفوظ عنها وحمزه المسافرين عن الثائر في الثقه وهذه الحاله وهذا هذه المتحدثه
-
عن عائشه انها صدقت ابي هريره بما حدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا
-
الحديث واما من حديث الثابت بن يزيد فلا يعرف الا من هذا الوجه ومما كان يستغرب من
-
حديث الدارمي ايضا بالعراق حديثه عن ابن حسان بن بلال عن عن هشام عن ابيه عن عائشه
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اعمل ايدام والخل وقد خرجنا التربيه في كتاب
-
الاطعمه في كتابه كتاب الاطعمه كتابه صحيح كلاه وقد سبق الكلام عليه في موضعه وذكرنا
-
ان كثيرا من الحفاظ تنكروه على سليمان بن بلال منهم احمد ابو حاتم احمد بن صالح
-
وغيره كيف خرج موسى وكذلك قال جماعه منهم في حديث بيت لا تمر فيه جياعا اهله بهذا الاسناد ولكن هذا نوع
-
من المذكور قبل هذا فانه غريب من حديث عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم على انه قد روي من وجه اخر
-
عنها وهو ضعيف والحديث معروف من الحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
-
حديث بيت الله ثوره فيه جياع اهله فهو لا يحفظ عن عائشه وانما هو يروى عن جابر وفيه
-
بحث احد ثاني كذا الان يعني عند عند المنكر وحده وهذا المنكر ان شاء الله يكون للمجلس القادم
-
وسيكون عنده الانتهاء من كلام الترمذي من شرح كلام الترمذي ثم بعد ذلك سندخل في
-
ملحقه بالرجل سندخل في الملحق بالرجب ولعلنا يعني نجعل ملحق بالرجل يعني كانه درس مستقر هذا وصل لهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم