-
اخواني الكرام مما يلاحظ على الناس اهل التدين هذه الايام دائما كثير منهم حقيقة في مواقع التواصل الاجتماعي
-
ينشر اخبار فساق وفجرة وتصريحات لهم على جهة التألم ننظر الى اين وصلنا وانظر حتى انه بعضهم لا نكاد نعرفه ثم يشتهر
-
والله ان كثيرا من اخبار الفساق ما علمت بها والفجار والكفرة ما علمت بها الا من صفحات بعض المتدينين. وبالنسبة للمغنيين والمغنيات وممثلي وممثلات والساسة وغيره وكثير منهم
-
يعني هذا امر ليس مستبعدا وليس جديدا ولسنا بحاجة الى ان نضع مثل هذا. لكن بعض الامور قبيحة الى درجة خصوصا في مجتمعاتنا الاسلامية حين تذكر سلبيات مجتمعات غربية هذا شيء
-
هذه بعيدة ومختلفة عنك عقيدة وواقعا والى اخره. لكن ينبغي ان يكون اما في مجتمعاتنا فالامر يحتاج الى تأني اكثر. وفي المقابل ينبغي ان نشيع المعروف
-
يعني كما ننشر ايات واحاديث واخبار للسلف اذا رأينا
-
الصدقات اهل خير اهل عبادة اهل حسن جوار اهل صلة ارحام اهل نشر هذا ونبينه ونحكي به ونتحدث به
-
حتى يتشجع الناس ويعلمون ان هناك اهل الخير فيقتدون بهم. لا اني مثلا اتحدث عن انسان يفعل كيت وكيت فيكون شخص مقيم على ذنب هو اهون من ذنبه فيستهون الذنب الذي في نفسه بعد ان كان مستعظما له
-
لما رأى مما اشعته ولكن ولماذا نذكر للناس اخبار اقوام في عصرهم؟ لان كثيرا من الناس عنده
-
خطة شيطانية ان هذا الزمان لم يعد زمن صلاح وان الناس لا يستطيعون اليوم وانه وانهم فاذا ذكرت له اخبار صالحين
-
من اهل عصره تشجع وتقوى ودبت الغيرة الى قلبه. الغيرة المحمودة عاد. دبت الغيرة المحمودة الى قلبه ان يفعل مثل هذا. اذكر ان احد ائمة المساجد الفضلى عندنا في زماننا. في بلدي في
-
حدث بعد الصلاة عن موضوع المال الحرام فقال له فجاءه رجل بعد بعد الصلاة وقال له انا عندي مبلغ
-
اكتسبته من الحرام تقريبا خمسين الف دينار يعني ما يعادل مئة وخمسين الف دولار ما اصنع؟ قال له تتخلص منها كلها
-
قال ما لي توبة الا هذه؟ قال نعم ليس لك توبة الا هذا تتخلص منها كله
-
وفعلا يقول الرجل بقيت معه حتى تخلص منها كله. وايضا هناك اوجه من الخير منتشرة في مجتمعاتنا. ونحن لا نعرفها
-
وفقط نعرف الظواهر السلبية وبرمجنا على ان ننظر الى الامور الجيدة في المجتمعات الاخرى وننظر الى الى الامور السيئة في مجتمعاتنا فنستحقر انفسنا حتى بعض وعاف العقول
-
يستحقر حتى الدين ويقول هذا ليس منه فائدة. اليوم الدين وان كنا تركنا شيئا كثيرا منه الا ان له اثارا ايجابية عظيمة علينا سلوكيا واخلاقيا وعقائديا وفي النظرة لعموم الامور
-
فينبغي ان ان يكون عندنا خطة باشاعة المعروف كلما جلست حدث ابناءك ليس على جهة التعيير
-
وانما على جهة الاقتداء يعني تذكر فلان من الاسخياء في ذات الله. فلان يصلي والله وهكذا. الامام احمد كان يرسل ابنه صالح لينظر الى العباد حتى يصير مثله. فهكذا الطفل او
-
طفلة كلما سمعوا مثل هذه الاخبار جعله في انفسهم اننا سنقتدي بهؤلاء. وسنصير مثلهم. فينبغي ان تكون عندنا خطة لاشاعة المعروف. والحديث بشكل مستمر عن المعروف الذي في المجتمع
-
ليس على جهة التزكية المفرطة. بل يذكر هذا ويقال نحن نريد المزيد. ونتمنى المزيد ولم نصل لحال السلف. ولكن هذا جيد. ونتمنى ان يزيد ويحصن في المسلمين. ونتمنى ان يكثر هذا في المسلمين
-
الصحابي حين النبي صلى الله عليه وسلم دعا للصدقة فجاء صحابي وتصدق. فلما تصدق هو تشجع الاخرون وتصدقوا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة. هذا يدلك على ماذا؟ يدلك على ان الانسان اذا اظهر
-
او شاع ذكر الخير في المجتمع صاروا اجرأ واكثر شجاعة على فعل الخير منهم اذا كان الناس دائما يفعلونه بالخفاء او لا يشاع او لا ينتشر. لهذا يقول بعض العلماء رياء العلماء خير من اخلاص
-
الجهال. يعني العالم يرائي لا لا يريد منهم مدحا وانما يريد منهم ان يقتدوا به. ولهذا كثير من اهل العلم قال الصدقة في السر افضل ولكن
-
الزكاة في العلن افضل. واذا كان المجتمع مثلا فشى فيه البخل ومشى فيه ترك الصدقات. يبدو والله اعلم انه ينبغي ان تظهر الصدقة. حتى يتشجع الناس على هذا