-
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الصحابي ماعز مصححا للعقائد الفاسدة هذا الصحابي الذي ارتبط اسمه
-
بعقوبة الرجع الذي زنا محصنا ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم انه رضي الله عنه وارضاه
-
النبي صلى الله عليه وسلم رده عدة مرات قال استنكهوه يعني لعله سكران وظهر انه ليس سكرانا وكان مصرا على ان يقام عليه الحد وقد قام عليه الحد
-
هذا الحد الثقيل والنبي صلى الله عليه وسلم كلم صاحبه هزال الذي نصحه بان يعترف وقال له لو سترته بثوبك هذا في بعض الروايات
-
قصة ما اعرف متواترة ما ينفع دفعة لكن لننظر في هذه القصة هذه القصة لو تتدبرها
-
تجد فيها الرد على الشبهات الحداثة على الكثير من شبهات الحذافيين. بل بعض شبهات الملاحدة
-
وفيها دروس اخلاقية وعقائدية وتبين لك كيف المؤمن اه عقيدة الصحيحة تؤثر في واقعه عجيب هذه هي نعم
-
تصور هذا الفعل رجل يذهب ليعترف على نفسه اعترافه بهذا الجرم سيجعله يقضي تحت الحجارة. يرمى بالحجارة. هذه القتلى
-
المخيفة جدا ما الذي يحمله على ذلك فاقد لعقله هو لا ليس فاقدا لعقله. كان رجلا عاقلا تماما
-
وعلى فكرة عامة حوادث الرجل في السنة اعترافات. ناس يعترفون وهم يعرفون بالعقوبة سواء ماعز او الغامدية
-
هؤلاء جاو اعترفوا وقصة العسيف تلك المرأة اعترفت
-
ماعز يعتقد انه بهذا الاعتراف يطهر نفسه وسيقترب من الله عز وجل يطهر نفسه من الذنب
-
العظيم الشنيع الذي صدر منه وبالتالي فيجود بنفسه لله لكي يظهر يا اخي هذا مو فعل غريب شوي لا مو فعل غريب شوي كل الصحابة كانوا يفعلون هذا. كيف هذا؟ الم يكن يقاتلون الكفار؟
-
حين كانوا يقاتلون الكفار كانوا يعرضون نفسهم للقتل كان هناك احتمال كبير جدا ان يقتل في سبيل الله وهو سعيد
-
هو يرى انه ان قتل في سبيل الله فهذا معناه انه آآ سينفع المسلمين وهو داخل
-
للجنة ان شاء الله خبيب بن عدي رضي الله عنه لما قيل له ايسرك ان محمدا
-
اه مكانك اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم لما اسروا قريش وارادوا قتلها. قال ما يسرني انني في اهلي ومحمد يشاك بشوكي
-
النبي صلى الله عليه وسلم هل هو والده؟ هل هو اخوه؟ هل هو لا ابدا
-
ولكن هو هكذا ينظر للنبي صلى الله عليه وسلم. ينظر ان هذا هو الرجل الذي اخرجنا به من اخرجنا الله به من الظلمات الى النور. وامرنا الله عز وجل ان نعذره ونوقره اعظم مما نوقر والدينا
-
لانه لان والدينا كانوا سببا في خروجنا الى الحياة وهذا هو السبب في خروجنا من موت القلوب الى الى حياة القلوب. والى معرفة الله عز وجل والى تحقيق الغاية من الخلق في اعظم درجاتها. وعرفنا على الله عز وجل
-
وكلما عظمناه وعذرناه ووقرناه بالمشروع فان ذلك يقربنا من الله اكثر واكثر
-
ولهذا رأى انه ان يقتل ولكن لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء ما عذراء هذا؟ معا هنا خيار اخر ان يتوب
-
ويستر نفسه ولكنه لا رأى الاقدام على ان يبذل نفسه رضي الله عنه نعم المجاهد قد ينتصر قد
-
قد يغنم وقد يقتل لكن هنا لا القتل متيقن متيقن في قصة الحد هذا الامر الزائد
-
لكن هناك قدر مشترك وهو بذل النفس لله موجود بين هذا وهذا وهو رأى نفسه جانيا
-
فهذه الزيادة في امر الجناية وهو هنا ما الذي آآ فكر فيه ماعز ولم يفكر فيه منكري الرجم
-
ولم يفكر في جماعة معضلة الشر كلهم على بعضهم انهم نسوا المعنى الاخروي هو ماعث يرى ان جريمته الشنيعة وان هذه العقوبة القوية تكفر ذنبه. فهو فهو الرابح
-
منكري عقوبة الرجل نافين الاخرة ولهذا يعني يستنكرون هذا الامر قد يقول قال طيب والكافر اذا اقيم عليه؟ ايه هذي عقوبة معجلة لحماية المجتمع ما هو في الاخرة عند جهنم اعظم من هذا
-
وهكذا معضلة الشر اللي دايما يطرحونها ليش في شر المؤمن الشر في حقه كفاراته وعبرة وعظة
-
وتشويف للاخرة وللجنة وتخويف من النار والكافر عقوبة عاجلة ويدخر لهم وهو اعظم منها في الاخرة. باختصار وانتهى الامر
-
عادة المعترضين المعترظون على الحدود والمعترضون على آآ وجود الشر في الدنيا الاوائل هؤلاء مجموعة من العلمانيين الثانيين ملاحدة وقد يشتركون
-
ينسون موضوع الاخرة ولا يضعونه في عقولهم. مع انه اساس الاديان مبنية على الاخرة. فكيف تأتي تحاجج الاديان بناء على كفرك باصل من اصولها فتظن ان الانسان المتدين لازم يفكر مثلك وناسي الاخرة وتقول له انت كيف دينك في
-
في شر في هذه الدنيا وانت تقول ان الله خلق الدنيا ما هي دار اختبار
-
والجنة لن تكون في هذه الدنيا جنة في الاخرة
-
وانت في هذه الدنيا ترى الناس ليسوا شيئا واحدا فيهم الصالح وفيهم الطالح فكيف دنيا فيها الناس صالح وطالح يكون تكون كلها خيرة وكلها جنة
-
هذا لا يناسب الحكمة باذن الله بدينا يكون فيها خير وشر ما دام فيها صالح وطالح
-
ثم بعد ذلك في الاخرة يكون اهل اه اهل الصلاح في الجنة في المكان اللي ما فيه شر نهائيا. واهل الطلاح في النار
-
واصلا معضلة الشر. في حقيقته تصح الدين. هي فقط تقترح وجود جنة يدخلها الصالح والطالح. فيقال لهم لا
-
الجنة لا يدخلها الا الصالحون وهذا في الاخرة وفرحانين فيها طيب
-
طبعا قصة الشر المجاني هي نفس القصة لما تذكر الاخرة ولما تذكر انه في تعويض في الاخرة ما عاد في شيخ مجاني
-
ايضا الشر فيه عظة وعبرة يعني وتشويش في الاخرة هذا الدرس الاول من من حال ماعز رضي الله عنه
-
هذا هو بكل اريحية هو الغامدية. جاؤوا نريد التطهير الامر الثاني فعل ماعز هذا لا يفعله القانط من رحمة الله
-
القانط من رحمة الله هؤلاء اليوم كثير يفعل ذنبا ثم يقول يا اخي الله ما راح يقبلني
-
هكذا هي خربانة خربانة معقولة انا تقبل توبتي؟ لا لا خلاص خل نمشي بالذنوب قال لا لا ما راح اكمل اظل امشي بالذنوب والخربانة خربانة. اروح ويقام علي الحد وافقد عمري ولا امشي في الذنوب الاخيرة
-
ما في خربانة خربانة. لا اتطهر وارتاح والنبي صلى الله عليه وسلم اقترح شيئا اهم انها تتوب عادي وباذن الله تقبل توبتك
-
ولهذا النبي دائما حث يعني ان لم يتعلق بحقوق اخرين حث ان تستر نفسك
-
ان تستر نفسك حتى الغامدي جاء يريد ان يردها فلما قالوا انها حبلى. قال انت
-
خلاص بعد ما قالت حبلى ننتظر حتى تضع الولد طيب الامر الثاني فعله لا يفعله الامن من مكر الله
-
الان من مكر الله اللي يسوي ذنوب يسوي ذنوب يسوي ذنوب وهو الله غفور رحيم
-
لا هو تاب حقيقة ثم اكد توبته بطلب اقامة الحذر عليه. وان كان لو تاب فقط فلا مشكلة
-
لو تاب فقط فان الله عز وجل يغفر له لكنه اكد اليوم هموم الناس يجونك صنفين
-
كثير من الناس يبعدهم عن الاستقامة امران القلوب من رحمة الله يكون فعل ذنب وقال لا خلاص رب العالمين ما راح يقبلني بعد
-
كل هذا خليني اكمل خربانة خربانة سوف يفعل الذنوب ويقول انا مرتاح انا يعني الله غفور رحيم
-
غفور رايحين تذهب تطلب رحمته تطلب مغفرته بتوبة او بطلب اقامة حد او او او او
-
ما في حدود اليوم لكن في بالتوبة النصوحة التوبة النصوح معناها انك تترك الذنب واسبابه ايضا
-
وتبتعد عنه
-
هذي ايضا تصحيح عقدي عظيم وبيان عقيدة اهل السنة والجماعة انه الايمان يزيد وينقص يعني شوف انظر
-
فعل ذنبا عظيما رضي الله عنه ثم قدم عملا صالحا عظيما انه قدم نشرا للحج
-
هذا يدلك على ان الايمان يفيد وينقص انه الانسان الصالح عظيم الصلاح المؤمن عظيم الايمان قد يقع بالذنب العظيم. لكن ما يستمر
-
اليوم كثير من الناس عنده هذي الفكرة المثالية انه انا صالح فتجده كثير من الناس تجده مثلا ضعف هو انسان ظاهر الى الاستقامة ضعف. شاهد شيئا محرما او سمع اغنية او او ما يذهب يستغفر الله لا يتركه. حتى جاني شخص وكلمني
-
وقال يا اخي آآ في فتوى منتشرة انه تارك الصيام يا تارك الصلاة صيامه ما يقبل
-
هناك فروا يبون يتركون الصيام بعد اذا تقول لك صيامك لا يقبل تخاف على صيامك فتروح تصلي
-
الخمس دقائق هالعشر دقائق ما تضرك اليوم كثير من الناس عنده تفكير عجيب
-
عنده فكرة وهم الكمال هذي لا ما ما لها علاقة هذا هو رضي الله عنه لاحظ ترى الفعل الذي فعله كثير منا ما يستطيع انه تقدم نفسك لشيء اقل من القتل
-
فيهم كثير من الناس ما يستطيع يترك بعض الذنوب بعض ما يستطيع ان يترك اصدقاءه. في ذات الله. مو يترك نفسه التي بين جنبيه في ذات الله
-
هذا كيف ايمانك قوي؟ ايمانه قوي جدا انه وقعت منه ذلة عظيمة استدرك هذه الذلة فانت تعرف انه مهما وقع منك من سلل هذا مو معناته انك عديم ايمان
-
انتبه كثير من الناس هو يحمل عقيدة الخوارج من حيث لا يشعر
-
توحشنا السي منافق انا تركت الصلاة بعض المحدثات. ليش يا طيب؟ ليش لماذا تترك الصلاة
-
والله انا عندي ذنوب وكذا عندك ذنوب عادي الذنوب واتباعها بحسنات الى ان عقيدة لا تعامل نفسك معاملة الخوارج
-
والله اذا فعلت كبيرة بعضهم والله بصغيرة
-
بل بل ينبغي بل ينبغي ان ان اه هذا الشيطان يضحك عليك حتى تحبط كل حسناتك
-
يقنطك من رحمة الله طيب اذن الفجر النقطة التي تليها الهامة جدا ايضا انه ترى العقوبة الشرعية
-
ادوية والعقوبة الشرعية مو دائم الحقد. ومو دائم التعذير بل هي لحفظ الشريعة العامة. حاطب ماعز تائب
-
والغامدية تائبة. لكن اقيم عليهما الحد حفاظا على الشريعة العامة. ولا الرسول يعلم بالوحي انهم تائبون ومغفور لهم
-
اليوم لما نتكلم مثلا عن عقوبة مبتدع ونتكلم عن عقوبة عاصي او نتكلم عن لا تظن اننا بهذه العقوبة اننا يعني اه نستعلي او ان هو حاطب يدرك ان النبي لا يبغضه. النبي يحبه في الله
-
وان اولئك اللي رموه بالحجارة يرجون له التطهير. ويريدون له الخير واليوم كثير منا يفعل شيئا مثل الرمي بالحجارة. وانما نريد التطهير مثل ما قال
-
بعض السلف لما قيل له الى متى يتكلم العلماء بعضهم في بعض لما تكلم في بعض المبتدئة؟ قال انا ارحم عليه من امه وابيه. انا احميه من اتباع الناس
-
احيانا تتكلم على انسان على زلاته وعلى اخطاء انت مثل اللي قاعد يرمي عليه حجارة في حد وانت ترجو له من كل قلبك
-
ان الله يطهره في هذا بهذا كثير من العقوبات الشرعية مثل الادوية المرة. الطبيب لما يأتيك ويعطيك دواء مرا
-
لما يخلع سنك بقوة سويت عملية خلع سن وكذا هو يفيدك هو الان يؤلمك الما ضعيفا حتى يزيل الالم الاقوى لاحقا
-
وكذلك انا ممكن اؤلمك اليوم. لما ممكن اتكلم في حقك ممكن كذا. اليوم حتى بعض الناس لما يبدع تبديعا شرعيا. بعضهم مع الاسف يكون وقع في الكفر
-
وبالضوابط الشرعية تقول له انت وقعت في الكفر كما في القرآن لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. هذا خطاب لمجموعة من الناس من الرحمن الرحيم. هذا الخطاب تنبيه احدهم تاب على فكرة
-
لما تقرأ التفسير احد من نزلت فيهم هذه الاية تاب تاب وصار من الصحابة الفضلاء
-
فهذا لما يقال له لا فكثير من العقوبات الدنيوية حفاظ على الشريعة العامة هذا في حق انسان تائب في حق انسان مثل ماعز والغامدية فما بالك في حق انسان ما هو تعب
-
فمثل ما الرحمة جاءت مع الرجم الرحمة احيانا تأتي مع الحكم الشديد لانك تنبه الانسان مثل الانسان اللي يكون فيه سرطان ولا يكون فيه كذا لما تقول له انت فيك سخونة بس انت مشول انت وضعك بسيط انت وضعك عادي
-
هذا الكلام غش مو رحمة بالعكس هو بكرة اذا انتشر الالم في جسده يدعي عليك
-
كثير ممن يظنون انفسهم من المعتدلين ومن كذا ومن كذا. اظن الناس يتعلقون باعناقهم يوم القيامة. ويقولون هؤلاء خدعونا وقالوا لنا انتم ما عليكم شيء
-
بتصير مثل قصة الذين اتبعوا والذين اتبعوا قالوا ان وضعكم بسيط وانتم تلقى واحد واقع في والناس يقولون لا وضعك بسيط عادي ما عليك مشكلة
-
كفار اصليين لا لا خلهم معذورين بالجهل وان شاء الله وباذن الله خل نجتهد في دعوتهم
-
خلينا نخرجهم حتى لو نقول لهم انتم كفار وان متم على ستدخلون النار. هذا مثل رمي الحجارة
-
قد يكون كفاءة يعني قد يؤذيهم مبدئيا مثل الدواء المر لكن بعدين ممكن يذوقون بعدها حلاوة التوحيد
-
انتبهوا لانفسهم يدخلون الجنة اهتم بتكفير اهل الجنة اكثر مما تهتم بتكفير اهل حزبك او اهل مشروعك او اهل مشروعك السياسي او اهل المصوتين لك في في الانتخابات او المصطفين معاك في مشروع حقوقي
-
اهتم بهذا الشريعة فيها الستر وفيها الحد ايضا طائفة من المؤمنين ما ناخذ جزء من الشريعة ونترك جزء هذي من واقعية الشريعة والله اللي يتأمل في هذه الشريعة
-
وفي دقتها وفي عظمتها وفي وفي كونها ليست متجهة للين. كل الاتجاه وليست متجهة للشدة كل الاتجاه والله يعرف انها من الحكيم الخبير
-
والله ما يحتاج الانسان اللي يعرف ان هذا منزل من الله اكثر من ان يتدبر في هذه الامور
-
الف مفهوم خاطئ اليوم الناس ضايعة والف جدلية بسبب انهم ما كانوا فاهمين اللي فاهم هذا الرجل
-
اللي لا درس فلسفات ولا درس كذا لكنه فهم الوحي وعرف ايش القصة بنحتاج جدا ان نتعلم من حاطب نتعلم ايضا من الغامدية