خيارات
[ أسئلة منتقاة ] كيف أتعامل مع الأب المتأثر بتكافؤ الأدلة ؟ ( السؤال كاملا في الوصف مع الإحالات )
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما بعد
-
هذا السؤال يقول السائل كيف اقنع والدي اني لست تكفيريا ولا غال ولا مغسول ولا مغسولا دماغي كما يظن
-
كيف اقنعه بوجود فتن حقيقيه تتعلق بالعقيده وانها ليست مجرد امراض كما يسم ويقول لا اريد ان اعرف عنها شيئا فقد
-
جاريته في كلام وقلت هو عامي ونسيت حتى تفاجات به يقرا لمصطفى محمود لم اقراه جيدا ولكن يظهر لي من
-
عنوانه و صفحاته انه يعتقد بخلق القران ويشرح هذا القارئ تبين لي انه اشعري عقلي
-
شبه متوقف من الصدمه وقلت له هذا كلام كفري فاخذ مني الكتاب وغضب علي وكيف اذي
-
الخوف والقلق والقلق من مصطلح التكفير والكفر كيف يقنعه ان اختلافات العلماء ليست رحمه كما يظن ليتخير
-
منها بينها ما يعجبه ويختار اسهلها بل انها ادله وعلى الخلف وعلى الخلف ان يتخير
-
منها الصواب الذي وافق الادله واجمع عليه العلماء وكيف اقنعه ان من حق كل طالب علم
-
ان يعلم الناس ما تعلمه من خير وينفعهم به طيب مبدئيا ولا تذهب نفسك عليهم حسرات هذه
-
مساله مهمه كث من الشباب اذا اهتدى لابد ان يهتدي والداه قسرا والامر ليس بايدينا انك لا تهدي من
-
احبت ولكن الله يهدي من يشاء فالامر ليس بيدي ولا بيدك وكثير من هؤلاء هم حقا
-
ادمغتهم مغسوله فلا تعذب نفسك بذنوبهم ولا ت تقول ارتعدت وتعبت ترى شيء طبيعي عادي
-
في ناس في واحد النبي صلى الله عليه وسلم واباه مشركان ابراهيم ابوه مشرك ف
-
فالقصه لا تحدث عندك فزعا عظيما جدا ولا تجلس كيف اقنعه كيف اقنعه انت اذا الله عز
-
وجل هداك للحق والخير لا تفكر بشكل وسواسي في الاخرين ودائما تتصور ان الاخرين عندهم عندهم شبهات تمنعهم من الحق
-
وان المساله نقص معلومات لا ليس دائما مسال نقص معلومات في بل اكثر خلافيات الامه ليست نقص معلومات وانما هو هى وجهل
-
وغير ذلك ها يعني المتحدث طرح عده امور ان فلان تكفيري هذا طبعا هذا الفكر هو اقرب ما يكون الى
-
ما بث في الازمنه المتاخره في الحركيين من الحرك من غلاه الحركيين وليس متوسطيه ولا معتدل ايهم وانما غلاه الحركيين عندهم
-
هذا الفكر وقد بثو في كثير جدا من العوام وهؤلاء العوام نظرتهم للدين نظره نظره
-
مصلحيه يعني الدين هذا قيمه ننتفع بها فحسب ولهذا انصحك بالسماع صوتيه مقدمه في حقوق الله المحضه
-
فغالبا موضوع الايمان بالغيب انما يقصونه بقيمته العمليه فقط والايمان بالله يقي وونه بقيمته العمليه فقط ولذلك فان خوفهم من امر
-
التكفير على سبيل المثال لا ليس وارد ليس متعلقا ليس متعلقا بان ليس خوفا من باب
-
الورع وانما هو خوف من باب استحقار القضيه العقديه وبالتالي يقول لك وبعضهم مساله مساله خوف
-
امني يعني وهذا موجود عند كثير من الناس حتى بعض التيارات الاسلاميه مع الاسف هو
-
عنده خوف من التكفير مطلقا وهؤلاء الع يؤثرون عليهم لا فرق بين تكفير استفيد من
-
كلام السلف وتكفير هو هو اجتهاد للصبي لا يحسن شيئا من جماعه التكفير والهجره المساله عنده شيء واحد شيء واحد هو مجرد
-
رعب وخوف فالانسان المسلم عليه ان يعرف منظومه حقوق الله تبارك وتعالى هذه اول نطه وان
-
يفهم وفي القران لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من
-
نطفه والصحابه اقاموا حروب الرده وام المؤمنين عائشه قالت لست بام لكافر وابن عمر قال ما قال في القدريه
-
فالمسالة ضت من احد ولا يكون حما لا لا يخترقه احد فان فمن عرف السلف وعرف دينهم وعرف
-
ورعهم عرف انهم لا يكفرون الا ببينه فهناك فرق بين امر بني على بينه وبين امر لم
-
يبنى على بينه والا لا يوجد دين لا تكفير فيه ولا يوجد ولهذا كل الفرق قديما كان
-
كان في كلامها شيء من التكفير الاشعري كفر المعتزل والحم او على الاقل يجوز ذلك
-
والحنبلي كذا وال كذا كذا كل هؤلاء وهؤلاء الناس في في تلك الازمنه كانوا يعيشون في
-
حروبا وامو و فالشاهد ان هذا التدين التدين المشروط اني انا اتدين ولكني اشترط على الله تبارك
-
وتعالى اشترط على الله سبحانه وتعالى ان ان ان دين لا يضر ديني ان دينه لا يضر دنياي ف هذذه
-
مساله مهمه فيقال له انت لابد ان تبذل من نفسك لله اصحاب الاخدود هؤلاء اضع دنياهم
-
في بتعبير هذا تجهروا بالعقيده فقتلوا دنياهم كلها ذهبت ولكنهم ابوا ان يشركوا وانت المطلوب منك شيء اقل من هذا هو خايف
-
من النزاعات وخايف من الامور وخايف من كذا وخايف وقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم
-
قد فرغت جماعتنا ولا بد من تسليم ف عمر بن الخطاب قال للنبي صلى الله عليه وسلم لمن
-
نعطي الدنيه من ديننا ثم بعد ذلك ظهر ان ما راى عمر انه دنيه هو فيه كل
-
الخير طيب فتقول كيف اقنعه بوجود فتن حقيقيه ا في الامه وانها ليست مجرد امراض في
-
الامه هذا هذا الاقناع في ق الله عز وجل ولا زالون مختلفين الا ما الا ما رحم ربك
-
ولذلك خلقهم وفي طبعا حديث الافتراق لن يقبلوا به لن يقبلوا به الله عز وجل قال فان تنازعتم في
-
شيء فردوها الله والرسول تقول له فالكافر الاصليه الان الكفار الاصلي الذين تراهم امامك الكفار الاصليون الذين تراهم امامك
-
كلهم معاند الكفار الاصليون كلهم معاند كل ام كلهم لم تبلغهم المعلومات ام ماذا سيقول لك الكفار الاصليون فيهم
-
المعاند وفيهم المعرض الله عز وجل قال سبحانه وتعالى قال ويحسبون انهم مهتدون فقال سبحانه وتعالى ويحسبون انهم مهتدون
-
في الكفار الاصليين فما دام مجرد الخلاف بينك وبين الكافر طيب ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك
-
الا من رحم ربك طيب فاذا كان خلافك مع الكافر الاصلي لي دليلا على غموض
-
الحق اليس كذلك ما دام الخلاف مع الكافر الاصلي ليس دليلا بل الكافر الاصلي هذا
-
انما كفر عنادا او كفر من باب الاعراض عن الحق او من باب التقليد او
-
من اي باب من الابواب فهذا ايضا يجوز في الخلافيات في الامه وفي القران ان في
-
الامه منافقين وان فيهم اهل زيغ ولا شك انه ان هذا الشخص يرى ان هناك اناسا اخطاوا
-
وضلوا لانهم فهموا القران فهما خاطئا مثل الخوارج فكذلك الجهميه والمعتزله وغير ذلك وكما ان هناك الجهميه الخوارج من الذي
-
فعلوه قتلوا الناس وظنوا ان قتلهم للناس عمل صالح فكذلك هناك في الامه من ترك الايمان
-
الواجب بالغيب وظن ان الايم ان ترك الايمان بالغيب عمل صالح كما قال تعالى الذين يؤمنوا بالغيب ويقيمون الصلاه ومما
-
رزقناهم ينفقون الذين امنوا وعملوا الصالحات بل هؤلاء المختلفين اما ان يكونوا كلهم ضالين اما ان يكونوا كلهم
-
ضالين اذا من انتفعوا من القران واذا هذا القران ليس بهدى ولا نور ولا شفاء لما في
-
الصدور لان كل المسلمين ظلوا واما ان تقول فيهم من هو على حق فقل لي من هو على حق
-
ولا بد ان يدعو للحق الذي معه بل هو نفسه قسم من هؤلاء هو حين يقول هذه الخلافيات
-
باطله وليست عظيمه وليس كذا هو يلزمه ان يستدل هو يلزمه ان يستدل وان يبين فان قال
-
لك انا لا شان لي هذه خلافيات تكون بين العلماء ثم تكتشف انه يقرا في الموضوع
-
وغير ذلك فيقال نعم لتكن بين العلماء لكن ما فهمته منه ما فهمته من هذه والعلماء هؤلا سيكون فيهم مصيبه ويكون
-
فيهم مخطئ الله عز وجل قال لنا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
-
وانت لا تذكر شيه فردوه الى الله والرسول فهل امرنا سبحانه وتعالى ان نرد لله
-
وللرسول ما قال فان تنازعتم في شيء فكل واحد ورايه ما قال هذا بل قال ردوه الله
-
ورسول اذا الحق موجود في الكتاب والسنه وذكر سبحانه وتعالى ان قوما في في قلوب
-
زيق يتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنه ابتغاء تاويله طيب فهذه هذه هذه المساله هذه بالنسبه للنقطه الاولى من زعم ان
-
خلافيات الامه العقديه هي خلافيات امراض قلوب فحسب فانه يلزمه لوازم عظيمه جدا من اهمها ان يزعم ان القران لم
-
لا يقيم الحجه على الكفار لانه لم يقم الحجه ولم يدعو الى الهدى في الخلافيات
-
التي بين اهل الاسلام انفسهم وهذا اللازم بحد ذاته مصيبه ايوه اما اما خلاف العلماء رحمه هذه
-
من قالها الله عز وجل استثنى قال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك فيقول لك لا هذه الايه في الاحزاب
-
وكذا الان النصع نعم الخلاف ورت اذار على السلف انه خلاف سعه وكذا هذا في المسائل الدقيقه
-
ولكن الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر
-
واذا اجتهد فاصاب فله اجران والله عز وجل ذكر في داوود وسليمان انهم اختلف في الحكم
-
قال ففهمنا سليمان الله عز وجل ما ترك المقام من بيان ان حكم سليمان هو الصواب
-
ان حكم سليمان هو الصواب وما امرنا الله عز وجل بالرد اليه ولرسوله والرد اليه لا فائده منه فهذا
-
يعني سبحان الله يلزم منه دعوه ان القران ليس بيانا ولا نعم من اهل العلم من
-
قد يجهل فلماذا يكون جهله حجه علينا فهو مثلا يبلغ الدليل انت تبلغك الدليل يكون
-
هذا رجل من اهل العلم كمثل داوود الذي لما حكم هو وسليمان في في بالحكم كان حكم
-
سليمان الاصوب كان حكم سليمان الاصوب وداوود لم يالو حتى ان ابن تيميه تكلم على هذه
-
المساله في الرد على قاعده كل مجتهد مصيب ف فقال يعني وذكر قتال الصحابه فقال قتال
-
الصحابه هذا يدل على ابطال هذه القاعده لانه لا بد ان يكون فيهم احد مصيب مصيب
-
لامر الله عز وجل والا للزم ان الله عز وجل يبيح قتال شخص وقتله وهذا الشخص لم يفعل شيئا مما
-
نهى الله عنه ونزه الله عز وجل وتنزه الله تبارك وتعالى عن هذا نعم هو متاول تاوي قد يدرا عنه ولكن نفس فعله
-
فيه نظر ولذلك ينبغي ان ينصر الحق والان في القضايا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه وغير ذلك و دائما
-
هناك حق وباطل لماذا فقط في القضايا الشرعيه لا يجد حق و باطل وانا لي صوتي
-
اسمه مقدمه في تكافؤ الادله بينت فيها خطوره هذا الفكر فكره تكافؤ الادله في العقيده وفي غيره وفي غيره وفي غيره وفي
-
غيره تمام والله المستعان بعضهم يقوللك يا اخي الصحابه لما ذهبوا في قصه بني قريضه الصحابه لما ذهب
-
في موضوع بني قريضه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي احدكم العصر الا في بني قريضه فقوم صلوا
-
وقوم اخروا لما ادركهم الوقت ولم يث ولم يثرب احد على احد هذا نوع واحد من
-
الخلافيات انسان تعارض عنده عموان والقصه لم تتكرر فقر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ليس كل ما اختلف فيها الصحابه النبي
-
صلى الله عليه وسلم اقر تريد مثالا قصه بدر ولولا كتاب من الله السبق لمسكم فيما اخذتم عذاب
-
اليم فالنبي صلى الله فابو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم لا شك انهم كانوا مجتهدين والله عز
-
وجل والله عز وجل ا صوب طبعا لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم لولا كتاب من الله
-
سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم رايتم بارك الله فيكم فاختلفوا في امر الغنائم وغير ذلك
-
فانزل الله عز وجل واذا قصت كذباب السنابل لما افتاها بما افته فيه رضي الله عنه
-
وارضاه طيب فليست كل الخلافيات كان النبي صلى الله عليه وسلم يقر الناس عليها بل
-
بالعكس بل لما جاء قوم واجتهدوا وقال احدهم اما انا فلا فاصلي ولا انام واما ما
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم اتركهم على ما هم عليه بل نبههم ونبه ان فعلهم هذا
-
رغوب عن سنته مع انه نيتهم صالحه مع انهم نيتهم صالحه تمام الصلاح ولهذا الصحابه
-
كانوا يكر في المسائل الخلافيه ابن علي انكر على ابن عباس امر المتعه وعمر انكر
-
على سمره بيع الخمر على المشركين وغير ذلك وهذا امر مدرك والامه كلها متفقه على
-
الانكار على مذاهب ف من اهل العلم من ابا حرب الفضل ومنهم من اباه نكاح التحليل
-
ومنهم من اباه بل انت لو طردت الاصل للزم كان تقول ان الخوارج اجتهدوا تقول لا هذه
-
مسائل تختلف عقيده عن فقه يختلف ما هو حتى العقيده يمعها اصلا هو حتى العقيده يميع
-
اصلا فاذا كانت النصوص الشرعيه ليس فيها بيان في في اي خلافيات بل النبي صلى الله
-
عليه وسلم قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه فلو كان مجرد الخلاف يجوز ويجوز للانسان ان ياخذ ما شاء من
-
الاق ويتتبع الرخص ويتتبع الرخص لما كان لقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتقى
-
الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومنهج تتبع الرخص ليس منهجا لاحد من العلماء انت اذا اخذت بقول برخصه كل عالم
-
انت خالفت كل العلماء وخرجت عن اجماع الامه واتبعت غير سبي المؤمنين وهذا فيه اثار كثيره عن السلف
-
قالوا من اخذ باهل الكوفه بقول اهل الكوفه في النبيذ وقول المدينه في السماء و وبقول اهل مكه في المتعه والصرف فقد
-
اجتمع فيه الشر كله فقد اجتمع فيه الشر كله طيب والعلماء كانوا ايضا ينكرون فلماذا نحن نصوب في
-
اقوالهم في نفسها ونجو اتباعها ثم لا نصوب في انكارهم فعلى سبيل المثال في زكاه
-
الفطر مالك والشافعي واحمد قالوا انك اخرجتها نقدا زكاتك باطله فالناس يقولون نحن نحترم قولكم ولكن انا ناخذ بقول ابي
-
حنيفه من باب انه امام وعالم وله فضله وله علمه طيب هؤلاء ثلاثه ايضا ولهم علمهم
-
وفضلهم ونص انك لو اخذت بقوله فان زكاتك لا تجزع بعض الناس يقوللك انا على مذهب
-
الثلاثه ولكني احترم قول ابي حنيفه هذا تناقض لان مذهب الثلاثه عدم احترام القول مذهب الثلا ث مطلقا انك لو اخرجتها نقدا
-
فان فانها لا تجزئ هذا مذهبهم وقد استدلوا على ذلك وهم يعرفون من المخالف ولم
-
يستثنوا احدا ولم يستثنوا احدا فلا يمكن الجمع اصلا ب بين بين عموم بين عموم
-
الاقوال اذا كنت تجيز اذا خلاص انت مثلا تشرب النبيذ على مذهب الحنفيه فنحن ناتي
-
ونجلد ك على مذهب احمد وعلى مذهب الشاف وعلى مذهب مالك تقول انا مشيت على مذهب
-
احنا مشينا على مذهب فتصير مثل المحتج بالقدر اللي قال سرقت بقدر الله فقالوا له
-
ونحن قطعناها بقدر الله هي نفسها فانت تقول انا اتبع انا فعلت الفعل الفلاني بمذهب
-
ونقول ونحن ننكر عليك ونشن عليك بمذهب ايضا مو الخلاف رحمه خلاص ما هي هذه ولهذا تجد تكفيرا بمذهب ما هذا المبحث
-
العقديه موجوده كل كتب المذاهب كل كتب المذاهب اللي العلماء تقول خلافهم رحمه كلهم كلهم يقولون ان الصلاه خلف المرج او
-
قبول شهادته او كذا او كذا ان فيها كلاما بعضهم يقول انك لا تجوز لا يجوز ان تصلخ
-
فكلهم يمكنون بالخلافات العقديه ويذكرون ذلك في كتب الفقه وكلهم يكفرون باعتقادات فاسده ويذكرون ذلك في كتب الفقه فيكفرون
-
قال بخلق القران ويذكرون في كتب الفقه في كتب الرده فتقول انا لا اعتد بهذا من
-
قولهم فقول لماذا انت لا تعتد من قولهم بما لا يعجبك وما يعجبك تقول اختلاف العلماء
-
رحمه فتجد التعبد بقولهم ولو خالف السنه الظاهره ولا تجيس التعبد بقولهم ان خالف هواك والله المستعان