كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

جنائز المشاهير ...!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الكلام عن الموت ينبغي ان يكون مهيبا غير ان وجود غير ان حضور الموت في شريط الاخبار

  2. لا يحكي الحاله الحقيقيه لحضور الموت في حياه الانسان في عزيز او قريب له ذا حضور الموت في شريط الاخبار يغري الناس

  3. للحديث في هذه القضايا في قضيه الموت بما لا يناسب جلاله الحدث الناس من جميع الطبقات يتوفون

  4. يموتون غير ان اكثر من يثير موتهم الجدل المشاهير المشاهير في زماننا هم المشاهير اعلاميا

  5. او المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي الذين ظاهرهم الصلاح والذين ظاهرهم غير ذلك ويقول ظاهرهم اذ ان البواطنه لا يعلم بها الا

  6. الله تبارك وتعالى هناك سلوك يقع عند الناس بشكل تلقائي عند ذكر موت انسان مسلم وهو الترحم

  7. وهذا السلوك الروتينيه فيه كلمه رحمه الله جعلت كثيرا من الناس ينسون حقيقه هذه الكلمه ويقولونها

  8. بالسنتهم فقط هذه الكلمه ليست جرار روتينيه وليس اعلانا لموقف لموقفك من هذا الانسان وليس ثناء عليه حتى

  9. بل ذلك دعاء له دعاء له لانه انتقل الى العالم الاخر انتقل بدا من مات فقد قامت قيامته كما

  10. يقول عمار بن ياسر رضي الله عنه فما دام انتقل فاذا هو احول ما يكون

  11. لرحمه الله عز وجل احوج ما يكون لان توفر ذنوبه فان زاد ماله فان ذلك لا ينفعه في قبره

  12. الا ان يكون قد اوقف شيئا لله ان كبر اولاده ان تخرج ابناؤه ان زاد

  13. محبوه ان زاد متابعوه فان ذلك لا ينفعه في اصله ولا هو يشعر به هو سيشعر برحمه الله عز

  14. وجل التي يحتاجها في مثل هذا المقام لهذا ورد في السنه عندما صلى عليه ثلاث

  15. صفوف غفر له اللهم صلى عليه اربعون شخصا غفر له فموضوع الترحم هذا خطير مهم جدا

  16. عظيم الخطر ولهذا ينبغي ان يؤدى بخشوع او باستحضار لمعنى هذه العباده فيرى ان كثيرا من الناس

  17. يترحم ترحما بطعم اللعن قلت كيف هذا انا اقول لك ربما يموت القارب للقران فانت حين تترحم عليه ايضا تذكر ما حصل له

  18. تذكر انه رحمه الله كان حسن الصوت في القران وكذا وكذا وربما تضع له مجموعه من

  19. التراءوات ترجو ان يناله اجرها لكن ان مات شخص كانت شهرته بسبب الذنوب غناء او تمثيل او

  20. او قبل ان يتفذ لك متفلكون ويحدثك عن الخلاف فاننا نعلم ان هذه الاشياء تحصل في زماننا

  21. على صوره لا يختلف الناس في تحريمها من يقترن بها النساء المتبرجات وغير ذلك فياتي ويقول رحمه الله كان مجيدا في

  22. تمثيله او رحمه الله كان مجيدا في غنائه او كان كذا فما الذي سيكون سيستمع له المزيد من الناس فتزداد ذنوبه

  23. والترحم انما جاء لتقل الذنوب او لتغفر الذنوب لهذا ما يحكى عن اهل العلم ان المعلم

  24. بالفثق لا يترحم عليه علنا وانما تترحم عليه بسرك جمعا بين المصلحتين فيه مراعاه هذا المعنى لان بعضهم اذا ترحمت عليه

  25. وهو كان معلنا فاعليت ذكره فان ذكره كلما على كلما زاد الذنوبه والمراد من الترحم

  26. ما هو انتقل ذنوبه فمثل هذه الممارسه ليست ممارسه قاسيه القلب بل بالعكس هي ممارسه ملؤها الرحمه

  27. بهذا الانسان لو انسانا كان قاطعه طريق او يفعل اي ذنب من الذنوب فلما توفي وهذه شهرته بين الناس والا

  28. فكلنا يذنب انا اذنب والتذنب وكلنا نذنب لكن هناك فرق بين انسان يذنب وبين انسان

  29. معلن وهناك فرق بين الانسان معلن وانسان سوي شهرته بين الناس ذنب فجاء انسان وصوره هكذا وقال اليوم تؤدي

  30. عمره عن قاطع الطريق فلانه او ساؤدي عمره عن المطرب فلان او عن كذا فلان او

  31. موضوع المطرب او الممثل هذه اعظم لانه امر ليس مستنكرا بين الناس على الاقل لا يعاقب

  32. عليه القانون بالعكس ولا يكرمون من شخص سيسمع ويقول اي والله هذا امر جيد انظر الى محبه الناس انت الان هنا لا تؤدي

  33. عباده بقدر ما تهين محبتك لهذا الانسان فيقول محبتنا فيطمع فيذهب ويقتدي به في هذه الذنوب التي كان يؤديها فهذا

  34. الاقتداء من شانه ان يزيد ذنوبه ان ينقصها من شانه ان يزيد ذنوبه فهنا انت ترحمت ام

  35. ماذا فعلت انت بالعكس انت سته ذنوبهم صنعت صنعت ما هو عكس المقصود من الترحم وهو

  36. تقليل الذنوب والرجاء من الله تبارك وتعالى ان يغفرها وان يتجاوز عنها كلامي السابق في امر الذنوب قد يستحسنه

  37. كثيرون ممن لو كان الحديث عن صاحب بدعه معلنا بها لاستقبحه وذلك ان كثيرا منا

  38. واقعيا واقعيا صار يستقبح الذنوب من تبرج ومن نشر العموم الصور الفسوق بين الناس صار يستقبها اكثر من استقباحه الى البدع

  39. والضلالات خصوصا اذا كانت هذه البدعه والضلالات في مسائل يسميها الناس نظريه مثل مثال الصفات والايمان والقدر

  40. والواقع ان هناك ذنوبا عقديه كما ان هناك ذنوبا عمليه سلوكيه فهذا هو الامر باختصار

  41. بعض ما ترونه قسوه هو في الحقيقه عين الرحمه وبعض ما ترونه رحمه هو في الحقيقه

  42. ممارسه متناقضه في هي ضاره وما جاء الوحي وبهذا يستبين الفرخ بين اهل العلم وبين

  43. اهل الجهل والهوى بهذا جاءت النبوات جاءت ببيان الامور وبيان المصالح الدقيقه والتوكيد على المصالح العظيمه

  44. فكم من مصلحه ما لولا النبوات ما اهتدى كثيرا جدا من البشر لها خصوصا الامور التي فيها اغلاظ وشده في

  45. ظاهرها وفي باطنها وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وفي باطنها يوجد الخير ويوجد الصواب

  46. ونحن نعقل هذا في حياتنا ولكننا اذا غلف لنا الامر بحرب التشدد وبحرب التنطع وبحرب

  47. التطرف اختلت عندنا المواثيق والا فنحن نرى بعض الاباء يخصون على ابنائهم وهم ارحموا من

  48. في الارض بهم وهكذا كثيرا من الممارسات التي ربما ستكونها تشددا او ترطعا النبي الكريم صلى

  49. الله عليه وسلم وهو الرحمه المهداه لما ترك الصلاه على بعض هؤلاء اتظنه لا يستغفر له في نفسه على بعض الرجل الذي

  50. ماتوا عليه دين او الرجل الذي قتل نفسه فظن النبي صلى الله عليه وسلم الذي امتلا

  51. رحمه لن يستغفر لهؤلاء في نفسي اتظنه لا يرجو له لا يرجو لهم رحمه والله رحمه له رحمه

  52. وهو ارجى الناس للناس ولكنه اراد ان يحمل الاخرين فنحن اذا مات الميت لماذا نترحم عليه لنقل الى ذنوبهم

  53. فكذلك الحي فرصتها امامنا فنحذره من الذنوب حتى لا نحتاج ان نستغفر له من هذه

  54. الذنوب اذا مات فكذلك اذا مات انسان معلن بذنب معينه ان يترك بعض اهل العلم والفضل ترك الصلاه ان

  55. يترك الصلاه عليه او يترك الترحم المعلم وهو يستغفر له ويترحم حتى لا يقتدي به

  56. الناس فهو في الواقع هنا ترحم عليه ترحمين ترحمه الذي في نفسه وترحم على هؤلاء الذين

  57. سيحميهم من هذا الذنب وحذرهم من هذا الذنب وترحم على هذا الميت ثالثا في ان

  58. منعه من ان يكون قدوه في الشر وهذا يجعل اوزاعه اهون واقل يوم القيامه والله المستعان

ملاحظاتي