-
الحمدلله الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس التاسع والستون
-
تعليقي على السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة وازكى التسليم. فيما روى اه ابن اسحاق فيما روى ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن اسحاق رحمهم الله تعالى. طيب
-
واليوم في حج ابي بكر بالناس سنة تسع واختصاص النبي صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه بتأدية اول براءة وذكر براءة والقصص في تفسيرها
-
اقرأ بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن اسحاق ثم اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شهر رمضان وشوالا رمضان وشوالا وذا القعدة ثم بعث
-
ابا بكر اميرا على الحج من سنة تسع ليقيم للمسلمين حجهم والناس من اهل الشرك على منازلهم من حجهم. فخرج ابو بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين
-
ونزلت براءة في نقض ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين من العهد الذي كانوا عليه فيما بينه وبينهم الا يصد عن البيت احد جاءه ولا يخاف احد في الشهر الحرام
-
وكان ذلك عهدا عاما بينه وبين الناس من اهل الشرك وكانت بين ذلك عهود وبين ذلك عهود بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قبائل من العرب خصاء وبين قبائل من العرب خصائص خصائصه الى اجال المسماة فنزلت فيه وفيه من تخلف من
-
عنهم في تبوك وفي قول من قال منهم فكشف الله تعالى سرائر اقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون منهم من سمى من سمي لنا ومنهم من لم يسمى لنا فقال عز وجل
-
طاعة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين. اي لاهل العهد العام من اهل الشركة
-
المسيح في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان وان الله مخزي الكافرين. واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه هذه الايات فيها الدلالة على ان النبي صلوات الله وسلامه عليه لم يكن طالب ملكا
-
فقد ملك العرب ودانوا له ولكن جاءه الامر من الله عز وجل ان هؤلاء المشركين وما عادت لهم شوكة
-
ضعفت انهم ليسيحوا في الارض ولا يبقوا في هذا المكان. قد يكون هناك فائدة معقولة من هذا الامر. قد يكون هناك فائدة معقولة من هذا الامر
-
وهو ان المشركين اذا بقوا فانهم تبقى دائما احلامهم متشوفة الى المشركين الذين مثلهم
-
احلامهم متشوفة الى المشركين الذين هم مثلهم ويخونون ويفعلون. ولكن المسلمين احتملوا وجود اليهود والنصارى بينهم. وطالبوهم فقط بالجزية. ولكن مشركين عباد الاوثان
-
لم يطالبوا حتى بالجزية. ولهذا حتى مع قوله لهم فسيحوا في الارض ماذا جاء قول الله عز وجل واعلموا انه غير معجز الله. حث لهم على الاسلام
-
يعني انتم لو ذهبتم وخرجتم من تحت يدي النبي صلوات الله وسلامه عليه اعلموا انكم غير معجزين له. فان فان قدرته تطاردكم في كل مكان. ولكننا اردنا ان تزايلوا اهل الايمان. لانكم لستم اهلا لان
-
بان تبقوا بين اهل الايمان حتى ولو بعهد حتى ولو جزي حتى ولو باي شيء لشدة كفركم ولشدة ما قاموا عليكم من البينات
-
طيب
-
قال تعالى فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجز لا وبشر الذين كفروا بعذاب اليم. الا الذين عاهدتم من المشركين اي العهد الخاص الى الاجل المسمى. ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم
-
وحدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين وهذا يؤكد ما ذكرناه مبدئيا
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان طالب ملك لو كان طالب ملك
-
لهؤلاء المشركين فعل فيهم احد امرين اما يقتلهم يبيد خضراءهم وهذا امر هين عليه لشدة قوته فالقادر على التشريد قادر على القتل واما يستفيد منهم ويأخذ منهم الجزية او يتركهم كبقية المشركين الذي
-
ان عاهدهم عهدا خاصا ولكن هؤلاء لشدة عتوهم وكفرهم الله عز وجل ابعدهم عن اهل الايمان وهذا فعل لا يكون الا من نبي وهو ابعاد اهل الشرك لئلا يرى شركهم ولكي تصفى قلوب اهل الايمان بعيدا عن مثل هذا الدرن
-
مثل هذا السوء والله المستعان
-
فاذا انسلخ الاشهر الحرم يعني الاربعة التي ضرب لهم اجلا فاقتلوا المشركين حيث حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد. فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم. وان احدوا من
-
المشركين اي من هؤلاء الذين امرتك امرتك بقتلهم استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه ذلك بانهم قوم لا يعلمون. سبحان الله
-
في هذه الاية بينة عجيبة على رحمة الله عز وجل. مع مع كل هذا مع كل السنوات في الدعوة الله عز وجل جعلهم اربعة اشهر ايضا
-
ثم بعد ذاك لو استجارك شخص وقال اعطني فرصة حتى اتعلم طيب قول الله عز وجل ذلك بانهم قوم لا يعلمون عجيب. كيف لا يعلمون؟ وكل هذه السنوات والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس. العلم علمان علم يقتضي العمل وعلم لا يقتضي هذا والعلم درجاته يفيد وينقص
-
طيب فهنا والهوى ينقص علم المرء. الهوى ينقص ينقص علم المرء ويعمي عقله فيمر على البينات ويسمعها فيخر عليها صم صم واعمى فيمر ثم وكأنه لم يسمعها اصلا
-
ولم يعرفها في يوم من الايام حتى انه في وقت من الاوقات تجد ما تجده حتى في كلام بعض الصحابة وهم اعلم الناس يقول لك وكأنني سمعت هذه الاية اول مرة في حياتي
-
فلا شك ان ان بعض المشركين اذا اراد الله عز وجل له سعادة او نجاة اذا سال هواه يسمع باذن مختلفة. وهناك كلمة جميلة لابن الوزير حين يقول اكثر ضلال الناس لا من جهة جهلهم في الحق
-
ولكن من جهة سماعهم للحق على غير جهة الانصاف وهذا يعطينا بابا ان ان هذا التوسيع بالعذر لا معنى له. الان الله عز وجل قال ذلك بانهم قوم لا يعلمون وقد ذكر من شرهم الامر العظيم. قال عنهم لا يعلمون وهم الذين توعدهم تقدس اثمه
-
تواعدهم سبحانه وتعالى بالعذاب. اذا ليس كل جهل يعذر به المرء بل ان هناك من الجهل ما جاء به المرء بيده باعراضه هو عن الحق
-
ثم قال كيف يكون للمشركين الذين كانوا هم وانتم على العهد العام الا يخيفوكم ولا يخيفوهم في الحرمة. ولا في الشهر الحرام
-
عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام وهي قبائل من بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم يوم الحديبية الى المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش
-
ولم يكن نقضها الا هذا الحي من قريش. وهي الدين من بني بكر بن وائل. الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم. هم. فامر باتمام العهد لمن لم يكن نقض من بني بكر الى مدته. فما استقاموا لكم
-
استقيموا لهم ان الله يحب المتقين ثم قال تعالى كيف وان يظهر عليكم اي المشركين الذين لا عهد لهم الى مدة من اهل الشرك العام لا يرقب فيكم الا ولا ذمة
-
قال ابن هشام الحلف قال اوس بن حجر احد بني اسيد بن عمرو بن تميم
-
لولا بنو مالك ومالك فيه الالاء والشرف. وهذا البيت في قصيدة له. وجمعه الاء. قال الشاعر فلا ال من الالاء بيني وبينكم فلا تألن
-
جهده جهده والذمة العهد قال اجدع ابن مالك ابن مالك الهمداني وهو ابو مسروق ابن الاجدع الفقيه
-
وكان علينا ذمة ان ان تجاوزوا من الارض معروفا الينا ومنكرا. وهذا البيت في ثلاثة ابيات له وجمعها ذمم
-
اذا هذا ايضا فيه يعني تعليل الاحكام الشرعية ان الله تبارك وتعالى لا يأمر الا بامر فيه مصلحة
-
الناس لو بقوا على غير هذا قد يخونهم اللين الشديد. انظروا الى الايات القادمة وكيف الله عز وجل يحذر مما في قلوب هؤلاء المشركين
-
المشركون ومثلهم اليوم يتكلم يرضيك بكلام دنيوي ظاهري ولكن ان يظهر عليك يفعل يفعل فيك ما يفعل
-
من التنكيل وغير ذلك. وهذا هو الحافة كثير من اهل الاسلام اه بحجة الوطنية بحجة
-
بحجة التعايش بحجة كذا سكتوا للكفار
-
وشايعوهم وهادنوهم كثيرا. ثم ما الذي فعل بهم الكفار؟ حين تسلطوا عليهم فعلوا بهم الافاعيل. ممكن ممن يقرأ مثلا كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية. يجد هذا كثيرا من مداهنتهم للاوروبيين وتعاملهم
-
معهم بشكل جيد مفرطا في حقيقة في في الاحسان خصوصا الفرنسيين. ثم لما ظهروا عليهم فعلوا بهم
-
الافاعيل قال تعالى يرضوكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم فاسقون. اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون. لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة واولئك
-
هم المعتدون اي قد اعتدوا عليكم. هم. فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون. قال ابن اسحاق وحدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن ابي جعفر محمد بن علي
-
رضوان الله عليهم انه قال لما لما نزلت براءة
-
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث ابا بكر الصديق ليقيم للناس الحج. هم. قيل له يا رسول الله لو بعثت بها الى ابي بكر فقال لا يؤدي عني الا رجل من اهل بيتي. ثم دعا علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه. فقال له اخرج
-
هذه القصة من صدر براءة. واذن في الناس يوم النحر اذا اجتمعوا بمنى انه لا يدخل الجنة كافر. ولا يحج بعد العام المشرك ولا يطوف بالبيت عريان. ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو
-
له الى مدته. يعني العهد الخاص لا يدخل الجنة كافر. ركز على هذا المعنى لا يدخل الجنة كافر كافر
-
هذا الان بكل وضوح وهذي هي يعني ظواهر النصوص وبيناته
-
القطعية اليوم الناس من باب سنوية من باب كذا يدخلون ملحد يدخلون كذا يدخلون طبعا هذي ترى عادي عند العرب ان ان العهد اذا ارادوا ان ينقضوه يذهب رجل من اهل بيتي الرجل ويبلغ عنهم لانه هو الابعد
-
عن التهمة فخرج علي ابن ابي طالب فخرج علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاطباء حتى ادرك ابا بكر الصديق فلما رأه ابو بكر بالطريق قال امير ام مأمور؟ قال بل مأمور ثم مضي فاقام ابو بكر
-
للناس للحج والعرب اذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحجم التي كانوا عليها في الجاهلية. حتى اذا كان يوم النحر قام علي رضي ابن ابي طالب رضي الله عنه فاذن في الناس بالذي امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ايها الناس انه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا
-
وبالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له الى مدته
-
واجل الناس اربعة اشهر من يوم اذن فيهم. ليرجع كل قوم الى مأمنهم او بلادهم. ثم لا عهد لمشرك ولا ذمة الا احد كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الى مدته
-
وهو له الى مدته فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان ثم قدم على هذا الامر مدة في الا حتى الازمنة المتأخرة فصار يحج مشركون ومنتسبون لملة الاسلام
-
لون الحرم الله المستعان قال ابن اسحاق فكان هذا من براءتي في من براءة من براءة من من براءة فيمن كان من اهل الشرك من اهل العهد العام واهل المدة الى اجل مسمى قال ابن اسحاق
-
ثم امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بجهاد اهل الشرك ممن نقض من اهل العهد الخاص. ومن كان من اهل العهد العام بعد الاربعة الاشهر التي ضرب لهم اجلا الا ان يعدو فيها عاد منهم
-
فيقتل بعدائه فقال تعالى الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة اتخشونهم؟ فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور
-
من المؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب عليه ويتوب الله اي من بعد ذلك على من يشاء والله عليم حكيم ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله
-
ولا المؤمنين وليجا. والله خبير بما تعملون. اليوم مثلا كثير من الناس من ينكرون الجهاد الطلب بصورة طفولية
-
هذا الطلب بصورة طفولية هو اصلا لو كان كل الجهات دفع لما كان لمثل هذه الايات معنا
-
لانه في الدفع لا يخير الانسان بين ان يفعل او لا يفعل. كل الناس يدفعون. ثم الان انسان على غير ديني
-
وعنده قدرة ان يؤذيني. وليس بيني وبينه عهد او عرف بنقظ العهود هذا ان جلست انتظره
-
جاني وكانوا قديما يقولون الروم من لم يوثوا غثوا كلمة المعز بن باديس واشتهرت في كتب العلماء
-
الرومي لم يغزوا غزوا وقالها وسبحان الله هذه هذه الكلمة الغفلة عنها هي التي كونت
-
واقعنا المعاصر فنحن تقاعثنا عن غزو الروم حتى غزونا في بلداننا وقسموا الديار وقسموا وحكموا في عقولنا وفي اعراضنا وفي كل شيء وفرضوا علينا قوانينهم
-
معاوية رضي الله عنه كان يقول ضيقوا الخناق على الروم فانكم ان ظيقتم الخناق عليهم يعني سلم من ورائهم فانهم اخطروا يعني اخطر الناس عليكم
-
وسبحان الله الغفلة عن مثل هذه الوصايا فعلت بالناس الافاعيل
-
فهذا ما ما يذكر في براءة انتبهوا هؤلاء لا تخشوهم هؤلاء ان تركتموهم ستتأذون هم بدأوكم اول مرة كذا
-
هذه هي الوصية. ولو انتبه لها الناس وتركوا التقاعس لما لما وقع ما وقع ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم
-
قال ابن هشام وليده دخيل وجمعها ولائق وهو من من ولج يلج اي دخل يدخل وفي كتاب الله حتى يلج الجمل في سم الخياط الخياط اي يدخل يقول لم يتخذوا دخيلا من دونه يصرون اليه
-
خير ما يظهرون. هم. نحو ما يصنع المنافقون يظهرون الايمان للذين امنوا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم. قال الشاعر واعلم بانك قد جعلت وليجة ساقوا اليك الحتف غير مشوب. هم. قال ابن اسحاق ثم
-
اقرأ قول قريش انا اهل الحرم وسقاة الحاج وعمار هذا البيت. فلا احد افضل منا. فقال انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. اي ان عمارتكم ليست على ذلك وانما يعمر مساجد الله. اي من عمر
-
وبحقها من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. اي فاولئك عمارها. فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. وعسى من الله حق. طيب
-
يعني اذا قال الله عز وجل عسى وهذه تقال في كل احد يقال في من عمر الدنيا
-
يقولون فلان متقدم وفلان كذا وفلان كذا. طيب الدنيا ملك من؟ ومن الذي حدد غاياتها؟ ومن الذي اراد من الناس
-
التقوى فيها اصالة والدار الاخرة بيده هو الله عز وجل. فالذي عمرها مثل عمارة قريش للبيت عمارها بالتطور والتقدم الذي يرى
-
دون ان يحقق ما اراده الله عز وجل منه فليس ذلك بشيء كذلك يقال في التصنيف العلمي
-
الانسان يكثر التصانيف ويقال فلان علامة فلان مؤلف فلان عنده فلان كذا اذا لم يكن على التوحيد فلا فائدة. فان مثل هذه الامور انما جعلت لتقرب الناس من الله. وكذلك في امر الجهاد
-
الجهاد الوقوف امام الطغاة الى اخر ذلك. اذا كان الانسان ليس موحدا وعلى الشرك وكما انه انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر امن بالله يعني وحده
-
وكذلك الجهاد في سبيل الله من امن بالله واليوم الاخر
-
وهذا هو اعلى شيء التسامح مع فساد العقيدة لاجل ان والله هذا له مجهودات ولا هذا له كذا وهذا ادى وهذا فعل وهذا مش عارف ايش
-
وهذي خلافة آآ لحمة المسلمين طيحت حضور المسلمين. حمة المسلمين وهي على الشرك وغير ذلك. هذا لا يصلح
-
لانه اذا لم يكن الامر كل هذه الامور اصلا كلها وسائل لتحقيق توحيد الله عز وجل ليس العكس
-
الله المستعان. وجعلتم ثم قال تعالى اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله. ثم القصة عند عدوهم عن عدوهم حتى انتهى
-
الى ذكر حنين وما كان فيه وتوليهم عن عدوهم وما انزل الله تعالى من نصره بعد تخاذلهم. ثم قال تعالى انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلة
-
وذلك ان الناس قالوا لتنقطعن عنا الاسواق فلا تهلكن التجارة ولا يذهبن ما كنا نصيب فيها من المرافق. لاحظ
-
الان نسوي اقتصادي كذا قطعنا المشركين ما راح نستفيد التجارة كلها تجي منهم. التجارة تأتي من عندهم
-
الله عز وجل قال لا الدنيا مقدم على الدنيا اتركوا هذا الان مع انه الاصل البيع والشراء جائز مع مع اهل الشرك ومع اهل الحرم
-
لكن لا يقدمون لا يقدمون الى الحرم المسلمين لما تركوا هذا ما عوضهم الله اعطاهم كنوز كسرى والروم
-
حتى اغتنوا غنى عظيما جدا انظر الانسان اللي ما يرى ابعد من انفى ايش يقول؟ يقول لك يا اخي والله تنقطع الاسواق هو الله عز وجل مدخر لهم هذه الغنائم
-
هذي الأموال الكثيرة التي لما جاءت بكى عمر وقال يعني هذه ما دخلت على على قوم الا افسدتهم
-
سبحان الله واعطى الله عز وجل المسلمين من الثراء الشيء الفاحش بعد بعد الفتوحات بعد نزول هذه الايات باقل من عشر سنوات
-
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
-
فقال الله عز وجل وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله. اي من وجه غير ذلك. من وجه غير ذلك. هذه هي الاشكالية دائما يأتينا الشيطان. تقول له هذي الحاجة حرام. هذي ما تجوز
-
الشيطان يوهمه ان الرزق وكل شيء في هذا الباب في هذا الامر في هذا الثياب
-
اذا توكل على الله عز وجل لهذا الله عز وجل في الاية ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه
-
كانت التتمة التي تؤكد لك ضعف علمك ايها الانسان. ويرزقه من حيث لا يحتسب. لو كان من حيث يحتسب لقال اتيت بها بكدي وجهدي وتعبي
-
لكن قال من حيث لا يحدث حتى يتأكد لك ضعف علمك وضعف رأيك. لما كدت تصدق الشيطان في انك اذا تركت الحلال اذا تركت هذا الحرام او هذه الشبهة
-
انه سيقف رزقك وستنتهي بقول لك يا درفة
-
قال تعالى ان شاء ان الله عليم حكيم. قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر؟ قال ان شاء
-
يعني هذا ليس وعدا جاثما لماذا؟ لكي لا يتعلق قلبك لان الناس ماذا بعضهم يأتي يترك الحرام ثم لو اصابه ادنى شيء بعد ترك الحرام يقول ها وين الحلال؟ وين التعويض اللي انتم قلتم عنه؟ قايض هذا يعبد الله على حرف
-
لا هي تأتي لكن اهم شيء ان يسلم لك دينك وتجعل في رأسك لهذا انشأ ايضا
-
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون. الان تجاهلنا لاهل الكتاب نعم. اي ففي هذا عوض مما تخوفتم من قطع الاسواق
-
فعوضهم الله بما انقطع عنه من بامر الشرك ما اعطاهم من اعناق اهل الكتاب من الجزية. بس ولهذا كثير من الناس ان هذا ما الذي حصل في التاريخ الاسلامي
-
الناس قصرت في اخذ الجزيرة من النصارى في جيبي زكاوات كما ينبغي. قصرت ثم عوضوها بالمكوس. هذا عموم الدول المتأخرة
-
يعني هذا مو خاصة بالدولة الحديثة لا. هذا موجود في دولة العثمانيين في دولة المماليك. ونبه شيخ الاسلام في زمانه
-
اللجوء كثير من الولاة الى المكوس اللي هي ظرائب يقول بسبب تقصيرهم في جلب الحقوق الشرعية
-
وفي تحقيق الجهاد او او او او وهي القفة بالعكس. انت اذا اردت لهذا امر الله دائما يؤخذ كاملا
-
كثير من الناس كثير من الناس يجد عنتا في تطبيق وعظ امر الله لان لانه طبق بعضا دون بعض
-
لانه طبق ابو عوظ دون فمثلا يعني على سبيل المثال انسان يطبق امر الله عز وجل في
-
اه في في البعد عن الربا والسرقة صح؟ جيد. ثم بعد ذلك لا يطلب الرزق
-
ويتنزه عن الرفق من الاوجه الشرعية
-
لا يأتي انسان يقول له والله عنتك لانك لم تعمل بالحرام. لا هو عنته لانه ترك الحلال
-
ثم ذكر اهل الكتابين بما فيهم من الشر والفرية عليه. حتى انتهى الى قوله تعالى ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله
-
ابشرهم بعذاب اليم. طيب
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال تتبعون سنن من كان قبلكم كثيرا من احبار اليهود والنصارى يأخذون الى يومنا هذا
-
يأخذ تبرعات الناس ويضعها عنده ويكنسها ولا ينفقها. الكنز في عموم الاحوال منهي عنه لهذا اذا كنز الانسان تدخل تأتي الزكوات على امواله صح
-
اليوم حين تتأمل في احوال اه الجمعيات الخيرية اه التي هي اه ممكن في بعض الاحيان
-
في درجة عالية من الكنز في البنوك ويرون هذا يعني من الضروريات. ثم استحدثوا فتاوى في الاستثمار
-
الاستثمار اموال الزكاوات مع ان هذا لا يجوز عمران بن حصين لما ارسله زياد ابن ابيه
-
عاد اليه عمران وليس معه شيء منها. قال اين ذهبت بها فعلنا بها كما كنا نفعله في زمان رسول الله. فرقتها
-
من التجار ومن الكذا ومن رأسا فرقا ما تركها لحظة قال يعني انا اجيبها لك وانت تروح تشوف ايش القصة لا ابدا. قال فعلنا بها كما كنا نفعل به ثم رسول الله
-
الوضع في ابو نوك ربوية سنوات وتتاجر بها وتتاجر بها هذه البنوك الربوية من جهة الاستثمار. ثم حين تأتي ازمة عالمية
-
يأكل اموال الجسم تذهب الملايين بل ممكن المليارات من اموال الذكوات من اموال الصدقات والله لماذا؟ لانهم يريدون ان يفتحوا حسابا بصفة معينة عند هذا البنك. وعند هذا البنك
-
ومع الاسف الشعارات المرفوعة شعارات دينية كثيرا من الاحوال والرهوان لا يأكلون اما الناس. ثم ذكر الله عز وجل اخر الاية في وعيد الذين يكنزون الذهب والفضة. يكنسون وكأن هذه الاية نزلت اليوم لتعظ هؤلاء فيما
-
والله المستعان. ثم ذكر النشيد
-
ثم ذكر النسيئة وما كانت العرب احدثت فيه. والنسيء ما كان يحل مما حرم الله تعالى من الشهور. ويحرم مما احل الله منها. فقال ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله. يوم خلق السماوات
-
والارض منها اربعة حرم. ذلك الدين القيم. فلا تظلموا فيهن انفسكم. اي لا تجعلوا حرامها حلالا ولا حلالها حراما. اي كما فعل اهل الشرك انما النسي الذين كانوا يصنعون زيادة
-
في الكفر يضل به يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئ عدة ما حرم الله. فيحلوا ما حرم الله. زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين. هم كانوا يعني اذا
-
انتهوا القتال في الشهر الحرام ايش يسوون ينشئون هذا الشهر الحرم يأجلونه يبعدونه شوية ويقاتلون يقول لك لا هذا شهر حلال حنا مددنا الشهر الحلال
-
والشهر الحرام نخليه بعدين. هو الزمان يمشي انت بكيفك فكان هم يسوون هذي القصة يحلونه عاما ويحرمونه عاما. لما يجي نفس الوقت من العام التالي يقولون لا السنة هذي ما نفتيه حنا حروب فخلاص خليها حرام
-
ثم ذكر تبوك وما كان فيها من تثاقل المسلمين عنها وما اعظم من غزو الروم حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهادهم. ونفاق من نافق من المنافقين حين دعوا الى ما دعوا اليه من الجهاد
-
ثم ما نعى عليه من احداثهم في الاسلام وقال تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض. ثم القصة الى قوله تعالى يعذبكم عذابا اليما اليما ويستبدل قوما غيرهم. الى قوله تعالى الا تنصروه فقد
-
نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار. شوف هذا في التوبة سنة تسع
-
الهجرة كانت قبل تسع سنوات. ذكر ثاني اثنين وذكر حال ابو بكر الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم اشارة الى ان هذا الخليفة
-
القصة لم تذكر في القرآن طول المدة هذي اللي فاتت وانما ذكرت قبل وفاة النبي هذا اخر سورة نفسها
-
اشارة الى انه هذا هو الخليفة هو ثاني اثنين هذي اشارة عجيبة كانت واستدل بها عمر
-
ان اراد ان يثبت خلافة الصديقة ثاني اثنين اذا هما في الغار قال ايكم ايكم هذا
-
قال يا طيب هذي القصة انتهى الموضوع
-
ثم القصة الى قوله تعالى يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم. الى قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار
-
ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم يذكر اهل النفاق لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة. وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون. اي انهم يستطيعون عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذي
-
صدقوا وتعلم الكاذبين الى قوله لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. هم
-
وهذي هذي الايات اول شيء عتاب النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذا بعض الناس صنف فيه التدليل على انه من من ابواب النبوة حتى بعض الايات كانت عائشة تقول لو قد كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما من امر الدين شيئا من القرآن شيئا لكتم هذه الاية فيها عتاب شديد عليه
-
الامر الثاني هذي فيها موعظة لاصحاب المناهج التجميعية لو خرجوا فيكم ما سألوكم الا خبر
-
كثير من الناس يذهب ويجمع ويذهب وين وين صاحب القلب المريض ويداهنه كذا هو لا شك انك تحت
-
الضعيف تحتمل كذا لكن تتكثر بالمنافقين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا واعتبروا في احوال بعض الجماعات والتيارات التي كانوا يجمعونها والنطيحة المتردية
-
لما دارت عليهم الدوائر من الذي قام عليهم ولعب بهم؟ بعض اخوانهم بالامس طيب وهذا امر
-
يعني معلوم حتى ان من الامور المشهورة في الفنون الحربية انهم يقولون دائما الجاسوس هذا اسوأ من الف فارس امامك
-
انه يضرب من الداخل. فلهذا النبي الله عز وجل كان ينزل في بيان علامات المنافقين حتى يحذروا
-
المنافق يعني مهما تستر لن يكون كمثلي ايه لن يكون سيكون في فلتات لسانه في الامور ما يبين حاله
-
لكن الناس مع تشوفهم للتجميع يغيب عنهم هذا. فالناس اليوم عندهم حتى ان اليوم تقريبا في البحث العلمي الغي المنافق او القريب من المنافق. اليوم الانسان اما كافر صريح
-
والكافر الصريح هذا لا يصل الى كفره الصريح الا بعد التي واللتي فهناك الف قيد والف ظابط على كل مكفر
-
واما مسلم له حقوق الاسلام من الفها الى ياءها هذا عن النفاق
-
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نفاق في زمننا
-
قال ابن هشام اوضعوا خلالكم ساروا بين بين اضعافكم. فالايضاع ضرب من السير اسرع من المشي. قال الاجدع بن مالك الهمداني يصطادك الوحش المدل بشؤوه بشريج بين الشد والايضاع. وهذا
-
في قصيدة له هلا ابو اسحاق وكان الذين استأذنوه من ذوي الشرف فيما بلغني منهم عبد الله ابن ابي ابن سلول والجد ابن قيس وكانوا اشرافا في قومهم فثبت فثبتهم الله لعلمه انهم ان يخرجوا معه يفسدوا عليه جنده وكان في
-
في قوم اهل محبة لهم وطاعة فيما يدعونهم اليه لشرفهم فيهم. فقال تعالى وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين. هم. لقد ابتغوا الفتنة من قبل اي من قبل ان يستأذنوك. وقلبوا لك الامور
-
اي ليخذل عنك اصحابك ويرد عليك امرك. حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون. ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. الا في الفتنة سقطوا. وكان الذي قال ذلك فيما سمي لنا. الجد ابن قيس
-
وبني سلمة حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهاد الروم ثم كانت القصة الى قوله تعالى لو يجدون ملجأ او مغارات او مدخنا لولو اليهم وهم يجمحون ومنهم من يلمزك في الصدقات
-
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم