خيارات
الملامتيون الجدد : حين تكون حسناتك عارا عليك...!!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الملام متيون الجدد حين تكون حسناتك عارا عليك اذا رايت انسانا ظاهره الالتزام
-
والنسك والصلاح يفعل امورا هذه الامور لا يفعلها غيره من مظاهر الالتزام وانت شخصيا لا تفعلها
-
ثم وجدت هذا الانسان في لحظه من اللحظات في يوم من الايام وقعت منه ذله
-
وسخطه فساعه اذ كيف ستتعامل مع الامر مع هذا الامر هل ستحاول قدر المستطاع ان تاخذ
-
بيده وتفهمه انه ما معك ما معك من رصيد من الحسنات التي في ظاهرها لا لم ي لا يفعلها
-
كثيرون مثلك ينبغي ان تكون معينه لك على ان تترك الامور التي التي يتركها الاخرون ويتنزه عنها الاخرون
-
شكرا ام انك ستتعامل مع الامر وكانك وجدت فريسه تريد الانقضاض عليها وتبدا تتشفى منه وتحاول ان تظهر ان كل
-
حسناته السابقه وما اظهره من صلاه كان مجرد نفاق او انفصام في الشخصيه او او او او او
-
في الواقع المسلك الاول المسلك المستقيم الذي يكون فيه الوع بالحسنى لهذا الانسان شبه معدوم المسلك المنتشر عند العامه هو مسلك
-
الرمي بالنفاق ورمي بالانفصام بالشخصيه ومع الاسف لم ارى هذا فقط عند العامه بل رايته عند مجموعه من
-
الدعاه المتاثرين بالفكر البروتستانتي من الامور المؤسفه في واقعنا ان كثيرا منا يعيش في القمقم
-
الغربي ودرس تاريخ الغرب وكيف نهض هذا الغرب فكثير منهم تاثر بثوره مارتن لوثر على الكهنوت
-
الكنسي الكاثوليكي الغربي وصار يتخيل نفسه مثل مارتن لوثر وبطبيعه الحال سيخترق لنفسه كهنوتا لكي
-
يحاربه كما حارب مارتن لوثر الكهنوت في الواقع الدين البروتستانتي جاء بما هو اشنع من
-
الكاثوليكيه فانه قديما من اسرار الكنيسه السبعه سر اسمه سر الاعتراف سر الاعتراف هذا يذهب الانسان ويعترف عند الكاهن اذا
-
فعل كبيره من كبائر الذنوب في المفهوم النصراني او فعل ذنبا يراه يستعظم فالكاهن ينصحه ويوجهه ثم يعطيه المغفره ثم
-
يعم الكهنه اخترعوا سكوك الغفران بعد ذلك كنوع من انواع الافاده الماديه من مساله الاعترافات طيب انه تاتي وتجلس وتعترف
-
عنده كما اليوم كثير منهم يعترفون عند النفسانيين فاخترعوا مثل هذا الامر لكن سر الاعتراف في اصله لم يكن محدثا في الفكر
-
النصراني نعم هو احدث قديما لكن الذي موضوع سكوك الغفران فرعم فجاء مارتن لوث حارب سكوك الغفران ولم يحارب سكوك الغفران
-
فقط بل حارب سر الاعتراف كله على بعضه ولم يحارب سر الاعتراف كله على بعضه بل حارب
-
مساله التبرر بالعمل فوصل الى الارجاء الغالي وقال انك بمجرد ايمانك بالمسيح ستدخل الجنه ستدخل الملكوت ولا
-
يحتاج ذلك لعمل مهما فعلت من الكبائر لهذا البروتستانتيين في مصر عملوا حمله سموها يسوع لا يح ي حب
-
التدين يسوع لا يحب التدين يعني انك تتد ظاهرا وباطنا لا انت مسيحي بس هكذا دينهم
-
يشبه الى حد كبير حال العلمانيين اليوم نحن عندنا زمره من الدعاه عندهم و بودهم لو يضعون محمد صلى
-
الله عليه وسلم لا يحب التدين زمره من الدعاه من تيار معين يتكلمون عن بعض صور
-
التدين الظاهر بانها ليست واجبه ليست واجبه ولكن هم في الواقع في بعض كلامهم يتكلمون عنها وكانها من
-
المحرمات حتى ان احدهم ربط بين الرياء وبين اظهار السنن الظاهره وقال من يفعل هذه السنن الظاهره ويسمي نفسه ملتزما هذا
-
مرائي هكذا حكم على باطنه بشكل قاطع في كلامه حتى نكون دقيقين في نقل الكلام هذا الداعيه جاءته استشاره قالت له
-
انا عندي مشاكل عندي كذا عندي كذا فقال لها ابتعدي عن الملتزمين التزاما ظاهرين هؤلاء هم الذين عندهم انفصام في الشخصيه
-
واي انسان يسمي نفسه ملتزما هذا منافق عفوا هذا مرائي والريا صوره من صور النفاق
-
يعني قال هذا مرائي فجعل حسناتهم عارا عليهم اولا لفظه الملتزم والالتزام وضرب مثلا قال انظر في زمن الصحابه لم يكونوا الناس
-
يسمون انفسهم ملتزمين الصحابه الكرام وهذا حق وفي الواقع هذا الاحتجاج حجه عليه فان تصنيف الناس الى ملتزم وغير
-
ملتزم انما جاء من عامه الناس لماذا لان التسميات في العاده تاتي لتمييز من حاله
-
غريبه وشاذه عن عموم الواقع فلما كان الناس في عموم واقعهم ليسوا ملتزمين بل يسمون انفسهم
-
اناسا طبيعيين طبيعيون يحرص على صيام يوم عرفه ويفرط بالفرائض طبيعي اذا قلت له اشرب جالسا مثلا قال لك
-
ما الحكمه ثم تجده يدخن طيب التدخين علمت حكمته وعلمت ضرره ولم ولم تفعله تساله عن حكمه الامر الاخر يعني وكانك ان
-
وجدت الحكمه ستبادر الله المستعان طبيعيون وما اكثر طبيعيات هذه الشاهد هذه التسميه جاءت من الناس لتمييز
-
هذه الفئه وهذه الفئه بمجرد ان توجد داخل المجتمع فانها في كثير من الاحيان يمارس
-
عليها عزل ومنهم من يتماهى مع هذا العزل وينعزل هو تمام فمسهد بعض ممارسات الملتزمين على ان
-
المجتمع براء منها او حتى تسمياتهم لانفسهم هذا غلط هذا الامر غايته ان يكون امرا
-
لفظيا خطا لفظيا انك لا لا تسمي نفسك ملتزما ولكن لا يجوز اتهام الانسان بالرياء لانه الناس صنفوه وصار تصنيفا
-
اجتماعيا كقولك طالب مجتهد كقولك فلان رياضي كقولك فلان تاجر كقولك فلان ايضا هذا الانسان
-
الذي يحرص على مجموعه من السنن ويصير يسال في الحلال والحرام ويصير يطلب العلم ويتحرى سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
صغيرها وكبيرها يسمى ملتزما كما حصل لبعض السلف انه لما لبس ازارا الى نصف الساق قيل له الا تخشي ان
-
تكون هذه الشهره قال انتم شهرت مونا هكذا كانت ازره المهاجرين والانصار يعني انتم لما تركتم السنه صرنا نحن جماعه شهره وهذا
-
الحاصل اليوم عموم الناس يعيشون حياه متعلم الى حد كبير جدا والتدين مجموعه من الطقوس التي
-
تمارس في بعض الاوقات من اليوم ومن العام مثلا في شهر رمضان وفي الحج وهكذا
-
طيب فصار من تدينه يتجاوز هذا لان يكون منهج حياه بحيث انك بمجرد ان تراه تعرف
-
انه انسان مسلم كثير من المسلمين في البلدان التي يوجد فيها مسلمين ونصارى انت لا تعرفه
-
بمجرد رؤيته حتى تسمع اسمه او حتى ترى بطاقته او حتى تتج معه الحديث لان هيئته وهيئته النصرانيه
-
واحده فهذا الداعيه وغيره تاثروا بفكره مارتن لوثر و فجعلوا هذا الكهنوت الذي امامهم وبداوا يحاربونه كما حارب مارتن لوثر
-
الكهنوت وصاروا يجعلون حسنات الملتزمين عارا عليهم يعني انت تعرف ان السنن كثير من السنن الظاهره لا تكاد تفعل في العاده
-
الا بعد مجاهدات لانك بمجرد ان تفعلها وتظهرها فان المجتمع سيضعك تحت المجهر ويبدا يحاسبك على تصرفاتك دقيقها وجليلها
-
وستكون محطا للسخريه بشكل مستمر وستكون محطا في عدم مجتمعات المطارده الامنيه كل هذا لا يهز شعره من كتف هذا الداعيه ولا
-
من من من تياره ككل التيار الذي اخذ على نفسه حرب السنن الظاهره وتشويه صوره اهلها
-
كما يفعل العلمانيون تماما لماذا لاننا لوثيون لاننا وليسوا لوثري فقط بل هم ملا ماتيون ملا
-
ماتيه تيار صوفي تاثروا بنحو فكره هذا الداعي انك اذا اظهرت الصلاح في ازمنه الفساد فستكون
-
مرائيا كما قال المنافقون يتهمون المسلمين الذين يتصدقون بانهم مراؤون فانزل الله عز وجل فيهم الذين
-
يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات هؤلاء ايضا يلمزون المتطوعين من المؤمنين واللطيف ان يسمون مطوع في كثير من الاحيان
-
يلمزون متطوعين من المؤمنين في اتباعهم وفي سنهم الظاهره ويبغون لهم العنت فالملايين وقع في ذهنهم هذا فقالوا لا نحن
-
لا نريد ان نكون مرائين اذا ما انتم معاشر الملات قالوا سنفعل ما نلام عليه في ظاهر
-
في ظاهر الناس سنظهر الفسق سنظهر الابتعاد عن عن السنن سنظهر الابتعاد عن التنسك فسيلم الناس وهنا سنرتاح وسنجعل طاعاتنا
-
في السر وهكذا سنكون نحن المخلصين هؤلاء لعب عليهم الشيطان كما لعب على المشركين حين
-
جعلهم يطوفون بالكعبه عرايا بان ثيابكم هذه قد عصيتم الله فيها اليوم الفكر الملامتية ان اصور ان اشوه صوره النقاب اخشى يعني هل
-
يعقل ان الناس سيكون عندهم يقين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا الامر
-
ويبغضونه من اجلك اذا هم سفهاء اذا هم سفها ولماذا هم يحاسبونك محاسبه شديده والاشكاليه الموجوده اليوم ان العوام ايضا
-
انصاف خوارج وانصاف ملمت فبمجرد ما ما يرى الانسان الملتزم يذنب ذنبا يحكم عليه بان كل حسناته هذه نفاق
-
فهذا تقريبا تكفير ضمني ولكن هو لا يصرح بالتكفير لكن هذا اصل الخوارج ان الايمان
-
اذا ذهب بعضه ذهب كله والبعض هنا ما يتعلق بالكبائر فهؤلاء يفعلون مثل الخوارج ذهب بعض ايمانك
-
اذا بعض ايمانك ذاهب منذ البدايه بل الخ وارج يعني يخصصون الامر بالكبائر واما اليوم فكثير من هؤلاء
-
الناس الكبائر والصغائر وحتى الامور التي فقط فرضتها الثقافه ليبراليه فصارت من الدين لان الثقافه الليبراليه
-
فرضتها مجرد ما يخالف ثم العامي تجده ملاماتي كيف ملاماتي يقوللك انا انا الفاسق الفاجر او المظهر الفسوق الفجور او
-
الانسان التي لا اظهر التزاما ولا احرص على الالتزام احسن منك انت ايها الملتزم لماذا لاني ملاماتي متسق مع
-
نفسي اما انت فمرا ايي لماذا لانك تذنب مع فعلك الحسنات هكذا خلطه غريبه جدا العجيب ان
-
ياتي بعض الدعاه ويؤكد مثل هذا المعنى الغريب طيب لماذا لا يكون مسلما خلط عملا صالحا
-
واخر سيئ النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيل ذوي الهيئات عثراتهم بعض ذوي الهيئات
-
يعني الناس الطيبين تقع منه عثره فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ادمح له وحديث
-
الصحابي الذي كان يشرب الخمر والنبي صلى الله عليه وسلم قال ويجلد فالنبي قال انه يحب الله
-
ورسوله يعني لا نقول اذهبوا اشربوا الخمر هذه في النهايه كبيره لكن المقصود قد يقع
-
من المسلم هم انفسهم العامه يتذمرون اذا احد قال له هذا كفر هو احيانا يتكلم
-
بالكفر بالاستهزاء الدين بسب الله بكذا انت تكفرني انت تكفرني بعضهم اذا قلت لو تارك الصلاه عامه
-
اهل العلم من المتقدمين على تكفيره يغضب او او الصحابه على الاقل يغضب يقول لا ايش ه هذا ثم هو
-
يتعامل مع الانسان ملتزم بشبه التكفير بانه اي ذنب له ينعكس على حسناته يعني بال بالحض فتصير الحسنات عارا عليه
-
كما ذاك المذيع المصري لما شتمه احدهم فقال هي دي اخلاء الناس اللي بتصلي فجعل الصلاه ذما مع انه لا ادري ان
-
كان هذا الرجل فعلا يصلي او لا فجعل صلاته ذما عليه هو لعله يريد ان يقول له يعني بما انك
-
تصلي ينبغي لا تفعل هذا لكن الواقع الذي يحصل هو هذا ان يصير الذنوب تصير الحسنات
-
وكانها عار وكانك متهم فيها على اخلاصك ولهذا تجدهم كثير منهم يقول هؤلاء نصابين هؤلاء منافقين يكلمني بعض المتسمين الجدد
-
يقول انا اشعر ان عندي انفصام بالشخصيه تقول له ما معنى انفصام بالشخصي فيظهر انه يذنب بعض الذنوب التي الف قديما
-
مع حرصه على الطاعات والخير له استمر على الطاعات وادعوا الله عز وجل وهذا ليس
-
انفصام بالشخصيه انت هذه شخصيتك فيها الخير وفيها الشر فاسعى بازاله الشر فاتفاق انه سمع لهذا الداعي من جماعه
-
الاسلام بروتستانتي الذي يعبر بهذا اللفظ يقول انفصام في الشخصيه ما معنى انفصام يعني انت انسان متناقض
-
نقيضين تاره تكون هكذا وتاره تكون هكذا يعني لا يجتمع فيك طاعه ومعصيه في ان
-
واحد حتى يغلب احدهم الاخر فادخلوا القنوط الى قلوب الكثير من الشباب المقبلين دخل الى قلبهم القنوط بشكل كبير جدا
-
فصاروا لا يسعون لطاعه ليش لانه مبتلى بذنب يسير كثير من الطاعات يستصغر لانه مبتلى
-
بذنب ليش والله لان عندنا عوام تعلموا ارهاب من بعض الدعاه البروتستانتيين اللي كلهم تلاميذ عند منظومه علمانيه تب تبغض
-
الشريعه في ظاهرها وتبغض مظاهر الشريعه يعني انت بدل ما تقول والله ان هؤلاء جزاهم الله خيرا على فعلهم السنن
-
وفعلهم الامور وكذا وكذا ونرجو ان نكون مثلهم و يعني لكن لا ينبغي ان يغتروا بهذه
-
الحسنات وليس كلهم مغترين حقيقه لكن من اغتر منهم تعظه تقول له لا تغتر هذا الاغترار قد يبطل عملك
-
وقد يكون عندك من الحسنات وغيرك يكون عنده من الحسنات الخفيه ايضا ما قد يغلب حسناتك فنحن هنا نتنافس
-
والاشكاليه الاحاله على الباطن يقول قد يكون عند الله احسن منك بعضهم وهذه كلمه حق يراد بها باطل يقولونها لك عند رؤيه
-
عند انكارك لمنكر من المنكرات ويقول ويقولون لك يا اخي المنتقي قد تكون كذا وكذا يا اخي الملتحي قد يكون كذا وكذا قد
-
قد قد اليقين لا يزول بشك انا الان ظاهره عندي استقامه هذا قد قد يقع وقد لا يقع المتهم
-
بريء حتى تثبت ادانته الا الملتزمين هم مدانون حتى تثبت براءتهم حرب منظمه بشكل عجيب جدا مع الاسف
-
يشارك فيها بعض الدعاه الان حتى بعض الناس الذي مثلا يختار جواز الاغاني يقول بجواز الاغاني
-
وهذا قول فاسد انا عندي المعازف لو انه حين جاء يكتب بحثا كتبه بطريقه محترمه
-
بعيدا عن النفس اللوثريه فقال القول بتحريم المعازف قول عليه جمهره العلماء وهو قول له
-
ادلته ولا يجوز ان يوصف القائل به باي وصف من اوصاف الذم فهو قول اجتهادي واذا كنا
-
نعيب عليهم عدم احترام الخلاف فكيف لا نحترم خلافه وان من تدين بذا هذا القول ماجور
-
بلا بلا شك وان من توقف بين قولنا وقولهم واختار الاحتياط والخروج من الشبهات هذا ايضا
-
ماجور على ورعه وهذا ورع محمود ولكننا نختار كذا وكذا والله لو الابحاث كتبت بهذه الصوره لكان
-
الامر اهون واخف من التشنج الحاصل اليوم لكن بعضهم بعضهم يا يعني جماعه ايضاح المحجه في الانتصار الكمنجه
-
هؤلاء يعني يتحدث عن المعازف والاغاني اللي اليوم غالبها عامتها على صوره لا تباح نهائيا لا يبيحها
-
عاقل حتى ولو كان على مذهب من يبيحون مطلق المعازف قديما وهو مذهب شاذ ضعيف يكتب وكان وكان انه
-
يتحدث عن وكانه يتحدث عن هواء يتنفسه الناس وكانه يتحدث عن عمليه تنقذ حياه البشر
-
فجاء بعض العلماء وحرموه لانه يتحدث عن امر غايه ما يريد ان يثبته انه مباح ولا احد يموت
-
لانه لم يسمع الغناء مثلا او يمر لانه لم يسمع الغناء مثلا كثير من الناس لا يسمع
-
القران ولا حول ولا قوه الا بالله الا في اوقات قليله من عمره والله المستع