خيارات
من عجائب الحكمة ومعرفة كوامن النفس البشرية في أحكام الطلاق ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مما ادعو اليه ان تطلب زياده الايمان من كتب الفقه وكتب التفسير وكتب
-
السيره خصوصا كتب الفقه المهمله اذ ان فيها من الرصيد الايماني ما لا يوجد في الكتب الفكريه ولكن
-
لمن احسن النظر فيها فانك ترى احكاما دقيقه وتتعب وتجد ان البشر في كل فلسفات
-
وكل احكامهم ما ادركوا ما فيها من الدقه والحكمه مما يجعلك تستبعد ان يكون هذا من
-
بشر فضلا عن ان يكون من امي فاضل مثل النبي صلى الله عليه وسلم وهنا ساضرب مثالا في احكام الطلاق وهذا
-
الحكم مهمل في حياتنا اليوم مع انه هو السنه وهو ما ورد في قول الله عز وجل يا
-
ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن مما اتفق عليه الفقهاء والمفسرون ان الطلاق المامور به شرعا
-
والذي يسمى بالطلاق السني ان يطلقها في طهر لم يجامعها فيه في طهر لم يجامعها فيه ما الحكمه
-
البالغه في هذا التي انا ادعيها والمعرفه بكوامبو اللحظه دون النظر الى عواقب الامور ودون الانتباه الى تنقيه
-
النفس من الشوائب التي تجعلنا بعيدين جدا عن اتخاذ القرار الصعب هناك شائبه اسمها وهم عدم
-
الاحتياج و هذا كثير وهذا كثير ما يحصل بين الازواج يكون الرجل زوجته طامث حائظ
-
ف يكون الرجل زوجته طامث حائضا فلانه في هذه الحال لا تكون في اكمل حالاتها في العلاقه
-
الزوجيه فانه قد يتوهم من وسوسه الشيطان ومن ضغط اللحظه انه ليس محتاجا لها وان عيبها
-
الفلاني هو اكبر من كل حسناتها فيتوهم عدم الاحتياج فيتخذ قرار الطلاق نهي ان يطلق وهي حائظ ايضا هناك
-
حاله اخرى ان تكون طاهر ولكنه بعدما يقضي وطره منها في طبيعه النفس البشريه ان الشيء اذا كان بمتناول
-
اليد ذهد فيه فاذا ذهب منك شعرت انه غالم جدا وهذا كثير ما يحصل بين الازواج يحصل
-
طلاق ثم اذا هو جلس في بيته وهي جلست في بيتها اشتعلت مشاعر الشوق وعلم ان ان مكانه كل ان علمت ان
-
مكانه زوجها في نفسها عظيمه ولا تعرف وهو علم ان مكانه زوجته في نفسه عظيمه وهو لا
-
يعرف وان هناك احتياجا لها وهي علمت ان هناك احتياج احتياجا له لهذا هذا القرار الخطير متى يتخذ يتخذ
-
في حال في اقصى حالات الاحتياج والافتقار حتى يكون قرارا سديدا نظر فيه الانسان الى
-
جميع الجوانب في طهر ولم يجامعها فيه حتى تكون مصلحه الاحتياج للزوجه وهي مصلحه احتياجها
-
الزوج حاضره امامنا حين ناتي ونتخذ هذا القرار الخطير لهذا علي بن ابي طالب رضي
-
الله عنه وارضاه يقول ما طلق احد طلاق السنه فندم لانه يتخذ القرار كما يقول شيخ الاسلام ان
-
الطلاق انما جاز للحاجه انما جاز للحاجه والتيسير فيه والتعسير في النكاح خلاف مقاصد الشريعه يعني كما يحصل اليوم هناك تيسير
-
فيه وفي المحاكم يحصل كل شيء والتاثير في ايش في المناكح هذا خلاف مقاصد الشريعه فهذا القرار لا يتخذ فهذا القرار
-
لا يتخذ الا من خلال نظر شامل لجميع المصالح والمفاسد هذا الامر مع انه في الشريعه لا يعمل به
-
ولا يراعى حتى عند كثير من المتسمين وتجده في لحظه الغضب هذه او في لحظه ضغط اللحظه
-
يتخذ قرارا شديدا مثل هذا مخالفا للامر القراني حقيقه لم اجد نظيرا لم اجد نظيرا لهذا في اي شريعه
-
اخرى حتى الشرائع الوضعيه التي تدخل اطرافا اخرى هذا بالاساس حث على هدم البيوت والفساد ولبس ذلك موضع
-
اخر فاليوم نرى حالات الطرا كثيره جدا مع تعصر الانكحه اصلا وعدم مراعاه هذا الحكم
-
الشرعي حقيقه ك الكثير من الاحكام الفقهيه تاخذ باللب في دقتها حين تقرا في المواريث
-
حين تقرا في ضابط الربا وانه مال مقابل الوقت بدون العمل وان هذ هذا الموضوع ان
-
مال مقابل الوقت بدون عمل ان هذا مما يعني من اكبر عيوب الاقتصاد الحالي ومن اكبر ابواب الحيث فانت تعلم
-
هذه الشريعه من الله تبارك وتعالى وانها ليست شريعه بدائيه كما يقول الجهال ولا حتى يعني تقبل التعديل او كذا ولهذا
-
كثير من الناس الذين يتكلمون عن الشريعه لم يقراوا فيها ولم يدرسوها ولم يصبروا اغوارها ولم يفهموا
-
حكمها والكثير الكثير من الفقهاء على مر القرون جلسوا يستخرجون من الحكم ولازال هناك ما يمكن ان نستخرجه خصوصا في
-
عالمنا هذا الذي ان فحنا به على الكثير من مجتمعات الكفار وراينا الكثير من سوءات
-
ترك تحكيم الشريعه في القوم والله المستعا وفي انفسنا ايضا لما استوردنا تلك القوانين الطاغوتيه والله مستع