-
يقول لك الانسان صغير في هذا الكون والكون عظيم يورد عليك اشكالا كهذا
-
في الحقيقة هذا الاشكال لا شيء. لماذا داروينيا هو فاشل لماذا؟ لان دار ونيا ان المادة تطورت احيت الميت تخيل الطبيعة لوحدها هكذا ثم تحيي الميت وتطوره
-
وعندهم الله لا يمكن ان يفعل هذا واقصى درجات التطور هو الانسان. بوعيه وبلغته وبقوام خلقته
-
الانسان هو الاكثر تطورا من كل المادة. ولكن دعنا من هذا. العالم عالمان عالم مادة
-
وخامة والة غير ذلك. وعالم وعي والانسان هو الاضخم في عالم الوعي. انا عرضنا الامانة على السماوات والارض
-
والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان في عالم الوعي انت اضخم من الجبال
-
انت المكلف انت الانسان هو اضخم هذه الكائنات. الانسان هو الذي يستكشفها كلها ويقسم الامور الى علوم وهو الذي يعبد الله على بصيرة
-
فهمت هذا عندك كثير من الاشكاليات الباردة التي يطرحها بعض الناس يعني الان انا لو سافرت الى بلد ما
-
واشتريت هدية لك واتيتك انت من تنظر الى الهدية من خلال ايش من خلال قيمتها
-
فقط وانما ستنظر الى الهدية من خلال انني تذكرتك على البعد. فتذكري لك على البعد هذا يعظم الهدية جدا عندك. حين ادعوك الى
-
حين ادعوك الى وليمة فان دعوتي لك بمعنى انني احب الجلوس معك. من هذا الباب يقدر لهذا الكفر جريمة عظيمة. لانك قفها
-
لانك كفرت بمن؟ قفها بنعمه عليك ظاهرة وباطنة. كن نفس نعمة، كن لحظة امهال نعمة، كل بصر تبصره نعمة، كل سمع تسمعه نعمة
-
فانظر لهذا السياق تعرف عظم جريمة الكفر كما قال بلال ابن سعد لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى عظم من عصيت
-
ايضا في هذا السياق يقول لك الكفار اكثر من المسلمين. الله علم ان الكفار سيكونون اكثر من المسلمين. نعم علم
-
ولكن الكفار لا يساؤون عند الله جناح بعوضة
-
ملء الارض من الكفار لا يسوون شيئا امام مسلم واحد يتواصل مع الله عز وجل يشكره يحبه الله ويحب الله
-
يعرف اسماء الله الحسنى ويتعبد له بها ابو ذر جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم وانا اذكر لكم الحديث بالمعنى
-
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تعرف فلانا يقول فلم اعرفه حتى جلس يقربه لي حتى عرفته
-
فقلت فقال لي ما تقول به؟ قال والله قال لئن شفع لا يشفع وان نكح لا يزوج
-
إنسان فقير عند الناس
-
طيب قال فتعرف فلانا؟ ذكر لي رجل عظيم عرفته هذا عرفه رأسا قال له ما تقول به؟ قال لئن شفع يشفع ولا النكاح يزوج. ولئن قال يسمع له
-
قال فان الاول خير من ملء الارض من الثاني. يعني الاول الثاني هذا لو تستنسخ الارض لو تستنسخه. نسخ تملأ الارظ ويوضعون في كفة ويوضع ذاك الاول في كفة لكان الاول افضل
-
اذا ميزان الله غير ميزانك لا تنظر بنظرة مادية بائسة نحن في الدنيا لا نتعامل بها
-
ليس كل شيء عندنا بحجمه المادي
-
لو كان الامر بحجمه المادي مثلا احكام لماذا الذي يسرق درهم مجرم والذي يأخذ يعني يشحذ مثلا
-
او يطلب من شخص الف ليس مجرما اذا اعطاه عن طيب نفس هذا الان نظرة مادية ولا معنوية
-
هذي مسألة تتعلق بالقيمة المعنوية
-
لماذا رجل الان يمس يد امرأة حرام عليه او شيء عيب او كذا او اسمه زنا او اسمه فضيحة او اسمه خيانة
-
حتى الغرب يعتمدون معاني معنوية مثلا رجل له صديقة فيقول لك يجب ان يخلص لصديقته
-
يعني اعتبرها كالزوجة لابد ان يخلص لها. طيب هذي قيمة معنوية لا علاقة لها بالمادة ولا بالمادة ما في فرق بين انها اه تنام معها وتنام مع غيره. فتجدهم مثلا يقيمون المعنى بهذا الوجه. فيقول لك اذا تخاصم وتهان
-
حجرة جافة لها ولو بعد لحظات من هذا ان تذهب وتسير مع شخص اخر لانها لم تعد مرتبطة معه
-
اما اذا كان يعني على وفاق فانها لا يجوز لها ان تفعل هذا. ما الفارق؟ الواقع لا فارق ماديا
-
ولكن الفارق هنا بالمعنى
-
لانه في الحالتين يوجد اختلاط انساب اصلا لكن عندهم الفارق بالمعنى فهم اصلا يعلون المعنى اعلاء
-
يعني حتى انه اعلاء غبيا من ناحية انه الظرر المادي واقع في الحالتين والله المستعان