خيارات
شرح كتاب [ أصول الإيمان ] للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب [ ٤ ]
-
الحمد لله والصلاة والسلام
-
في كتاب وصول الايمان
-
عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
مقعده من النار ومقعده من
-
قالوا يا رسول الله افلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
-
اما من كان من اهل السعادة فتيسروا لعمل اهل السنة كان من اهل
-
اما من اعطى واتقى وصدق
-
في هذا الحديث على من يستدل بالقدر المعاصي
-
عدة اوجه اولها استدلالك بالقدر على المعصية لا ينفي عنك العقوبة كذلك يقال ايضا انت
-
يعاقب بقدر الله عز وجل كما قال ذاك السارق لعمر صرخت بقدره
-
ولا ينفعك
-
يقال لهم القدرية الابليسية يثبتون القدر ويرون انه يرون انه
-
ثم ثانيا قالوا له اذا اذا اعتقدت الجبر الا تلوم احدا على اي شيء يفعله
-
كشخص او انتهاك عرضك او فعل فيك فدعه ولا تغضب فان ذلك بقدر الله يقال له اطلعت الغيب
-
وما يدريك ما يدريك
-
اعمل بعمله
-
اسأل الله عز وجل ان ييسر وذكرنا ان ابليس الله
-
اول ما ارسلنا بالقدر على المعصية فقال ربي بما اغويتني
-
واما ادم عليه السلام استغفر لذنبه
-
وذكرنا قائد اهل السنة يستدل به على
-
المصائب التي لا حاجة لا عمل الانسان فيها فيقول قدر الله وما شاء فعل. كما ورد في الحديث
-
تأمل معائب المعاصي فلا يستدل بذلك الله عز وجل قدر عليك المعصية ثم نعين لك
-
قالوا عن مسلم من يسار الجهني قال سئل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
-
قال عمر رضي طبعا سمعت رسول الله صلى الله
-
ان الله خلق ادم بيمينك
-
خلقت هؤلاء الجنة
-
ما خلقت
-
قال رجل يا رسول الله ففينا العمل قال ان الله اذا خلق العبد للجنة
-
على عمل من اعمال يدخله به الجنة
-
العبد للنار استعمله بعمل حتى يموت على عمل من اعمال
-
وقال على شرط مسلم ابو داوود من وجه اخر عن طبعا معي يا عمر عن عمر
-
وهذا الميثاق قد انكره
-
وتبعهم من
-
او ما تبيعهم ذهب ابن القيم الى ان الاية لا علاقة لها بالميثاق الذي
-
ثم ذهب ابن القيم رحمه الى ان الميثاق قد لا يكون ان هذا الميثاق ليس حقيقيا
-
شيخ الاسلام في دورة التعارف. فذهبوا الى ان الميثاق هو بمعنى الفطرة الفترة هذا الوجه هم
-
يعني يخالفون اهل العلم
-
الذي عليه عامة اهله هذا الميثاق حقيقي يصح هذا الحديث وهناك اثر
-
الميثاق حقيقي خلاف
-
قريبا من عرفات يعني عرفة هذا
-
شيخ الاسلام في
-
غير ان كلامه في لا تنطبق على الميثاق الوارد في الحديث
-
ذكروا حديث
-
من سيدي محمد
-
ان رجلا قال يا رسول الله تبتدأ الاعمال ام قد قضي القضاء؟ فقال ان الله لما اخذ
-
اشهدهم على
-
كيف قال هؤلاء
-
هذا الحديث شاهد
-
مع هذا الميثاق لم لم يجعل الله عز وجل الامر راجعا الى هذا الميثاق قالوا ما كنا
-
هذا من رحمته الله عز وجل اودع
-
وجعل هذا هو متعلقا ببعث الرسل فان فان الناس لهم مذاهب في
-
معتزلة يرونها ان الله عز وجل لو لم يبعث الرسول لكان الكافر مستحق للعذاب. لماذا
-
لان الشرك قبحه ثابت
-
والعقل كافي
-
وهذا حتى مذهب وهذا مناقض الظاهر اما الاشاعرة فقالوا لا قبحه ليس هذا
-
فقط والثوب والعقاب مترتب على ورود قالوا بل الشرك قبيح فعلا الله عز وجل ولكن العقوبة متعلقة
-
اما الثواب فقد يثيب الله عز وجل هذا مات قبل البعثة ولكنه لما كان على التوحيد رب العالمين
-
رحمته سبقت
-
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نطفة
-
طبعا كلمة نطفة هذه غير واردة في الصحيحين يرحمك الله
-
ما هي واردة النووي وتبعه المصنف
-
ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون لغة يعني مئة وعشرين يوم الان وعشرين يوم اربعة اشهر
-
ثم يبعث الله اليه ملكا باربع كلمات ويكتب عمله رزقه
-
ورد في خبر اختلف في اخته ورفع عنها الدرداء ان احدكم يطلبه كما يطلبه اجله
-
ثم ينفخ فيها الروح والله الذي لا اله احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع
-
يسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل اهل النار فيدخلها ان احدكم بيعمل وبيعمل ايه احنا النهاردة
-
بينه وبينها الا ذراع يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل
-
طبعا في هذا حديث اثبات القدر واثبات هذا التقدير اللي ذكرناه هذا ايش اسمه العمري
-
العمري تقدير حولي
-
وفي هذا وورد في مسند الامام احمد النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم ان لا تغتروا باحد حتى تروا ما يختم له
-
قالت عائشة رضي الله عنها كما روى عبد الرزاق قالت ما عليك يا عروة الا تغتر باحد
-
بعد هؤلاء القراء قرأوا قراءة ما قرأها اصحاب رسول الله ولقد صلوا صلاة ما صلاها اصحاب رسول الله
-
ثم انهم قتلوا عثمان الى ان قتلوا عثمان هذا الحديث يعني يدل على ان قتلت اسماء ايضا
-
سأل المروذي
-
قال الرجل واحد طول عمري ثلاثين سنة
-
قبل ان يموت
-
فقال له
-
هذا اذا كان تبارك الله استقامة تامة الله عز وجل اما اذا كان يعمل في الظاهر بعمل اهل
-
ولكنه على سرير انهم ما يلبس حتى
-
واعتبر ذلك بحال ابليس قد كان من اعبد الملائكة
-
والى انصار واعتبر ايضا بحال ذلك الرجل
-
وكان له اخ يشرف على نفسه المعاصي فجاءه فقال له يعني ذاك الرجل قال والله لا يغفر الله لك
-
قال الله عز وجل من ذا الذي غفرت له واحبطت عملك النبي صلى
-
هذا الحديث
-
في هذا الردع الذي يقولون كان اليقين
-
بعده بعده فقالوا تقول لا بعد وبعد فقال ابليس يقول
-
حتى اموت
-
بكى
-
اخشى ان اكون
-
لا اله الا الله
-
عن حذيفة بن اسيد رضي الله يبلغ به صلى الله يدخل الملك على النطفة بعد ما
-
باربعين او فيقول يا رب اشقي او سعيد يا رب
-
ويكتب عمله واثره
-
هذا الحديث
-
لانه رآه معارضا
-
هذه الكتابة متى متى وقعت تحصل بعد المئة والعشرين يوم هذا الان خمسة واربعين
-
اللي برا الصحيح
-
البخاري بعض اهل العلم بدأوا يجمعون بدوي يجمعون قالوا هذا يعني هذا كتابة معينة وقابلة للمحو والاثبات ولكنها تثبت بعد المئة وعشرين يوما
-
حتى بعد المئة وعشرين يوم
-
وهناك جمع اخر تكلم فيه تكلم شيخ الاسلام في هذه المسألة غير انه في الحقيقة التعارف
-
في هذه في هذين الخبرين قائم القوة الله عز وجل يفهمنا وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت
-
دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الجنازة القصبية من الانصار قالت له فقالت له طوبى
-
يا عائشة ان الله خلق وخلق للجنة اهلا خلقهم لها وهم خلق للنار خلقا اهلا
-
خلقهم لها وهم في
-
الان في مسألة اطفال المؤمنين واطفال المشركين اولا هذا هذا الحديث
-
هذا الحديث مخالف الأحاديث واردة
-
الاطفال يشفعون لابائهم فلا شك الناس يدخلون الجنة وانه في كفالة ابراهيم ورد في موقوف ابي هريرة انه في كفالة ابراهيم وسار
-
والاجماع منعقد على ان اطفال المؤمنين في الجنة ولهذا تذكر هذا الحديث كل من احمد رحمه
-
الذهبي شيخ الاسلام
-
وجمع ابن القيم رحمه الله بين هذا الحديث
-
ان هذا الحديث ان ان
-
بالجملة ان اطفال المؤمنين
-
تعيين
-
ولكن التعيين لا الظاهر انه حتى التعيين ما فيه اشكال هذا الحديث كما ذكرنا ان
-
احمد استنكره فالظاهر ان الامام احمد مذهب التعيين الامام مذهب التعيين وقد ورد التعيين في قتلى
-
هذا
-
ففيهم مذاهب فمنهم من قال انهم
-
نقله الاشعري
-
وقد ورد في الحديث ما يدل على ان من اطفال المشركين وسيكون في الجنة الحديث الصحيح
-
النبي صلى الله عليه وسلم رأى عند ابراهيم اخوان المؤمنين طيب ورد حديث ان من خدم اهل الجنة ولا يصح
-
لا يصح كما
-
ورد الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال الله اعلم بما
-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى كل شيء بقدر حتى العيش
-
حتى العجز والكيس يعني عدم القدرة وكيف النشاط والحذق هذا رواه مسلم انه يكسب رزقه
-
مجرد حذقه كما ذكر عبد الله ابن يرى يعني كان مهندسا لسليمان يرى يرى مواطن الماء
-
فقال له نافع الازرق قال له كيف يعني
-
يشعر بما تحت الارض والاطفال يضعون له يقع فيها قال له ابن عباس اذا جاء القدر
-
الانسان قد يكون كيسا في نفسه لكن يقدر الله عز وجل عليك عاجزا معين القدر وامر
-
يعجز
-
قد يكون الانسان في نفسه عجوزا
-
ولكن يقدر الله عز وجل عليه
-
عن قتادة في قوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربها من كل امر قال يقضى فيها ما يكون في السنة الى مثلها
-
يعني هنا ايضا يخالف القدرية فيها نسبة القضاء هذا ايش ايش تقدير الحولي. هذا التقدير الحولي
-
يفرح كل امر حكيم. مع التقدير الحولي. رواه عبد الرزاق بن جرير روي معنى ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما
-
وابي عبد الرحمن السلمي ابو عبد الرحمن السلمي اثنان رجل متقدم من ابو عبد الله بن حبيب ورجل متأخر من
-
كذاب اسمه قال وسعيد ابن جبير ومقاتل مقاتل الذي يتكلم في التفسير اثنان مقاتل بن سليمان الذي اتهم
-
مقاتل ابن حيان التابعي
-
ابن عباس رضي الله عنه
-
من هو ان الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه من ياقوتة حمراء وقلمه نور وكتابه نور
-
عرضها ما بين السماء والارض فيه كل يوم ثلاث
-
يخلق ويرزق ويحيي
-
كذلك قوله تعالى كل يوم كل يوم هو فيه عبد الرزاق
-
مرفوع والمرفوع منكر والموقوف في سنده ابو حمزة
-
قال ابن القيم رحمه الله تعالى لما ذكر هذه الاحاديث ما في معناها
-
باب القدر هذا تقدير يومي والذي قبله تقدير حولي والذي قبله تقدير عمري الذي قبله تقدير حولي يعني اثر قتادة
-
الذي قبله تقدير عمري يعني اثر ابن حديث ابن مسعود عند تعلق النفس به والذي قبله كذلك عند اول تخليقه وكونه مضغة
-
الذي قبله سابق على وجوده لكن بعد خلق والارض الذي هو كتابة ما في والذي قوله سابق على خلق السماوات والارض خمسين الف سنة
-
كل واحد من هذه التقدير من التقدير الثابت وفي ذلك دليل على كمال علم الرب
-
وحكمته تعريفه الملائكة وعباده المؤمنين بنفسه واسمائه اتفقت هذه الاحاديث ونظائرها على انه القدر السابق لا يمنع العمل ولا يوجب الاتكال عليه
-
يوجب الجد والاجتهاد لما سمع بعض الصحابة ذلك قال ما كنت اجتهادا مني الان وقال عثمان ابو عثمان نهدي لسلمان لانا باول هذا الامر اشد فرحا مني باخره
-
ذلك لانه اذا كان قد سبق له من الله السابقة وهياها ويسرها الوصول اليها كان فرحه بالسابق التي سبقت له من الله اعظم من فرحه بالاسباب التي
-
عن الوليد بن عبادة قال دخلت على ابي وهو مريض اتخايل فيه الموت اوصني واجتهد لي
-
قال يا بني طعم الايمان ولن تبلغ حقيقة العلم بالله تبارك وتعالى حتى تؤمن خيره وشره
-
وكيف لي ان اعلم خير القدر وشره تعلموا انما اخطأت لم يكن
-
في حديث ابن
-
يا بني اني سمعت رسول الله صلى اول ما خلق القلم ما جرى في تلك الساعة ما هو كائن
-
يا بني دخلت النار رواه احمد
-
حديث اول ما خلق الله القلم
-
ابن عباس
-
عن ابي خزيمة عن ابي خزامى عن ابيه رضي الله عنه
-
عن ابيه رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ارأيت رقا ترقيها ودواء نتداوى به والتقات نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله
-
رواه احمد والترمذي من الاسباب قدر الله عز وجل فهي لا تنافي القدر من قدر الله عز وجل
-
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
-
احرص على ما استعن بالله الاستعانة بالله عز وجل هذه ينكرها القدرية لماذا؟ لانهم يعتقدون هم هم
-
يخلقون افعالهم
-
استعن واستعن بالله ولا تعجزه. هذه العبارة الرد على عرب طائفتين القدرية والجبرية قوله ولا تعجز عنه رد على الجبرية
-
قدرة افعل انت استعذ بالله وفي الفاتحة اياك نعبد اياك نستعين هذه الاية فقط الرد على على الطائفتين
-
اياك نعبد واثبت فعلا وعبادة قال واياك نستعين اثبت الله عز وجل تأثيرا في هذه القدرة وما تشاؤون الا
-
كان بهذه الاية فقط الرد على الطائفتين منحرف هذا الباب
-
لو اني فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فان لو تفتح عمل الشيطان
-
لو هذه التي تكون على جهة او على جهة الاعتراض على القدر هذه اما اذا كانت
-
العمل الافضل كقول النبي صلى الله لو استقبلت
-
وحللت
-
هذا لا اشكال
-
الفعل الشرعي الافضل هذا لا اشكال