-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا المجلس الثالث من مجالس اثار حسن البصري على طلاب العلم واليوم مع اثار عجيبه هي قليله ولكنها ان
-
شاء الله تبارك وتعالى كثيره النفع في قصه الثلاثه الذين خلفوا كعب و مالك ومن معه هناك تعليق عجيب لحسن البصري
-
ابن ابي حاتم روى قال حدثني ابي قال اخبرنا موسى بن اسماعيل حدثنا مبارك قال
-
سمعت الحسن هذا سند قوي لا يجد احد يخشى والد ابي حاتم هو ابن ابي حاتم هو ابو
-
حاتم الراسي رحمه الله وشيخه وهذا الاثر اظنهم ما فاتني في الجمع وشيخهم موسى بن اسماعيل تبو ذكي ثقه ولا
-
يجد احد ممكن يكون فيه كلام الا مبارك بن فضاله ومبارك واشكاليته في تدليسه وقد صرح
-
بالسماء فذكر النبي صلى الله فذكر تحديث الحسن البصري بهذه الحادثه المشهوره في السيره قصه الثلاثه الذين خلفوا كعب بن مالك ومن
-
معه القصه التي فيها حديث معروف طويل فهو ذكر القصه ثم بعد ذلك علق الحسن تعليقا قال يا سبحان الله وهذا
-
يدل ان هذا الاستخدام كان واقعا والله ما اكلوا مالا حراما ولا اصابوا دما حراما
-
ولا افسدوا في الارض غير انهم ابطاوا عن تلك في تلك الغزات عن رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم فبلغ منهم الامر فبلغ منهم ما تسمعون يعني ضاقت عليهم الارض بما رح بما
-
رحبت وتلميذه قتاده قتاده بن دعام السدوثي علق نحوا من هذا التعليق على هذا الخبر ويبدو انه اخذه من الحث
-
فقالوا على ال الثلاثه الذين خلفوا عن التوبه حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت
-
وضاقت عليهم انفسهم عن قتاده انه كعبه بن مالك وهلال بن اميه ومراره ابن ربيعه هو المشهور مراره ابن
-
الربيع نفر من الانصار قال قتاده والله ما سفكوا دما حراما ولا اكلوا مالا ولا انكروا
-
معرفه وهذه اللفظه جميله جدا لما قال ولا انكروا معرفه يعني ما انكروا امرا معروفا من
-
الاعتقاد الصحيح عند اهل السنه ها ولكنهم تخلفوا عن غزوه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فتابوا احسن التوبه
-
وفسعوا احسن الفسع ما احدهم اوثق نفما احدهم الى اخر الكلام مثل هذا التدبر والتامل
-
الذي فعله الحسن البصري رحمه الله تعالى مع قصه الصحابه هؤلاء هناك اثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله
-
عنه وارضاه انه قال رضي الله عنه ان المؤمن يرى حسناته شيئا عظيما واما المنافق فيراه
-
كذباب ووقع على انفه قال له هكذا فذهب ليس مطلوبا ان يقنط الامر المرء بل القصه
-
ايضا فيها الترغيب وفيها انها بعد هذا تاب الله تبارك وتعالى عليه وفيها ان المرء مهما بلغت حسناته
-
قد توجد له سيئه عظيمه فينبغي للمرء ان يخشى على نفسه الان بعض الناس يحدث يقولك
-
يا اخي علماء الاسلام علماء الاسلام فعلوا وفعلوا وفعلوا ولاحظ ان هؤلاء ما ثبطوا ولا تخلفوا
-
ما ثبطوا انما تخلفوا تامل الامر ما ثبطوا يعني ها ولا بل بالعكس هم ناصرون ولكنهم
-
تخلفوا كثفوا كث ركز على هذا الله يحفظك في موطن فيه جهاد وكانت ساعه عسره يعني اهل الايمان كانوا
-
بحاجه لكل انسان في تلك اللحظه هذا الا يعطيك عبره يا طالب العلم ان اهل السنه اذا كانوا في معركه فاصله مع
-
اهل البدع مع اهل الباطل ان تقف مع اهل السنه واهل الحديث وتعينهم بما تستطيع
-
ماديا ومعنويا فاليوم ترى اهل السنه في كل مكان عليهم المطارده وعليهم المتابعه متاقصد المتابعه على جهه المضايق
-
ويقع عليهم تشويه السمعه ويزلزلون والناس الاطراف الاخرى اذا راوا اهل السنه كثير وفيهم قوه وفيهم تكاتف هابوهم
-
واذا راوهم اوزاعا متفرقين حصل لهم ما حصل تسلطوا عليهم حتى ان النبي صلى الله عليه
-
وسلم لما تكلم في حديث الطائفه المنصوره قال لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم
-
وقدم الخاذله على المخالف المخالف معروف جهمي اشعري كذا لكن في انسان خاذل هو على اعتقادك ولكنه ما الذي
-
يفعله يخذلك يخذلك يخذلك في موطن نصره يخذلك خاذل في وهناك المنافق الذي يسلط عليك
-
المخالفين يسلط عليك اهل الضلال فهذا سيكون امرا عظيما جدا جدا لانك لان هذا يفتض المخالفين
-
فكلمه الحسن وكلمه التلميذ قتاده ما اكلوا ما سفكوا دما حراما ولا قتلوا النفس يعني
-
لا تتهاونوا بذنب الخذلان فضلا عن التخذيل فهناك خاذل وهناك مخذل في فرق بينهم هناك خاذل الذي يخذل هو يتراجع
-
ويسكت وهناك مخذل من لا ينصر ويثبط عن النصره وهناك خائن خائن الخائن ما عمله؟ الخائن عمله انه يفتح
-
الحصون لاهل البدعه وللمخالفين ويسلط اهل الخلاف عليك كما قال احمد بن حنبل في الكرابيس قال لقد استدل لاهل
-
الاهواء ما لم يحسن يستدل به اليوم يوجد كثير من طلاب العلم يلبسون عجزهم لبوس
-
الحكمه في اشد ما تكون المعارك بين اهل التوحيد واهل الشرك بين اهل بين اهل الاثر
-
واهل واهل التجاهم في اشد ما تكون المعارك ماذا يفعل؟ يثبط تراه اما فيصف هذه بالمهاترات
-
والمنازعات وكان الناس تنازعوا على كره قدم ليس على اعتقاد كانهم يتنازعون على قطعه ارض ظن
-
الفئه التي يثنيها بعض اخواننا بالمدجنه هؤلاء ليسوا خاذلين ولا مثبطين هؤلاء خونه كثير منهم خونه وهو منهم المخذل احسنهم
-
حالا الذي يكون مخذلان في معركه بيننا وبين اهل الخلاف الامر وصل فيها الى احلى الدرجات
-
فاليوم كثير من الناس هو يعجز ثم بعد عجزه ما الذي يفعله؟ لا يحب ان يرى
-
لغيره فضلا عليه هذا كثير في طلاب العلم فثم ثم يحاول ان يلبس عجزه لبوس الحكمه
-
ويبدا يستدل للعجز وللسكوت وربما هو لا يداخل وربما بل يزعج احيانا اهل الحق بكثره التقييم وكثره التفذلك
-
وكثره التحذلق والنصيحه الاخويه طيبه وحبيبه لكل انسان محب للخير فانه لا يوجد انسان لا يخطئ لكن ليس من
-
المعقول ان تناقش ذنوب المؤمنين كما يقال ما هو سلوك اهل النفاق وتترك اهل الباطل
-
واهل واهل الشر ثم انت لا تقوم معهم قومه اذا ما ظ اذا ما كانوا اذ حمي الوطي بينه وبين
-
المخالفين وفقد سلقوكم باسنه انحداد يسقون اهل السنه بالسنه حداد حادثه الافك من الذي جاء بها اهل النفاق اهل النفاق ما
-
الذي يستفيدونه يقول ان فت بعطدي محمد معه لهذا الصحابه لماذا النبي صلى الله عليه
-
وسلم فهم لا يعدونه نبيا ولا يحترمون يقول فتضده فانهم ان هدمت عندهم الروح المعنويه تسلط
-
عليهم اخواننا من الكفار هذا الذي كانوا يريدونه ولا ما الفائده الكبيره من هذا الفعل؟ هذه
-
هي الفائده وفيكم سماعون لهم هذه هي الفائده هذه هي الفائده التي يستفيدونها هذه هي
-
الفائده التي يستفيدها اهل النفاق هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر من امن بقلبه
-
من امن بلسانه ولم يؤمن قلبه لا تتبع عورات المؤمنين طيب هو ما الذي يستفيد
-
يعني هو وجد عوره عند اهل الايمان ما الذي يستفيده؟ ما الفائده؟ الفائده ان يسلط الكافر فهو
-
اخو الكافر ايضا في الصدقات كان المؤمن يتصدق بالقليل فيتهمه المنافق فيسبطه المنافق يثبطه فيقول ما تغني
-
صدقتها يلمزون المطوعين المؤمنين في الصدقات يقول ما تنفعه هذه الصدقه ما تنفعه ما تنفعه
-
ها شوف الخبث يقول ما تنفعه حتى بعد ذلك المؤمن يخاف يزهد يقول والله صح صدقه
-
قليله ما تنفع اليوم يوجد مثل هؤلاء ياتي انسان يقول له ش فائده صديقتك الجمعيات
-
الخيريه تقوم بالامر اذا راه انسان على خير من الناس من يفعل ذلك وليس الامر كذلك هو
-
الانسان الانسان يتصدق على نفسه ولا اقول كل من قال هذا منافق ولكن اقارب من هم من يقول واش يستفيد الناس منك نشرت
-
ولا ما نشرت وهل الناس بحاجه الى الى موادك العلميه وهل الناس كذا واهل الناس كذا ولو انتفع
-
عدد قليل الحمد لله زحمه الباطل وربما يقولون هذا الكلام في اناس سبحان الله على
-
انما السير اجتماع النقب فاذا جاء رجل بصدقه كبيره يسلم من المنافقين لا يسلم من المنافقين
-
المنافقون لا يجد عندهم منهجيه اهل النفاق لا يجد عندهم منهجيه المهم المهم عندهم التثبيط عن اهل الحق
-
تثبيط اهل الحق كما بعض الناس ما يوجد عنده منهجيه يقول لك انا اعذر العام
-
والمقلد يعذره بماذا بجهله وتقليده فاذا جئته بعالم قال ان تطعم في العلماء ها فما تعرف هو سبحان الله ما تعرف
-
فتعلم انه هو لا يريد الحكم على الاشخاص مطلقا كذلك المنافق لا يريد الصدقه مطلقا
-
فاذا جاء رجل وجاء بمال كثير قالوا هذا مرائي قالوا هذا مرائي اتهموه في نيته
-
اتهموه في نيته والله لتو رايت احدهم يعلق على فيديو لبعض الاخوه فيديو هو يعرف فيه بعلماء السلف فقال له
-
انت كل يوم تطلع ما اراك الا مرايا ما اراك الا مرايا او ما اراك الا يعني
-
تريد الشهره وتريد الظهور وتحب الظهور فتكلم في نيته والرجل خرج يمدح عالما وعلماء اهل السنه ويعرف الناس به ويعرف
-
بكتبه ويعرف بمؤلفاته وينصح بكتبه ومؤلفاته فجاء هذا ولمزه في نيته على طريقه اولئك فهؤلاء اذا اشتدوا على اهل الايمان ان
-
يشتدوا فهذه هي اوصاف اهل النفاق طيب اذا اهل الايمان اللي صاحب الصدقه القليله ايش ماذا يفعل لا يتصدق وصاحب
-
الصدقه الكثيره ماذا يفعل لا يتصدق ما الذي يحصل؟ اهل الايمان تضعف يضعف اهل الفقر و وتدب بينه يدب بينهم
-
الحسد والبغضاء ويضعفه في مواجهه الاعداء وهذا الذي يريده المنافق وهذا الذي يريده المنافق وهكذا هؤلاء حين يثبطون الناس بكل طريقه
-
ما الذي يريدونه؟ يريدون تسلط اهل الاهواء علينا فان عرفنا بعلماء السلف تظهر فهم يريدون ان اهل الاهواء يعرف يقولون لا
-
ائمه الا ائمتنا وان نشرنا العلم والتوحيد والعق قالوا لا اقتل العقيده الان لا اقتل العقيده الان
-
وهذه تشكل كذا وهؤلاء يحتكروا الحقيقه وهؤلاء يقولون ان النصر مربوط بهذه الامور وهذا غير صحيح
-
انا لا اقول النصر صر مربوط بهذه الامور لا اقول النصر مربوط بهذه الامور بل اقول ان النصر ما
-
جاء الا لاجل هذه الامور لاحظوا لاحظوا صنيعهم في كتاب الله عز وجل كيف يتبعون هم واليهود اخوانهم
-
فاذا راوا اهل الايمان قطعوا شجره او احرقوها قالوا انتم تحرقون الاشجار ايش هذا الاجرام ايش هذا الارهاب ها ما قطعتم
-
لينه طبعا هم ما قالوها بهذه الالفاظ لكن هذه من طريقه الناس المعاصرين يبدا يتصيد شيئا فشيئا
-
شيئا فشيئا يصطاد يبحث يمينا وشمالا كل هذا لخدمه ايش هو الذي بينه وبين اهل
-
الايمان لخدمه مشروع الباطل الكبير لخدمه مشروع الشيطان الكبير فلهذا الخذلان امره شديد لان الخذلان يجب
-
التخذل الذي يخذل بعد مده اذا عيره الناس خذل لكي يبرر موقفه والمخل اقرب الناس الى الخيانه اذا امتلا
-
قلبه بالنقمه والعقد على اهل الايمان فلا يحب ان ينتصر ولا يحب ان يظهر ولا يحب ان
-
كذا لانه كما اهل الاشراك منعهم كثير منهم منعه من الايمان ان سبقه اليه اقواما لا
-
يريد ان يكونوا سابقين عليه في الخير فكبره اوصله الى مرحله انه يكره ان يقبل الحق لكي لا يقال فلان
-
سابقك في الحق ما عكس حال اهل النفاق حال عمر لما قال ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا
-
بلال على اي اساس سيدك يا عمر سيدي سبقني بالايمان وان كان عمر افضل منه
-
عمر اراد معاكسه احوال المشركين بفقه العظيم اراد ان يعاكس احوال المشركين يريد اراد ان يعاكس احوال اهل النفاق واذ
-
لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم قال لا ابد سبقني اليه ضعيف مسترق مثل بلال والله لا ارد الحق لهذا
-
الداعي بل اقبله سبقك انسان صغير سن انسان ليس عربيا انسان ليس كذا انسان كذا انسان
-
كذا اصغر منك سنا اقل منك علما فيما ترى كذا سبقك ولكن سبقك الى حق تركض الى هذا
-
الحق ولا شان لك بل تتواضع لله عز وجل ها يروون الاخبار ان عمر قال كل احد افقه
-
من عمر لما ردت عليه امراه خبر لا يصح لكن عمر رضي الله عنه نعم كان يرجع وهو يذاكر
-
ابن عباس في الفريضه قوه في فرش على فراش الموت قال لابن عباس يبدو ان ما قلت كان
-
هو الحق في الفريضه ها فالله يبارك فيكم هذا الامر خذلان اهل الحق هذا امر عظيم
-
ترى تراكميا ينبني عليه امور كثيره كثيره ويقابله النصره نصره اهل الحق الانصار ايش اسمهم اسمهم الانصار نصروا اووا ونصروا
-
وتحملوا التبعات وتحملوا التبعات على هذا الاعتبار ومن هنا كان العتاب على هؤلاء انتم من الانصار
-
فكيف لا تنصرون انتم من الانصار كيف لا تنصرون والذين اووا ونصروا فارتفعوا الى المقام العلي
-
ويذكرون بخير الى يوم القيامه بالنصره وسبحان الله رب العالمين بارك لهم ان اتلفت قلوبهم بعد ان كانوا متفرقين
-
والف بين قلوبهم مواجهه اهل الباطل والف بين قلوبه اليهودي مرتاح ما اعجبه صار يقول يا المهاجرين يا الانصار
-
اليوم كثير من الشباب كان على اعتقاد سلفي يختلفون في قضايا في مناهج حركيه وفي امور
-
وغيرها وغيرها فيبغض بعضهم بعضا بغضا زائدا على بغضهم للجهم وزائدا على بغضهم للقبور ولا يعترف احد منهم احد منهم للاخر
-
بفضيله ولا يعترفون بخير لا لبعضهم البعض ويغضبون وسبحان الله فاذا جاء الامر عند الجهمي
-
وعند كذا تراهم ها لينين فاذا الجهمي تعرف ايش ابغض شيء اليه ان يرى هؤلاء
-
معم ما بينهم من خلافات يتحاورون بالاثر ويرى ان هؤلاء متفقون على الرد عليه وعلى
-
النقد وترتبت عندهم الامور فساعه اذ سيسعى بالتحريش بينهم وان يعيد هذه الامور بينهم حتى
-
سبحان الله حدثني بعض الاخوه انهم صاروا عدد والله لا واحد ولا اثنين انهم صاروا
-
يسمعون لاناس وتسوين للسلفيين من تيارات اخرى ومن قبل ما كانوا يسمعون لهم بعد ان سمعوا لي
-
اذ انني ابين ان عموم التيارات حقيقه فيهم اناس فيهم نباهه علميه ولهم ابحاث واذا
-
كنا نتحدث عن الاستفاده من كتب الاشاعره والمعتزله وغيرهم فمن باب اولا نستفيد من كتب هؤلاء
-
فان كثيرا من هؤلاء لا يحرق ها لا يحرق صراحه كتب المخالفين له في المنهج
-
في بعض القضايا ولكن هو اصلا لا يشتريها حتى يفرقها ولا يقترب منها ولو اقترب منها واستفاد ما
-
اظهر ذلك وما احب للناس ان ينتفعوا كما ان هذه الصوتيه اظن ان بعضهم سيستمع لها لكن
-
يستمع لها على اي اساس على جهه تتبع السقطات لا على جهه التعلم ولا على جهه الاستفاده
-
وحتى لو وجد خطا لن يفكر في النصيحه بس يفكر بتتبع سقطته والانتقام لامته وعلمائه وغير ذلك
-
ورغما يستفيد الفائده اثنين والثلاثه وكذا ولا ومثل هؤلاء لا يضرون لان المبحث بالنسبه لي انا بحث عن اجر ان شاء الله ازعم ذلك
-
وارجو من الله ذلك وان يخلص قلوبنا للخير وان يجعل عملنا خالصا وعلى الاتباع وان
-
يتقبله بقبول حسن واننا والله في برجاء نرجو رحمته اكثر شيء اكثر شيء نعلم ان
-
اعمالنا فيها من النقص الشيء العظيم جدا ولكن نعول على فضل الله تبارك وتعالى اتكلم عن نفسي اخواني نعول على فضل الله
-
تبارك وتعالى فحسب والا النقصد ملازم لنا ملازمه عظيمه جدا نحمد الله عز وجل على نعمته ان جعلنا
-
نتمسك بصور الطاعات بصور مجموعه من الطاعات بصورها ونسال الله عز وجل ان يصلح قلوبنا
-
نسال الله عز وجل ان يصلح قلوبنا فهذا فهذا الامر من الحسن لم يقله على جهد
-
هو يريد ان ينبهك انه في هذا مساله عظيمه جدا الخذلان هذا شيء عظيم وفعلا هذه القصه
-
لا بد تنتبه لها هم كلهم ثلاثه كم واحد تبع النبي صلى الله عليه وسلم فما بالك
-
اليوم ترى الحال معكوس اليوم ناس ناس ما هم انبياء ولا هم صديقين ولا هم كذا ولا
-
هم كذا حملوا شيئا من الحق وانصارهم قليل قليل بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما
-
بدا وترى كثيرا ممن فيه شيء من معرفه كفه الحق ما هو قائم مع اخوانه
-
ما هو قائم مع اخوانه خايف من الناس او يغلب عليه الكسل او يغلب عليه اتباع الدنيا او يغلب عليه او يغلب
-
عليه او يغلب عليه هذا اح يقع في نفسه والا يقول انني لو كنت في زمن رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم وكانت العسره ربما انا اكون مع الذين خلفوا ها ربما اكون ولاحظ تشابه الحال لما قال
-
كعبه قال ما رايت الا منافقا مغموسا بالنفاق المنافق خلاص تجاوز مرحله الخذلان والتخذيل الى مرحله الخيانه
-
الى مرحله الخيانه فتامل بارك الله فيك لهذا لو قرات عموم كتب الاعتقاد تجد ان
-
كثيرا من علماء السلف اذا تكلم رجل منهم بالحق قفزوا كل واحد يتكلم بالحق يتداعى
-
يتداعون ليه؟ لانه ينصر اخوانه شلا قال هذا كلام الان يقال بهذا الكلام والله هذا
-
كلام احمد والله احمد كانه نبي عندهم بس او كذا فنبحث نجد اسحاق تكلم في مسائل نجد
-
ابا ثوره اللي هو حتى احمد تكلم تكلم نجد يجده بفلان وفلان وفلانقول له احمد ما هو
-
وحده احمد ما ليس وحده ولا ولا موضوع الخاذل والمخذل وكذا موجودون حتى في ثمن ابن تيميه ابحث عنهم
-
تجد هذا خذل الشيخ وهذا خذل وهذا خان هذا جمع ذلات لشيخ واخطاء وكذا وتقرب
-
للمخالفين بالامر بعضهم فعل ذلك وفيه وفي واحد نصر ونصر نصرا مؤزرا ووقف ونصح خالف الشيخ فيما راه اخطا فيه ونصره ونصح
-
له في ذلك في زمن الشيخ محمد عبد الوهاب نفس الشيء في خاذل الشيخ محمد عبد الوهاب
-
يخاطب بعض القبائل اللي ها خضعت يعني خذلت دخلت في باب الضعف قال لهم انتم في
-
الجاهليه على الدنيا ما احد ير يعني ما احد سالم منكم يعني ولا ثم الان لما صار
-
الامر على توحيد وعلى السنه صرتم تترددون وكذا وكذا الشيخ محمد الوهاب اخذ كلمه ابي
-
بكر الصديق رضي الله عنه التي تروى انها قالها لعمر ولكن ما اذكرها قائمه في روايه لما يقول له جبار في
-
الجاهليه خوار في الاسلام اخذ هذا المعنى الشيخ محمد ومنهم المخذ المخذ ومنهم الخائن منهم دعي الانصاف تراه بس يتكلم عن الغلو
-
وعن كذا وعن كذا وتارك الاشراك وتارك التجاهل حتى لما رد عبد اللطيف على على
-
واحد من هؤلاء قال له اين الخوارج ما نراهم الا في عمان عباضيه وغيره قال لكن
-
الشرك داير مدارك والجهميه شر من الخوارج فتترك هذا وتبدا تتمسك فقط تتحدث عن الغلو
-
عن الغلو عن الغلو اليوم والله المستعان دماء المسلمين تسفك دماء اهل الناس الموحدين تسفك على التوحيد
-
يخرج لهم رجل يقول له بالصراحه انه صيري كان يسني يقول لي اين الله فاذا قلت في
-
السماء يوديني صيد نايم واضحه القصه واضحه يطلع واحد ثاني يقول له والله البوطي افتى
-
اني افتاهم بين اقتلهم والبوطي عقيدته معروفه طيب ليش يفعل هذا البوطي انت اسال نفسك لماذا يفعل البوطي هذا
-
هو يخرج رجل ثالث ويقول ورابع وخامس وتمنع كتب وتفعل تفعل تفعل والجماعه ولا هم هنا
-
ما غير خذلان وتخذيل غير الخيانه غير الخيانه لا يقبل الله شهاده خائن ولا خائنه ولا ذي
-
غمر غير الخيانه واخبثهم الخونه هؤلاء وان اظهروا المفارقه لاهل الاهواء الا انهم مطايا اهل الاهواء
-
مطاي اهل الاهواء هؤلاء الخوانه فيهم من يكشر عن انيابه بعد زمن رايت الذين كشروا عن انيابهم الان
-
وصاروا يهاجمون بالصراحه هؤلاء بدايه امرهم كان كما ترى اليوم بعدها بارك الله فيكم ناخذ اثرا اخر
-
عن الحسن رحمه الله عليه في قول الله تبارك وتعالى وهذا في الزهد لاحمد ولا
-
يذكرون الله الا قليلا قال انما قل لانه لغير الله عز وجل انما قل لانه لغير الله عز وجل
-
هذا في عموم الخير الانسان كره كره الله بعاثهم وثبطهم ذكر الله تبارك وتعالى اللي يحافظ على
-
الاذكار اذكار الصباح والمساء واذكار الصلوات واذكار دخول الخلاء والخروج من الخلاء هذول يكثرون من عموم الاذكار دخول المسجد خروج
-
من المسجد الذكر المفتوح كثره يكثر التسبيح التهليل الاستغفار هذه علامه حياه قلب وعلامه اخلاص
-
الذكر من من اقل الذنوب عفوا من اخف الطاعات خفيفتان على اللسان من اخف الطاعات وما اكثر تفريط الناس بها طوب لمن
-
وجه وجد في صحيفته استغفارا كثيرا وهي امان من النفاق امان من النفاق فالمنافق لا يذكر الله الا قليلا
-
لا يذكر الله الا قليلا سبحان الله ومنهم من يذكر الله امام الناس ولكن بينه وبين نفسه ما عاد يذكر الله
-
واما المؤمن ف فيكثر ذكر الله تبارك وتعالى يقول ابن تيميه ان الصمت كثره الصمت بدون تفكر ولا ذكر هذا مفتاح
-
الوسواس لانها الوسواس اخ الناس فانت اذا جالس مع نفسك وذكرت الله واكثرت الذكر اكثرت اكثرت ذكرت انطلق لسانك بالتسبيح
-
والتحميد والتهليل والاستغفار والصلاه على النبي صلى صلى الله عليه وسلم هذا وسواس خناس يخنس
-
وصدرك ينشرح وترتاح وايضا ترى كثره الذكر والتذكير بالعلم وبالخير هذا من ابواب الخير وعلامه الاخلاص ان صاحبه يلازمه اقبل
-
الناس عليه ام ادبروا التفاعل كان قوي ولا التفاعل كان ضعيف الان اعطاك علامه اخلاص الحسن ابوس اعطاك
-
علامه اخلاص قال لك انما قل لانه لغير الله فهو اذا كان امام الناس ذكر الله
-
الوحده ما عاد يذكر الله وامام الناس مو كل في كل وقت يذكرون الله مع بعض يذكرون
-
الله اثناء الصلاه هكذا لكن جلس مجالس يوم تسامر ما ذكر الله وفي ربما كثير منهم يكره من يذكره بالله
-
ان استبد بد بهم الثمر يكره ان يذك من يذكره بالله تبارك وتعالى يكره ذلك لا يحبه
-
هناك علامه اخرى هذه موجوده اليوم في ازمنه مواقع التواصل وهو ذكر الله والاستمرار عليه وان خف
-
التفاعل هذه علامه على الاخلاص ان الانسان يريد ما عند الله عز وجل وان ضعف التفاعل
-
واليوم كثير من طلاب العلم اللي دخلوا في مواقع التواصل صار عندهم ميزان يعرفون صار
-
مثل التاجر اللي يعرف هذه البضاعه تمشي وهذه ما تمشي فدائما هناك اشياء اسمها المواضيع الساخنه
-
تجلب مشاهدات كثيره والعناوين وغير ذلك والردود والى اخره وكذا ها تجلب مثل هذه السلسله مثلا هذا ما عاد تسوي شيء
-
هذا ما عاد تسوي شيء المشاهدات تخف يعني ما عاد تسوي شيء مقارته بتلك الحمد
-
لله ربما رب العالمين ياجرك فالانسان الذي يستمر على ذكر الله وعلى الخير الدروس الدروس هذه مالها
-
يا تجد اكثر الناس حتى لكبار المشايخ الدروس اذا كثرت خلاص دائما تجد الدرس الاول عليه اقبال
-
الثاني اخف الثالث الرابع الخامس فكثير من الناس يصير خلاص لا يحب هذه السلاسل التي
-
يضع فيها يحب ترندات علامه الاخلاص ان تقول الخير الحق وان ازعج الناس علامه الاخلاص ما تكون صاحب
-
ترندات الترندات عادي ممكن تعلق عليها وكذا وتوصل صوتك للناس ترى لا باس ان اخلص السنيه لكن
-
لا تكن صاحبها حصرا وانما تستمر مثلا على العلم وعلى الدرس وعلى كذا وعلى كذا وان قل المتابعون
-
وان قل المتفاعلون وان قل المادحون وان قل المثنون وتكثر من ذلك فهذه علامه خير ان شاء الله هذه علامه خير
-
وبركه ان شاء الله تبارك وتعالى وكثير من السلف في زمنهم كان ما يجلس اليه
-
الاب كذا نعم ايضا هذا اثر جميل جدا يقول الحسن البصري يقول ابى قوم المداومه
-
ما المؤمن بالذي يعمل شهرا او شهرين او عاما او عامين؟ لا والله ما جعل الله لعمل
-
المؤمن اجلا دون الموت نتحدث عن هذا الاثر باعتبار طلاب العلم كثير من طلاب العلم يقول يا شيخ ياتي
-
احيانا يسال يقول اي الكتابين افضل او اي الكتابين اقدم وكان نيته ان يقرا احد
-
الكتابين دون الاخر وكثيرا منهم يفكر بالطريقه الدرس درسيه ان اربع سنوات واخذ شهاده ست سنوات واعلق
-
رتبه رتبه اسمها طالب علم تلميذ فلان كذا لا ما فيه توقف عن طلب العلم مع المحبره الى
-
المقبره ويج الانسان يتعلم ويعلم الى ان يموت يعني بعض الطلاب العلم يتخيل انه يتعلم
-
مده ثم بعد ذلك في وقت يجلس على الكرسي ويصير فقط يعلم وهذا وهذا رايته من احوال بعض اهل هذا
-
الزمان والله احد المشيخه كان يقول انا لا اقرا يقول انا لا اقرا خلاص هو عنده ماده معينه
-
احكمها ثم بعد ذلك صار مقبلا على التدريس واثناء التدريس تاتيه الخواطر وتاتيه الامور وتاتيه كذا
-
وهذا خطا عمل المؤمن ديمه احب الاعمال الى الله ادومها وان قل الناس يقولك والله يا شيخ طلبت العلم زمنا
-
ما حصلت شيء لا انت اكيد حصلت اكيد حصلت لكن ما حصلت اللي في ذهنك واللي في ذهنك
-
ممكن لا يمكن لاحد ان يحصله اللي في ذهنك لا يمكن لاحد ان يحصله في
-
ذهنك حاجه من الكمال ما تقع لاحد والله ما حصلت شيء ما حصلته فيقولك ها دور على منهجيه دور على كذا
-
ابحث عن كذا ابحث عن كذا يجلس يطارد هالكمال لا يا اخي امضي في طلب العلم هذه عباده
-
هذه الاوقات التي جلستها وسمعت فيها هذه المواد العلميه وجلست تطلب العلم من خس ما
-
خسرت شيئا بالعكس هذا خير من ان تخوض في باطل او تخوض في مباح او تعيش حاله من
-
السبهليه هذا وقت في الطاعه هذا وقت في الطاعه لكن تخير بين المناهج العلميه والبرامج العلميه والمواد
-
العلميه الاهم فالاهم العلم ان اردته كثيره والعمر على في تحصيله قصيره فابدا بالاهم فالاهم كم راينا من الناس ممن
-
عندهم درايه ومعرفه ببعض الامور الدقيقه ولكنهم ضيعوا امورا جليله واضحه وهذا وقع لكثير من اهل العلم على مر
-
الزمان فعمل المؤمن ديمه اليوم ما اكثر من كثير يجد بعضهم اذا كان الناس مقبلين على التدين
-
جميعا اظهر التدين ثم بعدها ها يا اخي حتى احتسب الا تصير حجه على اهل
-
التدين هم اكثر متدينين الذين في بدايه تدينهم كانوا على شيء من الاستقامه والقوه ثم بعد ذلك بعد الزمن
-
ضعفوا ثم لما ضعفوا برروا احوالهم ثم صارت صار الناس يوعظون بهم اذا راوا انسان على
-
تدين قال عا تصير مثل فلان ها اليوم كذا وبكره تصير مثل فلان نعم ومن تلبيس الشيطان على الناس يكون بعضهم
-
في قوه وحماس في بدايات التدينه ثم بعد ذلك يضعف قليلا او كثيرا فيص فيصور له الشيطان ان حاله بعد الضعف
-
عدم والامر ليس كذلك انما السير اجتماع النقط انما سير اجتماع النقط اجمع هذا مع اثر
-
حسب البصري الثاني لما قال انما قل لانه لغير الله ما في قليل دائم الدائم يصير كثيرا
-
بالمداومه ايضا انما انقطع احيانا لانه لغير الله انما قل لانه لغير الله تمام طيب ممكن
-
وانت تقول لي يا عبد الله تقول لي اعمل حاجه قليله قليله دائمه القليله الدائمه
-
اذا اجتمعت على بعضها البعض كثرت كثرت انما اجتماع النقط كثرت فلو كل يوم شيء قليل فهذا القليل يكثر مع التراكم والله تعالى المستعان