خيارات
لماذا أزعم أن البيئة الْيَوْم غير صحية لتحرير مسائل الأسماء والأحكام ؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لو اخذت كتاب الرد على المريسي للدارمي وكتاب التوحيد لابن
-
خزيمه رحمهم الله ثم اخذت مجموعه من الرسائل الاكاديميه التي تناقش المواضيع العقائديه نفسها التي ناقش ناقشها كتاب الدارمي وكتاب
-
خسمه وبدات تنظر في الاسلوب في الخطاب لاحظت ان لغه الداري وبن خزيمه لغه مما نعتبره عصريا لغه شديده
-
مفصليه فيها تقريع للمخالف وحكم عليه بد ان تر بد انك ترى ذلك مجتنبا الى حد كبير جدا في الرسائل
-
الاكاديميه المعاصره وهنا سيكون مفتاح البحث حين اقول مسائل الاسماء والاحكام اعي مسائل الحكم على
-
الاخر بفسق او ببدعه او بكفر او بسنيه او باي حكم ضربت المثال السابق لابين
-
اننا في هذا العصر قد طغت ثقافه اسمها الثقافه الانسانوية واننا ينبغي ان ان لا نجعل الخلاف
-
العقائدي سببا في الاساءه لهذا الانسان او لحصول اذيه له او لحصول فرقه بطبيعه الحال هذه
-
الثقافه ثقافه ما يسمى بالتسامح الديني نشات على اثر الحروب الكثيره جدا بين الطوائف النصرانيه خصوصا بعد ظهور طائفه
-
البروتستانت في الغرب فحصلت مجازر ومقاتل وامور كبيره جدا ففي الغرب ظهرت مدرسه التسامح الديني
-
كنوع من رده الفعل على هذا الامر ولانه الكاثوليك وبروت كلاهما لهم لهما مداخل سياسيه بخلاف
-
الارثوذكس الذين مدخلهم سببهم السياسه وضعيف بعد ذلك حتى بعد الحروب اللي صارت بين الاطراف
-
اليساريه بدا بدات ثقافه التسامح تاخ تشمل مساحه اوسع بمعنى انها صارت في كل خلاف بين
-
الناس وبدات تظهر ثقافه الراي والراي الاخر واحترام الراي الاخر وانا احترمك وان كنت اخالفك ايا
-
ايا ايا كانت مقالتك وبدات النفره من قضيه جرح الاخر او تجريحه او الحديث عنه باي سمه من
-
السمات فبدا انه يعني انقد القول واترك القائل بدا بعض الناس يدخل في هذا السياق
-
انقد القول واترك القائل وبدا حتى بعضهم يفلسف وفي بعض السياقات الشرعيه ويقوللك ابغض الكفر ولا
-
تبغض الكافر وكانه اذا جاء يوم القيامه الله عز وجل سيلقى الكفر في النار و سيتركه هو
-
خارج النار الشاهد هذه الثقافه تغلغلت الى حد كبير جدا ولا يكاد يوجد احد من اهل هذا
-
العصر لم يتاثر بها بما فيهم المسلمون وطلبه العلم الشرعي وجاءت السياقات الاكاديميه على هذا النسق لانها سياقات
-
كلها على بعضها مستورده مع الاسف وهذا الكلام وان كان سيحفظ بعض الناس الا اننا ينبغي ان نقف امام هذه
-
الحقيقه لان الموضوع صارت له اثار سلبيه جدا مدمره واقعا ليست مدمره جدا لكن الامر سيتطور
-
مستقبلا الى شيء لا يسر نهائيا عودا على المثال الاصلي الذي ذكرته ابتداء لو انني اردت ان اكتب رساله
-
ماجستير او دكتوراه في موضوع عقائدي واردت ان اكتب في هذا الموضوع بلغه تشبه لغه الدارمي او لغه المريسي عفوا لغه
-
ابن خزيمه رحمهم الله او لغه ابن الحنبلي في الرساله الواضحه او لغه ابن القيم في الصاعقه
-
المرسله انا انا اكتب انا اتكلم هم مسموح لي اني احقق رساله فيها هذا الكلام لكني
-
ساعلق بطبيعه الحال لكن لا انا انا من عندي ابتدئ واتحدث بهذه اللغه هل سيسمح لي
-
في الواقع في الغالب ستسحب رساله سيسحب الاعتراف برسالتي كما حصل لاحد المشيخ الفضلا رحمه الله عليه شيخ شمس الافغاني
-
شمس الحق اللي كتب رساله ماتريديه وهو اصلا من بلد كل ما تريد بل والده كان ما ترديا
-
فكتب رساله عن ما تريديه وغير اسمها بعد ان طبعها سماها عداء الماتريديه العقيده السلفيه وحاول ان
-
يحاكي فيها طريقه ال العنيفه فيما نرى بلغتنا العصريه فغضبت عليه الجامعه بل هو حتى
-
اثناء المناقشه قال للمشايخ الموجودين قالوا له انت الفاظك شديده فقال لهم انتم دجاج مثلج المشايخ اللي كانوا يخاطبون ما اريد
-
نذكر اسمائهم لانهم منهم من الم لاث حيا قال انتم دجاج مثلج نحن نتكلم في عقيده في اسماء الله
-
وصفاته يعني كيف تريدني ان اتحدث يعني لاحظ الان قد يقول قائل ان لغه الخطاب يراعى فيها
-
المصلحه وما كان مصلحه في زمن السلف قد لا يكون مصلحه في زمن نا وقد اشار ابن تيميه في التسعينيه الى
-
شيء من هذا المعنى وانه كان رحمه الله مستضعفا فاحيانا ربما خاطب الناس بشيء يعني يدفع به عن نفسه واقول معك
-
حق على ان الشيخ نفسه شديد وله الفاظ شديده غايه اقول معك حق لكن المصلحه تعني اننا النشد وتاره الن
-
لين لا اننا دائما لينون ف اللين الدائم او عدم الحكم على الاشخاص باي حكم هذا يوحي بعقيده ان هذا هو حق من حقوق
-
المخالف علينا وهذا هو الواقع هذه العقيده من اين جاءت حين حين نحكم عن مخالف يوصف ذلك
-
بالشخص نه حتى لو كان الحكم صحيحا هذه العقيده من اين جاءت اذا جئنا نحكم عن المخالف باي حكم
-
يقال هذا خروج عن الموضوعيه هذه العقيده من اين جاءت جاءت من العقيده الانسانيه التي نحن نزعم اننا نحاربها جاء
-
من التغريب الذي نزعم اننا نحاربه حين ننتصر او نصير نتحرى طريقه التغريبيين اثناء الكلام
-
او الغربيين او الدارسين الغربيين او الكتاب الغربيين ونهجر طريقه السلف ثم نبدا نهاجم طريقه السلف اذا جاء
-
احد يترسم اذا جاء احد يترسم لكن يترسموا كما هي بما فيها من نصح ولين تاره وشده تاره
-
ترى حتى بالفقه ايات كانوا يشدون احيانا اقرا مناظرات الشافعي اللي في الام وغيرها مع بعض تلاميذ مالك مع بعض اهل الراي ستجد
-
ان الشافعي يستخدم لغه اليوم لو وضعناها في رساله عالمي عال لنيل العالميه رساله اكاديميه سيهب عليك المناقش بانك لا تحترم
-
المخالف علما انه البحث ليس في قصه ما يسمى باحترام المخالف بقدر ما يسمى بالنصح
-
للمخالف ولهذا ابن تيميه له كلمه رائعه يقول ان الوسخ قد لا ينقلع الا بشيء من
-
التخشين وذلك يوجب من النعومه والنظافه ما يحمد معه ذلك التخشين لهذا انا مثلا ابن تيميه ارى انه
-
يختلف عن ابن القيم ان مع انه يرمى بالشده انك اذا رايته شديدا في البحث تعرف
-
انه البحث قوي واحيانا تراه يلين فتفهم انه البحث ليس بذاك اما ابن القيم فلما
-
اوتي من بيان وشاعريه عاليه وغير ذلك تجد احيانا حتى في بعض الابحاث الفقهيه التي
-
الامر فيها واسع تجد بيانه عال وشاعريته عاليه بما قد يشعر القارئ انه المساله عظيمه جدا وهي ليست كذلك الان اين المشكله
-
فيما ازعم المكله ان الناس تعودوا في بيئتنا على ان بعض الاحكام خطيره مطلقا يعني مثلا حكم التكفير مذموم
-
مطلقا هذا الذي عليه الثقافه العامه عند الناس الحكم على المخالف مذموم مطلقا الشده على المخالف وان لم نحكم عليه مذموم
-
مطلقا الشده على المخالف حتى وان كنا نحترمه اصلا لكن نشد عليه في هذا البحث
-
لانه اخطا خطا كبيرا كما كان يفعل ذلك بعض الائمه الفضلاء مثل ما فعل الشافعي في كتاب
-
اختلاف مالك والشافعي مثل ما فعل الامام احمد مع شيخ بن مهدي لما قالوا من عبد
-
الرحمن بن مهدي في احد المسائل ومره قالوا من عطاه من ابوه لما وضعو امام بن عمر ومر على سفيان الثوري
-
الذي احمد يقول لا يتقدمه في قلب احد على احدى الفتاوى الفقهيه قال احمد رضوان الله
-
عليه بئس ما قال طبعا هذه الطريقه الحقيقه مستنكف عنها في سياقاتها العصريه غريبه يعني حتى ابن
-
تيميه مثلا يقول داعيه البدعه يعاقب وان كان في نفسه متا اولا حفاظا على الشريعه
-
العامه هذا الفارق لهذا ليس فقط اهل السنه حتى اهل الاهواء قديما حتى اهل الكلام حتى
-
اهل راي حتى اهل الاعتزال اهل التشيع كانوا اذا تكلموا في مسائل العقيده يتكلمون بلغه
-
عاليه بلغه مفاصل عظيمه لماذا لانه البحث عظيم لان البحث جنه ونار لهذا من رحم هذا المث الثانوي ولدت
-
دعوات التقريب التي مبناها سوء الظن بالبيان الشرعي وانه في الواقع عن ان ان كل هذه الاطراف المختلفه هي اطراف النص
-
الشرعي ليس بينا وليس فاصلا للنزاع بينهم وكلهم يريدون الحق ويريدون الخير ولكن النص الشرعي هو في المشكله مع الاسف
-
فخليه يجتمعون هذه هذه حقيقه دعوات التقر فخليه يجتمعون على ما يجتمعون عليه من الخير
-
ويتناسب الخلافيات في هذه المسائل الكبرى التي النص الشرعي هو الملام فيها البيان الشرعي هو الملام حتى ان احدهم لا يستطيع
-
ان يبين للاخر مهما اوتي من بيان ولا احد منهم يستحق ان يعاقب باي عقوبه من العقوبات لا بتبدي ع لا بهجر لا
-
بكذا لا بكذا لانه الاشكاليه بالنص الشرعي او ممكن يقوللك هو يستحق مثلا ان يعاقب او
-
مستحق انه يدخل النار لكن خلينا نستفيد منه في الدنيا هذا ممكن يقولها بعضهم ولكن
-
هذا ليس واقعيا لو قالها ستكون هناك مشكله سنقول له طيب لماذا لا نعينه على نفسه ونبين له
-
ونعاقب عقوبات تجعله ياتي الى الحق فما فائده ان ان نحقق معه بعض الفوائد الدنيويه وهو سيدخل في النار هكذا نحن
-
نبغضه الان الخطاب للتيارات السلفيه بالذات حين نزعم اننا على السنه وعلى السلفيه طيب ومبنى ما نحن عليه تعظيم ما كان عليه
-
القوم الاوائل في كل دقيق وجليل ثم ناتي ونتحرى طريقه دخيله دخيله ليست على منهج اهل السنه
-
والجماعه انما دخيله على كل اهل الاسلام ومبنيه على فلسفه هذه الفلسفه كلنا ضد مجموعه كبيره من
-
افرازاتها اللي من ضمن افرازاتها مثلا انكار حد الرده من ضمن افرازاتها الاشكاليه مع الرجم من ضمن
-
افرازاتها الاشكاليه مع الخلود في النار بعض ذات يصل الى درجه متقدمه جدا خلاص ترفض
-
الشريعه ويؤدي ذلك الى علمانيه علمانيه غاليه او الى الحاد صريح وانت لابد ان تفهم يعني كما يقول
-
البربهاري رحمه الله واحذر صغار المحدثات فانها تعود كبارا وكما يقول ابن تيميه يقول ع تبدا
-
شبرا ثم تصير اميالا و فراسخ انت اذا ما اجهزت على هذا الموضوع من الان بدات تعالج
-
نفسك فيه فان هناك اشكاليه كبيره ستتطور في الناس طيب في مثل هذه البيئه اللي عندها اشكاليه مع مطلق الحكم على
-
الاخر او مع مطلق جرح الاخر ومع مطلق هل هذه البيئه بيئه صحيه لبحث مسائل الاسماء
-
والاحكام ام انه سيكون هناك انحياز واضح ا لما يناسب الثقافه الغالبه حتى عند كثير من نقاد الثقافه
-
الغالبه في كثير من افرازاتها ولكن الدراسه الاكاديميه في الواقع في بعض معطياتها خاضعه للثقافه الغالبه
-
فقد يقول قائل انت الان انتقدت اللين طيب هناك نحن نرى غلاه ونرى متشددين في الواقع ان هؤلاء الغلات ايضا
-
مما يدلل على نظريه ان البيئه لم ليست صحيه لان عامه هؤلاء الغلات لم يبداوا
-
غلاتا من عندي انفسهم وانما كل ما في الموضوع انه حصل لهم نوع صدمه في لما يرون من التباين بين طريقه
-
الاوائل وطريقه المعاصرين في معالجه بعض المواضيع فلما جاؤوا ليحدث الناس بهذا الامر او يحاولوا ان يجدوا حلا لهذا
-
الاشكال جوبه يعني جوبه بتعصب من بعض الافراد وبصفات وبكلام سخيف وتافه وذيه فع في النفس
-
داعي الانتقاميه للنفس فساروا في سياق الغلو وصاروا ايضا يخالفون السلف وصاروا يقراون السلف ايضا قراءه
-
انتقائيه قراءه مناكفه تماما للطرف الاخر المعاصر فحتى لو اصاب نريد ان نغلط ونريد ان
-
نظهر نظهره مخالفا للسلف وحتى لو اخطا لابد ان ان ان يصل الحكم عليه بشكل شديد
-
جدا اليوم حتى موضوع العاطفيه في البحث ممكن ممكن تحدد شخصا في شيء معين هذا
-
دائما تحصل معي انا جالس اتكلم معه هل هذا كفر او ليس كفرا فبمجرد ما اشرح له ان هذا
-
مثلا ليس كفرا وكانني اقول له هذا يجوز احيانا وكانني اقول له انا اتبنى هذا
-
القول يبدا يرد عليه ما يدل انه ايش انه في انفعال عاطفي لا يجد تحرير
-
علمي طيب يعني نترك هذ المسائل لا مو موضوع نتركها يعني الان بالعكس هم لو قلنا
-
نتركها يفرحون جدا لا نعالج هذه المعطيات ونبدا نقرا كتب السلف ونبدا نعالجها من كتب الاوائل
-
وبتجرد واصلا يعني مساله اننا اليوم نظهر السلف بصوره سخيفه جدا وبصوره غاليه اليوم هناك
-
عبارات مثلا كان يستخدمها ابن تيميه يستخدمها كل فقهاء عصره وفقهاء قبل عصره وبعد عصره تجعل
-
لبيان ان هذا الرجل ارهابي متطرف و ومع الاسف كثير من الناس الان صارت الاشكاليه
-
لماذا لانه اصلا يرون المشيخ الذين امامهم الذين ينتموا لبنتين مثلا تجدهم اصلا هذه اللغه هم خجل منها ولا
-
يستخدمونها حتى في اقصى مقامات الحق لما يكون الامر حقا بعض الناس يبدا يخاف يقوللك يا اخي ممكن لو فتحنا الباب
-
لهذا الموضوع ممكن ياتينا غلات طيب انت فتحت الباب للتميز جفات وصل الامر الى علمن ونبر والى تساهل
-
مع العلمانيين والليبراليين وبدا الكلام على مصير اليهود والنصارى وبدا الى ادخال الاسماعيليه في الاسلام وبدا وكل هذا الافرازات ومبرئ
-
نفسك بس انا لو شديت شوي تلصق كل بلا في ظهري ينبغي ان تنتبه للامر
-
وحقيقه حقيقه في الجامعات المساله ينبغي ان يوقف امامها الجامعات خصوصا التي تتبنى موضوع العقيده
-
لا يعقل لا يعقل اننا نحارب التغريب واننا ندعي السلفيه وندعي نصره العقيده ونحن كل احوالنا
-
غربيه هذا لا يعقل واننا نتحرى السياقات الغربيه حذو القذه بالقذه كما مسلم قرا صفه الصلاه ثم بدا
-
يصلي كما ق في هذا ويضع يده هنا ويضع كذا ونحن نفعل نفس القصه حتى في حتى في طريقه
-
الترتيب والتبويب كلها طرق استشراقيه هذا لا يعقل هذا الموضوع يحتاج الى معالجه معالجه جاده والله المستعان ابصر
-
نارا تحت الرماد وارجو الا ياتي الوقت الذي اقول فيه بذلت لكم نصحي عند منعرج اللواء والله المستعان
-
هناك نقطه ممكن بعضهم ماذا يقول يقول يا اخي هذا الدارمي هذا ابن خثيم هذا فلان هؤلاء ائمه لهم الحق ان
-
يستخدموا هذه العبارات او يستخدموا هذه الشده ولكن نحن ليس لنا الحق لاننا نحن مساكين نحن كذا نحن كذا في الواقع انتم
-
لستم مساكين انتم ما شاء الله تعدلون على كل ائمه السلف يعني ممكن ابن عباس وفلان وفلان
-
يفسرون ايه من القران تاتي تقول هذه اسرائيليات مردوده تتعدل على ابن عمر سول الله عادي فانتم لستم مساكين يعني هذه
-
النظره لا تنظرون لانفسكم وكثيرا من الاحيان مثلا ياتي المصنف يقول كلمه فياتي المحقق ويضع حاشيه ويقول افرط هنا المصنف
-
اخطا حتى حتى تضعون مثلا دائما لابد الملاحظات على المصنف ما شاء الله ت تاتون
-
بالملاحظات فاذا كنتم تاتون بالملاحظات وتتعقد على الكبير والصغير وتبون بالحل والحرمه و فلماذا فقط
-
الشده على المخالف مع انها التي قد تكون مساله هي اقتداء محض يعني السلف قالوا
-
بالمخالف كذا تاتي انت وتقول مثل ما قالوا وك ما قال ابراهيم الحربي الصغير ايوب
-
السختياني عفوا الصغير يروي على الكبير كبير فه اقتداء محظ فقط يعني لو كنت ترى نفسك انه هؤلاء ائمه وبما
-
انهم ائمه ف خلاص يعني لهم الحق ان يقولوا ما لا تقول انت لو كنت صادقا في ذلك لكنت تسكت
-
عليهم اذا تكلموا اقراوا تحقيقات عقيده حرب الكرماني اقرا عقيده حرب الكرماني واقرا التحقيقات بعض المحققين دا عاد
-
الحمدان على بعض الامور التي ذكرها حرب كان ينقل عليها اجماع علماء اهل السنه ماذا يقول محققون في الحواشي اقرا تاويل
-
مختلف اهل الحديث تاويل مختلف الحديث لابن قتيبه ولما ابن قتيبه ذكر اهل الراي وذكر
-
ماذا قال ماذا قال المحقق اقرا جمع الجيش والدساكر والرساله الواضح والمناظره على القران وذم الكلام
-
للهروي حين جاء في كل هذه الكتب الكلام على الاشعريه المحققون ماذا قالوا في الحاشيه ردا على الموجود في في التصنيف
-
وما كتب في ما كتبه المحقق في مقدمه التسعينيه ردا على كلام الشيخ ابن تيميه
-
لما قال ما قال في بدايه الكتاب عن الاشعريه طيب ف في الواقع وكلها في هذا
-
السياق سياق محاوله تمييع الخلاف قدر المستطاع الميل لعدم الحكم على الاخر الميل لاظهار الخلافيات مهما كانت عظيمه
-
الا انها الاشكاليه فيها في النص الشرعي او في بيانه مهما مهما كانت المسائل عظيمه
-
ومهما كان النصوص فيها جليه ومهما كان الخلاف فيها مشهورا بين اهل السنه واهل البدعه ومهما ومهما
-
مما خلاص اهم شيء انه يعني يحصل نوع اجتماع لكي يحصل كيت وكيت وكيت لاحقا
-
احيانا عند بعض الناس عند اعتبارات حركيه وبعضهم لا ما عند اعتبارات حركيه هي ثانويه
-
محضه او هذا يراه هو البحث الاكاديمي انا اصلا ازعم ان طريقتنا في الكتابه التي
-
تخالف طريقه الاوائل التي فيها بعد عن الحكم على الاخر بما يستحق اذا استوجب انها هذه احد اسباب تسلط اهل
-
الباطل علينا لان الطريقه المثلى طريقه الاوائل منهج السلف اسلم واعلم واحكم باختصار يعني الذي يقول هذا مثل نفه
-
القياس اللي جيء لهم بنص انه النبي مثلا دل على القياس او قاس كما في
-
قضيه الجمل الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له يعني ان زوجتي ولدت
-
ولدا اسود وانا لست كذلك فقال له النبي ليس لك من الابل لعلها نزعها عرق الان
-
النبي قاس له قياسا فكيف يخرج الظاهريه من هذا الاشكال هذا نبي هو له الحق ان يقيس
-
نحن ليس لنا الحق ان نقيس هو نفس الاستدلال نفس الطريقه نفس الجمود والله المستع