خيارات
هل ساهمنا في الأمية الشرعية المنتشرة ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كل انسان مشتغل بالموجة التشكيكية الحاصلة ومشتغل بالاجابة
-
على الاسئلة والفتاوى اه يرى امرا لا يمكن ان يخطئه النظر الا وهو الامنية الشرعية يعني ضعف في العلوم
-
الشرعية لحد كبير. وهذه الامية الشرعية يقترن بها اعتداد بالنفس عند اهل هذا العصر عجيب. تجد كثير من الناس يتبنى مواقف عقائدية شاملة
-
واخطاء كبيرة. ثم يأتيك ويحاورك فبمجرد ما تبين له ما عنده من الغلط او تذكر له بعض الحقائق الشرعية وغير ذلك يقول لك انا اول مرة اسمع
-
انا اول مرة ادري طيب لماذا انت كنت واثقا بما تقول وبعضهم آآ كانت مقالته هذه التي كلمناه فيها هو عليها سنوات
-
واحيانا لم يكن الخطاب مباشرا بعضهم سمع مادة معينة لي او لغيري او فا تنبه لبعض الامور
-
العلم الشرعي مهجور. عند غالب الناس ومع ذلك لا يهجرون الكلام في الشريعة. لما ظهرت مواقع التواصل وبدأنا نتواصل
-
مع الناس رأينا شيئا عجبا. كمية مفردات الامية الشرعية التي رأيناها في مواقع التواصل الاجتماعي انا وغيري. تطرح علينا سؤالا ملحا
-
ما سووا هذه الامنية. والتي هي الارض الخصبة للكثير من الانحرافات. العقائدية والتي تصل الى الالحاد او انكار
-
ما شئت. او التنصر. قل ما شئت. حتى سرعة التأثر بالشبهات. مهما كانت تافهة توحي بامية
-
اتفاقية وكثير من الشبهات ترد عليه مرة واثنين وثلاثة وعشرة ومئة وايضا يأتينا الناس يسألون عنها ناس عندهم كلف في النظر في كلام يا اصحابي شو هذا
-
مع البعد عن تعلم العلوم الشرعية وليس شرطا كثير من الناس نراهم خارج سياقات البحث الشرعي والمطارحات العلمية
-
ايضا يعيش في حالة عظيمة من الأمية سلوكيات تخالف الشرع حتى هناك تصور ضعيف عن الشريعة وعن محاسنها وعن السيرة وعن آآ الأحكام الشرعية
-
دلائل النبوة والى اخره مما سهل التأثر باي منظومة فكرية فاسدة. مما سهل التشكيك بالاسلام بشكل سهل جدا في عموم هؤلاء. انا شخصيا لي نظرة
-
مقاربة لنقل في اسباب هذا الامر اليوم لا يوجد تعليم شرعي منظم كما في الازمنة الماضية اوقاف تجمع طلبة العلم الشرعي
-
وهذا ليس هو السبب الرئيسي عندي. لكن عزز هذا الامر عدة امور. اختصرها بعناوين مجملة. فزاعت قضايا الامة الاسلام
-
بطن الجائع آآ اسلام بلا مسلمين الرابعة والاخيرة
-
نريد اه ان نتسلى هذه عناوين قد لا تدل على المضامين. ان شاء الله ساتحدث عنها مضمونا مضمونا. وابين كيف ساهمت من وجهة نظري
-
هذه الامور ايجاد حالة الامية الشرعية في العلم الشرعي ماذا يحتاج؟ العلم الشرعي يحتاج آآ صبر
-
تؤدة واجتهاد وبما انه ليس مدعوما فيحتاج الى تفرغ من كثير من طلبة العلم حتى يعلموا الناس. ويحتاج الامر الى
-
نفسي الى تشجيع ممن حولهم ما دامت ما في دولة تشجع. لكن الواقع ليس هناك تشجيع وانما هناك تخبيط. بداعي قضايا الامة. هذا في
-
الخواف يعني كثير من الناس ممكن يتكلم لك عن الناس اللي صعدوا الى القمر وانت لا زلت في الموضوع الفلاني الموضوع الفلاني لا لا لا في طريقة فيه منهجية او طريقة اعمق واكثر انتشارا
-
وهذه تنطلع الكثير من الشباب. ان المسلمين يقتلون وانت تتكلم في الموضوع الفلاني. ومتى تتحدث في الموضوع الفلاني؟ بطبيعة الحال قبائل الامة ليست هينة. وليس
-
ذات اه اه ذات وقع خفيف على الفؤاد. والله يعلم ما يحصل في النفس. ولكن كثير من الناس ما بيده حيلة
-
وكثير من الناس حتى لو كنا الان في مرحلة حرب مباشرة مع اعداء الامة وذلك موجود في بعض الاماكن لكن اذا كنا في حالة حرب مباشرة
-
كلية فكذلك عندنا اية ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومه اذا رجعوا اليهم. هذه الاية نزلت في
-
في حالة كانت الامة تعيش معركة بقاء. تعيش معركة بقاء. كثير من الناس يزهد في الكثير من العلوم الشرعية
-
حتى المتعلقة بالتوحيد الذي هو الاصل الذي من اجله اصلا يقاتل. ومن اجله اصلا يخاض فهذا الضرب من الناس دائما يتحدث عن موضوع قضايا الامة قضايا الامة وقضايا الامة وهو يرى
-
كثير جدا من شباب الامة لاهين. وراء كرة القدم وراء المسلسلات. اه في الكد في الدنيا والحرث. فقلة قليلة قررت انها تتعلم امر
-
وتعيد وتعيد احياء السنن وما ذهب من الاسلام في مجتمعاتنا فتجده يترك كل الناس ويأتي ويقبل على هذه الفئة مقبلا عليها مقرعا اياها
-
ويشعرهم انهم لا يفعلون امرا فيه اجر. بل يشعرهم انهم يفعلون اثما وامرا عظيما. علما ان هو نفسه ما له اصلا اي اي مجهود. الان اه قبل كم يوم او
-
وامسى وكذا نشر ميزو والله اعلم عاد هو طبعا لا اظنه آآ هو حذف حتى حذف المنشور فلا اظن انه يصمد نشروا ان التنويريين وغيرهم وغيرهم يدعمون من آآ الكونجرس
-
من بريطانيا ومن وهذا امر ليس مستبعدا اصلا. يعني اصلا اه البرنامج الذي كان يطعن في البخاري وفي ابي هريرة الشاب اللي كان يطعن. كان يذكر انه مدعوم من
-
الامريكي. طيب. وهذي نقطة يعني معروفة. قناة الحرة الامريكية ايضا تدعم فاذا كان اعدائنا فهموا ان هناك بعد عظيم في المعركة بعد عقار
-
ولهذا صاروا يدعمون الملحدين والزنادقة فلابد نحن ان نفهم وندعم من يرد على هؤلاء لان هؤلاء محميين عندهم وينشرون فيديوهاتهم بين المسلمين فلابد ان يكون بين المسلمين
-
من اه ايضا يعني يتفرغ ويتعلم حتى يرد على هؤلاء وليس فقط للرد لتعلم عموم امور الدين. كثير من الناس واقعين في مشاكل في العبادات مثلا مشاكل في في
-
في في التوحيد مشاكل في القيوع في الانكحة في في الطلاق كامور كثيرة جدا جدا جدا نراها ونعاينها كل يوم ولا يمكن الا
-
ان يوجد اناس يعني ما في واحد اذا شاف طبيب مثلا يجلس يقول له والله الامة عندها قضايا وانت لا زلت تطبب الناس او اذا شاف مهندس او بس اذا رأوا طالب علم شرعي سبحان الله تركبهم العفاريت
-
يطلع هذا الكلام وهذا التثبيط السيء جدا. وبهم بهذا يقفون مع اعداء الامة اللي هم يدعون انهم يعني يحاربونهم واقول يدعون فعلا لانهم يدعون لا اكثر ولا اقل. بل هناك اشكالية
-
عظيمة ولا تعارف يعني الانسان ممكن ينظر في خوايا الامة وايضا يطلب العلم الشرعي بشكل منتظم وايضا يحرص ان يوفر البيئة المناسبة حتى يعلم الناس وينظر في
-
في المصالح والمفاسد بتؤدة وسكينة. اول حاجة اللي هو العامل النفسي مدمر. سخرية الناس بشكل مستمر من من العلم الشرعي وذكر قضية الناس صعدت للقمر
-
الناس مش عارف ايش وناس كذا وناس كذا. وايضا مسألة قضايا فزاعة قضايا الامة. هناك ايضا الفزاعة الاخرى الا وهي فزاعة بطن الجائع. وهذي اشكالية كبيرة تأثرت
-
بها الكثير من المؤسسات الخيرية. الكثير جدا من المؤسسات الخيرية. انه مسألة هذه اطعام جائعة خير من بناء جامع. وبعضهم يصير كل تفكيره انه يبني جوامع
-
هو يبني ابار ويدعم ويعمل اعمال اغاثية ويعمل كذا ويعمل كذا والدعم المادي للمشاريع العلمية ولطلبة العلم ضعيف جدا حتى انه اليوم كثير من المؤسسات الخيرية تحولت
-
وهي في بادئ امرها كانت مؤسسات شسمه كانت مؤسسات آآ اسلامية يعني فهم يعني آآ
-
الطرف الاول يرى المسلم الذي يقتل وحق والله يعني ان ان يتأثر الفؤاد لقتل المسلم ويرى المسلم الذي ينتهك ولا يرى المسلم الذي تفسد عقيدته. الطرف الاول يحمل فزاعة قضايا
-
كذلك الطرف الثاني يرى المسلم الذي يجوع وهذا حق. لكن لا يرى المسلم الذي تفسد عقيدته التي تفسد عبادته الذي يظيع. فلا فلا
-
يربي طلبة علم ينقذون هذا ولا يحرص عليهم سبحان الله نظرة دنيوية عجيبة عند الطرفين دائما يفترضون التفاضل بين الامرين ثم بعد ذلك ماذا يرجحون يرجحون الجانب المتعلق بالدنيا على الجانب المتعلق
-
وهذا امر فاشل ومنتشر والى اليوم يعني نحن نرى ان كثيرا جدا جدا من اه من طلبة العلم المشتغلين بالرد على
-
وغيرها وغيرها لا يكاد يأتيهم واحد على المئة من الدعم الذي يأتي للملحدين والنصارى الدعم المعلن يعني بعضهم حاط حساب بتريون وحاط الدعم المعلن فتشوف مبالغ هائلة تأتيه من النصارى وتأتيه من الملاحدة
-
الغربية فممكن في دعم باطن نحن لا نعرف عنه شيئا. في الوقت انه الكثير من من الناس اه يعرف اه وسبحان الله حتى قصة بطن الجائع كلام فاضي
-
هذا غير حقيقي. وكثير من المسلمين يعيشون حالة من التبذير والسرف الفظيعين. ولا ولا يرون بطنا الجائع اذا تعلق الامر بالاعراس هذه التي ينفق فيها النفقة العظيمة
-
لا لا يرون بطن الجائع في افراد الناس في في الزبالة اللي ترمى افراد الناس الناس العادية متوسطي الحال شوفوا زبالتهم اللي ترموا بس احنا شوفوا هذي لو لو كانت تعطى للناس المحتاجين والجائعين
-
كيف رح تغير الوضع جذريا؟ لكن عموم الناس متعودين انهم ما يخاطبون الجماهير باللي يزعلهم. كثير جدا ممن يعني يزعم انه مصلح واصلاحي وهو مداهن ومنبطح وطايح حظه. هذا الواقع
-
وبس اه ما عندهم الا الثرثرة الفاظية مو مزعجينا بس ماخذين علينا جو على الفاظي. ولا حول ولا قوة الا بالله. المشكلة الثالثة
-
وهذي من اعمق المشكلات مشكلة اسلام بلا مسلمين. اللي هي نظرة للغرب على انه هم الصورة الاسمى للاسلام سوى انهم لم يتلفظوا بالشهادتين. فموضوع العبادات مثلا
-
الصيام والصلاة والزكاة والحج امور محتقرة. ليش؟ لانه نحن فهمونا جماعة الاسلام بان المسلمين ان خلاصة الاسلام ما عند الغرب. زنا ربا ما لنا دخل فيها. اه مش عارف ايش؟ تفاصيل
-
احكام طلاق آآ تفاصيل احكام حلال وحرام ما لنا علاقة هذي كلها امور محتقرة مع انها تنفعنا في اخرتنا لا محقرة ما هو الامر المعظم؟ ما يراه الغربي معظما الغربي اللي ايش؟ اللي هو المادي اصلا اللي هو عقيدته غير عقيدتي
-
فمنظومتك فكرية غير منظومتي ومع ذلك انا اتحاكم لهم. فتجدهم يضحكون انتم في فتاة ومش عارف ايش والناس صعدت القبر. انتم في فتاوى كذا والناس اه تفعل وكذا وكذا
-
انه ايضا كما قلنا في البابين الاخرين ان لا تعارضوا هم نفسهم هذا الغرب الذي تحدث عنده عنهم عندهم عشرات المؤسسات التنصيرية والجامعات الاستشراقية وينفق عليها المليارات وايضا في
-
طب بقى في مهندسين وفي كذا وفي عمال وفي كل شي والناس تتكامل ما احد يفترض التعارض بين دور هذا ودور هذا. هو هذا المخترع ولا الطبيب ولا مش عارف ايش هو يشوف نفسه بدون القوة العسكرية
-
الكثير من العسكريين تعليمهم اي كلام انه بدون القوة العسكرية ما كانت امريكا امريكا. ويشوف مخصصات عظيمة جدا تنفق على القوة العسكرية وهو مستانس ومرتاح ويقول لك حنا يعني هذولا هم يعني رصيدنا الاستراتيجي
-
هم اللي مخلين لنا هيبة بين الامم. فصار عندنا اه تثبيط نفسي للمقبل صار عندنا ان الاموال لا تعطى والاوقاف كما كانت تعطى قديما
-
وكثير من المؤسسات الخيرية اصلا دخلت في سياقات رأس مالية آآ النقطة التي تليها نقطة آآ انه اصلا آآ
-
اول علوم الشرعية دنيويا واخرويا بل بل الاخرة لا اعتبار لها منظومة الاهداف صارت معلمنة مما ادى الى زهد من العلوم الشرعية
-
وهذي اصلا حتى مصادرة على المطلوب. يعني مو مصادرة عن المطلوب بل تناقض واضح لانك انت اذا تؤمن بالشرع من عند الله عز وجل. كيف تحدد ما هو مجدي وما ليس
-
مجديا فيه من خلال نظرة انسان لا يؤمن به اصلا. والله شيء عجيب. النقطة الرابعة وهي انا اراها من افتك النقاط نقطة نريد ان نتسلم. الشباب بعد ما نفروا من العلوم الشرعية
-
بعد الضغط ضد العلوم الشرعية بعد ما كانت العلوم الشرعية فيها اشكال عندهم حتى من الناحية المادية لا يمكن ان يفرغوا اخذتهم الدنيا انا هذه العوامل التي اذكرها هذه عوامل شحت طلبة
-
العلم وبالتالي شح التأثيرهم في المجتمع. لاحظ نجد ان كثيرا من الناس حتى اللي فيها خير يذهبون الى آآ
-
مواد مثل الافلام والمسلسلات ويتابعونها بشكل مستمر وفيها طبعا التنفير من منظر انسان ملتزم والتنفير من كثير من القيم الشرعية ماذا يقول لك؟ تقول له يا اخي هذي فيها مشاكل شرعية هذي فيها
-
نريد ان نتسلى. في الواقع انت لا تتسلى. انت تتعلم. ولا تتعلم بل تبني شخصيتك. هلا معقولة؟ نعم. انت تظن ان هذا الكاتب حتى لو كتب للتسلية
-
فان عقيدته ستبقى مؤثرة عليك. وساضرب لك مثالا. انت الان كثير من مشاهد الافلام كثير من الناس يبكي من مشهد مؤثر. طيب تأثر
-
ولو يجلس على نشرة اخبار تذكر احداث مأساوية حقيقية لا يبكي. مات كذا وكذا وكذا لا يبكي. وهو مسلسل ولا فيلم. العمل درامي هذا التعويل الدرامية الموسيقى
-
الاضاءة تؤثر عليك حتى تبكيك. طيب اين ذهب عقلك؟ انت تعرف ان هذا ليس حدثا حقيقيا. فكيف وصل؟ لا في الواقع العقل معطل. العقل معطل فسيقول
-
انسان لا لا انا سابدأ انظر واتابع نظرة الناقد. حتى ان قد وارى وكأنني اقرأ كتابا لانسان مخالف. وبالمرة اتسلم. فساقول لهذا
-
وغريزتك اصلا هم في في بعض المواطن يخاطبون الغرائز هل تستطيع انك اذا رأيت مشهدا غراميا او غير ذلك ام انك تمنع نفسك من التأثر
-
وتنزع الصورة هذه من رأسك اذا انت ما مضيت بعد ذلك؟ هل سيبقى الامر يداعب مخيلتك حتى لو وضعت رأسك على الهواء الثالث وغير ذلك؟ هذه الاعمال الدرامية شكلت
-
عند الناس ليس فقط اشكاليات اه تتعلق بالاخلاق او بتهييج الغرائث او لا لا لا شكلت عند الناس ثقافة ومنظومة كاملة ومناقضة منظومة اسلامية منظومة انسانية
-
ثانوية خطيرة جدا وطوباوية وافكار وعقيدة رومانسية وعقيدة اباحية وبلاوي سودا. هذي اصلا جعلت بعض مفردات العلم الشرعي مرفوضة جدا داخل المجتمع
-
مرفوضة مرفوضة. لانها تخالف ما تربوا عليه. وما تشربوه بحجة نريد ان نتسلى. ما تشربوه الناس
-
اللي لو شافنا طالب علم مسك الناس وكلمهم وعظهم قال نافخ وعظيم وش عارف ايش كذا الامة تذبح الامة اللي تذبح هذا ما راح يقوم من عندي عشان يروح يشيل السلاح ولا يسوس له راح يروح يقوم من عندي يروح الفيلم يروح
-
الطرف الثاني ابو بطن جائع وبطن جائع هو فلوس هذي اللي ما نعرضها لطالب علم ولا ما بني بها جامع راح تروح تصرف على على كورة وعلى تذكرة سينما
-
هذا تذكرة مش عارف ايش وعلى ملايين ومملينة. هذا هو الواقع اليوم سبحان الله وهذا ملف مؤلم. ابيعيني بعيني رأيت اصلا كثير من النصارى
-
البنات يجي للبنات يبي ينصلها بالحب يبدا يتكلم هي بالقرآن احيا ومدري شنو وهو مينا ولا جرجس يدخل عليه بكلام وغرامي هي طبعا متشبعة بالمادة الغرامية والله رأيتهن بعيني يأتذون بسرعة بسرعة
-
بسرعة يعني تجي تطالع طيب هذا منين جاي؟ يعني وهذي المعتزة بالقرآن. هذا جاي من المنظومة السابقة كلها. يعني باختصار الامية الشرعية هذه ساهمت بها كثير من
-
يزعم انه مشاريع اصلاحية. حتى انه رأيت بعض اليوتيوبرية لما يتكلم عن عادل امام احد يوتيوبرية قال بغض النظر عن مواقفها السياسية وكذا هو قام وهو فعل وسوى وبدأ يمدح عادل امام
-
هذا نصب ينفر من كل الشيوخ. هذا الطرف نفسه. ينفر من كل الشيوخ من كل التيارات. ينفر منهم ويسخر منهم بحجة نريد ان نتسلى صار عنده عقيدة بالممثل وممثلة ما يقدر يتركهم. واما الشيخ
-
فبحجة الامور السابقة طبعا غير انه ايوة فتجد الممثل آآ شروط قبوله وادخاله الى البيت وجعل الابناء والبنات يرون مشاهده كلها
-
شروط ضعيفة وخفيفة سهلة. لكن الشيخ الشيخ تعلمنا ان نتعامل معه بشروط شديدة غاية. مثل ما
-
هذا اليوتيوبر كان يقول للناس قوموا شوفوا اي شيخ يطلع التلفزيون هذا يعرف انه مرضي عنه من امن الدولة. فيعني لا تسمعوا له. اه جيد. طبعا في وقت
-
الاوقات كانت في فضائيات خاصة. الفضائيات الخاصة كان يظهر عليها الناس من كل الاطياف. وعلى اساس انه الناس اللي برا التلفزيون ايضا يعني مقبولين. لكن الممثل لا هذا
-
هذا مش عارف ايش هذا كذا هذا كذا هذا كذا وتجد هذا ممثل له له لقطات منتهى في الخبث اخلاقيا وعقائديا وعادي نريد ان نتسلم فنحتمل
-
فندخله الى بيوتنا وترى بناتنا وابناؤنا الصغار وزوجاتنا المشاهد الغرامية. ويرى اولادنا وبناتنا استهزاء بدينهم جليا. بس نريد ان نتسلم نريد ان نضحك
-
فقط الف عقبة وضعناها امام اه تعلم العلوم الشرعية او دعم العلوم الشرعية او حتى مجرد فهمه يعني حتى بعض المستشرقين لما يسافر من بلاد
-
الى بلاد الاسلام عشان هو جاي يبي يطعن بالدين الاسلامي ينفق وقت اكثر مما ينفقه كثير من المسلمين. اللي يفترض انه مسلم. ويفترض انه يتكلم في قضايا الامة. ثم بعد ذلك تجده يستسلم
-
للشبهات يستسلم لكذا ويستسلم او يبني مواقف عقائدية يعني حتى كثير منهم جماعة قضايا الامة هؤلاء طيب انت خلف آآ قضايا الامة المعاصرة ما تجدها في صحيح البخاري
-
الا من خلال استنباطات واسقاطات لا. ما تجده في صحيح مسلم يا تجد عامتهم لا قرا البخاري ولا قرا مسلم. لكن يكون قرا روايات يكون قرأ مذكرات اه كثير من الظباط والقادة
-
بطبيعة الحال يتابع البرامج الاخبارية بشغف ويبدأ ينظر في الاخبار وعلى فكرة على فكرة حتى في الدنيا ضعفاء لانه مو فاهمين يرجعون الامور لاصلها العقائدي بل كل ما في الموضوع
-
انهم يقرأون الحدث قراءة فضحية ولا يرجعونها لبعدها العقائدي بل هم لا يفهمون ان الدنيا اصلا صراعات عقائدية كما يقال لا يفهمون انه ابحاث اخلاقية بين هذا
-
مو زينة هذي اخلاقه زينة. وبس بس هذا كل ما في الموضوع. والله المستعان. حتى مستواهم الثقافي بائس كثير منهم ويظن انه بالجرايد والقنوات الاخبارية
-
موجهة المسيرة قد حاث حظا من العلم يعني جعله ثم بعد ذلك يبني ثقافة من وراء التسلية ومن وراء البحث في قضايا الامة ومن وراء الكدح ليل نهار في الدنيا وهذي الثقافة
-
يحاكم النص اليها ثم اذا جاؤوا وقالوا له والله النص يخالفك يخالف ثقافتك بهذه الامور يقول لك والله انا عندي شبهة بالنص معقولة هذا دين