كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

لهو أم موعظة وعبرة ؟!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لهو ام موعظة وعبرة باللهو ما نسميه وسائل ترفيه او حتى الالعاب الرياظية والتي وان كان فيها درجة من الجدية والمنافسة الا انها في النهاية لعبة

  2. هذا اللهو انا بالنسبة لي موعظة بليغة. اذا رأيت الناس يلتفون حوله وازعم ان الانسان مستقيم الفكر

  3. الذي بدأ التفكير من البداية عرف او حاول ان يبحث في اسئلة لماذا انا هنا

  4. والى اين اذهب؟ ومن اين جئنا من البداية؟ ان الانسان الذي اجاب على هذه الاسئلة

  5. يمكنه ان يرى العبرة في كل شيء في كل شيء حوله. او يجد موعظة من ذلك. بشرط ان يعمل ذهنه في ذلك الامر

  6. بهدوء وروية

  7. وسأل اللهو هذه الترفيه عند كثير من الناس ضرورة العاب الفيديو الالعاب الرياظية كثير من الناس لابد ان يكون عنده نادي رياضي

  8. يشجعه وان لم يكن هو نفسه يمارس الرياظة وقد يكون يمارس الرياظة وصار امرا اساسيا ومنهج حياته حتى ان كثيرا من الناس يعرف نفسه مثلا في مواقع التواصل انه مشجع للنادي الفلاني او مشجع للنادي الفلاني

  9. او من الفلانيين ما سر هذا الامر ولماذا ازعم ان فيه موعظة هذه الالعاب وسائل اللهو او حتى الالعاب الرياضية

  10. فيها منافسة وبطبيعة الحال فيها فوز وخسارة فيها امال والام فيها سعادة للمنتصر وحزن وانقباض نفس

  11. ومع ذلك الناس يحبونها فيها جهد فيها تعب فيها تعرض لاصابات حتى الالعاب الالعاب الفيديو. فيها من هذا اعتباريا في الالعاب تجد ان الانسان يموت انسان كذا داخل اللعبة. وهو ينقبض نفسيا الشخصية الحقيقية التي تلعب ويفرح ويحزن

  12. وتجدهم يحبون هذا الامر حتى الخاسر يريد ان يلعب مرة اخرى

  13. ولا ولا يتوب كما يقال

  14. لو قلت لهم ائتونا بلعبة ليس فيها لا فوز ولا خسارة ولا منافسة ولا الام ولا امال ولا

  15. يقولون لك هذه باردة ما فيها فائدة ما في والاجهاد للذهن ولا تفكر في العاب استراتيجية

  16. في العاب الاحاجي التي تحتاج منك الى اعمال شديد للذهن لن يشعر بلذة لن يشعر بالمتعة لن يشعر بقيمة لمثل هذه اللعبة

  17. كانت كذلك لا لابد ان يكون هناك احتمالية للخسارة حتى يكون الفوز لذيذا وعاليا جدا فيها

  18. ولن نشفق على الخاسر كثيرا اذا فزنا المهم ان نفوز نحن هو هو الذي قصر فهو ذئب

  19. الا تلاحظون ان كثيرا من الناس الذين يأتون ويعترضون على بعض الامور في الدنيا يقول لك يقول لك لماذا فيها الام؟ لماذا فيها شر

  20. لماذا التشريعات فيها تكليف لماذا هناك كافر يدخل النار لماذا هناك مسلم يدخل الجنة لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا

  21. ماذا يقترحون يقترحون حياة باردة اللعبة تلك الباردة الا تلاحظ

  22. ان الفوز والخسارة في الالعاب الرياضية او حتى في العاب الفيديو مبنية على انك اذا فزت الاخر يخسر. واذا انه في الدين

  23. ليس هذا ضروريا نعم هناك فائز وخاسر. ولكن فوزك يزداد بان يفوز معك اخرون

  24. طيب لماذا البشر اصلا يرجحون هذا الامر ان يكون هناك تنافس ويكون هناك الام حتى تحصد الامال وهكذا

  25. لماذا

  26. لانهم اصلا وجدوا في هذه الدنيا ليتنافسوا المتنافسون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وجدوا في هذه الدنيا

  27. وفطروا على ان في باطن الشر خيرا وعلى ان يشاهدوا الخير العميم في مقابل بعض الالم وبعض الشر الذي لا يكمل الخير الا به

  28. اذا نظرت للالعاب اذا نظرت للدنيا كما تنظر الى الالعاب وللتنافسية ستسقط الكثير من الاعتراظات. ويظهر مدى سخفها

  29. ولكن الموجودة في الالعاب فوز وخسارة اعتبارية ليست حقيقية

  30. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة جامعة قال كل لهو باطل. ما معنى هذا؟ معنى ترى الفوز والخسارة هنا لا حقيقة لهم

  31. لهذا قديما الجاهليون وحتى اليوم ادخلوا الميسر القمار. ادخلوا المال في الموضوع. ادخلوا المراهنة. لماذا؟ حتى يشعروا ان هذا اللهو يجلب شيئا لم يكتفه فقط. يعني اليوم مثلا تجد

  32. ناس يلعبون في الحارة. هذا يفوز هذا يخسر ما في مشكلة لكن اذا تطور الامر وصل الى الاحتراف وغير ذلك يصير هناك فوز وخسارة ماديين حقيقيين

  33. لان هناك شعور داخلي ان مجرد الفوز والخسارة ليس لا ينبغي ان يكون فقط لمجرد الامر النفسي الاعتباري

  34. لكن ان الواقع ان وسائل اللهو والالعاب الرياظية وغيرها لما جعلت منهج حياة

  35. هي في الواقع يأتون الى كل ما فطرت عليه لكي يكرس غائيتك. انت فطرت على ان تنافس. على ان تسعى في الفوز

  36. على ذلك لكن هذا الذي فطرت عليه تكرس ادواته في غير الغائية الحقيقية

  37. الا وهو العمل للمآل. لامر الاخرة بل انت محفور في مثل هذه الالعاب كنوع من السكر والغفلة عن امر

  38. عن الامر الحقيقي عن المنافسة الحقيقية لهذا لما تجد في الاية في ذلك فليتنافس المتنافسون وكأن هناك تقديرا محذوفا

  39. اي ليترك لتتركوا ما تتنافسون فيه لانه شيء زائل على كل شيء ما خلا الله باطل

  40. وتنافسوا في هذا انفسكم استروحوا حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد الى ان ممكن تتسابقون بالخير

  41. ممكن تلعب مع اهلك ممكن كذا ممكن كذا كل هذا في تكريس ايش؟ في في تكريس هذه الامور للغائية

  42. بحيث انك تتدرب على الجهاد نتدرب على الوصال الشرعي مع اهلك على تربية اولادك على بعض القيم وعلى بعض الامور. وعلى بعض المهارات

  43. حتى يكونوا حتى يؤدوا ما لله عليهم بعد ذلك بشكل جديد

  44. وحتى من يربح مالا من هذه الامور هو واهم هذا المال لماذا؟ لكي نعيش طيب لماذا تعيش اصلا

  45. ولماذا وجدت

  46. حتى الناس المشتغلين بالعلم التجريبي العلماويون يهربون من مشاة يفعلون مثل ما يفعل هؤلاء يهرب من مشاهدة حكمة الله عز وجل

  47. وحقوقه الى الاغراق في النظر في المخلوقات وتفاصيلها لماذا لا تريد ان تنظر الى ما بعد المخلوق؟ طيب المخلوق محكم كذا وجميل فيه كيت وفيه كيت والمخلوقات وعجائب الخلق ما الذي وراء هذا؟ لا لا يريد ان ينظر

  48. لكي لا لا يرى حق الله عز وجل

  49. لهذا الوحي جاء لايقاظ هذا فلما تقرأ القرآن تجد ان هناك طريقان طريق وعظي يوقظ فيك الفطرة

  50. وينبهك وطريق استدلالي يبين لك عقلا سفه هذا الذي انت فيه لاعب ولهو وتفاخر بينكم. ثم ماذا

  51. فكلما نظرت في هذه الامور في هذه الالعاب في هذه المنافسة حتى نلاحظ ان لها قوانين محكومة

  52. وبما انه محكوم بقوانين لا يمكن ان يقول ان الانسان هذه مسألة عبثية طيب لماذا البشر مهوثون بالغاية؟ ومهوثون بالفوز والخسارة ومهوثون بالتنافسية لو كانوا

  53. لماذا هم كذلك؟ لو كانوا وجدوا في هذه الدنيا بعملية عبثية كما يفترض الملاحدة والزنادقة والربوبيون

  54. خولة دينيون وغيرها لماذا دائما نبحث عن فوز نبحث عن تنافس لماذا دائما نبحث عن شيء محكوم بقوانين؟ ونريد ان نسير داخل هذه القوانين

  55. ونفوز وفقا لهذه القوانين علما ان هذه القوانين لم نخترها

  56. ولو قيل لنا غير هذه القوانين لكان كل واحد منا كلما رأى نفسه مهزوما قال وسأغيرها لكي اكون فارسا

  57. وكذلك الناس الذين يقولون لماذا هناك نار ونار عظيمة

  58. هذا لترهيب الكفار ولترهيب الناس وهذا انا اراه من اعظم نعيم اهل الجنة

  59. لهذا في الحديث ورد انهم يرون مقعدهم من النار لو كانوا كفروا ان مجرد النجاة من هذا الشيء القبيح والعظيم بحد ذاته هذه نجاة هذه لذة

  60. ونشوة واحساس عظيم وعالي بالنصر

  61. الامر يشبه ان يكون هناك فريق خطر الطريقة الخطر هذا يوقد فيه نار لكي تهابه ولا تدخل فيه

  62. وتذهب الى الطريق الاخر. فاذا انت تقحمت النار انتهى امرك لا لا تلومن الا نفسك

  63. هذي هي الفكرة. لاحظوا ان الناس يقبلون كل شيء بمنظومة قوانين غير شرعية. حتى منظومة القوانين الدولية من حدود وغير ذلك انت لم تحدد حدود بلدك. حتى تكون ضمن هذه البلاد او هذه البلاد او

  64. ومع ذلك مفهوم الوطنية حاضر وقوي ومسلم له هذه القيود التي توضع في الانتقال من مكان الى مكان

  65. مين النصر يدرك حكمتها ومن الناس من لا يدرك حكمتها ومن الناس من هو مقتنع وكثير من الناس لا يحاول ان يساءل حتى

  66. اذا انهم عودوك ان تسائل الشريعة. وان تسائل الله عز وجل كلي الحكمة كما يقولون. الذي له الكمال المطلق. كما نحن نقول ولكن تسائله ولكن لا تسائل مخلوقا ناقصا مثلك

  67. الله المستعان حتى طلب المدح انت اليوم لما تطلب ان يمدحك الناس اريد ان يمدحك الناس ان يمدحك الناس تنتشي لذلك لماذا؟ الناس ناقصون مثلك لا يملكون كبير شيء. طيب اذا الله يمدحك

  68. لو كان الله عز اذا اذا الله عز وجل الذي يملك كل شيء يمدحك الا تستغني بمدحه عن كل شيء؟ فما بالك اذا جئت يوم القيامة ممدوحا ممدحا عنده

  69. كذلك كل الناس من سيجرؤ ان ان يذمك بعد ان يمدحك الله وان يحبك الله عز وجل وان يكرمك الله عز وجل في زماننا هذا نعرف نحن احد الرجال وضع وضع اتى بالكثير من الشعراء في برنامج شعري واوصوا ان هذا هو راعي هذا البرنامج

  70. والسهر يمدحونه وتعرفون الشعراء في كل واد يهيمون يمدحونه يمدحونه يمدحونه يمدحونه. وصار كل ما مدحهم مدحه احدهم اسبغ واعطاه عطيته. وهذا شيء مشهور عندنا هنا في الخليج

  71. وكل هذا حتى انه هذا الرجل يعني لو تكتب في في في في اليوتيوب قصائد في مدح النبي محمد يطلع لك اسمه هو. بدل بدل النبي. والله هذا حتحصل معي. لان هو اسمه مثل اسم النبي صلى الله عليه وسلم

  72. قفلت فيه هو لا في النبي الكريم

  73. وسعى ان يحصل هذا الامر ومعه من المال والسلطة الشيء العظيم

  74. الذي يعني جعل الناس يمدحونه بما فيه وبما ليس فيه لغيره والى اخره بل بما هو عكسه تماما مدحه مدحه مدحه ساعة بكل والله ان انا بالنسبة لي هذه

  75. ثم بعد ذلك لظروف سياسية ما ذمه على كل لسان وصار الناس ينظرون له يعني كاخبث الشخصيات في العصر

  76. مو اكثر من مادحيه. وتلاشأت وتلاشت كل تلك الاشعار وكل تلك المدائح. فيه رمز على الخبث وعلى العلمانية المتوحشة وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا

  77. سبحان الله

  78. والله وغيره يسجن ويقمع ويوضع ولا يدفع شيء ولا يدفع شيئا ويكون له المدح والثناء والعلو في على كل لسان

  79. عمل من هذا الله والاخرة خير وابقى

ملاحظاتي