كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

من عجائب الحكمة ومعرفة كوامن النفس البشرية في أحكام الطلاق ..

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مما ادعو اليه ان تطلب زياده الايمان من كتب الفقه وكتب التفسير وكتب

  2. السيره خصوصا كتب الفقه المهمله اذ ان فيها من الرصيد الايماني ما لا يوجد في الكتب الفكريه ولكن

  3. لمن احسن النظر فيها فانك ترى احكاما دقيقه وتتعب وتجد ان البشر في كل فلسفات

  4. وكل احكامهم ما ادركوا ما فيها من الدقه والحكمه مما يجعلك تستبعد ان يكون هذا من

  5. بشر فضلا عن ان يكون من امي فاضل مثل النبي صلى الله عليه وسلم وهنا ساضرب مثالا في احكام الطلاق وهذا

  6. الحكم مهمل في حياتنا اليوم مع انه هو السنه وهو ما ورد في قول الله عز وجل يا

  7. ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن مما اتفق عليه الفقهاء والمفسرون ان الطلاق المامور به شرعا

  8. والذي يسمى بالطلاق السني ان يطلقها في طهر لم يجامعها فيه في طهر لم يجامعها فيه ما الحكمه

  9. البالغه في هذا التي انا ادعيها والمعرفه بكوامبو اللحظه دون النظر الى عواقب الامور ودون الانتباه الى تنقيه

  10. النفس من الشوائب التي تجعلنا بعيدين جدا عن اتخاذ القرار الصعب هناك شائبه اسمها وهم عدم

  11. الاحتياج و هذا كثير وهذا كثير ما يحصل بين الازواج يكون الرجل زوجته طامث حائظ

  12. ف يكون الرجل زوجته طامث حائضا فلانه في هذه الحال لا تكون في اكمل حالاتها في العلاقه

  13. الزوجيه فانه قد يتوهم من وسوسه الشيطان ومن ضغط اللحظه انه ليس محتاجا لها وان عيبها

  14. الفلاني هو اكبر من كل حسناتها فيتوهم عدم الاحتياج فيتخذ قرار الطلاق نهي ان يطلق وهي حائظ ايضا هناك

  15. حاله اخرى ان تكون طاهر ولكنه بعدما يقضي وطره منها في طبيعه النفس البشريه ان الشيء اذا كان بمتناول

  16. اليد ذهد فيه فاذا ذهب منك شعرت انه غالم جدا وهذا كثير ما يحصل بين الازواج يحصل

  17. طلاق ثم اذا هو جلس في بيته وهي جلست في بيتها اشتعلت مشاعر الشوق وعلم ان ان مكانه كل ان علمت ان

  18. مكانه زوجها في نفسها عظيمه ولا تعرف وهو علم ان مكانه زوجته في نفسه عظيمه وهو لا

  19. يعرف وان هناك احتياجا لها وهي علمت ان هناك احتياج احتياجا له لهذا هذا القرار الخطير متى يتخذ يتخذ

  20. في حال في اقصى حالات الاحتياج والافتقار حتى يكون قرارا سديدا نظر فيه الانسان الى

  21. جميع الجوانب في طهر ولم يجامعها فيه حتى تكون مصلحه الاحتياج للزوجه وهي مصلحه احتياجها

  22. الزوج حاضره امامنا حين ناتي ونتخذ هذا القرار الخطير لهذا علي بن ابي طالب رضي

  23. الله عنه وارضاه يقول ما طلق احد طلاق السنه فندم لانه يتخذ القرار كما يقول شيخ الاسلام ان

  24. الطلاق انما جاز للحاجه انما جاز للحاجه والتيسير فيه والتعسير في النكاح خلاف مقاصد الشريعه يعني كما يحصل اليوم هناك تيسير

  25. فيه وفي المحاكم يحصل كل شيء والتاثير في ايش في المناكح هذا خلاف مقاصد الشريعه فهذا القرار لا يتخذ فهذا القرار

  26. لا يتخذ الا من خلال نظر شامل لجميع المصالح والمفاسد هذا الامر مع انه في الشريعه لا يعمل به

  27. ولا يراعى حتى عند كثير من المتسمين وتجده في لحظه الغضب هذه او في لحظه ضغط اللحظه

  28. يتخذ قرارا شديدا مثل هذا مخالفا للامر القراني حقيقه لم اجد نظيرا لم اجد نظيرا لهذا في اي شريعه

  29. اخرى حتى الشرائع الوضعيه التي تدخل اطرافا اخرى هذا بالاساس حث على هدم البيوت والفساد ولبس ذلك موضع

  30. اخر فاليوم نرى حالات الطرا كثيره جدا مع تعصر الانكحه اصلا وعدم مراعاه هذا الحكم

  31. الشرعي حقيقه ك الكثير من الاحكام الفقهيه تاخذ باللب في دقتها حين تقرا في المواريث

  32. حين تقرا في ضابط الربا وانه مال مقابل الوقت بدون العمل وان هذ هذا الموضوع ان

  33. مال مقابل الوقت بدون عمل ان هذا مما يعني من اكبر عيوب الاقتصاد الحالي ومن اكبر ابواب الحيث فانت تعلم

  34. هذه الشريعه من الله تبارك وتعالى وانها ليست شريعه بدائيه كما يقول الجهال ولا حتى يعني تقبل التعديل او كذا ولهذا

  35. كثير من الناس الذين يتكلمون عن الشريعه لم يقراوا فيها ولم يدرسوها ولم يصبروا اغوارها ولم يفهموا

  36. حكمها والكثير الكثير من الفقهاء على مر القرون جلسوا يستخرجون من الحكم ولازال هناك ما يمكن ان نستخرجه خصوصا في

  37. عالمنا هذا الذي ان فحنا به على الكثير من مجتمعات الكفار وراينا الكثير من سوءات

  38. ترك تحكيم الشريعه في القوم والله المستعا وفي انفسنا ايضا لما استوردنا تلك القوانين الطاغوتيه والله مستع

ملاحظاتي