خيارات
الفرق بين القول بقدم العالم والقول بوحدة الوجود وقول الجهمية قديما وحديثا وقول الماديين الملاحدة
-
هذه اه مسألة في في الاعتقاد مهمة وذلك ان كثيرا من الناس يخلطون بين هذه الاقوال وحقيقة الخلط مبرر لانها
-
الى حد كبير. ما هو القول بقدم العالم؟ وما الفرق بينه وبين القول بوحدة الوجود؟ وقول الجهمية قديما وحديثا. وقول الماديين الملاحدة المعاصرين
-
القول بقدم العالم هو القول بان العالم هذا تولد عن الله تبارك وتعالى ولا بداية له بل هو مقارن لله
-
اثلي قديم هو لله كالشعاع عن الشمس. كالشعاع للشمس. هو مقارن لله ولكنه ادنى من الله رتبة
-
هو حقيقة مخالفة لحقيقة الله. كما ان الشعاع لها له حقيقة مخالفة لحقيقة الشمس. وان كان متولدا عن الشمس. هذا هو القول ومن
-
واذا فهمت هذا القول تفهم ان من نسبه لشيخ الاسلام ابن تيمية لا يفهم. بل شيخ الاسلام يشنع على قول هذا القول ويرد عليه. فقوله شيخ الاسلام بتسلسل الحوادث في القدم كل حادث شيخ الاسلام يقر انه له
-
بداية وانه متأخر عن الخالق. طبعا لا يخفى ان القول بقدم العالم قول فيه درجة من التناقض والتشوش. وقد ناقشه الغزالي بقوة في كتابه تهافت الفلاسفة
-
طيب ما الفرق بينه الان وبين القول بوحدة الوجود؟ وحدة الوجود يقول ان العالم مقارن لله؟ نعم. وان حقيقة العالم حقيقة الله واحدة
-
وان العالم ليس ادنى رتبة من الله بل هما شيء واحد. هذه العقيدة التي كان يدعو اليها ابن عربي التي هي وحدة الوجود. ووحدة الوجود تقول ان
-
الاله ان الكون له حقيقة الهية وله حقيقة مادية هذه المادية ليست حقيقة وانما هي وهم نعيشه وانما الكل الهة وهذه هي العقيدة الطاوية وغيرها وغيرها يعني
-
الفلسفات الشرقية كلها تدور على هذا المعنى. طبعا مناقضة هذا القول للنصوص واضح. مناقضته لبداهة العقل ايضا واضحة
-
وذلك انه جعل الله عز وجل والكون شيئا واحدا والكون مخلوق له بداية وظاهر فيه سمات المخلوقية من العجز والنقف وغير ذلك
-
فالمتولد عن الشيء او المطابق له لابد ان يكون اه مثله وصفاته انا الان اولادي يشبهونني بكمالي ونقصي لكن
-
المخلوق بالنسبة للخالق لا منطق ان يكون المخلوق انقذ من الخالق. منطق ان يكون المخلوق انقص من الخالق. لكن المتولد ولهذا لم
-
ولم يولد نفيت نفي المولودية واثبت الخلق. طيب. هذا القول يحدث الوجود. اما قول الجهمية قديما الذين يقولون الله في كل مكان. هم يقولون ان الله
-
الله له حقيقة متفردة عن حقيقة الخلق له صفات كمال سبحانه وتعالى لا ليس له صفات كما وانما ينزهونه صفات الكمال عندهم
-
نقص نفي نفي نفي نفي فقط. الشاهد وهذا والله عز وجل متحايث مع المخلوقات. متحايف يعني متداخل بها. هو في كل مكان. لهذا مثلا استدلالهم
-
قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم. استدلال عليهم. لان المعية تكون بين متباينين. انا مع فلان. لكن المتحايثين لا لا ينبغي معهما لفظ مع وانما في. انا لا اقول لحمي معي. وانما
-
واقول لحمي فيا او جزء مني. فهذا قول قريب من قول اصحاب وحدة الوجود. ولكنهم جعلوا للخالق حقيقة تختلف عن حقيقة المخلوق
-
طيب وايضا هذا قول فيه نسبة نقص عظيم لله تبارك وتعالى. بل معناها ان الشجرة حين قالت انني انا الله كانت صادقة لان الله فيها
-
ولا فرق بين الشجرة وغيرها اصلا. وهناك قول اخر قول الجميل
-
المتأخرين الذين يقولون الله موجود بلا مكان. او يقولون الله لا داخل العالم ولا خارجه يرفعون النقيضين. وهذا مخالف لبداهة العقل. وهذا القول
-
في حقيقته اعدام للاله وفي حقيقته يؤول الى الاقوال الماضية. ولكن من وجه اخر فهم يثبتون لله حقيقة ولكن هذه الحقيقة معنى
-
وليست ذات قائمة بنفسها. يعني يجعلون الله عز وجل مثل قولنا المثل العليا العلم الكلام غير ذلك. هذه معاني هذه المعاني تقوم في ذوات. هم جعلوا الله معنى فقط
-
ليس ذاتا حقيقية قائمة. بل قالوا لا داخل العالم ولا خارجه ثم يصفون الله عز وجل باوصاف انه له علم وله. ثم نفوا مقتضى كونه سبحانه وتعالى له وجود حقيقي
-
ولهذا يعني معروف كلام شيخ الاسلام حين يقول المعطل يعبد عدمه. ولكنهم يثبتون الفلسفة المادية ماذا فعلت؟ الفلسفة المادية دون هؤلاء جميعا
-
الله والمخلوقات شيء واحد. جمعت اسم نوسى. ولكن جعلوا المادة هي الاصل. وانتهوا الى ان وهذا هو اسوأ الاقوال. لماذا؟ لان
-
المادة تحتاج الى تفسير. فهم فسروا المادة بالمادة بعد ان الهوا المادة. وجعلوا الطبيعة الصماء تفعل شيء لشيء. تعطيك سمعا لتسمع وبصرا لتبصر. وهذا
-
شيء عجيب. ففسروا المادة بالمادة. والمادة نفسها تحتاج الى تفسير. فهم اصلا ما نقلوك اي خطوة خارج البحر
-
يعني لم يتحركوا اي خطوة لا للامام ولا الى الخلف في في البحث نفسي. وخالفوا بداهة العقول. وبعضهم يدلس يجعل القوانين خانقة. فيقول لك ما دامك
-
القوانين اذا خلاص لا. القوانين فقط تصل القوانين انما يكون لها محل. تتحدث بعد ظهور المادة. والقوانين لا تخلق انما تصف
-
وشاة زائد شاة يساوي شاتين هذا قانون رياضي. هذا القانون الرياظي لولا وجود الشاتين لما استطاع ان يخلق شاتين. ولكنه فسر علاقتهم الرياظية
-
مع بعضهما البعض الجاذبية توفر علاقة الاجسام ببعضها البعض. لولا الاجسام لما وجدت جاذبية اصلا لكي تشرح علاقة الاجسام بعضها بعض. والجاذبية لا تخلق وانما تشرح وتفسر فقط. لشيء خلقه الله تبارك وتعالى
-
ولهذا الكمال المطلق لله تبارك وتعالى انما هو في كلام اهل الاسلام اهل الحديث الذين اثبتوا لله عز وجل اسماء وصفات
-
وكمالا وانه هو مانح الكمال الذي في المخلوقات وكل كمال هو اولى به والنقص الذي في المخلوقات
-
هو هو نقص له فائدته وحكمته واننا نجد في كل مخلوق من صور الكمال ما لا يوجد في الاخر مما يدل على ان خالق هذا كله هو سبحانه وتعالى المتفرد
-
الكمال ولا يوجد مخلوق مسؤول بشكل كلي عن خلق كائن اخر. فالشمس فيها كمال لا يوجد في المخلوق في البشر والبشر فيه كمال لا يوجد في الشمس
-
المخلوقات يحتاج بعضها بعضا يفتقر بعضها الى بعض. والله عز وجل هو الغني وهو الذي اقام هذا النظام العظيم سبحانه وتعالى