-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذي كلمة للشباب اللي سلكوا طريق السنة
-
قرروا اتباع عقيدة السلف كما ينبغي والا يقدموا عليها رأيا حركيا او
-
خلينا نقول خطة حركية او قياسا ارائيا او آآ صفصفة كلامية
-
او تحازقا فلسفيا. انت في لا يعينك على الثبات
-
في هذا الطريق الصعب. مثل استحضار مشاهدك يوم القيامة. يوم القيامة هذا المنتهى
-
يوم الرجوع الى الله عز وجل يوم التغابن. هذا اليوم الذي لا مفر منه. الناس اليوم تتكلم بعدة امور بعدة قضايا
-
فنونها اولوية. هذه القضايا كلها ظنية. يحصل تمكين ما يحصل تمكين. ون. ان حصل ندركه لا ندركه. ون
-
التحرر فلسطين ما تحرر فلسطين ظن ندركه لا ندركه ظن مع انه يعني اخر الزمان تكون يعني هالايمان بعد ما ينزل المسيح لكن هذه الامور نحن هل سندركها؟ لا ندري
-
لكن اليقين انك ميت. واليقين انك جاي يوم القيامة. واليقين ان يوم القيامة هذي السعادة والشقاء. خلاص. بعض الناس
-
باسم الدين وباسم التدين ويغيبك عن هذي الحقيقة يبعدك عنه. حقيقة في اخرة وفي يوم قيامة. وانه المعايير اللي يحاسب عليها الناس يوم القيامة
-
كثير منها مما لا يعتد به الناس في الدنيا. لكنها عند الله عظيمة
-
يوم كشف الغطاء. لما يكشف الغطاء عن عينك. فبصرك اليوم حديد
-
كثير مما كنت تشغف فيه به في الدنيا ستراه في ذلك الوقت شواغل وحجب
-
حجبتك عن الحقيقة بقدرها وكم من سراب طاردته وظننته حقا وهو الثرى
-
وكم من امر تهتفي وانفقت فيه عمرك ومنزلته من القيامة كمنزلة الحلم
-
من الحقيقة بالمنزلته من بعض الحقائق الدنيوية كمنزلة الحلم من الحقيقة فضلا عن يوم القيامة
-
يوم القيامة هذا في مشاهد كثيرة. رأس النجاة يوم القيامة الطمع
-
انه لن يدخل احدكم الجنة بعمله. الطمع الطمع بفضل الله. المشهد الاول مشهد
-
مع رب العالمين انا دائما اكرر الله يعاملنا بالفضل لا بالعدل حتى لصوتية هل يعاملنا الله بالفضل لا بالعدل لي مقال في تأملات في تضمن
-
البسملة الرحمة. دائما ابدا. اكرر هذا المعنى. وحتى اقول الموسوس لا تسيء الظن بالله. حسن الظن بالله. وكرر هذا المعنى. اليوم كثير
-
يتحدثون عن حسن الظن بالله. ولكن حسن الظن بالله ان يوفقك في الدنيا ان يرزقك. انا حسن الظن الاكبر عندي. الذي اتحدث عنه ان يغفر ويتجاوز
-
هذا هو حسن الظن الاكبر. فدائما انا اردد الله يعاملنا بالفضل لا بالعدل
-
رجاء ندخل بهذا الفضل. انت حين تكون قضيت حياتك. تقول للناس اعلى المعاني
-
واعرف المعارف معرفة الله باسمائه وصفاته اعدى الاعداء عندنا اللي ينفون عن الله عز وجل ما ثبت له من اسماء وصفاته. من يشككون
-
وكلامه من يقولون ان رسله ما بلغوا البلاغ المبين. وان كتبه تشبيه ويقدمون عليها الفلسفات
-
ونبشر الناس بالدنيا. الله يرى. فنراه كما نرى القمر. ليلة البدر
-
الله يقرب من عباده. الله فوق في العلو. والجنة سقفها عرشه. يعني هل تظن
-
هل تظن بمن الله عز وجل وكرمه ان تقضي حياتك وانت تبشر بهذا الامر ثم تحرم منه
-
نرجو بمنه وكرمه ان لا يمنعن وان لا يحرمنا وان لا يحجبنا
-
ايش موقفك وشهودك من تقول جاءني الف شيطان وقال لي دع هذا ابتعد عنه
-
لا تغلظ على المخالف فيه. وكنت اقول صفات ربي توحيد ربي. لا اتركه
-
لا اتركه. ولا اتسامح فيه. ولا ارضى لنفسي. الا اتسامح في حق بشر واتسامح
-
بحق بحق الخالق كانت ترتعد فرائسي واغضب وتنتفخ اوداجي ويحمر وجهي اذا جاء شخص وقال حق المخلوق مقدم
-
على حق الخالق. او هون من حق الله عز وجل. كنت اقول اقول ان ضيعت حق الله لا ينفعك اداء حق
-
حقوق العباد ولو اديتها على اكمل ما يكون. فتقول يا رب هذه عظمتي هذه عظمتك في صدري وانت اجل اجل واعظم اعظم اعظم
-
حتى انقطاع النفس. ما قبلنا بك سبحانك تعطيلا ولا تشبيها. واتبعنا وحيك وصدقنا الرسل
-
وما رضينا بهذا حتى انكرنا. ووالينا من اتبع وعادينا من لم يتبعه. وحتى اغلظنا لهم المقال. كاشد ما يكون
-
طلبوا لي رضاك ونعوذ بالله من شرور انفسنا. ومن دواخل النفوس. ويكفينا فضلك
-
وما نزكي انفسنا بين يديك فانت اعلم بذوات الصدور. وان كان ثمة من نقص ولابد من نقص. فالفضل الفضل. الفضل الفضل
-
العفو العفو المغفرة المغفرة. سبحانك انت اهل ذاك
-
وجلستنا نقول طوال حياتنا للناس لا تدعوا الاولياء لا تدعوا
-
المقهورين. ادعوا الله يستجيب. ادعوا الله يستجيب. استغفروه يغفر لكم
-
استغفروه يغفر لكم. عامة عامة من يعبد غير الله هو غافل عن الاخرة
-
لهذا ما فيهم احد يقول يا بدوي اغفر لي ذنوبي. هو لا يدري ان الذنوب غفرت الذنوب بيد الله. وانما مدد وكذا وكذا وكذا وهذا الهراء
-
هذا المشهد الاول. المشهد الثاني. مع مقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم خير خلق الله
-
وهذا الذي يقال له ما صلى الله عليه وسلم ما قدمنا على سنتك قياسا. ولا كلام متكلمين. ولا فلسفة
-
متفلسفين. وذببنا على سنتك. وعظمنا حملتها. ونقحناها. وابعدنا
-
عنها كذب الكاذبين. واخبرنا الناس بسيرتك. وعرفناهم احوالك وشمائلك
-
وهذا وانت لك الفضل علينا. صلى الله عليك. وهذا بعض
-
ما يجب لك علينا. ولكن نذكر هذا من باب ان لا نزاد عن الحوض ويقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. ومن باب
-
ان لا نستحي منك وقد غيرنا سنتك. وهؤلاء اصحابك وزوجاتك وال بيتك. واليناهم اشد الولاء. حتى
-
بكلامه. وعنينا باخبارهم واثارهم. اذ ان اذ ان ما فيهم من خير قبسوا من نورك. ولنقول
-
عظموا بصحبة اعظم خلق الله وخير خلق الله
-
واذا فاضلنا بين الناس لا نقدم احدا على من كان عالما بسنتك حقا وصدقا
-
فلا نقول هذا اعلم لانه عالم بالالة واو الاصول او النحو او الكذا او الكذا فكل تلك ادوات. وانما الاساس والاصل ان يكون عالما بما
-
ومما قال اصحابك ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ثم بعد ذلك المشهد
-
مع الفرقة الناجي والطائفة المنصورة اهل الحديث على مر الازمة. فنقول لهم ما ارتظينا اهل الرأي ولا ارتظينا اهل الكلام. ارتظيناكم انتم
-
وجاءنا الف شيطان ليقول لنا سبيلكم ليس سديدا. سبيلهم في التفسير فيه إسرائيليات باطلة. قلنا نعوذ بالله منك. سبيلهم في الفقه فيه اقيسه
-
قلنا نعوذ بالله منكم واعلم بالقياس الصحيح. سبيلهم فيه جمود على ظواهر الاخبار. ولا يراعون القياس
-
انا نعوذ بالله منك. سبيلهم يخالف الحداثة. يخالف اه مقتضيات اجتماع الامة. انا نعوذ بالله منك الف مرة
-
ما نريد الا طريق هؤلاء. حتى تثبت لنا ان هذا ليس طريقه. ولما تشبه بطريقتكم
-
قوم اجلاف ليسوا بسعة علومكم ولا دقتها. نفيناهم واخبرنا الناس انكم منهم براء
-
وجعلناكم المعيار للصواب والخطأ. ونحن تعصف بنا الف فتنة من كل جانب
-
واهل الباطل تؤزهم شياطينهم ازى كل يوم يظهرون لنا بشبهة ويظهرون لنا ببلاء. حتى كدروا عيشنا
-
ولكن ما قصرنا. ذببنا عن طريقتكم. ووالينا وعادينا عليكم. ورددنا عليهم وشفينا منهم صدور قوم مؤمنين
-
والله التفتنا لمخذلين ومن كان مسكينا تاه في ظلمات
-
اشكالات وهؤلاء كثير. سعينا ان نأخذ بيده بقدر المستطاع وما اعظم تقصيرنا في كل شيء. ولكن انتم قوم كرام
-
انتم قوم كرام وربكم اكرم
-
يحرقنا بكم على مقدار الشبه. على الشبه الطفيف. وانتم وانتم لا تستنكفون
-
لكرمكم. ولما انتحلكم اقوام هم في الظاهر منتحلون لكم. وفي الباطن متخمونا بفلسفات حركية
-
يظهرون للناس شيئا من علومكم. يتقربون بها للعامة ويذكرون سيركم واخباركم وينتسبون اليكم. فيحبهم الناس بشفاعة اسمائكم المباركة
-
وبشفاعة ذكركم الذي تطيب له النفوس الطيبة. وتطمئن له النفوس. وتسكن له الفطر الثوي
-
ثم بعد ذلك يطعنون يطعنونكم في الخفاء. بدعوى انهم يحاربون غلوا. وهم في حقيقة امرهم يعرضون بكم
-
ويسبونكم ويشتمونكم وينصبون العداء بينكم وبين اناس قضوا حياتهم في الدفاع عنكم. فينصبون العداء بينكم وبين من تأخر هؤلاء الخبثاء
-
الذين اكلوا وشربوا واشتهروا وارتفعوا بانتساب لكم وما هم بابناء لكم
-
هؤلاء ايضا ما تركناهم. وبذلنا لهم من النصح ما بذلنا. ونعلم ان من هو الخبيث ومن هو المسكين. فالمسكين
-
هذا نرجو لهم ونرجو لانفسنا. انه بمقدار الشبه يلحق بكم. واما الخبثاء فهؤلاء اسأل الله عز وجل ان يبرز للناس ضغائن صدورهم
-
وان يبطل سحرهم. وان يبطل على الناس تمويههم. فما اشد تمويههم وادمانهم للكذب حتى في حركاتهم وسكناتهم
-
وحتى في تعابير وجوههم وابتساماتهم يكذبون. ويتصنعون
-
الله اكبر الله اكبر ثم
-
مشهد مع الاولياء. اولياء الله عز وجل. الذين الذين سبقونا في السير على هذا على هذا الطريق. فنأتيهم. فيقال لهم نحن نطمع
-
تطمعون وانتم ارجى منا. فانتم اسبق وامتن واقوى. ولكن ابشروا
-
قد تقاسمكم الغلاة والجفاة. وكنتم درعا لاسلافكم. يشتم السلف من خلالكم. ابشروا. الناس
-
لا يجرؤون على شتم السلف فيشتمونهم من خلالكم ابشر. الناس لا يستطيعون ان يقولوا في احمد ولا في سفيان ولا في الاوزاعي. لكن يقولون فيكم ابشروا
-
ابشروا انا لنحسب انه لم يبقى عليكم ذنب. ابشروا ابشروا انا لنحسب ان هذا الذي حصل
-
رفعة لدرجاتكم. ابشروا. ابشروا كنتم لا تجدون على الحق اعوانا. وكم من
-
خاذلا لكم منكم من خذل منهم من خذلكم في حياتكم. ومنكم من خذلكم بعد مماتكم. منهم من خذلكم بعد مماتكم. ومنهم من انتسب اليكم وهو في حقيقته
-
منافق يبغضكم. ومنهم من حسب ان يتخذكم ترسا لتمرير فلسفاته الفاسدة. ومنهم من احبكم ولكن كذب عليكم وثور عليكم
-
ومنكم من فعل تلك العظيمة. ومنهم من فعل تلك العظيمة. التي اعلم ان قلوبكم تنفطر لها. النصب العداء بينكم وبين سلفكم الذين قضيتم
-
عمركم تدافعون عما كانوا عليه؟ فهؤلاء شأنكم بهم. ولا ارى في الموقف اغيظ على نفوسكم منهم. انا اعرف
-
انا عارف هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم