-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته النقاب مقاصدين هذه الكلمه بمناسبه كلمه التصريحات المنسوبه لشيخ الازهر عن
-
النقابه مباح فحس ليس هو حرام وليس حرام ولا مكروها ولا مستحبا ولا اعجبا وقد رد عليه بعض المذهبين رايت ورده بعد
-
ما احرج وقال لا لا المذاهب تقول اما مستحبه ونحن على قولنا ان انا من يخالف المذاهب
-
الاربعه نرده عليه في الواقع كلام شيخ الازهر ليس هو مخالف المذاهب الاربعه هو كلام شيخ الازهر بخالف
-
كلامه شيخ الازهر مخالف لمذاهب كل المنتسبين من اجل الاسرى سواء المذاهب المنقرضه او مذهب الظاهريه
-
او اول اباضيه او الزيديه او الاماميه كل الناس لا يذهبون لماذا ذهب اليه شيخ
-
الازهر وبالعفه وبالغيره حتى ان هناك مواد اعلاميه الان بدها تكرس في الدراسه بشكل واضح
-
وفي الوقت الذي تستعلي به الانسان المتبرجه وغير ذلك وتظهر نفسها شيئا كبيرا وتستحقر وتهاجم النساء المستترات
-
في الحقيقه هذه ليست ذله لانسان فيه نزعه الظاهريه مثلا راى في الادله شيئا وفهم منها فهما لم
-
يفهمه جمهور فقهاء الاسلام وظن ان له سلفا من التابعين او تبع التابعين وان لم
-
يكونوا من اصحاب المذاهب المشهوره الموجود الان مثل هذه الفتيات تخدم اجندات معينه هذه الاجبات
-
معينه تريد تذويب الاسلام في اسيد الحداثه طيب وان تجعل الانسان محكوما لمنظمات هي اصلا لا تؤمن لا بالله ولا
-
باليوم الاخر لماذا اخترت الحديث عن المقاصد هذه المره تكلمنا عن النقاب كثيرا لكني انا هنا ساتحدث في موضوع المقاصد لان
-
هذا موضوع الشائكه لانه كثير من الناس سوا سمعه المقاصد حتى صار عنده كثير من طلبه العلم كثير من
-
العامه انه الانسان اذا بدا يقول مقاصد مقاصد مقاصد فعلا انه حرام مستخدمين موضوع المقاصد هذا دائما في هذا
-
السياق وصار وصار النظر في المقاصدي قسيما للنظر في النصوص يعني صار مدرستين صارت مدرسه
-
تسيران في خطين متوازيين مدرسه تقول نصوص ومدرسه وهذا غير صحيح بل هي المقاصد لكن فعلا في يومنا في وقتنا هذا
-
عدد من المقاصديين صنعو هذا الشرخ طيب لماذا فعلا لهم امتداد في التراث القديم في
-
موضوع المصلحه وغير ذلك ما هي اللعبه ما هي التعويذه التي من خلالها فعلوا هذا الامر صاروا يستخدمون المقاس
-
لاستخدام السيئان وكيف يمكننا الان ان نستخدم المقاصده استخدام جيدا في في هذا السياق في زمن ما بعد الاستعمار
-
قامت مجموعه من الحركات التي يوزع منها حركات الاصلاحيه قراءه الاسلام قراءه جديده هذه القراءه
-
في في الغالب لم تنزل شيئا من الدين وتوعد شيئا مكانه لا لا وانما اعاده ترتيب
-
الامور يعني جعلت هذا اعلى من هذا وهذا اذن من هذا وهذا وهذا من ادق التحريف واسواره
-
البشر عامه الناس في الغالب يتفقون على ما هو صور وهو خطا في الغالب لكن اين تاتي المشكله
-
تاتي المشكله في الترجيح اي اي هما اسود اذا تعارض ما الذي سنرجعه ما هو اعلى
-
الشيء الفلاني المقصد الفلاني او المقصد الفلاني الرقه ياتي انسان ويقول شيعيتكم تشجع على الرقبه
-
فيقول الاخر لا لا شريعه بدليل ان يشجعت على ذلك الذي هو العتق فهذاك يقول له طيب ولكن ما ازالته تماما
-
ونجدها في بحيوان معينه تحث عليه في الحرب وغيره او تجعله خيارا متاح الشريعه فيها حذف ظاهر على ما يدخل جعلها
-
من اعظم القروبات ومن اعظم الطاعات لكن هذه الحريه جعلت في مقابل باب اخر وهو حفظ
-
الدين في الدين اعظم نشر الدين اعظم فكان المسلمون يستفيدون او محتاجين لهذا الرئيس لو انه
-
اعتقال وهو على كفره اعتقوه على كفره فانه لن يفكر في الاسلام كثيرا لكن جعله
-
في هذه في هذا المكان رقيقا ثم اذا اثلم رقبه مؤمنه وهذا تجويف له للاسلام
-
لانه كما ان هناك شهوات تدعو للكفر كثير ليس كل الناس يتخذون قرار الكفر بناء على شبهات كثير
-
منهم يتخذ قرار الكفر بناء على شهواته فكان من رحمه الله عز وجل ان ان يجعل في
-
الايمان مميزات في بعض المواطن مميزات هذه المميزات تقهر هذه الشهوات وهذه من باب الرحمه
-
وهذا ما لا يفهمه كثيرون من من يتكلمون عن مقاصد الشريعه عند المسلمين ومن يخبون ان انه
-
انه دائما توجد مراعاه المفصل الاعلى طيب طيب الذي فعله المقاصديون انهم جاءوا وقالوا من مقاصد الشريعه حفظ الدين حفظ النفس حفظ
-
العاقل حفظ العرض حفظ الله فهذه امور سليمه لكن ما الاشكال الاشكال انهم جعل الوسيله غايه والغايه وسيله
-
يعني كل المقاصد هي وسائل لحفظ الدين هو الاصل هو الاعلى هو الذي اذا تعارض مع
-
غيره هو يصير اعلانات فالناس محفوظه لكن هناك الجهات في سبيل الله في مخاطره في النفس لصالح الدين
-
ولا نقاش فيه ثم يجعل هذه قيمه مطلقه كان مقصوده لذاتها والواقعانه في الاحسان للاخرين هو تحبني لله عز وجل
-
ولهذا هذا الانسان اذا كان جانيا او كان كافرا فانا لا احسن له تماما الاحسان الذي يجعله
-
يطمئن لكفره مقيدا حتى ياتي الايمان اما اذا احسنت كل الاحسان له هو وهو قبل
-
ان يدخل في الاسلام ولكن ايضا يعني حتى قصه الوالدين هي قصه لها علاقه بتعاملكم على الله ونشكر لي ولوالديك فانت
-
اذا احسنت لسبب وجودك المباشر فالله عز وجل الذي هو مسبب الاسباب شكرا له اعظم فهذه يعني انت تتدرب حتى
-
تترقى في علاقتك طيب طيب هذا خلاف الاحسان لا هذا خلاف الاحسان المطلق التي تتحدث
-
وانما هنا هذا الاحسان تعارض مع بابي بحفظ الدين وانك تعطي رساله لهذا الانسان انك ما دمت
-
على كفرك فانت لست على خير مثل نحن نعاقب وجانه لجنائي والاصل لكن هذه في سياقه في سياق معين
-
فهذه اشكاليه المقاصديين انهم حددوا الاولويات من دون النظر النصوص وصاروا يستخدمون النصوص يقولون والله في النصوص الحث على
-
كذا بصوره مطلقه ولهذا مثلا حين يقول لك والله تهنئه اعياء الكفار باعيادهم هذا من باب الاحسان غير
-
صحيح لانه الاحسان مقيد بما لا يجعله بما لا يجعله مطمئنا بما هو عليه من الدين الباطل
-
وهذا الذي تفعله تفعله مطمئنه الدين على هذا الامر مع انهم يعني ما عندهم مشكله مع البيع
-
والشراء السلف هذا المعاني كان يفهمون تلقائي نحن الان نحتاج الى ان نقاعدها لك بهذه الصوره حتى تستوعبها لما كثرت
-
تشبيهات الناس طيب القول بان النقاب واحد ليس مخالفا للنصوص فقط المحرمه ومفهومه غير محرم الى اخره
-
وصنع امهات المؤمنين والاخر وليس مخالفه الاتفاق المذاهب الفقهيه كلها بلوه المذاهب المنتشره كلها بالحقيقه
-
متدينين اليهود والنصارى يعرفون ان هذا التدريب حتى يفعله بعض اليهود وبعض النصار وهو موجود في كتبه
-
هذا هو مخالف موضوع المقاصد الذي يعني دائما يتحدثون فيه انا الان حين اقول لكم المقاصد الشريعه
-
حفظ العقل واستنتج من هذا حرمه المخدرات حفظ العقل وحفظ النص وحفظ العفو لحفظ حفظ العقل وحفظ النفس
-
واستنتج من هذا حرمه الحشيش وحرمه المخدرات وحرمه كذا واقول يعني واستنتج من هذا ايضا استهبال
-
بالاكل الصحي الذي يزيد في الذهن او اشياء معينه اذا فعلها الانسان على جهه التقصد
-
ولا الاصل الاباح لكن بار صحيح ولا غير صحيح صحيح تمام للنساء على الستر وحثوا للرجال والنساء على غض البصر
-
وللرجال اكثر يعني النساء طيب فلباس معين تلبسه المراه يزيد في سترها وانت تقول انه ليس ضارا
-
بدليل انك قلت لا مكروه ولا محرم يقال انه مستحب لماذا لان هناك مقصد شرعي
-
وهذا المقصد الشرعي ويلا ترى من مقاصده الشرعيه مخالفه اهل الكتاب فهذه كلها مقاصد شرعيه
-
هذا المقاسات تتحقق بهذا الفعل فلو فرضنا انه واحد هذه المستحبه فعلا فعلا يعني انه المراه الكبيره
-
تتخفف من اللباس اكثر مقاصدين هذا الان من ناحيه الشرعيه والله المشاهد العكس طيب هذا الذي كان
-
ينبغي ان تنتبه له بدلا من الحديث بكلام فارغ يخالف اتفاق المسلمين ما داعي هذا الامر
-
ايضا مساله ايهما اشهد يعني التبرج ولا الكذب هذا ايضا يشبه صنيع المقاصديين في الترجيح
-
المقاصديون في عصر ما بعد الاستعمار مثل ما شرحنا جاؤوا وقرا الاسلام قراءه واقع الامر انه في الاسلام هذا كله مجرد
-
وسيله لتحقيق العبوديه لله عز وجل وهو في نفسه ينظر يشاهد فيه موضوع تحقيق العبوديه لله تبارك وتعالى
-
ايضا ترجيح هذا الامر اشد او اسوا كله وفقا للنظر لهذه النظره والا مثلا التبرج النبي صلى الله عليه
-
وسلم يقول ابغض الناس الى الله ثلاثه ابغى بصيغه افعال هناك في الاسلام سنه الجاهليه
-
وفي الايه ولا تورته الجاهليه الاولى نفهم بمجموع الايه والحديث ان نفهم بمجموعايه والحديث ان التبرجه من اعظم الذنوب والمتبرجه من
-
ابغض الناس الى الله تبارك وتعالى لكن وفقا للسياقه الليبراليه التمرج ليس ذنبا اصلا واما الكذب وغيره والرش والرشوه وغيره هذه
-
ذنوب لانها تضر بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي فقط وفقا لنظرتهم التي لا تعد الاخره شيئا لا تعد الاعراض شيئا لا تعد
-
لا تعتبر لله حقوقا الان التحيه تقرا في القران ان الله عز وجل الشكور الغفور ما معنى الشكر
-
على حسنه القليله فضلا عن الكثيره والغفور الذي يغفر الذنب العظيم هذه الاسماء الحسنى لله تبارك وتعالى لا
-
يمكن ان يكون لها حضور هو وجودا الا اذا كان لله حقوقا محضرا اذا كان لله عز
-
وجل حقوق ومحضه لكن هؤلاء مثل العلمانيين عدد من الاسلامي هم لا يرون لله حقوقا يعني مثل امر الصلاه
-
الاخلاص له المناسك الى اخرهم لا يرى لله حقوقا الا من خلال حقوق البشر فقط
-
هم يرون ان الله عز وجل ليس له حقوق لكن هو حامل لهذا مثلا يستعلمون الذنوب التي في حق
-
الناس مثل الرشوهون من الذنوب التي في حق ال في حق الله مثل ترك الصلاه تاخير الصلاه
-
عن وقتها معن هذه في الشريعه هي الاعظم عن ذنب التبرج وغيرها هذا ذنب مشاهد اثره
-
السلبي على الناس هذا امر مشاهد يعني اليوم ونحن نتحدث اليوم تفتح منصه واثنين وثلاثه واربعه
-
لعلاج الشباب من ادمان العاده السريه وادمان الاباحيه مو بس عندنا يعني في الغرب الان من الصرف
-
بالعشرات الاف الشباب وتاتي وتقرا في الدراسات وفي الامور التي تفعل وتجد النشاب اثناء فتره
-
العلاج يقولون له ابتعد عن المهيجات واذهب عن المهيجات ثم يكون من ضمن المهيجات رؤيه
-
النساء المتبرجات في الشوارع او في بعض الاماكن ثم ثم يعلمونه مهارات كيف يتعامل مع هذه
-
المهيجه وكثير منهم تدمرت حياته وكثير منهم عايش في اشكاليات نفسيه هذا صار يصنف على انه ادمان انه ادمان المخدرات
-
بعض الناس الثانيين يقولون هذا هذا الهروين طيب نحن في ظل مثل هذه الامور يعني ينبغي
-
لرجل يعني على راسه مؤسسه علميه ان يفهم الاشكال والبلاء ويتكلم بدلا من ان فقط كل
-
الذي في راسه مداهنت جهات معينه يعني لا تستوعب ولا تفهم ولا تدرك الاشكاليات ولا هي ولا هي تهتم اصلا
-
ولا تهتم اصلا للمقاصد الشرعيه الحقيقي وانما لها منظمتها الخاصه فلا يصير كل همي ان اظهر امامهم بصفه الوسطي والمتوسط واذا
-
قيل عني انا رجل انت رجل واستطيع انت رجل مش عارف افرح بها هذا همم لا يغني شيئا في النهايه يعني الله عز وجل