-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو الدرس الرابع من دروس دورة اصول الفقه في قراءة الاصول من علم الاصول للشيخ ابن عثيمين
-
الموجه لاكاديمية نبراس اليقين جزى الله القائمين عليها كل خير وصلنا عند كلام المصنفين رحمه الله تعالى على الاحكام الوضعية
-
انهينا الاحكام التكليفية او الاحكام التي يخاطب بها الفرد فعلا وعدما وذكرنا شيخ الاسلام في اعتراضه على كلمة التكليفية
-
وتكلمنا على الواجب والمستحب والنواحي والمحرم والمكروه ذكرنا في ذلك نكتا من العلم نكت عند العلماء يعني فوائد دقيقة
-
مثلا نكت على ابو الصلاح النكت ليست الدعابات لا فذكرت نكتا مين آآ نكت العلوي
-
تعليقي على اه تلك الامور عسى ان يكون فيها نفعا الاحكام الوضعية يقول المصنف ما وضعه الشارع من امارات لثبوت او انتفاء او نفوذ او الغاء
-
ومنها الصحة والفساد الصحيح الثدي من المرض. هذا لغة. الصحيح لغة واصطلاحا ما ترتب اثار فعله عليه عبادة ام عقدا؟ فالصحيح من العبادات ما برئت به الذمة وسقط بها الطلب
-
الصحيح من العقود ما ترتبت على اثار وجوده ترتب الملكي على عقد البيع مثلا على سبيل المثال جاءكم شخص وسألكم
-
لقد صليت وانا اه منكشف فخذي صلاتي الصحيحة ام صلاتي فاسدة ممكن تقول له صلاتك فاسدة لان هذه عورة وقد انكشفت
-
وينبني الاعادة هنا استخدمنا الفاسد تقول له صلاتك صحيحة ولا تنبني الاعادة جاءك انسان قال لك وقفت في عرفة في المكان الفلاني
-
لما تقول له وقوفك صحيح وبالتالي صح حجك تقول له وقوفك فاسد وبالتالي يلزمك الحج من جديد
-
رجل يقول لك جامعت قبل التحلل الاول
-
يقول له هذا فاسد ما الفرق بينه وبين الحكم التكليفي؟ هل انت هنا تحكم على فعل؟ اما الحكم التكليفي انت تأمر بفعل او تنهى عن الفعل
-
الان مثلا في النكاح جاء رجل قال تزوجت بغير من غير ولي تقول له عقدك فاسد وينبني على ذلك ان تفارق المرأة ثم تتزوجها بولي
-
وقد يقال قد تقول لا عقدك صحيح على مذهب اخر وهو مذهب فاسد المذهب ليس صحيحا
-
ويقول المصنف رحمه الله ولا يكون الشيء صحيحا الا بتمام شروطه وانتفاء موانعه مثال ذلك في العقود ان يعقد عقدا تاما شروطه المعروفة مع انتفاء موانئه
-
فقد شرط من الشروط او وجد مانع من الموانع امتنعت الصحة مثال الشرطي في العبادة ان يصلي بلا طهارة
-
مثال فقد الشرط في البيع ان يبيع ما لا يملك هذا نهي عنه مثال وجود المانع في العبادة ان يتطوع بنفل مطلق في وقت النهي
-
مثال وجود المانع في العقد ان يبيعه ان يبيعه من تلزمه الجمعة بعد نداءه الثاني على وجه لا يباح
-
مثال فقد الشرط في العبادة ان يصلي بلا طهارة او يصلي لغير القبلة غير القبلة
-
قبل الوقت
-
هذي كلها فقدت شرط وبالتالي ما صحة العبادة
-
ايضا مثلا انسان يذكي بمال مسروق. ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. شرط الصحة ان يكون المال ملكا لك
-
يكون مالا مسروقا
-
من تصوم الحائض مثال فقد الشرط في البيع ان يبيع ما لا يملكن بنهى عن بيع ما لا يملك. ومثلا
-
الزواج بغير ولي والشاهدين امرأة في عدتها هذا في المانع انت يقول مثال وجود المانع في العبادة ان يتطوع بنفل مطلق في وقت النهي. يعني في وقت النهي يتطوع
-
المطلق لكي يخرج ذوات الاسباب. النحو المقيد مثل تحية المسجد وغيرها من العلماء اللي جوزها في وقت النهي
-
وهذي فيها خلاف طويل
-
طيب
-
ايضا عندنا مثال اخر نعم عندنا مثال ان تصلي الحائض حاول ان يوجد مانع يمنعها او تصوم
-
صلاتي غير صحيحة. صيامك غير صحيح حين نأتي نحكم وضعيا على حكمها
-
مثال وجود الماء المانع في العقد طبعا الشيخ يقول عقد وعبادة. نحن نقدر نقول عبادة ومعاملة. طيب ما الفرق بين العبادة والمعاملة؟ العبادة ما يود ما ما يتوجه به الانسان الى الله مباشرة. وهذا من خصائص اهل الاسلام
-
اما المعاملات فهي ما يشترك فيه اهل الاسلام مع غيرهم من التعامل فيما بين بعضهم البعض وان كان اهل الاسلام لهم اخلاقياتهم الخاصة
-
يقول يبيع من تلزمه الجمعة شيئا. اه انسان تلزمه الجمعة قال الشيخ تلزمه الجمعة حتى يخرج من لا تلزمه الجمعة
-
يعني مثلا امرأة باعت واشترت لامرأة اخرى بعد النداء الثاني لا لا مشكلة عبد العبد لا تلزمه الجمعة
-
مشكلة. صبيون لا مشكلة لكن رجل بالغ حر الجمعة وبناء عليه لو ضاع لان الله عز وجل نهى عن البيع
-
مثل هذا يكون فاسدا
-
مثلا رجل يتزوج امرأة في عدتها هذا يوجد مانع في العدة لا يتزوجوا لهذا عمر ابن الخطاب فرق بينهما
-
بل قال لا يتزوجها امد الدهر وخالفه علي قال لا لا لا نفرقها وتعتد من الاول تعتد من الثاني ثم بعد ذلك
-
نتعامل مع الامر
-
جميل جميل يقول الشيخ رحمه الله والفاسد لغة الذاهب ضياعا وخسرا لحم ما لا تترتب واثار فعله عليه عبادة كان ام عقدا
-
والفاسد من العبادات ما لا تبرأ به الذمة ولا يسقط به الطلب كالصلاة قبل وقتها كالصلاة بلا وضوء كالصلاة غير القبلة
-
والفاسد من العقود ما يترتب عليه اثار كبيع المجهول مثل بيع الحمل في بطن الدابة. تقول له هذا اللي في بطنها لك. طيب لا اعرف صحته
-
وكل فاسدين من من العبادات والعقود والشروط فانه محرم لانهم لان ذلك من تعدي حدود الله واتخاذ اياته النبي صلى الله عليه وسلم انكر على من اشترطوا شروطا ليست في كتاب الله
-
بعت على فلان خمرا ولم يسدد لي. تقول له البيع فاسد اصلا لانه باع عليك محرم. بعت عليه محرم
-
يقول الشيخ والفاسد والباطل بمعنى واحد الا في موضعين
-
الاول في الاحرام فرقوا بينهما بان الفاسد ما وطئ فيه المحرم قبل التحلل الاول والباطل مرتد فيه عن الاسلام. وهذا تفريق نظري يعني
-
اما لو بعد التحلل الثاني في النكاح فرقوا بين الفاسد اختلف في العلماء وفي فساده كالنكاح بلا ولي والباطل ما اجمع على بطلانه كنكاح المعتد. طيب ما الفرق بين هذين الاثنين
-
الفرق بين هذين الاثنين انه الاول يسمى نكاح شبهة النكاح الفاسد يسمى نكاح شبهة. نكاح الشبهة يلحق به الابناء. نقل ابن قدامة الاجماع على هذا
-
انه يلحق الابناء ويلحق النسب ولا يجب فيه الحد. وانما يعذر فيه الوالي واما ما اتفقوا ما اجمعوا على بطلانه كنكاحا معتدة
-
هذا يعني يعتبر مثل الزنا ولا فلا يلحق به الولد وكذا. وحقيقة العلماء لهم في ذلك تفاصيل كثيرة
-
طبعا بلا ولي وبلا شهود. الان المتعة يقال زنا ولا يقال زنا. هناك اثر عن السلف كثيرة في انها زنا. ورد عن عمر بن الخطاب قال لا اوتى بمحلل ومحلل له
-
الا وجلدته الا ورجمتهما. علما ان المحلل والمحلل له يعني اباح بعض الناس نكاح التحليل الرجل يطلق امرأته ثلاثة ثم يأتي رجل ويتزوجها وهذا فاسد حقيقة لانه في حديث لعن الله المحلل والمحلل له شيخ الاسلام يقول هذا اسوء من المتعة
-
لكن اباحه بعض الناس من اهل الرأي وغيرهم ولشيخ الاسلام كتاب حافل اسمه بيان الدليل في بطلان التحليل
-
بطلان لم يقل فساد يقول في بطلان التحريم وهذا موجود حتى مثلوا عليه تمثيليات وكذا وهو نجاح فاسد جدا
-
التيس المستعار كما روي عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. وان كانت هذه اللفظة اصلا فيها كلام
-
لكن اللعن موجود ثابت
-
اه بعد ذلك مقدمة في تعريف العلم وتعريف كذا وهذه مقدمة يعني حقيقة
-
نمر عليها مرورا
-
يقول الشيخ العلم العلم تعريف ادراك الشيء على ما هو عليه ترى ادراكا جازما كادراك ان الكل اكبر من جزء من النية شرطا
-
في العبادة طبعا من الناس ما ننتقد هذا التعريف وحقيقة تعاريف العلم كثيرة وهي محل انتقاد
-
بل ابو يعلى في العدة نسب هذا التعريف للاشعري. يقول هذا تعريف الاشعرية
-
بل كثير من العلم بغلبة الظن ليست جاثما قاطعا لكن هناك فرق وهذي مسألة لا بد ان تفهمها
-
ان ان الامر له علاقة بالمعارض اها ان الامر له علاقة بالمعارضين
-
مثلا رواية الثقة التي لم يعارضها احد متدين بها هي علم. الله عز وجل قال ولا تخفوا ما ليس لك به علم. وامرنا بقفو شهادة الشاهدين علما انها ليست قطعية جدا
-
عدم وجود المعارض يقوي الشيء لكن لو عارضهم غيرهم هنا يصير ادنى لهذا سيأتي معنا قصة الاجماع السكوتي
-
يقول فخرج بقوله ادراك الشيء عدم الادراك بالكلية ويسمى الجهل البسيط مثلا ان يقال متى غزوة بدر؟ فيقول لا ادري وخرج بقول على ما هو عليه ادراكه على وجه المخالف ما هو عليه فهو الجهل المركب
-
طبعا كلمة الجهل البسيط هذي كلمة بعض الناس ينتقدها لغويا لانه لغويا البسط يدل على الاتساع. لهذا هناك كتب تسمى المبسوط
-
والبسيط من البسط وليس من الصغر. نحن دائما نقول فلان هذا بسيط يعني مصغر وهذا ينبه عليه تقي الدين هلالي رحمه الله
-
في تقويم اللسانين وخرج بقول على ما هو عليه ادراك على وجهه يخالف ما هو عليه ويسمى الجهة المركب. مثلا يسأل متى غزوة بدر؟ فيقول في السنة الثالثة من الهجرة
-
خرج من قوله ادراك جاثما ادراك الشيء ادراكا غير الجهاز منه وهو في الواقع ان الادراك غير الجازم
-
بشكل قطعي لا مشكلة فيه اذا لم يوجد معارض والعلم مراتب اصلا في القلب العلم مراتب في القلب
-
المرء يزداد ايمانا الى ما لا نهاية كما يقول اسحاق بنروح عليه
-
بحيث يحتمل ان يكون عنده علوة على على غير الوجه الذي ادرك فلا يسمى علما
-
ترجح احد الاحتمالين فالراجح ظن والمرجوح وهم تبين ان تعلق الادراك بالاشياء كالاتي اه حقيقة الظن الغالب في النصوص يسمى علما
-
فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار. هاظا الغالب من قرأنا عنده
-
الواقع هذا بحث تجريدي من مباحث المنطقة التجريدية فمثلا يأتيك يقول لك وسيأتي الكلام. هذا الشيء يفيد الظن. هذا الشيء يفيد القطع. في الواقع الامر مختلف
-
لان نظرة تجريبية مثلا يقول لك حديث الصحيح يفيد الظن ام يفيد القطع؟ خبر واحد هو هو لا يوجد خبر واحد بدون قرار
-
انا الان مثلا لو قلت لكم والان مات
-
هذا الان خبر تقولون انت يفيد الظن. لا. انتم لن تنظروا فقط فلان اذا كان رجلا كبيرا جدا في السن
-
فان خبره يكون قريبا من الصحة اذا كنتم جربتم علي الصدق مرة واثنين وعشرة قبلها وما لي مصلحة اصلا في دعوة موتي
-
قرينة اقوى رابعة وجدت اذا خرجتم فوجدتم اهله يبكون الخامسة له مكان دائما يذهب اليه فوجدتموه لا يذهب اليه
-
هذا كله سيفيد عندك القطع
-
ولهذا كثير من الناس يتكلم عن السنة ويتكلم بالظن واليقين والقطع هو لا يفهم قضية القرائن. لهذا كثير من الناس يقولون الظلم الغالب اذا احتفت به القرائن يفيد القطع
-
وفي الواقع لا يكاد يوجد شيء الا وهناك قرائن يقويه او قرائن تضعفه
-
ماذا تبين تعلق الادراك بالاشياء كالاتي علم وهو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جاثما
-
جهل بسيط وهو عدم الادراك بالكلية على ما يخالف اليه. ظن وهو ادراك الشيء مع احتمال ظد مرجوح. ادراك الشيء مع احتمال ظد المرجوح
-
الواقع ظد المرجوح هذا مع تمام البحث
-
ضد المرجوح هذا مع تمام البحث يجعلك تذهب الى العلم يعني كيف؟ اظد المرجوح هذا لو كان له ادلة لظهرت
-
هذي في الابحاث اليقينية الكبرى الابحاث الفقهية الميسرة نعم قد الفقيه يبحث الاف وبعض المسائل قد تخفى عليه
-
الان مثل ما نقول والله الشافعي خفي عليه حديث ما له خفي عليه حديث
-
لكن والله آآ حديث متواتر مثلا شيء اتفقوا عليه هذا ان تقول والله لعله قد نسخ. لا طبعا
-
لانه المنسوخ لو موجود لروي اكثر من رواية الناس رواية اكثر من من الناس
-
هذا يسمى علما ونحن مأمورون باخذ به وهم وهو ادراك الشيء من احتمال ظد الراجح
-
في الواقع نحن لا نسميه وهما الا اذا تأكدنا ان غد راجح
-
وادراك الشيء من احتمال ظد المساواة. وهذا راجع الى نفس المكلف لا الى نفسه الحقيقة
-
وهذا الشك مرحلة مجرد مرحلة ثم بعد ذلك يبدأ الانسان ينظر في
-
اقسام العلم ينقسم العلم الى قسمين ضروري ونظري فالضروري ما يكون ادراك المعلوم فيها ضروريا بحيث يضطر اليه من غير نظر ولا استهلاك العلم بان الكل اكبر من جزء والنار حارة وان محمدا رسول الله
-
ممكن بعض الناس يقول كيف يعني دن على ان محمدا رسول الله بدون استدلال؟ حقيقة
-
هي القصة ايه القصة فيها درجة من النظرية يعني الان مثلا تقول النبي صلوات الله وسلامه عليه لو فرضنا انه دين مو صحيح
-
ما الامور المتاحة؟ الالحاد هذا يخالف الفطرة ويخالف العقل النصرانية يخالف ضرورة العقل ثلاثة واحد
-
اليهودية نثبت الله للعجزة ما يصير. الوثنية ايضا تخالف الفطرة والله عز وجل يتقرب اليه بدون مصائب
-
ففي النهاية في درجة من الاستدلال لكن في امة معارف كثيرة فطرية
-
واصلا يعني عشان والنظرية ما يحتاج الى نظر واستدلاك العلم بوجوب النية والصلاة طيب اه
-
اصلا لا يوجد علم نظري الا من وهو مبني على ضروري لا يوجد علم نظري الا وهو مبني على ضروري
-
كل العلوم النظرية لا يمكن ان تكون آآ منتهية الى آآ نظري على نظري على نظري
-
كيف يعني يعني الان مثلا العلم التجريبي لو جئنا نبحث وننظر ونقول العلم التجريبي آآ مبني على انك آآ تنظر في الحقائق وتقارن فيها وو الى اخره طيب تنظر في الحقيقة بناء على ايش
-
بناء على مبدأ السلبية بناء على الربط بناء على مبدأ الهوية بناء على المبادئ الكثيرة هذي المبادئ لو قلنا لك
-
استدل على هذه المبادئ لن تستطيع ان تستدل على هذه المبادئ الا بالضرورات الا بها. فاقول لك ما الدليل على السببية؟ ما السبب انك تؤمن بالسببية
-
او ما السبب انك لا تؤمن بالتربية؟ ماذا ستفعل؟ ستستدل بالسببية هذي اسمها مبادئ ضرورية لا تحتاج للاستدلال لان هي منها يبدأ البحث
-
ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان وجود الله عز وجل منه يبدأ البحث اصلا
-
وليس هو بحثا آآ ينظر فيه. ليش يا شيخ الاسلام؟ قال قال الان حنا كيف نثق بعقولنا
-
المبادئ هذي التربية كيف نثق بها؟ ما نثق بها من ايماننا بان لنا غاية في هذا الوجود وقدرة على الوصول للحقيقة وو وهذي كلها مبادئ اي نقاش بين اثنين يكون مبني على هذا المبدأ
-
انه لنا غاية وانه الحقيقة ممكن يوصل اليها واننا ممكن ان نصل اليها بالعقل
-
طيب
-
هذه المبادئ كلها يقول عنها شيخ الاسلام هذه المبادئ كلها مبادئ فطرية نؤمن بها كما ايضا نؤمن ونتجه للخالق فطرة
-
لا يستدلون حتى علو الله عز وجل على خلقه مسألة فطرية لهذا مثلا المناظرة المشهورة لما يقول حيرني الهمداني حيرني الهمداني
-
الجويني ووين وين الهمداني؟ وليست مناظرة هي محاورة بسيطة العلوم الضرورية دائما اقوى من النظرية لانه النظرية بنيت على الضرورية
-
نظرية بنيت على ضرورية فهو بماذا استدل على الجويني نستدل على الجويني بضرورة قال قال له نحن نجد ضرورة في انفسنا بدون استدلال اننا اذا قلنا يا الله نتجه الى السماء
-
الجويني رجل متكلم وفاهم يقول هذا الان رجل استدل علي بضرورة حتى في اثبات الرؤية كثير من من الصوفية وغيره كان يستدل بالضرورة يقول نحن نجد في انفسنا شوقا ضرورة الى الله عز وجل الى ان نرى الله عز وجل
-
ولو لم تأتي النصوص بهذا فنحن نعرف وهذا يجده حتى نا في الرؤية المتكلم يجد حين يذكر رؤية الله في نفسه درجة من الشوق
-
فكثير من النظار اه فكثير من النظار اه اتجهوا رأوا ان ان المعارف الدينية الاصلية هي ضرورات
-
وهناك كتاب اسمه الاسس الميتافيزيقية للعلم بالفيزياء اللي حنا نسميها الضرورات يعني اسس خليبية لهذا اليوم لما يأتيك انسان يجلس يقول لك
-
العلم التجريبي ولا الديني ونقول للعلم التجريبي اصلا بني على ضروراته والضرورات هذه هي التي تدلنا على الله عز وجل. ايوه
-
بدليل السببية بدليل كل حادث له محدث كل انت ليش تحدث اه شسمه العلم التجريبي ليس قائما بذاته. كل العلوم اللي اللي تدرس والناس تاخذ وتعطي فيها مثل علم اصول الفقه وغيره. هذي علوم نظرية. هذي العلوم النظرية تكون مبنية على ظرات لاننا لا نستطيع ان نبني على اللاشيء
-
ولا نستطيع ان نبني شيء على نفسه مثلا لو قلنا لك ما الدليل على انه الحقيقة فقط في العلم التجريبي
-
لا يمكنك ان تأتيني بحجة من العلم التجريبي نفسه. لانه هكذا تكون استخدمت ما يسمى بالدور
-
ان الشيء يستدل بنفسه هذا خطأ منطقي فيما يرون ولا يمكن ان تقول لي العلم التجريبي آآ النقطة الفلانية فالعلم التجريبي مبنية على صحة النقطة الفلانية في العلم التجريبي والنقطة الفلانية الى ما لا بداية لا يمكن ان شيء الى ما لا بداية
-
موقف السلسلة هذه المؤثرات الى ما لا بداية شيء على شيء على شيء على شيء على شيء على شيء على شيء على شيء لابد ان نصل الى نقطة منها ابتدأ كل شيء
-
ايوة هذي طبعا حنا اخذنا بعد شوي عن اصول الفخ. على قصة العلم الضروري والعلم النظري
-
العلم الضروري والعلم النظري
-
الضرورات حقيقة هي خارج السياق اصلا لكن هي التي يبنى عليها
-
الله المستعان هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم