خيارات
قصة الأرنب والسلحفاة وحال الأمة ..!!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك قصه كنا اخذناها في المدرسه في الابتدائي في حصه الانجليزي واظنها قصه مشهوره جدا هي
-
قصه سباق الارنب والسلحفا الارنب سريع جدا والسلحفا بطيئه جدا حصل بينهما سباق الارنب طبعا كان
-
واثقا من ان من انه سيربح في هذا السباق فركض الارنب حتى لما لم يكد يرث الحفات
-
ولم يصل لخط النهائي بعد ولكن قال طيب لانام ثم بعد ذلك اذا صحيت من النوم اكمل
-
وهو واثق ان السلحفات لن تلحقه حتى بعد استيقاظه السلحفات ثابرت ثابرت ثابرت والارنب غرق في نومه حتى ما استيقظ الا
-
وال سلحفات عند خط النهايه والسلحفا سبقته القصه مشهوره جدا فيها عبر دائما تذكر لنا
-
قديما لما كنا صغارا ما علاقه هذه القصه بحال الامه العلاقه اخواني الكرام ان الان لو فرضنا ان الغرب فعلا
-
كمال مطلق كما ينظر اليه كثيرون وانهم وصلوا الى اقصى ما يراد من الحال الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي القوه
-
السياسيه والعسكريه والاستقرار النفسي طيب فاذا هم مثلا انشغلوا باللهو في بعض الامور صاروا يلهون صاروا يلعبون صاروا
-
كذا صاروا كذا نحن كامه متاخره دائما نتحدث عن اننا متاخرون واننا لسنا كالغرب واننا واننا هل يليق بنا ان نقلدهم في
-
اللهو ام اننا نستغل فتره اللهو هذه التي عندهم حتى نحن ننطلق كما انطلقت السلحفات مثلا
-
ونسبهم يعني الان هناك امثله كثيره جدا مثل مساله انتشار مثلا الحفلات الغنائيه او بعض انواع
-
المخدرات مثل الحشيش وغيره او الافلام الاباحيه في الغرب انتشار هذه الامور مثل هذه الامور هم انفسهم خصوصا ما يتعلق
-
بالحشيش والمخدرات والافلام الاباحيه هم انفسهم يجدون اشكاليات من هذا الموضوع كثير من الاطباء النفسانيين يتحدثون عن
-
الافلام الاباحيه ويتحدثون عن ضررها النفسي وان وان من يتابعها يصير ينظر للمراه خصوصا من الرجال
-
يبدا ينظر المراه بقله احترام وانها مجرد حيوان داجن يستمتع به ولا يعني ولا يراعى واشكاليات
-
في في الشهوه او غير ذلك ى الى اخر هذه الاشكاليات طيب وطبعا هم لم يصلوا الى هذه
-
المرحله بين ليله وضحاها الامر بدا بالفن العادي وحتى وصل الى هذه المرحله ايضا فيما
-
يتعلق بالحفلات الغنائيه او او موضوع الشرب او موضوع او موضوع المخدرات الخفيفه دون الثقيله هذه كلها امور
-
له جلبت على ذلك المجتمع مشاكل لو فرضنا ان مجتمعهم مجتمع كامل اقتصاديا ثم يفعلون
-
هذا لهوا وليس هناك اناس فقراء وجائع في الشوارع كما هو الواقع وهناك من يلهو طيب لو فرضنا هذا فهم قد نقول لهم حق
-
في ذلك او لا ي في ذلك اذا لم ننظر الى موضوع الدين لانهم اناس تقدموا
-
وساروا في في المجال الصناعي وفي المجال العسكري وغيره وغيره اما نحن ما عذرنا نحن عندنا مجموعه من بلدان متهدم
-
فيها اشكاليات كبيره طيب ما عذرنا نحن لماذا نقلدهم في هذا والعجيب اننا نقلدهم في هذه الامور
-
ولا نقلدهم في الامور الاخرى يعني حتى مثلا موضوع كره القدم الذي الان نحن لا نريد ان نناقشه من ناحيه والله
-
يجوز ان تتابع هذه اللعبه او لا يجوز ان تتابع هذه اللعبه وانما نريد ان نناقشه من
-
ناحيه هذا الولاء والبراء وهذه الحراره الشديده فيما يتعلق بهذه اللعبه هل هو منطقي قديما الناس كانوا يفرحون بالانتصار
-
في الحرب لان هذا معناه عائد في الامن عليهم وعائد في في سلامه اقتصادهم واعراضهم وانفسهم وايضا انهم سيستفيدون
-
مما يغنم من الاخرين فيفرحون جدا في الحرب طيب الان فيما يتعلق بكره القدم هل يوجد
-
اي شيء من هذا حتى نفرح هذه الفرحه الهستيريه ونغضب هذا الغضب الهستيري ونجلس نتناقش ساعات الطوال فيما يتعلق بمواضيع
-
متعلقه بكره القدم كثير من الناس يريدون علينا ايرادا انكم تكلمون الناس في التوحيد والعقيده وغير ذلك وهم جوعه
-
مظلومون مقهورون وكانه التوحيد خاص للشب للشبع وقد قال الله تبارك وتعالى للصحابه ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
-
الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين والله عز وجل كان دائما يذكر يقول للفقراء المهاجرين يعني ذكر في عده ايات عفوا
-
فلكن لنقف عند هذا طيب حين اكلم الناس في التوحيد في العقيده في الولاء والبراء وهو
-
جائع تعترض وتحدث الناس باللهو وبلعب وهم جائعون وليس ثمه اعتراض حقيقه من من اكثر الامور التي ضيعت
-
الامه كثير من الامه دخلوا في اطوار التغريب حتى قبل سقوط الدوله العثمانيه هذا الشيء الذي لا يعرفه كثيرون انه حتى
-
قبل سقوط الدوله العثمانيه كثير من الناس خصوصا في مصر دخلوا في اطوار تقريبيه بعيده جدا جدا لدرجه ان كان هناك هوس
-
بترجمه الروايات وترجمه مقالات نيتش وترجمه المقالات والروايات شبه الاباحيه في مجلات كبيره ومحترمه مثل مجله البرقوقي
-
وغيرها و وتعرفون امر الروايات وامر الحديث عن هذا الامر يعني حتى قبل ايام قرات مقالا كان كتب عام 1917 او 16 ع يعني
-
هذا قوق الدوله العثمانيه بقليل يعني لكاتب اسمه سلامه موسى من الكتاب العلمانيين الكبار فهذا الكاتب يعني يدعو
-
لموضوع تحرير المراه ويستدل استدلالات وهناك نفس داروين حاد وهو يتحدث الا انه يعني اغفل راي داروين وغيره في تفضيل الرجل على
-
المراه فاستدل على موضوع ان تحرير المراه في اوروبا اثمر قال ان حالات الطلاق عندهم
-
اقل من حالات الطلاق عندنا وفيات الاطفال اقل طبعا يبدو والله اعلم انه كان كاذبا
-
او انهم انذاك كانوا كاثوليك فكان الطلاق اصلا غير وارد يفترقان بدون طلاق فلا يسجل
-
هذا الطلاق اصاله واليوم اليوم الطلاق فيهم فاشن جدا و ولو نظرت في العشره دول العشره دول
-
الاولى على العالم في في معدلات الطلاق لوجدت انها كلها دول غربيه وكلها دول لا
-
تعتمد الطلاق الشفهي اصلا لكن الشاهد فحتى لا لا نتاثر بعض الاساطير لكن الشاهد اخواني الكرام ان انه
-
من ذلك الوقت ومع وعي الناس باسباب القوه واسباب الضعف الا انهم افرط بالانشغال بهذا اللهو تقليدا لهذا المنتصر وهذا وانا
-
شخصيا لو كنت مثلا متغلبا على انسان وكان في عيبا ولا اريده ان ان يتجاوزني فسا
-
علمه هذا العيب ساجعله يفعل هذا الخطا مثلي حتى اضمن عدم تفوقه علي في المستقبل انت مثلا رياضي في رياضه معينه
-
وتدخن ولك منافس فستحصد الذي قد يتغلب عليك في يوم من الايام ان يتعلم عاده التدخين لماذا لكي
-
تتساوى رؤوسكم ولا يصير مشكلا للخطر هذا الذي يحاول ان يفعل بنا لا اكثر ولا
-
اقل اسباب القوه لا يمكن ان ينقلوها لك باختصار ينقلون لك مثل هذه الامور التي
-
تضمن لانه لان قوتك تكمن في ايش في اصالت قوتك تكمن في انك لست مفرطا في هذا اللهو
-
كما هم ففي يوم من الايام ستستيقظ وتغلبهم فهم لا يحبون هذا ولا يريدونه بل يريدون
-
ان تقع انت في المستنقع الذي وقعوا فيه وتصير تعاني من المشاكل التي يعانون فيها وعندهم من اسباب القوه ما ليس عندهم فس يضمن هذا لهم تفوقا دائما عليك