خيارات
( 2) شرح فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب - عبد الله الخليفي - المجلس الثاني
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه تم بحث هذا هو المجلس الثاني
-
في التعليق على رسالة فضل علم السلف على علم الخلف ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى
-
وكنا قد تكلمنا المجلس السابق عنا اليه حال الامة الاسلامية بعد القرون الفاضلة والافات التي دخلت على الناس
-
على افة عظيمة وهي افة التحلل في هذا هذه الى حد كبير تشبه العصبية المذهبية لانها اشر من العصبية
-
بالوجوب من اهم هذه الوجوه فيما عرفت انها لا ليس لها وجه واحد مذهبيون كل واحد منهم يعرفه مذهبه
-
وينادي عن هذا تجد الشافعي مثلا يناظر على مثل الجار والبسمة والفجر الحنفي يناظر في الوضوء بالنبي ويناظر في رفع اليدين المالكي. طبعا هناك فرق بين هذه المسائل. ولكن هنا نضرب مثالا
-
والمالكي يناظر في مسألة الارسال على فرض انها مذهب لمالك بارك الله فيك والاشتراط قدر ادنى في المهر وهكذا
-
عمو هلا اهل التحزب في هذا العصر وحالهم عجيب نجد المسألة الواحدة يتكلم فيها شخصان شخص يكون في الحزب
-
لا يمكن
-
على هذي امثلة كثيرة وليس هذا ولا تحزبون تحزبون صريح يسمون انفسهم الحزب الفلسطيني هناك تحزب
-
فيه كل حقائق التحزب والاسم الحزبي موالاة ومعاداة على شخص انسان واحد نتابع في غلطه وفي
-
ويجعل له من الكرامة ما تجعل لغيره لاعتبار معين
-
يعني التزكية وعدمها في ذلك
-
كنا قد تكلمنا في بعض الدروس للامامة الصغرى فيما اذكر على هذه
-
في الحقيقة مثلا في تاريخ المذهبيين لم نرى ان مذهبيا
-
اراد ان يكتب بحثا في اي مسألة ما فجاءه شيخ المذهب في وقته وقال له
-
اه لماذا لم تستأذن قبل كتابة هذا البحث
-
او لا نأذن لك بكتابة مثل هذا
-
حتى وان كانت هذه المسألة مما هو خارج بحث البحث مع اصحاب المذاهب الاخرى او في تأييد هذا القول الذي
-
اما المتحزبون اليوم سواء غلاة المتحزبين او متوسطتهم في ذلك عجائب مثلا بعض الجمعيات تشترط على من يكون فيها ان لا يوزع شريطا ولا يوزع في غابر تاريخهم
-
كثير من الامور يعدلونها اليوم
-
منهم ما قيل من اعجب ببحثا معين فقيل له هل هل لك ان تنشر هذا البحث فقال حتى
-
حصل لي قديما اني كلمت اخوانيا فكان يريد ان يعرض علي اصول حسنة
-
صاحبه قال له فلان لم يأذن لك هذا يبدو انه الرتبة الاعلى في حزمين انه لم يأذن لك. الان هذا علم
-
فيما ترى انت وفعلا لهذه الكلمة
-
بالغا في كونه
-
مراجعة قليلا عن كونه يريد ان ينشر بي
-
يقول المصنف نبدأ قال بسم الله الرحمن الرحيم ربي اعن يا كريم هذا لم يقلها من سنة
-
هذه الطريقة في نفاخ المخطوطات دائما يكتب مثل هذه العبارات
-
يبدأ فيها يثبتها بعض المحققين وكأنها كلام كلام الناس الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا
-
اما بعد فهذه كلمات مختصرة في معنى العلم وانقسامه الى نافع وعلم غير نافع والتنبيه على فضل علم السلف على علم الخلف
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
هذا حسن من المصنف لانه نتبرأ من الحول والقوة الا بالله عز وجل وهذه الكلمة التي
-
اخذها النبي صلى الله عليه وسلم من تحت العرش قال قد ذكر الله تعالى في كتابه العلم تارة في مقام المدح وهو العلم النافع
-
وتارة في مقام الذر وهو العلم الذي لا ينفع واما الاول قوله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
-
وقوله شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائم بالقسط
-
وقوله وقل ربي جبني علبة ولم يؤمر النبي صلى الله عليه واله وسلم باسدال كل شيء الا
-
من العلم واساس العلم الوهم ان اتبعت اهواءه من بعد ما جاءك من العلم وقوله انما يخشى الله من عباده العلماء
-
وما قص سبحانه وتعالى من قصة ادم وتعليمه الاسماء وعرضهم على الملائكة وقوله سبحانك لا علم وقولهم سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم
-
الله عز وجل لما اراد ان يبين للملائكة قوم ادم عليهم
-
قال عم بيقولي باسماء هؤلاء كنتم صادقين
-
امر الملائكة بالسجود له الا بعد ان اظهر فضله عليهم
-
حتى بعد ما اذنبت انما نفعه فتلقى ادم من ربه كلمات نفعه علم عمل به
-
وهذه القصة تنقل مذهب المعتز نبي تفضيل الملائكة على الادميين ومسلك ابليس كمثل كثير من الجهل
-
الذين يجعلون الفضل في افضل النسب فيما يرام
-
اعلى من اي اعتبار اخر اعلم الدين من الخلق ومن العلم كلها معاني مترادفة لو انعمت النور
-
حتى بعد ذلك البيان الواضح انه اعلم منك هو بنفسه يضع مقاييس للخيرية وللاشرية كيف صرت خيرا منه
-
خلقتني من نار
-
يقول ابن القيم رحمه الله كلام لطيف الصاعق المرسلة يفوت الطين على النار
-
ثمرة
-
وتعاهدتها قليلا واحد فيه البودرة تثمر النار فتأكل يأكل هذا
-
يعني ونحن آآ وعدنا منذ منذ البداية ان هذا المجال يعني مجالس تقليدية ولهذا فاستطرد بعض الاستقرادات
-
قال وما قص الله سبحانه من قصة موسى عليه السلام وقوله للخضر هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا؟ فهذا هو العلم النافع
-
قصة ادم وابليس كل واحدة منها فيها فوائد كثيرة جدا للامام المجزئ رسالة في قصتي
-
استنبط منها فوائد كثيرة هذه القصة هي قصة البداية نتلخص الطريق في النهاية واولا يعني ابليس تجسد فيه الكبر والحسد
-
الذي كان هو اساس جميع عامة اقوى الاقوام الذين ارسل اليهم الانبياء ابو بكر عن ايات الذين يستكبرون في الارض بغير الحق
-
الله عز وجل يقول له في عذاب النار بما استكبرتم اذا الكبر صفة مرادفة للكفر في عامة الاشهر
-
اليوم عامة الناس الذين يكونون يعني على عقيدة سليمة لا يوجد فيهم من هو في ذكاء حب الرشد او جنسية
-
حتى هذا كان واقع
-
حتى انه جدد في هذا العلم كثيرا هو مؤشر هذا الساحر
-
لكن ما السبب؟ ما العلة يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم هذي معرفة عجيبة
-
هذي درجة من المعرفة عالية جدا حتى يقول العسكري في في الفروق المعرفة هي المعرفة التفصيلية علم اجمال والمعرفة تفصيل هكذا ويذكر كلام بعض اهل اللغة يرى ان المعرفة امر ادق من العلم
-
التليفون اهو كما يعرفون هذه القصة قصة ادم منيف بين فضل العلم وكونه يعني هو السبيل والملال عند الوقوع في المشاكل والمصائب
-
هذا لما وقع في تلك الاشكالية تبقى تعلم التثليث هذه الشجرة التي نهي ادم يعرف لها ضرر
-
لا بل ابليس دخل عليه بالبحث الاصولي عمله الا ان تكون هناك تكون من الخالدين. يعني يتكلم له بالعلم
-
هذه الطريقة يستخدمها بعض الناس. لا هذا الشيء حرم للعلم الفلانية وهذه العلة قد التفت. لا فرق عندهم بين علة منصوصة وعلة المستنبطة وعلة مركبة وعلة بسيطة. هو في بحث العلل عند
-
يجيبوا الصداع من من كثرة ويجي ويأتي هذا الانسان ويلقي كلمتين هكذا لا والله هذا نهي عنه من اجل كذا الاعتبار كذا انتهى منه
-
لا ابدا قد يحرم الامر الشرعي يحرم الامر في الشرع لاربع تمرات او خمس. يذهب واحد وتبقى الاربعة
-
كما في امر التصوير في مصائب مظاهرات في خلق الله
-
ولا تأتي وتزيل واحدة فقط ثم تقول العلة وبناء عليه هذه القصة عجيبة فيها شرح
-
عامة الالغام في ابليس كان عنده ايضا من الاذن
-
لكنه في لحظة استكبار
-
هذي مسألة ضرورية يسمع الخطاب المباشر من رب العالمين
-
ليست مسألة معلومة
-
العبد يعرف انه عبد الاخوة لله هذي حقيقة العلم استسلم لله عز وجل اليوم يكلمك بالفوائد وفوائد الصلاة ورياضة ومش عارف ايش والكهرومغناطيسية مش عارف والصيام يفعل كذا وزر طيب وين لم تكتشف
-
نهاية عبودية لها اثر لهذا ابن تيمية يعني لاحظ شيئا انا من ذكائي لاحظ نسبة المقاصد الخمسة هذه تنتقدها قال لا لا
-
الدين والعقل قال لا ابدا الشريحة اوسع من هذه وحصرها بين الخمس خطأ من مقاصد الشريعة
-
تقوية الصلة بالله عز وجل. تهديد النفس كذا كذا. هذه كلها مقاصد. فان قيل يا اخي تختزل بالدين. لماذا لم تختزل الحفاظ على العقل والعرض ايضا في الدين
-
القسم افضل كلها متناقض
-
الله عز وجل حرم على بني اسرائيل بما ظلم. امور طيبة. والله بما ظلم. لتهذيب نفسي
-
يهذب نفوسنا طغيانها وكبرها هي طيبة رب العالمين نص انها طيبة ولكنها حرمت بالطغيان
-
الحكمة الالهية اوسع من ان
-
افرض الضلال في كل فرقة هو الخوض في فعل
-
باعتبار ابليس على على الارادة الشرعية لله عز وجل هو ما يتكرر من المشركين
-
خليهم يحتقرون الانبياء واننا نراك فيها ضعيفة يحتقرون شعيب على قول سعيد ابن جبير كان اعمى وبعضهم قال ضعيف في البنية
-
قال سفيان الثوري في عينيه شيء هؤلاء الناس الذين يعني يعني ادخلت قلوبهم بحب المال والتجارة ما يرون برجل اعمال
-
رب العالمين تنكيرا به يأتي النبي على صفة هم لا يحبونه
-
حتى يكون الايمان دخول الايمان الى قلبه مع التواضع
-
النبي صلى الله عليه وسلم جاء لليهود من العرب. لا اله الا الله كبر علي
-
كسرى هنا اتى كتاب النبي صلى الله عليه وسلم. كبر عليه. كيف؟ هؤلاء اناس نحتقرهم
-
فرعون ماذا قال؟ قال وقومه ما لنا عابدون يعني يأتي النبي من من من قوم انا احتقرهم وانا انكل بهم وقومه يعبدونني
-
اما كان فرعون بهذه الدرجة من الكبر وسبحان الله تجدهم دائما يذكرون ويهزأون بالانبياء على الصفة
-
التي تكون فيه يا لهوي يا المبيد كذا ما قال في النبي يقترحون على رب العالمين مشركين قل لهم فينا هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
-
رب العالمين الحق لابد ان يأتيني من انسان انا اريد ان يأتي منه الحق هذا يركده
-
يقترح على رب العالمين وهذه هي الوصية ولهذا رب العالمين تمكينا باهل الكبر يأتيهم الحق
-
من قبل اناس لا يحبون الحق به. بل ينظرون لهم بافتتاح
-
لكي يكون العامل الوحيد في قبول الحق انه الحق
-
والله متكبر بالذات هالكبر
-
صفة ابليس هذه في اتباعه
-
الافهام فاسدة
-
قصة موسى والخضر هذه ايضا فيها انك انت انسان لا ترى ابعد من انفك عمرها حكم بعيدة. نبي الله موسى
-
من اولي العزم. يا جماعة من اولي العزم. على جميع الاقوال في العزم موسى من اولي العزم
-
سلم الله عز وجل كذا كذا حتى القصة في البخاري السبب يذهب الى انسان دونه باتفاق
-
النبي يقول لقينا من سفرنا هذا فصلي
-
ما يستدل به الاصوليين وغيرها بارتكاب
-
هذا الشيخ هذا
-
الان في فضل العلم
-
قال الله عز وجل في الخاضر اتيناه رحمة من عندنا وعلمناهم من لدينا علم انما سمى الادمي على الملائكة حتى
-
وجدوا له بالعلم اي علم الوحي
-
تجرد من هذا
-
تجرد من الوحي فانه يصل الى درجة اقل من البهيمة قل يا ليتني كنت ترى
-
يعني يتمنى مصير البهائم
-
فاذا كان هذا قدر العلم ومقام العلم
-
فينبغي على المرء ان يعرفها على حقيقته
-
العلم والايمان
-
نفذت الشياطين فيهما نفثتهم
-
فخلطوا فيهما ما ليس منهما
-
ينخلط فيهما النقيض لهم
-
كان لا بد
-
من التمييز وقد اخبر عن قوم انهم اوتوا علم ولم ينفعهم
-
وهذا علم نافع في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به عندنا علم نافع وارتفع به صاحبه
-
وعلم النافع غير ان صاحبه لم ينتفع به. وهذا ليس علما كاملا هذا علم نساء ليس علم قل
-
قال مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا الانسان الذي لم ينتفع بعلمه
-
مثل بالحمار الذي يحمل اسفارا وبالكلب
-
حوار يحمل كتب؟ لا يحمي الشعير؟ لا هو لا يدري والذي يحمله فقط يحمله
-
حال الحمير التي تحمل اسفارا يقتلك واصحاب المكتبات الضخمة ان لم ينتفعوا منها في اللغة
-
واليوم مثلا في عصرنا هذا ظاهر حتى ان كثيرا من يعني كثير من الناس صاروا ينتهون تجارته لانها تجارة
-
علي حسن حلبي يذكر في الملتقى النفيس يقول بعض تجار المخدرات ترى تجارة المخدرات صار
-
الله اعلم من فضلك
-
دعوة فعلا اذا رأيتهم الله المستعان
-
ها ولكن
-
طبعا انعدام تقوى
-
ولكن هل هذا الشراء المستمر للكتب والتكثيف لا تتأثر له اثرا في الواقع يسير
-
يضع صوته تعلم الرياء يعني في النهاية تعلم الرياء ما الذي استفدته
-
طبعا ومن احسن اسواق الكتب واسواق السوق اسواق الكتب وكثير من الكتب المستعملة هي في حكم هي في حكم جديد هي في حكم جديد تمام
-
كانت يعني مستعملة اثما. ومستعملة فتحها مرتين. ثلاثة اربعة. لا زالت هذه الكتب بكر
-
فعلا الحمار يحمل اسواره يضع تفسير الطبري هكذا في قل هو الله احد الله الصمد عطني خمس معالق
-
كل يوم. يقراها كل يوم ما ندري. كل صلاة والله صحيح اه النور من اسماء الله الحسنى ولا من اسماء الله الحسنى
-
يثبت ما اثبته الله لنفسه طيب انا اعرف عندما اقول لك اخترع من عندك ولكن هل هو من اسماء الله الحسنى ام لا
-
والله مصيبة فمثل هذا الامر يعني قال الرسول عليه نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من المغوين
-
ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبعه
-
هنا يعني تعددت الاقوال السلف في سبب النزول اكثرهم انه يقول عامر ابن عوراء الواقع ان كل الاسباب لا تتناقض
-
هذا قد يكون مثلا لمجموعة
-
كل عام هذا قالوا انه كان يعرف اسم الله الاعظم يا قوم مؤمنون يريدون غزو قومه
-
وجاء قومه لهم فقالوا له ادعوا عليه قال كيف هؤلاء الناس مؤمنين وانتم اقل يعني ادعوا
-
كل عام كان قوميا خرج كل من اراد ان يدعو على هؤلاء دعا لنا
-
ذهبت الدنيا والاخرة فذهب الى قال الان هذا الامر ذهب ولا افشوا فيهم الفاحشة حتى
-
هذا الذي كان يعرف اسم الله الاعظم صار يعمل قوادا قال
-
فعلا ارسلوا النساء تحبوا عن قادة الجند وقع على امرأة في خيمة
-
والقوم رأوا من تأخر النصر فقال لهم رجل فيهم يرجونه ذنب ومعصية فدخل فوجد هذا الرجل على هذه المرأة فاخذ رمحه ادخله في الرجل اخرجه من المرأة واخرجهم هكذا واظهرهم للسماء وقال يا رب هكذا نفعل بمن يفعل
-
لهذا ولو شئنا لرفعناه بها. ولكنه اخلد اليه كثيرون
-
البلاء من هؤلاء اسباب الانحراف كثيرة لكن من من يعني من الاسباب الرئيسية فيها عدم وجود علم القلب
-
ما اجمل تفسيره الدنيا
-
يعني هناك سمنون هذا عند الصوفية اللي بقي الصوفية كم عام؟ في الثلاثين سنة
-
كانوا يتعجبون منه يقولون هذا كثر حب الدنيا في قلبه ثلاثين عام
-
انه اقبل على الدنيا كليته عبد الملك بن مروان كان رجلا عنده شيء من الفقه
-
ثم بعد ذلك وقل لهم الدرداء بلغنا انك شربت الطلاء بعدنا. قال اي والله والدماء
-
ابو جعفر المنصور قبل هذه الدنيا اسحر منها رسول الله
-
اسئلة كثيرة جدا في التاريخ حتى الشيخ محمد بن عمر كان يتألم من اناس كانوا يأتون عنده ويقولون له نعم انت على خير انت على الصادق انت على كذا ثم اذا ذهبوا الى اقوامهم
-
خوفا على دنياهم
-
هم يعرفون في انفسهم وكانت هذه الفئة من اكثر ما يثير غضب العباد منهم احد اكبر اعداء الدعوة عبد الرحمن ابن
-
الذي بعدها صار يجمع الردود الامام ردود من المشرق والمغرب حتى اخرجه مجلد كبير
-
اسبوعين الى مزبلة التاريخ
-
الشاهد احمد وقال تعالى فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا. وان يأتيهم عظ مثله يأخذه
-
وقال اضله الله على علم
-
وعلى تأويل من تأول هذه الاية على علم عند من اضله الله
-
ادركتنا الصلاة
-
يعلم منذ اكثر من يضيع الانسان اتكاله على نفسه
-
اذا رأيك الرجل الذكي يقوي المرة بعد
-
على كاره ويتعثر ويضل واعلم انه ترك الاعتماد على الله عز وجل
-
احب الى الله عز وجل ان تخطئ فتنكسر تبرع لله عز وجل من ان تصيبه وتتكبر
-
يوم حنين اذا اعجبتكم كثير الحكمة الالهية كان يهزم في بادئ الامر وينتصر انتصار المتواضعين
-
احب اليه من ان ينتصر انتصار يدخل الى قلب بعضهم شيء من الاتكال على الاسماء
-
التوحيد من الكبر. اوحي من العجب هكذا يصون الله عز وجل قلوب اوليائه
-
تجعله ينكسر
-
هل عدم الاستخدام الخاطئ قالوا له انت عليك ردود كثيرة وكذا وكذا وكذا قال يعني انا عندي على اكل اشربه يعني ما هي بالكيلو
-
قال وبعدين يعني انا هذي الامور خلتني كذا يعني يعني خلطت كدا مع ربنا واتواظع
-
طبعا يتواضع دون ان يتراجع عن اي شيء. لا التواضع ليس هكذا ابو علي تراجعت
-
يعني ان يشكر من نبهه على خطئه وان كان هذا امر قد انا الان انظره
-
ولكن القدرة عليه هذا شيء اخر يحتاج الى توفيق يحتاج الى وسبحان الله طالما انت في حالة رخاء في حالة رخاء
-
انت لا تعرف ما يجريدك ربما قلبك يصل الى حالة مرضية مهلة. انت لا تشعر ما قلت في حالة رحم
-
لكن اذا جاءت الشدة يظهر لك ان قلبك كان ضعيفا انك اوعدته في زمن
-
في زمن الرخاء اذا تعاهد قلبه يستعيذ بالله مستغيث به ينظر فجاءت شدة يرى نفسه
-
قوية يعلم انه قد خان قلبه وفقره
-
واهم شيء الاتكال على الله عز وجل
-
ذنب ادم نزوله من الجنة جاء بعد اسداد الملائكة
-
موسى بعد كل هذا الذي حصل له هناك فرعون مخاطبة الله عز وجل كفاحا وقربناه وكذا وكذا
-
يحصل امامهم امور؟ لا يعرف ما وجهها
-
ويكون الخبر اعلم منه بها
-
نقص علمي وعلمك يقول من علم الله الا كما هذا المال
-
فعلمت ان هذه نسبة علمك الى علم الله عز وجل علم الانبياء. الى علم الله عز وجل فما بالك بنفسك؟ فانكسر واعرف انك
-
وان اوذيت في ذات الله عز وجل فانظر للامر على انه تشريف
-
الله عز وجل يريد يتفضل عليك بان تؤذى في ذاته هذا تشريف هذا تشريف اكثر من الكثير. تشريف
-
ذلك في ذات الاله يبارك على احياءك هذه نظرة تشريف لابد ان تنظر لها هكذا
-
نعم من الله عز وجل. والله لولا الله ما تدرينا وما تصدقنا وما صلينا. هؤلاء خلاف الذين فتحوا
-
ستجدني ان شاء الله صابر
-
واهم شيء اهم شيء فعلا التوكل على الله عز وجل والاقبال عليه هذه حقيقة