-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو الدرس الثالث عشر الموجه لاكاديمية نبراس اليقين في اصول الفقه في دراسة كتاب الاصول من علم الاصول
-
عذرا على الانقطاع اليومين الماضيين لكن نحن مشينا مشيا سريعا ولطيفا اه حقيقة معنا وقت يعني حنا اتفقنا على ثلاثين درسا لكن يبدو اننا سنأخذ الكتاب بنصف ذلك ان شاء الله او اقل من او نصف فوق النصف بزيادة
-
اليوم وصلنا عند باب التعارف وهذي نقطة مهمة جدا. نحن الان نعرف ان هناك ادلة من القرآن هناك ادلة من السنة هناك ادلة من اه من الاجماع من القياس
-
وهذا باب دائما ينفذ منه اهل الباطل ينفذ منه اهل الباطل يقولون هنا تعارض هنا تعارض اه هذا الحديث الفلاني يعارض الاية الفلانية
-
طبعا لما اخذنا دروس اصول الفقه في العموم والخصوص عرفنا ان كثيرا ما يظن انه تعارظ هو عم وخصوص
-
كذلك المطلق المقيم وقد اهتم علماء الاسلام في موضوع التعارف للشافعي رسالة اختلاف الحديث رسالة اسمها تأويل مختلف الحديث
-
وهناك بيان مشكل اثار للطحاوي وهناك رسالة معاصرة اسمها مختلف الحديث عند الامام احمد
-
وهناك رسائل في الناسخ والمنسوخ لابو عبيدة القاسم بن سلام. وللحازمي ولغيرهم. آآ تبين اوجه الجمع بين النصوص التي قد يظن فيها التعارض
-
غير ما يوجد في عدد من كتب الحديث من الصحيح ابن خزيمة وحتى في صحيح البخاري الجمع بين الاخبار التي يظن بينها التعاون
-
مثلا اه حين نأتي الى حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك هذا الان يعارض القرآن لان القرآن يذكر على المشركين ان النبي صلى الله عليه وسلم رجل مسحور
-
المشرك تحدثوا عن سحر من نوع يؤثر على عقله والحديث اثبتت السحر المؤثر على بصره فقط
-
واما مؤثر على عقلي بحيث يتدخل بالوحي فهذا لم يقع بل الحديث يذكر اصلا انه جاءته حماية الهية واكتشف مكان السحر وازال كل شيء
-
المشركين فكانوا يتكلمون عن سواء العقل بالكلية يعني نحن الان بامكاننا ان نفرق بين بين الانسان آآ الذي نقول عنه مريض نفسي وين المجنون تماما
-
طبعا حاش رسول الله لكن فقط لنقرب الامر هذا ليست مثل هذا وان كان كثير من الناس يظنون انه شيء واحد
-
بامكاننا ان نفرق بين الانسان المصاب مثلا بزكام وبين المصاب بكورونا. كما نرى اليوم هناك فارق مع ان في درجة درجة من التقاطع لكن هناك فارق
-
فلما واحد يقول لك انت مصاب بكورونا. تقول له لا انا انا مسكو ما عاد في تعارض
-
ما عاد في تعارض يعني لم يعد هناك تناقض
-
وهناك مثلا رسالة الشيخ محمد الامين الشنقيطي دفعها من اضطراب عنايات الكتاب رسالة ابن قتيبة تأويل مشكل القرآن
-
هذه كلها رسائل يحصل بطالب العلم الاطلاع عليها لانها حتى توفر ملكة عند طالب العلم في التعامل مع مثل هذه الابواب. نقرأ كلام المصنف رحمه الله
-
التعارف التعارض تعريفه التعارض لغة التقابل والتمائم واصطلاحا تقابل دليلين بحيث يخالف احدهما الاخر. واقسام التعارض اربعة. الاول ان يكون بين بين دليلين عامين وله اربع حائلات
-
الحالة الاولى ان يمكن الجمع بينهما بحيث لا بحيث يحمل كل واحد منهما على حال لا يناقض الاخر فيها فيجب الجمع. مثال مثال ذلك قوله قول الله قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى
-
وقوله انك لا تهدي من احببت بينهما ان الاية الاولى يراد بها هداة الدلالة الى الحق وهذي ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والثاني يراد بها هداية التوفيق للعمل. وهذه بيد الله لا يملكها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره. ايضا مثال لا عدوى ولا طيرة. ولا
-
ورد ممرض على مصح الان لا عدوى. هذا نفي للعدوى اصلا. وفي حديث لا يرد منبر على مصحح وابو هريرة ترك حديث لا عاد وصار لا يرويه مع روى صحابة اخرين. وصار يركز على حديث لا يورد مورضا على مصح. طيب ما الفارق ما الفارق بين
-
اه اه ما المراد؟ المراد مثلا بنفي العدوى نفي حتمية تأثير العدوى وان العدوى هي لوحدها تؤثر
-
بلا العدوى لا تؤثر بشكل حتمي قطعي هناك عوامل واسباب معها فقد وهذا في كل الاسباب
-
كل الاسباب ليست علة تامة وانما علة ناقصة ما المقصود بهذا الكلام المقصود ان كل السببين يمكن ان يؤثر
-
ويمكن الا يؤثر وكونه يمكن لا ان لا يؤثر ليس معناه انه خالي من التأثير بالكلية فعلى سبيل المثال انا الان لو دفعتك
-
فقط دفعتي هذه تسبب سقوطك طيب ماذا لو كان خلفك شخص يسندك؟ فدفعتك فلم تسقط. الان ليس لان دفعتي لا تسقط مثلك
-
لا انت لم تسخط ولكن لوجود مانع اقوى من دفعك طيب ممكن اتي ودفعتك فسقطت صوتا شنيعا لان هناك انسان جالس تحتك آآ او انسان سحبك الى الوراء
-
فدفعتي في الاصل لا تسقطك بعيدا ولكن لان هناك انسان سحبك الى الورع فالدفعة سحبتك اه بعيدا
-
هكذا ينبغي ان ينظر الاسباب. الاسباب ليست حتمية التأثير. فمثلا حين اقول لك السرطان سبب رئيسي في في التدخين
-
في عفوا التدخين سبب رئيسي في حصول السرطان. لا تأتيني وتقول لي هناك اناس يشربون الدخان ولم
-
ولم يصبهم السرطان فاقول لك انا قلت لك سبب. وكونه سبب ليس معناه علة تامة. قد توجد موانع تمنع منه. ولكن قد يعمل هذا السبب ويكون احد العوامل المؤثرة في ظروف معينة
-
وليس هو السبب الوحيد هذا هو التفسير. طيب الامر الثاني يقول الشيخ رحمه الله فان لم يمكن الجمع
-
واحيانا يكون الجوع بينهما انه معموم وخصوص لا اله الا الله عموما وخصوص
-
لكن هو الان يتكلم عن الجمعية الحالية العامة. يقول فان لم يكن الجمع فالناس يقومون. متأخرون ان علم التاريخ فيعمل به دون الاول. مثال ذلك قوله تعالى في الصيام فمن تطوع خيرا فمن تطوع فمن تطوع خيرا فهو خير
-
خير له ان تصوموا خيرا لكم هذا في بداية الاسلام فيقول فهذه الاية تفيد التخيير بين الاطعام والصيام مع ترجيح الصيام. وقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه. وقلنا هذا نسخ للتدريب. ومن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. تفيد تعيين
-
الصيام اداء في حق غير المريض والمسافر وقضاء في حقهما. لكنه متأخر فتكون ناسخة كما يدل على ذلك حديث سلف بن الاكوع الثابت في الصحيحين وحقيقة في اجماع
-
وغيرهم. فان لم يعلم التاريخ عمل بالراجح وان كان ان كان هناك مرجح. مثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم يمثل ذكره فليتوضأ
-
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره وعليه وضوء قال لا انما هو بضعة منك. فيرجح الاول انه احوط ولانه اكثر طرقا ومصححه اكثر. ولانه ناقل عن الاصل ففيه زيادة علم
-
هنا طبعا الحديث بضعة منك اصلا مضاعف ضعفه كثير من اهل العلم وحديث من مس ذكره فليتوضأ هو فعلا فتاوى الصحابة معه هناك صحابة لم يكن يرون مس الذكر من الوضوء
-
اه عفوا الوضوء في المسجد اه ولكن مأخذ القياس فيهم واضح فقالوا سواء مسسته او مسست ان في الصحابي اذا افتى بخلاف القياس
-
يؤخذ بقوله على الصحابي اللي معه القياس فمثلا صحابي قال لك بس الذكر ليس فيه الوضوء. هذا هو الاصل. الاصل اننا ان وظوؤنا لا ينتقظ بما لا يوجد في القرآن. فجاء واحد قال لا مسجد ذكر فيه الوضوء. انت تعرف ان الصحابي لم ينتقل عن الاصل الا بدليل
-
مثلا زكاة الحلي ذكرنا صحابي قال لك زكي. هذا ظاهر القرآن ان الذهب يفك واحد قال له ما فيها زكاة. الصحابي انتقل هنا. من الاصل الى غيره. فلما انتقل من الاصل الى غيره دل على ان معه في هذا
-
يقول فان لم يوجد مرجح يجب التوقف ولا يوجد له مثال صحيح القسم الثاني ان يكون التعارض بين خاصين فله اربع حالات ايضا
-
يمكن الجمع بينهما فيجب الجمع مثاله مثاله حديث جابر رضي الله عنه في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم النحر بمكة وحديث ابن عمر
-
رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بمنى فيمكن الجمع بانه صلاها بمكة ولما خرج الى منى اعادها بمن فيها من اصحابه
-
فان لم يمكن الجمع فالثاني ناسخ العلماء التاريخ مثاله قوله تعالى يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك الاية من سورة الاحزاب. وهذه الاية نزلت تأديبا لامهات المؤمنين. لما اه
-
اثقلنا على النبي صلى الله عليه وسلم في امر النفقة والنبي متزهدون الله عز وجل اختبر امهات المؤمنين كما اختبر المؤمنين اولا وقالوا لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع نقصا من الاموال والانفس والثمرات. وبعد هذا امر الله نبيه ان يأتي ويخير امهات المؤمنين
-
ان اردنا ان يبقينا معه على شظاف العيش او يترك وبقينا معك وبعد ما بقينا معه كافئهن رب العالمين بهذه الاية وقوله لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن
-
يعني هذي المواساة لامهات المؤمنين بعد تلك الايات الجديدة. فالثاني انا ثقتي بالاولى على احد الاقوال
-
فان لم يمكن النسخ عمل بن راجح ان كان هناك مرجح مثال هو حديث ميمون ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجه حلال وحديث ابن عباس رضي الله عنه تزوجه وهو محرم
-
الراجح الاول لان ميمونة صاحبة القصة هي قالت انه تزوجني وانا حلال. ولان حديث مؤيد بحديث ابي رافع رضي الله عنه تزوجها وهو حلال
-
يقول وكنت الرسول بينهما يعني كان الرسول بين النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة اما ابن عباس فرأى خالته ميمونة مع النبي وهو محرم فقال يبدو انه تزوجها وهو محرم
-
فان لم يوجد مرجح وجب التوقف ولا يوجد له مثال صحيح القسم الثالث التعارض بين عام وخاصة العام بالخاص هذا امثلته لا تكاد تحصر كثيرة جدا
-
مثاله الان هو السارق السائقة فاقطعوا ايديهما. لم يذكر نصابا ولم يذكر اه من اين تقطع اليد
-
بينت النصاب وان اليد تقطع من مكان معين وبينت والعلماء اتفقوا ان من سرق من بيت المال لا يقطع وان العبد اذا سرق من سيده لا يقطع عند عامة اهل العلم وان الانسان اذا سرق من ثمر او كثر ومن غير حرث لا يقطع
-
مثال يقول صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر. وقوله ليس فيما دون خمسة اوثق صدقة. خمسة اوثق صدقة. فيخصص الاول بالثاني. ولا تجب الزكاة الا فيما بلغ خمسة اغسطس
-
طيب القسم الرابع ان يكون التعارض بين نصين احدهما اعم من الاخر من وجه واخف من وجه فله ثلاث حالات
-
ان يقوم دليل على تخصيص عموم احدهما بالاخر فيخصص به مثاله قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا. هذا الان عدة المتوفى عنها زوجها اربعة اشهر وعشرا
-
وقوله ولاة الاحمال اجلهن يضعن حولهن. طيب ممكن تضع حملها بعد سبعة اشهر بعد ثمانية اشهر اكثر
-
وممكن تطلع حملها بعد وفاة زوجها الان
-
علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان يقول تعتد بابعد الاجلين. احتياطا اذا كان حملة يوديها بعيد تروح بعيد
-
واما ان وضعت حملها اه تعتد كم من اربعة اشهر وعشرة لكن جاءنا دليل مخصص يبين ان الحامل
-
بمجرد ما تضع حملها تحج الاولى خاصة في المتوفى عنها عامة وفي الحامل وغيرها. والثانية خاصة في في الحامل عامة المتوفى عنها. وغيرها لكن دل الدليل على تخصيص عموم الاولى بالثانية وذلك ان سبعت الاسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بليال فاذن لها
-
النبي صلى الله عليه وسلم تتزوج على هذا فتكون عدة الحامل الى وضع الحمل سواء كان متوفى عنها
-
غيرها وان لم يقم دليل على تخصيص عموم احدهما بالاخر عمل بالراجح مثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
-
وقوله لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس
-
الان انا دخلت بعد صلاة الصبح الى المسجد هل اصلي الركعتين ام ماذا افعل
-
في هذا وقت نهي قيل هذه ذوات الاسباب هذه ذوات الاسباب اي انك تصلي وان المقصود التحري. وهذا ورد في بعض الروايات قال لا تحروا بصلاتكم ما بعد ما بعد الفجر وما بعد العصر
-
الاولى خاصة في تحية المسجد عام في الوقت والثاني خاصا في الوقت عام في الصلاة يشمل تحية المسجد وغيرها لكن الراجح تخصيص عموم الثاني بالاول فتجوز لتعيين في المسجد في الاوقات المنهي عنها عن عموم الصلاة فيها وانما رجحنا ذلك لان تخصيص
-
قد ثبت بغير تحية المسجد كقضاء مفروضة واعادة الجماعة فضعف عمومه هذي مسألة مهمة نتعارض عمومي
-
نشوف من فيها من فيهما خصص باجماع ونقوي الاخر عليه يعني على سبيل المثال الان لو الخطيب يوم الجمعة هذا للرجال اذا الخطيب يوم الجمعة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم نصلي على النبي ام لا نصلي؟ او ننصت
-
ونحن مأمورين بالانصار نحن مأمورين بالانصات هذا النص العام منورين بالانفاق هذا نص العالم ومأمورين بان نصلي على النبي صلوات الله وسلامه عليه هذا ايضا من الصنعاء
-
الانصاف للخطيب عموما ضعف عن عن الصلاة على النبي بدليل اننا يجوز ان نكلم الخطيب بشكل مباشر كما خاطب ذاك الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر
-
هذا مستثني من العنفات هذا. والخطيب قد يكلمه. الله المستعان ورد فنقول يجوز النبي صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤثر هذا على الانصار
-
بل ايضا نحن آآ نأمره ان يصلي تحية المسجد كما ارى ما ارى النبي صلى الله عليه وسلم. قال قال اجلس فقد اذيت وفي رواية قال لا صلي ركعتين
-
هذا فهذا فعموم الانصاف ضعف. واما عموم الصلاة على النبي صلوات الله وسلامه عليه لم يضعف باي وجه من اوجه الضعف فهو يرجح وهو يكون الاقوى
-
طبعا هذه الامثلة نادرة في الفقه لكن ها يستفيد منها الانسان. يقول وان لم
-
يقم دليل ولا مرجح لتخفيف عموم احدهما بالثاني وجب العمل بكل منهما فيما لا يتعارضان فيه والتوقف في الصورة التي يتعارضان فيها لكن لا يمكن التعارض بين النصوص في نفس الامر انما في فهم المكلف ايه
-
على وجه لا يمكن فيه الجمع ولا النسخ ولا الترجيح لان النصوص لا تتناقض والرسول صلى الله عليه وسلم قد بين وبلغ. ولكن قد يقع ذلك بحسب نظر المجتهد
-
لقصوره والله اعلم. والمتقدمين تكلموا. واحيانا تفترض التعارض بين خبرين. ويكون الائمة ضعفوا. يعني الان اه مرات بعض الناس يجمعون ثم يقول الجمع غير صحيح. لان الائمة حكموا بالضعف. يعني كيف
-
انا ما ادري آآ البحث في حجية قول الصحابي الشيخ جابه او لا
-
هذا لابد ان نستدركه لانه مو جايبه طيب مثلا حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام ولا يمس الماء
-
وحديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام الا وتوضأ اذا كان جنبا
-
جنوبي وجامع امهات المؤمنين في جنب النبي ما يغتسل الان صعبة فيتوظأ وبعضهم قالوا له لا يمس الماء يعني لا يمس ماء الجنابة
-
صعبة مو مو مريحة. هلأ هذا حديث شاذ هذا حديث الله المستعان مثلا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي اربع ركعات قبل العصر
-
بعض الناس قالوا هذا يقع لكن ابن عمر لما عاد رواتب النبي صلى الله عليه وسلم ما عاد فيها
-
جاء بعض الناس وقالوا نجمع كان يصلي احيانا اربع ركعات قبل العصر لكن في الواقع الحديث صيغتهم صيغة عامة لهذا العام مثل المتقدمين استنكروا حديث صلاة اربع ركعات قبل العصر
-
وهكذا هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم