خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٣٢]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي الى الحافظه والرجل الحنبلي رحمه الله تعالى
-
وهذا وقد شرعنا في المجلد الثاني من الطبعه التي عندي بطبعه مكتبه الرشد وهي طبعه محققه
-
وفيها اتفاق في امر الطباعه واليوم سندخل ان شاء الله تعالى في الكلام على الجرح والتعديل وعلى اختلاف الائمه في
-
باب الجرح والتعديل والقواعد التي تضبط هذا الاختلاف فان الاختلافات العلميه الاختلافات في المسائل العلميه بين
-
العلماء الامر فيها ليس متروكا للهوى والتشهي تنتقي انت ما تشاء من الاقوال وانما الامر مبني على قواعد علميه لابد ان
-
يراعيها المرء اثناء الخلاف فمن خالف هذه القواعد نصب الى الهوى وهذا يكون كثيرا ممن يريدون ان يشيدوا
-
مذاهبهم الفقهيه فاذا احتج عليه بحديث ما هو اذا احتج عليه بحديث ما يخالف مذهبه
-
اجتهد في تضعيف هذا الحديث ولو بعلل لا تجري على سنن اهل العلم والعكس بالعكس اذا اراد ان يقوي خبرا
-
يدعم مذهبه اجتهد في ذكر ما قيل في الراوي من مدح وتعديل ليقوم ليقوم احتجاجه وهذا باب حصل كثر فيه العبث
-
حقيقه خصوصا في الازمنه المتاخره في امر الاقتصار على الجرح او الاقتصار على التعديل ولكننا قد بين ابتداء وفي هذا
-
الكتاب وفي دروس التمييز ايضا بين ان نبهنا على ان الامر ليس متعلقا في الحكم
-
على الراوي فقط يعني ليس كل حديث الثقه صحيح ليس كل حديث الثقه صحيحا وليس كل
-
حديث ضعيف ضعيفا وانما لابد من جمع المرويات التي رويت في هذا الخبر وكيف روى اقرانه
-
ومن الناس من يقبل تفرده عن شيخا معين ولا يقبل عنك شيخ اخر وهكذا فلابد من مراعاه هذه الامور
-
مبحث التفرد ومبحث العله فلا يقتصر الامر على الجرح والتعديل فقط واليوم طريقه طريقه كثيرين ممن لم يفهم الفن على وجهه
-
وسهل بالامر اعظم التسهيل انه ياتي وينظر في رجال الاسناد فيقول فلان ثقه فلان صدوق
-
فلان ثقه من الرابعه فلان صدوق من الثالثه والان كذا ثم بعدها يقول اذن هذا الحديث
-
حسنا ومجرد النظر الى اسناد واحد وهذا غلط عظيم ومنهم من يقول مثلا فلان ثقه فلان ثقه
-
فلان ضعيف اذا الحديث ضعيف بمجرد النظر الى اسناد واحد وهذا غلط ثم انهم بعد ذلك
-
يقولون علم الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف هذا علم خلص لائمه النقاد هذا علم هو اذا كان على الصوره التي تصورونها
-
فاي صبي يستطيع ان يصحح ويضاعف اي شخص يقتني التقريب التهذيب واذا اراد ان يعلو بسنده تهذيب الكمال ما
-
دام الامر بمجرد النظر الى سند واحد ها او بمجرد التقليد فالحديث الذي ليس له الا
-
اسناد واحد ككثير من الاحاديث التي ظاهره فهذه يحكم عليها اي انسان يصححها فقط ماذا فقط اذا رايت حديثا ضعيفا
-
قد يكون له شواهد او لا يكون هناك قف فقط اما اذا الرجال ثقات من اولهم الى اخرهم
-
صحح ولا تخف على طريقتها هؤلاء وهذا غلط وهذا غلط ولكن هذا لا يقلل من اهميه مبحث الجرح
-
والتعديل والجرح والتعديل هو في الاساس نتيجه الى علم العلل فانهم ينظرون للراوي ويثبرون مروياته بناء على ما تقرر عنده من
-
قواعد تجدها وتطبيقات تجدها مبثوثه في كتب العلل والمجروحين ثم وايضا حتى في حتى في كتب
-
التي صنفوها بالصحه ثم يخرجون بعد هذا النظر بنتيجه النهائيه في هذا الراوي فيقولون فلان هذا
-
كثيرا ما يخالف هناك كثير الخطا فلان حديثه عن فلان محفوظ وحديثه عن فلان لا
-
فيه ضعف وهكذا على هذه الاعتبارات الراوي اذا اتفقوا على توثيقه فلا اشكال واذا اتفقوا على تضعيفه فلا اشكال
-
ولكن البحث فيما اذا اختلفوا ولهذا الاعتبار سياتي كلام ابو عيسى رحمه الله الترمذي يقول قال ابو عيسى وقد اختلف
-
الائمه من اهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم ذكر عن شعبه انه ضعف ابا الذبير المكي
-
وعبد الملك ابن ابي سليمان وحكيم ابن جبير وترك الروايه عنهم ثم حدث شعبه عن من هم
-
دون هؤلاء في الحفظ والعداله حدث عن جابر الجعفي وابراهيم المسلم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرثمي وغير واحد ممن يضعفون
-
في الحديث هذا الكلام معه وقفات الوقفه الاولى من هو ابو الزبير المكي ومحمد بن موسى من تدرس وقد اجتنب
-
البخاري رحمه الله التخريج له في صحيحه لا لما يعني اعتد بكلمه شعبه وهابها اما مسلم
-
رحمه الله عليه فانه فانه قد يعني احتج بابي ثبيل وتضعيفه شعبه لابي الزبير ما بابه ما دامت احاديثه مستقيمه وعامه
-
الناس يوثقونه وعامه الناس يخالفون شعبه فعلى اي اعتبار ضعف شعبه ابا ثبيل المكي هذا يعني بعد نظر الذي يبدو ان له اوجها
-
ينظر احيانا في حديث قليل من حديث هذا الراوي فيرى خطا فيظن ان ليس له الا غيره
-
فبناء عليه يضاعفه ولو راى حديثه ككل لراى ان هذا الخطا يعتبر في معظم هذا
-
وعلى هذا اخرج كلمه النسائي في احمد بن صالح المصري فان احمد بن صالح المصري فعلا
-
روى حديثين منكرين ولما اراد النساء الدخول عليه لكبر فيه احمد بن صالح ابى ان
-
يدخل عليه النسائي فلربما اجتمع عند النساء هاتين القرينتين فراى ان الرجل هذا هاب الجلوس معه لانه ليس نزيها وليس وليس
-
مستقيم الروايه ثم راى حديثين منكرين فقال هذا يناسب حاله هذا الرجل فالذي يبدو انه
-
يتعمد الكذب ولو كان واحيانا وتجده في كلام بعض النقاط اذا ذكر اذا ارادوا اذا اراد احدهم ان يرد
-
حكما رجل في رجل قال هذا ليس له به خبره ولا مجالسه ويخرج ايضا كلام الناقد
-
على انه ان الراوي يكون مدلسا فهو لا يعرف انه مدلس فيحمل الاخبار المنكره التي في مروياته يجعل الحمل فيها عليه
-
وهي انما الحمل فيها على من على من اسقطهم لكن انا لا اعرف انه مدلس
-
ولهذا لما الوليد المسلم كان يجلس التسويه على الاوزاعي كان يسقط شيوخ الاوزاعي الضعفاء والكذابين قال انا انا انزل اوزان
-
يروي عنهم ماذا قالوا له قالوا له هكذا سيضعف الاوزاعي احاديث منكره وما فيه من اسناد غيرك انت
-
والاوزاعي وانت افقدت الراي فالحمل يصبح على من على الاوزاعي انا اذكر هذا لابين بعض الناس يقول لا هؤلاء كل شخص
-
منهم له منهج الى هذا غلط هم منهجيتهم واحده ولكن يختلف النظر واحيانا بعض الائمه يستنكروا ما ليس مستنكرا وبناء
-
عليه يضعف وهذا نادر ولكن هذا يقع او يحسن الظن في راوي ويترك اخر ويحسن الظن في راون ويترك اخر هذا يقودنا
-
الى مساله هامه في شان ابي حاتم الوسطي ابن حبان ابن حبان هذا الرجل ترى فيه غرابه تجده
-
يتشدد وتشددا خارجا على الحد في مكان وفي كثير من كتابه الثقات يتساهل انا الذي
-
اراه ان تشدده هو سبب تساهله سبب تساهله التشدد والعكس كيف هذا هو يحسن الظن في
-
بعض الرواه المجاهيل ويجعل الحمل على المعروفين فيتشدد في المعروفين ويطلق فيهم العبارات الشديده والحمل ليس عليهم الحمل على غيرهم
-
لكن هو حسن الظن بالمجهول وحمل على هذاك ايوه اذا اذا بنحبان سوي شدته انه نعم
-
الحديث منكر باتفاقنا لكن معصب الجنايه براس من هو لا يحسن تعصيب الجنائي بشكل جيد على طريقه النقاد
-
بسبب انه اصلا متساهل وعدل اناثا ليسوا اهلا للتعديل فلهذا الاعتبار طيب وعبد الملك بن ابي سليمان عبد الملك
-
سليمان الان ابو الزبير طبعا البحث في تدليسه وانه يدلس عن جابر ومعظم روايته عن
-
جابر حتى ان ابا الشيخ اصبح جزءا فيما روى ابو الزبير عن غير جابر فكانت احاديث قليله
-
فمعظم روايته على جابر وعامتها ولا شواهد وتضعيف احاديثه الا من حديث الليث من الناس من
-
قالوا ماذا قالوا الامر ان انه ياخذ من صحيفه سليمان اللي يشكري عن جابر وهذا يجعلنا نقوي روايته عن جابر وان لم
-
نتحقق السمع طيب ولكن مذهب شعبه ما هو في انه ما الصح فلهذا الاعتبار قد يكون وضعه وهنا الان
-
تضعيف شعبه لابي الزبير له وجه له حظ من النظر الاخر الاخرون لما نظر في الصحيح وسوروا
-
وجدوهم في الجمله وثقوا لانه على طريقه القوم انه ما يعتد مثل هذه الصحف هؤلاء طبعا ابو حاتم راح ندخل بابو
-
حاتم ابو حاتم لا يحتج به على جهه الانفراد لا يحتج به حتى يحتج به هذه ايضا فابو حاتم
-
الطريقه في الكلام الجرح والتعديل امام العلل حاضر فمثلا مره يقول الثقه شعبه وسفيان قال له فلان ثقه قال لا الثقه شعوذه سفيان
-
يريد بالثقه ان الذي لا تبحث في تفرده لا تبحث له عن متابع اعلى المراتب اما غيرهم ثم ثقه على طريقه
-
الاخرين ولكن ايضا تفرده عن بعض الناس تتوقف فيه يتفرد في موقوف في مقطوع تمشي
-
على شيء غير معروف تمشي لكن عن شيوخ عن شيخ مشهور شعبه وسفيان يحتمل هذا تماما
-
فهو انا اطلق الثقه على هذا الذي لا تبحث له عن متابع وستجد لكن لا تبحث
-
فهو امام العلل موجود قال فاخبرني ابو الزبير قال ابو سعيد وعندك في حديث صالح على النجاشي
-
على جهه الاحتجاج والعامه هكذا يعني وما اذكر أنا لا اذكر الان ان روايه عن جابر
-
ابدا مخرج البخاري ولما اذكر التعليقا حتى لما الاخوه بحثوا في تدليسه بالزبير وقالوا البخاري لم يحتج
-
باب الزبير عن جابر فبعد البحث وجدنا البخاري لم يخرجنا الزبير اصلا على جهه الاحتجاج فلهذا
-
الاعتبار انت لا تولد عليه اصلا هو عن جابر فالله اعلم اذا يكون شخص اخر قالوا عبد
-
الملك بن ابي سليمان هذا العرثمي وعبد الملك لحاله دون حاله بالثوير عبد الملك تكلموا في روايته عن عطاء اذا
-
الكلام شعبه في له اساس ومن انكر ما روى ما روى عن عطاء عن ابي
-
هريره انه قال يوصل ثؤر الكلب ثلاث مرات مخالف لكل احاديث التسبيع وهذا عبد الملك
-
ملقب بالميثان وهو روى ايضا خبر لسانه على حسن البصري هذه لطيفه فعبد الملك بن ابي
-
سليمان شعبه له ماخذ فيه والله ممكن يمشي ايه حتى لما كلمت صاحبنا لا ضعيف
-
وترك روايه عنهم لا حكيم لا هذا لا لا دون هؤلاء هذا من الناس من ضعفها جدا فيما
-
يذكره لا لا هذا دون هؤلاء وحقيقه يعني في القلب شيء من ذكره مع هذين الرجلين
-
طيب ثم حدث شعبه عما دون هؤلاء في الحفظ والعداله حدث عما دون هؤلاء في الحفظ والعداله وهذا
-
ما اذن به شعبه وما كان ينكت به عليه حتى قوله يقال دون هؤلاء هو في منزله
-
طيب السعدي طبعا او متشيع هذا ليس بقوي ذكر هذا حكيم منتقد الان لان حكيم اولا هو
-
من طبقه الذين سيذكرهم بعد بلبان منهم من هو خير منه وهو دون هؤلاء فهذا منتقد الان
-
على على الترمذي قال حدث عن جابر الجوفي جابر بن يفيد الجوفي قصه جابر بن يزيد الجعفي وشعبه ترك عنه
-
الروايه فيما بعد وانما اظهروا ترك روايته لما اظهر القول بالرجح واحمد في علل المروث يبرئه من القول
-
البرمجه ولكن القول هذا ثابت عليه ثبوت الطور غير ان جابر الجوع في حقيقه يعني نظرته في حديثه
-
هناك مناكير يرويها المتروكون في العاده ولكن اخباره لا تشبه اخبار الرافضه الاقحاح او ما يوجد في كتب الرافضه الان
-
وما يذكر انه دخل على الباقر فحدث لسبعين الف حديث وما دخل الا مره هذا كذب على
-
الجوفي ويستحيل ان يكون الجوع في بهذه الصوره ويروي عنها شعبه وسفيان يستحيل كثير من يرد على الرافض ويذكر هذا لا لا
-
ابدا ابدا ما كان بهذه الدنيا واحياء ومن الناس من يحتمله في روايه الفتى اوي
-
فهو يروي فتاوى الشعبي يروي فتاوى الباقر ويروي فتاوى وحتى ما يروي عن الباقر في
-
الفتاوي الذي ينظر فيه لا تجد شيئا شديد النكاره بل احيانا الصحابه فجاب الجعوفي لكنه لما اظهر القول بالرجعه ترك وسقطت
-
عدالته وهناك من المقالات ما تسقط العداله تماما ليس مطلقه صاحب البدعه لا ابدا لهذا مثل قالوا في علي بن جعت قال لا هذا
-
جاء في المحنه متروك قالوا هكذا قال هذا اجاب تقية فكلمه متروك وكلمه كذا فهذه لابد ينظر
-
فيها على انه على انه يعني كذبوه يبدو انه يعني حتى ان الجلوس جاني لما سال
-
عليا لا هذا في الحارث الاعور قال له مثلك لا يسال عن هذا الحارث كذاب
-
الحارث كذاب ومن اللطائف يعني كيف يعلي هذا ذاك وهذا ذاك هناك من المعاصرين
-
من يشتد في الدفاع عن الحارث الاعور الكذاب تبعا لابي عمر بن عبد البر الذي اطلق لسانه بالشعبي حميه على اخيه في
-
المذهب الحارث الاعور ويحملون كلمه الشعب كان كذابا على الكذب في العقيده ليس الكذب وهذا حمل غريب
-
اي نعم ذكرتها وهذا وقوله انه كذب في عقيدته ولم تباعوا عليه الذهبي ثم عليه بالحجر على انه
-
بالحجر في كثير من التصانيفه ثم جاء اقوام من المتشائين مثل احمد الغماري في كتابه ليس كذلك قال من قال عن
-
الحارث كذاب هو الكذاب وصنف ثلاثه رسائل في اخوه واخوه عبد العزيز عليهما لعنه الله في الذب عن الحارس
-
الاعور وقلدهما ذاك الخبيث المدعو حاتم بن عارف العوني في شرحه على المنقذه هو غايه ما يعتمدون عليه روايه رواها جابر
-
الجعفي ان الحسن والحسين كان يسالان الحارث عن حديث علي وهي الروايه راها جابر الجوفي وابن عبد
-
البر يقول اظن ان الله جاز الشعبي في كلامه في الحارث فانه تكلم فيه ابراهيم النخعي ابراهيم
-
ايضا صح عنه انه قال الحارث كذاب فالامر لا ينفعك من هنا من هناك لا ينفعك
-
وعامه روايات الحارث من طريق ابو اسحاق السبيعي عنهم اكثرها في الكتب اول اسحاق لم يسمع منه الا اربعه احاديث في هذا
-
الموضوع ساقط ساقط وابراهيم المسلم الهجري لا ابراهيم طبعا مشهور بانه يرفع الموقوفات ولهذا استنكروا عليه هذا وراوه يعني
-
فابراهيم احسن حاله من الجوع فيه احسن حاله من حكيم بن جبير فالشعبه يبدو انه حدث عنه بما رواه محفوظا
-
قالوا محمد لا هذا من اشد لانه هذا متروك قال وغير واحد ممن يضعفونه في الحديث
-
طيب حدثنا محمد بن عمرو بن نبهان المصري حدد البصري حدثنا اميه بن خالد قال قلت
-
لشعبه تدعى عبد الملك بن ابي سليمان وتحدث عن محمد بن عبيد الله العرثمي قال نعم
-
قال ابو عيسى وقد كان شعبه حدث عن عبد الملك بن ابي سليمان ثم تركه
-
ويقال انما تركه لما تفرد بالحديث الذي روي عن عطاء بن ابي رباح عن جابر بن عبد
-
الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل الحق بشفعته ينتظر بها وان كان
-
غائبا اذا كان طريقهما واحده هذا اشبه بالكلام الفقهاء وعلى الراي فما يشبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما تصل الفقهاء
-
في الشفعه قال وقد ثبت عن غير واحد من الائمه وحدثوا عن ابي الزبير وعبد الملك بن سليمان
-
وحكيمه بن جابر حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا شيء قال حدثنا حجاج وابن ابي ليلى عن عطاء بن ابي
-
رباح قال كنا اذا اخرجنا من عند جابر بن عبد الله تذكرنا حديثه وكان ابو الزبير
-
احفظنا للحديث قال حدثنا محمد بن يحيى ابن ابي عمر المكي قال ابن عيينه قال قال ابو
-
ثير كان عطاء يقدمني الى جابر فاحفظ لهم الحديث هذا صحيح حدثنا بن ابي عمر قال
-
حدثنا السفيان قال سمعته ايوب السختياني يقول حدثني ابو الذبير قال سفيان بيده فقبضها قال ابو عيسى يعني به الاتقان
-
والحفظ لكن هذا سفيان هذا كلام سفيان ويروى عن عبد الله المبارك انه كان قال
-
طبعا سفيان هذا هذا ابن عيينه يعني عشان انه قال كان سفيان يقول كان عبد الملك بن ابي سليمان
-
ميثانا في العلم لكن ذكرنا انه الكلام في مروياته عن عطاء بالذات روى اخبارا فيها بحث قال حدثنا ابو بكر عن علي بن عبد
-
الله قال بن سعيد عن حكيم الجبيل قال تركه شعبه من اجل الحديث الذي روى في الصدقه
-
يعني حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سال الناس وله ما
-
يغنيه كان يوم القيامه خموشا في وجهه قالوا يا رسول الله ما يغنيه قال 50 درهما
-
او قيمتها من ذهب قال علي قال يحيى وقد حدث عن حكيم جابر سفيان الثوري وزائده هذا
-
الحديث بعض المعاصرين ذكر متابع لحكيم بن جابر في وقواه وهذا بعيد والمتابع لا شكلنا عوام
-
لانه حديث كلفه اهل العلم بحكيم بن جابر بسببه الحكيم الجبير بسببه فكيف بعد ذلك يوجد
-
لهم متابع ويخفى على كل هؤلاء الذين استنكروا عليه هذا الحديث وكانفوا به وابن ابي حاتم لما ذكر بعض
-
الناس ان ان غير نافع روى عن عبد الله بن عمر اباحه اتيان المراه في الدبر قال باطل
-
لو كان حقا لما كلف الناس بنافع يعني شنعوا عليه وتكلموا فيه لو كان له متابع
-
لم يكلف الناس به هكذا اخبرنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن ادم عن سفيان عن حكيم الجبير بحديث الصدقه بن
-
ادم فقال عبد الله بن عثمان صاحب الشعبه صاحب شعبه لسفيان لو حدث غيره حكيم
-
لو غيره حكيم حدث بهذا فقال له سفيان ومالي حكيم قال لا يحدث عنه شعبه قال نعم
-
فقال سفيان سمعت زبيد ان يحدث بهذا عن محمد عبد الرحمن بن يفيد ويبدو ان الامر
-
فيه تدليسه هذا المتابعه التي يعني القوى بها بعض المعاصرين هذا الحديث قد تقدم ان رواه الحديث
-
اربعه اقسام فمن هو متهم بالكذب ومن هو صادق لكن يغلب على حديثه الغلط والوهم لسوء حفظه وهذا ان القسماني
-
متروكان ومن هو صادق ويغلط احيانا وهذا هو القسم المحتج به لكن ليس على اطلاقه
-
محتش به ما لم يتفرط تفردا مستنكرا ويخالف ومن هو صادق ويخطئ كثير ويهم لكن لا يغلب
-
على حديثه الخلط عليه الخطا عليه وهؤلاء مختلف في الروايه عنهم هو الاحتجاج بهم انما يثبر وينظر
-
وسبق الكلام على ذلك كله كله مستوفن وبقي الكلام في ان بعض الرواه يختلف فيه الحفاظ
-
من اي هذه الاقسام هو فمنهم من يختلف فيه هل هو متهم بالكذب ام لا ومنهم من اختلفوا
-
فيه هل هو من غلب على حديثه الغلط ام لا ومنهم من يختلف فيه هل هو من كثر غلطه فحش
-
اما مام ممن قل خطاه وندر وقد ذكر الترمذي هنا بعض من اختلف في ترك حديثه وفي
-
الروايه عنه ونحن نذكر امثله امثله هذه الاقسام الثلاث التي ذكرناها ان شاء الله قبل الدخول في الولوج في هذا الباب لا بد
-
من بيان عده قواعد هامه في الترجيح اثناء الخلاف اولا تحقق من وجود خلاف اصلا
-
قبل ان تدعي الخلافه وترجح فمن الناس من يقول في الراوي مثلا يخطئ او احيانا يضعفه ثم ياتي من يبين لك
-
السبب فيذكر لك ان حديثه عن شيخ معين هو الذي فيه الاشكال وياتي اخرون يوثقونه
-
فتحمل انت التوثيق عن شيوخ معين او في روايه معينه والتضعيف على ذلك فابتداء لا تسارع في ادعاء الخلاف فان
-
الاصل في كلمات الائمه انها متفقه ومتواءمه هذا اولا ثانيا عند الخلاف معلوم من القاعده المشهوره ان الجرح
-
المفسر مقدم على التعديل المجمل ولكن لابد هنا من ايضاحي امر وهو ان تتابع الائمه
-
على جرح معين يغني عن تفسيره والاصل في الائمه انهم يتكلمون عن اجتهاد لا عن
-
تقليد فعلى سبيل المثال وجدت راويا يوثقه احدا يفجره والتعديل والثقه يحب المعين ثم وجدت احمد والنسائي
-
وبحاته ضعفونه ولا احد منهم يفسر فلا تقولن هذا ان هذا تعديل جرح مجمل لا يقدم عليه
-
التعديل لا هذا غلط تتابعهم عليه يدل وينزل من مرتبته وان احتجت بالراوي ينذل من مرتبته بمجرد هذا الاختلاف الواقع
-
والائمه لم يضعفوا الا وقد وجدوا ما يستنكروا في روايته سواء كان هذا الاستنكار مؤثرا في الحكم
-
النهائي عليه او غير مؤثر المساله الثانيه التفسير قد يدفعه بعض الناس بحجه وبيان وهذا وان كان نادرا لكن فمثلا ياتي انسان
-
يقول فلان منكر الحديث حدث عن فلان عن فلان بكذا فياتي من يدفع عنه يقول الحمل
-
على فلان ليس عليه وياتي من شخص يقول هذا ياتي امام ما ياتي اي احد فهذا رد للجاح المفسر وايضاح وبينه
-
فساعه اذا الجرح تضعف اسبابه فليس كل جرح مفسر يعني يعتمد هكذا مطرقا بل انه اذا دفع بحجه لا بمجرد الدفع
-
والصدر فان فان الامر يكون وسياتي ذكر الامثله وتوجيهات في بيان الكلام على عكرمه والكلام على ابن اسحاق
-
وكل راو حاله خاصه تبحث بقرائنها وادلتها رايت بارك الله فيك اعطيك انا امثله يعني مثلا ذكر في ترجمه
-
عبد الرزاق ان العباس بن عبد العظيم العنبري ذهب اليه ثم جاء قال كذاب قال هذا
-
كذاب جاء الذهبي احتملته الحميه وبدا يتكلم بكلام الغريب في العباس بن عبد العظيم العنبري ويدفع بسبب هذه الكلمه في
-
عبد الرز اق وهذه الكلمه مع انه يعني ممكن يقال على مذهبهم في الحارث الاعور انه يكذبه في
-
رايه لكن هذه الكلمه لها وجه عبد الرزاق لما كبر عمي وصار يلقن فيتلقن وكان يدخل
-
في كتبه رجل اسمه احمد بن عبد الله قريب له يدخل الاخبار المكذوبه فلعل عباسا ذهب
-
الى عبد الرزاق فسمعه يحدث بهذه البواطيل والاحاديث التي استنكرت عليه وقد ادخلت عليه فظن ان الامر من صنع يده فاتهم
-
وسمع منه كلمات في التشيع كلمات معروفه في كلمه في معاويه وغيره فقال هذا فذهب
-
وقال هذا كذاب كلمه عباس بن عبد العظيم العنبري هذه يعني وان كنت لها مقدمه صحيحه هو الرجل لا
-
يتحامل لم يتكلم كلاما متحاملا البته لا كلامه مبني والا فان الامام احمد قال من كذب اهل الصدق فهو
-
الكذاب في ابي قتاده الحراني الانسان الذي يكذب اهل الصدق هكذا بلا بينه هذا العلم
-
اصلا يتكلمون فيه جرح التعديل غضب احمد قال من كذب اهل الصدق فهو الكذاب فالامر ليس تشهيا وانما تكون عنده مقدمه
-
وين خالفته ايضا ينبغي ان ينظر في طبقات الائمه اشكاليه بعض الكتب مثل الكتاب تاذيبه
-
التهذيب انه يسردهم لك ثلجه واحده فيذكر ابن حبان مع ابي حاتم وليس وليس منهم ولا وليس بمنزلتهم ولا يقارن بهم هذا
-
رجل تاخر عنهم ثمنا كلامه لا يمكن ان يعني حتى بعض الناس رايتهم يتكلم على بعض احاديث الاذكار وكذا
-
يقول الراوي فلان وثقه يحيى بن معين وقال ابن حبان يخطئ كثيرا فلا يقبل تفرده هذا
-
هذا هذا كلام باطل الكلام ليس بشيء اذا وثق بالنعيم فترحب بن حبان اصل لا
-
يعتد بها تعرف لماذا لان بن حبان تاخر مئه سنه فالراوي هذا الناس على توثيقه قبل ان يولد
-
هذا الرجل ثم ولد فصارى يجرح لا لا يعتد بكلامه حتى من عدي لا يعتد اذا اذا
-
انفصلوا بقول لا اصل له عن الائمه الذين تقدموهم هذا يكون احداث في باب الجره
-
التعديل فيردك بقيه الاحداث تماما التي رايتها في احيانا احيانا احيانا احيانا يخرج باحكامه ليست على ثمن العوائل
-
يعني لو كان ابو حاتم امام هكذا وقال له قد خرجه من الصحيح يقول له ابو حاتم
-
لما مات ابو حاتم بعدها بسيرهم طوال ولد ابن حبه فكيف متعقب ابو حاتم بتخريجه
-
كذلك البيت بتعرف انت منازل الائمه حتى الدار قطني لا هؤلاء الطبقه اذا اتفقوا على شيء وجاء
-
بعدهم ممن هو يعني من سواهم يعني ولو كان معدودا منهم الجراه التعديل واتى بحكم ليس له
-
اصلا عنهم فهذا يطرح يطرح تماما عن طريق الطريق والجماعه وهو قال ابن حبان صدوق كثير خطا نضرب كلام ياتي مثلا اسد
-
ابن موسى اسد ابن موسى اسد السنه لما كل موثقونه اقل واحد يقول صندوق ياتي
-
بالحث يقول المنكر الحديث في التقريب يقول صدوق يخطئ والله عشان كلمه ابن حزم يعارض
-
حتى تكلم في هذا الكلمه الشديده منكر الحديث ويتابعه ظله ذاك عبد الحق الاشبيلي لا ثقه ثقه لا ويقول رميه بالنصر يا اخي
-
يسمونه الاسد السنه بعد نصب لا ابدا ما هو صحيح فلا تاتي انت لهؤلاء الذين تاخروا
-
يعني كل بعضهم يجتهد اجتهاده العمه ينفون ينفون السماعه مثلا ينفون السماع خيثا بن مسعود ياتي بن حزم يقول هو
-
من اكابر اصحاب من اكابر ما عاد قنع بس باثبات السماع هكذا من اكابر ويتم بن عبد
-
البر ويثبت السماء يكتب بعضهم بحثا يقول هذا المثبت مقدم على النافي حتى يكونان منطبقه واحده يا اخي يصبح المقدم على
-
النافع لا تاتيني بهؤلاء المغاربه الذين الشمس تشرق من المشرق وتغرب عندهم هيا اشرقت في المشرق وغربت عنده
-
فما اخذوا من نورها ما يكفي سبحان الله سبحان الله لا لا لا لا هذا كلام ما يصلح
-
تجيب بن حزم تجيب بن حبان تجيب الخراش لا ابدا هذا رجل متهم في دينه تاثير من عقده
-
يعني حتى الائمه الاوائل لما الخراش حتى من لطائف انه الخراج قال في حفصه بنت
-
سليمان صاحب القراءه قال كذاب فجاء الذهبيه ايضا انت الكذاب يا يا خبيث هكذا ومن معين يقول ايضا كذاب عسى يقول
-
فهذا المهم اثناء الترجيح وضروري في النظر الى كلمات الائمه الطبقه والمنزله من شاهين صنف الكتاب في الرواه المختلف
-
فيه ان كان له منهجيه هي منهجيه لا يوافق عليها تماما لكن كان اذا اختلف الناس ينظر
-
ما قال احمد بن معين فياخذ به اذا اتفق وثق انتهى الموضوع ضعف معهما اختلف اتوقف
-
هكذا هذه منهجته طبعا هو فعلا لم يكن من الحفاظه متثبتين ولا كما قال الذهبي في
-
كلمه الذهبي على الكرسي في ابن شاهين رحمه الله رحمه الله بان فالمراد ان هذا ايضا من الابواب اللي كثر يعني
-
فيها الخطا الخطا نتكلم على عكرمه يعني شيئا قليلا ولربما لا لا لا الكلام على عكر ما يحتاج وقتا طويلا ويبدو
-
انه اخذنا الوقت ستاتي الامثله وسنبدا بمثال عكرم البربري لا التصريح ما اجتنبه هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم