-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الكلام عن الموت ينبغي ان يكون مهيبا غير ان وجود غير ان حضور الموت في شريط الاخبار
-
لا يحكي الحاله الحقيقيه لحضور الموت في حياه الانسان في عزيز او قريب له ذا حضور الموت في شريط الاخبار يغري الناس
-
للحديث في هذه القضايا في قضيه الموت بما لا يناسب جلاله الحدث الناس من جميع الطبقات يتوفون
-
يموتون غير ان اكثر من يثير موتهم الجدل المشاهير المشاهير في زماننا هم المشاهير اعلاميا
-
او المشاهير في مواقع التواصل الاجتماعي الذين ظاهرهم الصلاح والذين ظاهرهم غير ذلك ويقول ظاهرهم اذ ان البواطنه لا يعلم بها الا
-
الله تبارك وتعالى هناك سلوك يقع عند الناس بشكل تلقائي عند ذكر موت انسان مسلم وهو الترحم
-
وهذا السلوك الروتينيه فيه كلمه رحمه الله جعلت كثيرا من الناس ينسون حقيقه هذه الكلمه ويقولونها
-
بالسنتهم فقط هذه الكلمه ليست جرار روتينيه وليس اعلانا لموقف لموقفك من هذا الانسان وليس ثناء عليه حتى
-
بل ذلك دعاء له دعاء له لانه انتقل الى العالم الاخر انتقل بدا من مات فقد قامت قيامته كما
-
يقول عمار بن ياسر رضي الله عنه فما دام انتقل فاذا هو احول ما يكون
-
لرحمه الله عز وجل احوج ما يكون لان توفر ذنوبه فان زاد ماله فان ذلك لا ينفعه في قبره
-
الا ان يكون قد اوقف شيئا لله ان كبر اولاده ان تخرج ابناؤه ان زاد
-
محبوه ان زاد متابعوه فان ذلك لا ينفعه في اصله ولا هو يشعر به هو سيشعر برحمه الله عز
-
وجل التي يحتاجها في مثل هذا المقام لهذا ورد في السنه عندما صلى عليه ثلاث
-
صفوف غفر له اللهم صلى عليه اربعون شخصا غفر له فموضوع الترحم هذا خطير مهم جدا
-
عظيم الخطر ولهذا ينبغي ان يؤدى بخشوع او باستحضار لمعنى هذه العباده فيرى ان كثيرا من الناس
-
يترحم ترحما بطعم اللعن قلت كيف هذا انا اقول لك ربما يموت القارب للقران فانت حين تترحم عليه ايضا تذكر ما حصل له
-
تذكر انه رحمه الله كان حسن الصوت في القران وكذا وكذا وربما تضع له مجموعه من
-
التراءوات ترجو ان يناله اجرها لكن ان مات شخص كانت شهرته بسبب الذنوب غناء او تمثيل او
-
او قبل ان يتفذ لك متفلكون ويحدثك عن الخلاف فاننا نعلم ان هذه الاشياء تحصل في زماننا
-
على صوره لا يختلف الناس في تحريمها من يقترن بها النساء المتبرجات وغير ذلك فياتي ويقول رحمه الله كان مجيدا في
-
تمثيله او رحمه الله كان مجيدا في غنائه او كان كذا فما الذي سيكون سيستمع له المزيد من الناس فتزداد ذنوبه
-
والترحم انما جاء لتقل الذنوب او لتغفر الذنوب لهذا ما يحكى عن اهل العلم ان المعلم
-
بالفثق لا يترحم عليه علنا وانما تترحم عليه بسرك جمعا بين المصلحتين فيه مراعاه هذا المعنى لان بعضهم اذا ترحمت عليه
-
وهو كان معلنا فاعليت ذكره فان ذكره كلما على كلما زاد الذنوبه والمراد من الترحم
-
ما هو انتقل ذنوبه فمثل هذه الممارسه ليست ممارسه قاسيه القلب بل بالعكس هي ممارسه ملؤها الرحمه
-
بهذا الانسان لو انسانا كان قاطعه طريق او يفعل اي ذنب من الذنوب فلما توفي وهذه شهرته بين الناس والا
-
فكلنا يذنب انا اذنب والتذنب وكلنا نذنب لكن هناك فرق بين انسان يذنب وبين انسان
-
معلن وهناك فرق بين الانسان معلن وانسان سوي شهرته بين الناس ذنب فجاء انسان وصوره هكذا وقال اليوم تؤدي
-
عمره عن قاطع الطريق فلانه او ساؤدي عمره عن المطرب فلان او عن كذا فلان او
-
موضوع المطرب او الممثل هذه اعظم لانه امر ليس مستنكرا بين الناس على الاقل لا يعاقب
-
عليه القانون بالعكس ولا يكرمون من شخص سيسمع ويقول اي والله هذا امر جيد انظر الى محبه الناس انت الان هنا لا تؤدي
-
عباده بقدر ما تهين محبتك لهذا الانسان فيقول محبتنا فيطمع فيذهب ويقتدي به في هذه الذنوب التي كان يؤديها فهذا
-
الاقتداء من شانه ان يزيد ذنوبه ان ينقصها من شانه ان يزيد ذنوبه فهنا انت ترحمت ام
-
ماذا فعلت انت بالعكس انت سته ذنوبهم صنعت صنعت ما هو عكس المقصود من الترحم وهو
-
تقليل الذنوب والرجاء من الله تبارك وتعالى ان يغفرها وان يتجاوز عنها كلامي السابق في امر الذنوب قد يستحسنه
-
كثيرون ممن لو كان الحديث عن صاحب بدعه معلنا بها لاستقبحه وذلك ان كثيرا منا
-
واقعيا واقعيا صار يستقبح الذنوب من تبرج ومن نشر العموم الصور الفسوق بين الناس صار يستقبها اكثر من استقباحه الى البدع
-
والضلالات خصوصا اذا كانت هذه البدعه والضلالات في مسائل يسميها الناس نظريه مثل مثال الصفات والايمان والقدر
-
والواقع ان هناك ذنوبا عقديه كما ان هناك ذنوبا عمليه سلوكيه فهذا هو الامر باختصار
-
بعض ما ترونه قسوه هو في الحقيقه عين الرحمه وبعض ما ترونه رحمه هو في الحقيقه
-
ممارسه متناقضه في هي ضاره وما جاء الوحي وبهذا يستبين الفرخ بين اهل العلم وبين
-
اهل الجهل والهوى بهذا جاءت النبوات جاءت ببيان الامور وبيان المصالح الدقيقه والتوكيد على المصالح العظيمه
-
فكم من مصلحه ما لولا النبوات ما اهتدى كثيرا جدا من البشر لها خصوصا الامور التي فيها اغلاظ وشده في
-
ظاهرها وفي باطنها وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وفي باطنها يوجد الخير ويوجد الصواب
-
ونحن نعقل هذا في حياتنا ولكننا اذا غلف لنا الامر بحرب التشدد وبحرب التنطع وبحرب
-
التطرف اختلت عندنا المواثيق والا فنحن نرى بعض الاباء يخصون على ابنائهم وهم ارحموا من
-
في الارض بهم وهكذا كثيرا من الممارسات التي ربما ستكونها تشددا او ترطعا النبي الكريم صلى
-
الله عليه وسلم وهو الرحمه المهداه لما ترك الصلاه على بعض هؤلاء اتظنه لا يستغفر له في نفسه على بعض الرجل الذي
-
ماتوا عليه دين او الرجل الذي قتل نفسه فظن النبي صلى الله عليه وسلم الذي امتلا
-
رحمه لن يستغفر لهؤلاء في نفسي اتظنه لا يرجو له لا يرجو لهم رحمه والله رحمه له رحمه
-
وهو ارجى الناس للناس ولكنه اراد ان يحمل الاخرين فنحن اذا مات الميت لماذا نترحم عليه لنقل الى ذنوبهم
-
فكذلك الحي فرصتها امامنا فنحذره من الذنوب حتى لا نحتاج ان نستغفر له من هذه
-
الذنوب اذا مات فكذلك اذا مات انسان معلن بذنب معينه ان يترك بعض اهل العلم والفضل ترك الصلاه ان
-
يترك الصلاه عليه او يترك الترحم المعلم وهو يستغفر له ويترحم حتى لا يقتدي به
-
الناس فهو في الواقع هنا ترحم عليه ترحمين ترحمه الذي في نفسه وترحم على هؤلاء الذين
-
سيحميهم من هذا الذنب وحذرهم من هذا الذنب وترحم على هذا الميت ثالثا في ان
-
منعه من ان يكون قدوه في الشر وهذا يجعل اوزاعه اهون واقل يوم القيامه والله المستعان