-
السلام عليكم
-
ما احسنها من كلمة حين يقال فلان يحيي الناس او ينقذ حياة الناس وما اسوأها من لقب وما اسوأه من لقب حين يقال فلان قاتل
-
فلان مجرم كلنا يعرف الانسان الذي يساعد الناس عينيا يأتي ويعطيهم
-
انقذ حياته فيأتي يساعده او انسان جائع
-
هذا كله مدرك وهناك ايضا من يدرك القاتل الذي يقتل
-
سبحان الله لكن هناك من يقتل بالكلمة وهناك من يحيي وهذا الذي لا ينتبه له كثيرون
-
يقول الله عز وجل والقمر اذا تلاها والنهار
-
الهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها كذب الثمود بطغواه اذا بعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها
-
فكذبوه فعقروه
-
القاتل واحد
-
واحد وليس جماعة ولكن البقية لما اقروا وشجعوا قاتلين معه
-
هناك حديث ضعيف على قتل امرئ مسلم بالشطر الكريمة لقي الله عز وجل مكتوبا بين عينيه
-
ايس من رحمة الله ايس من رحمة الله الا ان هذا الحديث نعم لا يصح
-
ولكن يدل على معناه الاية
-
كذبوه فعقروها
-
اه بكلمة تشجيع طيب نعم قد لا يعاقب الارثة الدنيويا على هذا. ولكن في الاخرة يعاقب
-
وهذي من براهين احتياج البشر للاخرة اليوم قد يحث انسان انسانا على القتل ولكن ذاك يقتل يتشجع فيقتل
-
واذا اخذوه ليقيموا عليه القصاص ويسجنوه يعدموه يقول لهم فلان شجعني ففلان يجحد يقول انا لم اشجعه
-
والقانون لا يتعامل الا مع القاتل المباشر هذا من يعلم بشأنه الله عز وجل هذا كيف يقتص منه؟ في الاخرة عند الله عز وجل. ولا في الدنيا صعب
-
عسير مهما كان عندنا من منظومات قوية في تتبع القتلة والمحرضين الا انه الامر صعب جدا
-
لا يعلمه الا الله عز وجل ولهذا لا يمكن لمنظومة في الدنيا ان تحقق العدل كاملا
-
من اكثر من يقتلون بالكلمة من يسمون انفسهم بالحقوقيين من حيث لا يشعرون فتجد من ضمن
-
بالكلمة تشجيع تشجيعهم على الاجهاض الاجهاض من ابشع القتلات في زماننا التي ما اكثرها
-
اليوم قد تأتيك واحدة حقوقية وتقول لك انا مع الانسانية او انا نسوية او انا نباتية او انا كذا او واحد لكن انا اتحدث عنها يعني النسوة لانه ينظر اليها فيقول هذه انسانة رقيقة المشاعر مرهقة المشاعر
-
وفي رقبتها الملايين من الاطفال او لنقل الالاف لانها تدعم الاجهاض هؤلاء قتلوا والتشجيع على الزنا والفواحش وغير ذلك هذا يؤدي ضرورة الى حصول الاجهاض
-
وايضا الدعوة للحريات المطلقة يؤدي ضرورة مثلا الى توسع الناس بالخمور ويؤدي الى القتل والعجيب ان الحقوقيين
-
تجدهم يعارضون عقوبة الاعدام وهذه لها فلسفة رأس مالية لكنهم يعني يظنونها من من حقوق الانسان ان لا يعدم حتى لو كان قاتلا حتى لو قتل الملايين
-
عقوبة الاعدام ملغية من من دساتير معظم الدول
-
وهذا ايضا من القتل. لان الله عز وجل يقول ولكم في القصاص حياة فانت اذا هونت من عقوبة القاتل
-
فان هذا سينتهي بك الى ماذا الى استسهال القتل فانت ترفض القتل بالعدل ولكنك
-
تؤسس للقتل بالظلم لان لانه لا يردع القتل بالظلم مثل القتل بالعدل سبحان الله طيب عرفنا الكلمة التي تقتل
-
ماذا عن الكلمة التي تحيي من رحمة الله عز وجل انه مقابل كل معصية يوجد طاعة
-
وقد قال سبحانه وتعالى من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا
-
فما هو الاحياء؟ الحث على اه التكافل على الصدقة على غيره على غيره هذا من ضمن الاحياء
-
من من لطيف ما يذكر الفقهاء الشافعية بالذات حقيقة انهم يذكرون في باب اللقيط الطفل الذي يوجد ملقى
-
يذكرون هذه الاية ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. ان تشجيعا للناس على ان يلتقطوه على ان يأخذوه
-
واليوم سبحان الله واليوم تعرفون ان الاجهاض انما وضع لكي لا تحفر قصة اللقيط هذه
-
ولهذا انا اخذت من كلامهم وعكست الاستدلال ايضا من ضمن الاحياء التشجيع على القصاص الشرعي
-
لان الله عز وجل قال فيه حياة وهذا من ضمن الاحياء من ضمن الاحياء التشجيع على العلاقات الشرعية ونشر العفة
-
الامام الشافعي رحمه الله تعالى لما جاء يستدل على استحباب النكاح استحباب الزواج جاء بالاحاديث على من عال ثلاث بنات او كذا هذه الاحاديث
-
وهذا لا يتحقق الا بالزواج تنجب بنات
-
وتربيهن وكذا وتعولهن هذا لا يحصل الا اذا تزوجت. فهذا يدل على استحباب الزواج واستحباب المكاثرة. مكاثرة الامور
-
وايضا هذا ممكن ان يقال في التعدد. لانه يحقق المقصد نفسه. هناك نسمة لن تخرج
-
الا لن تخرج من فلانة الفلانية الا بان تتزوج ومعددا لان ما عندها فرصة ان تتزوج غير معدد غالب النساء اللي يقبلن
-
في الزواج على جهة التعدد تكون فرصهن في الزواج الفردي آآ ضعيفة ضعيفة نوعا ما
-
فهذه تريد ان تشعر الامومة بحنان الامومة تريد ان تحيي هذه النفس يحيى هذه الناس في داخلها
-
ثم بعد ذلك تعيش معها حالة شعور الامومة اللي هو من اجل المشاعر اللي ممكن تشعر بها انثى
-
هذا لا يكون الا على شجعنا على هذا بالصورة الشرعية فهذا يكون من الاحياء وربما يكون محاربة مثل هذا يكون من الوأد الخفي من حيث لا نشعر
-
ومن الاحياء حقا آآ نشر العلم نشر التوحيد طيب ايش علاقة هذا بالاحياء؟ ما هذه هي الحياة الحقيقية؟ كذلك لوحيينا اليك روحا من امرنا
-
هذه هي الحياة. لهذا السلف كانوا اذا انسان علمهم سنة او اخرجهم من ضلالة يقولون له احييتني حياك الله
-
هذا من من التعابير التي تعلموها من الوحي الوحي حياة وروح الفاسق حين يتوب هذه حياة
-
المبتدع حين يتسنن هذه حياته المشرك حين يوحد هذه حياته وكم من انسان يستهين الناس بما يصنع وهو يحيي نفسا كل يوم
-
والناس لا يعرفون هذا يرونه انسان فقط يتكلم هم لا يعلمون انه يحيي نفسا كل يوم. او كل ثمن او كل وقت
-
مجرد التفكير بالاخرة حياة لانه الوعظ بالاخرة والتذكير بامرها يهونها في نفوس اهلها. فيخف تنافسهم فيها
-
وما يستبيح وما وما استباح بعضهم دماء بعض الا بهذا الامر الا بالتنافس على الدنيا. حتى اهل البدع الذين يعني يظهرون شيئا من الدين ويقتلون بالتأويل
-
انما غالب احوالهم انهم آآ يضخمون امر الدنيا باسم الدين والله المستعان الكلمة لا تستهن بها خصوصا في هذه الاوقات اوقات مواقع التواصل الاجتماعي
-
فهناك شيء تراكمي. انت ممكن تقول كلمة يسيرة لكن هذه الكلمة اليسيرة تأتي مع كلمة اخرى وكلمة اخرى واخرى واخرى فتصنع شيئا عظيما. فانتبه لنفسك
-
فقد تقول ما انا معقولة كلمتي هذه تصنع؟ لا نعم. الحريق العظيم ممكن يحفر من ايش
-
يحصل من اعواد ثقاب متفرقة لكن اذا اجتمعت تصنع شيئا عظيما جدا واحيانا الكلمة واحيانا الكلمة تكون عظمتها بحسب سياقها
-
تكون كمن اشعل عود ثقاب في غرفة ملأى الغازات القابلة للاشتعال. مثلا نحن نكون في زمن تنتشر فيه مثلا ايدولوجيا ليبرالية
-
وتنتشر في ايدولوجيا نسوية وحرب على الثوابت وغير ذلك ويأتي انسان ويتكلم عن بعض الاحكام الشرعية التي يحاربها هؤلاء
-
بنوع من التهوين لا يصل الى مستواهم ولكنه ليس هو بالمستوى الشرعي اه المطلوب وليس هو الخطاب الشرعي المعروف. وانما يحاول ان يتوسط
-
هذا في الواقع هو مصطف مع اهل الباطل لانه يعني ما الذي يفعله آآ يرى غرفة ملأى بالغازات المشتعلة فيشعل عوده ثقاب
-
ايه ده! هو فيحصل احتراف كبير. لانه الجو مهيأ لان الجو مهيأ من يأتي الى آآ بلد تشتهر فيه الخمر. يشتهر الخمر منتشر والناس بدأت تشرب وبدأ ينتشر
-
ففي هذا الوقت فقط يفطن على الحديث عن اه الاشربة التي اختلف فيها السلف التي يذكر كثيرها دون قليلها. اختلف فيها المتقدمون
-
اللي يذكر كثيرها دون قليلها ويبدأ يهون من شأن الخلاف ويذم المتشددين الذين شددوا في الخلاف وغير ذلك فهذا في حقيقته
-
يدعم امر الخمر من حيث لا يشعر لانه هذا هو الجو هذا هو المحيط طيب
-
فالله المستعان وهذه ايضا من ضمن الكلمة ومن ضمن شطر الكلمة والتي قد لا يلقي لها المرء بالا. ولكنها تصنع اثرا عظيما فاسدا
-
وهناك كلمة ابن تيمية لما تكلم على بدعة المرجئة. الذين يسمون مرجئة الفقهاء وان بدعتهم في نفسها امرها
-
اهون من غيرها. لان اهلها يقولون يعني بان الفاسق ينبغي ان يعاقب وانه تحت المشيئة ينبغي ان يعاقب العقوبات الدنيوية التي يستحقها من حدود وتأثيرات. وانه في الاخرة تحت المشيئة
-
ولكنهم لما اخطأوا في الالفاظ فقط وفي بعض الاحكام يقول ترتب على ذلك فساد عريظ. لما ظهرت المرجئة القوية لاحقا اللي هي مرجئة الجهمية
-
ثم ظهر بمرجأة فلاسفة واباحية والى اخره. يقول فترتب على هذا فساد عظيم في العقائد والاعمال. مع انه الخطأ في بدايته كان هينا. ولهذا اشتد نكير السلف عليهم
-
اليوم كثير من الناس يقول لك والله بعض الشر اهون من بعض نعم هو بعض الشر اهون من بعض
-
لكن احيانا يكون سياقا واحدا يكون سياقا واحدا بعضه هو المرض المؤذن بالموت فلا ينبغي ان نفضله على الموت نقول هو افضل من الموت هو مرض اذا اشتد قليلا سيأخذ النصر
-
فينبغي الانتباه في مثل هذه السياقات والله المستعان