خيارات
باب فيمن علق عيوبه على طلب قضية عادلة ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الشكل بعد خطبه الجمعه نعطيكم احنا بعد صوتين باب في من علق عيوبه على طلب قضيه عادله
-
من اعظم الحيل الشيطانيه التي يخدع فيها الانسان نفسه ويقع هذا مني ومن غيري يقع منا كثيرا
-
انك ا تالف عيوبك ولا تحاول ان تصلحها بما تستطيع عليه وتعلق هذا على قضيه هي في اصلها عادله
-
ولكن في الواقع ان هذه القضيه ليست عله تامه في الامر ليست هي السبب الوحيد
-
والواقع ان الثوب الرئيسي من نفسك اعطيكم امثله انسان عنده قوه علميه عرف الحق وركن اليه واحبه واتبعه
-
نظريا ولكن تطبيقيا وقعت منه الكثير من الذلات والهنات وتقع ولا يستطيع تركها فيما يرى هو
-
عنده ضعف في القوه العمليه ضعف القوه في في الرغبه والرهبه ويستكبر عن ان يجلس في مجلس وعض ويسمع
-
وربما لا يستكبر ولكنه في النهايه هو يعيش ازمه مع نفسه لانه لا يوجد تناسب بين علمه وعمله
-
احيانا بعض الناس يكون سبب هذا حاله وسواسيه والا هو يقع في ذنوب تقع من اي
-
مؤمن فينبغي ان يستغفر وبعضهم لا هو فعلا فعلا واقع في فسق دائم فماذا يفعل؟
-
يهرب من نفسه بالحديث عن فساد السلطه وفعلا فساد السلطه وفساد النظام الاجتماعي العام او فساد
-
المجتمع او او وهذه فعلا تكون امورا واقعه ولها تاثير في واقعه ولكن هذا ليس هو المؤثر الوحيد
-
نعم هذه عوامل مؤثره ولكن لم تؤثر عليك الا لانك وسط قابل لماذا انت وسط قابل هذه
-
مساله تراجعها مع نفسك وتعيشها مع نفسك تبدا تبحث عن صحبه صالحه تبدا تتدبر في القران تبدا تجتهد على نفسك
-
في الطاعات التي تجد في نفسك قوه عليها تستغفر الله عز وجل تدعوه تخلو بنفسك
-
تفتش في داعي الشهوه فيها من اين ياتي وهكذا ولا تياس لا هو يبدا يصور يقول لا هو السلطه فاسده
-
النظام المجتمعي فاسد الكذا وقد يكون كلامه صحيحا 100% ولكن هو ما الذي يريد قوله يريد يقول اصلح
-
لي واقعي لكي انصلح انا رغما عن انفي وليس الامر كذلك وليس الامر كذلك بل ان الله عز وجل سيحاسبك على ما انت
-
عليه على كل حال بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره هذه معاذير شخصيه اخرى
-
شخصيه اخرى شخصيه تدخل في بعض اطوار الاكتئاب بسبب مخاوف من المستقبل بسبب انه اراد ان يحقق شيئا فلم يحققه
-
كان عنده منظومه اهداف حالمه جدا ثم هذه المنظومه لم تتحقق لم تقع فدخل في درجه من الاكتئاب شعر بالفشل
-
او شعر بالخوف فكيف يهرب من نفسه؟ يهرب ايضا بس المجتمع وبسب وبالحديث عن غدر الاخوان وبالحديث عن
-
العلماء الذين لا يتكلمون كلمه الحق وبالحديث عن فساد السلطه وهذه كلها عوامل مؤثره فعلا
-
ولكن لماذا هو تاثر بها بهذا الشكل القوي جدا ان هذا الانسان لو نظر الى من هو دونه
-
وعلم ان هذه الدنيا ليست دار قرار اصلا وان الانسان المسلم ناجح ما اطاع الله
-
يعني انت قد تسعى لتحقيق هدف دنيوي ولكنك لا تصيبه ولكن اهم شيء ان تطيع الله عز وجل ولا
-
تعصيه وحتى لو عصى فهو ليس فاشلا فشلا تاما هو فاشل فشلا تاما ان لم يتب او يستغفر
-
وحتى مع موضوع عدم التوبه والاستغفار فايضا هناك فسحه هناك حسنات مكفره واولى بالانس واعظم الفشل ان يموت الانسان
-
على الشرك او الكفر لكننا نحن عشنا في مجتمعات فيهم منظومه اهداف معلمه وركون الى الدنيا الاصل في
-
عموم بني ادم ان يكون فيهم درجه من الركون الى الدنيا ولكن الحاصل اليوم ركون منظم
-
فهو لو عالج هذا الامر يرتاح من هذه المساله وتصير معالجته لتلك القضايا الكبرى التي يتحدث عنها والتي دائما يتكلم
-
عنها و معالجه رصينه وليست معالجه مع درجه من التشفي ودرجه من من الخروج خروج عن حد الاتان والاعتدال
-
ايضا شخص ثالث مثلا خلينا نقول مثلا انزلقت قدمه في الاباحيه في متابعه الاباحيه او دخل في علاقه محرمه مع فتاه
-
او فتاه دخلت في علاقه محرمه مع ش يروح يجيب الراسماليه ويجيب النظام الاجتماعي الفاسد وتاخير الزواج و وفعلا هذه كلها
-
عوامل لكن هذه العوامل ما كانت لتعمل وتفعل فيك ما تفعل الا مع عامل لو لم يوجد لما استطعت ان تفعل فيك هو ضعف
-
نفسك فلا تبرر لنفسك و وقد يقول والله ان لا ابرر انا مخطئ ولكن المجتمع نعم المجتمع ولكنك لست مجبرا
-
انت في النهايه عندك قوه علميه وقوه عمليه وينبغي ان تتعين بالله عز وجل وينبغي
-
وينبغي وينبغي انت عندك درجه من التقصير شاهدها في نفسك واع واعمل عليها لا تتحدث عن تقصير الاخرين وعن العوامل
-
الاخرى دون ان تنظر الى العامل الذي فيك ها يعني انت قصدك تتكلم عن التدين
-
الفرداني وكيف الامه اقول هذه اطواق امنيه هذه اطواق امنيه نضحك بها على انفسنا لا
-
احد يتحدث عن قصه تدين فردان بمعنى انه منعزل في صومعه ما احد يقول هذا
-
ها في العاده هؤلاء مثل الذي يريد ان يركب السلم من فوق فتاتي تقول له
-
لا السلم يركب هكذا ضع قدمك على الدرجه الاولى ثم الثانيه ثم فيقول لك انت لا
-
تريد ان اصل الى القمه هي نفس القصه ايضا هناك واحد رابع هو يتكلم في قضيه عادله ولكن من جهه الحسد
-
هو يحسد الفس ساق والفجره يحسد ائمه الجور على ما عندهم من مال من دنيا من رفاه من
-
من فيما يرى هو ف ممكن انسان يقول انت هكذا نوسوس هكذا كل واحد لا
-
امر بالمعروف انهى عن المنكر لكن شاهد هذا من نفسك ابو جعفر المنصور كان عابد قبل الخلاف حتى
-
حماد بن سيد يقول رايت هذا القرش يصلي فقلت لو ولينا هذا القرشي من صلاته يقول
-
فلما ولينا سامنا سوء العذاب كان يتكلم وشايل مظلوميه اهل البيت ثم لما ولي الخلافه هو وابنائه قتلوا من اهل
-
البيت ما لم يقتل اهل الامويين عبد الملك بن مروان كان ينتقد يزيد بن معاويه انه يعني كيف هذا يزيد
-
يعني حارب قاتل اهل المدينه المدينه هذه مدينه رسول الله ثم هو لما ولي الخلافه
-
ضرب الكعبه من شنيخ وهذا تحصل من كثير منا طيب يقول لك انسان كيف اعرفها من نفسي قلت
-
اعرفها من نفسك حين ترى منكرا من انسان تحسده فتراك تشتد جدا ثم نفس المنكر يحصل
-
من انسان قريب منك او او لا يكون بينك وبين بينه بينك وبينه حسد فتستهون الامر جدا
-
او لا يكون غضبك ذاك الغضب وهذا امر لا يعني هذه الامور التي اذكرها لا يكاد يخلو
-
منها كبير احد بما فيهم المتحدث ولكن ينبغي ان نتابع انفسنا ونشاهدها وان نكون صرحاء مع انفسنا
-
ذلك ا فتاه مثلا فشلت في حياتها الزوجيه او فشلت في تجي القصه المجتمع الذكور
-
كذا كذا وكل هذا لعدم واجهه عيوب النفس انسانه مثلا انزلقت قدمها فيما لا يحسن
-
بالنساء خصوصا في مجتمعاتنا ان تقع فيه فتذهب يعني تتدثر عن وخذ الضمير بالحديث عن
-
مظلوميه الانثى الازليه تجاه الذكور الشياطين الذين فعلوا وفعلوا وتصل كل ما ترى انثى عندها مشكله مع رجل تبدا تملا
-
الدنيا عويلا وتتحدث عن المظلوميه و وكل ما في الموضوع انها تهرب من نفسها اذ انها
-
اذ ان نفسها تخاطبها بشكل مستمر انك لست سويه ان الامر ليس على ما يرى
-
انسان عنده تعلق انسانه عندها تعلق مرضي بالجنس الاخر وتريد منهم ان ينظروا اليها او تستمتع بنظراتهم اليها ثم تحدثك عن
-
خطاب الفقه المتشدد في امر الحجاب هي لاخ متشدد ولا غيره انت عندك تعلق مرضي بالجنس
-
الاخر هذا التعلق ينبغي ان يعالج لانه مع مرور لانه حاله مرضيه مع مرور الوقت
-
تتطور وتتطور وتؤدي الى اشكالات كبيره جدا نفسيا وسلوكيا طيب انسان متعلق ببعض المعاصي او ببعض ما يراه مباحات
-
بناء على اعتبارات نفسيه مثل تعلق كثير من الناس بالاغاني تعلق له علاقه بالهروب من
-
الذات من الخوف من الخلوه من ال من العلاقه المرضيه التعلق المرضي بالجنس الاخر والعيش في وهم الرومانسيه والى اخر ذلك ثم
-
ياتيك عن الفقهاء الذين يحرمون واحنا نبي نعيش واحنا مش عارف ايش في الواقع انت
-
بامكانك ان تعيش بامكانك ان تعيش بدون الكثير من من المستحبات والمباحات القطعيه فضلا عن الامور المختلف في تحريمه
-
ولكنك ترى لهذا الامر ضروره لمرض في قلبك هذا المرض يحتاج الى علاج لكنك انت تهرب من نفسك وانت تعرف بهذا من
-
نفسك تعرف ان هذه الامور يعني تاتي لك بالاكتئاب وتسمعها فتبكي في كثير من الاحيان او احيانا في احيان كثيره تسمعها
-
ف تجد في نفسك نشوه وكانك سكران او تجد ان اعصابك شدت فجاه او اعصابك ارتخت جدا
-
وتشعر انه في شيء مو طبيعي وتشعر بضعف امام هذه الامور فبدلا من ان تقف مع نفسك وقفه تذهب وتتحدث وتتحجج
-
بالخلاف الفقهي او تتحجج بكذا او تذهب تهاجم المتنطع والمتشدد ول و ول و ول و
-
طيب وانه يعني انت ستحارب التشدد الفقهي وستحارب المش عارف ايش وستنقي الاسلام وستنقذ الدين من الاختطاف كله
-
هو عيب في نفسك عالجه بدل من ان تعلقه على هذه العناوين الكبيره وفي النهايه اقول للناس المتصدرين والذين
-
لهم اناس يسمعونه حين انا اكتشفت اننا حين نحدث الناس عن فساد النظام العالمي مثلا يعني عن فساد
-
الراسماليه نريد ان نقول لهم انظروا الى اثار هذا هذا النظام في انفسكم وعالجوها لا اكتشفت ان ان عدد من الناس ماذا يفعل
-
يذهب ويعلق عيوبه على هذا النظام بحاله من الجبريه فجاه يعني طيب فانتبهوا اذا وجدتم الناس عندهم هذا الداء
-
فخاطبوهم بما ينبغي ان تخاطبوهم به لا تعطيهم على ما يريدون وعلى ما يشتهون طيب نعم هذا سيكلفكم مجموعه من المتابعين الذين لن يعجبهم الكلام مثل ما انا الان و سيحملون كلامكم
-
ما لا يحتمل وسيقولون هؤلاء لا يريدون ان نهتم بقضايا الام ولا وسيقولونكم لانه هو
-
من البدايه مخادع نفسه منهم من يريد ان يصدق مع نفسه ومنهم من لا يريد دائما ان
-
يهرب من امام هذه المراه حتى كثير منهم يهرب من الخطاب الوعظي لا حدثنا بقضايا
-
الامه تحدثنا عن الوعظ طيب عادي قضايا الامه نتحدث فيها والوعظ نتحدث فيه ما المشكله لكن هو لا يريد ان يقف امام نفسه
-
لا يريد ان ان يعرف ما الذي عليه هنا لا يريد ان ان يدرك انه جزء كبير من المشكله
-
اصلا وان الامر يبدا منه اصلا في اي حاله اصلاحيه لا يريدون هذا الخطاب يريدون
-
المخدرات ان تجلس تخدرهم اتحدث عن فساد انظمه ثم لا هو لا يعرف ما الذي سيصنع فقط
-
سوى انه يجلس يجلد ذاته او يجلس يجلد الاخرين او يعلق عيوبه على على الاخرين
-
ويرمي عليهم كل البلايا وهكذا يجي نفسه مرتاحا ولن يرتاح سيبقى دائما خائفا من ان يخلو بنفسه دائما خائف دائما يخاف من ان يحاسب نفسه والله المستعان Ah.